Startseite / التشويق / الإثارة / بعد ان احببتك / الفصل العاشر — أخي الذي لم أعرفه

Teilen

الفصل العاشر — أخي الذي لم أعرفه

last update Veröffentlichungsdatum: 13.08.2026 07:15:37

الفصل العاشر — أخي الذي لم أعرفه

لم أستطع أن أتحرك.

كنت أنظر إلى الرجل الواقف أمامي وكأنني أحاول أن أجد فيه شيئًا مألوفًا.

العينان.

طريقة الوقوف.

حتى تلك النظرة الغريبة التي شعرت أنها تشبه شيئًا في داخلي.

قال مرة أخرى:

— سارة؟

خرج صوتي أخيرًا، ضعيفًا:

— إنت... سامر؟

ابتسم.

— أيوه.

نظرت إلى أبي.

ثم إلى أمي.

ثم إلى ليلى.

كلهم كانوا يعرفون.

كلهم تقريبًا كانوا يملكون أجزاء من الحقيقة، بينما أنا كنت أعيش حياتي معتقدة أن أبي مات، وأن الماضي انتهى، وأن أسرتي بسيطة مثل أي أسرة أخرى.

اقترب سامر.

تراجعت تلقائيًا.

توقف مكانه.

— متخافيش.

قلت:

— أنا مش خايفة منك.

ثم نظرت إلى أبي.

— أنا خايفة من كل اللي حواليك.

خفض أبي رأسه.

— عندك حق.

صرخت:

— عندي حق؟!

ارتج صوتي.

— إنت اختفيت سنين! خليتني أعيش وأنا فاكرة إنك مت! خليتني أكره فكرة إني ملهاش أب! ودلوقتي تظهر وتقول لي إن كل حاجة كنت أعرفها كانت كذبة!

قال أبي:

— كنت بحاول أحميكي.

— الكلمة دي بقت بتكرهني.

صمت.

ثم قلت:

— ليه أنا؟

نظر إليّ طويلًا.

— لأنك أهم شخص في القصة دي.

ضحكت بمرارة.

— أنا؟ أنا حتى مش فاهمة القصة!

قال سامر:

— وأنا كمان كنت فاكر إني ضحية فيها.

التفتُّ إليه.

— إنت عارف إيه؟

جلس على الكرسي.

— عارف إن خالد أنقذني.

نظرت إلى أبي.

— طيب ليه الناس قالت إنه خطفك؟

— لأن عادل هو اللي نشر الحكاية دي.

قال أبي:

— لكن ده مش كل شيء.

أضاف سامر:

— الحقيقة إن عادل كان عايز يوصل لحاجة كانت معايا.

— إيه؟

نظر إلى أبي.

تردد.

ثم قال:

— دفتر.

قلت:

— أي دفتر؟

قال أبي:

— دفتر الحسابات.

بدأت أفهم.

— الدليل اللي كان عنده؟

— أيوه.

— وعشان كده عادل كان بيدور عليه؟

أومأ سامر.

— لكنه ما كانش عايز الدفتر بس.

قلت:

— أمال كان عايز إيه؟

نظر إليّ مباشرة.

— كان عايزك إنتِ.

شعرت بقلبي يتوقف.

— أنا؟

قال أبي:

— لأن الدفتر فيه اسم شخص أخطر من عادل.

سأل ماجد:

— مين؟

التفت أبي إليه.

سكت للحظة.

ثم قال:

— شخص قريب منكم جدًا.

شعرت بالتوتر.

— مين؟

قبل أن يجيب، سمعنا صوت سيارة بالخارج.

تغير وجه أبي فورًا.

— لازم تمشوا.

قال ماجد:

— مين؟

— مش مهم.

— بالعكس، مهم جدًا.

صرخ أبي:

— ماجد، خد سارة وامشوا!

لم أر أبي بهذه الحالة من قبل.

قال سامر:

— وصلوا.

سألت:

— مين؟

قال:

— رجال عادل.

أمسك ماجد يدي.

— يلا.

لكنني رفضت.

