Share

5

last update Tanggal publikasi: 2026-10-11 02:17:44

مر أسبوعان منذ تلك الليلة.

أسبوعان كاملان مرا دون أن يحدث فيهما شيء يستحق أن يتوقف ليث عنده طويلا.

لم يسأل عن المرأة التي لعبت في الكازينو تلك الليلة، ولم يحاول معرفة اسمها، ولم يطلب من رجاله البحث عنها، ولم يسمح لذلك الفضول العابر بأن يتحول إلى اهتمام.

بالنسبة إليه، كانت مجرد امرأة صادفها في ليلة عابرة، امرأة لفتت انتباهه للحظات بسبب طريقة لعبها، ثم اختفت من المكان وانتهى الأمر، وهكذا كان ينبغي أن يكون، عاد ليث إلى حياته المعتادة وكأن شيئا لم يحدث.

اجتماعات طويلة، صفقات ضخمة، رجال ينتظرون قراراته، هواتف لا تتوقف عن الرنين، وأعمال لا تسمح له بأن يمنح عقله مساحة لأشياء لا قيمة لها.

ومع مرور الأيام، تراجعت تلك الصورة في ذهنه حتى اختفت تماما، أو هكذا ظن، في نهاية الأسبوع الثاني، عاد إلى الكازينو كعادته، لم يكن هناك سبب خاص لقدومه.

كان المكان أحد الأماكن التي اعتاد ارتيادها، وطاولته الخاصة تنتظره في القسم الذي لا يدخله إلا أصحاب الثروات الهائلة والرجال الذين اعتادوا التعامل مع أرقام لا يستطيع معظم الناس حتى تخيلها.

دخل بعد منتصف الليل بقليل، كان يرتدي بدلة سوداء داكنة، ومعطفا طويلا ينسدل خلفه، وخطواته ثابتة لا تحمل أي استعجال، تقدم رجاله خلفه، بينما ابتعد العاملون عن طريقه بمجرد أن رأوه.

لم يكن ليث بحاجة إلى أن يرفع صوته كي يعرف الجميع بوجوده، وجوده وحده كان كافياً، توجه إلى طاولته المعتادة، لكن قبل أن يصل إليها تماما، توقفت عيناه للحظة.

لم يتغير وجهه.

لم يتوقف عن السير إلا لثانية واحدة.

كانت هي، المرأة نفسها التي لم يفكر فيها منذ أسبوعين، چاسمن.

لم يكن يعرف اسمها.

لم يكن يعرف لم يركز بها.

لم يكن يعرف حتى إن كانت تتذكره من المرة السابقة.

كانت تجلس في القسم العام من الكازينو إلى جانب رجل يبدو من طريقة حديثه معها أنه قريب منها، أو ربما حبيبها، كان أمامهما عدد من الرقائق، وبعض الأوراق، ومبلغ لا بأس به من المال.

كن الواضح أن الرجل لم يكن يحسن اللعب، كان يخسر، وفي كل مرة يخسر فيها، كانت الفتاة تمد يدها بهدوء إلى الأوراق، تنظر إليها للحظات، ثم تبدأ اللعب بدلا منه، لم يكن في ملامحها توتر.

لا خوف.

لا حتى اهتمام حقيقي بالمال.

كانت تلعب وكأنها تفعل شيئا اعتادت عليه. جلس ليث إلى طاولته دون أن يقول شيئا، أخذ مكانه، ووضع يده على الطاولة، ثم بدأ اللعب مع الرجال الذين كانوا ينتظرونه، لكنه، ولسبب لم يعجبه، كان يرى الطاولة الأخرى بين الحين والآخر.

لم يتعمد النظر إليها، على الأقل هذا ما أقنع به نفسه، كان يرفع عينيه بين جولة وأخرى، فتقع عيناه عليها مصادفة، مرة كانت تضحك على شيء قاله الرجل إلى جوارها، ومرة كانت تنظر إلى أوراقها بتركيز.، ومرة أخرى كانت تدفع مجموعة من الرقائق إلى الأمام، ثم فازت.

