Share

الفصل الرابع .

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-08-27 04:24:11

الفصل الرابع.

....

رفعت أثينا رأسها ونظرت إليّ ببراءة، ثم قالت: "المعذرة، أنتِ هي السيدة ماريا، صحيح؟"

شعرت بالسخرية من كلامها وتعابير وجهها، ومع ذلك، فإن النظرة التي ألقاها عليّ مالك جعلت كل هذا يبدو حقيقيًا أكثر.

"نعم، أنا هي ماريا الشمري، لم أتوقع أن تكون عارضة الأزياء الشهيرة ببراءتها عشيقة رجل متزوج." عقدت ذراعي أمام صدري ونظرت إليها ببرود.

ارتجفت عيناها، ثم فجأة سقطت في أحضان مالك تجهش بالبكاء.

"ماريا!" زمجر مالك في وجهي، وقد احمرت عيناه عندما رأى محبوبته تبكي.

"أنا آسفة إذا أزعجت السيدة... ماريا." شهقت ثم تابعت: "لذلك أنا سأغادر." ابتعدت عن مالك بغية الخروج من المنزل كما قالت، ولكن هذا لم يزدني سوى اكتئابًا.

قبل أن تبتعد أكثر، كان قد سحبها مرة أخرى إلى حضنه وراح يهدئها بينما يلقي عليّ نظرات قاسية.

"هئ، مالك... أنا لا أحب أن أُهان ويظن الناس أنني عشيقة، لذلك أرجوك... دعني أذهب."

"أبي، لماذا أمي تبكي؟" سُمع في وسط هذا الصراع العقيم صوت طفولي، يرجح أنه ينتمي إلى طفل صغير.

انجذبت عيناي مباشرة إلى تلك العيون الرمادية كالعاصفة، الشبيهة بعينين أعرفهما جيدًا.

كان هناك طفل صغير بشعر أسود داكن وعيون رمادية، كان يحمل دمية سبايدر مان بيد، ويمد يده الأخرى إلى الثنائي.

لم أستطع إبعاد عيني عنه، وقد امتلأ قلبي حزنًا وألمًا حتى كدت أقع على ركبتي.

لقد نادى ذلك الطفل مالك بأبي.

نظرت أثينا إليه، ثم أمسكته بسرعة وضمته إلى حضنها بحماية، وكأنني سأقتله بمجرد الوقوف هنا.

"ماما، لماذا تبكين هكذا؟" مسح الطفل عينيها بيديه الصغيرتين، وكان على وشك البكاء.

"لا شيء يا صغيري، لا شيء... دعنا نعد إلى منزلنا، حسنًا؟"

"كلا!!" صرخ الطفل فجأة بوجه متجهم، ثم أكمل: "قال أبي إننا سنعيش هنا ولن نعود إلى ذلك المنزل! أليس كذلك أبي؟"

رمش الطفل بعينيه الواسعتين إلى مالك، فمد هذا الأخير يده وربت على رأسه، ثم قال: "هذا صحيح."

كنت أبدو كقطعة خاطئة، كشخص دخيل في وسط هذا الجو العائلي الدافئ.

"مالك! لا تدلله هكذا، وأيضًا السيدة ماريا قالت..." على الرغم من أن نبرتها بدت موبخة، إلا أن عينيها قالتا شيئًا آخر.

"لا يهمني ماذا قيل. قلت إنكما ستبقيان، هذا يعني أنكما ستبقيان هنا." اقترب مني فجأة وأمسكني من معصمي بقوة، ثم قال بعد أن غادرت كل تلك الليونة من نبرته: "تعالي معي."

سُحبت كالخرقة البالية نحو الدرج دون أي قدرة على الاستيعاب.

نظرت مرة أخيرة إليهما، وقد لاحظت تلك الابتسامة الخبيثة المختلفة عما أظهرته أمام مالك لتوها، ثم حركت شفتيها.

"وداعًا أيتها العاهرة." هكذا قرأت من خلال ما تشكلت عليه شفتيها، وقد شعرت بالدم يغلي في عروقي حرفيًا.

قاطع تفكيري لسعة ألم حادة في رجلي.

"انتظر، أستطيع المشي بنفسي!" لم يعطني فرصة للكلام حتى، واستمر بسحبي حتى كدت أقع.

"مالك!!" كان لدي مرض في ركبتي بسبب حادث معين، ولكنه لم يبدُ مهتمًا بهذا أبدًا، واستمر بسحبي حتى وقعت على ركبتي وأطلقت صرخة متألمة.

