Beranda / الرومانسية / بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة / هل يعقل أنكِ لا تعرفين هوية زوجكِ؟

Share

هل يعقل أنكِ لا تعرفين هوية زوجكِ؟

Penulis: Aria Sky
last update Tanggal publikasi: 2026-06-18 13:21:12

اريا أشفرد

ما إن فتحت الباب حتى تجمدت خطواتي.

كانت فيكتوريا جالسة بكل هدوء، غارقة وسط رزم الأوراق النقدية، تعدّها بإصابع بطيئة وكأنها تستمتع بصوت المال أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم.

حتى إنها لم ترفع عينيها نحوي.

"كنت أعلم أن رشدكِ سيعود إليكِ في النهاية."

قالتها ببرود قاتل، وعيناها ما تزالان معلقتين بذلك اللون الأخضر اللعين بين يديها.

ثم تابعت وكأنها تمنّ عليّ بالنصيحة.

"أخبرتكِ أن الهروب محض عبث... فلا ترهقي نفسكِ..."

قبضت على حقيبتي بقوة حتى شعرت بأصابعي ترتجف، لكنني أجبرت صوتي أن يخرج ثابتًا.. صلبًا.

"إن كنتِ تظنين أنني سأستسلم بهذه البساطة... فأنتِ واهمة."

رفعت حاجبها ببطء.

سخرية مريرة ارتسمت على شفتيها.

"هل ستحاولين الفرار مجددًا؟"

رميت الحقيبة أرضًا واقتربت منها خطوة.

ثم أخرى.

كنت أرتجف من الداخل، لكن غضبي كان أكبر من خوفي.

"سأقول إنني أُجبرت على هذا الزواج، وأنكِ أنتِ من دبرتِ هذه المكيدة القذرة بالكامل!"

اختفت ابتسامتها فورًا، وتحولت ملامحها إلى شيء أكثر ظلمة. أكثر رعبًا.

"حاولي فعل ذلك... وستبصرين ما أنا فاعلة."

شهقت فجأة عندما انغرست أصابعها في خصلات شعري القرمزية بعنف.

ألم حاد مزق فروة رأسي بينما جذبتني نحوها بقسوة جعلت أنفاسي تتقطع.

"أقسم لكِ... سأحرق هذا المنزل بمن فيه أمام عينيكِ."

همست بها قرب وجهي، وصوتها يقطر سمًا.

"ولن أكترث لتلك الذكريات السخيفة التي تكنزينها هنا. فلا تلعبي بناري يا أريا... لأنكِ ستكونين أول من يحترق."

انكمشت ملامحي من الألم، لكن ذلك الوجع لم يكن شيئًا مقارنة بما فعلته كلماتها داخلي.

المنزل...

هذا المنزل الذي ما زال يحمل ضحكات ليلي... وصوت ريتشارد.

رفعت رأسي ببطء، والدموع التي قاومتها طويلًا انزلقت أخيرًا على وجنتي.

"لا يمكنكِ إجباري على الزواج... لست مستعدة لأكون زوجة رجل لديه إعاقة."

ضحكت بسخرية قاسية.

"تتصرفين وكأن الرجال سيتقاتلون عليكِ... بينما حبيبكِ نفسه لم يملك الشجاعة ليهرب بكِ."

"كنتِ دائمًا عبئًا يا أريا... على والدكِ، عليّ، وحتى على ذلك الأحمق الذي يسمي نفسه حبيبكِ. لذلك توقفي عن التصرف وكأن لديكِ خيارات."

زادت ضغط أصابعها في شعري، لكنني حدقت بها مباشرة رغم احتراق عيني.

"قد تملكين القوة الآن... لكنكِ لن تملكي إرادتي."

ابتلعت غصتي بصعوبة.

"لن أكون دمية تحركين خيوطها."

اشتعل الغضب في عينيها فورًا.

"إرادتكِ؟ وما نفعها وأنتِ مسلوبة الخيار؟"

دفعتني بعنف وهي تصرخ.

"هذا الزواج سيتم طوعًا أو كرهًا! وإن لم تتقبلي الأمر فسأحول هذا المنزل إلى رماد، فلا تتاوقحي معي!"