لم تتغير ملامحها كثيرا، فقط أخذت الرقائق التي ربحتها، ورتبتها أمامها، ثم رفعت كأس العصير الموضوع بجانبها وأخذت منه رشفة هادئة.

ضاقت عينا ليث قليلا، لم يكن المشهد مألوفا، معظم النساء اللواتي يدخلن الكازينوهات من هذا النوع إما يأتين برفقة رجال أثرياء، أو يجلسن للمشاهدة، أو يلعبن بمبالغ صغيرة للمتعة، أما هي، فكانت تلعب بثقة غريبة، والأغرب أنها لم تكن بحاجة إلى أن تنظر حولها لترى من يراقبها.

لم تكن تهتم، بدأت جولة أخرى، خسر الرجل الذي معها مرة ثانية.

قال لها شيئا، فهزت رأسها باعتراض، ثم أخذت أوراقه من أمامه.

ابتسمت ابتسامة صغيرة وهي تقول شيئا لم يسمعه ليث من مكانه.

ثم بدأت الجولة، بعد دقائق قليلة، قلبت النتيجة، استعادت جزءا من المال، ثم جزءا آخر، ثم ربحت الجولة كاملة.

ضحك الرجل إلى جوارها، بينما رفعت هي كأس العصير وقالت شيئا جعلته يضحك أكثر، ظل ليث صامتا.

كانت نظرته ثابتة عليها، ثم انتقلت إلى الرجل الجالس بجانبها، يبدو شاب من عائلة ميسورة، ذلك لم يكن يعني الكثير في عالم ليث.

ليس كل رجل ثري يستطيع الجلوس على طاولته، هناك فرق بين امتلاك ملايين، وبين القدرة على وضع مليارات على طاولة واحدة دون أن يلتفت إلى خسارتها، وهذه الطاولة تحديدا لم تكن مفتوحة للجميع، كانت طاولة ليث، وأخيرا، انتهت الجولة التي كان يخوضها.

دفع أحد الرجال بالرقائق إلى المنتصف، بينما بقي ليث ساكنا.

رفع عينيه مرة أخرى.

كانت چاسمن قد فازت.

مرة أخرى، نظر إليها لثوان، ثم قال دون أن يغير نبرة صوته:

"منذ متى وهي تلعب؟"

نظر الرجل الجالس إلى جانبه نحو الطاولة المقابلة.

"منذ أن دخلنا، سيدي."

صمت ليث، ثم قال:

"لا أقصد الأن."

فهم الرجل أنه يقصد المرأة.

"تقصد المرأة؟"

رفع ليث عينيه إليه، كانت النظرة كافية ليجعله يصحح كلامه فورا.

"نعم، سيدي."

"منذ متى وهي هنا؟"

"منذ حوالي ساعة ونصف."

لم يقل ليث شيئا، أعاد نظره إلى الطاولة، في تلك اللحظة، كانت الفتاة تجمع الرقائق أمامها، بينما كان حبيبها يتحدث معها، بدت مرتاحة، هادئة، غير مدركة تماما أن رجلا على بعد عدة أمتار منها يراقبها.

ثم حدث شيء بسيط.

رفعت الفتاة عينيها للحظة.

التقت عيناها بعيني ليث، لم تدم النظرة أكثر من ثانيتين، ثم أبعدت نظرها وعادت إلى حبيبها، أما ليث، فلم يتحرك، لم يبتسم.

لم يرفع حاجبه.

لم يظهر على وجهه أي شيء.

فقط ظل ينظر أمامه لحظة، ثم قال لأحد رجاله:

"أستدعي صاحب الكازينو."

بعد دقائق، ظهر صاحب الكازينو أمامه، اقترب باحترام، وقال:

"أهلا بك، سيد ليث."

لم يرد ليث التحية، أشار بعينيه نحو الطاولة الأخرى.

"المرأة هناك."

التفت الرجل.

"نعم."

"أريدها على طاولتي."

تردد صاحب الكازينو للحظة.

"الآن؟"

التفت ليث إليه ببطء.

