Teilen

الفصل 4

زهرة الجمال الباهرة

اشتعل غضب زيد تماما وبلغ ذروته.

أمسك هاتفه واتصل، فجاءه الرد سريعا: "سيدي."

"تحقق فورا من مكان هناء والسيدة."

تجمد المساعد سليم زياد لحظة، ثم قال: "حسنا."

"حالا!"

زأر زيد بصوت خافت غاضب.

في هذا الوقت المتأخر ومع هذا المطر الغزير، ماذا تنوي أن تفعل؟

أحرقت كل ما كان يربط بينهما، وكل ما يتعلق بهما معا، صحيح أنها كانت تثير المشاكل من قبل، لكنها لم تحدث فوضى بهذا الحجم من قبل كما فعلت اليوم.

في هذه اللحظة، شعر زيد فهد في صدره بقلق خفي بلا سبب...

تحرك سليم بسرعة، وبعد عشر دقائق اتصل قائلا: "السيدة في شقة حدائق السلام بمنطقة شارع الزمرد."

ضيق زيد عينيه قليلا وقال: "ماذا تفعل هناك؟"

منطقة شارع الزمرد.

كان يتذكر أنهما لا يملكان أصدقاء يقيمون هناك.

قال سليم: "الآنسة هناء موجودة أيضا."

ما إن سمع باسم هناء حتى تغير وجه زيد وسادته القتامة.

في نظره، لا ينبغي للمرأة أن يكون لها صديقة مقربة؛ فوجودها يشبه امتلاك عشرة عقول دفعة واحدة.

في كل مرة تجتمع ليلى مع هناء، لا يحدث شيء جيد.

عندما وصل زيد إلى حدائق السلام.

كانت ليلى، المنهكة من يوم طويل، قد نامت بالفعل.

كانت هناء قد غادرت بالفعل، ولم ترغب ليلى في العودة معها، فذهبت لترتيب إرسال شخص للاهتمام بها.

ما إن غفت ليلى حتى رن جرس الباب بإلحاح فأيقظها من جديد.

ظنت أنه ربما شيء نسيته هناء.

نهضت وهي نصف نائمة وفتحت الباب قائلة بتثاقل: "ماذا نسيت أيض..."

وقبل أن تكمل الكلمة الأخيرة "أيضا"، رأت زيد واقفا أمامها، انقلبت ملامح وجهها فورا إلى الجمود والبرود.

"كيف عرفت هذا المكان؟"

كان وجه زيد جامدا باردا، وعلى بدلته السوداء قطرات مطر، وقال: "وأنت، ماذا تظنين؟"

حين رأى ليلى ترتدي ثياب النوم، ازداد غضبه اشتعالا ولم يعد قادرا على كبحه.

مد رأسه لينظر إلى الداخل، فلم ير أحدا آخر، فخف توتره قليلا ولانت حدته بعض الشيء.

"هناء قالت إنك أجهضت؟ أليس من الطبيعي أن آتي لأبقى معك؟"

وهو يتكلم، مد يده بعادة مألوفة وأمسك بذراعها، وجذبها بخفة إلى صدره.

لكن هذه المرة، لم تسمح ليلى له كما في السابق بأن يجذبها إلى حضنه.

بقيت واقفة دون حراك، ونظرتها إليه كانت حادة بشكل واضح.

حين التقى زيد ببرودة عينيها، تسلل إلى صدره قلق خفيف.

لكنه في اللحظة التالية ابتسم عند زاوية فمه وقال: "حسنا حسنا، أجهضت… دعيني أعتني بك، أليس هذا أفضل؟"

ذلك الأسلوب المستهتر الوقح.

كاد يكتب على وجهه صراحة عبارة "إنها تتظاهر بالإجهاض".

ليلى، التي كانت قد هدأ غضبها لتوها على يد هناء، اشتعل غضبها من جديد، فرفعت قدمها وركلت زيد بقوة.

لم يتوقع زيد ذلك، فأصابته الركلة في بطنه مباشرة، وتأوه في الحال بـ"آه".

وفي الوقت نفسه، أفلت ذراعها.