بعد أن سمع صراخي، توقف أخيرًا عن سحبي، ثم نظر إليّ ببرود وقال: "هذا ليس وقت تمثيلك. لقد قال الطبيب إن ركبتيك شُفيتا بالكامل، فلا داعي للجوء لهذه الحيلة للبقاء هنا."

سحبني من معصمي وأنا بالكاد أستطيع الوقوف.

أراهن أن الكدمات انتشرت على جلدي بالفعل.

خرجنا من الباب الرئيسي، وقد لفحتنا رائحة منعشة جدًا قبل أن يتبدد كل هذا عندما رأيت فريد واقفًا عند الباب، وقد فتح باب السيارة لي.

غرقت عيناي في الظلام، وشعرت ببرودة في أطرافي رغم أن الجو كان دافئًا.

"أقلّها إلى الفيلا رقم 7." وضع مالك يديه في جيوبه ووجه كلامه إلى فريد.

"لا أريد البقاء في فيلا." قلت مقاطعة كلامه، ثم عرجت إلى الأمام نحو السيارة وقلت دون أن أستدير: "أريد البقاء في شقة، ويفضل أن تكون في مكان منعزل نسبيًا."

شعرت بنظرات حادة تتجه نحو ظهري، ومع ذلك لم أستدر.

"إذًا خذها إلى الشقة رقم 2 في مجمع اللؤلؤ." بعد أن انتهى، استدار ودخل المنزل.

"وشيء آخر، إياكِ أن تفكري في القيام بشيء غبي، وإلا سأحمّل عائلتك الثمن."

سخرت ببرود من كلماته، ثم استدرت هذه المرة بابتسامة واسعة وقلت: "عزيزي، لا تنسَ أن ترسل إليّ باقي أشيائي، إضافة إلى... تلك الهدية التي أحضرتها معي لأنك ببساطة لا تستحقها." دخلت السيارة مباشرة، ثم أغلقت النوافذ كي لا أرى تعبيره الغاضب.

لسبب ما شعرت بالراحة والسكينة، فقد تأكدت الآن أنه لا يحبني، وأنه لا سبيل لإصلاحه.

لذلك...

سأدفنه في قلبي إلى جانب حبي العقيم له، فرجل كهذا لا يستحق أن يُحَب بلا شروط.

"سيدتي، مهما حصل فاعلمي أن السيد مالك..." كالعادة، المرؤوس المخلص يدافع عن رئيسه.

"قد بسرعة يا فريد، فأنا متعبة جدًا كما تعلم... أتساءل كيف سيكون رد فعل حماتي بعد أن تعلم أن ولدها قد حقق أمنيتها وخانني."

صمت فريد لعدة ثوانٍ، ثم قال: "كما تأمرين."

نظرت إلى نفسي في زجاج النافذة بشفقة وحسرة على نفسي التي بلغت الواحد والعشرين ليلة أمس فقط دون حضور زوجها الخائن.

كانت ملابسي رثة وأسلوب مظهري مقرفًا جدًا مقارنة بتلك المرأة التي كانت تفوح منها رائحة شانيل.

لم أكن هكذا دائمًا... فقد كنت دائمًا فتاة أنيقة جدًا تتلقى دعوات لا حصر لها من شبان كثر، ولكن لا أعلم لماذا وقع اختياري عليه.

اتكأت على الكرسي وأغلقت عيني قليلًا.

الآن فقط أدركت أن كلام الناس صحيح، وأن هذا الزواج...

استنزفني لآخر قطرة.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الحادي والأربعون بعد المئة

    "الفصل الحادي والأربعون بعد المئة." .... وضع مالك كفيه على الطاولة الرخامية، وضغط بقوة جعلت مفاصل أصابعه تبيضّ. انحنى بجسده حتى اقترب وجهه من وجه ماريا، وكانت أنفاسه تخرج بسرعة مسموعة. نظر في عينيها بحدة وقال بصوت خافت يملأه الغضب: - "من الرجل الذي كان معكِ الآن؟" تصلبت ماريا في مكانها لثوانٍ، ثم أرخت كتفيها ببطء. نظرت إلى وجهه القريب جداً، وشعرت برغبة في أن تدفعه بعيداً، لكنها اكتفت برسم ابتسامة باردة على شفتيها. مالت برأسها قليلاً وقالت بنبرة هادئة: - "أي رجل تقصد يا مالك؟" شد مالك قبضته على حافة الطاولة أكثر، واهتزت الكؤوس الموجودة أمام ماريا. خفض صوته أكثر وهو يضغط على كلماته: - "لا تلعبي معي يا ماريا. أنا رأيتكِ من بعيد وأنتِ تحتضنينه. رأيت ضحكاتكِ معه. أخبريني الآن، من هو هذا الشخص؟" كان مالك قد رأى لورا ببدلتها الرسمية وشعرها القصير من مسافة بعيدة، وظن أنها رجل رغم أن شعرها ليس قصيرا لتلك الدرجة التي تجعلها تشبه الرجال . في هذه اللحظة، بدأت ماريا تفكر في سرها: "مالك المعروف عادة برزانته و بروده في التعامل يكاد يفقد السيطرة على نفسه امامي ؟ لو رأى أحدهم هذا لسقط من الصد