ثم دفعتني بقوة أكبر.

سقطت أرضًا بقسوة، بينما استدارت نحو الباب دون حتى أن تنظر خلفها.

"أمامكِ ساعة واحدة لتتجهزي... لا تهدري وقتي أكثر."

وأغلقت الباب خلفها.

بقيت على الأرض لثوانٍ طويلة، أحدق في الفراغ بعينين ضائعتين.

كنت أعرف جيدًا أن قوتي الحالية لا تكفي لمواجهتها... والأسوأ من ذلك أن خسارتي هذه المرة قد لا تكون أنا فقط.

بل ذكرياتي أيضًا.

لذلك..مؤقتًا.

سأدع العاصفة تهدأ أولًا... ثم سأهدم هذا الزواج من الداخل.

نهضت ببطء ودخلت غرفتي، وأسندت ظهري إلى الباب كأنني أهرب من العالم كله خلفه.

أخذت نفسًا عميقًا بصعوبة، أحاول سحق الغصة العالقة في حلقي، ثم بدأت أجمع ما تبقى من أغراضي.

وعندما أغلقت الحقيبة أخيرًا، وضعت أرنبتي داخل قفصها وجلست أنتظر.

أنتظر القدر وهو يطرق بابي.

قلبي بدأ يطرق أذني بعنف حتى شعرت أنني أسمعه بوضوح.

لقد وصلوا...

أدركت فجأة أنني وحيدة تمامًا في مواجهة فصل جديد وموحش من حياتي.

ابتلعت ريقي بصعوبة عندما فُتح الباب أخيرًا.

ظهرت فيكتوريا أولًا... لكن هذه المرة بقناع مختلف.

ابتسامة مزيفة.. ونبرة حنونة كاذبة جعلت معدتي تنقلب.

وخلفها وقف ثلاثة رجال ببنية جامدة وملامح باردة.

لكن...أنفاسي توقفت فجأة.

اتسعت عيناي بصدمة وأنا أحدق بأحدهم.

إنه هو.

الرجل الذي تشاجرت معه منذ يومين.

التقت أعيننا للحظة خاطفة.

رأيته يتفاجأ هو الآخر قبل أن يستعيد فورًا ذلك الجمود العسكري القاسي وكأن شيئًا لم يحدث.

اقتربت فيكتوريا مني بتمثيل مقزز.

"عزيزتي، لقد وصل رجال زوجكِ."

تنهدت دراميًا وهي تضع يدها على صدرها.

"لا أصدق أنكِ ستتزوجين وتغادرينني... سأفتقدكِ كثيرًا."

كدت أتقيأ.

اقتربت لتعانقني بقوة خانقة، ثم همست قرب أذني بابتسامة باردة.

"لا تنسي زيارتي من وقت لآخر... حسنًا؟"

ارتجف فكّي من شدة الغضب.

كيف تجرؤ هذه المرأة على لعب دور الأم الحزينة بينما باعتني منذ قليل وقبضت الثمن بكل رضا؟

كادت الصرخة تخرج مني وتفضح هذه المسرحية الرخيصة أمام الجميع...

لكنني اكتفيت بالنظر إليها بكل الاحتقار الذي أملكه.

"فلتحترقي بالجحيم."

حتى الآن...لم يطرف لها جفن.

اقتربت مني أكثر وهمست بنفس البرود المرعب.

"سأحرص على أخذكِ معي هناك."

ثم ابتعدت بهدوء والتفتت نحو الرجال.

"يمكنكم نقل الحقائب الآن."

اقترب رجلان من حقيبتي دون كلمة واحدة، بينما ظل الرجل يراقبني .. 

نظرت إلى الداخل للحظة قبل أن أستدير نحو فيكتوريا الواقفة عند الباب.

كانت تلوح بيدها بابتسامة زائفة.

"اعتني بنفسكِ يا أريا."

دخلت السيارة وانطلقت.

ما إن بدأت المدينة تتلاشى خلف الزجاج حتى انهارت دموعي أخيرًا.

*********

كان هناك عالم مختلف تمامًا بانتظاري.

قصر ضخم يقف وسط مساحات شاسعة من الخضرة، الخدم يتحركون بسرعة في كل الاتجاهات، يضعون اللمسات الأخيرة لاستقبالي.

