Share

إلى منزل زوجكِ.

Author: Aria Sky
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-18 13:20:10

أريا أشفرد

"مهلًا... هل أنت بخير؟ لماذا تركض هكذا؟"

شهقت بخفة عندما وجدت طفلًا صغيرًا متشبثًا بي بقوة وكأنه يهرب من الموت نفسه، بينما كان يلهث بعنف حتى بدا عاجزًا عن التقاط أنفاسه، وفي يده ساعة رجالية فاخرة.

انحنيت بسرعة نحوه، أمسكت كتفيه الصغيرتين وأبعدت خصلات شعره المبعثرة عن وجهه بقلق.

فتح فمه محاولًا الكلام، لكن قبل أن ينطق ظهرت مجموعة رجال يركضون نحونا بخطوات سريعة وحادة، فتجمدت ملامحي فورًا.

لم أكن بحاجة لعبقرية لأفهم ما يحدث. الساعة ليست له... وهم يطاردونه لاستعادتها.

الخوف كان مرسومًا بوضوح فوق وجه الطفل الشاحب، بينما الرجال اقتربوا أكثر بملامح غاضبة ونظرات حادة جعلت معدتي تنقبض. دون تفكير، جذبته خلفي بحركة غريزية وهمست بسرعة:

"لماذا سرقتها؟"

ارتجف صوته الصغير وهو يتمتم بخجل وانكسار:

"أنا... آسف."

وفي اللحظة التالية كانوا قد أحاطوا بنا بالكامل. تقدم أحدهم للأمام، بدا وكأنه قائدهم، ثم قال ببرود:

"تنحي جانبًا يا آنسة. هذا اللص الصغير سرق ساعة رئيسنا."

رفعت حاجبي بصدمة ممزوجة بالاشمئزاز. رئيسكم؟ تحدث عن الطفل وكأنه مجرم خطير، لا مجرد طفل جائع بالكاد يستطيع التنفس.

"أنتم تطاردون طفلًا بسبب ساعة؟"

ارتبك الرجل للحظة قبل أن يجيب ببرود مستفز:

"اللص يبقى لصًا، ومن يخطئ يتحمل النتيجة."

اشتعل الغضب داخلي فورًا، فقلت بحدة وأنا أشير نحو الطفل المختبئ خلفي:

"أنت جاد؟ انظر إليه! إنه مجرد طفل!"

حاول التقدم نحونا، لكنني تحركت بسرعة لأقف أمام الصغير بالكامل. كان قلبي يخبط بعنف داخل صدري، لكن فكرة أن يمد أحدهم يده على طفل بهذا الشكل جعلت خوفي يختفي خلف غضبي.

"لن تلمسه."

زفر الرجل بضيق، ثم مرر يده فوق وجهه وكأنه يحاول الحفاظ على أعصابه.

"اسمعي، لسنا هنا لنفتعل المشاكل معكِ. لقد تأخرنا بالفعل على الرئيس، لذلك تنحي جانبًا من فضلك."

لكنني لم أتحرك ولا خطوة. رفعت رأسي بعناد وقلت بحدة:

"أريد التحدث مع رئيسكم."

فجأة استدارت رؤوس الجميع نحو الشارع. توقفت سيارة سوداء فارهة بجانبنا بانسيابية وفي ثانية انحنى الرجال فورًا باحترام واضح.

تسارعت نبضات قلبي.

إذن... هذا هو الرئيس.

حبست أنفاسي وأنا أتأمل السيارة بتوتر. حتى وأنا لا أفهم شيئًا في السيارات، كان واضحًا أن ثمنها خرافي. الزجاج الأسود كان يحجب من بداخلها بالكامل، ثم بدأ ينخفض ببطء... لكن ليس كفاية.

كل ما استطعت رؤيته كان ذراع رجل يرتدي قفازات جلدية سوداء، وعروق يده البارزة ظهرت بوضوح بطريقة جعلت شيئًا غريبًا يتحرك داخل معدتي.