— مش هسيب بابا.

نظر إليّ أبي.

— سارة، اسمعيني.

— لأ.

— لو فضلتِ هنا، هتخسري كل حاجة.

— وأنا لسه لاقيتك!

اقترب مني.

لأول مرة منذ رأيته، لمس وجهي.

كانت يده ترتجف.

— أنا آسف.

بكيت.

— ليه عملت فيا كده؟

— لأنني كنت جبانًا.

ثم احتضنني.

لم أشعر إلا وأنا أتشبث به كطفلة.

للحظة واحدة فقط، نسيت كل الأسرار.

كنت أحتضن أبي.

أبي الذي ظننت أنه مات.

لكن اللحظة لم تدم.

سمعنا صوت ارتطام قوي في الأعلى.

قال سامر:

— لازم نخرج من الممر الخلفي.

ركضنا.

كان هناك ممر ضيق خلف الغرفة.

قادنا إلى باب صغير يخرج إلى حديقة المنزل.

خرجت مع ماجد وليلى وسامر.

لكن أبي لم يخرج.

صرخت:

— بابا!

قال سامر:

— لازم يمشي في اتجاه تاني.

— ليه؟

— عشان يبعدهم عننا.

اقترب مني.

— لو مشي معانا، هيعرفوا إننا كلنا هنا.

نظرت إلى أبي.

كان يقف عند الباب.

قال:

— سارة...

— أيوه؟

— مهما حصل، متثقيش في أي حد بسهولة.

ثم نظر إلى ماجد.

تغيرت ملامحه.

— حتى هو.

شعرت بالصدمة.

— بابا!

لكن الباب أغلق.

---

هربنا عبر طريق خلفي.

كنا نركض دون أن نعرف إلى أين.

كان ماجد يمسك يدي.

كنت أتعثر من شدة التوتر.

قال:

— سارة، خدي بالك.

— أنا كويسة.

— إنتِ بتترعشي.

— أنا مش عارفة أصدق مين.

توقف.

نظر إليّ.

— صدقي اللي تشوفيه.

— وإنت؟

— أنا مش هطلب منك تصدقيني.

صمت.

ثم قال:

— أنا هخليكي تعرفي بنفسك.

كانت تلك الجملة مختلفة.

لم يكن يدافع عن نفسه.

لم يكن يحاول إقناعي.

وكان ذلك أكثر ما أخافني.

وصلنا إلى السيارة.

ركبنا.

قاد ماجد بسرعة.

بعد دقائق، قال سامر من المقعد الخلفي:

— لازم نروح للمكان القديم.

قالت ليلى:

— مستحيل.

— ليه؟

— لأنهم أكيد عارفينه.

قال سامر:

— أنا متأكد إنهم مش عارفين.

قلت:

— أي مكان؟

نظر إليّ.

— المكان اللي بدأت فيه كل حاجة.

سألته:

— فين؟

قال:

— بيت أبوكي الأول.

---

بعد وقت طويل وصلنا إلى منزل قديم على أطراف المدينة.

دخل سامر وحده.

ثم عاد ومعه صندوق.

وضعه أمامي.

قال:

— ده كان عند أبوكي.

فتحته.

وجدت بداخله مجموعة صور.

صورة لأبي.

صورة لأمي.

صورة لسامر.

ثم صورة لي وأنا طفلة.

لكن كانت هناك صورة أخرى.

صورة لم أكن أتوقع وجودها.

كان فيها ماجد.

طفلًا.

واقفًا بجوار أبي.

تحت الصورة تاريخ قديم.

كان قبل اختفاء سامر بأيام قليلة.

نظرت إلى ماجد.

— إنت كنت تعرف بابا قبل ما نتقابل؟

أجاب:

— أيوه.

— قد إيه؟

— كنت بشوفه أحيانًا.

— ليه؟

صمت.

— لأن أبويا كان شريكه.

شعرت أن قلبي يهبط.

ثم وجدت ورقة خلف الصورة.

قرأتها بصوت مرتجف:

"إذا قرأت سارة هذه الورقة، فمعنى ذلك أن ماجد عرف الحقيقة.