"هل قلت شيئا غير واضح؟"

"لا، سيدي."

"ولا تخبرها أن الدعوة مني."

اتسعت عينا الرجل قليلا، لكنه أومأ فورا.

"كما تأمر."

عاد ليث إلى أوراقه، انتهى الأمر بالنسبة إليه، لم يطلب اسمها، لم يسأل من تكون، لم يسأل من الرجل الذي معها، ولم يطلب أي معلومات عنها.

كل ما أراده هو أن يراها على طاولته، بعد دقائق، اقترب صاحب الكازينو من چاسمن، كانت قد بدأت جولة جديدة، فانتظر حتى انتهت، ثم قال لها بأدب:

"آنسة، لدينا دعوة لك للانضمام إلى الطاولة الخاصة."

رفعت الفتاة عينيها إليه باستغراب.

"أنا؟"

"نعم."

نظرت إلى حبيبها، ثم إلى الطاولة الخاصة البعيدة، توقفت عيناها عند ليث، كان يجلس هناك، محاطا بثلاثة رجال، بملامح جامدة ونظرة لا يمكن فهمها، قالت بتردد:

"ومن دعا؟"

أجاب صاحب الكازينو دون أن يتغير وجهه:

"مجرد دعوة من الطاولة."

لم يذكر اسمه.

لم تعط الفتاة الأمر أكثر من لحظة تفكير، قال حبيبها وهو يضحك:

"اذهبي، ربما وجدوا أخيرا شخصا يستطيع الفوز عليك."

رمقته بنظرة جانبية.

"وأنت الذي كنت تخسر طوال الساعة الماضية."

ضحك، أما هي فأخذت كأس عصيرها ونهضت، اتجهت نحو الطاولة، لم تكن تعرف أن الرجل الجالس في مواجهتها هو من طلب حضورها، ولم يخطر ببالها للحظة أن ليث كان يراقبها منذ لحظة دخوله.

جلست، وضع أحد العاملين أمامها مجموعة جديدة من الأوراق، جلست في المقعد المقابل لليث، رفعت عينيها إليه، هذه المرة كانت المسافة أقرب، رأت ملامحه بوضوح، وجه جامد، عينان باردتان، فك مشدود. وحضور جعلها تجلس باستقامة دون أن تشعر، أما ليث، فلم يقل شيئا.

لم يرحب بها.

لم يسألها عن اسمها.

حتى أنه لم يعرف نفسه، بدأ توزيع الأوراق، أخذت أوراقها ونظرت إليها، بدأت الجولة الأولى، كانت هادئة، لكن بعد دقائق، وضعت أوراقها أمامها.

"فزت."

رفع أحد الرجال عينيه إليها، نظر الآخر إلى أوراقه بضيق، أما ليث فلم يتغير وجهه، بدأت الجولة الثانية، وفازت مرة أخرى.

الثالثة...

فازت.

الرابعة...

فازت أيضا.

بدأت الرقائق تتجمع أمامها، أخذت كأس العصير، شربت منه بهدوء، ثم أعادته إلى مكانه، كان ليث يراقبها، ليس بنظرة إعجاب، ولا بنظرة اهتمام ظاهر، بل بنظرة رجل يحاول أن يحدد مقدار القوة التي أمامه، ثم بدأت الجولة الخامسة، كانت چاسمن على وشك وضع ورقتها حين قال ليث فجأة:

"كفى."

توقفت يدها, رفعت عينيها إليه.

قال ببرود:

...............................................

