Beranda / التشويق / الإثارة / الوباء / الهروب من الزومبي

Share

الهروب من الزومبي

last update Tanggal publikasi: 2026-08-20 19:39:57

اقترب الأب أكثر.

— لكنك لم تقتلني لأنني كنت مصابًا.

سكت.

— قتلتني لأنك كنت تعرف ما سيحدث بعد ذلك.

أرقم بدأ يرتجف.

قال الأب:

— كنت تعرف أنني سأعود.

ثم فتح فمه.

لم يكن داخله لسان.

بل عشرات الأصابع الصغيرة تتحرك.

صرخت ياسمين.

أمسك أرقم بيدها.

— لا تنظري.

لكن الأب بدأ يضحك.

— انظري يا ياسمين.

ثم قال:

— أنتِ من طلبتِ مني أن أقتله.

نظرت إليه.

— ماذا؟

قال:

— في اليوم الرابع.

ثم أشار إلى أرقم.

— أنتِ من أخبرتني أنه ليس أرقم.

الفصل الثالث والثلاثون: الحقيقة التي لا يجب معرفتها

بدأت ذكريات ياسمين تعود.

لكنها لم تكن ذكريات عادية.

رأت نفسها تقف أمام أرقم.

رأت نفسها تحمل مسدسًا.

ورأت أرقم يبكي.

قالت له في الذكرى:

— إذا متُّ، لا تدعهم يعيدونني.

أجاب:

— لن أفعل.

— حتى لو عدتُ وأنا أبدو مثلك؟

— لن أفعل.

— حتى لو تحدثت بصوتي؟

— لن أفعل.

— حتى لو عرفت كل أسرارك؟

صمت.

ثم قالت:

— اقتلني.

صرخ أرقم:

— لا!

لكنها أطلقت النار.

استيقظت ياسمين وهي تصرخ.

كان أرقم أمامها.

— ماذا رأيتِ؟

لم تجبه.

— ياسمين؟

قالت:

— أنا قتلتك.

— نعم.

— ثم قتلتني؟

— نعم.

— ثم عدنا؟

— نعم.

جلست على الأرض.

— كم مرة؟

لم يجب.

— أرقم... كم مرة متنا؟

نظر إليها.

وقال:

— لا أعرف.

ثم أضاف:

— لكنني أتذكر المرة الأولى.

— كم مرة كانت هناك؟

أغمض عينيه.

— أكثر من ألف.

الفصل الرابع والثلاثون: الألف موت

بدأت الجدران تعرض صورًا.

ياسمين وأرقم يموتان.

مرة في حريق.

مرة بين الزومبي.

مرة في المختبر.

مرة في السيارة.

مرة يقتل أرقم ياسمين.

مرة تقتل ياسمين أرقم.

مرة يموتان معًا.

ثم صورة أخرى.

وأخرى.

وأخرى.

حتى امتلأت الجدران.

قال أرقم:

— كل مرة نحاول الهرب...

صمت.

— يعيدنا الفيروس إلى البداية.

— لماذا؟

— لأن الوباء ليس مرضًا.

— إذن ماذا هو؟

نظر إليها.

— نظام.

بدأت الأرض تهتز.

ظهرت كلمات على الجدار:

التجربة رقم 1001.

ثم:

الهدف: الوصول إلى النتيجة النهائية.

قالت ياسمين:

— وما النتيجة؟

ظهرت جملة جديدة:

اتحاد الذاكرتين.

ثم:

ياسمين + أرقم = الكائن الأول.

تراجعت.

— لا.

قال أرقم:

— لهذا كانوا يعيدوننا.

— لماذا؟

— لأنهم لم يكونوا يحاولون إنقاذ العالم.

ثم نظر إلى الزومبي خلف الزجاج.

— كانوا يحاولون خلق شيء أقوى منه.

الفصل الخامس والثلاثون: الاستيقاظ

انطفأت الأنوار.

ثم ظهر ضوء واحد.

في منتصف المختبر.

كانت هناك حاوية زجاجية ضخمة.

اقتربت ياسمين.

داخلها...

شخص.

كان نائمًا.

اقترب أرقم.

— لا.

قالت:

— ماذا؟

لم يجب.

وضعت يدها على الزجاج.

فتح الشخص عينيه.

كانت عيناه زرقاوين.

وشعره برتقالي.

قالت ياسمين:

— هذا...

تراجع أرقم.

داخل الحاوية كانت ياسمين.

لكنها لم تكن هي.

