LOGINفي غرفة كبيرة الحجم بجدران فاتحة اللون نقش عليه علامة اليين واليانغ الصينية بحجم كبير، وبها أربعة عمدان من اللون الذهبي تحيط الرقعة التي يقفوا بها، طالعوا هم الأرضية تحتهم؛ حيث كانت تتخذ شكل رقعة شطرنج، والتماثيل من حولهم بالأبيض والأسود، وينقص كل فريق منهم ثلاثة أشخاص.
بدأت أنفاس "آيلا" تتسارع، وهي تطالع المكان حولها برعب. بينما طالع "تالد" "إيوان" بسخرية: صانع السعادة بيحب البشر، وأكيد مش هيعمل فينا كده، لا واضح أن هو بيحبنا فعلا.! "إيوان" بتوتر: أنت عارف أن اللي بتقوله ده خيانة ممكن تتحاكم عليها؟ "آيلا" برعب: هو أكيد مايقصدش، إحنا محدش فينا يقصد، إحنا بس تعبانين . "براء" بصدمة: هو أصلا ليه بيعمل فينا كده، إحنا عملنا إيه؟ انهمرت دموع "تسنيم" بقوة: مش لازم تكون عملت حاجة عشان تبقي موجود هنا، أنت عارف إن شرف ليك أن البسكويت يختارك "فاطمة" بحزن: صانع السعادة عمل عشان البشر كتير، وأكيد في سبب لكل ده. "تالد" بتوتر: السبب هو التضحية عشان المدينة، وعشان البشر، ومش ينفع مانكملش كل التضحيات اللي أجدادنا عملوها. "براء" بمحاولة ضبط نفسه: وده غير إننا أصلا عمرنا ما هنقدر نرد جزء من اللي صناع السعادة عملوه مع البشر . "إيوان" وهو يحاول لملمة شتات ذاته: اللي حصل حصل، إحنا لازم نلعب، وخلونا نركز عشان كلنا نعيش ونتأهل . "فاطمة" بهدوء: "إيوان" معاه حق، أعتقد أن إحنا كده هنكون فريقين؛ كل فريق ثلاث أشخاص خلونا نتفق أننا مانحاولش نموت بعض، ونلعب بسرعة . "آيلا" بتركيز: أيوه لأن كل ما الوقت بيعدي؛ كل ما الموضوع بيبقى أصعب. ليطالعوها هم لتكمل هي بابتسامة محرجة: وهحاول ما اعيطش. كان "براء" يتجول بالمكان لاكتشافه؛ ليطالع الجزء الخارجي المظلم من رقعة الشطرنج بفضول؛ محاولًا وضع قدمه عليه حتى يهبط درجة مثلا ،ولكن وجد قدمه تسقط في الفراغ، وهو يسقط معها، ليرتفع صوت صراخه في المكان وهو يتمسك بحافة الرقعة. ليركضوا جميعا إليه ليصرخ هو محذرًا لهم من الفراغ حول الرقعة، بينما أضاءت الغرفة بقوة؛ ليجدوا الرقعة على ارتفاع ثلاث أقدام، ويحيطها من كل اتجاه سائل بنى يميل للحمرة. شهقت "تسنيم" بقوة، وهي تطالع "إيوان" و "براء" يساعدوا "تالد" الذي اخرجوه سريعا، بينما سقط حذائه في السائل ليذوب، ويختفي في ثواني قليلة. "تالد" بصدمة: يعني أنا كنت هدوب في سائل معرفش اسمه ! "تسنيم" وهي تبتلع ريقها بصعوبة: ده ماء ملكي طالعوها بعدم فهم ومعرفة . "تسنيم" برعب: السائل ده اسمه ماء ملكي مش أي حد يقدر يعمل كمية منه؛ لأنه مزيج من حمض النيتريك وحمض الهيدروكلوريك!. إزاي أصلا قدروا يعملوا الكمية الكبيرة دي؟! استمعوا إلى الموسيقي الغريبة التي استمرت بضعة دقائق، وبدأوا جميعا ينظروا حولهم بتوتر ورعب بالأرجاء . اتجهوا سريعا ليتخذوا أماكنهم على الرقعة؛ لتنتهي الموسيقي بعد عدة دقائق، واستمعوا