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الوجه الآخر لزوجة زعيم المفيا    5

    مر أسبوعان منذ تلك الليلة. أسبوعان كاملان مرا دون أن يحدث فيهما شيء يستحق أن يتوقف ليث عنده طويلا. لم يسأل عن المرأة التي لعبت في الكازينو تلك الليلة، ولم يحاول معرفة اسمها، ولم يطلب من رجاله البحث عنها، ولم يسمح لذلك الفضول العابر بأن يتحول إلى اهتمام. بالنسبة إليه، كانت مجرد امرأة صادفها في ليلة عابرة، امرأة لفتت انتباهه للحظات بسبب طريقة لعبها، ثم اختفت من المكان وانتهى الأمر، وهكذا كان ينبغي أن يكون، عاد ليث إلى حياته المعتادة وكأن شيئا لم يحدث. اجتماعات طويلة، صفقات ضخمة، رجال ينتظرون قراراته، هواتف لا تتوقف عن الرنين، وأعمال لا تسمح له بأن يمنح عقله مساحة لأشياء لا قيمة لها. ومع مرور الأيام، تراجعت تلك الصورة في ذهنه حتى اختفت تماما، أو هكذا ظن، في نهاية الأسبوع الثاني، عاد إلى الكازينو كعادته، لم يكن هناك سبب خاص لقدومه. كان المكان أحد الأماكن التي اعتاد ارتيادها، وطاولته الخاصة تنتظره في القسم الذي لا يدخله إلا أصحاب الثروات الهائلة والرجال الذين اعتادوا التعامل مع أرقام لا يستطيع معظم الناس حتى تخيلها. دخل بعد منتصف الليل بقليل، كان يرتدي بدلة سوداء داكنة، ومعطفا طويلا

  • الوجه الآخر لزوجة زعيم المفيا    4

    كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل بقليل، وكانت صالة الكازينو تضج بأصوات متداخلة لا تهدأ؛ موسيقى هادئة تنساب في الخلفية، وضحكات متقطعة تتعالى من هنا وهناك، وأصوات الأوراق وهي تتنقل بين الأيدي، ورنين كؤوس تتصادم فوق الطاولات الفاخرة، بينما كانت الأضواء الذهبية المنعكسة على الأرضية اللامعة والجدران الرخامية تمنح المكان مظهرا فاخرا يليق بالأموال الطائلة التي تتنقل بين أيدي رواده. في أكثر زوايا الصالة خصوصية، كانت هناك طاولة تحيط بها هالة مختلفة تماما عن بقية المكان. لم يكن أحد يقترب منها كثيرا، ولم يكن أحد يرفع صوته بالقرب منها، رغم أن ستة رجال كانوا يجلسون حولها ويتبادلون اللعب بمبالغ لا يستهان بها، بل إن الأموال المتراكمة فوق الطاولة وحدها كانت تقترب من المليار دولار. لكن المال لم يكن السبب الذي جعل الجميع يحافظون على تلك المسافة......... كان ليث هو السبب. جلس في منتصف الطاولة بهدوء. رجل لا يشعر بأنه مطالب بإثبات أي شيء لأحد، بينما كان رجاله ينتشرون من حوله؛ بعضهم خلفه مباشرة، وبعضهم على مسافات قريبة يراقبون المكان دون أن يلفتوا الأنظار إلى أنفسهم. أما هو، فكان مختلفا عن الجمي

  • الوجه الآخر لزوجة زعيم المفيا    3

    وضع ليث الخنجر فوق الطاولة، ثم رفع يده ليمرر أصابعه بين خصلات شعره الأسود، وأطلق زفرة قصيرة قبل أن يلتفت إلى مساعده. "ماذا لدينا اليوم؟" أجاب سليم دون تردد، مستعيدا جدول أعمال سيده الذي حفظ تفاصيله كما يحفظ المرء ملامح وجهه. "لدينا توقيع عقد استيراد قطع غيار السيارات في العاشرة صباحا، ثم اجتماع مع ممثلي الشركة الأجنبية لمراجعة بنود الاتفاق والتأكد من وصول الشحنة الأولى في الموعد المحدد. بعد ذلك، هناك زيارة إلى الميناء لمعاينة إحدى الشحنات التي وصلت خلال الليل، ثم اجتماع خاص مع مجموعة من الشركاء في الرابعة عصرا." رفع ليث حاجبه قليلا. "وماذا عن بقية اليوم؟" "هناك اتصال من السيد مراد، وقد طلب مقابلتك في أقرب وقت ممكن. لم يوضح سبب طلبه، لكنه أصر على أن الأمر لا يحتمل التأجيل." تأمل ليث وجه سليم للحظات، ثم أدار نظره نحو النافذة العالية التي حجبت خلف زجاجها المعتم تفاصيل العالم الخارجي. "اتركه ينتظر حتى أنتهي من أعمالي. إذا كان الأمر مهما حقا، فسيتحدث عندما يحين دوره." "كما تأمر، سيدي." تحرك ليث نحو الباب، لكنه توقف قبل أن يفتحه، ثم أضاف بنبرة جافة: "أريد تنظيف الغرفة

