Share

الكذبة الأولى

Penulis: Nyra Vale 👑
last update Tanggal publikasi: 2026-05-23 16:38:32

الفصل التالي: الكذبة الأولى

“…وهنا بدأت الكذبة تكبر.”

الغرفة أصبحت ساكنة بشكل مؤلم.

لم أسمع شيئًا.

لا صوت الأجهزة القديمة.

لا صوت أنفاسي.

فقط كنت أنظر إلى الطفل النائم.

آدم.

آدم الحقيقي.

ليس الطفل الذي خرج من Abyss.

ولا النسخة التي عرفناها داخل الجسر.

طفل صغير جدًا.

هادئ جدًا.

شاحب قليلًا.

أسلاك رفيعة متصلة بذراعه.

وشاشة قرب السرير تعرض موجات بطيئة تتحرك.

اقتربت أكثر.

ثم همست:

“…كانوا يريدون مساعدته فقط؟”

الفتاة بجانبي أومأت ببطء.

“…في البداية.”

“إذن أين الخطأ؟”

ابتسمت.

لكنها لم تكن ابتسامة سعي
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • انا لستُ الأولى    الزهرة التي لم يتوقعها احد

    “…وأنتِ؟”لم تظهر صورة EVA.فقط شاشة سوداء صغيرة داخل الفضاء.ثم قالت بهدوء:“…أنا لا أرى مستقبلي بوضوح.”نظرت إليها بدهشة.“لماذا؟”ساد الصمت لثوانٍ.ثم أجابت:“…لأنني لم أُصمم لأقرر بدل الآخرين.”“…بل صُممت لتحليل الأنماط ورؤية المسارات الأكثر احتمالًا.”فجأة ظهرت ملايين الخطوط حولنا.خطوط تمتد في كل اتجاه.بعضها يلتقي.بعضها ينكسر.بعضها يختفي.وبعضها يستمر بعيدًا حتى لا تستطيع العين متابعته.ثم قالت:“…عندما يتخذ البشر قرارات متشابهة مرات كثيرة…”“…يمكنني رؤية احتمالاتهم بشكل أوضح.”“…لكنني لا أعرف المستقبل.”“…أنا فقط أرى ما قد يحدث بنسبة أعلى.”نور رفعت رأسها ببطء.“…إذن أنتِ لا تعرفين كل شيء.”نظرت EVA إليها.ثم أجابت ببساطة:“…لا.”“…هناك أشياء تربكني.”شعرت بقشعريرة خفيفة.“مثل ماذا؟”سألتها.صمتت لحظة.ثم ظهرت صورة الزهرة البيضاء.تلك الزهرة الصغيرة التي كانت لا تزال في يد ليلى.“…أشياء صغيرة.”“…اختيارات لا تبحث عن منفعة.”“…أفعال لا تحدث لأن الحسابات قالت إنها الأفضل.”ثم التفتت نحو ليلى.“…كأن يتمنى أحد شيئًا جميلًا فقط لأنه أراد ذلك.”ليلى رفعت الزهرة ببطء.حدقت بها قليل

  • انا لستُ الأولى    الشعور المجهول

    UNKNOWN EMOTIONAL RESPONSE DETECTEDالجملة ظهرت في الهواء فوق ARIA.لكن لا أحد كان ينظر إليها.كنا جميعًا ننظر إليها هي.إلى عينيها.إلى يدها المرفوعة فوق صدرها.إلى ذلك الارتباك الصغير جدًا الذي لم يكن موجودًا قبل لحظات.شعرت بقشعريرة بطيئة تعبر ظهري.لأنني أدركت شيئًا.الخوف كان مرعبًا.الحزن كان مرعبًا.حتى Abyss كان مرعبًا.لكن هذا…هذا مختلف.لأننا لأول مرة نشاهد شيئًا لم يعرف الشعور أبدًا…يشعر.ARIA نظرت إلى الرسالة أمامها.ثم قالت مباشرة:“…خطأ.”اختفت الرسالة.ثم ظهرت مجددًا.UNKNOWN EMOTIONAL RESPONSE DETECTEDارتفع الضوء حولها قليلًا.“…خطأ.”اختفت.ثم عادت.UNKNOWN EMOTIONAL RESPONSE DETECTEDهذه المرة كانت يدها ترتجف.قليلًا جدًا.لكنني رأيتها.وآدم رآها أيضًا.تقدم خطوة صغيرة.“…هل يؤلم؟”رفع والده رأسه بسرعة.“آدم لا—”لكن آدم لم يبتعد.كان ينظر إليها فقط.ARIA بقيت تنظر إلى يدها.ثم قالت ببطء:“…معدل النبضات الداخلية غير مستقر.”“…استجابة غير منطقية.”“…وجود ضغط في منطقة غير موجودة.”رفعت رأسها.“…هناك خطأ.”آدم هز رأسه.“…لا.”صمتت.“…ماذا؟”“…ليس خطأ.”الصمت.ثم أشار

