Share

اقتربي واجلسي.

Penulis: Aria Sky
last update Tanggal publikasi: 2026-06-18 13:22:22

أريا أشفرد

كيف انتهى بي المطاف هنا؟

كيف انهار عالمي بالكامل خلال ليلة واحدة فقط... لأجد نفسي محاصرة داخل قصر غريب، وسط عائلة لا أعرفها، وزواج لا يشبه أي شيء طبيعي؟

شعرت بحرارة الدموع تتجمع داخل عيني، تحرق جفوني لكنني رفضت البكاء.

مسحت دموعي بطرف قميصي بعناد، ثم جلست ببطء عندما شعرت بجفاف حاد في حلقي.

ربما الماء سيساعدني قليلًا...

أو على الأقل سيمنحني مهربًا من أفكاري.

فتحت الباب بحذر وخرجت... ثم تحركت بخطوات بطيئة حتى لمح بصري الدرج أمامي، فتقدمت نحوه بحذر، لكن ما إن وضعت قدمي على أول درجة حتى التوت قدمي فجأة.

شهقت بفزع، كدت أسقط—لكن ذراعًا قوية أحاطت خصري بسرعة وسحبتني للخلف بعنف خفيف جعل ظهري يرتطم بصدر صلب.

تجمدت بالكامل.

أنفاسي اختنقت داخل صدري فورًا.

رائحة رجولية غامضة تسللت إلى أنفي... عطر بارد ومألوف بطريقة جعلت القلق يزحف تحت جلدي فورًا.

رفعت رأسي ببطء، لكن الظلام كان كثيفًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية ملامحه.

فقط... شعرت به.

ببرودة جسده.

بقوة ذراعيه حول خصري.

حاولت الابتعاد فورًا، لكن قبضته اشتدت أكثر.

وكأنه يمنعني من الهرب.

ثم جاء صوته أخيرًا...لكن مليئًا بسلطة جعلت جسدي يقشعر بالكامل.

"إن أفلتكِ... ستقعين."

ابتلعت ريقي بصعوبة.

وفي تلك اللحظة فقط...عرفت.

إنه هو.. القائد.

الرجل الذي كنت أحاول الهروب من مجرد التفكير فيه... يمسك خصري الآن وسط هذا الظلام وكأنني وقعت داخل فخ حيّ.

خرج صوتي متوترًا رغم محاولتي السيطرة عليه.

"أنا... كنت فقط أريد شرب الماء."

لم يجبني.

ورغم أنني لم أستطع رؤية وجهه... إلا أنني شعرت بنظراته فوقي بوضوح أربكني أكثر.

بعد لحظات سحبني للخلف قليلًا، حتى أصبحت بعيدة عن حافة الدرج، ثم أفلت خصري أخيرًا.

في اللحظة التي ابتعدت فيها يداه...

تنفست.. وكأنني كنت أختنق طوال الوقت.

لكن نبضات قلبي لم تهدأ.

ولا ارتجاف جسدي.

ثم وصلني صوت خطواته وهو يبتعد تاركًا إياي وحدي في العتمة.

أغمضت عيني بقوة وأطلقت زفرة مرتجفة.

يا إلهي...

---

استيقظت مبكرًا لأجل الجامعة.

بدأت أبدل ملابسي بسرعة، وما إن نزعت الجزء العلوي من ثيابي وبقيت بملابسي الداخلية فقط حتى انفتح الباب فجأة.

"صباح الخير!"

شهقت بفزع واستدرت بسرعة، لأجد ميا واقفة عند الباب بابتسامتها المعتادة... والتي اختفت فورًا لحظة رأتني شبه عارية.

اتسعت عيناها بصدمة.

"يا إلهي! أنا آسفة، لم أقصد الدخول هكذا!"

ضممت ذراعي حول جسدي بسرعة وأنا أتنفس بتوتر.

"لا بأس..."

عادت الابتسامة إلى وجهها مجددًا، ثم أغلقت الباب خلفها وجلست بأريحية فوق الأريكة المقابلة لي.

"على أي حال... نحن فتاتان، لذا لا توجد مشكلة، صحيح؟"

رمشت عدة مرات بعدم استيعاب قبل أن أضحك بخفة رغم توتري.

"هل أنتِ بخير فعلًا؟"

تمددت فوق الأريكة وكأن حديثنا طبيعي تمامًا.

"كنت أظن أن زوجي وحده من يقول إنني غريبة... هل أبدو مريبة لهذه الدرجة؟"

ارتديت ملابسي بسرعة وأنا أجيبها بابتسامة صغيرة.