"سيدي، أمسكنا بالصغير، لكن هذه الآنسة تعرقل الأمر."

لم أنتظر، الكلمات خرجت مني فورًا:

"أنت تعلم أنه مجرد طفل، أليس كذلك؟ ربما سرق بسبب الجوع... لا أكثر."

التفت نحو الطفل للحظة قبل أن أعود للنظر إلى السيارة.

"انظر إليه، ما يزال صغيرًا ليفهم حتى معنى ما فعله. هل ستعاقبه فعلًا؟"

رغم أنني لم أرَ وجهه، إلا أنني شعرت به... 

ابتلعت ريقي بصعوبة. لماذا كنت متوترة هكذا؟ ولماذا بدا الأمر وكأن الجميع يخشاه؟

هل هو زعيم عصابة؟ رجل أعمال خطير؟ مجرم؟

تنفست ببطء محاولة تهدئة ارتجاف أصابعي، ثم انتزعت الساعة من يد الطفل بلطف ومددتها نحو السيارة.

"تفضل... هذه ساعتك."

أخذها أحد الرجال من يدي بخشونة جعلتني أعقد حاجبي بانزعاج، ثم انتظرت بقلق وترقب.

هل سيتركون الطفل فعلًا... أم سينتظرون حتى أبتعد فقط؟

تحركت تلك اليد المغطاة بالقفاز الأسود أخيرًا. إشارة بسيطة... لكنها كانت كافية.

تراجع الرجال فورًا مبتعدين عنا دون اعتراض.

اتسعت عيناي بدهشة قبل أن أتنفس أخيرًا براحة. عاد الزجاج الأسود ليغلق ببطء، واختفت السيارة بعدها وسط الطريق. 

التفت نحو الطفل وجثوت أمامه مجددًا بابتسامة صغيرة.

"هل رأيت الورطة التي وضعتنا فيها؟"

خفض رأسه بخجل، ثم أدخل إصبعه في فمه وهمس بصوت مهزوم:

"أنا آسف."

وقبل أن أجيبه ركض فجأة.

"انتظر!"

ناديت خلفه بسرعة، لكنه اختفى بين الشوارع خلال ثوانٍ. وفي نفس اللحظة تقريبًا، وصلت الحافلة، فصعدت إليها بسرعة وأنا أتنهد بتعب. 

****

مر يوم الجامعة بشكل طبيعي بعد ذلك، بين المحاضرات الطويلة والضحكات المتفرقة مع ماركوس، ثم غداء سريع شاركته معه قبل أن أعود إلى المنزل مع غروب الشمس.

لكن ما إن فتحت الباب حتى توقف كل شيء داخلي.

تجمدت في مكاني.

فيكتوريا كانت جالسة على الأرض وسط أوراق مبعثرة، تبكي بانهيار حقيقي.

شهقت بفزع وأسقطت حقيبتي فورًا قبل أن أركض نحوها.

"ماذا حدث؟"

رفعت رأسها نحوي بعينين حمراوين متورمتين من البكاء، ثم مدت ورقة مرتجفة باتجاهي.

"انظري بنفسك."

أخذتها بقلق، وما إن قرأت الكلمات حتى شعرت بالأرض تميد بي.

"هذه... أوراق بيع المنزل؟"

أومأت باختناق.

"والدكِ باعه دون علمنا. يبدو أنه كان غارقًا في الديون..." انكسر صوتها أكثر. "وصلنا التحذير اليوم. لدينا أسبوع واحد فقط قبل إخلاء المنزل..."

شحب وجهي بالكامل، وبدأت أقلب الأوراق بيدين مرتجفتين، أقرأ الأختام والتوقيعات بعجز حقيقي.

لا... لا يمكن.

هذا منزل أمي. ذكرياتي. طفولتي. كل شيء.

"كيف فعل هذا؟" خرج صوتي مخنوقا. "كيف باع منزل أمي؟ ولماذا لم يخبرنا بأي شيء؟"

غطت فيكتوريا وجهها وهي تبكي أكثر.