إلى صوت صانع السعادة "ابيل" . "ابيل" : مرحبا بأعزائي المتأهلين في جولات تحديات بسكويت السعادة للسنة المائة وأربعين، استعدوا جيدا فأنتم على موعد مهم مع كثيرٍ من التحديات، تذكروا أن الحياة مثل الشطرنج عليك أن تفكر جيدًا قبل أي حركة تقوم بها، لديكم خمس دقائق لإنهاء اللعبة وإيجاد باب خروجكم، عليكم جميعا مد يد العون لبعضكم البعض؛ لتتمكنوا من النجاة، وإكمال تحديات بسكويت السعادة، وإلا هلك الجميع. وجدوا الرقعة تتحرك بهم جميعا لترتفع عن الأرض بارتفاع عشرون قدمًا، بينما كان السائل يرتفع معها ليحيط بالرقعة، وكان بينه وبينها قدمان فقط ليجدوا مصعد له باب حديدي مطلي باللون البُرونْزي ُيظهر في طرف الرقعة، بينما الباب الحديدي به قفل عملات، وتظهر على شاشة القفل ثمان عملات. اتخذوا مواقعهم وبدئوا باللعب سويا، وبعد أن تغلب البيدق الأبيض على الأسود، وجدوا قطعه من اليين الصيني السوداء تسقط من البيدق الأسود ليلتقطها "براء" سريعًا ليحاول أن يخرج من اللعبة ليضعها فوجد هو قطعة من رقعة الشطرنج تسقط في السائل "آيلا" برعب: متتحركش محدش ينفع يتحرك طالما اللعبة مخلصتش "إيوان" بتفكير: طب هنعمل إيه؟ "تسنيم" بتوتر: خلينا نكمل لعب بسرعة، واللي يقع من القطع دي نجمعه . "تالد" بتفاؤل: وبعد ما نجمعهم هنحطهم، ونفتح بيهم الباب متقلقوش إحنا هنلحق(إن شاء الله( ليقاطعهم سقوط الحصان الأبيض، هو ورقعته في السائل ليذوب بسرعة؛ لتصرخ "فاطمة" التي كانت تقف أمامه "إيوان" بمحاولة طمأنتها: إهدي اهدي يالا نكمل بسرعة لأن باقي تلت دقايق بس ليكملوا لعبهم وبدأت القطع تغلب بعضها؛ بينما هم في هذه المعركة الشرسة، كان هو يطالعهم بترقب. من غرفة باللون الأبيض مليئة بكثير من المعدات التكنولوجية المتطورة، ويجلس أمامه العديد من الأشخاص المتحكمين في تحديات الفرق المختلفة، بينما اتجه أحد مساعديه له ليطلعه على بعض التصميمات التي وضعوها للتحديات، ليرفض هو وأكمل متابعة تحدي رقعة الشطرنج والغابة الثلجية. "ابيل" بحماس، وفخر من سرعة بديهتهم: أحسنتم وبشدة أيها المتأهلون أعتقد أنكم من سينافس على البطولة وأكاد أجزم أن الفائزين منكم. ليطالع أحد مساعديه تأخر قليلا من سقوط قطع رقعة الشطرنج، لقد واجهوا تحدي خطير قبلها! ولابد من إرهاقهم الشديد وحاجتهم للغذاء وبعض النوم؛ فلتضع لهم بعض هذا التحدي وقت مستقطع للراحة، ووفر لهم بعض الغذاء هم وفريق الغابة الثلجية. بينما في رقعة الشطرنج كانوا جمعوا خمسة من قطع اليين واليانج؛ حيث جمعوا ثلاثة من قطع اليين السوداء واثنتان من قطع اليانج البيضاء. لتسقط القطعة التي يقف عليها "إيوان" فصرخ بقوة ونظر إلى فريقه. لتركض "تسنيم" وبراء إليه، بينما هو تمسك في القطعة المجاورة، وهو يصرخ طلبا للمساعدة. وجدوا كثير من القطع تسقط نتيجة لتحركهم، وبدأت الرقعة تفقد التوازن ليميل