لكن لا تخافوا منه.

ماجد ليس الخطر.

تنفست.

لكن السطر التالي جعل الدم يتجمد في عروقي:

"الخطر هو الشخص الذي سيحاول جعل سارة تكره ماجد."

رفعت عيني.

في نفس اللحظة رن هاتف ماجد.

نظر إلى الشاشة.

تغير وجهه.

قلت:

— مين؟

لم يجب.

أخذت الهاتف من يده.

كان الرقم مجهولًا.

فتحت الرسالة.

كانت صورة لنا نحن الأربعة.

التقطت منذ دقائق فقط.

وتحتها جملة:

"أبوكي أنقذك مرة... المرة دي مش هيقدر."

ثم وصلت رسالة ثانية:

"وسارة... لو عايزة تعرفي مين خان خالد، اسألي أمك عن الليلة اللي ولدتِ فيها."

رفعت رأسي ببطء.

نظرت إلى ليلى.

ثم إلى سامر.

ثم إلى ماجد.

وفي اللحظة نفسها أدركت أن السر القادم لم يعد متعلقًا بموت أبي أو اختفاء سامر.

كان متعلقًا بي أنا.

بولادتي.

*اعتذار من الكاتب* ⚠️

انا متأسف يوجد لخبطه في نشر الفصول متتابعه بسبب طبيعة البرنامج التي لا افهمها جيدا هذا خطأ مني

ارجو منكم ان تسامحوني وابتداء من الفصل ١٠ سيكون التتابع منظم

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • بعد ان احببتك   الفصل الحادي عشر — ليلة ميلادي

    الفصل الحادي عشر — ليلة ميلاديلم أستطع أن أرفع عيني عن شاشة الهاتف.كانت الجملة الأخيرة ما تزال أمامي:"اسألي أمك عن الليلة اللي ولدتِ فيها."شعرت أن شيئًا ما ينهار داخلي.كلما اعتقدت أنني اقتربت من الحقيقة، ظهرت حقيقة أخرى أكثر قسوة.قال ماجد:— سارة...رفعت يدي.— متتكلمش.لم يعترض.اتجهت إلى أمي.— لازم أعرف.كانت تنظر إليّ وكأنها تعرف السؤال قبل أن أنطقه.قلت:— أنا اتولدت فين؟صمتت.— ماما.— في المستشفى.— أي مستشفى؟لم تجب.— ليه مش عايزة تردي؟قالت ليلى:— سارة، مش كل حاجة لازم تعرفيها دلوقتي.التفت إليها.— لأ.ثم نظرت إلى أمي.— أنا تعبت من إن كل واحد فيكم يقرر إمتى أعرف الحقيقة.قالت أمي:— اتولدتي في مستشفى الرحمة.— ومين كان موجود؟ترددت.— أنا وخالد.— بس؟صمتها كان كافيًا.— مين كمان؟قالت:— عادل.تراجعت.— عادل كان موجود يوم ولادتي؟أومأت.— ليه؟— كان شريك أبوكي وقتها.— ده مش جواب.بكت.— لأن الولادة كانت صعبة.جلست بجانبها.— ماما، قولي الحقيقة.أخذت نفسًا طويلًا.— كنتِ معرضة للخطر.— وأنا؟— أيوه.— إيه اللي حصل؟نظرت إلى الأرض.— بعد ولادتك بساعات، حصلت مشكلة.

