FAZER LOGINامرأة الثلج (يوكي-أونا)
بدء الطفل يزداد حجمه بين أيديهم! والهواء كان شديد وقوي، بينما المرأة تطالعهم بين الحين والأخر . "لبنى" بأنفاس متسارعة: هو مينفعش نقف ناخد نفسنا ؟ "يندر" وهو يحاول التقاط أنفاسه: مفيش وقت عدى أربع دقايق فعلا . ليكمل بإبتسامة: سبيه أنا هشيله شوية لوحدي؛ عشان بقي تقيل وتعرفي تاخدى نفسك. "لبنى" بابتسامة: لا طبعا هساعدك خلينا نوصل بسرعة. "يندر" بتصميم: اسمعي الكلام أنت شكلك تعبان . ليحمله وحده ليجد المرأة التفتت لهم وعيناها ابيضت بقوة، بينما أصبح وجهها أسود وظهرت لها أسنان حادة لتتجه إلى "لبنى" سريعا الذي جعلها "يندر" تساعده سريعا! وقفت (يوكي-أونا) أمامهما بهذا المظهر، لتضع يديها الاثنتين على يد واحدة لكلا منهما؛ فبدء كلاهما بالصراخ بقوة نتيجة احتراق رسغيهما. لتتركهم بينما ازداد حجم الطفل ثلاث أضعاف؛ كعقاب لهما لتتحول المرأة إلى شكلها الأول ثم عادت لتكمل طريقها في إرشادهم. بينما مكان الحرق كانت توجد عبارة وشمت على رسغ كلا منهما" التعاون هو النجاة والأنانية هي الهلاك فليختر كلا منكم مصيره واحذروا" ( يوكى-أونا) لا تعطى الكثير من الفرص . حوريات البحر (السايرينات) قفز "مصعب" سريعا خلف "سديم" الذي وجدها محاصرة بين الأربع شقيقات وتكاد تلفظ أنفاسها، ليتجه سريعا برمحه تجاههم وهو يغرس رمحه في ظهر إحداهن، ليخرج بقلبها فتبخر جسدها، بينما جرحت إحداهن جانبه بقوة ليصرخ بألم وصرخت الثلاث الأخريات ليجذب "سديم" بعيدا عنهن سريعا، ليضع القناع على رأسها لتأخذ هي نفسها سريعا. ليبدأ يسبح بها سريعا إلى أحد الكهوف الذى شاهدها، ليدخلا به بينما أصوات الصراخ تتزايد حتى بدأ كلا منهما يشعرا بالكثير من الألم، ليجدوا زمردة التاج أضاءت بقوة وعادت الحورية الرابعة مرة أخرى! صعد "مصعب" بداخل الكهف على أحد الصخور بجانب "سديم" التي كانت تبكى وبقوة ليخلع القناع وطالعها. "سديم" بندم: أنا اسفه أني حاولت اهرب. "مصعب" بتفهم: أنا عارف أنك خايفة بس احنا مش هنعرف نهرب من التحديات دى ،والحل الوحيد انك تكمليها عشان تعيشي. "سديم" برعب: أنت لو كنت اتاخرت ثانية أنا كنت هموت. "مصعب" بشفقة: عارف والتحدي بتاعنا مش سهل، واضح أن لو موتي واحدة فيهم لوحدها ؛هما هيتوجعوا شوية بس هي هترجع تاني! فتقريبا احنا لازم نموت الأربعة سوا ،فأنت لازم تساعديني، أنا مش هعرف أموتهم لوحدي ومش باقي وقت كتير . "سديم" بتوتر: أنا مش هعرف. "مصعب" بتشجيع: لا هتعرفي أنا واثق فيك، وعارف أنك هتقدرِ لأنك شجاعة وقوية، وأنتِ هنا مش لوحدك، احنا سوا وأنا هحميكي، بس لازم أنت كمان تحميني، لو عايزة أننا نعيش. لأن أنا اتصابت والدم ممكن يجذب حاجات