Share

5

Penulis: Emma nova
last update Tanggal publikasi: 2026-07-24 17:38:38

أندريس لم يتأثر، نظر إليها ببرود وكأنه يعيد تكرار درس تلقاه جيدًا، وقال:

— عندما تكبرين… ستكرهين الشرطة ، سنكون جميعًا مثل ميغيل.

ارتبكت نظراتها لوهلة، ثم تمتمت كأنها تكلم نفسها أكثر مما تخاطبه:

— سأذهب إلى المنفى أقصد منزلي … الحقيقي.

نظر إليها، ولم يجب. ظلّ يتأملها بصمت، يعرف أنها لن تجد منزلًا كما كانت، ولا حياة تشبه ما فقدته. لكنّه لم يقل شيئًا. فقط جلس بجانبها، صامتًا، في حديقة كبيرة تحيط بها الأسوار… حيث لا مهرب إلا إلى الداخل.

عند ميغيل نرى ان طبيب أخرج رصاصة وقام بتضميم جرحه ، كان ليس خطير فقد في كتفه وليس في مكان خطير ، بعدما خرج طبيب إطمىن زوجته إسبرنسا وغادرت المكان الي غرفتها ، ولم تدهب لتطمئن عليه وهذا بسبب انها إعتادت ان زوجها من المافيا طبيعي ان يحدث له هذا

بعد مرور يوم في اليل تدخل سيدة كلها ملطخة بدماء وفي ظهرها ، طفل ، كان لديها وشوم كثيرة كانت تبدو سيدة خطيرة حلما دخلت للمنزل إستقبلها ميغيل وأشار ميغيل الي الخدم ان يأخدو طفل للذي كان على ظهرها نائم ، المرأة رغم قوتها وملامحها الحادة جلست في الارض وهي ملطخة بدماء

وقالت بترجي وضعف :

ـ قتلو حبيبي ، أخبرني ان تلك ليلة التي سيقضها معها أخر ليلة معها وكنا سنغادر ونعيش سعداء كما تقرر في بانما

وقف ميغيل بعينين مشتعلتين بالغضب، وقال بحدة:

ـ أنا لم أقبل زيارتك في هذا الوقت المتأخر من الليل لتحدثيني عن علاقتك به. كنت أكرهك، وأكره قربك منه... قولي ما تريدين وغادري بسرعة، يا شامرا. لدي ما يكفي من المشاكل.

تراجعت شامرا، وقد بدت عليها ملامح الضعف، وهمست بصوت خافت:

ـ حسنًا... من الواضح أنها ستكون آخر مرة نلتقي فيها. إبني... تياجو، اعتنِ به.

رد ميغيل بنبرة صارمة:

ـ سيعيش مع ابني أندريس... ومع إريسا. الشيء الوحيد الذي أعدك به أن ابنك لن يكون متشردًا. سيأكل، ويشرب، ويدرس.

أنت تعرفين، في النهاية، ما سيؤول إليه. لن أعدك أن يصبح رجلًا عاديًا... فأنت تعرفين من نحن.

نظرت إليه شامرا برجاء وقالت:

ـ عدني أن مافيا الملثمين لن تقتله... وأنك ستنتقم لنا جميعًا منهم.

تنهد ميغيل وقال:

ـ لا أعرف إن كنت قادرًا على فعل هذا وحدي. لكنني سأقتلهم، واحدًا تلو الآخر... حتى أصل إلى تلك المرأة وأقتلها.

لكن... أنتِ، لا تبدين بخير.

