مشاركة

الفصل 39

مؤلف: Samar
last update تاريخ النشر: 2026-05-15 20:35:13

دخلت رهف إلى غرفة الاستحمام محاولة الهروب من ذلك الارتباك الذي تركه آدم داخلها منذ استيقاظها.

وقفت طويلًا تحت الماء الساخن، وكأنها تحاول تهدئة أفكارها المتشابكة.

وبعد قليل، خرجت وارتدت فستانًا شتويًا قصيرًا باللون البني الدافئ، مع معطف من اللون نفسه، وحذاء طويل يصل أسفل ركبتيها بقليل.

بدت أنيقة وبسيطة في الوقت ذاته…

النوع من الجمال الذي لا يحتاج جهدًا ليخطف النظر.

وعندما نزلت إلى مائدة الإفطار، وجدت آدم يجلس هناك بصمت.

كان قد انتهى من طعامه بالفعل، لكنه لم يكن مستعدًا للخروج.

ملابس المنز
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (4)
goodnovel comment avatar
Samar
🫂🫂🫂🫂🫂🫂🫂
goodnovel comment avatar
Samar
العفو حبيبتي
goodnovel comment avatar
Nada I.
أنا بتمنى رهف وآدم يرجعوا لبعض
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 40

    رفع وليد هاتفه بسرعة واتصل برجاء. لم ينتظر طويلًا حتى جاءه صوتها المتوتر: نعم يا وليد؟ قال بصوت متعب والغضب ينهش أعصابه: رجاء… هل سحبتِ الأموال؟ شعرت رجاء بغضبه حتى عبر الهاتف، فاعتدلت في جلستها وقالت بسرعة: نعم… الأموال معي. أغمض وليد عينيه للحظة وتنفس بارتياح خافت، وكأن حملًا صغيرًا أُزيح عن صدره...ثم سأل مباشرة: كم المبلغ؟ ترددت رجاء لثوانٍ قبل أن تجيب بحذر: ثمانون مليون دولار. توقف وليد عن الحركة فجأة: ثمانون فقط…؟ قبض على الهاتف بقوة، بينما اشتعل الغضب داخل صدره، لكنه أجبر نفسه على إبقاء نبرته هادئة حتى لا تتراجع رجاء عن مساعدته. قال ببطء شديد: وهل… هذا كل ما تملكينه؟ ارتجف قلب رجاء من طريقته، لكنها أجابت بتوتر واضح: نعم. ثم أغلقت الهاتف بسرعة هرباً من الحقيقه ، فقد أخفت عنه ما تبقى معها من المال ، فقد كان بحوزتها مئة مليون دولار ، هي لا تثق بوليد ابداً ولن تسلم رقبتها له أما وليد…فظل يحدق بالشاشة المظلمة لثوانٍ طويلة...ثم رمى الهاتف فوق المكتب بعنف وهو يتمتم: اللعنة… مرر يده على وجهه بتعب شديد، ثم جلس للحظة قبل أن ينهض مجددًا بعصبية. بدأ يدور داخل مكتب

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 39

    دخلت رهف إلى غرفة الاستحمام محاولة الهروب من ذلك الارتباك الذي تركه آدم داخلها منذ استيقاظها. وقفت طويلًا تحت الماء الساخن، وكأنها تحاول تهدئة أفكارها المتشابكة. وبعد قليل، خرجت وارتدت فستانًا شتويًا قصيرًا باللون البني الدافئ، مع معطف من اللون نفسه، وحذاء طويل يصل أسفل ركبتيها بقليل. بدت أنيقة وبسيطة في الوقت ذاته… النوع من الجمال الذي لا يحتاج جهدًا ليخطف النظر. وعندما نزلت إلى مائدة الإفطار، وجدت آدم يجلس هناك بصمت. كان قد انتهى من طعامه بالفعل، لكنه لم يكن مستعدًا للخروج. ملابس المنزل التي يرتديها، وهيئته المتعبة، والطريقة التي جلس بها مستندًا إلى الكرسي… كلها أخبرتها أنه لا يملك أي رغبة بمواجهة العالم اليوم. رفعت عينيها نحوه للحظة وعرفت فورًا…أنه ما يزال مرهقًا جسديًا ونفسيًا. جلست مقابله بهدوء وبدأت تتناول طعامها بصمت. أما آدم…فكان يراقبها دون أن يبدو ذلك واضحًا. عيناه تنزلان عليها بين لحظة وأخرى، بينما شعور ثقيل يضغط صدره. كيف يمكنها الذهاب إلى العمل وكأن شيئًا لم يحدث…؟ كيف تستطيع تركه بهذه البساطة وهو بهذه الحالة؟ لكن السؤال الذي واجه به نفسه و مزقه من الداخل:

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 38

    تعالت أصوات رهف المرتجفة في أرجاء الفيلا وهي تنادي باسمه بخوف: آدم! آدم افتح عينيك… أرجوك... وخلال ثوانٍ، هرع الخدم إلى غرفة الملابس على صوتها المذعور. تجمّدوا للحظة عندما رأوه ملقى على الأرض بتلك الحالة، بينما كانت رهف جاثية بجانبه ويداها ترتجفان فوق صدره. صرخت بأحدهم بسرعة: ساعدوني ، انقلوه إلى الغرفة حالًا. اقترب الخدم بسرعة، وحملوا آدم إلى جناحه، بينما كانت رهف تسير خلفهم وقلبها يخفق بعنف وكأنها هي من تفقد أنفاسها. وبمجرد أن استلقّى على السرير، أمسكت هاتفها المرتجف واتصلت بطبيب العائلة. مرّت الدقائق ثقيلة بشكل خانق…حتى وصل الطبيب أخيرًا. دخل الغرفة بسرعة وبدأ بفحص آدم، بينما كانت رهف تقف قرب السرير بصمت متوتر، تراقب كل حركة بقلق حاولت عبثًا إخفاءه. قاس الطبيب ضغطه، ثم فحص نبضه وتنفسه، قبل أن يعطيه حقنة مهدئة. وبعد دقائق طويلة بدت كأنها ساعات…خلع الطبيب نظارته وقال بهدوء: لا تقلقي… لقد تعرض لانهيار عصبي حاد مع ارتفاع في ضغط الدم. شعرت رهف بأنفاسها تعود إليها تدريجيًا. أما الطبيب فأكمل وهو يكتب بعض الأدوية: يبدو أنه كان تحت ضغط نفسي قوي جدًا لفترة طوي

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 37

    ليلٌ ثقيل خيّم على الفيلا… لا صوت سوى صوت التلفاز المنخفض، بينما كانت رهف تجلس على الأريكة بشرود، تضم ساقيها إليها وتحدّق بالشاشة دون أن تشاهد شيئًا فعلًا. كانت ترتدي فستان قصير باللون الاصفر ، و رفعت شعرها فوق رأسها بشكل مبعثر مما زادها براءه و جمال طفولي ، لكن عينيها… كانتا فارغتين بشكل مؤلم. وفي تلك اللحظة…فُتح باب الفيلا. دخل آدم أخيرًا بعد غياب توقفت خطواته فور أن رآها...هادئة… بعيدة… وكأنها لم تعد تخصّه. أغلق الباب خلفه ببطء، ثم خلع سترته دون أن يبعد عينيه عنها. لكن رهف…لم تنظر إليه حتى، فقد اصبح دخوله وخروجه أمرًا عاديًا بالكامل. شعر آدم بشيء حاد يغرز صدره. اقترب منها بخطوات بطيئة، ثم جلس بجانبها على الأريكة. قريبًا جدًا هذه المرة.حتى إن رائحته وصلت إليها لكنها لم تتحرك ولم تتكلم. فقط أبقت عينيها على التلفاز ببرود قاتل. ابتلع آدم ضيقه، ثم قال بصوت منخفض: " رهف… لكنها لم ترد. اقترب أكثر، حتى أصبحت كتفه تلامس كتفها بخفة، ثم رفع يده وكاد يلمس شعرها… لكنها أبعدت نفسها فورًا....حركة بسيطة جدًا لكنها كانت كفيلة بأن تشعل شيئًا مظلمًا داخله. تشنّج فكّه وهو يراقبها ثم