الجزء الذي يقف به "آيلا" و "تالد" و "فاطمة" "فاطمة" برعب: ارجعوا بسرعة ارجعوا. عادت "تسنيم" سريعا هي و "براء" بينما كانوا يحاولوا موازنة الرقعة بسبب سقوط كثير من الأجزاء منها. كان "إيوان" يتألم من السائل الذي كان الغاز الناتج منه يلامس بشرته؛ ليشعر أنه على وشك الاستسلام والسقوط، بينما كان جلده بدأ في التقرح والنزيف. "براء" بتشجيع: "إيوان" إياك تستسلم. "تسنيم" بتوتر: ايوه اطلع وساعد نفسك أنت تقدر تطلع "تالد" وهو يسايرهم: "إيوان" أنت قوى وكلنا متأكدين من ده، لازم تطلع عشان نكمل لعب. "آيلا" بتشجيع: إحنا محدش فينا هيموت انهارده ساعد نفسك يلا. "فاطمة" بمواساة: أنا متأكدة إنك عايز تستسلم وممكن تكون موجوع؛ بس لازم تطلع كلنا لازم نرجع لأهلنا. بدأ "إيوان" في محاولة الصعود، والتمسك جيدا بالرقعة وهو يصرخ ألمًا. بينما بدأ "براء" في الصراخ هو الآخر من تألم جسده؛ بسبب ملامسة الغاز له لبدأوا جميعا في الصراخ. "فاطمة" بتحذير وألم: محدش يتحرك إحنا لازم نكمل لعب، ولازم نخلص لأن مابقاش في وقت كبير لتسقط "تسنيم" أرضًا بألم، وبكاء، وقد قضت على الحصان أمامها لتأخذ قطعة اليانج البيضاء، وصرخت برقم ستة. وجدوا هم العمدان تشتعل حولهم، والنيران تنفث من كل مكان، وبدأت بعض الرقعات تشتعل حولهم. ليصرخ "تالد" وهو يقع أرضًا، ويغطي عيناه من الألم بينما حصلت "آيلا" على قطعة من اليين السوداء لتحملها، وهي تصرخ من آلام كفيها اللتان تنزفان بقوة. بدأت النيران حولهم تزداد بقوة، وهم يزدادون رعباً وألمًا حتى صعد "إيوان" يركض متجهًا إليهم يحمل قطع اليين واليانج ويضعها في قفل العملات. "إيوان" بتنفس مرتفع: باقي عملة. اتجهت "فاطمة" تقف أمام الملك لتقول بتوتر: كش ملك. لتسقط قطعة اليانج البيضاء الأخيرة؛ لتحملها بقوة، تزامنا مع اهتزاز الرقعة بقوة وبدء السائل يغلي تحتهم ويتصاعد الغاز بقوة؛ ليصرخوا من كثرة الألم الذي ينهش بأجسادهم كوحش انفرد بضحيته فأشبع جنونه بألمها وازهاق روحها. بدأوا بالتوجه سريعًا إلى المصعد مع اهتزاز المكان والنيران التي تلهتم كل شيء حولهم، لتصرخ "فاطمة" التي جذبت "تالد" سريعا، بينما كان على وشك السقوط في السائل؛ بسبب عدم قدرته على الرؤية. وكانت "آيلا" تستند على "تسنيم" ، وبراء بسبب كثرة ألم قدميها، واتجه "إيوان" سريعا لمساعدة "تالد" وفاطمة ليدخلوا جميعا المصعد بسرعة، الذي انغلق بابه وبدأ يصعد بهم عدة طوابق إلى الأعلى، ليسقطوا هم أرضا وطالعوا بعضهم البعض ليضحكوا بقوة . "فاطمة" بفرحة: أنا مش مصدقة أن إحنا عملناها ! "تالد" بتألم: مع اني موجوع وبشدة إلا أني فخور بينا "تسنيم" بابتسامة: إحنا لازم نحتفل. "براء" بضحكات متتالية: أنا عايز أكل وأنام مش احتفل. ! "إيوان" بسعادة: بتفهم أنت يا "براء" ( والله) الاحتفال إيه غير لقمة طرية، ونومة هنية، وماحدش فيكم يقرب مني لحد التحدي الجاي "آيلا" بضحكات: ده لو مالقتش نفسك في التحدي الجاي ! "تالد" بمشاغبة: ارميلك نفسي في السائل طيب افتكريلنا حاجة عدلة( الله) يرضي عنك "تسنيم" بتوتر: تفتكروا هندخل في تحدي جديد دلوقتي؟ "براء" بمحاولة تفاؤل: أكيد لا؛ إحنا كلنا تقريبا مصابين، ولو دخلنا في تحديات دلوقتي في الأغلب هنموت "فاطمة" بموافقة: ده حقيقي كمان إحنا فعلا محتاجين ناكل وننام، ومعتقدش أن صانع السعادة مش هيكون موفر ده لينا في النهاية صانع السعادة بيحب البشر ! توقف المصعد بهم ليطالعوا بعضهم بعضا بتوتر؛ فابتسم "إيوان" لهم بتشجيع ثم فتح الباب وهو يسند "تالد" وجدوا أنفسهم في غرفة تختلط ألوان جدرانها بين الأزرق، والسماوي مكونة من ستة أفرشة، وحمامان وعلى كل فراش توضع بدلة مكونة من بنطال أبيض وقميص تتداخل ألوانه بين الأحمر والأبيض، وبراد يحتوي على كثير من الأطعمة، وزجاجات الماء والعصائر المتنوعة، وعلى كل فراش علبة تحتوي على مجموعة من الأدوية المتنوعة التي ستساعدهم على إكمال تحدياتهم. ليستمعوا إلى صوت الموسيقي التي يستمعوا إليها قبل كل تحدي، والتي انتهت لهم وظهر بعدها صوت صانع السعادة "ابيل" . "ابيل" : مرحبا بكم في غرفة الراحة المخصصة لكم بعد خوض العديد من التحديات القوية، يرى صانع السعادة أنكم تستحقون بعض الراحة قبل إكمال رحلتكم؛ لذا تناولوا الطعام، وعالجوا أنفسكم ونالوا قسطا من الراحة وتجهزوا جيدا للتحديات القادمة، وتذكروا أعزائي المشتركين صانع السعادة يحب البشر.بينما كانت المدينة بأكملها في الشوارع أمام الشاشات؛ يطالعوا اعتراف "أبيل" بكل شيء وتدمير حيواتهم! وجد "أبيل" بعض الحراس يدخلوا سريعا!"أبيل" بغضب: هل جننتم كيف تدخلوا دون إذني؟!الحارس: أعتذر يا "صانع السعادة" ولكن هناك من يقوم بتصويرك الآن هنا! وجميع شاشات المدينة تعرض بث مباشر لنا الآن..طالعه "أبيل" بصدمة ليسقط على كرسيه، وهو يطالع المكان حوله بتوتر و إجتاحه دوار . بينما بدأ الحراس في البحث سريعا عن الكاميرا حتى وجدوها! وقام أحدهم بتدميرها سريعا لينقطع البث عن الشاشات سريعاً.بينما في( مدينة السعادة).كان الأهالي في نوبة غضب عارمة، وقد شرعوا في تحطيم المكان حولهم بقوة. ولم يقدر عليهم "بيجاد" أو "حامي" أو "ماليا" او "إيريم" السيطرة عليهم بل البعض بدأ في إشعال النيران في المكان، والبعض الآخر بدأ في تحطيم منازلهم بقوة!"حامي" بغضب: إحنا لازم نوقفهم بسرعة"أيهم" بغضب: يعنى إيه هو المفروض نسكت بعد اللي عمله؟!"محمد" : مش نسكت بس كدة إحنا إللي هنموت، إحنا كدة بنعرض نفسنا للخطر بدل ما نقتله هو!"ماليا" بتشتت: إحنا هنوقفهم إزاي أصلا؟ دول بيهدوا بيوتنا إحنا، يعني لو حاول "اب