ضحكت شامرا بسخرية ممزوجة بالأسى، وقالت:

ـ هل أبدو مثيرة للشفقة لهذه الدرجة؟ إنهم يبحثون عني... زوجته لن تتركني حتى تنتقم لكرامتها أخذتُ منها زوجها، وهي الآن تريد قتلي، الأمر واضح أنا ضعيفة، ولا أريد أن أسبب لك المزيد من المشاكل ، أعلم كل ما يحدث، وأعلم أن حماية إريسا، وتياجو، وابنك أيضًا، ليست مهمة سهلة ، لكن... حاول يا ميغيل. الجميع بدأ يكره شر الملثمين ، لقد حان الوقت لتكسر عهدك، بان تعمل وحدك... مع أن صديقك لم يعد موجودًا ، ابدأ عهدًا جديدًا، تحالفات قائمة على المصالح.

رمقها ميغيل بنظرة طويلة، ثم قال:

ـ هل ستريني الآن كيف أعمل؟

وفجأة، بدأت شامرا تتألم، وانحنى ميغيل نحوها بقلق. همست له بصوت خافت:

ـ لقد حان الوقت... لأرحل.

نهضت بصعوبة، مستندة إلى الحائط، تاركة خلفها آثار دمها عليه أشار ميغيل إلى أحد خدمه ليتبعها.

وفي مشهد حزين، خرجت شامرا من منزل ميغيل وهي تنزف...

لم تبتعد سوى دقائق، حتى سقطت أرضًا، مفارقة الحياة.

اقترب منها الخادم، حمل جثتها بصمت، وواراها التراب في قبر بعيد عن الأعين.

في صباح اليوم التالي، كانت السيارة تنطلق بهدوء نحو المدرسة. جلست إريسا بجانب النافذة، وأندريس غارق في قراءة كتابه، صامت كعادته.

قالت إريسا بنبرة متوجسة:

ـ من ذلك الطفل وتلك المرأة اللذين أتيا البارحة؟

أجاب أندريس دون أن يرفع عينيه عن الكتاب:

ـ لا أعرف.

نظرت إليه بغضب وقالت:

ـ هل جعلك تقف في صفه؟ نسيت أنك ابنه؟ كنت أظن أننا أصدقاء.

أغلق أندريس الكتاب بهدوء وقال:

ـ متى كنا أصدقاء؟ منذ موت... أقصد، منذ يوم الحادث، وأنتِ تقولين لي أننا لم نعد كذلك.

قاطعتْه إريسا بصوت مرتجف وممتلئ بالغضب:

ـ أكمل ما كنت تريد قوله ، أنا أكرهك، وأكره والدك متى اتفقتم على قتلي؟ هل عندما تكبر، ستضحي بي لتُثبت ولاءك له؟ متى؟ أخبرني!

تنهد أندريس وقال بنبرة ثابتة:

ـ اطمئني... من مبادئي ألا أقتل الفتيات.

ابتسم السائق دون أن يلتفت إليهما، مستمعًا بصمت إلى حديثهما المتوتر.

سادت لحظة صمت ثقيلة، لم تتبادل فيها إريسا وأندريس أي كلمة أخرى، وجلسا في مقاعدهما متخاصمين، لا ينظر أحدهما إلى الآخر.

في مساء ذلك اليوم، وبعد عودتهما من المدرسة، افترق أندريس وإريسا، كلٌّ إلى منزله.

أندريس توجه إلى منزل والده، أما إريسا فاتجهت إلى منزلها المنفصل، رغم أنه في نفس المكان، فقد كانت قد طلبت من ميغيل ألا يعيشوا تحت سقف واحد.

وحين دخلت، فوجئت بوجود طفل البارحة للذي رأته كان في مثل عمرها تقريبًا.

نهض الطفل من مكانه فور أن رآها، فتوقفت إريسا وقالت باستغراب:

ـ من أنت؟

أجاب الطفل بصوت خافت يملؤه الخوف:

ـ أنا تياجو... طلب مني ميغيل أن أبقى هنا.

نظرت إليه إريسا بتوجس وسألت:

ـ وما علاقتك بميغيل؟

رد تياجو بحزن:

ـ والدتي تركتني هنا البارحة... ورحلت. لقد بقيتُ وحدي هنا طَوال اليوم.

