Share

المصابة

last update Tanggal publikasi: 2026-08-20 19:26:06

الفصل الحادي والعشرون: المصابة

مرّت ساعة.

ثم ساعتان.

بدأت ياسمين تشعر بالحرارة.

— أرقم...

— ماذا؟

— أشعر أنني أحترق.

اقترب منها.

وجهها أصبح شاحبًا.

— اجلسي.

— هل هذه بداية التحول؟

لم يجب.

أغمضت عينيها.

ثم بدأت تسمع أصواتًا.

صوت أمها.

صوت أبيها.

صوت آدم.

صوت والد أرقم.

كلهم يتحدثون في الوقت نفسه.

— ياسمين...

— افتحي عينيك...

— نحن هنا...

— لا تخافي...

فتحت عينيها.

لم يكن أرقم أمامها.

كان هناك رجل آخر.

ابتسم.

— انتهى الأمر.

صرخت.

تراجعت.

ثم اختفى.

عاد أرقم.

— ياسمين؟

نظرت إليه.

— هل رأيت شيئًا؟

ترددت.

— لا.

لكنه عرف أنها تكذب.

ثم سمعا صوتًا.

من داخل الجدار.

طق... طق... طق.

قال أرقم:

— هذا ليس طبيعيًا.

ضرب الجدار بالفأس.

سقط جزء منه.

وخلفه...

وجدوا ممرًا سريًا.

وفي نهاية الممر...

بابًا معدنيًا.

فوقه رقم:

17

نظرت ياسمين إلى أرقم.

— الغرفة.

هز رأسه.

— نعم.

اقتربا.

لكن قبل أن يفتح أرقم الباب...

وضعت ياسمين يدها على المقبض.

وفجأة...

توقفت عن الارتجاف.

رفعت رأسها.

كانت عيناها زرقاوين.

لكن صوتها لم يعد صوتها.

قالت:

— لا تفتح الباب.

أرقم حدق بها.

— ياسمين؟

ابتسمت.

— لأنني أعرف ما يوجد خلفه.

— كيف؟

اقتربت منه.

وهمست:

— أنا كنت هناك.

ثم ابتعدت.

— وأنا التي أغلقت الباب.

رفع أرقم الفأس.

— من أنتِ؟

نظرت إليه.

ثم قالت بصوتها الطبيعي فجأة:

— أرقم...

سقطت على الأرض.

وفي اللحظة نفسها...

انفتح باب الغرفة 17 من تلقاء نفسه.

خرج منه هواء بارد.

ثم جاء صوت عشرات الأشخاص من الداخل:

— لقد عادت.

أرقم نظر إلى ياسمين الملقاة على الأرض.

ثم إلى الظلام.

ومن داخله...

خرج شخص واحد.

كان يرتدي معطفًا أبيض.

رفع رأسه.

ابتسم.

وقال:

— مرحبًا بكِ مجددًا، دكتورة ياسمين.

ظل أرقم واقفًا أمام باب الغرفة 17.

لم يجرؤ على فتحه.

أما ياسمين فكانت على الأرض، تتنفس بصعوبة.

قالت:

— أرقم...

لم يجب.

— افتح الباب.

نظر إليها.

— ماذا؟

— لا أعرف لماذا... لكنني أعرف أن علينا الدخول.

— وكيف تعرفين؟

وضعت يدها على رأسها.

— لأنني أراه.

— ماذا ترين؟

أغمضت عينيها.

رأت ممرًا أبيض.

رأت أشخاصًا يرتدون معاطف.

رأت نفسها تقف خلف زجاج.

ورأت أرقم...

مقيدًا إلى كرسي.

صرخت وفتحت عينيها.

— كانوا يحتجزونك هنا.

نظر أرقم إلى الباب.

ثم أدخل المفتاح.

انفتح.

لم يكن خلفه ممر.

بل مختبر ضخم.

أجهزة.

شاشات.

حاويات زجاجية.