"أنتِ لطيفة."

أشرقت ملامحها فورًا بسعادة طفولية.

"إذًا! هل أنتِ جاهزة لجولة اليوم؟ سأعرفكِ على كل جزء في المنزل."

ترددت للحظة قبل أن أعتذر بخفوت.

"آسفة... لا أستطيع اليوم. لدي جامعة."

اعتدلت فورًا وهي تلوح بيدها بلا اهتمام.

"لا بأس! يمكننا فعلها لاحقًا."

ثم سالتها بحيرة.. جعلها تعقد حاجبيها بعدم فهم.

"هل يجب أن أخبره؟"

"ماذا؟"

تنهدت بخفة وأنا أوضح.

"أخبر زوجي.. بأنني ذاهبة إلى الجامعة."

أجابت فورًا وكأن الأمر بديهي.

"بالطبع. هو زوجكِ، ومن حقه أن يعرف إلى أين تذهبين ومع من."

توترت معدتي فورًا.

لاحظت ميا ذلك، فابتسمت محاولة طمأنتي.

"لا تخافي...! فقط أخبريه."

 ترددت قليلًا قبل أن أهمس.

"هل يمكنني طلب شيء منكِ؟"

"طبعًا."

نظرت نحو قفص بيبو وقلت بخجل.

"أنا أتأخر كثيرًا في الجامعة...هل يمكنكِ الاعتناء بها حتى أعود؟"

نظرت ميا نحو الأرنبـة الصغيرة داخل القفص، والتي كانت تحرك أذنيها بفضول وكأنها تتابع حديثنا.

ابتسمت فورًا.

"بالطبع! لكن ما اسمها؟"

ارتسمت ابتسامة صغيرة فوق شفتي رغم كل شيء.

"بيبو... اسمها بيبو."

اقتربت ميا من القفص وربتت على رأسها بخفة.

"لا تقلقي، ستكون بأمان معي."

غادرت الغرفة بعدها، وبينما كنت أعبر الرواق فجأة تذكرت شيئًا مهمًا.

أنا لا أعرف أين أجده.

كيف سأخبره أنني ذاهبة للجامعة؟

زوجي... ولم يكلف نفسه حتى عناء التعرف عليّ.

رفعت بصري لأجد خادمة تنظف إحدى الستائر، فتقدمت نحوها بتردد.

"هل تعلمين أين القائد؟"

رفعت رأسها فورًا.

"القائد في مكتبه، سيدتي."

"وأين المكتب؟"

أشارت نحو نهاية الرواق.

"هناك... أول غرفة."

أومأت بخفة وتحركت ببطء نحو المكان الذي وصفته.

حدقت بالمقبض لثوانٍ طويلة قبل أن أطرق بخفة.

لا رد.. ترددت.

هل أعود؟ أم—

"تفضلي."

تجمدت للحظة عندما وصلني صوته من الداخل.

ابتلعت توتري ثم فتحت الباب ببطء ودخلت.

وفي المنتصف...كان يجلس خلف مكتب ضخم من الماهوجني الأسود.

قميصه الأسود التصق بجسده بطريقة أبرزت كتفيه العريضين بشكل خطير، بينما جلسته الواثقة جعلتني أشعر أنني أصغر بكثير مما أنا عليه.

هذا الرجل...

لا يبدو كرجل يمكن خداعه بسهولة.

ولا كرجل يمكن الهرب منه أصلًا.

"كنت سأطلب رؤيتك.."

خرج صوته أخيرًا، بخشونة خافتة جعلت توتري يزداد.

"اقتربي واجلسي."

أغلقت الباب خلفي وتحركت نحوه بخطوات حذرة قبل أن أجلس أمام مكتبه دون أن أرفع عيني إليه.

"لماذا تريد رؤيتي؟"

رفع نظره نحوي ببطء، بينما كانت أصابعه تطرق سطح المكتب بإيقاع هادئ ومستفز.

شعرت وكأنه يراقب كل تفصيلة صغيرة بي.

كل نفس.. كل ارتجافة.

"لنتحدث."

شددت أصابعي فوق فخذي وأنا أحاول منع نفسي من الارتجاف.

"عن ماذا؟"

رفع أحد حاجبيه ببطء، ثم مال للأمام قليلًا، مستندًا بكوعيه فوق المكتب.

أصبح أقرب.

"وما الغريب في أن يرغب الرجل بالحديث مع زوجته؟"

كيف يقولها بهذه البساطة؟ وكأن هذا الزواج طبيعي.

