แชร์

الفصل السابع و الخمسين

ผู้เขียน: Jamila saba
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-01 01:01:44
داخل الغرفة...

كانت ثالا تجلس فوق سريرها.

أسندت ظهرها إلى رأس السرير، بينما كانت تحدق في الفراغ.

منذ الأمس...

وهي تشعر وكأن عالمها كله انهار.

كيف ستواجه الناس؟

وماذا سيقول الجميع عندما يرون تلك الصور؟

ولماذا حدث كل ذلك لها؟

حتى الآن...

لم تجد جوابًا.

وفجأة...

شعرت بوجود شخص عند الباب.

رفعت رأسها ببطء.

وتجمدت عندما رأت ناثان يقف هناك...

يرتدي بدلته السوداء المعتادة.

وفي يده...

باقة من الورود.

بقيت ثالا تحدق فيه لثوانٍ طويلة.

لم تكن تتوقع رؤيته.

على الأقل... ل
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الخامس و التسعون

    مع اقتراب المساء، اقترحت ثالا أن يختتموا يومهم بتناول العشاء. لم يعترض أحد، وبعد دقائق كانوا يدخلون أحد المطاعم الراقية القريبة من المول. قادهم أحد الموظفين إلى طاولة في زاوية هادئة من المكان. جلست ثالا إلى جوار ناثان مباشرة، بينما اختارت لوسين المقعد المقابل لهما. التقطت ثالا قائمة الطعام وبدأت تتصفحها باهتمام، بينما كانت لوسين تتفحص الخيارات بصمت. وبعد لحظات، رفعت ثالا رأسها فجأة. — آسفة، حبيبتي... رفعت لوسين عينيها عن القائمة. — نعم؟ ابتسمت ثالا ابتسامة لطيفة. — هل يمكنكِ الجلوس إلى طاولة أخرى لبعض الوقت؟ أريد أن أتحدث مع ناثان وحدنا. لم تبدُ على لوسين أي علامات دهشة. في الحقيقة، كانت تتوقع شيئًا كهذا منذ جلست. أغلقت القائمة بهدوء. — بالطبع. دفعت كرسيها إلى الخلف استعدادًا للوقوف. لكن صوت ناثان أوقفها قبل أن تتحرك. — اجلسي. تجمدت لوسين في مكانها. حتى ثالا التفتت إليه باستغراب. رفع ناثان نظره عن القائمة وقال بهدوء: — يمكنكِ التحدث معي وهي هنا. — لكنني... — لا داعي لكل هذا. لم يكن صوته حادًا، لكنه كان حاسمًا بما يكفي لإنهاء النقاش. ترددت ثالا للحظة. — أنا ف

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الرابع و التسعون

    واصل الثلاثة جولتهم داخل المول بعد انتهاء التسوق في المتاجر السابقة. كانت ثالا تسير في المقدمة بخطوات خفيفة، وقد بدت في مزاج جيد وهي تتفقد بين الحين والآخر الأكياس التي اشترتها. أما لوسين فكانت تسير خلفها بهدوء، تحمل جزءًا من المشتريات دون أن تبدي أي تذمر، بينما اكتفى ناثان بمرافقتهما بصمت. وبينما كانوا يعبرون أحد الممرات الواسعة، توقفت ثالا فجأة أمام متجر فاخر للأزياء. شدّ انتباهها أحد الفساتين المعروضة خلف الواجهة الزجاجية، فابتسمت وهي تستدير نحو لوسين. — لحظة... أريد أن أشتري شيئًا لكِ أيضًا. توقفت لوسين مكانها، ونظرت إليها باستغراب واضح. — لي أنا؟ — نعم، لكِ أنتِ. هزت لوسين رأسها فورًا. — لا داعي لذلك، ثالا. لدي ما يكفيني بالفعل. لكن ثالا لم تبدُ مستعدة للاستماع. أمسكت بذراعها بخفة وسحبتها نحو الداخل. — توقفي عن الرفض المستمر. أنتِ أختي، ومن الطبيعي أن أشتري لكِ هدية. دخلت لوسين على مضض، وهي تعرف أن إقناع ثالا بالتراجع لن يكون سهلًا. ما إن دخلن حتى بدأت ثالا تتنقل بين الرفوف والعارضات، تتأمل الفساتين بعناية قبل أن تختار أحدها. التقطته ورفعته أمام لوسين لتتخيل شكله

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الثالث والسبعون

    خرجت ثالا بعد دقائق وهي تحمل الفستان بعناية بين يديها. بدت سعيدة بقرارها، وكأنها حسمت أهم جزء من استعداداتها للحفل. قالت بحماس: — لنذهب لدفع ثمنه، وبعدها ننتقل إلى متجر المجوهرات. اتجهت نحو قسم الدفع، ولحقت بها لوسين. أما ناثان فبقي مكانه لثوانٍ قبل أن يتحرك خلفهما. وقبل أن يصلوا إلى الصندوق، توقف فجأة ونظر إلى لوسين. — وأنتِ؟ ألن تختاري فستانًا؟ التفتت إليه بدهشة. — أنا؟ — نعم. ألقت نظرة سريعة على الفساتين المنتشرة حولها. كانت جميلة بلا شك. لكن السؤال نفسه بدا غريبًا بالنسبة لها. ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت: — ليس معي مال لأنفقه على فستان بهذا السعر، سيدي. لدي أمور أهم أحتاج إليه من أجلها. ثم تابعت سيرها وكأن الموضوع انتهى. لم يعلق ناثان. لكنه ظل يتابعها بعينيه للحظة قبل أن يتجه إلى الصندوق. وضع الموظف الفستان أمام ثالا وقال: — ثمن الفستان خمسة وثمانون ألف دولار، سيدتي. لم يتغير تعبير ثالا. كانت تعلم مسبقًا أن أسعار هذا المصمم مرتفعة. أما لوسين فشعرت أن الرقم يحتاج إلى وقت لاستيعابه. خمسة وثمانون ألف دولار؟ نظرت إلى الفستان مرة أخرى. ثم إلى البطاقة التي كانت