  • بعد ان احببتك   الفصل العاشر — أخي الذي لم أعرفه

    الفصل العاشر — أخي الذي لم أعرفه لم أستطع أن أتحرك. كنت أنظر إلى الرجل الواقف أمامي وكأنني أحاول أن أجد فيه شيئًا مألوفًا. العينان. طريقة الوقوف. حتى تلك النظرة الغريبة التي شعرت أنها تشبه شيئًا في داخلي. قال مرة أخرى: — سارة؟ خرج صوتي أخيرًا، ضعيفًا: — إنت... سامر؟ ابتسم. — أيوه. نظرت إلى أبي. ثم إلى أمي. ثم إلى ليلى. كلهم كانوا يعرفون. كلهم تقريبًا كانوا يملكون أجزاء من الحقيقة، بينما أنا كنت أعيش حياتي معتقدة أن أبي مات، وأن الماضي انتهى، وأن أسرتي بسيطة مثل أي أسرة أخرى. اقترب سامر. تراجعت تلقائيًا. توقف مكانه. — متخافيش. قلت: — أنا مش خايفة منك. ثم نظرت إلى أبي. — أنا خايفة من كل اللي حواليك. خفض أبي رأسه. — عندك حق. صرخت: — عندي حق؟! ارتج صوتي. — إنت اختفيت سنين! خليتني أعيش وأنا فاكرة إنك مت! خليتني أكره فكرة إني ملهاش أب! ودلوقتي تظهر وتقول لي إن كل حاجة كنت أعرفها كانت كذبة! قال أبي: — كنت بحاول أحميكي. — الكلمة دي بقت بتكرهني. صمت. ثم قلت: — ليه أنا؟ نظر إليّ طويلًا. — لأنك أهم شخص في القصة دي. ضحكت

  • بعد ان احببتك   الفصل التاسع ــ أبي لم يمت

    الفصل التاسع — أبي لم يمت ظل الهاتف في يدي. لم أستطع أن أقول شيئًا. كان صوت أمي ما يزال في أذني: — أبوكي. قلت بصعوبة: — ماما... إنتِ تقصدي إيه؟ سمعت أنفاسها المرتجفة. — ارجعي البيت يا سارة. — هو فين؟ صمتت. — ماما! — مش هقدر أقولك في التليفون. ثم انقطع الاتصال. نظرت إلى ماجد. كان واقفًا أمامي، يحاول قراءة ملامحي. قلت: — أمي بتقول إن أبويا عايش. لم يتحرك. — إنتِ متأكدة؟ — هي قالت كده. تدخلت ليلى: — لازم نرجع فورًا. قلت: — بس لو ده فخ؟ أجاب ماجد: — هنروح. نظرت إليه. — وإنت؟ — إيه؟ — مش خايف؟ ابتسم ابتسامة حزينة. — خايف جدًا. ثم أضاف: — بس مش هسيبك تروحي لوحدك. --- وصلنا إلى منزل أمي بعد ساعة تقريبًا. كانت الأنوار كلها مضاءة. الباب مفتوح. ناديت: — ماما؟ لم يجب أحد. دخلنا. كان المنزل هادئًا بشكل مخيف. الأثاث كما هو. الصور في أماكنها. لكنني شعرت أن شيئًا ما تغير. قال ماجد: — خليكي ورايا. تحركنا إلى غرفة الجلوس. وجدنا أمي جالسة على الكرسي. كانت شاحبة. وعندما رأتني، وقفت بسرعة. — سارة! ر

  • بعد ان احببتك   الفصل الثامن ــ كنت هناك

    الفصل الثامن — كنت هناك توقفت أنفاسي. لم أسمع سوى تلك الجملة. "كنت هناك." كلمتان فقط، لكنهما كانتا كافيتين لتحويل كل شيء بيننا إلى سؤال كبير. نظرت إليه وكأنني أراه للمرة الأولى. — كنت هناك؟ لم يجب. اقتربت منه خطوة. — فين يا ماجد؟ رفع عينيه نحوي. — في المكان اللي اختفى منه سامر. شعرت ببرودة تسري في جسدي. — إنت قلتلي إنك ما تعرفش حاجة. — أنا ما كنتش أعرف الحقيقة كاملة. — لكنك كنت هناك! — كنت طفل. — طفل؟ هززت رأسي بعصبية. — وإنت كنت كام سنة؟ — تسع سنين. توقفت. لم أتوقع الإجابة. — تسع سنين؟ أومأ. — أيوه. قالت ليلى: — عشان كده مش كل اللي فاكره ماجد حقيقي. نظرت إليها. — يعني إيه؟ قال ماجد: — أنا فاكر حاجات متقطعة. ثم وضع يده على رأسه. — أصوات... باب... صريخ... وبعدها العربية. سألته: — عربية مين؟ — عربية أبويا. شعرت بأن الصورة بدأت تتكون أمامي، لكنها كانت ناقصة. — وإيه اللي حصل لسامر؟ أغمض عينيه. — مش فاكر. — حاول تفتكر. — بحاول. جلس على حافة السرير. — فاكر إني كنت مستخبي. — فين؟ — في أوضة صغيرة. — و