تانية خطيرة، احنا مش عارفين المايه فيها إيه فلازم نتحرك بسرعة. أومئت "سديم" له ليرتديا أقنعتهم وأشعل "مصعب" المصباح ليثبته على قناع "سديم" حتى يسهل الرؤية عليها ليركب رمحها، وناولها إياه ثم قفزا سويا في الماء. الوينديجو (الروح الشريرة أكلة البشر) بدأت "بسملة" في نشر عشب الأشنة في المكان بينما كان "ثائر" يحاول محو خطواتهم من على الثلج؛ حتى لا يقتفي الوحش آثارهم ليطالع أحد حيوانات الرنة ويحاول إصابته ،ولكن باءت محاولته بالفشل. ليقاطعه صوت صرخات "بسملة" ليركض في اتجاهها سريعا وهو يحمل القوس والأسهم! وجد الوحش يقف أمامها، وهو يحمل بيده إثنتان من حيوانات الرنة تناول نصفهم في لقمة، بينما كانت الدماء تنهمر من كفيه و"بسملة" تقع أرضا وهي تشاهده بصدمة، وجسدها مشلول ليلقى الوحش حيوانات الرنة في فمه ومد يده كي يلتقط "بسملة"! قذفه "ثائر" و أصابه بسهم في ذراعه ليزجر هو بقوة ألما، بينما أصاب أحد أقدامه بسهم آخر ثم جذب "بسملة" وركض سريعا.. كان يستمع إلى صوت الوحش الذي بدء يتحرك خلفهم، وهو يزمجر بألم؛ بسبب قدمه المصابة. ليطالع هو أحد الأشجار المفرغة، ليتجه نحوها سريعا. "ثائر" وهو يناولها القوس والسهمان المتبقيان : استخبي هنا أوعي يشوفك "بسملة" برعب: أنت بتقول إيه أنا مش هسيبك! "ثائر" بتصميم: مفيش وقت اسمعي الكلام حاولي تصطادي حيوان رنة كمان؛ على ما أنا ابعده عن هنا وأرجع ليكي. "بسملة" بصدمة: لا استنى ليتركها "ثائر" وركض سريعا بعيدا عنها، وهو يصرخ ليصرف انتباه الوحش عن مكانها، طالعت هي ما يفعله ببكاء لتختبئ سريعا وهي تطالع الوحش يتجه خلفه . امرأة الثلج (يوكي-أونا) بدء "يندر" يلتقط أنفاسه بصعوبة وهو يتصبب عرقا، وهو يطالع المنزل الذي يقترب منهم بينما كان وجه "لبنى" أحمر وتتصبب عرقا بقوة، بينما أجسادهم ترتجف من شدة البرد. ليطالع هو المرأة التي كانت تبتسم لهم ابتسامة مرعبة ووجهها يتحول تدريجيا ! خلع "يندر" حقيبة ظهره ووضعها على الطفل! "لبنى" بأنفاس متسارعة: حرام عليك هو احنا ناقصين وزن ! "يندر" بتحذير: وطي صوتك وساعديني نفتحها قبل ما تشوفنا "يندر" الحقيبة بإحدى يديه لتساعده "لبنى" على فتحها وأخرج منها مغلفا الحلوى ليحمل الحقيبة سريعا على ظهره مرة أخرى، وهو يطالع المرأة التي أصبح كامل وجهها باللون الأسود وهى تبتسم لهم "لبنى" ببكاء: أنا مش قادرة امشي خطوه زيادة ده تقيل أوي "يندر" بتعب: اهدى احنا مش هنخسر راقبيها بس واديني ثانية فتح "يندر" واحدة من المغلفان سريعا ليضعها في فم الطفل؛ لتجده "لبنى" بدء في فقد وزنه سريعا بينما المرأة شهقت بقوة، وهى تسقط أرضا قبل المنزل ببضع خطوات! ليفتح "يندر" الثاني وتناول نصفه