Teilen

٤

last update Veröffentlichungsdatum: 30.08.2026 03:08:48

الفصل الرابع

الباب الذي فتحه كيان

لم أستطع النظر إليه.

كنت أريد أن أسمع تفسيرًا.

أي تفسير.

كلمة واحدة تجعل كل ما سمعته يبدو أقل بشاعة.

لكن كيان ظل واقفًا أمامي، صامتًا.

وجهه لم يحمل محاولة للهرب.

ولم يحمل حتى محاولة للدفاع عن نفسه.

وهذا أخافني أكثر.

قلت:

«أنت فتحت الباب.»

لم يجب.

«أليس كذلك؟»

رفع عيني إليّ.

«نعم.»

تراجعت خطوة.

كانت الكلمة بسيطة.

لكنها سحقت شيئًا داخلي.

قال جاد:

«سيرين، قبل أن تحكمي عليه—»

التفت إليه بعنف.

«لا تتدخل.»

صمت.

عدت إلى كيان.

«أنت فتحت الباب.»

«نعم.»

«وأنا كنت خلفه؟»

«نعم.»

«وكان هناك أشخاص يريدون أخذي؟»

أغمض عينيه.

«نعم.»

ضحكت.

لم تكن ضحكة حقيقية.

كانت محاولة لمنع نفسي من الانهيار.

«إذن كل هذه السنوات…»

توقفت.

«كل هذه السنوات كنت أكره الرجل الخطأ.»

قال كيان:

«لا.»

رفعت عيني.

«ماذا؟»

«كنتِ تكرهين الشخص الذي يستحق جزءًا من غضبك.»

اقترب خطوة.

«لكن ليس بالطريقة التي تتخيلينها.»

«لا تقترب.»

توقف.

وضعت يدي على صدري.

كان قلبي يؤلمني.

«لماذا؟»

«كنت في الثامنة عشرة.»

«وهذا يعفيك؟»

«لا.»

«إذن لماذا فعلت ذلك؟»

قال:

«لأنني كنت أعتقد أنني أنقذك.»

صمتُّ.

ثم قلت:

«من ماذا؟»

نظر إلى جاد.

ثم إلى ميرا.

ثم إليّ.

«من والدك.»

تجمدت.

«والدي؟»

قال:

«ريان لم يكن الرجل الذي ظننته.»

دخل والدي الغرفة في تلك اللحظة.

تغير وجهه عندما رأى كيان.

«لقد أخبرتها.»

لم تكن جملة سؤال.

بل كانت اتهامًا.

التفت إليه.

«أخبرني ماذا؟»

لم يجب.

صرخت:

«أخبرني!»

قال ريان:

«كان يجب أن تعرفي.»

«ماذا فعلت؟»

نظر إلى كيان.

«أخبرها لماذا فتحت الباب.»

قال كيان:

«أنا سأخبرها.»

تدخل ريان:

«لا.»

نظر إليه كيان بحدة.

«لقد حان الوقت.»

«أنت لا تعرف ما سيحدث عندما تتذكر.»

«لن أتركها تعيش في الظلام أكثر.»

اقتربت منهما.

«تتحدثان عني وكأنني غير موجودة.»

صمتا.

قلت:

«من البداية.»

جلست على طرف السرير.

«أريد أن أعرف كل شيء.»

نظر كيان إليّ.

ثم جلس على الكرسي المقابل.

وقال:

«قبل سبعة عشر عامًا، كنت أعيش مع عائلتي في القصر القديم.»

«قصر الكيلاني؟»

«لا.»

توقف.

«قصر عائلتي.»

تجمدت.

تابع:

«كان والدي يعمل مع ريان.»

نظرت إلى والدي.

لم ينكر.

«في ذلك الوقت كنت أظن أن الأمر يتعلق بالأعمال.»

«لكنه لم يكن كذلك.»

هز رأسه.

«كان هناك مشروع.»

«أي مشروع؟»

قال:

«مشروع الإرث.»

ضحكت بسخرية.

«كل مرة أسمع كلمة مشروع أشعر أنني أعيش داخل كابوس.»

لم يبتسم.

