Se connecterبدأوا جميعا ينتبهوا إلى المكان حولهم؛ حيث كانوا في غابة جليدية، الثلج يغطي كل ما يقع عليه نظرهم، ويوجد العديد من الجبال التي يغطيها الثلوج بينما طالع "يندر" الأرض أسفلهم، ووجد أنهم يقفوا على بحيرة جليدية متجمدة لتتحرك "سديم" وهي تحاول اكتشاف المكان ليستمعوا إلى صوت تشقق طبقة البحيرة الجليدية، ليصرخ "يندر" يحذرهم من التحرك بقوة حتى عادت "سديم" إليهم بحذر.
"لبنى" بتوتر: احنا هنكمل في التحديات؟ "بسملة" بقلق: تقريبا كدة وواضح طبعا أن التحديات كل مرة هتكون أصعب ! "ثائر" بتوتر: الجو برد أوي، أنا بكره البرد ومش بعرف أفكر أو اتصرف فيه "يندر" بخوف: تفتكروا التحدي المره دي عبارة عن ايه؟ "سديم" بمحاولة طمأنتهم: ماتقلقوش يا جماعة احنا سوا وهنساعد بعض ليقاطعهم صوت الموسيقي التي يستمعوا إليها قبل التعليمات في كل تحدي وعقبها صوت صانع السعادة "ابيل" . "ابيل" : مرحبا بأعزائي المتأهلين في جولات تحديات بسكويت السعادة للسنة المائة واربعون، استعدوا جيدا فأنتم على موعد مهم مع الكثير من التحديات. عندما تتناثر قطرات الثلج بهدوء ورِقّة حولكم تصحبُ معها الكثير من الاساطير حولها وكأنها تهمس في آذانكم بصوت خافت عن المخاطر التي ستصاحبكم للحصول على بلورة الحياة التي ستمهد طريقكم للنجاة. سيتم تقسيمكم إلى ثلاث فرق ولكل فريق حقيبة لديكم سبع دقائق لإنهاء الجولة وإيجاد مخرج كل فريق منكم ويمنع على كل فريق مساعدة الفرق الأخرى؛ اغتنموا الوقت لتستطيعوا النجاة وإكمال تحديات بسكويت السعادة. "بسملة" بتوتر: خلينا ندور على الحقائب بسرعة اتجهوا خلف بعضهم بعض يبحثوا عن الحقائب ليتمكن "يندر" و "لبنى" من العثور على واحدة سوداء بجانب أحد الأشجار ليتجمعوا حولها جميعا "يندر" برعب: أنتوا بتعملوا ايه الوقت بيعدي كملوا تدوير! "ثائر" بتركيز: "يندر" معاه حق واضح أن كل فريق ليه شنطة فبلاش نشتت بعض ١ـ امرأة الثلج (يوكي-أونا) بدء "يندر" في فتح الحقيبة ليجد بها معطفان ثقيلان من اللون الأسود وكعكتان باللون الأخضر كل واحدة في مغلف شفاف مخطوط على الأولى عبارة القوة أما الأخرى كانت العبارة هي الرشاقة ليجد بطاقة من اللون الأحمر وعلى الوجه منها رسم لامرأة بيضاء الوجه بملامح آسيوية تحمل طفل صغير على أحد يديها. بينما اليد الأخرى ممتدة طالبة للمساعدة وعلى الوجه الآخر للبطاقة كانت عبارة امرأة الثلج (يوكي-أونا) وتحت العبارة وضعوا عدة جمل موجزة عن أسطورة امرأة الثلج، حيث هي امرأة تظهر في المناطق الثلجية تطلب المساعدة من المارة في حمل الطفل وإن رفضوا تتحول إلى امرأة بملامح مخيفة ومخالب وتتناول من رفض مساعدتها!