  • بعد ان احببتك   الفصل السابع ــ المرآة التي أخفت الحقيقة

    الفصل السابع — المرآة التي أخفت الحقيقة لم أستطع أن أرفع عيني عن ماجد. كان واقفًا أمامي، ووجهه شاحبًا تحت ضوء الغرفة الخافت، بينما كلمات الرجل في الخارج ما زالت تتردد في رأسي: "أنا وصلت قبلكم." ثم جاءت الجملة التي جعلت قلبي يرتجف: "احمي نفسك يا سارة من الشخص اللي نايم جنبك كل ليلة." لم أكن أعرف إن كان الرجل يحاول إخافتنا أم أنه يعرف شيئًا حقيقيًا. لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا. لم أعد أستطيع تجاهل الشك. قال ماجد بصوت منخفض: — سارة، بصيلي. لم أتحرك. — أنا مش عايزك تخافي مني. قلت: — أنا مش عارفة أخاف منك ولا أصدقك. تألمت ملامحه. — وده حقك. ثم اقترب خطوة. — بس لو عايزة تعرفي الحقيقة، أنا أول واحد هساعدك توصلي لها. تدخلت ليلى: — مفيش وقت للخلافات دي. لازم نتحرك قبل ما يدخلوا. أشار ماجد إلى الباب الخلفي. — يلا. خرجنا من المنزل القديم في صمت. كانت السماء مظلمة، والهواء باردًا، والطريق شبه خالٍ. ركبنا السيارة، لكن هذه المرة لم أجلس بجوار ماجد. جلست في الخلف بجوار ليلى. لم يعترض. قاد السيارة لمسافة طويلة دون أن يتحدث. ثم قال: — إحنا لاز

  • بعد ان احببتك   الفصل السادس ــ الرجل الذي أحببته... هل كان يعرف؟

    الفصل السادس — الرجل الذي أحببته... هل كان يعرف؟ ظل ماجد واقفًا أمامي دون أن ينطق. كنت أراقب عينيه، أحاول أن أجد فيهما إجابة قبل أن ينطق بها. سألته مرة أخرى: — إنت متأكد إنك عمرك ما عرفت حاجة عني قبل ما نتجوز؟ تنفس ببطء. — أيوه يا سارة. — حتى اسم أبويا؟ تردد. لم أحتج إلى أكثر من تلك الثانية. شعرت بشيء ينكسر بداخلي. — إنت ترددت. — عشان السؤال جه فجأة. — لأ، عشانك عارف. اقترب مني. — سارة، اسمعيني. تراجعت خطوة. — كنت تعرف اسمه؟ صمت. قالت ليلى: — ماجد... لكنه أشار إليها أن تصمت. ثم نظر إليّ. — أيوه. شعرت أن الغرفة ضاقت حولي. — من إمتى؟ — من زمان. — يعني قبل ما نتجوز؟ — أيوه. ضحكت ضحكة قصيرة مليئة بالصدمة. — يا نهار أبيض... جلست على الكرسي. لم أكن أعرف ماذا أشعر. الغضب؟ الخوف؟ الخيانة؟ ربما كلهم في وقت واحد. قلت: — وإنت كنت عارف إن أبويا له علاقة بأبوك؟ — كنت أعرف إن بينهم خلاف قديم. — بس؟ — بس. — وعمرك ما سألتني؟ — حاولت. — إمتى؟ — قبل الجواز. نظرت إليه. — أنا فاكرة كل كلامنا قبل الجواز. عمرك ما ج

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status