«كان جدك قد أنشأ منظومة سرية لحماية ثروة العائلة.»

قلت:

«لكن عائلتنا كانت تملك شركات.»

«هذا ما يعرفه الناس.»

«والحقيقة؟»

قال:

«الثروة الحقيقية لم تكن في الشركات.»

شعرت بشيء يتحرك داخلي.

«أين كانت؟»

نظر إلى المفتاح الذي أخرجته من جيبي.

«في مكان لا يستطيع أحد الوصول إليه.»

نظرت إلى المفتاح.

«الخزنة.»

أومأ.

«الخزنة التي تحدث عنها والدك.»

التفت إلى ريان.

«أنت قلت إنها لم تُفتح منذ سبعة عشر عامًا.»

«نعم.»

قال كيان:

«لأنها لم تكن مجرد خزنة.»

«إذن ماذا كانت؟»

«بابًا.»

توقفت.

«بابًا إلى ماذا؟»

لم يجب.

قال جاد:

«إلى أرشيف الكيلاني.»

نظرت إليه.

«أي أرشيف؟»

«كل شيء.»

اقترب من الطاولة.

«العقود القديمة، الحسابات السرية، أسماء الشركاء، الوثائق التي يمكن أن تدمر عائلات كاملة.»

قال كيان:

«والأهم…»

صمت.

«ماذا؟»

«أسماء الورثة الحقيقيين.»

تجمدت.

«لكنني الوريثة الوحيدة.»

قال ريان:

«هذا ما كنا نعتقده.»

شعرت بقلبي يهبط.

«ماذا يعني ذلك؟»

لم يجب.

نظرت إلى كيان.

«أنت تعرف.»

قال:

«كنت أعرف أن هناك ورثة آخرين.»

«من؟»

«لا أعرف.»

«كم؟»

«ثلاثة.»

ساد الصمت.

قلت:

«ثلاثة ورثة؟»

أومأ.

«ثلاثة أشخاص يحملون حقوقًا مرتبطة بإرث الكيلاني.»

«ولماذا قيل لي إنني الوحيدة؟»

قال ريان:

«لأنهم اختفوا.»

«مثلما اختفيت؟»

لم يجب.

كان الصمت كافيًا.

---

نهضت.

«لنعد إلى الليلة التي اختفيت فيها.»

نظر كيان إليّ.

«كنت في الثامنة عشرة.»

«وأنا؟»

«كنتِ طفلة.»

«كم كان عمري؟»

«ثلاثة عشر عامًا.»

توقفت.

«ثلاثة عشر؟»

أومأ.

«لماذا كنت تعرفني؟»

«لأنني رأيتك عدة مرات.»

«قبل تلك الليلة؟»

«نعم.»

«وأين؟»

«في القصر القديم.»

«ماذا كنت أفعل هناك؟»

قال:

«كنتِ تأتي مع والدتك.»

التفت إلى نادين.

كانت تقف عند الباب.

وجهها أصبح شاحبًا.

«أمي كانت تعرفك؟»

قال كيان:

«كانت تعرف عائلتي.»

نظرت إلى نادين.

«لماذا؟»

قالت بصوت ضعيف:

«لأنني كنت أريد أن أبعدك عنهم.»

«عن عائلة كيان؟»

أومأت.

«لكنني لم أستطع.»

«لماذا؟»

«لأن ريان كان قد اتخذ قراره.»

التفت إلى والدي.

«أي قرار؟»

قال:

«إخفاؤك.»

«لماذا؟»

«لأنهم عرفوا أنك الوريثة.»

قلت:

«ومن هم؟»

قال:

«أفراد من العائلة.»

«عائلتي؟»

«نعم.»

«كانوا يريدون قتلي؟»

«بعضهم.»

«ولماذا؟»

«لأن موتك كان يعني أن حقوقًا معينة ستنتقل إليهم.»

بدأت أفهم.

لم تكن الوراثة مجرد لقب.

كانت حربًا.

قال جاد:

«ولهذا تزوجك كيان.»

نظرت إليه.

«ماذا؟»

«كيان كان مكلفًا بحمايتك.»

التفت إلى كيان.

«هل هذا صحيح؟»

قال:

«نعم.»

