Teilen

الفصل 5

زهرة الجمال الباهرة

عندما تذكرت ليلى تصميم منتجع الأوراق الذهبية الذي أنهكها العمل عليه لأشهر، ازداد سخرية نظرتها الباردة إلى زيد حدة.

خيم الصمت على المكان.

وبعد نحو نصف دقيقة، تكلم زيد أخيرا بصوت مكبوت: "ماذا تقصدين؟"

"بماذا تنوين مقاضاتها؟"

عندما سمع كلمتي "استدعاء المحكمة"، قفز قلبه بعنف.

ونظرته إلى ليلى خلت من أي دفء.

قالت ليلى بسخرية وهي تنظر إليه: "أنت قل لي، يا زيد، تصميمي لمشروع منتجع الأوراق الذهبية السياحي تم استبعاده، أليست هذه المعلومة أنت من نقلها لي؟"

"هل الذي تم استبعاده هو تصميمي… أم أنا التي استبعدتها أنت؟"

ساد الصمت تماما في المكان.

لم يبق سوى صوت المطر والريح خارج النافذة، ومع ذلك لم يستطيعا تبديد الرطوبة الخانقة في الهواء!

ألقت ليلى نظرة جانبية على يد زيد التي ما تزال تمسك بلوح الباب وقالت: "هل يمكنك أن تفلت يدك الآن؟"

بدا وجه زيد متجمدا بعض الشيء.

ثم تكلم من جديد بصوت مخنوق: "الأمر ليس كما تتخيلينه."

قالت ليلى: "لا تقل شيئا، احتفظ بكلامك إلى يوم الجلسة، وقله بهدوء للقاضي."

زيد: "يا ليلى!"

"اتركني."

"هل يجب أن تصل الأمور داخل العائلة إلى هذا الحد؟"

ليلى: "..."

ما هو البرود القاتل الذي يبعث على الاشمئزاز؟

"عائلة واحدة... ها!"

لم يفكر أصلا في أن يمنحها تفسيرا منطقيا، وربما لأنه لا يستطيع ذلك أصلا!

لكن استخدام عبارة "عائلة واحدة" في هذا الوقت تحديدا كان مقززا إلى حد لا يحتمل.

شدت ليلى قبضتها من جديد، كما شدد زيد قبضته على لوح الباب أكثر.

"لا يمكنك مقاضاتها، إنها للتو وضعت أطفالها."

ليلى: "..."

يا لها من جملة… "وضعت أطفالها للتو".

بسبب سلمى فقدت طفلين، وهو لم يصدق أصلا أنها كانت حاملا، واعتبر الأمر مجرد تمثيل ومشاكل.

والآن، حين قررت مقاضاة سلمى، هو الذي أصابه الهلع!

أغمضت ليلى عينيها لحظة، ثم رفعت ساقها من جديد وركلت زيد مباشرة.

هذه المرة كان زيد متأهبا، فاستجاب جسده غريزيا وترك الباب فورا.

وقبل أن يستوعب زيد ما حدث، أغلق الباب أمامه بـ"بوم" مدوية.

"ليلى، افتحي الباب، لنتحدث."

أخذ زيد يطرق الباب بجنون.

كانت ليلى بوجه متجمد كالجليد، مسندة ظهرها إلى الباب، ولم تقل سوى جملة واحدة: "تحدث مع محامي."

حين سمع زيد كلمة "محامي"، شعر بضيق خانق في صدره.

دخلت ليلى غرفة النوم وأغلقت الباب خلفها مباشرة.

ثم لفت نفسها بالغطاء، فعزلت تماما كل أصوات الخارج.

لا يعرف كم استمر رنين الجرس وطرق الباب، قبل أن يعم الصمت أخيرا.

كانت ليلى تغفو بنوم متقطع، جسدها ضعيف، وأحلامها لا تنقطع.

وفي منتصف الليل، أيقظت بهزها.

"ليلى، ليلى."

شعرت ليلى وكأن جسدها يوضع تارة في ثلاجة، وتارة أخرى في جبل من النار.

فتحت عينيها بتثاقل، فإذا بها ترى هناء.

"هناء."

"حرارتك مرتفعة، سأخذك إلى المستشفى."

قالت هناء بنبرة قلقة.