أنا.

وفي زاوية صالة الاستقبال رأيت امرأة مسنة ترتدي ثوبًا أرجوانيًا أنيقًا يفيض بالهيبة.

شعرها المشيب مصفف بعناية شديدة، ونظراتها الحادة كانت كافية لجعل الجميع يتحرك فورًا دون اعتراض.

"تأكدوا أن كل شيء مثالي."

قالتها بصرامة.

"لا أريد أي خطأ.."

نظرات الجدة كانت حادة بشكل خانق وهي تتفحصني من رأسي حتى قدمي.

ميا بدت متحمسة وفضولية.

أما إلياس...فكان يدرس ملامحي.

بدأت ضربات قلبي تتسارع أكثر فأكثر.

ثم توقفت الجدة أمامي مباشرة.

"إذًا... أنتِ أريا؟"

اكتفيت بإيماءة صغيرة.

"أنا كاترين. سيدة هذا الدار وجدة زوجكِ."

نظرتها اخترقتني بالكامل.

"آمل أن تكوني إضافة تليق بمقام عائلتنا."

ثم استدارت وغادرت دون أن تنتظر ردي أصلًا.

راقبتها ميا بحرج قبل أن تلتفت نحوي بابتسامة لطيفة.

"لا تحزني بسبب تصرفاتها... هي صارمة قليلًا."

أومأت بخفة، بينما تقدم إلياس معرفًا نفسه.

"إلياس، شقيق زوجكِ. وهذه زوجتي ميا."

لوحت ميا بحماس.

"مرحبًا بكِ."

حاولت رسم ابتسامة خافتة رغم التوتر الذي يخنقني.

"تشرفت بمعرفتكم."

أومأ إلياس باحترام، لكن ميا فجأة اندفعت لتعانقني بحماس شديد.

"أنا سعيدة جدًا بوجودك هنا!"

تجمد جسدي بالكامل من المفاجأة.

ليتنحنح إلياس فورًا.

"ميا... أنتِ تخيفينها."

ابتعدت بسرعة وهي تضحك بإحراج.

"آسفة، تحمست قليلًا."

"لا بأس."

ابتسمت فورًا ثم التفتت نحو زوجها.

"يمكنك الذهاب الآن يا عزيزي، سأتكفل أنا بتعريف أريا على المكان."

"كما تشائين."

وما إن غادر إلياس حتى التفتت ميا نحو الرجل الواقف خلفنا.

"مايكل، يمكنك العودة إلى عملك الآن. سأجعل الخادمات ينقلن الحقائب."

استدرت نحوه فورًا.

إنه فعلًا نفس الرجل... أذن هو مايكل! 

أخفض مايكل رأسه باحترام.

"لا شكر هذا عملي، سيدة ميا."

ثم غادر.

وفي اللحظة التالية تشبثت ميا بذراعي وبدأت تسحبني معها بحماس طفولي.

"يا لروعة عينيكِ! القائد رجل محظوظ جدًا."

ابتسمت بخجل مرتبك.

"شكرًا لكِ... لكن من القائد؟"

توقفت فجأة ونظرت إليّ وكأنني قلت شيئًا مستحيلًا.

"ماذا؟ ألا تعرفينه؟ قائد القوات العسكرية الذي حقق أعظم الانتصارات في آخر حرب!"

سقطت الكلمات فوق رأسي كالصاعقة.

فكيف لا أعرفه؟

الجميع يعرفه.

الرجل الذي امتلأت صوره الشاشات... والرجل الذي كان اسمه وحده كافيًا ليزرع الرهبة في قلوب الناس.

ضحكت ميا بخفة وهي ترى الصدمة على وجهي.

"لا أصدق... هل يعقل أنكِ لا تعرفين هوية زوجكِ؟"

تجمد الهواء داخل رئتي.

حدقت بها بصدمة حقيقية بينما بدأت كل آمالي تتحطم واحدة تلو الأخرى.

لأن زوجي...هو نفسه القائد العسكري السابق.

