แชร์

الفصل الخامس

ผู้เขียน: dainamimboui
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-07 12:56:56

حلّ الليل على القصر ككفنٍ ثقيل. استلقت لينا هناك، وعيناها مفتوحتان، تحدق في الفراغ.

لم تكن نائمة. لم تعد قادرة على النوم.

تبدو كل ساعة وكأنها همسة مكتومة. فقدت إحساسها بالوقت تمامًا. توقف الزمن عن الوجود. الإيقاع الوحيد كان إيقاع أفكارها. وفي هذه الليلة، امتلأت أفكارها به.

كلمات لم تسمعها كاملة. مقاطع من أصوات. سيلفيا. هو. وتلك الجملة.

"إنها لي."

كان من المفترض أن تُخيفها. أن تُذلّها.

لكن في هذه الليلة، في أعماق تلك الغرفة الجليدية، كانت أشبه... بغطاء.

ضجيج خافت. ظل خلف الباب.

نهضت ببطء، وقلبها يخفق بشدة.

دار المقبض في صمت.

ودخل. إيلياس. ليس ببدلة هذه المرة. بقميص أسود وسروال بيجاما، حافي القدمين.

كان شعره أشعثًا بعض الشيء. وجهه جامد. لكن... مختلف. أقل وضوحًا. أكثر ضبابية.

كأنه لم يكن يعرف من هو في تلك الليلة.

لم يتكلم.

أغلق الباب برفق خلفه، ثم تقدم للأمام. ببطء. بصمت.

رفعت لينا نفسها قليلًا على مرفقيها، حذرة. لم تكن تعرف ما الذي يبحث عنه. خشيت أن تخمن.

لكنه لم يفعل شيئًا.

سحب الغطاء عليها ببساطة. استلقى بجانبها. على ظهره.

على بُعد سنتيمترات قليلة.

لم تتحرك.

لم يلمسها.

كان الصمت ثقيلًا. حميميًا. مظلمًا.

"لا أستطيع النوم"، قال أخيرًا بصوت منخفض. رمشت لينا. متفاجئة.

كانت هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها إليها دون أوامر، دون تهديدات، دون قناع.

همس قائلًا: "لستُ معتادًا على المقاومة".

أدارت رأسها. كان يحدق في السقف، وكأنه يُخاطبها دون أن ينظر إليها.

ابتسم بمرارة قائلًا: "لكنكِ لا تُقاومينني حقًا، أليس كذلك؟"

"أنتِ تتلاشى. هذا أسوأ".

لم تُجب. لأنه كان مُحقًا. ولأنه، ولأول مرة، لم يكن يُمازحها.

أدار رأسه نحوها ببطء. كانت نظراته غريبة، شبه فارغة.

"هل تكرهينني يا لينا؟" حدقت به. كان بإمكانها أن تكذب، أن تقول لا، أو أن تقول نعم، لكنها لم تنطق بكلمة.

أومأ برأسه برفق، وكأن صمته كان كافيًا. ضحكة جافة. ابتلعت لينا ريقها بصعوبة.

لم يلمسها، كلا. لكن وجوده بجانبها كان أسوأ من اللمس. لقد ملأ المكان، الهواء، طوال الليل.

ثم استدار على جنبه. أنزل يده ببطء حتى لامست ذراعها. أطراف أصابعه فقط.

ارتجفت.

"ترتجف."

صرّت على أسنانها. لن تبكي. ليس الآن.

"أنتِ تظنينني وحشًا، أليس كذلك؟"

لا يزال الصمت يخيم على المكان.

لكنه شعر بها تحبس أنفاسها.

فهمس:

"ليس لديكِ أدنى فكرة عن مدى صعوبة محاولاتي... لأبتعد عنكِ." انقطع صوته. للحظة. ثم... صمت.

