الفصل الثاني — الرسالة التي وصلت بعد منتصف الليل لم أستطع النوم. كان كل شيء حولي هادئًا، لكن رأسي لم يكن كذلك. كنت مستلقية بجوار ماجد، أراقب ملامحه وهو نائم، وأحاول استيعاب حقيقة أن هذا الرجل أصبح زوجي بالفعل. قبل ساعات فقط، كنت أرتدي فستان الزفاف وأسمع أصوات الضحكات والموسيقى، والآن أنا في منزل جديد، بجوار رجل اخترته ليكون شريك حياتي. ابتسمت دون أن أشعر. كان ماجد مختلفًا عما تخيلته. لم يحاول استعجالي، ولم يجعلني أشعر بالخجل أو الخوف. عندما لاحظ توتري في بداية الليلة، اكتفى بالجلوس بجواري وقال: — متخافيش يا سارة، إحنا مش في سباق. عندنا العمر كله نتعرف على بعض. تذكرت كلماته وشعرت بالراحة. مددت يدي وأمسكت يده. تحرك قليلًا أثناء نومه، ثم أغلق أصابعه حول يدي دون أن يستيقظ. ابتسمت. ربما كنت محظوظة. ربما أخيرًا وجدت الشخص الذي يمكنني أن أشعر معه بالأمان. لكن بعد لحظات... اهتز هاتفي. فتحت عيني. كانت الساعة 2:17 صباحًا. نظرت إلى الشاشة. رقم مجهول. ترددت قبل أن أجيب. ثم أغلقت المكالمة. عاد الهاتف للرنين. هذه المرة شعرت بالقلق. أغلقت الاتصال مرة
Last Updated : 2026-08-09 Read more