داميان هوثورن.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   هل زواجكِ مني كان بموافقتكِ؟

    أريا أشفردقلبي لم يتوقف عن الخفقان بعنف منذ ساعتين.منذ اللحظة التي رأى فيها مايكل ما حدث بيني وبين ماركوس.القبلة.تبًا... تلك القبلة اللعينة.أغمضت عيني لثانية وأنا أضغط أصابعي فوق بعضها داخل حجري محاوِلة السيطرة على ارتجافة خفيفة تسري في جسدي، لكن الأمر كان مستحيلا.مايكل بالتأكيد أخبره.بل مستحيل ألا يخبره.وها أنا الآن أعود إلى المنزل... إلى ذلك القصر الضخم الذي أصبح سجني الرسمي، وأنا أستعد لما قد يفعله بي داميان هوثورن عندما يراني.اختنقت أنفاسي أكثر، كل شيء بالخارج بدا طبيعيا.هادئا.بينما رأسي كان يغرق في أسوأ السيناريوهات الممكنة.أما مايكل، فكان يجلس بالمقدمة بجانب السائق كعادته، ملامحه باردة تماما وهو يحدق بالطريق دون أن ينطق بكلمة واحدة.ابتلعت ريقي ببطء بينما تشابكت يداي فوق حجري بتوتر، وعندما توقفت السيارة أمام القصر شعرت برغبة مجنونة في الهرب.الركض.الاختفاء.أي شيء.لكن لا يوجد مهرب.. هذا منزلي الآن.وداميان... زوجي.أخذت نفسا عميقا قبل أن أخرج من السيارة وأتجه نحو الدرج، أحاول أن أبدو طبيعية رغم أن قلبي كان يوشك على تمزيق صدري من شدة التوتر.لكن أثناء صعودي...اصطدم

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   لم يرَ امرأة عارية في حياته.

    داميان هوثورن"دعني أخمن... مشكلة مع زوجتك؟"قلت دون مقدمات بعدما اطلقت زفيرا هادئا. عندما فُتح الباب بعد طرقتين خفيفتين.. رفعت عيني لأجظ إلياس دخل بوجه مرهق وكأنه خرج للتو من معركة خاسرة، وليس من شجار مع زوجته.تنهد بثقل قبل أن يرمي جسده فوق الأريكة المقابلة لي، يفرك وجهه بكفه بعصبية واضحة."ليست مشكلة كبيرة. مجرد هرمونات يا رجل...."كنت أراجع بعض المستندات فوق مكتبي.. رفعت حاجبي ببطء وأنا أضع الأوراق جانبا، ثم أشعلت سيجارتي وأخذت نفسا طويلا قبل أن أجيبه ببرود:"وتريد إقناعي أن هرموناتها ظهرت فجأة من تلقاء نفسها؟"رمقني بنظرة فارغة وكأنه يلومني على وقوفي بصف زوجته، ثم قال بانزعاج:"حسنا... ربما أخطأت قليلا. لكنها تبالغ! سألتني إن كانت ازدادت وزنا، وكل ما فعلته هو أنني أجبت بنعم."بقيت أحدق به لثوانٍ. أحيانا أتساءل كيف استطاع هذا الأحمق الزواج وإنجاب طفلين وهو يفتقر تماما لغريزة النجاة.نفثت دخان سيجارتي ببطء ثم أسندت ظهري إلى المقعد."لا توجد امرأة في العالم تريد سماع أنها ازدادت وزنا... خصوصا من زوجها."أطلق ضحكة ساخرة قصيرة."تتحدث وكأن لديك خبرة طويلة مع النساء."أرخيت رأسي قليل