ثم استدارت النسخة داخل الزجاج.

وابتسمت.

ورفعت إصبعها إلى فمها.

شششش...

ثم كتبت على الزجاج من الداخل:

«هو ليس أرقم.»

نظرت ياسمين إلى أرقم.

لكنه لم يكن بجانبها.

استدارت.

كان يقف بعيدًا.

عيناه سوداوين.

ابتسم.

وقال:

— تأخرتِ كثيرًا.

بدأت الحاوية تتحطم.

تشقق...

ثم:

تحطم!

خرجت النسخة.

وقفت أمام ياسمين.

قالت:

— أنا أتذكر كل شيء.

ثم نظرت إلى أرقم.

— وأنا أعرف من قتلك.

سألت ياسمين:

— من؟

ابتسمت النسخة.

— أنتِ.

ثم انطفأت الأنوار.

وفي الظلام...

بدأت آلاف الأصوات تضحك.

ومن بين الضحكات جاء صوت واحد:

— بدأت التجربة رقم 1002.

فتحت ياسمين عينيها.

كانت مستلقية في سرير.

نظرت إلى الساعة.

03:17.

ثم سمعت طرقًا على الباب.

طق... طق... طق.

وجاء صوتها من خلفه:

— ياسمين...

ثم همس:

— لا تفتحي.

فتحت ياسمين فمها لتصرخ.

لكن صوتًا آخر خرج من حلقها:

— لقد فتحنا بالفعل.

دفع أرقم الباب.

دخل ضوء رمادي إلى المختبر.

لأول مرة منذ ساعات، شعرت ياسمين بالهواء الخارجي.

كان الشارع أمامهما مغطى بالضباب.

السيارات متوقفة.

المباني صامتة.

ولا إنسان واحد يتحرك.

قالت ياسمين:

— أين الجميع؟

أرقم لم يجب.

كان ينظر إلى الشارع.

ثم قال:

— لا يعجبني هذا.

— ماذا؟

— الهدوء.

خرجا.

أغلق أرقم الباب خلفهما.

خطت ياسمين خطوات قليلة.

ثم توقفت.

كانت هناك آثار أقدام في الشارع.

عشرات.

لكنها لم تكن آثار أقدام الزومبي.

كانت بشرية.

كلها تسير في الاتجاه نفسه.

نحو وسط المدينة.

قالت:

— ربما هناك ناجون.

أرقم هز رأسه.

— أو شيء يريدنا أن نعتقد ذلك.

تابعا السير.

مرّا بجانب سيارة إسعاف.

كان بابها مفتوحًا.

في الداخل...

لا أحد.

فقط جهاز لاسلكي يعمل.

خرج منه تشويش.

ثم صوت امرأة:

— هل يسمعني أحد؟

توقفت ياسمين.

— هناك شخص حي!

أرقم أمسك ذراعها.

— انتظري.

الصوت عاد:

— نحن في المدرسة القديمة... لدينا أطفال... أرجوكم ساعدونا...

ثم انقطع.

ياسمين نظرت إليه.

— يجب أن نذهب.

— لا.

— لماذا؟

قال:

— لأنني سمعت هذا الصوت أمس.

تجمدت.

— لكننا لم نكن هنا أمس.

نظر إليها.

— بالضبط.

الفصل السابع والثلاثون: أول واحد

وصل الاثنان إلى تقاطع كبير.

كانت المدينة تبدو ميتة.

لا حركة.

لا أصوات.

ثم سمعوا شيئًا.

دق... دق...

التفت أرقم.

لا شيء.

ثم:

دق... دق... دق...

هذه المرة جاء الصوت من سيارة خلفهما.

اقترب أرقم.

فتح الباب.

كان هناك رجل جالس في المقعد.

رأسه منخفض.

قال أرقم:

— سيدي؟

لم يتحرك.

اقترب أكثر.

— هل أنت بخير؟

رفع الرجل رأسه ببطء.

كان وجهه طبيعيًا.

قال:

— ساعدني.

مد أرقم يده.

وفجأة...

فتح الرجل فمه.

كان فكه يتمدد بشكل غير طبيعي.

انقض عليه.

تراجع أرقم وضربه.

صرخت ياسمين.

ثم تحركت السيارات المحيطة.

واحدة.

ثم الثانية.

ثم الثالثة.

أبوابها بدأت تفتح.

طَق!

طَق!

طَق!

خرج منها المصابون.

عشرات.

قال أرقم:

— اركضي!