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 36

    كان مكتب آدم غارقًا في الصمت…صمت بارد لا يقطعه سوى رنين هاتفه المتواصل. رنّ مرة. مرتين. ثم عشرات المرات دون توقف. لكن آدم لم يكن في مكتبه أصلًا، بل داخل غرفة الاجتماعات يحاول إغراق نفسه بالعمل حتى يهرب من الفوضى التي تملأ رأسه منذ أيام. وبمجرد انتهاء الاجتماع، دخل مكتبه بخطوات متعبة، ثم جلس خلف مكتبه الزجاجي وهو يفك ربطة عنقه بضيق. أمسك هاتفه أخيرًا…لتضيق عيناه فور رؤيته عشرات المكالمات الفائتة من عمته رجاء. " ما الذي حدث …؟ وقبل أن يكمل جملته، عاد الهاتف للرنين فجأة. ارتجفت يده لا إراديًا، ليسقط الهاتف من بين أصابعه فوق المكتب الزجاجي بصوت حاد. شتم بصوت منخفض ثم التقطه بسرعة وأجاب وهو يتنفس بعصبية: " عمتي! ما بكِ؟ هل جننتِ؟ لماذا كل هذه الاتصالات؟ لقد أخفتِني فعلًا!" كان صوته متوترًا بشكل واضح، حتى أن أنفاسه خرجت سريعة وكأنه تلقّى خبرًا سيئًا قبل أن يسمعه. لكن ما قابله…كان ضحكة رجاء الناعمة والباردة في الوقت ذاته. قالت بدلال مصطنع: " ماذا أفعل؟ اشتقت لك." ابتسم آدم بسخرية وهو يرجع ظهره إلى الكرسي: " اشتقتِ لي؟ منذ متى يا ترى؟ " ثم أضاف بمكر يعرفه

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 35

    فتح آدم باب الشقة ببطء…وفور دخوله، توقفت خطواته. كانت سارة تقف قرب المائدة ترتدي فستانًا ناعمًا يلتف حول جسدها بانسيابية مغرية يكشف جسد ساره ، بينما كانت تضع آخر أطباق العشاء بعناية وكأنها كانت تستعد لهذه اللحظه وما إن التفتت ورأته…حتى اتسعت عيناها بصدمة ممزوجة بالفرح والانتصار. شهقت بخفوت: "آدم…" ثم أسرعت نحوه دون تردد. ألقت نفسها بين ذراعيه وعانقته بقوة، قبل أن ترفع وجهها نحوه وتقبّل شفتيه بلهفة اشتياق واضحة. قالت وهي تنظر مباشرة داخل عينيه: "كنت أعلم أنك ستأتي." ثم ابتسمت بدلال وهي تشير إلى المائدة: "أعددت العشاء… قلبي لا يخطئ أبدًا." في داخلها… كانت تشعر بالنصر... كل مرة يعود فيها آدم إليها، كانت تعتبر ذلك دليلًا أنها ما تزال المرأة الأقوى في حياته. ولهذا لم تكن غبية لتفسد اللحظة بالأسئلة.... لم تسأله عن رهف... ولا عن طلاقه... ولا حتى عن سبب عودته المفاجئة. سارة كانت تعرف جيدًا كيف تحتوي آدم…كيف تداعب غروره وكيف تمنحه ذلك الشعور بالراحة الذي يهرب إليه رفعت يدها تتحسس وجنته، ولاحظت احمرار عينيه ورائحة الكحول العالقة بأنفاسه. فهمت فورًا أنه ثمل وابتسمت بخبث دا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status