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الثاني و التسعون

    دخل الثلاثة إلى المول في وقت الظهيرة، واتجهوا مباشرة نحو أحد أشهر المتاجر المتخصصة في الأزياء الفاخرة. كانت الواجهات الزجاجية تعرض تصاميم تحمل توقيع أسماء عالمية، بينما انعكست الأضواء الهادئة على الأقمشة الراقية التي ملأت المكان بأجواء من الفخامة.توقف ناثان عند أحد الأركان، يتفقد المتجر بنظرات سريعة وصامتة، بينما بدأت ثالا جولتها بين الفساتين بحماس واضح. كانت تتنقل من رف إلى آخر، تتأمل التصاميم وتسأل الموظفات عن تفاصيل الأقمشة والتطريزات والمقاسات.أما لوسين، فسارت خلفها بهدوء، تراقب المشهد دون اهتمام حقيقي.لم تكن هنا من أجل التسوق.كانت تعرف منذ اللحظة التي أصرت فيها ثالا على اصطحابها أن دورها الحقيقي لن يتجاوز المساعدة في حمل الأغراض وإبداء الرأي عند الحاجة.قطع رنين الهاتف سكون المكان.أخرج ناثان هاتفه، وألقى نظرة سريعة على الشاشة قبل أن يبتعد عدة خطوات عن الفتاتين ويجيب المكالمة.في تلك الأثناء، اقتربت إحدى الموظفات من ثالا بابتسامة مهنية.— هل يمكنني مساعدتكِ، سيدتي؟ابتسمت ثالا بثقة وهزت رأسها.— لا، شكرًا. لقد أحضرت معي من يساعدني.ثم أشارت إلى لوسين.انتقلت نظرات الموظفة إلى

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الحادي و التسعون

    خرج الثلاثة من المنزل. كانت السيارة تنتظر أمام المدخل. توجهت ثالا إليها أولًا، ثم فتحت الباب الأمامي وجلست بجوار ناثان. أما لوسين فتوقفت للحظة قبل أن تستقل السيارة من الخلف. لم تكن تعرف لماذا شعرت بثقل غريب في صدرها منذ أن اقترب منها ناثان. ربما لأنها لم تعتد أن يسألها عن حالها بهذه الطريقة. وربما لأن نبرته لم تكن تشبه نبرته المعتادة معها. لكنها لم تسمح لنفسها بالتفكير أكثر. أغلقت الباب وجلست في المقعد الخلفي، بينما استعد ناثان للانطلاق. قالت ثالا بحماس: — أول مكان سنذهب إليه هو متجر الفساتين. أريد أن أرى بعض التصاميم الجديدة. ابتسم ناثان ابتسامة خفيفة. — كما تريدين. --- -- انطلقت السيارة بهدوء، وغادرت محيط المنزل متجهة إلى وسط المدينة. جلست ثالا في المقعد الأمامي إلى جانب ناثان، بينما بقيت لوسين في المقعد الخلفي، وقد أدارت وجهها نحو النافذة. كانت تراقب الشوارع بصمت، محاولة أن تشغل نفسها بأي شيء بعيدًا عن الحديث الدائر في السيارة. أما ثالا، فكانت تتحدث بحماس عن تفاصيل الخطوبة، وتنتقل من فكرة إلى أخرى دون توقف. — أريد أن يكون كل شيء مثاليًا هذه المرة

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل تسعين

    استمر الحديث في غرفة الجلوس لبعض الوقت، بينما كان لوكا يناقش بعض التفاصيل المتعلقة بحفل الخطوبة، ولينا تضيف اقتراحاتها بين الحين والآخر.أما ثالا، فكانت تبدو أقل اهتمامًا بالتفاصيل العملية، وأكثر انشغالًا بشيء آخر.كانت تريد أن ترى ناثان إلى جانبها.أن يشاركها الحماس الذي تشعر به.وأن يثبت للجميع، وخصوصًا لوسين، أنه معها هي.التفتت إليه فجأة وقالت بحيوية:— ناثان، ما رأيك أن نذهب اليوم لاختيار بعض الأشياء الخاصة بالحفل؟رفع ناثان عينيه إليها.— اليوم؟— نعم. لا أريد تأجيل كل شيء إلى آخر لحظة.ثم أضافت بابتسامة واسعة:— وسأحتاج رأيك في بعض الأمور.أعاد نظره إلى فنجان القهوة أمامه.— لا أظن أنني سأكون مفيدًا في اختيار الفساتين والديكورات.ضحكت ثالا بخفة.— لا يهم، يكفيني أن تكون هناك.ساد صمت قصير.بدا واضحًا أن ناثان لم يكن متحمسًا للفكرة.وكانت ثالا تعرفه جيدًا لتدرك ذلك.لهذا مالت نحوه قليلًا وأضافت بنبرة أقرب إلى الدلال:— ساعة أو ساعتان فقط.— لدي بعض الأعمال.— تستطيع تأجيلها.رفع حاجبه بهدوء.— هكذا ببساطة؟— نعم.ابتسمت وهي تشبك ذراعها بذراعه أمام الجميع.— هذه خطوبتنا في النهاي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status