الفصل الثامن والثلاثون: المدينة تستيقظ

ركضا بين السيارات.

خلفهما بدأت الزومبي تصرخ.

لم تكن أصواتًا بشرية.

كانت صرخات حادة جعلت جلد ياسمين يقشعر.

التفتت.

رأت واحدًا منهم يركض على أربع.

ثم آخر.

ثم ثالثًا.

قالت:

— إنهم أسرع!

— أعرف!

— سنموت!

— ليس اليوم!

دخل الاثنان مبنى تجاريًا.

أغلق أرقم الباب.

ثم وضع خزانة أمامه.

بدأت الأيدي تضرب الزجاج.

دوم!

دوم!

دوم!

قالت ياسمين:

— الباب لن يصمد.

— أعرف.

ركضا إلى الطابق العلوي.

لكن فجأة...

انطفأت الأنوار.

قالت ياسمين:

— أرقم؟

— أنا هنا.

— لا تتركني.

— لن أفعل.

أمسكت يده.

سارا في الظلام.

ثم شعرت ياسمين بشيء يمسك يدها الأخرى.

ظنت أنه أرقم.

قالت:

— وجدتك.

لكن أرقم كان يقف أمامها.

نظر إلى يدها.

— ياسمين...

نظرت إلى يدها.

كانت تمسك بيد شخص آخر.

يد باردة.

رفعت رأسها.

كان هناك شيء يقف بجانبها.

لم يكن له وجه.

ترك يدها.

ثم اختفى في الظلام.

صرخت ياسمين.

قال أرقم:

— لا تنظري خلفك.

— لماذا؟

— لأنني رأيته.

— ماذا رأيت؟

— شيئًا لا يجب أن يكون هنا.

الفصل التاسع والثلاثون: السطح

وصلا إلى السطح.

فتح أرقم الباب.

خرج الهواء بقوة.

المدينة بأكملها ظهرت أمامهما.

ياسمين شهقت.

لم تكن المدينة فارغة.

كانت الشوارع مليئة بالمصابين.

آلاف.

عشرات الآلاف.

كلهم واقفون.

لكنهم لم يتحركوا.

قالت:

— لماذا توقفوا؟

أرقم لم يجب.

ثم بدأت جميع الرؤوس ترتفع.

واحدًا تلو الآخر.

كلهم نظروا إلى السطح.

إليها.

قال أرقم:

— لا تتحركي.

بدأت الزومبي تتحرك.

لكنها لم تصعد.

بل بدأت تتجمع تحت المبنى.

مثل بحر أسود.

قالت ياسمين:

— ماذا يريدون؟

أرقم نظر إليها.

— أنتِ.

ثم سمعا صوتًا من خلفهما.

— صحيح.

استدارا.

كانت النسخة الأخرى من ياسمين واقفة عند باب السطح.

قالت:

— كلهم يريدونك.

صرخت ياسمين:

— من أنتِ؟!

ابتسمت.

— أنا الجزء منك الذي تركتِه في اليوم الرابع.

أرقم رفع الفأس.

— ابتعدي عنها.

قالت النسخة:

— أنت لا تستطيع حمايتها.

ثم أشارت إلى الشارع.

— انظرا.

فجأة بدأت الزومبي بالصعود إلى المبنى.

عشرات.

ثم مئات.

قالت النسخة:

— لن تصلا إلى الفجر.

واختفت.

الفصل الأربعون: السلم

أغلق أرقم باب السطح.

بدأت الأصوات خلفه.

دوم!

دوم!

بدأ الباب يهتز.

— إلى الأسفل!

ركضا.

لكن السلم كان مليئًا بالمصابين.

توقفا.

قالت ياسمين:

— محاصرون.

أرقم نظر إلى النوافذ.

— ليس تمامًا.

كسر النافذة.

— انزلي.

— ماذا؟

— الآن!

قفزت إلى السلم الخارجي.

بدأ أرقم ينزل خلفها.

وفي اللحظة نفسها انفتح باب السطح.

اندفعت الزومبي.

قفز أرقم.

سقط الاثنان على سيارة متوقفة.

تحطمت مقدمتها.

قال أرقم:

— هل أنتِ بخير؟

ياسمين لم تجب.

كانت تنظر خلفه.

قالت:

— أرقم...

استدار.

كان المصابون يخرجون من المبنى.

واحد منهم قفز فوق السيارة.

أرقم ضربه.

آخر أمسك بساقه.

ثم ثالث.

صرخت ياسمين وضربته بقطعة حديد.

بدأت المعركة.