لم تطمئن هناء، فاستدعت في منتصف الليل خادمة البيت لتأتي معها لرعاية ليلى.

ولحسن الحظ أنها جاءت.

إن تركت حماها حتى صباح الغد، ألن تحرق عقلها تماما؟

كان هاتف هناء يهتز باستمرار بـ"زززز"، وكان المتصل زيد.

كانت منزعجة إلى أقصى حد.

بعد أن ساعدت ليلى على الصعود إلى السيارة، ردت على الاتصال قائلة: "ماذا تريد؟"

"بلغي ليلى رسالة: مهما كان غضبها من سلمى، فلتنتظر حتى تنتهي فترة نفاس سلمى، ثم نتحدث."

صاحت هناء: "يا زيد، تبا لك!"

سمعت ليلى، وهي في حالة شبه غياب، كلام زيد من مكبر الصوت، فازداد صدرها برودة.

نظرت هناء إلى ليلى الضعيفة.

وانفجرت غضبا: "سلمى في فترة النفاس وتهمك كثيرا، أما زوجتك الـ..."

وقبل أن تكمل كلامها، انتزع الهاتف من يدها فجأة.

التفتت هناء، فرأت ليلى وقد انتزعت الهاتف وضغطت زر إنهاء المكالمة مباشرة.

قالت هناء: "ماذا تفعلين؟ دعيني أوبخه حتى الموت!"

كانت على وشك أن تجن من الغضب.

حتى وهي مجرد شاهدة على ما يحدث، كادت تفقد عقلها من تصرفات زيد، فكيف تحملت ليلى كل هذا؟

نظرت هناء إلى ليلى بنظرة مليئة بالشفقة والألم.

قالت ليلى: "هو أساسا لا يصدق، والكلام معه في هذا الأمر مجرد إضاعة للوقت والكلام."

هناء: "..."

صحيح… خلال هذه الأشهر الستة، كم مرة غضبت ليلى بسبب سلمى؟

لم يكتف زيد بعدم المراعاة، بل ازداد تماديا، وهذه المرة رافقها حتى أثناء الولادة.

مجرد التفكير في ذلك يشعرها بالاختناق والضيق.

ضيقت ليلى عينيها قليلا وقالت: "لا تعودي لذكر موضوع إجهاضي أمامه."

قالت هناء: "لماذا؟"

لماذا؟

هو دائما يعتقد أن حملها كان تمثيلا من الأساس.

بعد سنوات من الزواج، لم يبق بينهما حتى الحد الأدنى من الثقة، فماذا يرتجى بعد ذلك؟

قالت ليلى: "بما أننا قررنا الطلاق أصلا، أريده طلاقا نظيفا وحاسما."

كما أنها لا تريد شفقة ولا شعور الذنب من زيد.

لأن الذنب يظل يلاحق صاحبه ولا ينتهي.

فهمت هناء قصد ليلى، فزاد ألمها عليها وقالت: "ذلك الوغد."

الغضب يخنقها فعلا.

"حسنا، سأوصلك إلى المستشفى أولا."

عندما رأت ليلى منهكة وذابلة، لم تعد هناء تقول شيئا.

كانتا قريبتين جدا في السابق، لكنهما وصلتا الآن إلى مرحلة لا تريدان فيها لا حبا ولا كرها.

أوصلت هناء ليلى الضعيفة إلى المستشفى.

وهناك، التقت صدفة بزيد وسلمى.

كان زيد يحمل الطفلين بين ذراعيه، وخلفه عدة أشخاص.

وكانت سلمى تجلس على كرسي متحرك.

كان أحدهم يدفع كرسيها خلف زيد، وهي تمسح دموعها وتقول: "يا زيد، يجب ألا يصيب الأطفال أي مكروه."

"اطمئني، لن يحدث شيء."

قال زيد ذلك بنبرة لطيفة وهو يهدئ سلمى.

هذا النوع من اللطف الصادق، كان على الأرجح أول مرة تسمعه ليلى خلال هذه الأشهر الستة.

كان مختلفا تماما عن ذلك التطييب السطحي الذي كان يواسيها به.

كانت تسمع بوضوح أنه يهدئ سلمى بصدق حقيقي.

في اللحظة التي مر فيها الاثنان بمحاذاة بعضهما.