وكأنني لم أُجبر عليه.

هل يعرف الحقيقة أصلًا؟

ولو أخبرته... هل سيصدقني؟

لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، خرج صوته مجددًا أكثر هدوءًا هذه المرة.

"سنتحدث عن عقد زواجنا."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   هل زواجكِ مني كان بموافقتكِ؟

    أريا أشفردقلبي لم يتوقف عن الخفقان بعنف منذ ساعتين.منذ اللحظة التي رأى فيها مايكل ما حدث بيني وبين ماركوس.القبلة.تبًا... تلك القبلة اللعينة.أغمضت عيني لثانية وأنا أضغط أصابعي فوق بعضها داخل حجري محاوِلة السيطرة على ارتجافة خفيفة تسري في جسدي، لكن الأمر كان مستحيلا.مايكل بالتأكيد أخبره.بل مستحيل ألا يخبره.وها أنا الآن أعود إلى المنزل... إلى ذلك القصر الضخم الذي أصبح سجني الرسمي، وأنا أستعد لما قد يفعله بي داميان هوثورن عندما يراني.اختنقت أنفاسي أكثر، كل شيء بالخارج بدا طبيعيا.هادئا.بينما رأسي كان يغرق في أسوأ السيناريوهات الممكنة.أما مايكل، فكان يجلس بالمقدمة بجانب السائق كعادته، ملامحه باردة تماما وهو يحدق بالطريق دون أن ينطق بكلمة واحدة.ابتلعت ريقي ببطء بينما تشابكت يداي فوق حجري بتوتر، وعندما توقفت السيارة أمام القصر شعرت برغبة مجنونة في الهرب.الركض.الاختفاء.أي شيء.لكن لا يوجد مهرب.. هذا منزلي الآن.وداميان... زوجي.أخذت نفسا عميقا قبل أن أخرج من السيارة وأتجه نحو الدرج، أحاول أن أبدو طبيعية رغم أن قلبي كان يوشك على تمزيق صدري من شدة التوتر.لكن أثناء صعودي...اصطدم

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   لم يرَ امرأة عارية في حياته.

    داميان هوثورن"دعني أخمن... مشكلة مع زوجتك؟"قلت دون مقدمات بعدما اطلقت زفيرا هادئا. عندما فُتح الباب بعد طرقتين خفيفتين.. رفعت عيني لأجظ إلياس دخل بوجه مرهق وكأنه خرج للتو من معركة خاسرة، وليس من شجار مع زوجته.تنهد بثقل قبل أن يرمي جسده فوق الأريكة المقابلة لي، يفرك وجهه بكفه بعصبية واضحة."ليست مشكلة كبيرة. مجرد هرمونات يا رجل...."كنت أراجع بعض المستندات فوق مكتبي.. رفعت حاجبي ببطء وأنا أضع الأوراق جانبا، ثم أشعلت سيجارتي وأخذت نفسا طويلا قبل أن أجيبه ببرود:"وتريد إقناعي أن هرموناتها ظهرت فجأة من تلقاء نفسها؟"رمقني بنظرة فارغة وكأنه يلومني على وقوفي بصف زوجته، ثم قال بانزعاج:"حسنا... ربما أخطأت قليلا. لكنها تبالغ! سألتني إن كانت ازدادت وزنا، وكل ما فعلته هو أنني أجبت بنعم."بقيت أحدق به لثوانٍ. أحيانا أتساءل كيف استطاع هذا الأحمق الزواج وإنجاب طفلين وهو يفتقر تماما لغريزة النجاة.نفثت دخان سيجارتي ببطء ثم أسندت ظهري إلى المقعد."لا توجد امرأة في العالم تريد سماع أنها ازدادت وزنا... خصوصا من زوجها."أطلق ضحكة ساخرة قصيرة."تتحدث وكأن لديك خبرة طويلة مع النساء."أرخيت رأسي قليل

