共有

الفصل الرابع والستون بعد المئتين.

作者: Paradise
last update 公開日: 2026-11-03 23:12:47

"الفصل الرابع والستون بعد المئتين"

.....

تسمرت ماريا في مكانها، وشعرت ببرودة أنفاسه تخترق مسام جلدها عند أذنها. لم تكن مجرد كلمات تهديد، بل كانت نبرته هادئة بشكل مرعب، خالية من أي انفعال، وكأنه يقرأ قائمة مشتريات أو يتحدث عن أمر بديهي. شدّ خصلات شعرها للخلف بقوة أكبر لثانية واحدة، مما أجبرها على رفع رأسها للأعلى، ليرى ملامح وجهها المذعورة بوضوح.

ابتسم مالك ابتسامة خفيفة، باهتة، لم تصل إلى عينيه اللتين ظلتا ميتتين وفارغتين. كانت تلك الابتسامة هي الجزء الأكثر رعباً في المشهد؛ لأنها أعلنت ع
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الخامس و الستون بعد المئتين.

    "الفصل الخامس و الستون بعد المئتين". ....وصل مالك إلى فيلته. أغلق الباب خلفه بقوة، وساد صمت ثقيل في الردهة الواسعة. وقف في مكانه لثوانٍ، يحدق في الفراغ، بينما كانت أنفاسه تخرج ببطء وتتحول تدريجياً إلى شهقات متقطعة. سار نحو غرفة النوم بخطوات آلية، وكأنه جسد بلا روح. دخل الغرفة، وأغلق الباب خلفه بهدوء مريب. نظر إلى السرير، ثم إلى خزانة الملابس، وإلى الزوايا التي كانت ماريا تملؤها بوجودها. فجأة، استوعب الحقيقة كاملة. لم تعد زوجته. لم تعد ملكه. الورقة التي وقعها القاضي لم تكن مجرد إجراء قانوني، بل كانت عملية بتر لروحه التي ربطها بها بشكل مرضي.بدأت النوبة تهاجمه بعنف لم يسبق له مثيل. وضع يديه على رأسه وضغط بأصابعه على صدغيه بقوة حتى بدأت عروق وجهه تبرز. أطلق صرخة مكتومة، ثم تحولت إلى صرخة مدوية هزت أركان الغرفة. اندفع نحو الطاولة الجانبية وضربها بيده بكل قوته، فتحطمت المزهرية وتناثر الزجاج في كل مكان.لم يتوقف عند هذا الحد. بدأ يحطم كل شيء في طريقه. مزق الستائر، وأسقط اللوحات المعلقة على الجدران، وضرب المرآة الكبيرة بكتفه حتى تحطمت إلى قطع صغيرة. لم يشعر بالزجاج وهو يجرح يده أو وجهه، و

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الرابع والستون بعد المئتين.

    "الفصل الرابع والستون بعد المئتين" ..... تسمرت ماريا في مكانها، وشعرت ببرودة أنفاسه تخترق مسام جلدها عند أذنها. لم تكن مجرد كلمات تهديد، بل كانت نبرته هادئة بشكل مرعب، خالية من أي انفعال، وكأنه يقرأ قائمة مشتريات أو يتحدث عن أمر بديهي. شدّ خصلات شعرها للخلف بقوة أكبر لثانية واحدة، مما أجبرها على رفع رأسها للأعلى، ليرى ملامح وجهها المذعورة بوضوح. ابتسم مالك ابتسامة خفيفة، باهتة، لم تصل إلى عينيه اللتين ظلتا ميتتين وفارغتين. كانت تلك الابتسامة هي الجزء الأكثر رعباً في المشهد؛ لأنها أعلنت عن انتهاء حالة الانهيار وبداية حالة السيطرة السيكوباتية. " غيرت راي ، ان امسكت بك و ارجعتك معي قبل ان تفعلي بارادتك ، ساجعل منك آلة انجاب و متعة فقط كعقاب لك فيبدو ان اللين لا ينفع معك ، نعم ، ساحبسك في القبو مجددا ففكرة ان تبقي في غرفة بها نافذة ستجعل افكارا مشاكسة تظهر في راسك الصغير هذا " عندما همس بهذه الكلمات و هو يسحب شعرها بعنف ارتجفت حدقتي ماريا بعنف و شعرت بشلل في كامل جسدها . خائفة. كانت جد خائفة منه . كان هذا الرجل لا يعرف مستحيلا و لا يعرف معنى الاخلاق او حتى الانسانية لذلك...

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثالث و الستون بعد المئتين.

    " الفصل الثالث و الستون بعد المئتين" ..... سحب مالك يدها ليرفعها نحو وجهه، وأغمض عينيه بقوة وهو يضغط على معصمها. بدأت أنفاسه تتسارع، وظهر حزن عميق على ملامحه، حزن يتجاوز مجرد الندم ليصل إلى حالة من الانهيار النفسي. قال بصوت متهدج، تتقطع فيه الكلمات: يكفينا صراعاً يا ماريا.. أرجوكِ. أقسم لكِ أنني سأتغير. سنفعل أي شيء، سنذهب إلى جلسات علاج نفسي معاً، سنصلح كل شيء. يمكننا أن نعلن زواجنا أمام الجميع ونبدأ من جديد. فقط لا تتركيني. حاول مالك أن يحيطها بذراعيه في عناق يائس، لكن ماريا تراجعت خطوة للخلف بسرعة، ودفعت صدره بكل قوتها لتبتعد عنه. نظرت إليه باحتقار، وقالت بصوت حاد: هل تظن أن بضع كلمات عن العلاج النفسي ستمحو ما فعلته؟ أنت لست مريضاً يحتاج للعلاج فقط، أنت وحش استمتع بتحطيمي. اتركني وشأني، لأن رؤيتك تثير اشمئزازي. تصلبت ملامح مالك، ولم يترك معصمها. شدد قبضته قليلاً وهو ينظر في عينيها بتوسل مرعب. استشاطت ماريا غضباً، ورفعت قدمها عالياً في حركة سريعة ومفاجئة، محاولة ضربه بقوة على فكه. تراجع مالك بسرعة في اللحظة الأخيرة، فأخطأت قدمها هدفها. نزلت رجلها لتستقر على الأرض، بينما انخفض

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثاني و الستون بعد المئتين.