وفي بعضها...

أجساد بشرية.

تقدمت ياسمين ببطء.

على إحدى الحاويات كان اسم:

SUBJECT 17 — YASMIN

توقفت.

— هذا اسمي.

اقترب أرقم.

تحت الاسم كانت هناك عبارة:

المرحلة صفر: ناجحة.

ثم:

المرحلة الثانية: فاشلة.

ثم:

المضيف يحتفظ بالوعي.

قال أرقم:

— ماذا يعني المضيف؟

قبل أن تجيب...

أضاءت إحدى الشاشات.

ظهر تسجيل قديم.

ظهرت ياسمين.

لكنها كانت ترتدي معطفًا أبيض.

قالت في التسجيل:

— إذا وصل هذا التسجيل إلى النسخة التي ستستيقظ بعد الحذف...

توقفت.

ثم نظرت مباشرة إلى الكاميرا.

— لا تثقي بي.

انطفأت الشاشة.

---

الفصل الثالث والعشرون: ملفات ياسمين

وجد أرقم غرفة أرشيف.

فتح أحد الملفات.

كان هناك مئات الصفحات.

لكن اسم ياسمين تكرر في كل صفحة.

قرأ:

المريضة لا تستجيب للفيروس بالطريقة الطبيعية.

ثم صفحة أخرى:

الخلايا المصابة تتوقف عن مهاجمة جسم المضيف.

ثم:

المصابين الآخرين يتبعونها.

قال أرقم:

— لهذا السبب لا يهاجمونك.

ياسمين لم تجبه.

كانت تنظر إلى صفحة أخرى.

فيها صورة لها.

وتحتها:

الهدف النهائي: إنشاء ناقل بشري قادر على السيطرة على السلالة.

تراجعت.

— أنا لم أفعل هذا.

قال أرقم:

— لا أعرف.

نظرت إليه بغضب.

— أنت أيضًا تشك بي؟

— أنا أحاول أن أفهم.

ثم وجد أرقم ملفًا يحمل اسمه.

فتحه.

تغير وجهه.

SUBJECT 18 — ARQAM

قالت ياسمين:

— أنت أيضًا؟

قرأ السطر التالي.

التوافق: 87%.

ثم:

العلاقة مع Subject 17: عامل استقرار نفسي.

رفع رأسه.

— ماذا؟

قالت:

— كانوا يستخدمونك معي.

تحتها كانت ملاحظة:

عند انفصال أرقم عن ياسمين، تزداد احتمالية انهيارها.

نظر إليها.

— لماذا؟

أجاب صوت من خلفهما:

— لأنك الشيء الوحيد الذي يجعلها تتذكر أنها إنسانة.

استدارا.

كان الطبيب.

لكنه لم يكن الطبيب نفسه.

قال:

— تأخرتم.

أرقم رفع الفأس.

— من أنت؟

ابتسم الرجل.

— الشخص الذي أنقذ العالم.

ثم نظر إلى ياسمين.

— والشخص الذي جعلها تنسى أنها هي التي دمرته.

---

الفصل الرابع والعشرون: اليوم الأول

جلس الطبيب أمامهما.

قال:

— تريدان الحقيقة؟

قال أرقم:

— نعم.

— الحقيقة لا تُعطى دفعة واحدة.

ضغط زرًا.

ظهرت شاشة.

اليوم الأول.

ظهر المختبر.

كانت ياسمين تركض في الممرات.

خلفها أرقم.

كانت تصرخ:

— يجب أن نوقف التجربة!

قال أرقم في التسجيل:

— فات الأوان.

ثم ظهرت أبواب المختبر وهي تفتح.

خرج المرضى.

لكنهم لم يكونوا زومبي.

كانوا بشرًا.

يركضون.

يصرخون.

ثم بدأوا يسقطون.

واحدًا تلو الآخر.

وبعد ثوانٍ...

بدأوا بالوقوف مجددًا.

قال الطبيب:

— هكذا بدأ.