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   ظننت أنني فقدتكِ

    أريا أشفردتوقفت السيارة أخيرًا أمام الجامعة.أمسكت حقيبتي وفتحت الباب، لكن صوت مايكل أوقفني قبل أن أخرج."سأكون قريبًا."قالها بحزم."إذا احتجتِ أي شيء... ستجدينني خلفكِ."لم أرد عليه.. أغلقت الباب خلفي واتجهت بسرعة نحو الداخل وأنا أشعر بنظراته تلاحقني.عظيم.حتى الجامعة أصبحت مراقبة.دخلت القاعة أبحث بعيني عن مقعد فارغ، وما إن وجدته وجلست حتى توقفت أنفاسي للحظة.ماركوس.كان يجلس أمامي مباشرة.شعرت براحة صغيرة... صغيرة جدًا.لكنها اختفت فورًا.لأنه لم ينظر إليّ حتى.ولم يلتفت نحوي.عبست بانزعاج.من المفترض أن أكون أنا الغاضبة منه...لا العكس.زممت شفتي بانزعاج، وكدت أتحرك من مكاني وأنزل إلى المقعد بجانبه... لكن باب القاعة انفتح فجأة.دخل معيد المادة، ومعه بدأ ضجيج الطلاب يخفت تدريجيا استعدادا للمحاضرة.رغم ذلك، لم أستطع إبعاد عيني عن ماركوس.كنت أراقبه طوال الوقت... كل حركة صغيرة يفعلها.كيف يكتب ملاحظاته وكأن العالم كله اختفى—وكأنني أنا تحديدا غير موجودة.ولا مرة.ولا حتى مرة واحدة التفت نحوي.بحق السماء... ما خطبه؟ألم يكن من المفترض أن يفرح برؤيتي؟ أن يسألني إن كنت بخير؟ إن كنت ما

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   عقد زواجنا...؟

    أريا أشفردعقد زواجنا...؟إذا ماذا كان ذلك العقد الذي أُجبرتُ على توقيعه سابقًا؟رفعتُ عيني نحوه بارتباكٍ واضح، بينما ظل هو على هدوئه المستفز، بنفس الهالة الثقيلة التي تجعل التوتر يلتصق بجلدي كلما اقترب مني."إذًا... ماذا عن العقد الذي وقّعته من قبل؟"خرج صوتي ثابتًا بالكاد."ألم يكن يُعتبر عقد زواج؟"ارتفع حاجبه قليلًا، وكأنه كان يتوقع سؤالي منذ البداية."العقد السابق كان مجرد إثبات على موافقتكِ للزواج."قالها بهدوء قاتل قبل أن يضيف:"أما هذا... فهو العقد الرسمي. بشروطي وشروطكِ."اتسعت عيناي ببطء.إذًا أنا... لست زوجته رسميًا بعد؟ضحكة قصيرة وجافة أفلتت من شفتي قبل أن تختفي فورًا.مضحك.وكأن ذلك سيغير أي شيء.حتى لو رفضت الآن... ماذا سيحدث؟ سأعود إلى ماذا أصلًا؟ إلى منزلٍ مهدد بالحرق؟ إلى حياة لم يعد لها مكان؟حتى ماركوس...عضضت على باطن خدي بقوة.عائلته بالكاد تتقبل وجودي، فهل سيفتحون لي أبوابهم بعد طلاقي من رجل مثل داميان هوثورن؟مستحيل.هبط بصري إلى الأوراق الموضوعة أمامي فوق المكتب. "هل تخبرني... أنك ستوافق على شروطي؟"سألته ببطء، أحاول التأكد أنني لم أتوهم ما قاله."وما الذي يج

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   اقتربي واجلسي.

    أريا أشفردكيف انتهى بي المطاف هنا؟كيف انهار عالمي بالكامل خلال ليلة واحدة فقط... لأجد نفسي محاصرة داخل قصر غريب، وسط عائلة لا أعرفها، وزواج لا يشبه أي شيء طبيعي؟شعرت بحرارة الدموع تتجمع داخل عيني، تحرق جفوني لكنني رفضت البكاء.مسحت دموعي بطرف قميصي بعناد، ثم جلست ببطء عندما شعرت بجفاف حاد في حلقي.ربما الماء سيساعدني قليلًا...أو على الأقل سيمنحني مهربًا من أفكاري.فتحت الباب بحذر وخرجت... ثم تحركت بخطوات بطيئة حتى لمح بصري الدرج أمامي، فتقدمت نحوه بحذر، لكن ما إن وضعت قدمي على أول درجة حتى التوت قدمي فجأة.شهقت بفزع، كدت أسقط—لكن ذراعًا قوية أحاطت خصري بسرعة وسحبتني للخلف بعنف خفيف جعل ظهري يرتطم بصدر صلب.تجمدت بالكامل.أنفاسي اختنقت داخل صدري فورًا.رائحة رجولية غامضة تسللت إلى أنفي... عطر بارد ومألوف بطريقة جعلت القلق يزحف تحت جلدي فورًا.رفعت رأسي ببطء، لكن الظلام كان كثيفًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية ملامحه.فقط... شعرت به.ببرودة جسده.بقوة ذراعيه حول خصري.حاولت الابتعاد فورًا، لكن قبضته اشتدت أكثر.وكأنه يمنعني من الهرب.ثم جاء صوته أخيرًا...لكن مليئًا بسلطة جعلت جسدي يقشعر

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   أنتِ الآن زوجة قائد عسكري.

