Todos los capítulos de بعد ان احببتك: Capítulo 1 - Capítulo 9

9 Capítulos

الفصل الثامن ــ كنت هناك

الفصل الثامن — كنت هناك توقفت أنفاسي. لم أسمع سوى تلك الجملة. "كنت هناك." كلمتان فقط، لكنهما كانتا كافيتين لتحويل كل شيء بيننا إلى سؤال كبير. نظرت إليه وكأنني أراه للمرة الأولى. — كنت هناك؟ لم يجب. اقتربت منه خطوة. — فين يا ماجد؟ رفع عينيه نحوي. — في المكان اللي اختفى منه سامر. شعرت ببرودة تسري في جسدي. — إنت قلتلي إنك ما تعرفش حاجة. — أنا ما كنتش أعرف الحقيقة كاملة. — لكنك كنت هناك! — كنت طفل. — طفل؟ هززت رأسي بعصبية. — وإنت كنت كام سنة؟ — تسع سنين. توقفت. لم أتوقع الإجابة. — تسع سنين؟ أومأ. — أيوه. قالت ليلى: — عشان كده مش كل اللي فاكره ماجد حقيقي. نظرت إليها. — يعني إيه؟ قال ماجد: — أنا فاكر حاجات متقطعة. ثم وضع يده على رأسه. — أصوات... باب... صريخ... وبعدها العربية. سألته: — عربية مين؟ — عربية أبويا. شعرت بأن الصورة بدأت تتكون أمامي، لكنها كانت ناقصة. — وإيه اللي حصل لسامر؟ أغمض عينيه. — مش فاكر. — حاول تفتكر. — بحاول. جلس على حافة السرير. — فاكر إني كنت مستخبي. — فين؟ — في أوضة صغيرة. — و
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل السابع ــ المرآة التي أخفت الحقيقة

الفصل السابع — المرآة التي أخفت الحقيقة لم أستطع أن أرفع عيني عن ماجد. كان واقفًا أمامي، ووجهه شاحبًا تحت ضوء الغرفة الخافت، بينما كلمات الرجل في الخارج ما زالت تتردد في رأسي: "أنا وصلت قبلكم." ثم جاءت الجملة التي جعلت قلبي يرتجف: "احمي نفسك يا سارة من الشخص اللي نايم جنبك كل ليلة." لم أكن أعرف إن كان الرجل يحاول إخافتنا أم أنه يعرف شيئًا حقيقيًا. لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا. لم أعد أستطيع تجاهل الشك. قال ماجد بصوت منخفض: — سارة، بصيلي. لم أتحرك. — أنا مش عايزك تخافي مني. قلت: — أنا مش عارفة أخاف منك ولا أصدقك. تألمت ملامحه. — وده حقك. ثم اقترب خطوة. — بس لو عايزة تعرفي الحقيقة، أنا أول واحد هساعدك توصلي لها. تدخلت ليلى: — مفيش وقت للخلافات دي. لازم نتحرك قبل ما يدخلوا. أشار ماجد إلى الباب الخلفي. — يلا. خرجنا من المنزل القديم في صمت. كانت السماء مظلمة، والهواء باردًا، والطريق شبه خالٍ. ركبنا السيارة، لكن هذه المرة لم أجلس بجوار ماجد. جلست في الخلف بجوار ليلى. لم يعترض. قاد السيارة لمسافة طويلة دون أن يتحدث. ثم قال: — إحنا لاز
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل السادس ــ الرجل الذي أحببته... هل كان يعرف؟

الفصل السادس — الرجل الذي أحببته... هل كان يعرف؟ ظل ماجد واقفًا أمامي دون أن ينطق. كنت أراقب عينيه، أحاول أن أجد فيهما إجابة قبل أن ينطق بها. سألته مرة أخرى: — إنت متأكد إنك عمرك ما عرفت حاجة عني قبل ما نتجوز؟ تنفس ببطء. — أيوه يا سارة. — حتى اسم أبويا؟ تردد. لم أحتج إلى أكثر من تلك الثانية. شعرت بشيء ينكسر بداخلي. — إنت ترددت. — عشان السؤال جه فجأة. — لأ، عشانك عارف. اقترب مني. — سارة، اسمعيني. تراجعت خطوة. — كنت تعرف اسمه؟ صمت. قالت ليلى: — ماجد... لكنه أشار إليها أن تصمت. ثم نظر إليّ. — أيوه. شعرت أن الغرفة ضاقت حولي. — من إمتى؟ — من زمان. — يعني قبل ما نتجوز؟ — أيوه. ضحكت ضحكة قصيرة مليئة بالصدمة. — يا نهار أبيض... جلست على الكرسي. لم أكن أعرف ماذا أشعر. الغضب؟ الخوف؟ الخيانة؟ ربما كلهم في وقت واحد. قلت: — وإنت كنت عارف إن أبويا له علاقة بأبوك؟ — كنت أعرف إن بينهم خلاف قديم. — بس؟ — بس. — وعمرك ما سألتني؟ — حاولت. — إمتى؟ — قبل الجواز. نظرت إليه. — أنا فاكرة كل كلامنا قبل الجواز. عمرك ما ج
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل الخامس ــ لم يكن أبي هو الخائن