أرقم يضرب.

ياسمين تصرخ.

الأجساد تتساقط.

لكن المزيد يأتي.

حتى لم يعد هناك مكان للهرب.

ثم سمعوا محركًا.

سيارة سوداء اندفعت نحوهم.

صرخ شخص من الداخل:

— اركبا!

أمسك أرقم يد ياسمين.

قفزا.

انطلقت السيارة بأقصى سرعة.

الفصل الحادي والأربعون: الطريق

كان الرجل الذي يقود السيارة ملثمًا.

قال:

— اربطا أنفسكما.

أرقم سأله:

— من أنت؟

— شخص لا يريد أن يموت.

— إلى أين نذهب؟

— خارج المدينة.

قالت ياسمين:

— هل يوجد ناجون؟

صمت الرجل.

ثم قال:

— لا أعرف.

— ماذا تقصد؟

نظر إليها في المرآة.

— لأنني آخر واحد خرج.

توقفت ياسمين عن الكلام.

السيارة تندفع بين السيارات المحطمة.

خلفهم...

بدأت الزومبي تطاردهم.

قال الرجل:

— لا تقلقا.

— لماذا؟

— لن تلحق بنا.

ثم سمعوا صوتًا فوق السيارة.

دوم.

ضربة.

ثم ثانية.

دوم!

رفع أرقم رأسه.

— هناك شيء فوقنا.

الرجل لم ينظر.

— أعرف.

ضربة ثالثة.

بدأ سقف السيارة ينحني إلى الداخل.

صرخت ياسمين.

— أسرع!

الرجل ضغط على الوقود.

ثم فجأة...

توقفت الضربات.

ساد الصمت.

قال أرقم:

— هل ذهب؟

الرجل قال:

— لا.

— كيف تعرف؟

نظر إلى المرآة.

كان الشيء يجري بجانب السيارة.

بسرعة السيارة نفسها.

ثم ابتسم.

الفصل الثاني والأربعون: لا تنامي

دخلت السيارة نفقًا طويلًا.

اختفت المدينة خلفهم.

قال الرجل:

— لا تنامي.

ياسمين كانت مرهقة.

— لماذا؟

— لأن الطريق يتغير إذا نمتِ.

ضحكت رغم خوفها.

— ماذا؟

نظر إليها في المرآة.

— أنا جاد.

أرقم قال:

— دعها ترتاح.

— إذا نامت، سنعود.

قالت ياسمين:

— إلى أين؟

لم يجب.

بدأت عيناها تثقلان.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الوباء   المطاردة تحت الارض

    أعتقد أنني أعرف أين بدأ الوباء.— أين؟نظرت إلى الشق الأسود.ثم قالت:— تحت المدينة.ومن أعماق الأرض...فتح شيء ضخم عينيه.كانت عيناه زرقاوين.مثل عيني ياسمين.ثم ابتسم.وانطفأت المدينة كلها.الفصل الخامس والخمسون: تحت المدينةانطفأت المدينة.لم يبقَ سوى ضوء القمر، ينعكس على الدخان المتصاعد من الشقوق.ياسمين واقفة في منتصف الشارع.أرقم بجانبها.وسليم خلفهما.ثم جاء الصوت من تحت الأرض:— ياسمين...وضعت ياسمين يديها على أذنيها.— لا...الصوت عاد.— انزلي.قال أرقم:— لا تسمعيه.— إنه يعرف اسمي.— إنه يعرف كل شيء عنك.— لكنه يتحدث بصوتي.سليم قال بهدوء:— لأنه كان بداخلك قبل أن تولدي.التفتت إليه.— ماذا قلت؟لكن سليم لم يجب.فجأة تحركت الأرض.وسقطت سيارة كاملة داخل الشق.صرخت ياسمين.أمسك أرقم يدها وسحبها بعيدًا.ثم انهار جزء من الشارع.ظهر سلم حجري قديم تحت الأرض.سلم لم يكن موجودًا في أي خريطة.قال سليم:— هذا هو.— ما هذا؟— الطريق إلى البداية.نظر أرقم إلى الظلام.— أو إلى نهايتنا.الفصل السادس والخمسون: السلمبدأوا بالنزول.درجة.ثم أخرى.كان الظلام كثيفًا لدرجة أن الضوء بدا وكأنه