لم تُظهر إريسا اهتمامًا واضحًا، لكنها شعرت بالشفقة عليه. تقدمت قليلًا وقالت ببرود:

ـ واضح أنك ستعيش هنا معي، لذا دعنا نتفاهم... هذا مكانك، وهنا مكاني، والخدم يُحضِرون لنا الطعام.

لكن تياجو لم يكن يصغي، فقط كان يُحرك رأسه بخفة وكأنه يبحث عن الأمان، أو يُلقي سلامًا صامتًا.

فجأة، دخل ميغيل إلى المنزل.

تجمدت ملامح إريسا غضبًا لأنه دخل دون إذن، لكنها لم تنطق بكلمة.

قال ميغيل بصرامة:

ـ تياجو سيعيش معكِ من اليوم. لكلٍّ منكما غرفته الخاصة.

ثم نظر إلى تياجو محذرًا:

ـ إيّاك أن تفكر يومًا بالاقتراب من غرفتها... اتبعني يا تياجو.

كان تياجو مرعوبًا مما يحدث، وسأل بصوت مكسور:

ـ أين أمي؟

أجابه ميغيل ببرود:

ـ اتبعني...

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بقايا ملوك الليل   162

    تياجو رفع نظره بصعوبة، فمه ينزف، وقال بنبرة تحدٍّ باهتة:ـ لن تفهم... الغرفة لا تفتح إلا لمن يعرف الشيفرة التي كتبتها أمي.اقترب رجل الظل أكثر، وضع العصا على عنقه، وقال بابتسامة مريضة:ـ إذًا دعنا نرى... إلى متى ستحتمل الألم قبل أن “تتذكّر” الشيفرة؟صرخة تياجو اخترقت المكان، والضوء الأزرق للكهرباء انعكس على وجه رجل الظل البارد.لكن بعد دقائق طويلة من العذاب، همس تياجو بصوتٍ متهدج:ـ كفى... سأفتحها.تراجع رجل الظل بخطوات بطيئة، عيناه تلمعان بنشوة المنتصر:ـ في النهاية فزت.اقترب تياجو من الحاسوب، أصابعه ترتجف وهو يكتب الأكواد الطويلة بسرعةٍ مذهلة.الأضواء على الجدران بدأت تتبدل، وشاشة ضخمة أظهرت رسالة “ لقد نجحت بالدخول ”.ابتسم رجل الظل، لكنه لم يفرح طويلاً.فجأة، انطفأت كل الأضواء.ثم سُمعت خطوات سريعة في الممر.وبينما كان أحد الحراس يصرخ "من هناك؟!" سقط الجميع واحداً تلو الآخر برصاصاتٍ صامتة، كأن أشباحاً تهاجمهم من العدم.أضاءت الأضواء مجددًا، ليظهر عند مدخل القاعة أندريس، يحمل سلاحًا ويقول ببرود:ـ آسف… لكني لن أسمح

  • بقايا ملوك الليل   161

    لم يكن أمامه خيار سوى الرحيل، تركها هناك، ودموعه تختلط مع الثلج الذي بدأ يدفن آثار قدميه.وصل راين بعد دقائق، هرع نحو السيارة، وحين رأى جسدها الممدد، تجمد في مكانه.اقترب ببطء، نزع الكمامة عن وجهها، نظر إليها بذهول لا يوصف، ثم همس بصوت خافت مرتجف:ـ لا… ليس أنتِ…كان الهواء باردًا حد الألم، والسماء رمادية كحدادٍ صامت.بينما يضع رجال الإسعاف الجثة على النقالة، تلاشى كل صوت…لم يبق سوى الريح وهي تعصف بين الأشجار، كأنها تبكي رحيل إريسا.كل شيء بدا ساكنًا، إلا تلك الكاميرا الصغيرة التي كانت مثبتة في زاويةٍ بعيدة، توثّق المشهد الدامي...إريسا على الأرض، أندريس يصرخ، وطلقات تتلاشى في الضباب.بعد دقائق، كانت اللقطة تُرسل تلقائيًا ، إلى وجهٍ مظلم يجلس خلف شاشة.رجل الظل شاهد الفيديو حتى النهاية، أصابعه تتشابك أمام وجهه المخبّأ، قبل أن تظهر ابتسامةٌ خافتة على فمه.في الخلفية، يظهر أحد رجاله وهو يقول بصوتٍ خافت:ـ سيدي... أليكسا نفذت الأمر.رجل الظل يجيب ببرود:ـ جيد... حان وقت مكافأتها.في مكانٍ مجهول، داخل غرفةٍ مظلمة لا يسمع فيها