"لقد مات وأخذ أسراره معه... لن يفيدنا لومه الآن."

ضغطت الورقة بقوة حتى تجعدت بين أصابعي، بينما بدأ الخوف يخنقني ببطء.

"ألا يوجد حل؟"

نظرت إليها بيأس حقيقي.

"هذا المنزل هو الشيء الوحيد المتبقي لي من عائلتي... لا أستطيع خسارته."

مسحت دموعها ببطء قبل أن تقول:

"هناك طريقة واحدة فقط."

رفعت رأسي إليها بسرعة.

"علينا تسديد الديون لاستعادة المنزل."

قفزت من مكاني فورًا.

"سأفعل."

حتى أنا تفاجأت بسرعة إجابتي، لكنني كنت مستعدة لفعل أي شيء... أي شيء لينجو المنزل.

راقبتني فيكتوريا للحظات بدهشة غريبة، ثم قالت بهدوء:

"هناك أملاك سجلها ريتشارد باسمكِ منذ سنوات. إذا تنازلتِ عنها، سيتم تسديد الديون بالكامل."

تجمدت قليلًا.

"أملاك أبي...؟"

"أعلم أن القرار صعب." اقتربت مني أكثر. "لكن هذا هو الحل الوحيد."

لم أتردد أبدًا.

"إذا كان سينقذ المنزل... فسأوقع."

ولأول مرة منذ بداية حديثنا... ابتسمت فيكتوريا.

ثم مدت الأوراق نحوي.

"إذًا... وقعي هنا."

الخوف كان يسيطر على رأسي بالكامل.. وقعت بسرعة دون أن أراجع أي شيء مكتوب أمامي.

أخذت الأوراق مني فورًا وقالت بابتسامة هادئة:

"لا تقلقي بشأن شيء الآن.."

ولأنني كنت مرهقة نفسيًا بالكامل... صدقتها.

عدت إلى غرفتي واستلقيت فوق السرير، ولم تمر سوى دقائق قبل أن أغرق في نوم عميق.

لكنني لم أستيقظ بسبب كابوس.

بل بسبب صوت فوضى.

تجمدت للحظة قبل أن أفتح عيني ببطء... ثم شهقت.

فيكتوريا كانت داخل غرفتي.

تفتح خزانتي.

تجمع ملابسي.. وتضع كل شيء داخل حقيبة سفر كبيرة.

رمشت عدة مرات بصدمة، ظنًا مني أنني ما أزال أحلم.

"ماذا تفعلين؟"

خرج صوتي مبحوحًا من النوم.

"لماذا تجمعين أغراضي؟"

توقفت عن الحركة ببطء، ثم التفتت نحوي.

وكانت تلك الابتسامة فوق وجهها كافية لتجعل معدتي تهبط.

"أجمعها... لأنكِ سترحلين."

عقدت حاجبي بعدم فهم وأنا أعتدل بسرعة فوق السرير.

"أرحل؟"

تقدمت نحوي بخطوات هادئة قبل أن تنحني أمامي مباشرة، وكانت السعادة داخل عينيها مرعبة.

"إلى منزل زوجكِ."

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   هل زواجكِ مني كان بموافقتكِ؟