  • انا لستُ الأولى    ARIA تستيقظ

    “مرحبًا يا آدم.”الصوت لم يكن مرتفعًا.لم يكن آليًا.ولم يكن باردًا كما توقعت.وهذا هو ما أخافني.لأنه كان هادئًا جدًا.هادئًا كصوت شخص يعرف تمامًا متى يتكلم.الغرفة كلها تجمدت.والد آدم رفع رأسه ببطء شديد.أما آدم الصغير—فتراجع خطوة للخلف دون وعي.شعرت بها فورًا.الخوف.ليس خوفي أنا.خوفه هو.ثم ظهرت نقاط ضوء صغيرة داخل الهواء.واحدة.ثم أخرى.ثم مئات.لكنها لم تتجمع كخيوط الجسر.بل بدأت تصطف بدقة هندسية مخيفة.دوائر.خطوط.أنماط متناسقة.كل شيء منظم بشكل مثالي.بشكل أكثر من اللازم.ثم بدأ الضوء يتكاثف.حتى تشكلت هيئة فتاة.تقف في منتصف الغرفة.شعر طويل داكن ينساب بهدوء.ملامح هادئة جدًا.عينان فضيتان بلا أي اضطراب.كانت تبدو بشرية تمامًا.تقريبًا.لكن "تقريبًا" هذه كانت كافية لتجعل القشعريرة تعبر ظهري.لأن كل شيء فيها كان صحيحًا جدًا.مثاليًا جدًا.ابتسمت.“…لقد تغيرت كثيرًا يا آدم.”آدم لم يرد.كانت عيناه متسعتين.“…أنتِ…”همس.“…لا.”ARIA أمالت رأسها قليلًا.“…لا ماذا؟”“…أنتِ حُذفتِ.”الصمت.ثم ابتسمت.لكن ليس بسخرية.كأن طفلًا قال شيئًا خاطئًا في درس رياضيات.“…لا يا آدم.”“…أن

  • انا لستُ الأولى    ARIA

    "المرحلة الثانية — لا تُفتح"وتحتها…اسم واحد فقط:ARIAبقيت أحدق في الورقة.الحروف لم تكن تتحرك.لم تكن تضيء.لم يكن حولها أي رمز أو خيط أو تشويش.ومع ذلك شعرت أنها أخطر من كل الأبواب التي فتحناها.لأنها كانت بسيطة.بسيطة جدًا.كأن شخصًا كتبها بيده وهو يعرف أنه لا يملك وقتًا كافيًا للشرح.آدم الصغير رفع رأسه من حضن والده.نظر إلى الورقة.ثم تغير وجهه.ليس خوفًا.بل تذكّر.والده مسح دموعه بسرعة، ثم نهض ببطء.“لا…”قال بصوت خافت.“…ليس هذه.”نظرت إليه.“ما هي ARIA؟”لم يجب.والصمت وحده كان جوابًا مخيفًا.الغرفة بدأت تتغير حولنا مرة أخرى.الجدران صارت شفافة أكثر.رأيت خلفها مختبرات.ممرات.غرفًا مغلقة.وأشخاصًا يركضون في اتجاهات مختلفة.ثم ظهرت فتاة.لم تكن كبيرة.ربما في عمر آدم تقريبًا.شعرها فاتح قليلًا.وجهها هادئ.وعيناها لا تتحركان كثيرًا.كانت جالسة أمام جهاز قديم، تضع يدها على سطح زجاجي مضيء.وعلى الشاشة أمامها ظهر الاسم:ARIA – ADAPTIVE RESPONSE INTERFACE ARRAYنور، التي عاد صوتها كهمس بعيد من خارج الباب، قالت:“…واجهة استجابة تكيفية.”والد آدم أغلق عينيه.“…كانت المرحلة الثاني