«من كلفك؟»

نظر إلى ريان.

«والدك.»

التفت إليه.

«أنت؟»

قال ريان:

«نعم.»

شعرت بالصدمة.

«أنت جعلت الرجل الذي أحببته يتزوجني؟»

«كنت أحاول حمايتك.»

صرخت:

«الجميع يقول هذه الجملة!»

ساد الصمت.

ثم قلت:

«لكن كيان لم يكن يعرفني كزوجة فقط.»

نظر إليّ.

«كنت تعرف أنني الوريثة.»

«نعم.»

«وكنت تعرف ماضيي.»

«جزءًا منه.»

«وعندما تزوجتني…»

ترددت.

«هل كنت تحبني؟»

هذه المرة لم يتردد.

«منذ البداية.»

نظرت إليه.

«كاذب.»

«لم أكذب عليكِ في هذا.»

«إذن لماذا لم تخبرني؟»

«لأنني كنت أخشى أن تتذكري.»

«ما الذي كنت أخشى أن أتذكره؟»

قال:

«تلك الليلة.»

---

أغمض عينيه.

وبدأ يتحدث.

«في ليلة اختفائك، أخذوك إلى القصر القديم.»

قالت نادين:

«لم نعرف.»

«كنت أعرف.»

نظر إليها.

«وصلتني رسالة.»

«من مَن؟»

«من شخص مجهول.»

قال:

«كتب فيها: إذا أردت إنقاذ الفتاة، افتح الباب الشرقي.»

سألت:

«ولماذا فعلت؟»

«لأنني كنت أظن أنني أنقذك.»

«ماذا حدث عندما فتحته؟»

صمت.

ثم قال:

«وجدتك.»

توقفت أنفاسي.

«أين؟»

«في غرفة تحت القصر.»

«هل كنت وحدي؟»

«لا.»

«من كان معك؟»

نظر إلى ريان.

ثم قال:

«نادين.»

نظرت إلى أمي.

كانت تبكي.

«أمي كانت هناك؟»

أومأت.

«كانت مقيدة.»

شهقت.

«وأنا؟»

«كنتِ خلفها.»

«من كان يحتجزنا؟»

قال كيان:

«رجل واحد.»

«من؟»

تغير وجه ريان.

قال:

«أخي.»

تجمدت.

«أخوك؟»

أومأ.

«شقيق نادين.»

قال جاد:

«اسمه سامر.»

تذكرت الصورة.

الرجل الذي قال جاد إنه مات.

الرجل الذي كان آخر شخص رآني ليلة اختفائي.

قلت:

«لكنه مات.»

قال ريان:

«هذا ما ظنناه.»

«ماذا حدث؟»

قال كيان:

«عندما فتحت الباب، بدأ إطلاق النار.»

«ومن أطلق؟»

«سامر.»

«عليك؟»

«لا.»

نظر إليّ.

«عليك أنتِ.»

شعرت ببرودة في أطرافي.

«لماذا؟»

«لأنك كنت تحملين المفتاح.»

رفعت يدي.

المفتاح.

«هذا؟»

أومأ.

«كان معك منذ البداية.»

«وماذا كان يريد؟»

قال:

«كان يريد أن يعرف أين أخفى جدك الإرث الحقيقي.»

«لكنه لم يكن يعرف؟»

«لا.»

«وأنا كنت أعرف؟»

«أنت لم تكوني تعرفين.»

«إذن لماذا أخذني؟»

قال كيان:

«لأن جدك ترك لكِ شيئًا في ذاكرتك.»

تجمدت.

«ماذا؟»

«معلومة لا يمكن لأحد استخراجها منكِ بالقوة.»

«أي معلومة؟»

نظر إلى المفتاح.

«مكان الخزنة.»

---

لم أستطع الكلام.

كان المفتاح في يدي.

وفجأة شعرت أنه أصبح أثقل.

قال كيان:

«في تلك الليلة، حاول سامر إجبارك على تذكر المكان.»

«ماذا حدث؟»

«نادين قاومته.»

نظرت إلى أمي.

«ثم؟»

«وصلت أنا.»

«وفتحت الباب.»

«نعم.»