رأى زيد ليلى، فتوقف خطوة، وحرك شفتيه كأنه يريد أن يقول شيئا.

لكن قبل أن يتكلم، انفجرت سلمى بالبكاء قائلة: "يا زيد، إن أصاب الأطفال مكروه، فلن أعيش بعدهم!"

في النهاية.

سحب زيد نظره عن وجه ليلى الشاحب، ومضى بخطوات سريعة.

وخلفه كان عدد من الأشخاص يدفعون كرسي سلمى المتحرك ويلحقون به.

سواء غضبت ليلى أم لا لم يعد مهما، لكن هناء كانت ترتجف من الغضب في كامل جسدها.

"زيد، قف مكانك أيها الـ..."، "هاه؟ ليلى؟ ليلى!"

ليلى، التي كانت هناء تسندها، بدأت تنزلق بجسدها كاملا نحو الأرض، فسارعت هناء وأمسكت بها بذعر.

كان زيد قد وصل لتوه إلى باب المصعد، فلما سمع صراخ هناء التفت لا إراديا.

فرأى هناء تحتضن ليلى وتصرخ: "الطبيب! الطبيب! فليأتي أحد ما بسرعة!"

قفز قلب زيد فجأة.

بدافع غريزي، دفع الطفلين إلى صدر الشخص الواقف بجانبه، ثم اندفع بخطوات سريعة راكضا نحو ليلى.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • بعد مرتين من الإجهاض، قلبتُ عالم مدينة وادي النور المليء بالأشرار.   الفصل 30

    كانت لمى على وشك الانفجار من الغضب، فتوجهت مباشرة إلى الشركة للبحث عن زيد.كان سليم يقدم تقريرا لزيد، قائلا إن الأشخاص الذين أرسلوا لتتبع ليلى قد فقدوا أثرها.ما إن اسود وجه زيد حتى دخلت لمى بغضب وجلست أمامه مباشرة.قالت لمى بانفعال: "يا أخي الثاني، تلك المرأة ليلى لم تعد تصلح، انظر ماذا فعلت بزوجة أخونا الكبرى."تابعت لمى: "هل قالت فعلا إنها سترسل لك اتفاقية الطلاق؟ إذا وصلت، وقع عليها فورا.""من تظن نفسها؟ في هذا العالم نساء أفضل منها بكثير، هل تظن فعلا أنك لا تجرؤ على الطلاق؟"أخذت لمى تتحدث بغضب دون توقف، حتى لم تترك مجالا لأحد ليقاطعها.تذكرت كيف أنه قبل زواج زيد، كانت هناك عشرات النساء من مستوى زوجة الأخ الكبرى يتمنين الزواج والدخول إلى عائلة فهد.ولم يتوقع أحد أن زيد اختار في النهاية ليلى، فتاة لا تملك شيئا، بل وكان هو من سعى خلفها بنفسه.كانت لمى تحتقر ليلى دائما.وفي كل مرة كان زيد يهدي شيئا لليلى، كانت لمى تراقب ذلك.وكانت هي من تجعل أمها تتدخل في كل مرة لاسترجاع تلك الأشياء وتسجيلها باسمها، رافضة أن تحصل ليلى على أي منفعة من عائلة فهد ولو بقدر ذرة.عند سماع عبارة "اتفاقية ال