حين رأى ليلى كقنفذ صغير مشحون بالأشواك، شعر بصداع شديد.

"لقد أثرت الضجة اليوم، وأحرقت الكثير من أغراض البيت، أما زلت غير راضية؟"

ليلى: "..."

وبرودة عينيها ازدادت.

هل هدأ غضبها؟ هذه المرة، غضبها لن يزول ما لم يقدم له قربان!

أطلقت ليلى ضحكة ساخرة خافتة دون أن تتكلم.

غير أن السخرية في ضحكتها كانت جارحة في أذن زيد.

شعر الرجل بصداع متلاحق وقال: "حسنا، خطئي أنا، كله خطئي، حسنا؟ عودي معي إلى البيت."

وبينما يقول ذلك، مد زيد يده مرة أخرى ليجذب ليلى.

غير أن ليلى تراجعت خطوة إلى الخلف وتجنبته.

جفاؤها وبرودتها جعلا وجه زيد يكتسي قتامة كاملة، حتى إن الهواء من حولهما بدا خانقا.

"هل هذا بيتي حقا؟" ارتفع طرف فم ليلى بسخرية: "بيتي، واسم المالكة في سند الملكية هو لمى فهد؟"

لمى فهد، شقيقة زيد، وكانت مقربة جدا من سلمى.

أما فيلا الزواج التي كانت تعيش فيها مع زيد، فقد سجلت منذ زمن باسم لمى!

كانت عائلة فهد تحتقر كونها نشأت في دار أيتام.

وكان شرط موافقتهم على زواجها من زيد هو: الزواج السري!

كلما منحها زيد أي أصل ثابت، كانت أمه تسترده سرا وتضعه باسم شقيقتيه.

وحتى منزل زواجهما، كان الاسم في سند الملكية قد تغير منذ زمن إلى اسم لمى!

خوفا من أن تنال ذرة واحدة من منفعة عائلة فهد.

قالت ليلى: "البيت مسجل باسم لمى، ثم تقول إنه بيتي… ألا ترى ذلك مضحكا؟"

توقف نظر زيد لحظة وقال: "إذا غدا أنقله إلى اسمك، هل هذا يكفي؟"

وهي تسمع نبرة نفاد صبره الواضحة.

لم تعد ليلى تريد أن تقول لزيد أي شيء، فمدت يدها لتغلق الباب مباشرة.

لكن زيد أمسك بلوح الباب وقال: "يا ليلى، يجب أن يكون للغضب حد."

نبرة التهدئة الخافتة تحولت إلى صرامة واضحة.

رفعت ليلى حاجبها وقالت: "وأي حد تريده بالضبط؟"

المشاعر التي كان يفترض أن تنفلت، كانت الآن محكومة ببرودها بإحكام، حتى حديثها عنه وعن سلمى جاء هادئا للغاية.

"علاقتك بسلمى غير واضحة، ثم تريدني أن ألتزم بحد في غضبي؟"

زيد: "..."

اشتعل صدره غضبا في لحظة، وكأن قلبه يخفق بعنف!

"توقفي عن وضعي معها دائما، لا علاقة لي بها إطلاقا."

قالت ليلى: "مدينة وادي النور كلها تعتقد أن شادي مات، وأنت الآن تريد أن تتحمل مسؤوليتها."

"لا أحد يعلم أنك متزوج أصلا، ولا أحد يعرف أن زوجتك تدعى ليلى، ثم تقول إن هذا لا علاقة له بك؟"

ستة أشهر مضت.

خلال هذه الأشهر الستة، ومنذ وفاة شادي، كان زيد يظهر مع سلمى في مختلف المناسبات والأماكن.

بل إن البعض كان يتكهن بأن الأطفال هم أبناء زيد.

وكانت هناك شائعات تقول إن موت شادي له علاقة أيضا بزيد...

عندما سمع زيد حديثها عن تلك الشائعات التي تربطه بسلمى، تجمد جسده وقال: "هل تصدقين تلك الإشاعات؟"

إشاعات؟

نظرت ليلى إلى زيد بصمت.