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   ظننت أنني فقدتكِ

    أريا أشفردتوقفت السيارة أخيرًا أمام الجامعة.أمسكت حقيبتي وفتحت الباب، لكن صوت مايكل أوقفني قبل أن أخرج."سأكون قريبًا."قالها بحزم."إذا احتجتِ أي شيء... ستجدينني خلفكِ."لم أرد عليه.. أغلقت الباب خلفي واتجهت بسرعة نحو الداخل وأنا أشعر بنظراته تلاحقني.عظيم.حتى الجامعة أصبحت مراقبة.دخلت القاعة أبحث بعيني عن مقعد فارغ، وما إن وجدته وجلست حتى توقفت أنفاسي للحظة.ماركوس.كان يجلس أمامي مباشرة.شعرت براحة صغيرة... صغيرة جدًا.لكنها اختفت فورًا.لأنه لم ينظر إليّ حتى.ولم يلتفت نحوي.عبست بانزعاج.من المفترض أن أكون أنا الغاضبة منه...لا العكس.زممت شفتي بانزعاج، وكدت أتحرك من مكاني وأنزل إلى المقعد بجانبه... لكن باب القاعة انفتح فجأة.دخل معيد المادة، ومعه بدأ ضجيج الطلاب يخفت تدريجيا استعدادا للمحاضرة.رغم ذلك، لم أستطع إبعاد عيني عن ماركوس.كنت أراقبه طوال الوقت... كل حركة صغيرة يفعلها.كيف يكتب ملاحظاته وكأن العالم كله اختفى—وكأنني أنا تحديدا غير موجودة.ولا مرة.ولا حتى مرة واحدة التفت نحوي.بحق السماء... ما خطبه؟ألم يكن من المفترض أن يفرح برؤيتي؟ أن يسألني إن كنت بخير؟ إن كنت ما

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   عقد زواجنا...؟

    أريا أشفردعقد زواجنا...؟إذا ماذا كان ذلك العقد الذي أُجبرتُ على توقيعه سابقًا؟رفعتُ عيني نحوه بارتباكٍ واضح، بينما ظل هو على هدوئه المستفز، بنفس الهالة الثقيلة التي تجعل التوتر يلتصق بجلدي كلما اقترب مني."إذًا... ماذا عن العقد الذي وقّعته من قبل؟"خرج صوتي ثابتًا بالكاد."ألم يكن يُعتبر عقد زواج؟"ارتفع حاجبه قليلًا، وكأنه كان يتوقع سؤالي منذ البداية."العقد السابق كان مجرد إثبات على موافقتكِ للزواج."قالها بهدوء قاتل قبل أن يضيف:"أما هذا... فهو العقد الرسمي. بشروطي وشروطكِ."اتسعت عيناي ببطء.إذًا أنا... لست زوجته رسميًا بعد؟ضحكة قصيرة وجافة أفلتت من شفتي قبل أن تختفي فورًا.مضحك.وكأن ذلك سيغير أي شيء.حتى لو رفضت الآن... ماذا سيحدث؟ سأعود إلى ماذا أصلًا؟ إلى منزلٍ مهدد بالحرق؟ إلى حياة لم يعد لها مكان؟حتى ماركوس...عضضت على باطن خدي بقوة.عائلته بالكاد تتقبل وجودي، فهل سيفتحون لي أبوابهم بعد طلاقي من رجل مثل داميان هوثورن؟مستحيل.هبط بصري إلى الأوراق الموضوعة أمامي فوق المكتب. "هل تخبرني... أنك ستوافق على شروطي؟"سألته ببطء، أحاول التأكد أنني لم أتوهم ما قاله."وما الذي يج

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   اقتربي واجلسي.

    أريا أشفردكيف انتهى بي المطاف هنا؟كيف انهار عالمي بالكامل خلال ليلة واحدة فقط... لأجد نفسي محاصرة داخل قصر غريب، وسط عائلة لا أعرفها، وزواج لا يشبه أي شيء طبيعي؟شعرت بحرارة الدموع تتجمع داخل عيني، تحرق جفوني لكنني رفضت البكاء.مسحت دموعي بطرف قميصي بعناد، ثم جلست ببطء عندما شعرت بجفاف حاد في حلقي.ربما الماء سيساعدني قليلًا...أو على الأقل سيمنحني مهربًا من أفكاري.فتحت الباب بحذر وخرجت... ثم تحركت بخطوات بطيئة حتى لمح بصري الدرج أمامي، فتقدمت نحوه بحذر، لكن ما إن وضعت قدمي على أول درجة حتى التوت قدمي فجأة.شهقت بفزع، كدت أسقط—لكن ذراعًا قوية أحاطت خصري بسرعة وسحبتني للخلف بعنف خفيف جعل ظهري يرتطم بصدر صلب.تجمدت بالكامل.أنفاسي اختنقت داخل صدري فورًا.رائحة رجولية غامضة تسللت إلى أنفي... عطر بارد ومألوف بطريقة جعلت القلق يزحف تحت جلدي فورًا.رفعت رأسي ببطء، لكن الظلام كان كثيفًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية ملامحه.فقط... شعرت به.ببرودة جسده.بقوة ذراعيه حول خصري.حاولت الابتعاد فورًا، لكن قبضته اشتدت أكثر.وكأنه يمنعني من الهرب.ثم جاء صوته أخيرًا...لكن مليئًا بسلطة جعلت جسدي يقشعر

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   أنتِ الآن زوجة قائد عسكري.