أغمض عينيه. ويده لا تزال مستقرة على ذراعها. ليس تملكًا. ليس عنفًا. فقط هناك. شعرت لينا، بلا حراك، بالتوتر في جسده. لم يكن إرهاقًا. كان شيئًا آخر. شيء رفض تسميته. لم تدفعه بعيدًا. بقيت هناك. في صمت. أسيرة أنفاسه. دفئه. هذا القرب المقلق.

شعرت لينا، وهي بلا حراك، بالتوتر في جسده. لم يكن إرهاقًا. كان شيئًا آخر. شيئًا رفض تسميته. لم تدفعه بعيدًا. بقيت هناك. في صمت. أسيرة أنفاسه. دفئه. هذا القرب المقلق. وفي تلك الليلة الصامتة، الخالية من النور، الخالية من الوعود... أدركت شيئًا واحدًا. لم يكن يريد الحب.

أراد أن يبقيا معًا. حتى في صمت. حتى في ارتجاف.

وهي، رغم كل شيء...

تسللت أشعة الشمس برفق عبر الستائر ذات اللون الكريمي. ولأول مرة منذ أيام، استيقظت لينا وقلبها ينبض بنور خافت، خافت، خجول. شعور لم تعرفه منذ زمن طويل.

لم يرحل.

عندما فتحت عينيها عند الفجر، كان لا يزال هناك، مستلقيًا بجانبها. نائمًا. ويده لا تزال مستقرة على ذراعها. كحلقة غير مرئية، خيط رفيع لم ترغب في قطعه.

راقبته طويلًا، في صمت. وفي ملامحه، التي استرخى النوم، ظنت أنها لمحت شيئًا إنسانيًا. شرخًا. سلامًا.

لذا، عندما نهض دون أن ينبس ببنت شفة وغادر غرفة النوم إلى مكتبه، فكرت...

ربما تغير شيء ما.

لا شيء جوهري. لا شيء مبهر.

لكن شرخًا. بداية. نزلت بهدوء إلى المطبخ، حافية القدمين، وقلبها لا يزال هشًا.

راقبتها داليا، بدهشة، وهي تدخل.

سألت لينا بهدوء: "هل هو في مكتبه الآن؟"

أجابت الخادمة وهي تُناولها كوبًا: "نعم، لكنه لا يُحب أن يُزعج في الصباح يا آنسة."

ابتسمت لينا بخجل. شعرت بحرارة وجنتيها، وترددت في قرارة نفسها.

"أعلم. لكنني أردت فقط أن أُحضر له هذا." لمحت صينية صغيرة من المعجنات الرقيقة على الطاولة: فطائر، ومعجنات شوكولاتة صغيرة، وكعكات مادلين لا تزال دافئة.

اختارت بعضًا منها. رتبت الصينية بعناية، وأضافت منديلًا أبيض صغيرًا مطويًا، وتنفست بهدوء، وكأنها تُشجع نفسها.

لا شيء. مجرد لفتة. شكرًا صامتًا على ليلة هادئة. طرقت باب المكتب برفق.

لا مُجيب.

دفعت ببطء. كان إلياس هناك، جالسًا على مكتبه، مُنكبًا على بعض الوثائق. ربطة عنقه مرتخية. بدا التوتر واضحًا على كتفيه.

رفع رأسه. ونظرت إليها نظرة ثاقبة كالسيف.

"ماذا تفعل هنا؟" ترددت لينا. ثم دخلت، وهي تحمل صينيتها بحرص.

"أردت فقط أن أحضر لك هذا. بعض المعجنات. لم تأكل هذا الصباح... وظننت أن..."

"ظننتِ ماذا؟" قاطعها بحدة.

توقفت، متجمدة في مكانها.

"أنا... لم أقصد إزعاجك. فقط..."

"أتظنين أنكِ تتصرفين وكأنكِ تملكين المكان لمجرد أنني نمت في سريرك؟" كانت نبرته حادة، سامة. شعرت لينا بانقباض في معدتها.

