Compartilhar

ظننت أنني فقدتكِ

Autor: Aria Sky
last update Data de publicação: 2026-06-18 13:23:20

أريا أشفرد

توقفت السيارة أخيرًا أمام الجامعة.

أمسكت حقيبتي وفتحت الباب، لكن صوت مايكل أوقفني قبل أن أخرج.

"سأكون قريبًا."

قالها بحزم.

"إذا احتجتِ أي شيء... ستجدينني خلفكِ."

لم أرد عليه.. أغلقت الباب خلفي واتجهت بسرعة نحو الداخل وأنا أشعر بنظراته تلاحقني.

عظيم.

حتى الجامعة أصبحت مراقبة.

دخلت القاعة أبحث بعيني عن مقعد فارغ، وما إن وجدته وجلست حتى توقفت أنفاسي للحظة.

ماركوس.

كان يجلس أمامي مباشرة.

شعرت براحة صغيرة... صغيرة جدًا.

لكنها اختفت فورًا.

لأنه لم ينظر إليّ حتى.

ولم يلتفت نحوي.

عبست بانزعاج.

من المفترض أن أكون أنا الغاضبة منه...لا العكس.

زممت شفتي بانزعاج، وكدت أتحرك من مكاني وأنزل إلى المقعد بجانبه... لكن باب القاعة انفتح فجأة.

دخل معيد المادة، ومعه بدأ ضجيج الطلاب يخفت تدريجيا استعدادا للمحاضرة.

رغم ذلك، لم أستطع إبعاد عيني عن ماركوس.

كنت أراقبه طوال الوقت... كل حركة صغيرة يفعلها.

كيف يكتب ملاحظاته وكأن العالم كله اختفى—وكأنني أنا تحديدا غير موجودة.

ولا مرة.

ولا حتى مرة واحدة التفت نحوي.

بحق السماء... ما خطبه؟

ألم يكن من المفترض أن يفرح برؤيتي؟ أن يسألني إن كنت بخير؟ إن كنت ما زلت أتنفس بعد كل ما حدث؟

لكن لا! كان يتجاهلني تماما.

شعرت بالغضب يتصاعد داخل صدري ببطء مؤلم، وأصابعي ضغطت على القلم بقوة حتى كدت أكسره بين يدي.

بمجرد انتهاء هذه المحاضرة... سأتحدث معه.

سواء أعجبه ذلك أم لا.

وبالفعل، ما إن انتهت المحاضرة وبدأ الطلاب يجمعون أغراضهم حتى نهض ماركوس بسرعة وكأنه كان ينتظر لحظة الهروب هذه منذ البداية.

اشتعل الغضب داخلي أكثر، فالتقطت حقيبتي بسرعة واندفعت خلفه متجاهلة كل الضوضاء حولي.

خرج من القاعة وسار في الممر الطويل المؤدي إلى الساحة الخارجية، لكنني أسرعت أكثر حتى لحقت به أخيرا.

"ماركوس!"

خرج اسمه من فمي حادا وواضحا، مما جعله يتوقف لثانية قصيرة.

لكنه لم يستدر.

شددت على أسناني واقتربت أكثر حتى وقفت أمامه مباشرة، مجبرة إياه على مواجهتي.

"ما خطبك بحق الرب؟ لماذا تتجاهلني؟"

رفع عينيه نحوي أخيرا.

وكانتا باردتين بشكل لم أعتده منه أبدا.

"لست في مزاج للتحدث الآن."

قالها بسرعة، ثم حاول تجاوزي.

لكنني أمسكت بذراعه فورا، أجبره على التوقف.

"ليس الآن؟ إذا متى؟ من المفترض أنني أنا من يتصرف بهذه الطريقة، لا أنت!"

رفع حاجبه بسخرية باردة.

"حقا؟"

رمشت بعدم استيعاب... قبل أن ينفجر فجأة.

"ولماذا ستتصرفين بهذه الطريقة؟ أنتِ تعيشين الآن في قصر ضخم ومتزوجة من رجل عسكري صاحب نفوذ، فلماذا أنتِ حزينة؟!"

اتسعت عيناي بصدمة.

"هل أنت مجنون؟ ما الذي تقوله؟!"

انتزعت يدي منه بعنف، بينما صوتي بدأ يهتز رغم محاولتي إخفاء ذلك.

"هل تظن حقا أنني سعيدة بهذا الزواج؟"

طبق شفتيه بصمت، ثم هبطت عيناه على ملابسي ببطء.

ذلك وحده جعل معدتي تنقبض.

"لا تبدين حزينة بالنسبة لي."

شعرت بحرارة دمي تغلي داخل عروقي.

"ماذا تقصد بذلك؟"

خرج صوتي منخفضا... لكنه كان ممتلئا بالغضب.

أما هو، فلم يتراجع.

بل ازداد قسوة.

"أقصد أنكِ لا تبدين كشخص أُجبر على شيء. تبدين وكأنكِ بدأتِ تتأقلمين مع الوضع... أو ربما تستمتعين به حتى."