  • بعد مرتين من الإجهاض، قلبتُ عالم مدينة وادي النور المليء بالأشرار.   الفصل 29

    مر في ذهنه ذلك الرجل من دولة الزهران الذي رآه قبل قليل، بدا وكأنه رآه سابقا إلى جانب أمين.لا بد أنه أحد رجاله.بل إن أمين أرسل من يحميها... وماذا بعد؟ هل عائلة فهد ستلتهمها حية مثلا؟وكلما فكر في العلاقة بين أمين وليلى، ازداد غضب زيد حتى شعر بألم في صدره....عندما كانت ليلى على وشك الوصول إلى دار الهيبة.رن هاتفها برقم مجهول، فأجابت: "مرحبا.""أنا."جاءها صوت لمى الحاد عبر الهاتف.عقدت ليلى حاجبيها؛ فهي لا تحب لمى، وصوتها أصلا غير مستساغ، وكلما تكلمت كان كلامها مشوبا بالسخرية والتهكم.وخصوصا مع هذه النبرة المتعالية المتكبرة الآن.أنزلت ليلى نظرها وقالت ببرود: "ماذا تريدين؟"قالت لمى: "هل حظرت رقمي؟""وماذا في ذلك؟"لم يعد في نبرتها ذلك الصبر القديم، أو بالأحرى... خلال الأشهر الستة الماضية، لم تعد تتحمل أحدا من عائلة فهد أصلا.في السابق، حين كانت علاقتها بزيد جيدة، إذا تعرضت لأي ظلم من عائلة فهد، كانت تتجاهله ولا تضعه في قلبها.أما في الأشهر الستة الأخيرة، فكل من يسيء إليها من عائلة فهد، كانت تواجهه بلا مجاملة ولا تساهل.لمى سخرت ببرود قائلة: "تتجاهلين عائلة فهد الآن؟ من دون عائلة فهد

  • بعد مرتين من الإجهاض، قلبتُ عالم مدينة وادي النور المليء بالأشرار.   الفصل 28

    أخذ نفس زيد يضطرب أكثر فأكثر.اشتدت قبضته على معصم ليلى وقال بحدة: "ألا تعلمين ما العلاقة التي تربطني بأمين؟""وما شأني بعلاقته بك؟"زيد: "..."قالت ليلى: "بمجرد أن توقع على اتفاقية الطلاق، أنا وهو... رجل أعزب وامرأة غير متزوجة، وأي علاقة بيننا ستكون شرعية ومشروعة بالكامل.""أما أنت، وفي ظل هذا الوضع الفاضح، فإذا تطلقت... فإن علاقتك بسلمى لن تكون شرعية ولا مقبولة أخلاقيا."في السابق، عندما لم يكن زواجها من زيد معلنا للناس.كان الجميع يظن أن شادي قد مات، وحتى لو تزوجت سلمى من شقيق زوجها الأصغر، لكان ذلك يبدو مقبولا منطقيا.لكن الآن الوضع مختلف تماما...الجميع يعرف أن زيد خلال فترة زواجه كان على علاقة ملتبسة وغير واضحة مع سلمى.وإن كانا سيتواجدان معا فعلا، فسيكونان مربوطين معا إلى عمود العار مدى الحياة.قالت ليلى: "أليس كذلك؟"خيم الصمت على المكان.ازدادت نظرة زيد برودة وقسوة وهو يحدق فيها.قال بصوت مكبوت عندما تكلم مجددا: "متى بدأ الأمر؟... هل تحبينه؟"كان يقصد أمين.قالت ليلى: "لا شيء بيني وبينه، أنا فقط أذكر حقيقة ستوجد بعد طلاقي لا أكثر."أمين... قليل الكلام، صامت بطبعه.أعمق انطباع

  • بعد مرتين من الإجهاض، قلبتُ عالم مدينة وادي النور المليء بالأشرار.   الفصل 27

    هي مجرد شركات أبحاث، وليست محلات لشراء مستحضرات التجميل... فما الذي جاءت تفعله هنا؟قال سليم: "أما شركة الأبحاث الحيوية الأخرى، فهي مملوكة للسيد أمين."زيد: "..."خيم الصمت على المكان من جديد!أمين...وكانت قد خرجت مع رجل من دولة الزهران، فهل جاءت إلى هنا من أجل... أمين؟أشعل زيد سيجارة وأخذ نفسا عميقا منها.سأل سليم بحذر: "فماذا نفعل الآن؟ نغادر أم...؟"قال زيد ببرود: "ننتظر."...دخلت ليلى مباشرة إحدى شركات التكنولوجيا الحيوية للأبحاث برفقة عمار.تبعها عمار باحترام وقال: "لم أكن أتوقع أن يكون لدى الآنسة هذا العدد من الاستثمارات في مدينة وادي النور، هل يعلم زيد بذلك؟""وماذا يمكنه أن يعرف أصلا؟"كل تفكيره كان منصبا على سلمى وحدها.ارتدت ليلى الزي الأبيض المعقم، فقد جاءها اتصال قبل قليل يفيد بأن مشروعا بحثيا استمر ثلاث سنوات قد نجح أخيرا."هذه الشركة هي الأكبر."قالت ليلى.المرأة تحب الجمال، وهي ليست استثناء.وهذه الشركة في مجال التكنولوجيا الحيوية، كانت قد بدأت العمل عليها منذ أربع سنوات.أما استوديوهات تصميم المجوهرات وصالات العرض، فقد بدأت كهوايات، ثم تطورت لاحقا إلى عدة مشاريع.أما