"لا... أردت فقط..."

"فقط ماذا؟ أن أتصرف كملكة؟ أن أقدم لكِ صينيتكِ بابتسامتكِ البريئة؟ ماذا ظننتِ يا لينا؟ أنكِ فزتِ بشيء؟ أنكِ تستطيعين تخيل نفسكِ شخصًا آخر غير ما أنتِ عليه؟"

فتحت فمها. لم يخرج منها شيء.

نهض. ببطء. ازداد حجمه وتهديده مع كل خطوة.

"انزلي. الآن."

"إيليس..."

"انزلي!" وأشار إلى الباب.

لكنها، عاجزة عن الحركة، ظلت ممسكة بالصينية بين يديها. كدرعٍ لا فائدة منه.

"أنا... أردتُ فقط إرضاءك."

""أتريد إرضائي؟ أتريدني أن أشكرك؟ أن أقبلك أمام الخدم؟ أن أقول: 'شكرًا لكِ يا لينا على كعكات المادلين اللعينة'؟" جزّت على أسنانها. غشيت عيناها.

ثم، بحركة عنيفة، قلب الصينية.

ارتطم الخشب بالأرض. وتناثرت المعجنات على الرخام بصوت مكتوم.

"ها هي متعتك."

ثم، ببطء، رفع قدمه... وداس على المعجنات، واحدة تلو الأخرى. سحق الفطائر، والمعجنات الهشة، وكعكة المادلين. كل ذلك في صمت جليدي. بمنهجية.

كما لو كان يدوسها.

"ما أحضرته لي يا لينا... لا أريده."

تراجعت خطوة إلى الوراء. انهمرت دمعة صامتة.

راقبها. ببرود. بغرور.

"لا تفعلي ذلك مرة أخرى أبدًا." ثم عاد إلى مكتبه، والتقط أوراقه مجددًا، وكأنها لم تكن موجودة قط.

أغلقت لينا الباب خلفها برفق. نزلت الدرج، خاليًا، بخطوات بطيئة.

مرّت بجانب داليا دون أن تراها.

ثم دخلت غرفتها وجلست على الأرض، مسندة ظهرها إلى الحائط. لم تعد تبكي. لقد فهمت. ليلة واحدة لم تُغير شيئًا. لفتة كهذه لا قيمة لها. هي، على وجه الخصوص... لا قيمة لها. إرضائي؟" انفجر ضاحكًا ضحكة جافة. كانت لا تزال هناك.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بيعت لرجل قاسٍ   خاتمة

    ابتسمت لينا مجدداً، يغمرها مزيج من الامتنان والحنين. تذكرت الليالي الطويلة التي قضتها تبكي وحيدة، متسائلةً إن كانت ستشعر يوماً بالأمان والحرية والسعادة. والآن، من خلال صوت ناتالي وضحكات إيلي، أدركت أن كل ذلك كان ممكناً بفضل عزيمتها وقوتها وإرادتها الراسخة لحماية أطفالها وإعادة بناء حياتها.قالت بصوت خافت: "شكراً لكِ يا ناتالي، لدعمكِ الدائم لي، حتى من بعيد. كنتِ بجانبي حين احتجت إليكِ، وسأظل ممتنة لكِ إلى الأبد."أجابتها ناتالي متأثرة: "دائماً يا لينا. أنتِ توأم روحي. وسأكون دائماً بجانبكِ، مهما كانت وجهتنا في الحياة."بعد لحظة صمت، غمرها دفء وتفاهم صداقتهما، نهضت لينا لتشرب كوباً من الماء. نظرت إلى إيلي، الذي كان لا يزال يلعب بهدوء، فغمرها شعور بالسلام. لأول مرة منذ زمن طويل، شعرت بخفة، وكأنها بلا هموم، قادرة على الاستمتاع بكل لحظة مع أطفالها. تذكرت كل ما عانته، كل الليالي التي ظنت فيها أنها لن تنجو، وشعرت بابتسامة صادقة ترتسم على شفتيها.قالت وهي تلتقط الهاتف مجددًا: "أتعلمين يا ناث، أعتقد أن السنوات العشر الماضية علمتني شيئًا ثمينًا: يمكنكِ المرور بأسوأ الظروف، وفقدان الثقة، والانك