شهقت بصدمة، وأصابعي انقبضت بقوة حتى آلمتني.

"هل تعتقد أنني مستمتعة؟!"

أشاح بنظره بعيدا، وكأن النظر إليّ أصبح يؤذيه.

"ليس من حقكِ أن تلوميّني. أنتِ السبب في كل هذا."

ارتجف قلبي بعنف.

"لقد طلبت منكِ أن نهرب معا، لكنكِ من أوقفتِني. خيبتِ أملي، وجعلتِني أشعر وكأنني الوحيد المستعد للتضحية... حتى بكرامته."

انكسرت أنفاسي فجأة.

شعرت بشفتي ترتجفان، بينما تجمعت الدموع داخل عيني رغما عني.

عندها فقط عاد لينظر إليّ.

"أريا..."

همس باسمي بصوت منخفض، لكنني قاطعته فورًا.

"لا تقل شيئا."

ابتلعت الغصة التي تخنقني ثم همست بمرارة:

"لا أريد رؤية وجهك."

تجمد مكانه للحظة، وكأنه استوعب أخيرا ما فعله.

وكأن كلماته طعنته هو أيضا.

زفر بعمق، ثم نظر إليّ مجددا—وهذه المرة لم يكن في عينيه سوى الندم.

"أنا آسف... كنت غاضبا ولم أشعر بنفسي. جرحتكِ دون قصد."

مسحت دموعي بسرعة وكبرياء.

"وكأن الاعتذار سيمحو ما قلته."

تقدم خطوة نحوي، لكنني تراجعت فورًا.

فتوقف.

"أنتِ محقة... كنت وغدا."

صوته أصبح أخفض.

"ولن أكرر ذلك مجددا."

ضحكت بسخرية وسط دموعي، ثم رفعت عيني نحوه.

"أنت دائما وغد... ما الجديد؟"

خفض رأسه قليلا، محاولا إخفاء ابتسامته الصغيرة وكأنه وجدني لطيفة رغم كل شيء.

"كنت خائفا يا أريا."

ارتفع بصري إليه تلقائيا.

"لم أستطع تحمل فكرة أنكِ تحملين اسم رجل آخر... بينما أنا عاجز تماما."

قبض الألم على صدري بقوة.

"وأنا أيضا كنت خائفة!" انفجرت فيه. "لكنني لم أتخلَّ عنك كما فعلت أنت."

أبعدت وجهي عنه وأنا أتنفس بصعوبة، لكن أصابعه أمسكت بيدي برفق.

ثم رفعها نحو شفتيه وقبّلها بأسف جعل قلبي يضعف رغم غضبي.

"أنا لم ولن أتخلى عنكِ..لو كنتِ تنتظرين مني أن أترككِ لذلك الرجل… فأنتِ لا تعرفينني..!" 

"كل ما في الأمر أنني احتجت بعض الوقت لأفكر... أنا لا أعتذر لأنني غرت... أعتذر لأنني جرحتكِ."

زفر ببطء، ثم جذبني نحوه دون مقاومة حقيقية مني.

وجدت رأسي يستقر فوق كتفه بينما يداه تمران بهدوء بين خصلات شعري، يهدئني وكأنه يحاول إصلاح كل شيء بلمسة واحدة.

أغمضت عيني للحظة.

كرهت نفسي لأنني كنت بحاجة لهذا العناق.

لكنني كنت بحاجة إليه فعلا.

"ظننت أنني فقدتكِ..." همس بالقرب من أذني. "كنت غاضبا وخائفا، لكن ذلك لا يبرر ما قلته."

"رؤيتكِ تحملين اسم رجل آخر جعلتني أقول أشياء قذرة."

لم أرد ولم أبتعد أيضا.

بعد لحظات، رفعت رأسي نحوه بعينين حمراوين من البكاء.

"أنت أحمق."

ضحك بخفة، ثم مرر يده على خدي يبعد خصلة شعر علقت بوجهي.

"أعلم."

اقترب أكثر وهمس:

"أنا ذلك الأحمق الذي يحبكِ."

ارتجف قلبي رغما عني.

أعدت رأسي إلى صدره للحظات قصيرة... فقط لأسمح لنفسي بالشعور به قبل أن يسرقه الواقع مني مجددا.

ثم تمتمت أخيرا:

"لقد وجدت خطة."

ابتعد قليلا وحدق بي باهتمام، واضعا يديه على كتفي.

"خطة؟"

أومأت ببطء، ثم خفضت صوتي بحذر.

"وجدت طريقة للتخلص من هذا الزواج."

تغيرت ملامحه قليلا، لكنه لم يقاطعني.

"يجب أن أجعل القائد نفسه يلغي الزواج. سأجعله يكره وجودي معه... لدرجة أن يمنحني الطلاق بنفسه."

ظل يحدق بي وكأنه يحاول قراءة ما يدور داخل رأسي.