  • بعد مرتين من الإجهاض، قلبتُ عالم مدينة وادي النور المليء بالأشرار.   الفصل 26

    دخل عدد غير قليل من الناس إلى غرفة سلمى في المستشفى.بعد أن أنجبت سلمى توأما ذكرا وأنثى لعائلة فهد، حتى السيدة جدته ووالده فهد حسام جاءا لزيارتها.عندما عادت سهى إلى الغرفة، كان فهد والسيدة والدته قد غادرا بالفعل.ولم يبق في الغرفة سوى الأخت الثالثة رنا فهد والأخت الرابعة لمى فهد.كانت عائلة فهد بأكملها تعتقد أن سلمى مريضة بالاكتئاب، وكانت تخلط بين زيد وشادي، فتعامله على أنه شادي.ما إن دخلت سهى حتى رأت ابنتها لمى تمسك بيد سلمى وتواسيها قائلة: "اطمئني يا زوجة أخي الكبرى، قلب شادي لا يحمل إلا حبك وحدك، هو فقط ذهب للتعامل مع بعض أمور العمل، ولن يتركك أبدا.""حقا؟"سألت سلمى بصوت مختنق بالبكاء.هزت لمى رأسها قائلة: "طبعا هذا صحيح، أهم ما عليك الآن هو أن تعتني بنفسك جيدا خلال فترة النفاس وتستعيدي صحتك."قالت سلمى: "لكن لماذا تعاملني ليلى هكذا؟ ماذا فعلت لها أصلا حتى تفعل بي هذا؟"كان يكفي عدم ذكر اسم ليلى، فبمجرد ذكرها تغيرت ملامح الجميع ولم تعد الأجواء طبيعية.منذ أن تزوجت ليلى ودخلت عائلة فهد، وبسبب موقف السيدة والدة فهد منها، صار الكثيرون ينظرون إليها بازدراء.وكانت لمى وسهى على وجه الخ

  • بعد مرتين من الإجهاض، قلبتُ عالم مدينة وادي النور المليء بالأشرار.   الفصل 25

    ليلى، منذ صغرها وحتى الآن، عاشت وحيدة بلا سند ولا عائلة!مهما تعرضت لأي ظلم، لا أحد يسترده لها سواها، لذلك فهي ليست من النوع الذي يضرب ولا يرد.ما فعلته سلمى سابقا، طالما لم توجد أدلة على أنه كان متعمدا، لم تكن لتتصرف بتهور.لكن الآن، الأدلة قاطعة وواضحة...وزيد ما زال يريدها أن تتغاضى عن سلمى؟ما لم تكن تتوقعه هو أن زيد سيجر اسمها مع أمين في الموضوع.قالت ليلى ببرود: "ابتعد عن السيد أمين."قالت ذلك بنبرة قاتمة.ضحك زيد بسخرية: "ماذا؟ هل تحمينه؟ يا ليلى، نحن لم نتطلق بعد."في تلك اللحظة، كان غضب زيد يتفجر في كل اتجاه.هكذا الإنسان؛ متى زرعت بذرة الشك، لا تتوقف عن الإنبات.زيد، وقد فقد اتزانه، لم يعد يصدق إطلاقا أن لا علاقة بين أمين وليلى.الأمر مليء بالمصادفات إلى حد لا يصدق...حرارة الرأي العام لا تزال في تصاعد، وليلى أخذت مرة أخرى على يد شخص من دولة الزهران!أشخاص من دولة الزهران؟ أمين لديه الكثير منهم! تصاعد الرأي العام، وكل الحسابات أجنبية... وأمين قادر تماما على فعل ذلك.قالت ليلى ببرود: "ما زلت تتذكر أننا لم نتطلق بعد؟ ألم تكن تريد استخدام أموالنا المشتركة أمامي لتغطية فضائح سلمى

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status