  • بيعت لرجل قاسٍ   الفصل 93

    وإلياس... آه، إلياس. لم تسمع عنه شيئًا منذ ذلك الحين. مجرد أخبار متفرقة تتسرب عبر قنوات غير رسمية: لقد تزوج قبل عشر سنوات، ورحب به المجتمع كزوج محترم ورجل أعمال ناجح. لكن كل ذلك بدا وكأنه ينتمي إلى حياة أخرى، عالم لم يعد له مكان في واقعها. ثم كان هناك الصمت المطبق الذي أحاط بسيلفيا، زوجته، التي توفيت في حادث سيارة قبل سبع سنوات. تذكرت لينا الخبر بشكل مبهم: مزيج من الصدمة والغرابة، يكاد يكون غير واقعي. لم تشعر بالفرح أو الرضا، بل مجرد تأكيد صامت على أن الحياة تستمر، وأنها هي الأخرى يجب أن تستمر.اليوم، تعيش لينا حياتها على أكمل وجه. الشقة التي اختارتها عند وصولها أصبحت منزلًا دافئًا ومرحبًا، وحولت شغفها إلى مهنة. متجرها للزهور مفتوح منذ عدة سنوات، مكان مشرق وعطر، حيث تحكي كل باقة قصة، ويعكس كل تنسيق ذوقها وحساسيتها. كان الزبائن يأتون من كل حدب وصوب ليستمتعوا بموهبتها ودقتها، وشعرت برضا عميق في هذا الدور. لم تكن الزهور بالنسبة لها مجرد نباتات للبيع، بل كانت رمزًا للحياة، وللولادة من جديد، ولما استطاعت إعادة بنائه بعد كل هذا الألم.كان إيلي وإيليا، طفلاها، محور حياتها. حرصت لينا على أن ي

  • بيعت لرجل قاسٍ   الفصل 92

    قالت أخيرًا: "شكرًا لكِ يا ناث... حقًا... شكرًا لمحاولتكِ، لكن عليّ... عليّ أن أفعل هذا وحدي. من أجل إيلي ومن أجل الطفل. عليّ أن أبقى قوية، وسأبقى كذلك. مهما فعل، ومهما حلّ به... لن أدع أحدًا يتحكم بحياتي مجددًا."مدّت ناتالي يدها، وضغطت عليها بقوة، وكأنها تُبرم عهدًا صامتًا بينهما. كانتا تُدركان أن الطريق أمامهما لا يزال صعبًا، لكن لأول مرة منذ زمن طويل، شعرت لينا بموجة من العزيمة الخالصة. لم تعد تلك المرأة الخائفة العاجزة التي تلاعب بها إيلياس. لقد أصبحت الآن أمًا، وناجية، وقريبًا، امرأة تُسيطر على حياتها من جديد.بعد أن أنهتا المكالمة، جلست لينا بجانب النافذة، واحتضنها إيلي، ووضع يده على بطنها المنتفخ. غمرتها موجة من الدفء والحماية. لم يولد الطفل الذي تحمله بعد، لكنه كان يجسد القوة والأمل اللذين قررت التمسك بهما. أغمضت عينيها للحظة، تاركةً الذكريات المؤلمة والغضب يتلاشى، ووعدت نفسها بأنه لا شيء ولا أحد يستطيع أن يسلبها حريتها أو حرية أطفالها مرة أخرى.أشرقت الشمس فوق المدينة بوضوح مبهر، لكن في قلب إلياس، امتزج الحماس والقلق بشكل غريب. كان اليوم السابق سيلًا من المشاعر: أمضى المساء