، أما من يوافق فيحمل الطفل ويتجه معها إلى منزلها ليوصلهما ولكن الطفل يزداد حجمه طوال الرحلة ومن يستطع حملة وإيصالهم يكتسب القوة وينجو منهما. ٢- حوريات البحر (السايرينات) بينما وجد "مصعب" و "سديم" حقيبة حمراء اللون لتفتحها "سديم" سريعا ووجدت بها ملابس ثقيلة نسبيا تشبه ملابس السباحة، باللون الأزرق مع اقنعة متصلة بأسطوانات للتنفس. ومصباح متطور ورمحان مفككان وبطاقة زرقاء اللون مرسوم عليها صورة لأربع كائنات بحرية يشبهوا بعضهن بعضا وعلى رأس واحدة منهن تاج مليئ باللؤلؤ مختلف الاشكال والاحجام والألوان ويزينه من المنتصف زمردة زرقاء تشع بقوة! هذا الكائن لا يشبه القصص التي تروى عن جماله؛ حيث كانت كلا منهن إمراه جسدها ملئ بالقشور السمكية، ولها ذيل وجسدها بلون برونزي وشعر أشقر باهت وملامح أنثوية مرعبة قليلا، وعلى الوجه الآخر من البطاقة كانت عبارة حوريات البحر (السايرينات) وهن أربع شقيقات ( سيرون – سايرن – سيرين – سيرانا) وتحت العبارة وضعوا عدة جمل موجزة عن أسطورة السايرينات : حيث هن حوريات بحر يجذبن البشر بغنائهن العذب ليقموا بإغراقهم وكلما غرق البشر زادت سنوات خلودهن وتجدد شبابهن!. امرأة الثلج (يوكي-أونا) وضع "يندر" محتويات الحقيبة بها مرة أخرى ليغلقها، وارتدوا القمصان التي وجدوها انتفخت قليلا ليبدئوا يشعروا بالدفء، بينما حمل الحقيبة بعدما أغلقها. ليجد هو و "لبنى" المرأة تقف أمامهم في نفس وضع الصورة لتشهق "لبنى" وهي تطالعها، لتجد قلادة تتدلى من عنقها كانت القلادة من الذهب وتتدلى منها شكل يشبه المخلب يحيط بزمردة زرقاء تشع بقوة! طالعتهم "بسملة" بصدمة وهي تطالع المرأة التي تقف امامهم برعب وهي على وشك الصراخ ليضع "ثائر" يده على فمها سريع. "ثائر" بتوتر: متعارضيناش للخطر؛ أنا عارف أن شكلها يخوف، بس لو صرختي منعرفش ايه ممكن يحصل! لتمد المرأة يدها بالطفل لهما لتطالع "لبنى" "يندر" برعب، الذي ابتسم لها محاولة طمأنتها، وجذبها ليحملوا الطفل سويا لتعطيهم المرأة ظهرها واتجهت إلى داخل الأشجار. "يندر" بهدوء: أنا عارف أنك خايفة بس لازم نتحرك عشان الوقت "لبنى" بتوتر: حاضر لينظر "يندر" و "لبنى" إليهم جميعا ثم اتجهوا خلف المرأة. حوريات البحر (السايرينات) ارتدى "مصعب" الملابس هو و "سديم" وحمل كلا منهم الأسطوانة الخاصة به على ظهره "سديم" ببكاء: لا لا أنا مش هقدر "مصعب" وهو يحاول تهدئتها: "سديم" مفيش وقت أحنا لازم ننزل دلوقتي. "سديم" ببكاء ورعب: مش هقدر أنا اسفه مش هقدر. "مصعب" بثقة: لا هتقدري أنا متأكد، احنا هننزل سوا وهناخد التاج وهنخلص التحدي. "سديم" وهي تبتعد: أنا اسفه يا "مصعب" مش هقدر . لتبدأ هي في الركض بعيد عنه ليبدأ "مصعب" يركض خلفها، ثم وجد الأرض انفجرت أسفلها لتسقط هي في البحيرة ليستمع إلي صوت غناء يخرج من الماء !! صرخت "بسملة" و "ثائر" وهم يركضوا تجاه الفتحة ليتجه "مصعب" سريعا يجذب قناعه يرتديه