اتجه "ثائر" ليسحب "يندر" واتجهوا إلى "توليب" شقيقة "مصعب" "ثائر" بندم: أنتِ كويسة أنا آسف "يندر" بحزن: أنا كمان آسف "توليب" بدموع: آسفين على إيه؟! "مصعب" شجاع ولو أنتوا مكانه كنتوا هتعملوا كدة، متتأسفوش ده كان اختياره وأنا فخوره بيه وباختياره، أنا علمته يعيش من غير ندم وهو عمل كدة "ثائر" بدموع: بس ماكنش هو المقصود! "توليب" بتقبل: ده عمره يا "ثائر" وهي كانت ليه هو ولا ليك ولا "ليندر" لتطالع "يندر": اخبار إصابتك إيه؟ "يندر" بتوتر: الموضوع مش كويس. "توليب" بقلق: طيب وريني ابص عليها، بس في مكان تاني، وهحاول اديلك دوا يسيطر على الإصابة. "يندر" بتفاؤل: ياريت بجد "ثائر" يطمئنه: المهم أنك مش لوحدك يا "توليب"؛ إحنا أخواتك وهنكون معاكِ دايما أي وقت تحتاجينا فيه. "توليب" بامتنان: شكرا يا "ثائر" وشكرا "يندر" شكرا انكم موجودين، وكنتوا مع "مصعب" أنا مبسوطة أنكم رجعتوا كويسين. بينما في قصر (صانع السعادة ) كان "أبيل" يتحرك بغضب في المكان، وهو يعطي تعليماته للحراس؛ كي يتجهزوا لمهاجمة البشر في نفس اليوم! بينما كان البعض من عليَّة القوم في قصره وهم غاضبين بقوة ويحاولون مقابلته.
"فاطمة" بصدمة: هو إيه بيحصل هنا؟!"تالد" وهو يجذبها سريعا بعيدا عن سهم ألقاه أحد الأهالى: حاسبي !ليطالعهم الأهالي بصدمة وركضوا جميعا في اتجاه أطفالهم.."لبنى" وهي تمسك ذراع "يندر": هو إحنا ممكن نجرى؟"إيوان" بتوتر: هم هيقتلونا ولا إيه ؟!"براء" بحيرة: أنا شايف ناس كتير من إللي تم اختيارهم !ليقاطعهم جذب الأهالي لأطفالهم، واحتضانهم لهم بقوة، لترتفع أصوات البكاء والفرحة في المكان؛ بسبب نجاة أطفالهم. بينما كانت هناك أيضا نظرات الحسرة تملئ عيون من فقدوا أطفالهم.عانق" محمد" "براء" سريعا بدموع: (الحمدلله) أنك بخير يا ابنى (الحمدلله)..ليبادله "براء" العناق بسعادة: وحشتني اوي يا بابا. "محمد" بسعادة: أنت كمان يا حبيبي."إيريم" ببكاء وسعادة وهي تعانق "إيوان": (الحمدلله) أنك كويس يا قلبي!"إيوان" براحة: ماما أنتِ كويسة؟ أنا خوفت عليكِ لما رجعت ولاقيت المكان بالمنظر ده!"إيريم" بسعادة: المكان بقى كدة عشانكم ومتقلقش أنا كويسة أوي.لتطالع "تسنيم" بتفحص وسعادة لتجذبها تعانقها: ازيك أنا "إيريم" والدة "إيوان". ابتسم "إيوان" بإحراج "لتسنيم" وهو يضع كف يده على مؤخرة رقبته!"تسنيم" بإحراج:
بينما في قصر "أبيل "كان يطالع ما يحدث على الشاشة بسعادة، من تعذيب للأهالي أو محاولة قتل الفريقين النهائيين لبعضهما! "أبيل" بشر وهو يطالع جسده الذي قد تحول إلى وحش الظلام أغلبه: لن اترككم يا بني البشر أبدا، أقسم أن أذيقكم الهلاك والألم كما فعل أسلافي سابقاً .. إن البشر عبيد (لصناع السعادة)! أنتم لن تكونوا أكثر من فئران تجارب نتلاعب بها ونختبرها! ولا تعتبروا نجاتكم من الظلام الداخلي كانت بسبب تحصين أجسادكم الفائق! بل حتى نتمكن من التلاعب بكم أكثر، كما تمكنا من السيطرة على الأرض من قبل فنحن من صنعنا الوحوش الداخلية، ونحقن الجسد مرة أخرى بالدواء؛ الذي