  • بيعت لرجل قاسٍ   الفصل 91

    نهضت لينا، ووضعت إيلي على حجرها، وضمته إليها. نبض قلبها بتناغم مع نبضه، ولأول مرة منذ زمن طويل، شعرت أن كل شيء ممكن. ستواجه هذا الفصل الجديد من حياتها، وستحمي أطفالها، وهذه المرة، لن يستطيع شبح من الماضي أن يدمرها.في اليوم الذي سبق زفافه، لم يجد إيلياس أي راحة. هاجمت الندم والذكريات وإحباط شديد عقله. بدت الضحكات والتحضيرات لذلك اليوم الكبير بعيدة المنال، فارغة. كان بحاجة إلى معرفة الحقيقة. كان عليه أن يعرف أين لينا. وهكذا، وجد نفسه أمام باب ناتالي، يرتجف قليلاً، وعيناه محمرتان من دموع لم يرغب في ذرفها من قبل. طرق الباب بتردد، وعندما فتحت ناتالي الباب، دخل دون انتظار دعوة، غير قادر على كبح جماح يأسه."ناتالي..." بدأ حديثه، وصوته يرتجف من شدة التأثر. "أرجوكِ... أخبريني أين لينا. أنا... يجب أن أتحدث معها. ولو لمرة واحدة. حتى عبر الهاتف يكفي... أنا... أريد فقط أن أعتذر."حدّقت ناتالي به، مندهشةً من هذه الهشاشة غير المتوقعة. لقد رأت إلياس في لحظات غضبه وتلاعبه وقسوته، لكنه الآن أصبح رجلاً متوسلاً، وقد أضعفته مشاعره. كاد أن يركع، وضمّ يديه كما لو كان يكبح جماح شيء لا يمكن السيطرة عليه."اس

  • بيعت لرجل قاسٍ   الفصل 90

    ثم أخذت لينا نفسًا عميقًا، وقررت أن تكون صريحة تمامًا بشأن وضعها الحالي. "عليّ أيضًا أن أخبركم... أنا حامل." نظرت إليها المديرة بلطف، وارتسمت ابتسامة مشجعة على وجهها."لا مشكلة على الإطلاق هنا، بل على العكس تمامًا. نحن معتادون على دعم النساء في وضعك. التزامك ومهاراتك هما الأهم. أنا على يقين من أنكِ ستكونين إضافة رائعة لفريقنا."شعرت لينا بموجة من الراحة والامتنان تغمرها. بدا وكأن عبئًا ثقيلًا كان يثقل كاهلها لأشهر قد زال. ابتسمت، وعيناها تلمعان بالامتنان. "شكرًا جزيلًا... سأبذل قصارى جهدي، أعدكِ."ثم شرعت المديرة في شرح الخطوات التالية: الجدول الزمني، وإجراءات حضانة إيلي، والأوراق اللازمة لتسجيل الحمل رسميًا. استمعت لينا بانتباه، مستوعبة كل التفاصيل، وشعرت بثقة متزايدة. عرفت أنها وجدت مكانًا آمنًا، حيث يمكنها العمل وتوفير احتياجات أطفالها دون خوف من أي تهديدات خارجية.في نهاية المقابلة، مدت المديرة يدها قائلة: "أهلاً بكِ في شركتنا يا لينا. ستبدئين العمل يوم الاثنين، وسنحرص على تقديم الدعم لكِ طوال فترة التقديم."صافحت لينا المديرة بحرارة وتأثر شديدين، وقالت: "شكرًا... شكرًا جزيلًا." ش