ياسمين وضعت يدها على فمها.

— كنت هناك.

— نعم.

— لماذا؟

أجاب:

— لأنك كنتِ تعملين معنا.

قال أرقم:

— وماذا فعلت؟

الطبيب ابتسم.

— حاولتِ إيقافنا.

ثم أضاف:

— لكنك فعلتِ شيئًا أسوأ.

تغير وجه ياسمين.

— ماذا؟

أجاب:

— أطلقتِ الفيروس في المدينة.

صمت.

ثم قالت:

— لماذا؟

الطبيب نظر إليها.

— لأنك كنتِ تعتقدين أن التجربة ستقتل ملايين الأشخاص إن بقيت هنا.

— فأنقذتِهم؟

— لا.

ابتسم.

— حوّلتِ المدينة كلها إلى مختبر.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الوباء   المطاردة تحت الارض

    أعتقد أنني أعرف أين بدأ الوباء.— أين؟نظرت إلى الشق الأسود.ثم قالت:— تحت المدينة.ومن أعماق الأرض...فتح شيء ضخم عينيه.كانت عيناه زرقاوين.مثل عيني ياسمين.ثم ابتسم.وانطفأت المدينة كلها.الفصل الخامس والخمسون: تحت المدينةانطفأت المدينة.لم يبقَ سوى ضوء القمر، ينعكس على الدخان المتصاعد من الشقوق.ياسمين واقفة في منتصف الشارع.أرقم بجانبها.وسليم خلفهما.ثم جاء الصوت من تحت الأرض:— ياسمين...وضعت ياسمين يديها على أذنيها.— لا...الصوت عاد.— انزلي.قال أرقم:— لا تسمعيه.— إنه يعرف اسمي.— إنه يعرف كل شيء عنك.— لكنه يتحدث بصوتي.سليم قال بهدوء:— لأنه كان بداخلك قبل أن تولدي.التفتت إليه.— ماذا قلت؟لكن سليم لم يجب.فجأة تحركت الأرض.وسقطت سيارة كاملة داخل الشق.صرخت ياسمين.أمسك أرقم يدها وسحبها بعيدًا.ثم انهار جزء من الشارع.ظهر سلم حجري قديم تحت الأرض.سلم لم يكن موجودًا في أي خريطة.قال سليم:— هذا هو.— ما هذا؟— الطريق إلى البداية.نظر أرقم إلى الظلام.— أو إلى نهايتنا.الفصل السادس والخمسون: السلمبدأوا بالنزول.درجة.ثم أخرى.كان الظلام كثيفًا لدرجة أن الضوء بدا وكأنه

  • الوباء   حقيقة وباء الزومبي

    الفصل التاسع والأربعون: الفندق المحاصردوم!اهتز الباب.دوم!تساقط الغبار من السقف.ثم جاء صوت خدش طويل على الخشب.خشششششش...ياسمين تراجعت.— سليم... ماذا فعلت؟كان واقفًا أمام النافذة، هادئًا بشكل مرعب.— لم أفعل شيئًا.أرقم رفع الفأس.— قلت إنك جلبت الفيروس إلى المدينة.— لم أقل إنني فعلت ذلك بإرادتي.نظر إليه أرقم بغضب.— تكلم!ابتسم سليم.— كنت واحدًا من أول المصابين.ثم أشار إلى ياسمين.— وهي كانت أول شخص استطاع أن يجعلنا نتذكر.دوم!انفتح جزء من الباب.ظهرت عين سوداء خلف الشق.ثم عين ثانية.ثم أصابع طويلة بدأت تتسلل إلى الداخل.صرخ أرقم:— ابتعدوا عن الباب!اندفع نحوهم وضرب أول مخلوق.سقط.لكن عشرة آخرين اندفعوا خلفه.صرخت ياسمين.— إنهم يدخلون!أمسك سليم بمصباح معدني وضرب أحدهم.ثم قال:— الدرج!ركضوا.لكن عند نهاية الممر...كان هناك زومبي ينتظر.استداروا.وخلفهم عشرات.قال أرقم:— لا يوجد طريق.سليم نظر إلى النافذة.— يوجد.— مستحيل.فتحها.كان الطابق الثالث.— انزلوا.نظرت ياسمين إلى الأسفل.— سنموت!ابتسم سليم.— البقاء هنا أسوأ.خلفهم...صدر صوت عالٍ.تحطم الباب.صرخ أرقم:

  • الوباء   الناجي

    بدأت عيناها تثقلان.قال أرقم:— ياسمين، ابقي مستيقظة.— أنا بخير.أغمضت عينيها لثانية.فتحتها.كان الطريق مختلفًا.لم تعد السيارة في النفق.كانت في شارع المدينة.قالت:— أرقم؟كان جالسًا بجانبها.لكن وجهه كان مغطى بالدم.صرخت.— ماذا حدث؟نظر إليها.— ماذا تقصدين؟نظرت إلى السائق.لم يكن هناك سائق.السيارة كانت تتحرك وحدها.أرقم قال:— ياسمين...— نعم؟— لا تنظري إلى المرآة.نظرت.كان هناك مقعد خلفي.وفيه...هي.نسخة أخرى من ياسمين.تبتسم.ثم رفعت يدها.وأشارت إلى أرقم.بدأت تهمس:— هذا ليس أرقم.التفتت ياسمين إليه.ابتسم.ثم قال:— أعرف.— ماذا؟اقترب منها.— لأنني أعرف من هو.وفي اللحظة نفسها...انفجرت نوافذ السيارة.وتدفقت عشرات الأيدي السوداء من الخارج.صرخ أرقم:— لا تفتحي الباب!لكن الباب...بدأ يُفتح من تلقاء نفسه.ومن الظلام خارج السيارة...ظهر وجه والد أرقم.وابتسم.وقال:— بني... لقد أحضرتَها أخيرًا.الفصل الثالث والأربعون: الناجيفتح باب السيارة.ظهر وجه والد أرقم أمامهم.لكن قبل أن يصل إليهما، انطلقت السيارة فجأة.ابتعد الرجل عن الباب.اختفى وجهه في الظلام.صرخت ياسمين:—

  • الوباء   الهروب من الزومبي

    اقترب الأب أكثر.— لكنك لم تقتلني لأنني كنت مصابًا.سكت.— قتلتني لأنك كنت تعرف ما سيحدث بعد ذلك.أرقم بدأ يرتجف.قال الأب:— كنت تعرف أنني سأعود.ثم فتح فمه.لم يكن داخله لسان.بل عشرات الأصابع الصغيرة تتحرك.صرخت ياسمين.أمسك أرقم بيدها.— لا تنظري.لكن الأب بدأ يضحك.— انظري يا ياسمين.ثم قال:— أنتِ من طلبتِ مني أن أقتله.نظرت إليه.— ماذا؟قال:— في اليوم الرابع.ثم أشار إلى أرقم.— أنتِ من أخبرتني أنه ليس أرقم.الفصل الثالث والثلاثون: الحقيقة التي لا يجب معرفتهابدأت ذكريات ياسمين تعود.لكنها لم تكن ذكريات عادية.رأت نفسها تقف أمام أرقم.رأت نفسها تحمل مسدسًا.ورأت أرقم يبكي.قالت له في الذكرى:— إذا متُّ، لا تدعهم يعيدونني.أجاب:— لن أفعل.— حتى لو عدتُ وأنا أبدو مثلك؟— لن أفعل.— حتى لو تحدثت بصوتي؟— لن أفعل.— حتى لو عرفت كل أسرارك؟صمت.ثم قالت:— اقتلني.صرخ أرقم:— لا!لكنها أطلقت النار.استيقظت ياسمين وهي تصرخ.كان أرقم أمامها.— ماذا رأيتِ؟لم تجبه.— ياسمين؟قالت:— أنا قتلتك.— نعم.— ثم قتلتني؟— نعم.— ثم عدنا؟— نعم.جلست على الأرض.— كم مرة؟لم يجب.— أرقم... كم