«ثم؟»

«أخرجتك.»

«لكن لماذا اختفيت بعدها؟»

سكت.

ثم قال:

«لأن القصر احترق.»

تذكرت شيئًا.

رائحة دخان.

نار.

صرخة.

يد تمسك بيدي.

ورجل يقول:

اركضي.

وضعت يدي على رأسي.

بدأت صورة قديمة تتشكل.

ركضت في ممر مظلم.

كنت أبكي.

كيان يمسك يدي.

ثم سقط شيء خلفنا.

سمعت صوتًا.

«كيان!»

فتحت عيني فجأة.

كان كيان واقفًا أمامي.

«ماذا تذكرتِ؟»

همست:

«كنت معي.»

أومأ.

«نعم.»

«وأنت كنت تحملني.»

«نعم.»

«لكنني لم أخرج معك.»

صمت.

«ماذا حدث؟»

لم يجب.

صرخت:

«ماذا حدث؟!»

قال:

«سقطتِ من الدرج.»

شهقت.

«وأنت ظننت أنني مت.»

«لا.»

«ماذا؟»

«لم أظن أنك مت.»

تجمدت.

«ماذا تعني؟»

اقترب.

«رأيت شخصًا يأخذك.»

«من؟»

«رجل من عائلتي.»

«من؟»

قال:

«والدي.»

توقفت أنفاسي.

---

لم أعد أعرف أي حقيقة أصدق.

أبي.

أمي.

كيان.

كل شخص حولي كان يحمل جزءًا من الماضي.

لكن أحدًا لم يحمل الحقيقة كاملة.

قلت:

«والدك أخذني؟»

«نعم.»

«لماذا؟»

«لأنه كان يعمل مع سامر.»

ساد الصمت.

ثم قلت:

«وأنت؟»

«حاولت اللحاق به.»

«لكن؟»

«أغلقوا الباب.»

«ثم؟»

«حدث الحريق.»

«وأنا؟»

«اختفيت.»

«وأنت تركتني؟»

أغمض عينيه.

«لم أستطع الوصول إليك.»

«لكن بعد ذلك…»

«بحثت عنك.»

«سبعة عشر عامًا؟»

«نعم.»

«ولم تجدني.»

«وجدتك.»

توقفت.

«متى؟»

«قبل أربع سنوات.»

«قبل زواجنا؟»

أومأ.

«إذن كنت تعرف أين أنا.»

«نعم.»

«ولم تخبرني.»

«كنت أراقبك.»

«لماذا؟»

«لأنني كنت أتأكد أنهم لم يصلوا إليك.»

«ومن هم؟»

قال:

«نفس الأشخاص الذين يطاردونك الآن.»

---

سمعنا صوتًا في الخارج.

خطوات.

اقترب جاد من الباب.

أخرج سلاحه.

قال:

«لدينا مشكلة.»

قال كيان:

«كم عددهم؟»

«لا أعرف.»

ثم نظر إليّ.

«لكن هناك شخصًا بينهم.»

«من؟»

قال:

«شخص من العائلة.»

تقدم ريان.

«كيف تعرف؟»

أشار جاد إلى جهازه.

«لأن أحد الحراس فتح البوابة باستخدام رمز داخلي.»

«أي رمز؟»

قال:

«رمز الوريثة.»

ساد الصمت.

نظرت إلى يدي.

«لكنني لم أعطِ الرمز لأحد.»

قال جاد:

«أعرف.»

«إذن كيف دخل؟»

لم يجب.

ثم سمعنا صوتًا من خلف الباب.

صوت رجل.

هادئ.

واثق.

قال:

«لأن الوريثة ليست الوحيدة التي تعرف الرمز.»

نظر ريان إلى نادين.

تغير وجهها.

أما كيان فرفع سلاحه.

اقترب الرجل من الباب.

ثم قال:

«نادين… هل أخبرتهم أنني لم أمت؟»

تجمدت.

كان الصوت واضحًا.

صوت الرجل الذي ظنوا أنه مات منذ سبعة عشر عامًا.

سامر.

قال جاد:

«ابتعدوا عن الباب.»

لكن سامر ضحك.