    أريا أشفردقلبي لم يتوقف عن الخفقان بعنف منذ ساعتين.منذ اللحظة التي رأى فيها مايكل ما حدث بيني وبين ماركوس.القبلة.تبًا... تلك القبلة اللعينة.أغمضت عيني لثانية وأنا أضغط أصابعي فوق بعضها داخل حجري محاوِلة السيطرة على ارتجافة خفيفة تسري في جسدي، لكن الأمر كان مستحيلا.مايكل بالتأكيد أخبره.بل مستحيل ألا يخبره.وها أنا الآن أعود إلى المنزل... إلى ذلك القصر الضخم الذي أصبح سجني الرسمي، وأنا أستعد لما قد يفعله بي داميان هوثورن عندما يراني.اختنقت أنفاسي أكثر، كل شيء بالخارج بدا طبيعيا.هادئا.بينما رأسي كان يغرق في أسوأ السيناريوهات الممكنة.أما مايكل، فكان يجلس بالمقدمة بجانب السائق كعادته، ملامحه باردة تماما وهو يحدق بالطريق دون أن ينطق بكلمة واحدة.ابتلعت ريقي ببطء بينما تشابكت يداي فوق حجري بتوتر، وعندما توقفت السيارة أمام القصر شعرت برغبة مجنونة في الهرب.الركض.الاختفاء.أي شيء.لكن لا يوجد مهرب.. هذا منزلي الآن.وداميان... زوجي.أخذت نفسا عميقا قبل أن أخرج من السيارة وأتجه نحو الدرج، أحاول أن أبدو طبيعية رغم أن قلبي كان يوشك على تمزيق صدري من شدة التوتر.لكن أثناء صعودي...اصطدم

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   لم يرَ امرأة عارية في حياته.

    داميان هوثورن"دعني أخمن... مشكلة مع زوجتك؟"قلت دون مقدمات بعدما اطلقت زفيرا هادئا. عندما فُتح الباب بعد طرقتين خفيفتين.. رفعت عيني لأجظ إلياس دخل بوجه مرهق وكأنه خرج للتو من معركة خاسرة، وليس من شجار مع زوجته.تنهد بثقل قبل أن يرمي جسده فوق الأريكة المقابلة لي، يفرك وجهه بكفه بعصبية واضحة."ليست مشكلة كبيرة. مجرد هرمونات يا رجل...."كنت أراجع بعض المستندات فوق مكتبي.. رفعت حاجبي ببطء وأنا أضع الأوراق جانبا، ثم أشعلت سيجارتي وأخذت نفسا طويلا قبل أن أجيبه ببرود:"وتريد إقناعي أن هرموناتها ظهرت فجأة من تلقاء نفسها؟"رمقني بنظرة فارغة وكأنه يلومني على وقوفي بصف زوجته، ثم قال بانزعاج:"حسنا... ربما أخطأت قليلا. لكنها تبالغ! سألتني إن كانت ازدادت وزنا، وكل ما فعلته هو أنني أجبت بنعم."بقيت أحدق به لثوانٍ. أحيانا أتساءل كيف استطاع هذا الأحمق الزواج وإنجاب طفلين وهو يفتقر تماما لغريزة النجاة.نفثت دخان سيجارتي ببطء ثم أسندت ظهري إلى المقعد."لا توجد امرأة في العالم تريد سماع أنها ازدادت وزنا... خصوصا من زوجها."أطلق ضحكة ساخرة قصيرة."تتحدث وكأن لديك خبرة طويلة مع النساء."أرخيت رأسي قليل

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   ظننت أنني فقدتكِ

    أريا أشفردتوقفت السيارة أخيرًا أمام الجامعة.أمسكت حقيبتي وفتحت الباب، لكن صوت مايكل أوقفني قبل أن أخرج."سأكون قريبًا."قالها بحزم."إذا احتجتِ أي شيء... ستجدينني خلفكِ."لم أرد عليه.. أغلقت الباب خلفي واتجهت بسرعة نحو الداخل وأنا أشعر بنظراته تلاحقني.عظيم.حتى الجامعة أصبحت مراقبة.دخلت القاعة أبحث بعيني عن مقعد فارغ، وما إن وجدته وجلست حتى توقفت أنفاسي للحظة.ماركوس.كان يجلس أمامي مباشرة.شعرت براحة صغيرة... صغيرة جدًا.لكنها اختفت فورًا.لأنه لم ينظر إليّ حتى.ولم يلتفت نحوي.عبست بانزعاج.من المفترض أن أكون أنا الغاضبة منه...لا العكس.زممت شفتي بانزعاج، وكدت أتحرك من مكاني وأنزل إلى المقعد بجانبه... لكن باب القاعة انفتح فجأة.دخل معيد المادة، ومعه بدأ ضجيج الطلاب يخفت تدريجيا استعدادا للمحاضرة.رغم ذلك، لم أستطع إبعاد عيني عن ماركوس.كنت أراقبه طوال الوقت... كل حركة صغيرة يفعلها.كيف يكتب ملاحظاته وكأن العالم كله اختفى—وكأنني أنا تحديدا غير موجودة.ولا مرة.ولا حتى مرة واحدة التفت نحوي.بحق السماء... ما خطبه؟ألم يكن من المفترض أن يفرح برؤيتي؟ أن يسألني إن كنت بخير؟ إن كنت ما