    أريا أشفردهل كانت ميا تمزح معي الآن؟كيف يمكن أن أُزجّ في زواج مع رجل يحمل هيبة قائد عسكري؟ رجل يعرفه الجميع... ويخشاه الجميع؟شعرت بضربات قلبي تضرب داخل صدري بعنف، الرهبة والذهول اختلطا داخلي بطريقة خانقة حتى كدت أعجز عن التنفس.اقتربت ميا مني أكثر، وكأنها التقطت ارتباكي فورًا، ثم همست بمشاكسة خفيفة."لا تقولي لي إنكِ معجبة به؟"تعثرت الكلمات على لساني."ليس كذلك..."ضحكت بخفة قبل أن تقاطعني."اهدئي، أنا أمزح فقط."مالت نحوي قليلًا وكأنها تحاول طمأنتي."لكن صدقيني... هو أبعد ما يكون عن تلك الشائعات المرعبة."ولسبب ما...لم تطمئنني كلماتها أبدًا.بل زادت ذلك الخوف الغامض داخلي.ماذا لو كانت الشائعات حقيقية؟ماذا لو أن الحرب سحقت ما تبقى من إنسانيته؟والمشكلة لم تكن في طريقة تعامله معي فقط...بل في فكرة خداع رجل مثله..كيف سأهرب من شخص يملك كل هذه السلطة؟ كيف سأنتزع حريتي من بين يدي صياد اعتاد الفوز؟انقطعت أفكاري عندما أمسكت ميا بذراعي وسحبتني إلى الداخل بحماس.وفجأة اتسعت عيناها وهي تحدق بحقيبتي المفتوحة."انتظري... لديكِ أرنب صغير؟!"رفعت حاجبي بدهشة بينما ظهر الرأس الأبيض الصغير من

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   هل يعقل أنكِ لا تعرفين هوية زوجكِ؟

    اريا أشفردما إن فتحت الباب حتى تجمدت خطواتي.كانت فيكتوريا جالسة بكل هدوء، غارقة وسط رزم الأوراق النقدية، تعدّها بإصابع بطيئة وكأنها تستمتع بصوت المال أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم.حتى إنها لم ترفع عينيها نحوي."كنت أعلم أن رشدكِ سيعود إليكِ في النهاية."قالتها ببرود قاتل، وعيناها ما تزالان مع

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   إلى أين سنهرب؟

    أريا أشفرد"أنا لستُ متزوجة!"سقطت كلمات فيكتوريا فوق رأسي كقنبلة.تجمد الدم في عروقي، واتسعت عيناي بصدمة مرعبة بينما استيقظ جسدي بالكامل دفعة واحدة، وكأن كل خلية داخلي بدأت تصرخ.لا! لا يمكن.لابد أنها تمزح.خرج صوتي مهتزًا وأنا أحدق بها بعدم استيعاب:"إن كان هذا أحد مقالبكِ السخيفة فأرجوكِ توقفي.

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   إلى منزل زوجكِ.

    أريا أشفرد"مهلًا... هل أنت بخير؟ لماذا تركض هكذا؟"شهقت بخفة عندما وجدت طفلًا صغيرًا متشبثًا بي بقوة وكأنه يهرب من الموت نفسه، بينما كان يلهث بعنف حتى بدا عاجزًا عن التقاط أنفاسه، وفي يده ساعة رجالية فاخرة.انحنيت بسرعة نحوه، أمسكت كتفيه الصغيرتين وأبعدت خصلات شعره المبعثرة عن وجهه بقلق.فتح فمه م

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   خمسمائة ألف دولار؟

    أريا اشفرد"خمسمائة ألف دولار."تجمد الدم في عروقي فور سماعي الرقم.وقفت خلف باب غرفة زوجة أبي، أضغط أنفاسي بصعوبة بينما كانت نبرتها تنخفض أكثر عبر الهاتف:"أخبريهم أنني وجدت الفتاة المناسبة."شعرت بقلبي يهبط إلى معدتي.فتاة؟أي فتاة؟ولماذا بدا صوت فيكتوريا... مرعبًا إلى هذا الحد؟******قبل عدة س

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status