شعر زيد بثقل دفعة الباب وهي تغلقه، فازدادت نبرة صوته كبتا وقال: "إنها مريضة، اكتئاب… أنت تعرفين ذلك، أليس كذلك؟"

كلمة واحدة "الاكتئاب" جعلت برودة عيني ليلى تغطى بطبقة من الجليد.

"نعم، اكتئاب، ولذلك فوجهك هو دواؤها الأفضل، مهدئها الخاص."

يا له من عذر مثالي… "الاكتئاب".

كلما انهارت سلمى، كان أول ما يخطر ببال البيت العائلي هو إرسال زيد لتهدئتها.

أغمضت ليلى عينيها وقالت: "غدا وقع على اتفاقية الطلاق التي سأرسلها لك، واعتن بها مدى الحياة."

فليعتن بها كما يشاء وإلى ما شاء!

هذا الارتباط المشوه كانت تمقته إلى حد الاشمئزاز.

أمام برودها، بلغ صبر زيد حده الأقصى وصاح: "ليلى!"

قالت ليلى: "وفوق ذلك، دع سلمى تنتظر أيضا استدعاء المحكمة!"

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • بعد مرتين من الإجهاض، قلبتُ عالم مدينة وادي النور المليء بالأشرار.   الفصل 30

    كانت لمى على وشك الانفجار من الغضب، فتوجهت مباشرة إلى الشركة للبحث عن زيد.كان سليم يقدم تقريرا لزيد، قائلا إن الأشخاص الذين أرسلوا لتتبع ليلى قد فقدوا أثرها.ما إن اسود وجه زيد حتى دخلت لمى بغضب وجلست أمامه مباشرة.قالت لمى بانفعال: "يا أخي الثاني، تلك المرأة ليلى لم تعد تصلح، انظر ماذا فعلت بزوجة أخونا الكبرى."تابعت لمى: "هل قالت فعلا إنها سترسل لك اتفاقية الطلاق؟ إذا وصلت، وقع عليها فورا.""من تظن نفسها؟ في هذا العالم نساء أفضل منها بكثير، هل تظن فعلا أنك لا تجرؤ على الطلاق؟"أخذت لمى تتحدث بغضب دون توقف، حتى لم تترك مجالا لأحد ليقاطعها.تذكرت كيف أنه قبل زواج زيد، كانت هناك عشرات النساء من مستوى زوجة الأخ الكبرى يتمنين الزواج والدخول إلى عائلة فهد.ولم يتوقع أحد أن زيد اختار في النهاية ليلى، فتاة لا تملك شيئا، بل وكان هو من سعى خلفها بنفسه.كانت لمى تحتقر ليلى دائما.وفي كل مرة كان زيد يهدي شيئا لليلى، كانت لمى تراقب ذلك.وكانت هي من تجعل أمها تتدخل في كل مرة لاسترجاع تلك الأشياء وتسجيلها باسمها، رافضة أن تحصل ليلى على أي منفعة من عائلة فهد ولو بقدر ذرة.عند سماع عبارة "اتفاقية ال

  • بعد مرتين من الإجهاض، قلبتُ عالم مدينة وادي النور المليء بالأشرار.   الفصل 29

    مر في ذهنه ذلك الرجل من دولة الزهران الذي رآه قبل قليل، بدا وكأنه رآه سابقا إلى جانب أمين.لا بد أنه أحد رجاله.بل إن أمين أرسل من يحميها... وماذا بعد؟ هل عائلة فهد ستلتهمها حية مثلا؟وكلما فكر في العلاقة بين أمين وليلى، ازداد غضب زيد حتى شعر بألم في صدره....عندما كانت ليلى على وشك الوصول إلى دار الهيبة.رن هاتفها برقم مجهول، فأجابت: "مرحبا.""أنا."جاءها صوت لمى الحاد عبر الهاتف.عقدت ليلى حاجبيها؛ فهي لا تحب لمى، وصوتها أصلا غير مستساغ، وكلما تكلمت كان كلامها مشوبا بالسخرية والتهكم.وخصوصا مع هذه النبرة المتعالية المتكبرة الآن.أنزلت ليلى نظرها وقالت ببرود: "ماذا تريدين؟"قالت لمى: "هل حظرت رقمي؟""وماذا في ذلك؟"لم يعد في نبرتها ذلك الصبر القديم، أو بالأحرى... خلال الأشهر الستة الماضية، لم تعد تتحمل أحدا من عائلة فهد أصلا.في السابق، حين كانت علاقتها بزيد جيدة، إذا تعرضت لأي ظلم من عائلة فهد، كانت تتجاهله ولا تضعه في قلبها.أما في الأشهر الستة الأخيرة، فكل من يسيء إليها من عائلة فهد، كانت تواجهه بلا مجاملة ولا تساهل.لمى سخرت ببرود قائلة: "تتجاهلين عائلة فهد الآن؟ من دون عائلة فهد