    أريا أشفردهل كانت ميا تمزح معي الآن؟كيف يمكن أن أُزجّ في زواج مع رجل يحمل هيبة قائد عسكري؟ رجل يعرفه الجميع... ويخشاه الجميع؟شعرت بضربات قلبي تضرب داخل صدري بعنف، الرهبة والذهول اختلطا داخلي بطريقة خانقة حتى كدت أعجز عن التنفس.اقتربت ميا مني أكثر، وكأنها التقطت ارتباكي فورًا، ثم همست بمشاكسة خفيفة."لا تقولي لي إنكِ معجبة به؟"تعثرت الكلمات على لساني."ليس كذلك..."ضحكت بخفة قبل أن تقاطعني."اهدئي، أنا أمزح فقط."مالت نحوي قليلًا وكأنها تحاول طمأنتي."لكن صدقيني... هو أبعد ما يكون عن تلك الشائعات المرعبة."ولسبب ما...لم تطمئنني كلماتها أبدًا.بل زادت ذلك الخوف الغامض داخلي.ماذا لو كانت الشائعات حقيقية؟ماذا لو أن الحرب سحقت ما تبقى من إنسانيته؟والمشكلة لم تكن في طريقة تعامله معي فقط...بل في فكرة خداع رجل مثله..كيف سأهرب من شخص يملك كل هذه السلطة؟ كيف سأنتزع حريتي من بين يدي صياد اعتاد الفوز؟انقطعت أفكاري عندما أمسكت ميا بذراعي وسحبتني إلى الداخل بحماس.وفجأة اتسعت عيناها وهي تحدق بحقيبتي المفتوحة."انتظري... لديكِ أرنب صغير؟!"رفعت حاجبي بدهشة بينما ظهر الرأس الأبيض الصغير من

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   إلى أين سنهرب؟

    أريا أشفرد"أنا لستُ متزوجة!"سقطت كلمات فيكتوريا فوق رأسي كقنبلة.تجمد الدم في عروقي، واتسعت عيناي بصدمة مرعبة بينما استيقظ جسدي بالكامل دفعة واحدة، وكأن كل خلية داخلي بدأت تصرخ.لا! لا يمكن.لابد أنها تمزح.خرج صوتي مهتزًا وأنا أحدق بها بعدم استيعاب:"إن كان هذا أحد مقالبكِ السخيفة فأرجوكِ توقفي.

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   إلى منزل زوجكِ.

    أريا أشفرد"مهلًا... هل أنت بخير؟ لماذا تركض هكذا؟"شهقت بخفة عندما وجدت طفلًا صغيرًا متشبثًا بي بقوة وكأنه يهرب من الموت نفسه، بينما كان يلهث بعنف حتى بدا عاجزًا عن التقاط أنفاسه، وفي يده ساعة رجالية فاخرة.انحنيت بسرعة نحوه، أمسكت كتفيه الصغيرتين وأبعدت خصلات شعره المبعثرة عن وجهه بقلق.فتح فمه م

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   خمسمائة ألف دولار؟

    أريا اشفرد"خمسمائة ألف دولار."تجمد الدم في عروقي فور سماعي الرقم.وقفت خلف باب غرفة زوجة أبي، أضغط أنفاسي بصعوبة بينما كانت نبرتها تنخفض أكثر عبر الهاتف:"أخبريهم أنني وجدت الفتاة المناسبة."شعرت بقلبي يهبط إلى معدتي.فتاة؟أي فتاة؟ولماذا بدا صوت فيكتوريا... مرعبًا إلى هذا الحد؟******قبل عدة س

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status