«لن أؤذي أحدًا.»

ثم أضاف:

«أريد فقط ما يخصني.»

صرخت:

«أنا؟»

قال:

«لا.»

ثم جاء الرد الذي جعل الدم يتجمد في عروقي:

«أريد المفتاح.»

نظرت إلى يدي.

ثم إلى كيان.

فجأة اندفع الباب إلى الداخل.

أطلق جاد النار.

وسقط أحد الرجال.

لكن سامر لم يكن وحده.

دخل ثلاثة مسلحين.

تحرك كيان نحوي.

أمسك يدي.

صرخ:

«اركضي!»

ركضت.

لكن قبل أن أصل إلى الممر، ظهر رجل أمامي.

رفع سلاحه.

تجمدت.

ثم قال:

«لا تخافي.»

خفض السلاح.

«أنا لست هنا لأقتلك.»

نظرت إلى وجهه.

كان غريبًا.

لكن شيئًا فيه بدا مألوفًا.

قال:

«أنا هنا لأخبرك من أنتِ حقًا.»

ثم مد يده.

«أنا سامر.»

توقفت أنفاسي.

وأضاف:

«وأنا الرجل الذي أخفى والدك عنه الحقيقة.»

ثم نظر إلى كيان.

«والرجل الذي سرق منكِ ابنتكِ في الليلة التي اختفيتِ فيها.»

تجمدت.

«ابنتي؟»

نظر إليّ سامر.

«نعم.»

ابتسم.

«لأنكِ لم تكوني طفلة في تلك الليلة فقط يا سيرين.»

ثم قال:

«كنتِ أمًا.»

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • بعد أن طلقني… اكتشف أنني الوريثة   ٦٥

    الفصل ٦٥ — الوارث الثاني— الوارث الثاني؟وقفت سيرين على أول درجة، وعينيها معلقة بالكلمات المنقوشة على الحائط.كيان كان واقف وراها مباشرة.— سيرين...— متقولش حاجة.— بس...— أنا عايزة أفهم.ريان قرب منهم.— وأنا كمان.سليم رفع عينيه للنقش.— ده مش موجود في أي سجل.نديم ابتسم من بعيد.— عشان السجل ده عمره ما كان جزء من الأرشيف اللي كنتوا تعرفوه.كيان بص له.— يعني إيه؟— يعني إنكم كنتوا فاكرين إنكم عرفتوا الحقيقة.— وإحنا ما عرفناش؟— عرفتوا جزء منها.سيرين لفتت له.— إنت عارف معنى كلمة «الوارث الثاني»؟نديم هز رأسه.— أيوه.— قول.— مش بالسرعة دي.كيان اتضايق.— بلاش ألعاب.نديم بص له.— لو كنت عايز ألعب، كنت سبتكم فوق.سليم قال:— يبقى اتكلم.نديم سكت لحظة.— الوارث الأول هو اللي يحمل الحق.سيرين قالت:— وأنا.— أيوه.— والوارث الثاني؟نديم بص لكيان.— هو اللي يحمل القدرة على فتح الطريق للوارث الأول.كيان عقد حواجبه.— يعني أنا مجرد مفتاح؟— لأ.— أمال إيه؟— حارس.كيان ضحك بسخرية.— أنا مش حارسها.سيرين بصت له.— وأنا مش محتاجة حارس.نديم ابتسم.— عشان كده النظام فشل.ريان قال:— ا