وجذب قناع "سديم" والحقيبة "مصعب" بتحذير: ماتتدخلوش ده التحدي بتاعنا، ليقفز خلفها سريعا في الفتحة. ٣- الوينديجو (الروح الشريرة أكلة البشر) سقطت "بسملة" أرضا أمام فتحة البحيرة لتنفجر في موجة بكاء عنيفة، بينما بدأ "ثائر" يلتقط أنفاسه، ليطالع حقيبتهم البيضاء على أحد الأشجار، فاتجه إليها ليتسلق الشجرة واحضرها ثم عاد جلس أمامها. "ثائر" بحزن: أنا عارف أنك خايفة وأنا كمان بس احنا سوا وأنا هحميك ولازم تهدي عشان نكمل ونخرج من هنا. "بسملة" بصدمة: ليه.. ليه احنا؟ عملنا ايه عشان يعمل فينا كدة؟ "ثائر" بغضب وبدأ يفتح الحقيبة: معرفش مع ذلك مفيش وقت احنا عدى دقيقتين من السبع دقايق بتوعنا فعلا. كانت الحقيبة بها معطفان ثقيلان من اللون الأصفر وحزمة من الأشنة، وقوس وخمسة سهام، مع بطاقة خضراء اللون على أحد وجهيها كائن عملاق ذو قلبٍ جليدي، طويل القامة كشجرة ، يملك أسنان حادة وفم بلا شفاه، بجسد عظمي مشوه يغطيه الشعر المتكتل و بلا اصابع أقدامٍ . وعلى الوجه الآخر للبطاقة كانت عبارة الوينديجو (الروح الشريرة أكلة البشر) وتحت العبارة وضعوا عدة جمل موجزة عن أسطورة الوينديجو : الوينديجو كائنٌ عملاق خارق للطبيعة و آكل للحوم خاصة لحوم البشر، يرتبط بالشمال والشتاء القارس، آثاره مليئة بالدماء، طعامه المفضل بعد البشر هو حيوان الرنة، الذي يجعل الوينديجو يدخل في موجة من النوم العميق التي تستمر لبرهة قليلة من الزمن. "بسملة"بجهل: هو ايه ده؟ "ثائر"بتوتر: دي طحالب اسمها الأشنة؛ حيوان الرنة بيحبها هي نوع من الطحالب وده اكله. "بسملة"بنفاذ صبر: يعني احنا المفروض نصطاد الرنة عشان الوينديجو يأكله بدالنا؟ "ثائر" بضحكات مصدومة: اه تقريبا وكمان فاضل أربع دقايق! ليستمعوا إلى صوت قوى يبث الرعب في قلوب، من يسمعه وخطوات قوية تجعل الأرضية تحتهم تهتز بقوة يقترب منهم. "ثائر" بصدمة: احنا لازم نتحرك حالا . ليجذبها بعدما امسك القوس والأسهم وبدءا بالركض سويا بعيدا نسبيا عن الصوت القادم باتجاههم.وكانت الوحوش بأشكال مختلفة فبعضها كانت تشبه وحوش التحديات، والبعض الآخر كان مختلف الشكل . فكان النوع الأول : بنفس الجسد البشرى ولكن بعيون بيضاء مضيئة ووجه أشبه بالجمجمة، ويخرج من ظهره عظام بطول العمود الفقري، تشبه الأشواك بينما ذراعاه يغلب عليهم اللون الأسود والازرق وأصابعهم عظمية طويلة تشبه المخالب الحادة. وكان النوع الثاني :حيث كان الوحش يخرج من ظهره شيء يشبه الحبال ، وبلون وشكل يشبه الاوردة الداخلية للإنسان! ولها أطراف حادة تخترق بها أجساد البشر! النوع الثالث: رأسه تشبه الفأر بجسد ضخم وفراء بني على نصف جسده، بينما النصف الآخر عل بعضه فراء ممزق بينما أطرافه يحتوى كل طرف فيها على ثلاث أصابع بأظافر حادة، وأسنان كبيرة وعلى رأسه قرون