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   "الفصل الأربعون بعد المئة"

    الفصل الأربعون بعد المئة......صمتت ماريا للحظة، وهي لا تكاد تصدق الأرقام التي تسمعها عبر الهاتف. شعرت بنشوة انتصار حقيقية تسري في عروقها، وكأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن صدرها. هذا النجاح لم يكن مجرد مال، بل كان إثباتاً لذاتها التي حاول مالك طمسها لسنوات. قالت لورا بصوت يملأه الحماس وهي تواصل حديثها: - "لا يمكننا ترك هذا النجاح يمر دون احتفال يليق بنا! ماريا، أنا أدعوكِ الآن إلى العشاء في مطعم 'لا لونا'، أريد أن أراكِ وأخبركِ بكل التفاصيل وجهاً لوجه. لا تقبلي أي عذر، أنا بانتظاركِ الليلة!" ابتسمت ماريا بهدوء، وشعرت برغبة عارمة في الهروب من جدران منزلها الخانقة. أجابت بنبرة واثقة: - "سأكون هناك يا لورا. أراكِ في الموعد." أغلقت ماريا الهاتف، وبدأت تفكر في كيفية تدبير الأمر مع مالك. كانت تعلم أن أي تأخير أو خروج غير مبرر سيثير جنونه، لكنها في تلك اللحظة لم تعد تهتم. كانت تشعر بقوة غريبة تمنحها الشجاعة لتتحدى قيوده. وصلت ماريا إلى المطعم في المساء، وكان المكان يضج بالرقي والهدوء، مع إضاءة خافتة وموسيقى كلاسيكية تملأ الأجواء. بمجرد أن رأت لورا، اندفعت الأخيرة نحوها ورمت بنفسها في حض

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   "الفصل التاسع و الثلاثون بعد المئه"

    "الفصل التاسع و الثلاثون بعد المئه"....بقيت ماريا واقفة مكانها، لم تتراجع خطوة واحدة للخلف ولم تظهر عليها أي علامة من علامات الارتباك. نظرت إلى جسد مالك الذي يسد طريقها، ثم رفعت بصرها لتلتقي عيناها بعينيه. كانت نظراتها خالية من أي خوف، بل كانت تحمل نوعاً من الفضول البارد، وكأنها تدرس ردود أفعاله في مختبر نفسي.شعر مالك بصمتها يضغط على أعصابه. كان يود في تلك اللحظة أن يمسكها من كتفيها ويهزها بعنف، أن يصرخ في وجهها ويسألها عن "شركة الجوهرة"، وعن السبب الذي يدفع زوجته للبحث عن عمل لدى عدوه اللدود. لكن صوتاً في داخله، صوت المدير المحنك والخصم الذكي، منعه من فعل ذلك. أدرك مالك أنه إذا واجهها الآن، فإنها ستدرك أنه يراقبها، وستبدأ في اتخاذ احتياطاتها، وقد تقوم بمسح كل آثار خطتها أو الانتقال إلى وسيلة تواصل أكثر سرية. كان يرى أن الصمت في هذه اللحظة هو السلاح الأقوى؛ فبقاءها في حالة جهل بمراقبته سيعطيها شعوراً زائفاً بالأمان، مما سيجعلها ترتكب أخطاءً أكثر وضوحاً.حدث مالك نفسه وهو يراقب ملامحها الهادئة: "اظني أنكِ تخدعينني يا ماريا، لكنكِ لا تعلمين أنني أرى كل حركة تقومين بها. ابحثي عن الجوه

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثامن و الثلاثون بعد المئة .