الفصل الخامس — لم يكن أبي هو الخائن لم أفكر. كل ما فعلته أنني أمسكت بيد ماجد بقوة، بينما كانت ليلى تنظر إلى الباب وكأنها تعرف بالضبط ما ينتظرنا خلفه. كان صوت الخطوات يقترب. خطوة... ثم أخرى... ثم توقف كل شيء. قال ماجد بصوت منخفض: — فين المخرج؟ أشارت ليلى إلى باب جانبي في نهاية الغرفة. — من هنا. تحركنا بسرعة. لكن قبل أن نصل إلى الباب، سمعنا صوت الرجل مرة أخرى: — ليلى، لا تجبرييني أدخل. توقفت ليلى. قالت: — عادل. نظرت إليها. — ده والد ماجد؟ أومأت. لم أفهم لماذا، لكنني شعرت أن اسم هذا الرجل وحده كان كافيًا لتغيير ملامح الجميع. فتح ماجد الباب الجانبي. وجدنا ممرًا ضيقًا مظلمًا. دخلنا وأغلقنا الباب خلفنا. قالت ليلى: — امشوا بسرعة. ركضنا. لم أكن أعرف إلى أين نذهب، لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا: لا أريد أن أقابل الرجل الذي كان أبي يخاف منه. --- خرجنا من باب خلفي للمستشفى. كان الهواء باردًا، وكنت أتنفس بصعوبة. قال ماجد: — العربية في الناحية التانية. ركضنا حتى وصلنا إليها. دخلنا بسرعة. جلس ماجد خلف عجلة القيادة. أما ليلى فجلست
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل الرابع ــ الخزنة رقم 17

الفصل الرابع — الخزنة رقم 17 لم أنم تلك الليلة. لم أستطع. كانت جملة الرسالة تتكرر في رأسي بلا توقف: "ستعرفين لماذا كان والدك يخاف من ماجد." كنت أنظر إلى الرجل النائم بجواري، وأشعر بتناقض مؤلم. هذا هو زوجي. الرجل الذي اخترته. الرجل الذي أمسك يدي عندما كنت خائفة. الرجل الذي وعدني منذ الليلة الأولى أنه لن يجعلني أخاف منه. فكيف يمكن أن يكون هناك شيء يتعلق به ويخيف أبي؟ هل كان والدي يعرف شيئًا عن عائلة ماجد؟ هل كان زواجنا مجرد مصادفة؟ أم أنني كنت آخر شخص يعرف الحقيقة؟ التفتُّ إلى الجهة الأخرى. وفجأة قال ماجد: — إنتِ لسه صاحية؟ انتفضت. كان مستيقظًا. قلت: — أيوه. جلس. — بتفكري في الرسالة؟ أومأت. — ماجد... — نعم؟ — لو اكتشفنا حاجة وحشة عن عيلتك، هتصدقني؟ نظر إليّ باستغراب. — ليه بتسألي؟ — جاوبني بس. اقترب مني. — لو الحقيقة قدامي، هصدق الحقيقة. مش هصدق أي حد لمجرد إنه بيتكلم عن أبويا. شعرت بالراحة. لكنها لم تستمر طويلًا. لأنني كنت أعرف أن الحقيقة ربما تكون أقسى من قدرتنا على تحملها. --- في الصباح، اتصلت أمي. قالت: — متر
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل الثالث ــ الرجل الذي كان يعرفني قبل أن أولد