  • بقايا ملوك الليل   159

    أغلقت أليكسا الخط وهي ترتعش.في مكانٍ آخر، زار راين إريسا في السجن ومعه وثيقة. جلسا خلف حاجز الزجاج، حملت إريسا الورقة بيدٍ مرتعشة، قرأتها ثم رفعت رأسها بصدمة ورفض في نبرة صارمة:ـ أنا لا أثق في الحكومة.نظر إليها راين بثبات وحنانٍ معاكسٍ لبرودته، وقال:ـ أعدك أن ألتزم بما يوجد هنا. سأساعدك على أن تختفي للأبد.تنهدت إريسا طويلاً، فكررت كلماتها وهي تزن الخطر والأمل ثم رفعت القلم وقالت بهدوءٍ حازم:ـ أنا سأوقع لأنني أثق بك.وقعت إريسا على الورقة. نظر راين إلى الورقة وهو يقول بهدوءٍ عملي:ـ هذه ستحميك. هذا اتفاق بين حريتك وتعاونك معنا.بعد توقيع الورقة، نظر راين إليها بنبرةٍ غريبةٍ بين الجدية والحنان وقال:ـ هل أستطيع حضنك؟حركت رأسها بخفّة وردت بابتسامة ممتنة:ـ أشكرك على كل ما فعلته معي، أنت شخص رائع.اقترب راين قليلاً ونطق بحذرٍ شديد:ـ انتبهي لنفسك، إن حدث لك شيء لن أسامح نفسي.ابتسمت إريسا وردّت بثقة مصطنعة لتخفي القلق:ـ لا تقلق، كل شيء سيكون على ما يرام.في السجن، بقيت نورا درعًا ثابتًا إلى جانب أختها. السجينات

  • بقايا ملوك الليل   160

    قالت إريسا بصوت منخفض لكنها حازمة:ـ يجب أن تختفي الحارسة من الواجهة، لا نريد أن يعرف الملثمون أننا نصدهم. إنهم يهاجمون من كل اتجاه…ثم تنهدت وأضافت:ـ مرّ فقط على وجودي هنا خمسة عشر يومًا، وانظر ما حدث… نورا طُعنت، وأنا كدت أُقتل. إن انتظرنا حتى تمر الشهرين، سيبعثون شخصًا آخر بالتأكيد.أجابها راين وهو يضع الملف على الطاولة:ـ بعد ما حدث مع الحارسة، سيتحركون بسرعة… وغدًا سيصدر القرار الرسمي بنقلك.ابتسمت إريسا ابتسامة خفيفة فيها بعض الألم وقالت:ـ يجب أن يستعجلوا… لم أعد أحتمل البقاء هنا وحدي.ثم رفعت عينيها نحوه وسألته بقلق واضح:ـ أخبرني، ما أخبار نورا؟أجاب راين بنبرة مطمئنة:ـ استيقظت اليوم… الأطباء قالوا إنها ستعود إلى زنزانتها بعد يومين.أغمضت إريسا عينيها براحة، وقالت بصوت متأثر:ـ حقًا؟ كنت مرعوبة عليها. دخلت السجن لتحميني، وحياتها انقلبت بسبب ذلك… والآن تأذت بسببي.نظر راين إليها بهدوء وقال:ـ من الواضح أنها مستعدة لفعل أي شيء من أجلك.ابتسمت إريسا والدمع يلمع في عينيها:ـ كلما أراها، أشكر الله على وجودها.