ليضع النصف الاخر في فم "لبنى" سريعا ليشعر كلاهما بالقوة تجتاح أجسادهم سريعا، والطفل أصبح حمله أسهل. وبشدة تطالعهم المرأة برعب وهي تدخل المنزل بينما ابتسم "يندر" بسخرية وهو يدخل بالطفل مع "لبنى" خلفها، ليناولاها الطفل وجذب قلادتها بقوة من عنقها لتشهق هي بقوة وحملت طفلها لتحلق إلى الأعلى وهي تصرخ بألم ثم تحولت إلي كومة من الثلج وسقطت خارج المنزل! طالعت "لبنى" المنزل لتجد الطاولة بها ثقب في المنتصف ! "لبنى" بتفائل قالت: "يندر" باب الخروج وهي تشير إلى ثقب الطاولة . ليقرب "يندر" البلورة من الثقب ، ليجده انجذب إليه بقوة بينما الطاولة بدأت تضئ من كل اتجاه لتنقسم نصفين وظهر مخرج بها! "يندر" بسعادة: احنا نجحنا "لبنى" بفرحة: الحمدلله يالا بسرعة مفيش وقت . لينزلا سويا وانغلق المخرج خلفهم لينهدم المنزل بأكمله حوريات البحر (السايرينات) عاد "مصعب" و "سديم" إلى الماء سويا، ليجدوا السايرينات غير متواجدات في المكان، ليبدئوا في البحث عنهن ليجدوهن بدئوا في مهاجمة كلاهما ليقفا في ظهر بعضهم بعضا كلا منهم يحمل رمحه يقاتل اثنتان من السايرينات. بدء "مصعب" في مهاجمة الاثنتان بينما كانتا تخدشان جسده بقوة وهو يحاول قتل أحداهن دون جدوى، فقط جرح واحدة منهما بينما هو كان ينزف من جسده ورقبته وجانبه بقوة، ليجد عدة أسماك مجهولة تنجذب لرائحة الدماء! أما "سديم" فكانت السايرينات يحاولن استهداف قلبها، وهي استطاعت خدش أحدهما بينما هي تنزف من قدمها ومعدتها وكتفيها! لتبدأ (سيرون) في الغناء لتسحر كلاهما، وانضمت لها (سايرن) ليبدأ "مصعب" يطالعهم ويده تخف قليلا عن رمحه، وبدء يتسلل سحر أصواتهن إليه لتبدأ ( سيرين) و (سيرانا ) أيضا فالغناء و "سديم" تطالهن بأعين غائمة من تسلل السحر لها!! ليقترب أربعتهن من "سديم" و "مصعب" ليفتكوا بهم فأغمضت "سديم" عينيها بقوة وهي تغرس رمحها سريعا في سيرانا لتخرج قلبها فصرخت بقوة ليتحول غناء الثلاث إلى صراخ قوي ليستعيد "مصعب" وعيه سريعا ثم هم ليساعد "سديم" وهو يغرس رمحه في قلب ( سايرن ) ليزداد الصراخ. لتغرس "سديم" رمحها في قلب ( سيرين) بينما "مصعب" غرس رمحه في قلب الرابعة (سيرون) التي بدء جسدها يشع بقوة وصراخها يؤلم أذانهم بقوة. ووقع التاج عن رأسها لتمسكه "سديم" سريعا ليجدو جسد الرابعة تبخر وأجسادهم تنجذب بقوة إلى الأسفل مع التاج لتحاول "سديم" السباحة برعب ليمسكها "مصعب" وهو يشير إلى التاج الذي تشع به الزمردة بقوة كلما اقتربت من الأرضية لتلتصق الجوهرة بالأرضية ليجدوها تحولت إلى بوابة ابتلعتهم بداخلها وانغلقت خلفهما. الوينديجو (الروح الشريرة أكلة البشر) خرجت "بسملة" خلفهم سريعا وهي تبكي وترتجف تبحث عن "ثائر" لتجد الكثير من الدماء حولها وصوت الوحش يقترب لتتبع آثار الدماء وهي تركض سريعا بينما تبقى دقيقة لهما بينما عن "ثائر" كان يحمل بيده السهم الذى أطلقه على أحد حيوانات الرنة ولم يصيبه ويختبئ على أحد الأشجار ليستمع إلى صوت الوحش يقترب منه. تنفس بقوة وهو يتلو الشهادة ثم قفز على ظهر الوحش سريعا ليغرس سهمه في جسده بقوة، ليصرخ الوحش ألما وهو يجذب "ثائر" ليصدمه بأحد الأشجار بقوة ، ليسقط أرضا بينما بدأت بركة من الدماء تنهمر من رأسه وتتجمع أسفله !. ليحاول الوحش إخراج السهم من جسده، ليزمجر بقوة ثم طالع "ثائر" بغضب ليجذبه من أحد أقدامه ،وفتح فمه وهو يرفع "ثائر" إليه ليستمع إلى صوت صراخ "بسملة" من الأسفل ليطالعها وهى تحمل القوس وتشير بأحد الأسهم إليه ثم انطلق السهم ليخترق رقبة الوحش بقوة . ليسقط "ثائر" من بين يديه وسقط هو أرضا سريعا لتتجه "بسملة" إليه تجذب الخاتم الذي تزينه الزمردة من بين يديه لتجد نفسها تنجذب مع الزمردة إلى أحد الأشجار لتتجه إلى "ثائر" سريعا التي امسكت يده وانجذب كلاهما إلى الشجرة التي التصقت ببلورة الحياة وابتلعت كلاهما بداخلها. قفز " يامن" سريعا عن مقعدة وهو يصرخ بسعادة: "ثائر" و"بسملة" فازوا قولتلكم دول مختلفين، أنا خلاص اختارتهم يا "ابيل" . " أشهب" وهو يطالع الشاشة أمامه بصدمة: أنا عمرى ما شوفت حد قدر يهزم الوينديجو! "ابيل" بسعادة : هم الفريق الأول "أشهب". "مؤيد" بإعجاب: أنا متأكد أن الفريق ده هيكون منه الأبطال، وخصوصا "بسملة" ليطالع "يامن" ببعض الغيرة ماينفعش تختارهم لوحدك! " يامن"بسعادة: حظ أوفر المرة القادمة، الفريقين التانين أقوياء برضو؛ "يندر" ذكى جدا و "مصعب" قوي أوي. " أشهب" بمزاح وتحذير: ملكش دعوة بفريق "يندر" و"لبنى" لأني اختارتهم؛ دول ثالث فريق قدر يتغلب على( يوكى-أونا). "مؤيد" بإعجاب شديد: ولا فريق "مصعب" و "سديم" أينعم "سديم" جبانة؛ لكن قدرت تسيطر على نفسها ومتتسحرش بصوت السايرينات، و "مصعب" قوي وذكي، أنت عمرك شوفت واحد قدر يخرج قلب حورية بضربة واحدة؛ دول تانى فريق يقتل السايرينات على مدار تحديات بسكويت السعادة . ابتسم "ابيل" وهو يطالع حماس العملاء ثم طالع الشاشة مرة أخرى. وجدوا أنفسهم جميعا في غرفة، تختلط ألوان جدرانها بين تدريج وتمازج الأخضر، مكونة من ستة أفرشة، وحمامان وعلى كل فراش توضع بدلة مكونة من بنطال أسود وقميص تتداخل الوانه بين الأحمر والأسود، وبراد يحتوي على الكثير من الأطعمة وزجاجات الماء والعصائر المتنوعة، وعلى كل فراش علبة تحتوي على مجموعة من الأدوية المتنوعة التي ستساعدهم على إكمال تحدياتهم. اتجهت "بسملة" سريعا مع "يندر" يحاولوا إيقاف نزيف "ثائر" بينما كان "مصعب" "وسديم" و"لبنى" يبحثوا عن ما يحتاجوه من محتويات طبية ليساعدوا بعضهم بعضا. "يندر" بقلق: إيه إللي حصل؟ "بسملة" ببكاء: معرفش أنا لحقته على آخر لحظة قالتها وهي تلف رأسه بعدما أوقفوا النزيف. "مصعب" بقلق: "يندر" شيله معايا نحطه على السرير . ليضعوه على الفراش واستمعوا إلى صوت الموسيقي، التي يستمعوا اليها قبل كل تحدي، فبدئوا بالارتجاف بقوة، وهم يعتقدوا أنهم على وشك خوض تحدى آخر انتهت الموسيقي ، وظهر بعدها صوت صانع السعادة "ابيل" . "ابيل" : مرحبا بكم في غرفة الراحة المخصصة لكم بعد خوض العديد من التحديات القوية، رأي صانع السعادة وهو أنا أنكم تستحقوا بعض الراحة، قبل إكمال رحلتكم لذلك تناولوا الطعام وعالجوا أنفسكم ونالوا قسطا من الراحة وتجهزوا جيدا للتحديات القادمة. وتذكروا أعزائي المشتركين صانع السعادة يحب البشر. ضحكت "لبنى" بسخرية وهى تطالع الشاشة بغضب: واضح أن صانع السعادة بيحب البشر!وكانت الوحوش بأشكال مختلفة فبعضها كانت تشبه وحوش التحديات، والبعض الآخر كان مختلف الشكل . فكان النوع الأول : بنفس الجسد البشرى ولكن بعيون بيضاء مضيئة ووجه أشبه بالجمجمة، ويخرج من ظهره عظام بطول العمود الفقري، تشبه الأشواك بينما ذراعاه يغلب عليهم اللون الأسود والازرق وأصابعهم عظمية طويلة تشبه المخالب الحادة. وكان النوع الثاني :حيث كان الوحش يخرج من ظهره شيء يشبه الحبال ، وبلون وشكل يشبه الاوردة الداخلية للإنسان! ولها أطراف حادة تخترق بها أجساد البشر! النوع الثالث: رأسه تشبه الفأر بجسد ضخم وفراء بني على نصف جسده، بينما النصف الآخر عل بعضه فراء ممزق بينما أطرافه يحتوى كل طرف فيها على ثلاث أصابع بأظافر حادة، وأسنان كبيرة وعلى رأسه قرون ضخمه تشبه قرون الغزال! بينما هناك نوع رابع: يشبه الزواحف بجسد لونه بني محمر، ورسوم من اللون الذهبي والبنفسجي عبى جسده، وكأنها قيود بينما كفاه يحتوى كلا منهما على ثلاث من الاظافر الحادة كأقدامه ويمسك بأحد ذراعية مطرقه معدنية كبيرة، وله أنياب ضخمة وذيل ينتهي بطرف مدبب كأظافره وعلى كل كتف لديه عظمة مدببة حادة . ونوع خامس :عبارة عن كرة ضخمة من اللون ا
بينما كانت المدينة بأكملها في الشوارع أمام الشاشات؛ يطالعوا اعتراف "أبيل" بكل شيء وتدمير حيواتهم! وجد "أبيل" بعض الحراس يدخلوا سريعا!"أبيل" بغضب: هل جننتم كيف تدخلوا دون إذني؟!الحارس: أعتذر يا "صانع السعادة" ولكن هناك من يقوم بتصويرك الآن هنا! وجميع شاشات المدينة تعرض بث مباشر لنا الآن..طالعه "أبيل" بصدمة ليسقط على كرسيه، وهو يطالع المكان حوله بتوتر و إجتاحه دوار . بينما بدأ الحراس في البحث سريعا عن الكاميرا حتى وجدوها! وقام أحدهم بتدميرها سريعا لينقطع البث عن الشاشات سريعاً.