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   عقد زواجنا...؟

    أريا أشفردعقد زواجنا...؟إذا ماذا كان ذلك العقد الذي أُجبرتُ على توقيعه سابقًا؟رفعتُ عيني نحوه بارتباكٍ واضح، بينما ظل هو على هدوئه المستفز، بنفس الهالة الثقيلة التي تجعل التوتر يلتصق بجلدي كلما اقترب مني."إذًا... ماذا عن العقد الذي وقّعته من قبل؟"خرج صوتي ثابتًا بالكاد."ألم يكن يُعتبر عقد زواج؟"ارتفع حاجبه قليلًا، وكأنه كان يتوقع سؤالي منذ البداية."العقد السابق كان مجرد إثبات على موافقتكِ للزواج."قالها بهدوء قاتل قبل أن يضيف:"أما هذا... فهو العقد الرسمي. بشروطي وشروطكِ."اتسعت عيناي ببطء.إذًا أنا... لست زوجته رسميًا بعد؟ضحكة قصيرة وجافة أفلتت من شفتي قبل أن تختفي فورًا.مضحك.وكأن ذلك سيغير أي شيء.حتى لو رفضت الآن... ماذا سيحدث؟ سأعود إلى ماذا أصلًا؟ إلى منزلٍ مهدد بالحرق؟ إلى حياة لم يعد لها مكان؟حتى ماركوس...عضضت على باطن خدي بقوة.عائلته بالكاد تتقبل وجودي، فهل سيفتحون لي أبوابهم بعد طلاقي من رجل مثل داميان هوثورن؟مستحيل.هبط بصري إلى الأوراق الموضوعة أمامي فوق المكتب. "هل تخبرني... أنك ستوافق على شروطي؟"سألته ببطء، أحاول التأكد أنني لم أتوهم ما قاله."وما الذي يج

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   اقتربي واجلسي.

    أريا أشفردكيف انتهى بي المطاف هنا؟كيف انهار عالمي بالكامل خلال ليلة واحدة فقط... لأجد نفسي محاصرة داخل قصر غريب، وسط عائلة لا أعرفها، وزواج لا يشبه أي شيء طبيعي؟شعرت بحرارة الدموع تتجمع داخل عيني، تحرق جفوني لكنني رفضت البكاء.مسحت دموعي بطرف قميصي بعناد، ثم جلست ببطء عندما شعرت بجفاف حاد في حلقي.ربما الماء سيساعدني قليلًا...أو على الأقل سيمنحني مهربًا من أفكاري.فتحت الباب بحذر وخرجت... ثم تحركت بخطوات بطيئة حتى لمح بصري الدرج أمامي، فتقدمت نحوه بحذر، لكن ما إن وضعت قدمي على أول درجة حتى التوت قدمي فجأة.شهقت بفزع، كدت أسقط—لكن ذراعًا قوية أحاطت خصري بسرعة وسحبتني للخلف بعنف خفيف جعل ظهري يرتطم بصدر صلب.تجمدت بالكامل.أنفاسي اختنقت داخل صدري فورًا.رائحة رجولية غامضة تسللت إلى أنفي... عطر بارد ومألوف بطريقة جعلت القلق يزحف تحت جلدي فورًا.رفعت رأسي ببطء، لكن الظلام كان كثيفًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية ملامحه.فقط... شعرت به.ببرودة جسده.بقوة ذراعيه حول خصري.حاولت الابتعاد فورًا، لكن قبضته اشتدت أكثر.وكأنه يمنعني من الهرب.ثم جاء صوته أخيرًا...لكن مليئًا بسلطة جعلت جسدي يقشعر

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   أنتِ الآن زوجة قائد عسكري.