    "الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة" ... سحبت ماريا معصمها من قبضة مالك بحركة سريعة ومفاجئة، ثم رسمت على شفتيها ابتسامة باردة تخلو من أي دفء. انحنت بجسدها انحناءة خفيفة ورسمية، وهي انحناءة سكرتيرة محترفة تؤدي واجبها تجاه مديرها، لا انحناءة زوجة تخشى غضب زوجها. نظرت إليه بعينيها الفيروزيتين وقالت بنبرة هادئة: - "ماذا تظن يا مالك الشمري؟" تجمد مالك في مكانه، وبقي عقله يحاول استيعاب ما حدث. كان يتوقع منها أن تبكي، أو أن تتوسل إليه ليعفو عنها، أو ربما تفرح لانه اعترف بها كزوجته و انه أخيرا أظهر الاهتمام الذي كانت تريده. لكن سؤالها "ماذا تظن؟" كان بمثابة رمي للكرة في ملعبه، تاركة إياه يصارع ظنونه وحده. في تلك اللحظة، اشتعلت في ذهنه فكرة واحدة؛ أن هذا التحول المفاجئ وهذا البرود ليس إلا ستاراً لرجل آخر دخل حياتها. برزت عروق رقبته من شدة التوتر، وانخفض صوته ليصبح فحيحاً مرعباً يملأ الغرفة: - "ماذا أظن؟ أظن أن عليكِ التوقف عن هذه التصرفات الصبيانية فوراً. هل تظنين أنني سأنخدع بهذه المسرحية؟ أنتِ تفعلين كل هذا لمجرد أنكِ رأيتِ أثينا هنا، وتريدين لفت انتباهي وجذبي إليكِ مرة أخرى." كان مالك

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السابع و الثلاثون بعد المئة.

    "الفصل السابع و الثلاثون بعد المئه"......اتجهت ماريا نحو قسم السكرتارية بخطوات واثقة، كان صوت كعب حذائها يرتطم بالأرض الرخامية بإيقاع منتظم يفرض وجوده قبل وصولها. دخلت القاعة المفتوحة، وكانت نظرات الموظفين تنتقل من أوراقهم إليها في حالة من الذهول. لفتت أنظار الرجال في القسم بشكل ملحوظ؛ فقد كانت بملابسها الجديدة وقصة شعرها العصرية وبشرتها المتوهجة تبدو كلوحة فنية تفرض هيبتها. تبادل الموظفون الرجال نظرات الإعجاب الصامتة، وراح بعضهم يتساءل في سره عن هوية هذه الجميلة التي اقتحمت هدوء المكان ببرودها القاتل.وقفت ماريا أمام مكتب رئيسة القسم، وهي امرأة في الأربعينيات من عمرها، تدعى نادية. نظرت نادية إلى ماريا من أعلى إلى أسفل، وشعرت بنغزة من الغيرة تنهش صدرها بمجرد رؤية ملامح ماريا الفاتنة وثقتها الزائدة. كانت نادية تعتقد أن أي امرأة تدخل هذا القسم يجب أن تشعر بالرهبة أمام سلطتها، لكنها وجدت أمامها امرأة تنظر إليها بعينين فيروزيتين باردتين لا تحملان أي تقدير.قالت ماريا بصوت منخفض وجاف:- "أنا ماريا، انضممت اليوم كمتدربة في هذا القسم."لم تبتسم نادية، بل رسمت على وجهها تعبيراً من الدونية و

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السادس و الثلاثون بعد المئة.

    الفصل السادس والثلاثون بعد المئة......تجمد مالك في مكانه، وارتفعت يده لا إرادياً نحو عنقه ليلمس تلك البقعة التي أشارت إليها ماريا. ساد صمت ثقيل في الغرفة، وكان صوت قطرات الماء الساقطة من الصنبور هو الوحيد الذي يكسر هذا السكون. شعر مالك بضيق شديد في صدره، وأحس بأن جدران الغرفة تضيق عليه. كانت كلمات ماريا كالسياط التي تضرب كبرياءه، خاصة وأنها جاءت من المرأة التي كان يظن أنها لن ترفع عينها في وجهه. تراجع مالك خطوة للخلف، وحاول استعادة نبرته الآمرة، لكن صوته خرج مهتزاً ومكتوماً. قال وهو ينظر إلى عينيها: - "ماريا، لقد رأيت تسجيلات الكاميرات. أعرف أنكِ أنقذتِ ليو، وأعرف أن الطفل كذب و لكنه بالنهاية طفل و سبب فعله هذا هو أنك آذيت والدته في المرات السابقة بسبب غيرتك" لم تهتز شعرة واحدة في وجه ماريا، بل استمرت في تجفيف يدها بمنشفة ورقية ببطء شديد، وكأن كلامه لا يتجاوز كونه ضجيجاً في الخلفية. قالت بنبرة خالية من المشاعر: - "رؤيتك للتسجيلات لا تمحو حقيقة أنك صدقت طفلا صغيرا عني قبل أن تفكر في سؤالي. الحقيقة يا مالك أنا لا ألوم الطفل و لو قليلا لأنه يفعل ما يفعله والديه و مساندتك له و تبرير

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status