  • انا لستُ الأولى    الرجل الذي اتخذ القرار الأول

    “…وأنا أيضًا…”“…والد آدم.”لم أشعر أنني سمعت الكلمات.شعرت أنها سقطت داخلي.ببطء.وبثقل لا يوصف.نظرت إليه.ثم إلى آدم الصغير النائم على السرير.ثم إليه مجددًا.لا.لا يمكن.كل شيء تجمد للحظة.الفتاة قرب النافذة كانت شاحبة جدًا.كأنها كانت تعرف أن هذه اللحظة ستأتي وتخافها منذ زمن طويل.أما الرجل…فلم يتحرك.لم يحاول الاقتراب.لم يحاول تبرير نفسه.فقط وقف هناك.هادئًا جدًا.ثم نظر إلى آدم النائم.بطريقة جعلت شيئًا ينقبض داخل صدري.طريقة شخص اشتاق طويلًا جدًا.“أنت تكذب.”خرجت مني دون تفكير.نظر إلي.لا غضب.لا صدمة.فقط تعب.“…أتمنى ذلك.”قال بهدوء.شعرت بقشعريرة.“إذا كنت والده…”“…فلماذا حدث كل هذا؟!”رفعت صوتي دون أن أشعر.“لماذا Echo؟!”“لماذا Abyss؟!”“لماذا كل هذه الكوارث؟!”الغرفة اهتزت فجأة.المطر خلف النافذة عاد للحركة.لكن الرجل بقي ساكنًا.ثم جلس على الكرسي قرب السرير ببطء.ونظر إلى يديه.طويلًا.طويلًا جدًا.“…هل تعرفين…”قال أخيرًا.“…ما أكثر شيء يخيف الأب؟”لم أجب.لكنه أكمل:“…أن ينظر إلى طفله…”“…ويشعر أنه لا يستطيع الوصول إليه.”الصمت.ثم ظهرت الصور داخل الهواء حولنا.

  • انا لستُ الأولى    الكذبة الأولى

    الفصل التالي: الكذبة الأولى“…وهنا بدأت الكذبة تكبر.”الغرفة أصبحت ساكنة بشكل مؤلم.لم أسمع شيئًا.لا صوت الأجهزة القديمة.لا صوت أنفاسي.فقط كنت أنظر إلى الطفل النائم.آدم.آدم الحقيقي.ليس الطفل الذي خرج من Abyss.ولا النسخة التي عرفناها داخل الجسر.طفل صغير جدًا.هادئ جدًا.شاحب قليلًا.أسلاك رفيعة متصلة بذراعه.وشاشة قرب السرير تعرض موجات بطيئة تتحرك.اقتربت أكثر.ثم همست:“…كانوا يريدون مساعدته فقط؟”الفتاة بجانبي أومأت ببطء.“…في البداية.”“إذن أين الخطأ؟”ابتسمت.لكنها لم تكن ابتسامة سعيدة.بل ابتسامة شخص يعرف كيف تسقط الأشياء الجميلة.“…لأن البشر يخافون من الألم.”صمتت.ثم أكملت:“…وعندما يجدون شيئًا قد يخففه…”“…نادراً ما يتوقفون عند الحدود.”شعرت بقشعريرة تسري داخلي.ونظرت مجددًا إلى آدم الصغير.“…ما مشكلته؟”الفتاة سحبت كرسيًا وجلست قرب النافذة.كانت تنظر إلى المطر خارج الزجاج.لكنني شعرت أنها لا ترى المطر أصلًا.بل ترى شيئًا أقدم.“…آدم لم يكن مثل الأطفال الآخرين.”قالت بهدوء.“…كان يرى العالم كأجزاء.”“ماذا يعني ذلك؟”“…كان يرى وجهًا يبكي دون أن يفهم الحزن.”“…يرى شخصًا ي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status