  • بعد مرتين من الإجهاض، قلبتُ عالم مدينة وادي النور المليء بالأشرار.   الفصل 28

    أخذ نفس زيد يضطرب أكثر فأكثر.اشتدت قبضته على معصم ليلى وقال بحدة: "ألا تعلمين ما العلاقة التي تربطني بأمين؟""وما شأني بعلاقته بك؟"زيد: "..."قالت ليلى: "بمجرد أن توقع على اتفاقية الطلاق، أنا وهو... رجل أعزب وامرأة غير متزوجة، وأي علاقة بيننا ستكون شرعية ومشروعة بالكامل.""أما أنت، وفي ظل هذا الوضع الفاضح، فإذا تطلقت... فإن علاقتك بسلمى لن تكون شرعية ولا مقبولة أخلاقيا."في السابق، عندما لم يكن زواجها من زيد معلنا للناس.كان الجميع يظن أن شادي قد مات، وحتى لو تزوجت سلمى من شقيق زوجها الأصغر، لكان ذلك يبدو مقبولا منطقيا.لكن الآن الوضع مختلف تماما...الجميع يعرف أن زيد خلال فترة زواجه كان على علاقة ملتبسة وغير واضحة مع سلمى.وإن كانا سيتواجدان معا فعلا، فسيكونان مربوطين معا إلى عمود العار مدى الحياة.قالت ليلى: "أليس كذلك؟"خيم الصمت على المكان.ازدادت نظرة زيد برودة وقسوة وهو يحدق فيها.قال بصوت مكبوت عندما تكلم مجددا: "متى بدأ الأمر؟... هل تحبينه؟"كان يقصد أمين.قالت ليلى: "لا شيء بيني وبينه، أنا فقط أذكر حقيقة ستوجد بعد طلاقي لا أكثر."أمين... قليل الكلام، صامت بطبعه.أعمق انطباع

  • بعد مرتين من الإجهاض، قلبتُ عالم مدينة وادي النور المليء بالأشرار.   الفصل 27

    هي مجرد شركات أبحاث، وليست محلات لشراء مستحضرات التجميل... فما الذي جاءت تفعله هنا؟قال سليم: "أما شركة الأبحاث الحيوية الأخرى، فهي مملوكة للسيد أمين."زيد: "..."خيم الصمت على المكان من جديد!أمين...وكانت قد خرجت مع رجل من دولة الزهران، فهل جاءت إلى هنا من أجل... أمين؟أشعل زيد سيجارة وأخذ نفسا عميقا منها.سأل سليم بحذر: "فماذا نفعل الآن؟ نغادر أم...؟"قال زيد ببرود: "ننتظر."...دخلت ليلى مباشرة إحدى شركات التكنولوجيا الحيوية للأبحاث برفقة عمار.تبعها عمار باحترام وقال: "لم أكن أتوقع أن يكون لدى الآنسة هذا العدد من الاستثمارات في مدينة وادي النور، هل يعلم زيد بذلك؟""وماذا يمكنه أن يعرف أصلا؟"كل تفكيره كان منصبا على سلمى وحدها.ارتدت ليلى الزي الأبيض المعقم، فقد جاءها اتصال قبل قليل يفيد بأن مشروعا بحثيا استمر ثلاث سنوات قد نجح أخيرا."هذه الشركة هي الأكبر."قالت ليلى.المرأة تحب الجمال، وهي ليست استثناء.وهذه الشركة في مجال التكنولوجيا الحيوية، كانت قد بدأت العمل عليها منذ أربع سنوات.أما استوديوهات تصميم المجوهرات وصالات العرض، فقد بدأت كهوايات، ثم تطورت لاحقا إلى عدة مشاريع.أما