  • الوباء   حقيقة وباء الزومبي

    الفصل التاسع والأربعون: الفندق المحاصردوم!اهتز الباب.دوم!تساقط الغبار من السقف.ثم جاء صوت خدش طويل على الخشب.خشششششش...ياسمين تراجعت.— سليم... ماذا فعلت؟كان واقفًا أمام النافذة، هادئًا بشكل مرعب.— لم أفعل شيئًا.أرقم رفع الفأس.— قلت إنك جلبت الفيروس إلى المدينة.— لم أقل إنني فعلت ذلك بإرادتي.نظر إليه أرقم بغضب.— تكلم!ابتسم سليم.— كنت واحدًا من أول المصابين.ثم أشار إلى ياسمين.— وهي كانت أول شخص استطاع أن يجعلنا نتذكر.دوم!انفتح جزء من الباب.ظهرت عين سوداء خلف الشق.ثم عين ثانية.ثم أصابع طويلة بدأت تتسلل إلى الداخل.صرخ أرقم:— ابتعدوا عن الباب!اندفع نحوهم وضرب أول مخلوق.سقط.لكن عشرة آخرين اندفعوا خلفه.صرخت ياسمين.— إنهم يدخلون!أمسك سليم بمصباح معدني وضرب أحدهم.ثم قال:— الدرج!ركضوا.لكن عند نهاية الممر...كان هناك زومبي ينتظر.استداروا.وخلفهم عشرات.قال أرقم:— لا يوجد طريق.سليم نظر إلى النافذة.— يوجد.— مستحيل.فتحها.كان الطابق الثالث.— انزلوا.نظرت ياسمين إلى الأسفل.— سنموت!ابتسم سليم.— البقاء هنا أسوأ.خلفهم...صدر صوت عالٍ.تحطم الباب.صرخ أرقم:

  • الوباء   الناجي

    بدأت عيناها تثقلان.قال أرقم:— ياسمين، ابقي مستيقظة.— أنا بخير.أغمضت عينيها لثانية.فتحتها.كان الطريق مختلفًا.لم تعد السيارة في النفق.كانت في شارع المدينة.قالت:— أرقم؟كان جالسًا بجانبها.لكن وجهه كان مغطى بالدم.صرخت.— ماذا حدث؟نظر إليها.— ماذا تقصدين؟نظرت إلى السائق.لم يكن هناك سائق.السيارة كانت تتحرك وحدها.أرقم قال:— ياسمين...— نعم؟— لا تنظري إلى المرآة.نظرت.كان هناك مقعد خلفي.وفيه...هي.نسخة أخرى من ياسمين.تبتسم.ثم رفعت يدها.وأشارت إلى أرقم.بدأت تهمس:— هذا ليس أرقم.التفتت ياسمين إليه.ابتسم.ثم قال:— أعرف.— ماذا؟اقترب منها.— لأنني أعرف من هو.وفي اللحظة نفسها...انفجرت نوافذ السيارة.وتدفقت عشرات الأيدي السوداء من الخارج.صرخ أرقم:— لا تفتحي الباب!لكن الباب...بدأ يُفتح من تلقاء نفسه.ومن الظلام خارج السيارة...ظهر وجه والد أرقم.وابتسم.وقال:— بني... لقد أحضرتَها أخيرًا.الفصل الثالث والأربعون: الناجيفتح باب السيارة.ظهر وجه والد أرقم أمامهم.لكن قبل أن يصل إليهما، انطلقت السيارة فجأة.ابتعد الرجل عن الباب.اختفى وجهه في الظلام.صرخت ياسمين:—

  • الوباء   الهروب من الزومبي

    اقترب الأب أكثر.— لكنك لم تقتلني لأنني كنت مصابًا.سكت.— قتلتني لأنك كنت تعرف ما سيحدث بعد ذلك.أرقم بدأ يرتجف.قال الأب:— كنت تعرف أنني سأعود.ثم فتح فمه.لم يكن داخله لسان.بل عشرات الأصابع الصغيرة تتحرك.صرخت ياسمين.أمسك أرقم بيدها.— لا تنظري.لكن الأب بدأ يضحك.— انظري يا ياسمين.ثم قال:— أنتِ من طلبتِ مني أن أقتله.نظرت إليه.— ماذا؟قال:— في اليوم الرابع.ثم أشار إلى أرقم.— أنتِ من أخبرتني أنه ليس أرقم.الفصل الثالث والثلاثون: الحقيقة التي لا يجب معرفتهابدأت ذكريات ياسمين تعود.لكنها لم تكن ذكريات عادية.رأت نفسها تقف أمام أرقم.رأت نفسها تحمل مسدسًا.ورأت أرقم يبكي.قالت له في الذكرى:— إذا متُّ، لا تدعهم يعيدونني.أجاب:— لن أفعل.— حتى لو عدتُ وأنا أبدو مثلك؟— لن أفعل.— حتى لو تحدثت بصوتي؟— لن أفعل.— حتى لو عرفت كل أسرارك؟صمت.ثم قالت:— اقتلني.صرخ أرقم:— لا!لكنها أطلقت النار.استيقظت ياسمين وهي تصرخ.كان أرقم أمامها.— ماذا رأيتِ؟لم تجبه.— ياسمين؟قالت:— أنا قتلتك.— نعم.— ثم قتلتني؟— نعم.— ثم عدنا؟— نعم.جلست على الأرض.— كم مرة؟لم يجب.— أرقم... كم