ضخمه تشبه قرون الغزال! بينما هناك نوع رابع: يشبه الزواحف بجسد لونه بني محمر، ورسوم من اللون الذهبي والبنفسجي عبى جسده، وكأنها قيود بينما كفاه يحتوى كلا منهما على ثلاث من الاظافر الحادة كأقدامه ويمسك بأحد ذراعية مطرقه معدنية كبيرة، وله أنياب ضخمة وذيل ينتهي بطرف مدبب كأظافره وعلى كل كتف لديه عظمة مدببة حادة . ونوع خامس :عبارة عن كرة ضخمة من اللون ا
بينما كانت المدينة بأكملها في الشوارع أمام الشاشات؛ يطالعوا اعتراف "أبيل" بكل شيء وتدمير حيواتهم! وجد "أبيل" بعض الحراس يدخلوا سريعا!"أبيل" بغضب: هل جننتم كيف تدخلوا دون إذني؟!الحارس: أعتذر يا "صانع السعادة" ولكن هناك من يقوم بتصويرك الآن هنا! وجميع شاشات المدينة تعرض بث مباشر لنا الآن..طالعه "أبيل" بصدمة ليسقط على كرسيه، وهو يطالع المكان حوله بتوتر و إجتاحه دوار . بينما بدأ الحراس في البحث سريعا عن الكاميرا حتى وجدوها! وقام أحدهم بتدميرها سريعا لينقطع البث عن الشاشات سريعاً.بينما في( مدينة السعادة).كان الأهالي في نوبة غضب عارمة، وقد شرعوا في تحطيم المكان حولهم بقوة. ولم يقدر عليهم "بيجاد" أو "حامي" أو "ماليا" او "إيريم" السيطرة عليهم بل البعض بدأ في إشعال النيران في المكان، والبعض الآخر بدأ في تحطيم منازلهم بقوة!"حامي" بغضب: إحنا لازم نوقفهم بسرعة"أيهم" بغضب: يعنى إيه هو المفروض نسكت بعد اللي عمله؟!"محمد" : مش نسكت بس كدة إحنا إللي هنموت، إحنا كدة بنعرض نفسنا للخطر بدل ما نقتله هو!"ماليا" بتشتت: إحنا هنوقفهم إزاي أصلا؟ دول بيهدوا بيوتنا إحنا، يعني لو حاول "اب
اتجه "ثائر" ليسحب "يندر" واتجهوا إلى "توليب" شقيقة "مصعب" "ثائر" بندم: أنتِ كويسة أنا آسف "يندر" بحزن: أنا كمان آسف "توليب" بدموع: آسفين على إيه؟! "مصعب" شجاع ولو أنتوا مكانه كنتوا هتعملوا كدة، متتأسفوش ده كان اختياره وأنا فخوره بيه وباختياره، أنا علمته يعيش من غير ندم وهو عمل كدة "ثائر" بدموع: بس ماكنش هو المقصود! "توليب" بتقبل: ده عمره يا "ثائر" وهي كانت ليه هو ولا ليك ولا "ليندر" لتطالع "يندر": اخبار إصابتك إيه؟ "يندر" بتوتر: الموضوع مش كويس. "توليب" بقلق: طيب وريني ابص عليها، بس في مكان تاني، وهحاول اديلك دوا يسيطر على الإصابة. "يندر" بتفاؤل: ياريت بجد "ثائر" يطمئنه: المهم أنك مش لوحدك يا "توليب"؛ إحنا أخواتك وهنكون معاكِ دايما أي وقت تحتاجينا فيه. "توليب" بامتنان: شكرا يا "ثائر" وشكرا "يندر" شكرا انكم موجودين، وكنتوا مع "مصعب" أنا مبسوطة أنكم رجعتوا كويسين. بينما في قصر (صانع السعادة ) كان "أبيل" يتحرك بغضب في المكان، وهو يعطي تعليماته للحراس؛ كي يتجهزوا لمهاجمة البشر في نفس اليوم! بينما كان البعض من عليَّة القوم في قصره وهم غاضبين بقوة ويحاولون مقابلته.