الفصل الثالث — الرجل الذي كان يعرفني قبل أن أولد لم أستطع أن أرفع عيني عن الهاتف. الصورة ما زالت أمامي. أنا وماجد أمام منزلنا. صورة التُقطت من الخارج، ومن مسافة بعيدة. لم تكن الصورة قديمة. كانت واضحة جدًا. والأكثر رعبًا أن الشخص الذي التقطها كان يعرف بالضبط متى خرجنا ومتى عدنا. شعرت بأن أصابعي ترتجف. قال ماجد: — سارة، اقفلي الموبايل. لم أتحرك. — سارة. نظرت إليه. — هو كان بيراقبنا. اقترب مني. — عارف. — من إمتى؟ لم يجب. أما فؤاد فظل واقفًا بجوار الباب، يراقبنا بصمت. قلت له: — إنت تعرف مين اللي بعت الرسالة؟ هز رأسه. — لا. — بس واضح إنك مش متفاجئ. تنهد. — أنا متفاجئ من حاجة واحدة بس. — إيه؟ نظر إلى الصورة. — إنهم قرروا يظهروا دلوقتي. شعرت بالقلق. — مين "هم"؟ قبل أن يجيب، قالت أمي: — فؤاد، لازم تمشي. نظر إليها بغضب. — بعد كل السنين دي لسه عايزة تخبي؟ — أنا بحاول أحميها. — بتحميها من الحقيقة ولا بتحمي الحقيقة منها؟ صمتت أمي. كانت الجملة أقوى من أي إجابة. قلت: — ماما، إيه اللي حصل زمان؟ اقتربت منها. — أنا عا
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل الثاني ـ الرسالة التي وصلت بعد منتصف الليل

الفصل الثاني — الرسالة التي وصلت بعد منتصف الليل لم أستطع النوم. كان كل شيء حولي هادئًا، لكن رأسي لم يكن كذلك. كنت مستلقية بجوار ماجد، أراقب ملامحه وهو نائم، وأحاول استيعاب حقيقة أن هذا الرجل أصبح زوجي بالفعل. قبل ساعات فقط، كنت أرتدي فستان الزفاف وأسمع أصوات الضحكات والموسيقى، والآن أنا في منزل جديد، بجوار رجل اخترته ليكون شريك حياتي. ابتسمت دون أن أشعر. كان ماجد مختلفًا عما تخيلته. لم يحاول استعجالي، ولم يجعلني أشعر بالخجل أو الخوف. عندما لاحظ توتري في بداية الليلة، اكتفى بالجلوس بجواري وقال: — متخافيش يا سارة، إحنا مش في سباق. عندنا العمر كله نتعرف على بعض. تذكرت كلماته وشعرت بالراحة. مددت يدي وأمسكت يده. تحرك قليلًا أثناء نومه، ثم أغلق أصابعه حول يدي دون أن يستيقظ. ابتسمت. ربما كنت محظوظة. ربما أخيرًا وجدت الشخص الذي يمكنني أن أشعر معه بالأمان. لكن بعد لحظات... اهتز هاتفي. فتحت عيني. كانت الساعة 2:17 صباحًا. نظرت إلى الشاشة. رقم مجهول. ترددت قبل أن أجيب. ثم أغلقت المكالمة. عاد الهاتف للرنين. هذه المرة شعرت بالقلق. أغلقت الاتصال مرة
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más

الفصل الاول ـ الرجل الذي اختارني... ولم يكن يعرف ثمني

الفصل الأول — الرجل الذي اختارني... ولم يكن يعرف ثمني لم أكن أعرف أن لحظة واحدة يمكن أن تغيّر حياة إنسان بالكامل. لم أكن أعرف أن الشخص الذي سيدخل حياتي ذات مساء، بابتسامة هادئة وعينين واثقتين، سيصبح بعد فترة قصيرة أكثر شخص أحبه... ثم أكثر شخص أخاف أن أخسره. اسمي سارة. وهذه ليست قصة حب عادية. لأنني لو عرفت نهايتها منذ البداية، ربما كنت سأهرب. --- كان يومًا عاديًا جدًا. استيقظت متأخرة قليلًا عن موعد الجامعة، فتحت الستائر بسرعة، ودخل ضوء الصباح إلى الغرفة. نظرت إلى الساعة. — يا إلهي! أنا اتأخرت! ارتديت ملابسي بسرعة، رتبت شعري أمام المرآة، ثم خرجت من الغرفة وأنا أبحث عن حقيبتي. وجدت أمي في المطبخ. — سارة، تعالي افطري. — مش هقدر يا ماما، اتأخرت جدًا. نظرت إليّ هدى بابتسامة. — الجامعة مش هتهرب. — بس الدكتور هيقتلني. ضحكت. — ربنا يعين الدكتور عليكِ. أخذت حقيبتي وخرجت. لم أكن أعرف أن ذلك الصباح كان آخر صباح في حياتي التي أعرفها. --- كنت أعيش مع أمي منذ سنوات طويلة. والدي توفي عندما كنت طفلة. كنت في العاشرة تقريبًا، ولم أفهم وقتها معنى أن يموت
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status