  • الوباء   هجوم الزومبي😱🧟‍♀️

    الفصل الخامس والعشرون: الخيانةقال أرقم:— لماذا لا أتذكر؟قال الطبيب:— لأن ياسمين طلبت مني حذف ذكرياتكما.— لماذا؟— لأنها كانت تعرف أنها لن تستطيع العيش مع الحقيقة.نظرت ياسمين إلى أرقم.— أنا طلبت ذلك؟— نعم.— ولماذا وافقت؟ابتسم الطبيب.— لأنني كنت أحتاجكما أن تنسيا.أرقم رفع الفأس.— ماذا فعلت؟قال الطبيب:— جعلتكما تعتقدان أنكما ناجيان.ثم أضاف:— بينما كنت أراقب كيف يتطور الفيروس.فجأة دوّى إنذار.إنذار أحمر.اهتز المختبر.قال الطبيب:— لقد وصلوا.— من؟ابتسم.— الذين كنتم تهربون منهم.تحطمت إحدى الحاويات.ثم أخرى.خرج منها زومبي ضخم.ثم آخر.ثم عشرات.قال الطبيب:— اركضا.— وأنت؟— أنا لا أحتاج إلى الهرب.ثم أغلق الباب عليهم.صرخ أرقم:— افتح!لكن الطبيب اختفى.بدأت المخلوقات تقترب.ياسمين أخذت قطعة حديد.— أرقم...— ماذا؟— هذه المرة لن نهرب.نظر إليها.— ماذا ستفعلين؟رفعت القطعة.— سنقاتل.---الفصل السادس والعشرون: السلالةانقض أول زومبي.ضربه أرقم بالفأس.سقط.ثم اثنان.ثم خمسة.لكن أحدهم التف خلف ياسمين.صرخت.استدارت وضربته.سقط على الأرض.لكن مخلوقًا آخر أمسك بساقها.

  • الوباء   المصابة

    الفصل الحادي والعشرون: المصابةمرّت ساعة.ثم ساعتان.بدأت ياسمين تشعر بالحرارة.— أرقم...— ماذا؟— أشعر أنني أحترق.اقترب منها.وجهها أصبح شاحبًا.— اجلسي.— هل هذه بداية التحول؟لم يجب.أغمضت عينيها.ثم بدأت تسمع أصواتًا.صوت أمها.صوت أبيها.صوت آدم.صوت والد أرقم.كلهم يتحدثون في الوقت نفسه.— ياسمين...— افتحي عينيك...— نحن هنا...— لا تخافي...فتحت عينيها.لم يكن أرقم أمامها.كان هناك رجل آخر.ابتسم.— انتهى الأمر.صرخت.تراجعت.ثم اختفى.عاد أرقم.— ياسمين؟نظرت إليه.— هل رأيت شيئًا؟ترددت.— لا.لكنه عرف أنها تكذب.ثم سمعا صوتًا.من داخل الجدار.طق... طق... طق.قال أرقم:— هذا ليس طبيعيًا.ضرب الجدار بالفأس.سقط جزء منه.وخلفه...وجدوا ممرًا سريًا.وفي نهاية الممر...بابًا معدنيًا.فوقه رقم:17نظرت ياسمين إلى أرقم.— الغرفة.هز رأسه.— نعم.اقتربا.لكن قبل أن يفتح أرقم الباب...وضعت ياسمين يدها على المقبض.وفجأة...توقفت عن الارتجاف.رفعت رأسها.كانت عيناها زرقاوين.لكن صوتها لم يعد صوتها.قالت:— لا تفتح الباب.أرقم حدق بها.— ياسمين؟ابتسمت.— لأنني أعرف ما يوجد خلفه.— ك

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status