    "الفصل الثاني و الستون بعد المئتين".....سحب مالك كرسيه ببطء وجلس، لكنه لم يزيح نظره عن ماريا لثانية واحدة. كانت عيناه تلتهمان تفاصيل وجهها، وثبات كتفيها، وطريقة إمساكها بحقيبتها. أما ماريا، فقد التفتت نحو القاضي، وأشاحت بوجهها تماماً عن جهة مالك، وكأنه مجرد قطعة أثاث مهملة في زاوية القاعة. لم تمنحه حتى نظرة عابرة، مما جعل مالك يضغط على مسند الكرسي الخشبي بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.طرق القاضي بمطرقته على المنصة، فحل صمت مفاجئ في القاعة.قال القاضي بصوت حازم: اجلس الجميع. نبدأ الآن في النظر في دعوى التطليق للضرر المرفوعة من السيدة ماريا ضد السيد مالك.وقف الحاجب بجانب المنصة، بينما عدلت تسنيم من وضعية أوراقها أمامها. بدأت الجلسة بالإجراءات الروتينية، حيث تأكد القاضي من هويات الطرفين ومحامييهما. كانت ماريا تشعر ببرودة في أطراف أصابعها، فشبكت يديها ببعضهما البعض فوق الطاولة، وظلت تنظر إلى الملفات المفتوحة أمام القاضي بجمود.فتح القاضي ملف التقارير الطبية، ورفع نظارته قليلاً وهو يقرأ بصوت مسموع: استناداً إلى التقارير المرفقة من قبل جهة الادعاء، تسبب المدعى عليه، السيد مالك، في أضرار جس

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الواحد و الستون بعد المئتين

    "الفصل الواحد و الستون بعد المئتين".....تحركت السيارة بهدوء نحو مبنى المحكمة، بينما ظلت ماريا صامتة، تراقب انعكاس وجهها في زجاج النافذة. كانت تلمس حافة الشال المنسدل على ذراعيها بأطراف أصابعها، وتتأكد من ثبات حقيبتها بجانبها. شعرت بدقات قلبها تتسارع كلما اقتربت السيارة من البوابة الرئيسية، لكنها أخذت نفساً عميقاً وأخرجته ببطء، محاولة السيطرة على رجفة خفيفة في يدها.توقفت السيارة أمام المدخل. ترجلت ماريا، ووقفت لثانية واحدة تعدل من وضعية فستانها الأحمر. شعرت بنظرات المارة تلاحقها، وبهمسات خافتة بدأت تعلو من حولها بسبب جرأة لون فستانها في مكان رسمي كهذا. لم تلتفت لأي منهم، بل سارت بجانب تسنيم بخطوات ثابتة، وصوت كعبها يطرق الرصيف بقوة تعكس إصرارها.عند دخولهما إلى الردهة الواسعة، كانت الرائحة تمتزج بين رائحة الورق القديم والمنظفات القوية. توجهت تسنيم نحو مكتب السكرتارية لتتأكد من رقم القاعة وموعد الجلسة. وقفت ماريا بجانبها، تفرك كفيها ببعضهما البعض لتدفئتهما من برودة التكييف العالية.قالت تسنيم وهي تراجع ورقة صغيرة: القاعة رقم أربعة، الجلسة ستبدأ بعد عشر دقائق. كل شيء جاهز يا ماريا، ال

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الستون بعد المئتين : ناديني آنسة ماريا.

    "الفصل الستون بعد المئتين" ..... حدق مالك في الفراغ بصمت طويل، وبدت عيناه تائهتين تعكسان صراعاً مريراً. شد على قبضتيه بقوة حتى برزت عروق يده واصطكت مفاصله. أخذ يتنفس ببطء، بينما كانت كلمات سلسبيل تتردد في ذهنه كأنها تملي عليه حقيقة جديدة. شعر بضغط شديد في صدره، وبأن الأرض تحت قدميه لم تعد ثابتة. مال بجسده إلى الخلف على الأريكة، وأغمض عينيه وهو يضغط بأصابعه على صدغيه، محاولاً طرد صورة ماريا وهي ترفضه. كان معتادا على وجودها و على حبها له و من جهة اخرى لا يعرف كيف يتصرف معها كي ترجع اليه دون استعمال العنف معها . ذبلت عينيه عندما تذكر ذلك اليوم قبل عامين عندما ذهب الى طبيب نفسي و اخبره انه آذى زوجته من شدة الغيرة . في ذلك الوقت شخصه الطبيب النفسي المحترف بانه لديه حالة نفسية حادة و اقترح عليه السفر من اجل العلاج لكنه رفض و كاد يدمر عمله فهو يعتبر نفسه شخصا طبيعيا فوصفه بالمريض النفسي لم يزده سوى تعقدا . كان متاكد انه يفعل هذا من اجلها . من اجل حمايتها منه و من الاخرين . فهو لا يعلم متى قد يؤذيها ان رآها مع رجل اخر لذلك حبسها بجانبه كي لايضطر لفعل شيء كذلك و الندم طول حياته . راقب

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status