  • الوجه الآخر لزوجة زعيم المفيا    2

    كان الرجل ملقى على أرض الغرفة الباردة، يتلوى من شدة الألم، بينما امتزجت شهقاته المتقطعة بصوت أنفاسه المضطربة، وراحت قطرات العرق تتجمع على جبينه الشاحب، تتساقط واحدة تلو الأخرى فوق وجهه الذي فقد لونه منذ لحظات. إلى جواره، كانت يده المقطوعة ملقاة على الأرض، شاهدة على العقاب الذي ناله قبل أن تتاح له فرصة أخيرة لطلب الرحمة، فيما امتدت بقعة من الدماء تحت جسده، واتسعت ببطء فوق الرخام الأسود اللامع. لم يكن في الغرفة صوت آخر سوى أنينه المكتوم ووقع أنفاس الرجال الواقفين حوله، أولئك الذين اعتادوا تنفيذ الأوامر دون سؤال، لكنهم في هذه اللحظة تحديدًا لم يجرؤوا على رفع أعينهم طويلًا نحو الرجل الواقف أمام ضحيتهم، وكأن مجرد التقاء نظراتهم بنظراته قد يجعلهم شركاء في خطأ لم يرتكبوه. كان ليث يقف بثبات وسط الغرفة، طويل القامة، عريض الكتفين، بملامح حادة جذابة تمنحه هيبة يصعب تجاهلها، وفك مشدود يوحي بأن صبره قد نفد منذ وقت طويل. انسدلت بعض خصلات شعره الأسود الكثيف فوق جبهته، متمردة على ترتيبها، بينما تناثرت قطرات قليلة من العرق على وجهه، لتضفي على ملامحه القاسية شيئا من الفوضى التي لم تنتقص من وسامته،

  • الوجه الآخر لزوجة زعيم المفيا    1

    في الليلة التي اقتادت فيها الشرطة ليث من قصره مكبل اليدين، لم يكن أكثر ما أثار غضبه هو السلاح الموجه نحوه، ولا الاتهامات التي هددت إمبراطوريته بالسقوط، بل يد زوجته التي أفلتت من يده حين كان ينتظر منها أن تتمسك به. قبل ساعات فقط، كانت تلك اليد تطعمه الحلوى بين ضحكاتها، وكان ينظر إليها باعتبارها الشيء الوحيد الذي يستحيل أن يخسره. لكنه لم يكن يعلم أن أخطر أسراره لم تكن مخبأة في خزائنه الحديدية، ولا في الملفات التي عجزت الشرطة عن الوصول إليها، بل كانت تنام إلى جواره، وتحمل اسمه، وتمنحه ابتسامة لم يشك فيها يوما. --- --- في قصره الفخم، حيث امتزج الرخام الأسود بلمسات ذهبية أنيقة، وانعكست أضواء الثريات الكريستالية على الأثاث الفاخر، كان ليث يجلس على أريكة واسعة في غرفة المعيشة، مرتديا قميصا أسود بأكمام مطوية حتى ساعديه. استقر مشروبه في يده، بينما كان التلفاز يعرض المسلسل الذي اعتادت زوجته مشاهدته، ولم يكن اهتمامه منصبا على الشاشة بقدر ما كان منصبا على الباب الذي تنتظره عيناه. كان ليث رجلا لا يجرؤ أحد على اختبار صبره، ولا يتخذ قرارا دون أن يحسب عواقبه. في عالم تجارة الأسلحة والمعدات ال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status