"فاطمة" بصدمة: هو إيه بيحصل هنا؟!"تالد" وهو يجذبها سريعا بعيدا عن سهم ألقاه أحد الأهالى: حاسبي !ليطالعهم الأهالي بصدمة وركضوا جميعا في اتجاه أطفالهم.."لبنى" وهي تمسك ذراع "يندر": هو إحنا ممكن نجرى؟"إيوان" بتوتر: هم هيقتلونا ولا إيه ؟!"براء" بحيرة: أنا شايف ناس كتير من إللي تم اختيارهم !ليقاطعهم جذب الأهالي لأطفالهم، واحتضانهم لهم بقوة، لترتفع أصوات البكاء والفرحة في المكان؛ بسبب نجاة أطفالهم. بينما كانت هناك أيضا نظرات الحسرة تملئ عيون من فقدوا أطفالهم.عانق" محمد" "براء" سريعا بدموع: (الحمدلله) أنك بخير يا ابنى (الحمدلله)..ليبادله "براء" العناق بسعادة: وحشتني اوي يا بابا. "محمد" بسعادة: أنت كمان يا حبيبي."إيريم" ببكاء وسعادة وهي تعانق "إيوان": (الحمدلله) أنك كويس يا قلبي!"إيوان" براحة: ماما أنتِ كويسة؟ أنا خوفت عليكِ لما رجعت ولاقيت المكان بالمنظر ده!"إيريم" بسعادة: المكان بقى كدة عشانكم ومتقلقش أنا كويسة أوي.لتطالع "تسنيم" بتفحص وسعادة لتجذبها تعانقها: ازيك أنا "إيريم" والدة "إيوان". ابتسم "إيوان" بإحراج "لتسنيم" وهو يضع كف يده على مؤخرة رقبته!"تسنيم" بإحراج:
بينما في قصر "أبيل "كان يطالع ما يحدث على الشاشة بسعادة، من تعذيب للأهالي أو محاولة قتل الفريقين النهائيين لبعضهما! "أبيل" بشر وهو يطالع جسده الذي قد تحول إلى وحش الظلام أغلبه: لن اترككم يا بني البشر أبدا، أقسم أن أذيقكم الهلاك والألم كما فعل أسلافي سابقاً .. إن البشر عبيد (لصناع السعادة)! أنتم لن تكونوا أكثر من فئران تجارب نتلاعب بها ونختبرها! ولا تعتبروا نجاتكم من الظلام الداخلي كانت بسبب تحصين أجسادكم الفائق! بل حتى نتمكن من التلاعب بكم أكثر، كما تمكنا من السيطرة على الأرض من قبل فنحن من صنعنا الوحوش الداخلية، ونحقن الجسد مرة أخرى بالدواء؛ الذي يساعده على السيطرة على تحوله!. بينما في الجزيرة كان "إيوان" و"ثائر" يلكما بعضهما البعض بقوة؛ وهما يتخيلا بعضهما وحوش!. و"براء" يحاول قتل" تالد" بأحد الأحجار، لتدفعه "فاطمة" التي قد بدأت تستعيد وعيها.. و"لبني" و"تسنيم " كلتاهما تصفعان بعضهما بقوة، وهما تصرخان من كثرة الهلوسة! كانت" بسملة" تطالع الغابة وهي تستمع إلى همسات تجذبها بذلك الاتجاه؛ لتمشي إليها كالمسحورة! بينما "سديم" كانت تحاول الفصل بين "لبنى" و"تسنيم" حيث لم تتن
بينما عند "سديم" كانت الفتيات يواسينها, لتهدئ قليلا لتفتح "تسنيم" حقيبة الطعام والماء. بينما اتجهت "لبنى" إلى الشباب؛ حتى تدعوهم لتناول الطعام. كانت "فاطمة" و"تسنيم" يحضروا الطعام والعصائر، وبدءتا في تقسيمه على عددهم، ليحصل كل فردان منهم على علبة عصير وشطيرة. "بسملة" بتعجب: بس مش غريبة أن إحنا اتقابلنا؟! "يندر" وهو يأخذ قطعة صغيرة من الشطيرة، وأعطى باقيتها إلى "لبني": أنا عمري ما سمعت عن فرق اتقابلت قبل كدة فعلا! طالعته "لبنى" برفض الطعام: لا أنت تعبان ومحتاج طاقة. "يندر" بإصرار: اسمعي الكلام أنا مش جعان يالا كلي. "ثائر" بإبتسامة وهو يعطي الشطيرة "لبسملة": كلى أكيد أنتِ جعانه. "براء" وقد قسم الطعام بينه هو و"سديم" ويعطيها نصف الطعام وبدأ في تناول خاصته: بيتهيئلي أن إللى حصل ده غلطة منهم؟ "سديم" بحزن: والغلطة دي هيكون تمنها غالي في الأغلب. "بسملة" برفض لتقسيم "ثائر': لا طبعا أنت بتهزر؛ أنت دماغك كانت مفتوحة امبارح! وقامت بتقسيم الطعام بينهم. "ثائر" بابتسامة وهو يعطيها خاصته: لما أنتِ تأكلي أنا هبقى آكل، شبعان صدقيني. "بسملة" بخجل: لا برضو لازم تأكل عشان خاطري.