  • بعد مرتين من الإجهاض، قلبتُ عالم مدينة وادي النور المليء بالأشرار.   الفصل 26

    دخل عدد غير قليل من الناس إلى غرفة سلمى في المستشفى.بعد أن أنجبت سلمى توأما ذكرا وأنثى لعائلة فهد، حتى السيدة جدته ووالده فهد حسام جاءا لزيارتها.عندما عادت سهى إلى الغرفة، كان فهد والسيدة والدته قد غادرا بالفعل.ولم يبق في الغرفة سوى الأخت الثالثة رنا فهد والأخت الرابعة لمى فهد.كانت عائلة فهد بأكملها تعتقد أن سلمى مريضة بالاكتئاب، وكانت تخلط بين زيد وشادي، فتعامله على أنه شادي.ما إن دخلت سهى حتى رأت ابنتها لمى تمسك بيد سلمى وتواسيها قائلة: "اطمئني يا زوجة أخي الكبرى، قلب شادي لا يحمل إلا حبك وحدك، هو فقط ذهب للتعامل مع بعض أمور العمل، ولن يتركك أبدا.""حقا؟"سألت سلمى بصوت مختنق بالبكاء.هزت لمى رأسها قائلة: "طبعا هذا صحيح، أهم ما عليك الآن هو أن تعتني بنفسك جيدا خلال فترة النفاس وتستعيدي صحتك."قالت سلمى: "لكن لماذا تعاملني ليلى هكذا؟ ماذا فعلت لها أصلا حتى تفعل بي هذا؟"كان يكفي عدم ذكر اسم ليلى، فبمجرد ذكرها تغيرت ملامح الجميع ولم تعد الأجواء طبيعية.منذ أن تزوجت ليلى ودخلت عائلة فهد، وبسبب موقف السيدة والدة فهد منها، صار الكثيرون ينظرون إليها بازدراء.وكانت لمى وسهى على وجه الخ

  • بعد مرتين من الإجهاض، قلبتُ عالم مدينة وادي النور المليء بالأشرار.   الفصل 25

    ليلى، منذ صغرها وحتى الآن، عاشت وحيدة بلا سند ولا عائلة!مهما تعرضت لأي ظلم، لا أحد يسترده لها سواها، لذلك فهي ليست من النوع الذي يضرب ولا يرد.ما فعلته سلمى سابقا، طالما لم توجد أدلة على أنه كان متعمدا، لم تكن لتتصرف بتهور.لكن الآن، الأدلة قاطعة وواضحة...وزيد ما زال يريدها أن تتغاضى عن سلمى؟ما لم تكن تتوقعه هو أن زيد سيجر اسمها مع أمين في الموضوع.قالت ليلى ببرود: "ابتعد عن السيد أمين."قالت ذلك بنبرة قاتمة.ضحك زيد بسخرية: "ماذا؟ هل تحمينه؟ يا ليلى، نحن لم نتطلق بعد."في تلك اللحظة، كان غضب زيد يتفجر في كل اتجاه.هكذا الإنسان؛ متى زرعت بذرة الشك، لا تتوقف عن الإنبات.زيد، وقد فقد اتزانه، لم يعد يصدق إطلاقا أن لا علاقة بين أمين وليلى.الأمر مليء بالمصادفات إلى حد لا يصدق...حرارة الرأي العام لا تزال في تصاعد، وليلى أخذت مرة أخرى على يد شخص من دولة الزهران!أشخاص من دولة الزهران؟ أمين لديه الكثير منهم! تصاعد الرأي العام، وكل الحسابات أجنبية... وأمين قادر تماما على فعل ذلك.قالت ليلى ببرود: "ما زلت تتذكر أننا لم نتطلق بعد؟ ألم تكن تريد استخدام أموالنا المشتركة أمامي لتغطية فضائح سلمى

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status