  • الوباء   هجوم الزومبي😱🧟‍♀️

    الفصل الخامس والعشرون: الخيانةقال أرقم:— لماذا لا أتذكر؟قال الطبيب:— لأن ياسمين طلبت مني حذف ذكرياتكما.— لماذا؟— لأنها كانت تعرف أنها لن تستطيع العيش مع الحقيقة.نظرت ياسمين إلى أرقم.— أنا طلبت ذلك؟— نعم.— ولماذا وافقت؟ابتسم الطبيب.— لأنني كنت أحتاجكما أن تنسيا.أرقم رفع الفأس.— ماذا فعلت؟قال الطبيب:— جعلتكما تعتقدان أنكما ناجيان.ثم أضاف:— بينما كنت أراقب كيف يتطور الفيروس.فجأة دوّى إنذار.إنذار أحمر.اهتز المختبر.قال الطبيب:— لقد وصلوا.— من؟ابتسم.— الذين كنتم تهربون منهم.تحطمت إحدى الحاويات.ثم أخرى.خرج منها زومبي ضخم.ثم آخر.ثم عشرات.قال الطبيب:— اركضا.— وأنت؟— أنا لا أحتاج إلى الهرب.ثم أغلق الباب عليهم.صرخ أرقم:— افتح!لكن الطبيب اختفى.بدأت المخلوقات تقترب.ياسمين أخذت قطعة حديد.— أرقم...— ماذا؟— هذه المرة لن نهرب.نظر إليها.— ماذا ستفعلين؟رفعت القطعة.— سنقاتل.---الفصل السادس والعشرون: السلالةانقض أول زومبي.ضربه أرقم بالفأس.سقط.ثم اثنان.ثم خمسة.لكن أحدهم التف خلف ياسمين.صرخت.استدارت وضربته.سقط على الأرض.لكن مخلوقًا آخر أمسك بساقها.

  • الوباء   المصابة

    الفصل الحادي والعشرون: المصابةمرّت ساعة.ثم ساعتان.بدأت ياسمين تشعر بالحرارة.— أرقم...— ماذا؟— أشعر أنني أحترق.اقترب منها.وجهها أصبح شاحبًا.— اجلسي.— هل هذه بداية التحول؟لم يجب.أغمضت عينيها.ثم بدأت تسمع أصواتًا.صوت أمها.صوت أبيها.صوت آدم.صوت والد أرقم.كلهم يتحدثون في الوقت نفسه.— ياسمين...— افتحي عينيك...— نحن هنا...— لا تخافي...فتحت عينيها.لم يكن أرقم أمامها.كان هناك رجل آخر.ابتسم.— انتهى الأمر.صرخت.تراجعت.ثم اختفى.عاد أرقم.— ياسمين؟نظرت إليه.— هل رأيت شيئًا؟ترددت.— لا.لكنه عرف أنها تكذب.ثم سمعا صوتًا.من داخل الجدار.طق... طق... طق.قال أرقم:— هذا ليس طبيعيًا.ضرب الجدار بالفأس.سقط جزء منه.وخلفه...وجدوا ممرًا سريًا.وفي نهاية الممر...بابًا معدنيًا.فوقه رقم:17نظرت ياسمين إلى أرقم.— الغرفة.هز رأسه.— نعم.اقتربا.لكن قبل أن يفتح أرقم الباب...وضعت ياسمين يدها على المقبض.وفجأة...توقفت عن الارتجاف.رفعت رأسها.كانت عيناها زرقاوين.لكن صوتها لم يعد صوتها.قالت:— لا تفتح الباب.أرقم حدق بها.— ياسمين؟ابتسمت.— لأنني أعرف ما يوجد خلفه.— ك

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status