بينما في( مدينة السعادة).كان الأهالي في نوبة غضب عارمة، وقد شرعوا في تحطيم المكان حولهم بقوة. ولم يقدر عليهم "بيجاد" أو "حامي" أو "ماليا" او "إيريم" السيطرة عليهم بل البعض بدأ في إشعال النيران في المكان، والبعض الآخر بدأ في تحطيم منازلهم بقوة!"حامي" بغضب: إحنا لازم نوقفهم بسرعة"أيهم" بغضب: يعنى إيه هو المفروض نسكت بعد اللي عمله؟!"محمد" : مش نسكت بس كدة إحنا إللي هنموت، إحنا كدة بنعرض نفسنا للخطر بدل ما نقتله هو!"ماليا" بتشتت: إحنا هنوقفهم إزاي أصلا؟ دول بيهدوا بيوتنا إحنا، يعني لو حاول "اب
اتجه "ثائر" ليسحب "يندر" واتجهوا إلى "توليب" شقيقة "مصعب" "ثائر" بندم: أنتِ كويسة أنا آسف "يندر" بحزن: أنا كمان آسف "توليب" بدموع: آسفين على إيه؟! "مصعب" شجاع ولو أنتوا مكانه كنتوا هتعملوا كدة، متتأسفوش ده كان اختياره وأنا فخوره بيه وباختياره، أنا علمته يعيش من غير ندم وهو عمل كدة "ثائر" بدموع: بس ماكنش هو المقصود! "توليب" بتقبل: ده عمره يا "ثائر" وهي كانت ليه هو ولا ليك ولا "ليندر" لتطالع "يندر": اخبار إصابتك إيه؟ "يندر" بتوتر: الموضوع مش كويس. "توليب" بقلق: طيب وريني ابص عليها، بس في مكان تاني، وهحاول اديلك دوا يسيطر على الإصابة. "يندر" بتفاؤل: ياريت بجد "ثائر" يطمئنه: المهم أنك مش لوحدك يا "توليب"؛ إحنا أخواتك وهنكون معاكِ دايما أي وقت تحتاجينا فيه. "توليب" بامتنان: شكرا يا "ثائر" وشكرا "يندر" شكرا انكم موجودين، وكنتوا مع "مصعب" أنا مبسوطة أنكم رجعتوا كويسين. بينما في قصر (صانع السعادة ) كان "أبيل" يتحرك بغضب في المكان، وهو يعطي تعليماته للحراس؛ كي يتجهزوا لمهاجمة البشر في نفس اليوم! بينما كان البعض من عليَّة القوم في قصره وهم غاضبين بقوة ويحاولون مقابلته.
"فاطمة" بصدمة: هو إيه بيحصل هنا؟!"تالد" وهو يجذبها سريعا بعيدا عن سهم ألقاه أحد الأهالى: حاسبي !ليطالعهم الأهالي بصدمة وركضوا جميعا في اتجاه أطفالهم.."لبنى" وهي تمسك ذراع "يندر": هو إحنا ممكن نجرى؟"إيوان" بتوتر: هم هيقتلونا ولا إيه ؟!"براء" بحيرة: أنا شايف ناس كتير من إللي تم اختيارهم !ليقاطعهم جذب الأهالي لأطفالهم، واحتضانهم لهم بقوة، لترتفع أصوات البكاء والفرحة في المكان؛ بسبب نجاة أطفالهم. بينما كانت هناك أيضا نظرات الحسرة تملئ عيون من فقدوا أطفالهم.عانق" محمد" "براء" سريعا بدموع: (الحمدلله) أنك بخير يا ابنى (الحمدلله)..ليبادله "براء" العناق بسعادة: وحشتني اوي يا بابا. "محمد" بسعادة: أنت كمان يا حبيبي."إيريم" ببكاء وسعادة وهي تعانق "إيوان": (الحمدلله) أنك كويس يا قلبي!"إيوان" براحة: ماما أنتِ كويسة؟ أنا خوفت عليكِ لما رجعت ولاقيت المكان بالمنظر ده!"إيريم" بسعادة: المكان بقى كدة عشانكم ومتقلقش أنا كويسة أوي.لتطالع "تسنيم" بتفحص وسعادة لتجذبها تعانقها: ازيك أنا "إيريم" والدة "إيوان". ابتسم "إيوان" بإحراج "لتسنيم" وهو يضع كف يده على مؤخرة رقبته!"تسنيم" بإحراج:
بينما في قصر "أبيل "كان يطالع ما يحدث على الشاشة بسعادة، من تعذيب للأهالي أو محاولة قتل الفريقين النهائيين لبعضهما! "أبيل" بشر وهو يطالع جسده الذي قد تحول إلى وحش الظلام أغلبه: لن اترككم يا بني البشر أبدا، أقسم أن أذيقكم الهلاك والألم كما فعل أسلافي سابقاً .. إن البشر عبيد (لصناع السعادة)! أنتم لن تكونوا أكثر من فئران تجارب نتلاعب بها ونختبرها! ولا تعتبروا نجاتكم من الظلام الداخلي كانت بسبب تحصين أجسادكم الفائق! بل حتى نتمكن من التلاعب بكم أكثر، كما تمكنا من السيطرة على الأرض من قبل فنحن من صنعنا الوحوش الداخلية، ونحقن الجسد مرة أخرى بالدواء؛ الذي يساعده على السيطرة على تحوله!. بينما في الجزيرة كان "إيوان" و"ثائر" يلكما بعضهما البعض بقوة؛ وهما يتخيلا بعضهما وحوش!. و"براء" يحاول قتل" تالد" بأحد الأحجار، لتدفعه "فاطمة" التي قد بدأت تستعيد وعيها.. و"لبني" و"تسنيم " كلتاهما تصفعان بعضهما بقوة، وهما تصرخان من كثرة الهلوسة! كانت" بسملة" تطالع الغابة وهي تستمع إلى همسات تجذبها بذلك الاتجاه؛ لتمشي إليها كالمسحورة! بينما "سديم" كانت تحاول الفصل بين "لبنى" و"تسنيم" حيث لم تتن
بينما عند "سديم" كانت الفتيات يواسينها, لتهدئ قليلا لتفتح "تسنيم" حقيبة الطعام والماء. بينما اتجهت "لبنى" إلى الشباب؛ حتى تدعوهم لتناول الطعام. كانت "فاطمة" و"تسنيم" يحضروا الطعام والعصائر، وبدءتا في تقسيمه على عددهم، ليحصل كل فردان منهم على علبة عصير وشطيرة. "بسملة" بتعجب: بس مش غريبة أن إحنا اتقابلنا؟! "يندر" وهو يأخذ قطعة صغيرة من الشطيرة، وأعطى باقيتها إلى "لبني": أنا عمري ما سمعت عن فرق اتقابلت قبل كدة فعلا! طالعته "لبنى" برفض الطعام: لا أنت تعبان ومحتاج طاقة. "يندر" بإصرار: اسمعي الكلام أنا مش جعان يالا كلي. "ثائر" بإبتسامة وهو يعطي الشطيرة "لبسملة": كلى أكيد أنتِ جعانه. "براء" وقد قسم الطعام بينه هو و"سديم" ويعطيها نصف الطعام وبدأ في تناول خاصته: بيتهيئلي أن إللى حصل ده غلطة منهم؟ "سديم" بحزن: والغلطة دي هيكون تمنها غالي في الأغلب. "بسملة" برفض لتقسيم "ثائر': لا طبعا أنت بتهزر؛ أنت دماغك كانت مفتوحة امبارح! وقامت بتقسيم الطعام بينهم. "ثائر" بابتسامة وهو يعطيها خاصته: لما أنتِ تأكلي أنا هبقى آكل، شبعان صدقيني. "بسملة" بخجل: لا برضو لازم تأكل عشان خاطري.