  • بعد أن طلقني… اكتشف أنني الوريثة   ٦٤

    الفصل ٦٤ — الباب الأول— نادين!صرخة سيرين خرجت منها وهي واقفة في منتصف الطريق، وعينيها ثابتة على شاشة الهاتف اللي انطفأت من ثواني.كيان قرب منها بسرعة.— سيرين، اهدي.— إزاي أهدى؟! دي أمي!ريان كان واقف مكانه، وشه فقد لونه.سليم بص له.— إنت عارف هي فين.ريان هز رأسه.— لأ.— ما تكذبش.— أنا مش بكذب.سيرين لفت له.— ماما قالت إنها عند أول باب.ريان سكت.— وإنت قلت إن الباب الأول مرتبط باختفائي.— أيوه.— يبقى لازم تعرف مكانه.ريان أخد نفس طويل.— أعرف.سيرين قربت منه.— فين؟— تحت مبنى قديم في أطراف القاهرة.كيان عقد حواجبه.— المبنى اللي اتسجل في ملفات المجموعة؟ريان هز رأسه.— أيوه.سليم قال:— المبنى اللي اتحرق من سبعتاشر سنة؟— هو.سيرين بصت بينهم.— إنتوا بتتكلموا كأن المكان ده مقبرة.سليم رد بهدوء:— لأنه بالنسبة لبعض الناس كان كده.— يعني إيه؟ريان قال:— ناس دخلت المكان ده وما خرجتش.سيرين سألته:— وماما؟— مش عارف.— بس صوتها كان هناك.— أيوه.— يبقى نروح.كيان قال فورًا:— هنروح.ريان بص له.— الطريق مش آمن.كيان رد:— ولا أي حاجة حصلت لسيرين كانت آمنة.— كيان...— مش هطلب

  • بعد أن طلقني… اكتشف أنني الوريثة   ٦٣

    الفصل ٦٣ — البيت الذي انتظر الحقيقة— إنتِ متأكدة إننا لازم ندخل البيت ده؟بصت سيرين ناحية كيان، وبعدين بصت للبيت الكبير اللي واقف قدامهم في آخر الشارع الهادي.— أيوه.— سيرين، الرسالة قالت «منزل ريان الكيلاني». ما قالتش إننا ندخل من غير ما نعرف مين مستنينا جوه.— أبويا هو اللي مستنيني.— وإنتِ واثقة إنه أبوكي؟سكتت سيرين لحظة.— مش عارفة.قرب كيان منها خطوة.— طيب ليه جاية؟— عشان لو فضلت أهرب من كل باب مكتوب عليه اسمه، هفضل طول عمري بخاف من الحقيقة.اتنهد كيان.— أنا مش بخوفك.— عارفة.— بس أنا خايف.بصت له.— من إيه؟— من اللحظة اللي تكتشفي فيها إن كل اللي حصل في حياتك كان ممكن يتغير لو حد قال الحقيقة بدري.ابتسمت ابتسامة حزينة.— حياتي اتغيرت من غير ما حد يستأذنني أصلًا.— عشان كده مش هقرر عنك تاني.— وعد؟— وعد.— حتى لو القرار مش عاجبك؟— حتى لو قتلني.فضلت بصاله ثواني.— كيان...— نعم؟— أنا مش عايزاك تموت عشان تثبتلي إنك بتحبني.ابتسم بحزن.— وأنا مش عايزك تختاريني عشان خايفة أخسرك.— يبقى إحنا متفقين.— متفقين.مدت إيدها ناحية الباب.لكن قبل ما تلمسه، صوت سليم جه من وراهم:—

  • بعد أن طلقني… اكتشف أنني الوريثة   ٦٢

    الفصل ٦٢: الرجل الذي خاف من اختيار سيرينكانت ألسنة النار بدأت تزحف من أسفل الدرج، بينما امتلأ الممر بالدخان.وقفت سيرين أمام الباب الحديدي الذي اختفى خلفه سليم، وعيناها معلقتان بالمقبض.قال كيان:— سيرين، يجب أن نخرج الآن.هزت رأسها.— لن أخرج من دونه.— النار تقترب.— إذن افتح الباب.— الباب مغلق من الداخل.— اكسره.اقترب كيان ووضع يده على المقبض.— سليم!جاء صوته ضعيفًا:— اخرجوا!صرخت سيرين:— لن أتركك!— هذه ليست المرة الأولى التي أطلب منك فيها أن تثقي بي.— وفي كل مرة كنت تخفي عني شيئًا!سكت سليم.ثم قال:— ولهذا أطلب منك الآن ألا تثقي بي وحدي.تراجعت سيرين.— ماذا يعني ذلك؟— ثقي بنفسك.قال كيان:— سليم، أين المفتاح؟— لا يوجد مفتاح.— إذن كيف نفتح الباب؟— بالاختيار.نظر كيان إلى سيرين.— النظام.قالت ليلى:— ربما الباب مرتبط بها.اقتربت سيرين.وجدت لوحة صغيرة بجانب الباب.وضعت يدها عليها.اشتعل ضوء أخضر.ظهر على الشاشة:«الوريثة موجودة.»ثم:«اختر.»قالت سيرين:— ماذا أختار؟ظهر سطر:«الخروج... أو الحقيقة.»تجمد الجميع.قال كيان:— هذه خدعة.قالت سيرين:— أعرف.— إذا اخترتِ ا

