Share

مهمة حب الفصل 4

Author: ورده
last update publish date: 2026-09-16 10:34:34

*في ميدان الرماية*

تمارا واقفة في الكبينة حقتها وماسكة سلاحها تنظفه.

شهاب توه واصل وقابل مؤمن.

*شهاب وهو يفصخ نظارته بثبات:* صباح الخير.

*مؤمن:* صباح النور.

*شهاب يدور عليها بعيونه:* وينها؟ جت ولا لسه؟

*مؤمن بضحكة:* هههه ايه جاية من بدري، شكلها ناويتك يا معلم.

*شهاب ابتسم بثقة:* تنوي مثل ما تبي، أنا شهاب. المهم سويت اللي قلت لك عليه؟

*مؤمن غمز:* عيب يا بوب، أكيد سويته، بس هذي بتشب فينا ما راح نطفيها.

*شهاب بسخرية:* لا تحاتي، اللي مثل هذي لازم تتربى، هذي قرصة إذن.

وترك شهاب مؤمن وقرب من كبينة تم
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 10

    اقتربت منة من سيف وألبسته جاكيت بدلته السوداء الأنيقة بعدما ارتدت هي فستانها، فقد دعاهم اللواء سامي لحضور حفل تكريم ابن أخيه، وأصر على حضورهم جميعاً. وكان سيف متحمساً بشكل خاص عندما علم أن آدم الذي أنقذ ابنته في الماضي هو صاحب هذه الحفلة.تناول سيف عطره ورش منه وهو يقول بترقب:- حلا قالتلك إيه؟ابتسمت منة وقالت بفرح:- الحمد لله قالتلي محدش قرب منها خالص، بس قالتلي حاجة غريبة؟التفت إليها سيف قاطباً جبينه:- قالت إيه؟ردت منة بتعجب:- قالتلي إن عاصم ده كان عاوز ياخد بتار أبوه من الناس اللي قتلوه عشان كده هو خطفها!صر سيف على أسنانه بغضب، وبدون أن يتحدث اتجه لغرفة حلا بعصبية بينما ذهبت منة وراءه لتهدئته:- اهدى يا سيف من فضلك مش كده.لم يستمع لها وفتح باب غرفة ابنته بدون استئذان فوجدها تنهي ارتداء حجابها، اقترب منها قائلاً بحدة:- انتي ما قولتليش ليه على موضوع أبوه اللي عاوز ياخد بتاره؟ انتي يا بنتي مفيش عقل أبداً، كل اللي قولتيه ده كلام تافه وسايبة الكلام المهم!ادمعت عينا حلا من عصبية والدها فردت باكية:- أنا نسيت أقول لحضرتك!أغمض سيف عينيه بنفاذ صبر ثم اقترب منها محاولاً تهدئة نفسه

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 9

    امتلأت فيلا سيف بعائلته بعدما أخبرهم بعودة وحيدته، أحمد وندى وحسن، وحسام وحياة وفارس ورنيم، واللواء سامي. الجميع بالكاد يصدق ما حدث، فهي أول مرة تعود مختطفة دون أن يطلب الخاطفون فدية. أما الفرحة الحقيقية فكانت من نصيب رنيم، ما إن رأت حلا حتى احتضنتها بشوق ولم تستطع السيطرة على دموعها.جلس سيف على الأريكة وضم ابنته، وعلى الناحية الأخرى زوجته وأبناؤه، وجلس الجميع يتجاذبون أطراف الحديث، لم تخلُ الجلسة من المزاح والضحك حتى يمحوا ما تعرضت له حلا التي لم يعرفوا حتى الآن ما حدث معها.بينما جلس فارس بارتياح، قاطباً جبينه بعدم رضا، ينظر إليها بنظرات ثاقبة ثم سألها بنبرة قوية:- أظن ضحكنا وهزرنا كتير، مش هتقولي مين بقى اللي كان خاطفك؟ابتلعت حلا ريقها من نبرته وبدت خائفة، بينما نظر الجميع إليه بنظرات لائمة ما عدا سيف الذي كان رأيه من رأي فارس، فتنهد ثم سألها بنبرة حانية:- حبيبتي لازم تحكيلي عن كل حاجة عشان البوليس يقبض عليهم.نظرت إليه حلا بخوف وفركت كفيها بتوتر، فلاحظت منة ذلك وقالت بجدية:- أنا شايفة بنتي مش مستعدة تقول حاجة دلوقتي، لو سمحتوا متضغطوش عليها كده.نظر إليها سيف بحدة معناها أن ت

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 8

    بعدما عاد فارس من خطوبته، جلس حسام خلف مكتبه وأمامه فارس يجلس بعدم فهم، فقال فارس:- خير يا بابا، حضرتك عاوزني في إيه؟نظر إليه حسام بجدية وقال:- عاوز أتكلم معاك بخصوص فرح.قطب فارس جبينه: - مالها؟اعتدل حسام في جلسته وقال بنفس النبرة الحادة:- أنا جاريتك في اللي عملته الليلة، مع إن البنت نفسها استنجدت بيا عشان أبعدك عنها، لكن مع كل ده أنا وقفت جنبك.صمت قليلاً ثم قال بصوت قوي لا يقبل النقاش:- معاك فرصة ست شهور من بعد ما تتجوزها وتعيش هنا في البيت ده، لو البنت فضلت تكرهك أنا هطلقها منك يا فارس، ومفيش رجوع عن قراري ده.لم يعجب فارس ما سمعه، فرد بغضب:- يعني إيه الكلام ده؟ أنا مش هطلقها إلا بموتي.ابتسم حسام بسخرية ورد ببرود:- كلامي مش هيتكرر تاني، ولو عصيتني أنا هطردك من البيت وهسحب منك العربية والفلوس وحتى تليفونك، فكر كويس قبل ما ترد عليا.صُدم فارس مما قاله والده، بينما أكمل حسام بجدية أكبر:- وأهم من ده كله، تخرج الراجل اللي ملوش ذنب من التهمة دي بكرة، مفهوم؟أخذ صدر فارس يعلو وينخفض من شدة انفعاله، وهذه حالته كلما شعر بالغضب. شعر به والده وكاد للحظة أن يتراجع، لكنه ظل صامداً حت