يساعده على السيطرة على تحوله!. بينما في الجزيرة كان "إيوان" و"ثائر" يلكما بعضهما البعض بقوة؛ وهما يتخيلا بعضهما وحوش!. و"براء" يحاول قتل" تالد" بأحد الأحجار، لتدفعه "فاطمة" التي قد بدأت تستعيد وعيها.. و"لبني" و"تسنيم " كلتاهما تصفعان بعضهما بقوة، وهما تصرخان من كثرة الهلوسة! كانت" بسملة" تطالع الغابة وهي تستمع إلى همسات تجذبها بذلك الاتجاه؛ لتمشي إليها كالمسحورة! بينما "سديم" كانت تحاول الفصل بين "لبنى" و"تسنيم" حيث لم تتن
بينما عند "سديم" كانت الفتيات يواسينها, لتهدئ قليلا لتفتح "تسنيم" حقيبة الطعام والماء. بينما اتجهت "لبنى" إلى الشباب؛ حتى تدعوهم لتناول الطعام. كانت "فاطمة" و"تسنيم" يحضروا الطعام والعصائر، وبدءتا في تقسيمه على عددهم، ليحصل كل فردان منهم على علبة عصير وشطيرة. "بسملة" بتعجب: بس مش غريبة أن إحنا اتقابلنا؟! "يندر" وهو يأخذ قطعة صغيرة من الشطيرة، وأعطى باقيتها إلى "لبني": أنا عمري ما سمعت عن فرق اتقابلت قبل كدة فعلا! طالعته "لبنى" برفض الطعام: لا أنت تعبان ومحتاج طاقة. "يندر" بإصرار: اسمعي الكلام أنا مش جعان يالا كلي. "ثائر" بإبتسامة وهو يعطي الشطيرة "لبسملة": كلى أكيد أنتِ جعانه. "براء" وقد قسم الطعام بينه هو و"سديم" ويعطيها نصف الطعام وبدأ في تناول خاصته: بيتهيئلي أن إللى حصل ده غلطة منهم؟ "سديم" بحزن: والغلطة دي هيكون تمنها غالي في الأغلب. "بسملة" برفض لتقسيم "ثائر': لا طبعا أنت بتهزر؛ أنت دماغك كانت مفتوحة امبارح! وقامت بتقسيم الطعام بينهم. "ثائر" بابتسامة وهو يعطيها خاصته: لما أنتِ تأكلي أنا هبقى آكل، شبعان صدقيني. "بسملة" بخجل: لا برضو لازم تأكل عشان خاطري.
عانقت "فاطمة" "بسملة" بقوة لتردف بصدمة: أنتِ دخلتي التحديات؟! أنا ماشفتكيش بتقعي يوم الاختيار؟ "بسملة" بسخرية: أنا بقى شوفتك وقربت منك، بعدها أغمى عليا أنا كمان. لتعانقها بقوة وراحة:(الحمدلله) إنك كويسة أنا كنت قلقانه عليكِ أوي. "فاطمة" بحزن:(الحمدلله) أنك عايشه وكويسه. "لبنى" وهي تعانق "سديم" : هو أنتو معاكم مايه؟ "تسنيم" وهي تمسح دموعها: أيوه معانا .. ليهز "إيوان" رأسه بالنفي لها: الحاجات إللى معانا يادوب تكفينا . ليطالعه "ثائر" بسخرية: على فكرة إحنا كان معانا؛ بس الرمال المتحركة خدت كل حاجة. "فاطمة" بصدمة: "إيوان" دول شكلهم تعبانين أوي! "تالد" بصرامة: الأولوية لينا يا "فاطمة".. طالعهم "يندر" و إتجه إلى الماء: أنا هشوف لو تتشرب. "تسنيم" بفزع: لا إوعى تقرب منها . يطالعها إيوان" برفع حاجب بينما إرتسمت على وجه "فاطمة" نظرة سخرية "بسملة" باستهجان واستياء: "أبيل" قدر يغيرهم بشكل رائع! يرد "براء" بإنفعال: قصدك إيه (إن شاء الله) ؟ قالها وهو يتجه لها.. ليدفعه" ثائر" بقوة وهو يقف بينهما: أنت بتقرب ليه بتخوفها يعني؟ ليلكمه "تالد": ماتمدش ايدك عليَّ. تجري "سدي