  • بعد أن طلقني… اكتشف أنني الوريثة   ٦١

    كان المطر يهطل بغزارة عندما توقفت سيارة كيان أمام المستشفى القديم.لم ينزل أي منهما فورًا.ظل كيان ممسكًا بالمقود، وعيناه مثبتتان على المبنى المظلم أمامهما.قالت سيرين:— وصلنا.لم يجب.نظرت إليه.— كيان؟— نعم.— لماذا لا تنزل؟تنفس ببطء.— لأنني لا أحب الأماكن التي يطلب مني أحد دخولها وحدي.ابتسمت رغم التوتر.— لكنك لست وحدك.التفت إليها.— أعرف.— إذن انزل.فتح الباب.نزلت سيرين خلفه، وأغلقت باب السيارة.كان المستشفى مهجورًا منذ سنوات، لكن بعض النوافذ في الطابق الثالث كانت مضاءة.رفعت سيرين رأسها.— هناك أحد.قال كيان:— نعم.— ربما سليم.— أو فخ.قالت:— في كل الحالات، علينا الدخول.نظر إليها.— اتفقنا.اقترب منها.— لكن هذه المرة لن تتقدمي وحدك.— وأنا لن أسمح لك بالتقدم وحدك.— إذن نمشي معًا.— معًا.دخلا من الباب الرئيسي.كان المكان باردًا بصورة غير طبيعية.رائحة الرطوبة والدواء القديم ما زالت عالقة في الجدران.قالت سيرين:— أنا وُلدت هنا؟— حسب السجلات.— غريب.— ماذا؟— أشعر أنني أعرف المكان.توقف كيان.— هل تتذكرين شيئًا؟أغمضت عينيها.— ليس تمامًا.— ماذا ترين؟— ضوءًا.— ف

  • بعد أن طلقني… اكتشف أنني الوريثة   ٦٠

    لم يتحرك أحد.بقيت الشاشة أمامهم سوداء إلا من جملة واحدة:«المستخدم صفر لم يكن كيان.»وتحتها:«المستخدم صفر كان الشخص الذي اختار كيان.»ثم ظهر سطر ثالث ببطء:«الهوية: محجوبة.»كانت سيرين أول من تكلم.— من هو؟لم يجب أحد.التفتت إلى يوسف.— أنت تعرف.هز يوسف رأسه.— أعرف جزءًا.— الجميع يقول الجملة نفسها!صرخت سيرين:— "أعرف جزءًا"، "لا أستطيع أن أقول"، "الحقيقة خطيرة"... متى سيتوقف هذا؟قال كيان بهدوء غريب:— عندما نبدأ بطرح الأسئلة الصحيحة.نظرت إليه.— وأنت تعرف السؤال؟— نعم.— ما هو؟حدق في الشاشة.— لماذا اختارني؟قالت ليلى:— بالضبط.وأضاف فؤاد:— وليس من اختارك فقط، بل لماذا كان اختيارك ضروريًا لهذه الدرجة.عاد صوت الرجل عبر السماعات.— لأنك كنت الوحيد القادر على إغلاق الدائرة.رفع كيان رأسه.— من أنت؟— شخص كان يعرف والدك قبل أن تعرفه أنت.— هذا لا يجيب.— وأنا لا أملك رفاهية الإجابة الكاملة.تقدم كيان خطوة.— أنت تخاف.ضحك الرجل بخفة.— الجميع يخاف يا كيان.— لكنك تخاف مني.ساد الصمت.قالت سيرين:— كيان...— دعيه.ثم قال للسماعة:— إذا كنت تعرفني منذ طفولتي، فلماذا لم تظهر طو

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status