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 7

    *في اليخت الخاص بآدم..*نظرت أمل والدة آدم إليه بانزعاج واضح ثم قالت:- أنا مش عارفة أنت مصمم على السفر لمصر ليه وبالسرعة دي؟أغمض آدم عينيه بضيق، ثم فتحهما عازماً على قول الحقيقة مهما كانت العواقب، قال بجدية:- هسافر عشان أرجع مراتي.اتسعت عينا أمل بصدمة، وزعت نظرها بين أمير وآدم ثم قالت بحدة:- مراتك! وأنا معرفش؟ اتجوزتها إمتى دي بقى يا سيادة المقدم؟خلل آدم يده في شعره وأجاب بحذر:- أنا كنت خاطفها.. وبعد كده اتجوزتها!شهقت أمل بعدم تصديق وهتفت:- أنت يا آدم تعمل كده؟ ليه؟نظر آدم لأمير بقلة حيلة يطلب النجدة، بينما حزنت أمل، فهي طالما تمنت زواجه لكن ليس بهذه الطريقة. حاولت أن تتماسك وتكون هادئة فسألته:- وهي فين دلوقتي؟ارتبك آدم ولم يدرِ ماذا يقول، فكذب بسرعة:- في بيت أهلها.قطبت أمل جبينها بحيرة:- إزاي في بيت أهلها وانت بتقول كنت خاطفها؟ هربت منك يعني؟أدرك آدم أنه لا مفر من ذكاء والدته، لكنه بمهارة تفادى السؤال:- لا هربت إيه، بس أنا سفرتها قبلي عشان كان عندي شغل ولازم أخلصه.أومأت أمل رأسها ثم قالت بحزم:- أول ما نوصل مصر لازم أشوفها يا آدم.أومأ آدم برأسه وهو يحدث نفسه: أكيد،

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 6

    في فيلا حسام الصاوي..قبض فارس على كفه بقوة حتى برزت عروق يده فور سماعه لصراخها الأخير في الهاتف. لم يفكر لثانية، ارتدى حذاءه ونزل الدرج ركضاً، وقبل أن يخرج من باب الفيلا استوقفه والده حسام بقلق:- في إيه يا فارس؟ بتجري ليه كده؟رد فارس وهو يفتح الباب بعنف:- بعدين هبقى أقولك يا بابا، بعدين!اتجه لسيارته بسرعة جنونية، جلس خلف المقود وانطلق بأقصى سرعة، ثم أخرج هاتفه وضغط على رقم زميله في العمل شريف، ظل يرن لدقائق حتى أجاب، فقال فارس بشراسة:- شريف، ابعتلي البوكس حالاً في شارع... بسرعة، مفيش وقت.أغلق الهاتف وضرب المقود بعنف، كان يتمنى لو أن سيارته لها أجنحة لتطير به الآن.*على الجانب الآخر..*كان أحد الشابين السكرانين يجذب فرح من حجابها بعنف، وينظر إليها بنظرات وقحة مقززة وهو يقول:- وقعتي في إيدي يا حلوة، فاكرة نفسك هتهربي مني فين!حاولت فرح تخليص حجابها وخصلات شعرها من قبضته لكنها لم تستطع، هتفت باكية برجاء:- حرام عليكم، سيبوني، اعتبروني أختكم والنبي..صفعها الشاب الآخر على وجنتها بقوة وصاح بحدة:- اخرسي يا بت.. وإياك أسمع نفسك، فاهمة؟ازداد بكاء فرح من الإهانة، لكنها بحركة سريعة ال

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 5

    في فيلا آدم العدل..كان آدم يهم بالصعود إلى غرفته بعد يوم طويل ومرهق، لكن أوقفه صوت أنثوي يعرفه جيداً، صوت حنون لكنه صارم:- آدم حبيبي..التفت آدم للخلف، وما إن وقعت عيناه عليها حتى اتسعت ابتسامته لا إرادياً، ركض نحوها واحتضنها بقوة كطفل صغير وجد أمه بعد غياب:- ماما! أمي!شددت أمل على عناقه وهي تتنفس رائحته باشتياق:- عامل إيه يا حبيبي؟ وحشتني أوي.أمسك آدم كفها وقبّله بحنان بالغ:- بقيت كويس أول ما شوفتك يا أمي.ابتسمت أمل بسعادة وهي تتأمل ملامح ابنها الذي كبر فجأة، لكن آدم قطع لحظة التأمل بسؤال عتاب:- ليه مقولتيش إنك جاية؟ كنت استنيتك في المطار بنفسي.تنهدت أمل بارتياح وجلست على الأريكة:- كنت عاوزة أعملها لك مفاجأة.هنا تدخل أمير الذي كان يتابع المشهد من بعيد، وتنحنح بمرح مصطنع:- احم احم.. نحن هنا يا دكتورة؟التفتت إليه أمل ضاحكة:- زي ما أنت يا أمير، عمرك ما هتتغير أبداً!مد أمير يده ليصافحها باحترام، لكن نظرات أمل عادت سريعاً لوجه آدم، لاحظت الكدمات الزرقاء على وجنته وشفته المجروحة، فتغير وجهها تماماً للقلق:- آدم.. إيه اللي في وشك ده؟ مين اللي عمل فيك كده؟اشتعلت عينا آدم بنا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status