  • بيعت لرجل قاسٍ   الفصل 89

    نهضت ببطء، ترتجف ساقاها، واتجهت نحو سرير الطفل. حملت إيلي بين ذراعيها وضمته إليها، تشعر بدفء جسده ونَفَسه المنتظم يُطمئنانها قليلاً. امتلأت عيناها بدموع صامتة، مزيج من الراحة والخوف المُستمر. "لن أدع ذلك يحدث مرة أخرى... أبداً..." كررتها لنفسها، تُقنع نفسها أكثر من أي شخص آخر.ثم جلست على الأريكة، لا تزال تحمل إيلي، وتركت عقلها يهدأ تدريجياً. كان الليل يحلّ، لكن لينا كانت تعلم أنها يجب أن تبقى متيقظة. ربما كان هذا الكابوس مجرد إسقاط لقلقها، لكنه كان تذكيراً قاسياً بهشاشة حريتها. كان عليها أن تستمر في حماية ابنها، ونفسها، والآن الطفل الذي لم يولد بعد.وفي صمت الليل الثقيل، عقدت لينا عهداً مع نفسها: لن تدع إيلياس أو أي شخص آخر يُملي عليها حياتها مرة أخرى. رفعت رأسها قليلاً لتتأكد من إغلاق الباب بإحكام وأن النوافذ آمنة. ثم ضمّت إيلي إليها، وأغمضت عينيها، وأسندت رأسها على ابنها، واستسلمت أخيرًا لنومها، مطمئنةً إلى أنها هذه المرة بأمانٍ تام.ترك الكابوس أثره، لكن لينا شعرت بعزيمةٍ أقوى من أي وقتٍ مضى. أدركت الآن أن اليقظة والقوة هما خير حليفين لها في حماية أطفالها ومواصلة حياتها الحرة. ورغ

  • بيعت لرجل قاسٍ   الفصل 23

    استلقت لينا على طاولة الفحص، وعيناها مثبتتان على السقف الأبيض.ارتجفت قليلاً من الجل البارد الذي وُضع على بطنها، لكنها لم تنطق بكلمة.كان جسدها هناك، مُقدَّماً للجهاز، وقفازات الطبيب، والشاشة التي تومض بخافت بجانبها.لكن عقلها كان شاردًا.لم تستطع سماع سوى صوت طبيب النساء الهادئ وهو يشرح لها ما يرا

  • بيعت لرجل قاسٍ   الفصل 29

    وصل دويّ إطارات السيارات على الحصى عبر نوافذ غرفة النوم.شعرت لينا، وهي مستلقية على السرير، بتوتر بارد يسري في عمودها الفقري.لم يحن وقت عودة إلياس إلى المنزل. ولم يكن صوت سيارته هو ما سمعته.نهضت ببطء واتجهت نحو النافذة.خرجت امرأة رشيقة وأنيقة، تقف على كعب عالٍ، من سيارة دفع رباعي سوداء.سيلفيا.

  • بيعت لرجل قاسٍ   الفصل الخامس والعشرون

    كانت الساعة تقارب منتصف الليل عندما شعرت لينا بباب غرفتها يُفتح بهدوء.لم تكن قد أضاءت النور.جلست على سريرها، ساقاها مطويتان، تعانق وسادتها، ورأسها مُسند إلى الحائط.لم تكن عيناها قد غطتا في نوم عميق.لم تعد قادرة على النوم.سمعت نقرات خفيفة بكعبيها على ألواح الأرضية.دخلت سيلفيا دون أن تطرق الباب

  • بيعت لرجل قاسٍ   الفصل الرابع والعشرون

    ثم تنهد ومرر يده على وجهه."سيلفيا، هذه ليست فكرة جيدة.""لماذا؟ أنت تسكن هنا، أليس كذلك؟ ثم إن هذا المنزل فارغ. أنا لا أشغل أي مساحة، أنت تعلم ذلك.""أنا مشغولة. لديّ مسؤوليات."اقتربت منه ووضعت يديها على صدره."أنا خطيبتك يا إلياس. من المفترض أن أكون بجانبك."أغمض عينيه للحظة.ثم، وكأنه لا يصدق م

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status