  • بقايا ملوك الليل   158

    لم يجرؤ الحراس على الاقتراب، لكن الظل لم يتقبل الصمت استدعى خبير حواسيب من الخارج، رجلاً نحيل الملامح، عيناه تجمعان صرامة الآلات. جلس الخبير أمام الجهاز وأعاد المحاولة. راقب الشاشات، أعاد وصلات، فحص منافذ، حتى أخطأ قدمه في وقعٍ واحدٍ فابتسم ابتسامة صغيرة ثم ارتاح.أخيرًا رفع رأسه وهو ينظر إلى الحشد وقال بصوتٍ عملي:ـ ما يقوله صحيح... هذا الجهاز مصمَّم بطريقة خاصة. أي إدخال اتصال من هذا النوع سيؤدّي إلى تعطّل متعمد حماية مدمَّجة. إذا حاول أي شخص دخول تلك الغرفة من شبكة عامة أو جهاز عادي، سيتعطّل الحاسوب أو يتلف تمامًا.سابقًا صمتت الغرفة، ثم قذفت كلمات تياجو بنفَسٍ ضعيفٍ لكن مصمّم:ـ أنا أيضاً تعبت من تعذيبك لي. لكن جهز نفسك... سنذهب إلى إسبانيا هناك.طوَّق رجل الظل وجهه بيدٍ قاسية، وغضب يزدحم في صدره:ـ كيف أصدقك؟ لماذا تركت الحاسوب هناك ولم تأخذه معك إلى هولندا أو تحتجزه هنا إن كان يوصلنا إلى الكنز؟أجاب تياجو بصوتٍ حادٍّ كأنه يُعدُّ جواب الفراق:ـ لأن نقله معي قد يصيبه خلل أو قد يُعثر عليه من قبلكم. وجوده هناك يضمن سلامته ويضمن أن لا تصلوا إليه بسهو

  • بقايا ملوك الليل   157

    أومأ راين:ـ نعم، جئت لأقول هذا لأنك على حق. كما أنه من حقك أن تعرف أنها حامل.كانت دهشة على وجه أندريس كان مصدوم وفرح بسماعه الامرغادر راين بصمتٍ أثقل من الكلمات. رغم برودته الظاهرة، كان قلبه يتكسر كل خطوة يخطوها. في المساء طرق باب شقتهِ أحدهم فتحت أناستازيا بهدوءٍ، دخلت، وقفت أمامه تقرأ عليه أثر التعب في ملامحه. قالت بلا تزييف:ـ تبدو أكثر بؤساً من آخر مرة رأيتك بها.مدّ راين لها ملفاً رقيقاً من الأوراق، ورقة أو اثنتان ملفوفة بعناية كان في عينيه قرار ونبلٌ لا يملك التعبير عنه:ـ هذه الأوراق ستساعدك. ابتعدي عن المشاكل.أخذت أناستازيا الأوراق بيدين ترتجفان قليلاً، شكرتَه وهمست:ـ شكراً.ردّ عليها راين بصوتٍ مكسور لكنه رزين:ـ أتمنى لكِ التوفيق.ابتسمت بخفة ثم غادرت، تاركةً وراءها باباً موارباً وصدى خطواتها يتلاشى في الممر. بقي راين واقفاً لثوانٍ يطالعه الظلام، ثم أغلق الباب على نفسه وترك القلب ينزف بصمت.في السجن، كان التوتر يغلي تحت القرميد المحكم. وقت الوجبة كان امتحاناً يومياً للصرعات وللساعات التي تخبئ مفاجآت. حدث الشجار فجأة، كسه

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status