    أريا أشفردهل كانت ميا تمزح معي الآن؟كيف يمكن أن أُزجّ في زواج مع رجل يحمل هيبة قائد عسكري؟ رجل يعرفه الجميع... ويخشاه الجميع؟شعرت بضربات قلبي تضرب داخل صدري بعنف، الرهبة والذهول اختلطا داخلي بطريقة خانقة حتى كدت أعجز عن التنفس.اقتربت ميا مني أكثر، وكأنها التقطت ارتباكي فورًا، ثم همست بمشاكسة خفيفة."لا تقولي لي إنكِ معجبة به؟"تعثرت الكلمات على لساني."ليس كذلك..."ضحكت بخفة قبل أن تقاطعني."اهدئي، أنا أمزح فقط."مالت نحوي قليلًا وكأنها تحاول طمأنتي."لكن صدقيني... هو أبعد ما يكون عن تلك الشائعات المرعبة."ولسبب ما...لم تطمئنني كلماتها أبدًا.بل زادت ذلك الخوف الغامض داخلي.ماذا لو كانت الشائعات حقيقية؟ماذا لو أن الحرب سحقت ما تبقى من إنسانيته؟والمشكلة لم تكن في طريقة تعامله معي فقط...بل في فكرة خداع رجل مثله..كيف سأهرب من شخص يملك كل هذه السلطة؟ كيف سأنتزع حريتي من بين يدي صياد اعتاد الفوز؟انقطعت أفكاري عندما أمسكت ميا بذراعي وسحبتني إلى الداخل بحماس.وفجأة اتسعت عيناها وهي تحدق بحقيبتي المفتوحة."انتظري... لديكِ أرنب صغير؟!"رفعت حاجبي بدهشة بينما ظهر الرأس الأبيض الصغير من

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   هل يعقل أنكِ لا تعرفين هوية زوجكِ؟

    اريا أشفردما إن فتحت الباب حتى تجمدت خطواتي.كانت فيكتوريا جالسة بكل هدوء، غارقة وسط رزم الأوراق النقدية، تعدّها بإصابع بطيئة وكأنها تستمتع بصوت المال أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم.حتى إنها لم ترفع عينيها نحوي."كنت أعلم أن رشدكِ سيعود إليكِ في النهاية."قالتها ببرود قاتل، وعيناها ما تزالان مع

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   إلى أين سنهرب؟

    أريا أشفرد"أنا لستُ متزوجة!"سقطت كلمات فيكتوريا فوق رأسي كقنبلة.تجمد الدم في عروقي، واتسعت عيناي بصدمة مرعبة بينما استيقظ جسدي بالكامل دفعة واحدة، وكأن كل خلية داخلي بدأت تصرخ.لا! لا يمكن.لابد أنها تمزح.خرج صوتي مهتزًا وأنا أحدق بها بعدم استيعاب:"إن كان هذا أحد مقالبكِ السخيفة فأرجوكِ توقفي.

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   خمسمائة ألف دولار؟

    أريا اشفرد"خمسمائة ألف دولار."تجمد الدم في عروقي فور سماعي الرقم.وقفت خلف باب غرفة زوجة أبي، أضغط أنفاسي بصعوبة بينما كانت نبرتها تنخفض أكثر عبر الهاتف:"أخبريهم أنني وجدت الفتاة المناسبة."شعرت بقلبي يهبط إلى معدتي.فتاة؟أي فتاة؟ولماذا بدا صوت فيكتوريا... مرعبًا إلى هذا الحد؟******قبل عدة س

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status