ثم تنهد بإحباط.

"هل تدركين مع من تتعاملين؟"

"هذا الرجل ليس شخصا عاديا يا أريا. ليس زوجا يمكنكِ استفزازه بسهولة لتحصلي على ما تريدين. إنه قائد ذو سلطة... وإذا شعر أنكِ تلعبين معه، قد تكون العواقب كارثية."

رفعت ذقني بعناد رغم القلق الذي تسلل إلى صدري بسبب كلماته.

"أنا لا ألعب معه، ماركوس."

ابتلعت ريقي ثم أكملت:

"سأجعله فقط يقتنع أنني لا أستحق أن أكون زوجته."

ظل يراقبني للحظات، ثم مرر يده في شعره بتوتر.

"لا... لا تفعلي شيئا قد يؤذيكِ."

اقترب أكثر.

"بل لا تفعلي أي شيء أساسا. أنا سأتكفل بالأمر."

رمشت بعدم فهم.

"كيف؟"

نظر إليّ بجدية قبل أن يخفض صوته.

"سأعمل بدوام جزئي وأجمع المال الكافي لنغادر ونهرب معا."

توقف لثانية.

"لا يوجد حل غير الهرب."

تجعد جبيني بقلق

"لكن... أنت كنت ضد فكرة الهرب منذ البداية."

قاطعني بحزم فوري.

"لأننا وقتها لم نكن نملك أي فرصة حقيقية."

تنهد ثم أكمل وهو ينظر مباشرة داخل عيني.

"لكن الآن فكرت في الأمر جيدا."

سكتُّ وأنا أراقبه.

أراقب صدقه... خوفه... وتمسكه بي.

"سأدفع أي ثمن لإنقاذ علاقتنا."

همس بها وهو يلمس وجنتي برفق، غارقا داخل عيني وكأنه يمنحني وعدا بعدم التخلي عني مرة أخرى.

وقبل أن أتمكن من قول أي شيء...

أغلق المسافة بيننا.

شفتيه اصطدمت بثغري فجأة، بلهفة جعلت أنفاسي تتعثر.

وكأنه يحاول إقناع نفسه أنني ما زلت له.

وأنني لن أضيع منه.

التفت ذراعه حول خصري بقوة، وكأنه يخشى أن أختفي من بين يديه، بينما أغمضت عيني واستسلمت لمشاعري دون تفكير.

لكن...ما إن فتحت عيني مجددا حتى تجمد الدم في عروقي.

كان مايكل يقف خلف ماركوس مباشرة.

عيناه الباردتان استقرتا فوق شفتي الملتصقتين بشفتي ماركوس… دون أي تعبير واضح.

لا غضب. لا صدمة.

وهذا ما أخافني أكثر.

ثم انخفض بصره ببطء نحو يد ماركوس الملتفة حول خصري.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   هل زواجكِ مني كان بموافقتكِ؟

    أريا أشفردقلبي لم يتوقف عن الخفقان بعنف منذ ساعتين.منذ اللحظة التي رأى فيها مايكل ما حدث بيني وبين ماركوس.القبلة.تبًا... تلك القبلة اللعينة.أغمضت عيني لثانية وأنا أضغط أصابعي فوق بعضها داخل حجري محاوِلة السيطرة على ارتجافة خفيفة تسري في جسدي، لكن الأمر كان مستحيلا.مايكل بالتأكيد أخبره.بل مستحيل ألا يخبره.وها أنا الآن أعود إلى المنزل... إلى ذلك القصر الضخم الذي أصبح سجني الرسمي، وأنا أستعد لما قد يفعله بي داميان هوثورن عندما يراني.اختنقت أنفاسي أكثر، كل شيء بالخارج بدا طبيعيا.هادئا.بينما رأسي كان يغرق في أسوأ السيناريوهات الممكنة.أما مايكل، فكان يجلس بالمقدمة بجانب السائق كعادته، ملامحه باردة تماما وهو يحدق بالطريق دون أن ينطق بكلمة واحدة.ابتلعت ريقي ببطء بينما تشابكت يداي فوق حجري بتوتر، وعندما توقفت السيارة أمام القصر شعرت برغبة مجنونة في الهرب.الركض.الاختفاء.أي شيء.لكن لا يوجد مهرب.. هذا منزلي الآن.وداميان... زوجي.أخذت نفسا عميقا قبل أن أخرج من السيارة وأتجه نحو الدرج، أحاول أن أبدو طبيعية رغم أن قلبي كان يوشك على تمزيق صدري من شدة التوتر.لكن أثناء صعودي...اصطدم

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   لم يرَ امرأة عارية في حياته.

    داميان هوثورن"دعني أخمن... مشكلة مع زوجتك؟"قلت دون مقدمات بعدما اطلقت زفيرا هادئا. عندما فُتح الباب بعد طرقتين خفيفتين.. رفعت عيني لأجظ إلياس دخل بوجه مرهق وكأنه خرج للتو من معركة خاسرة، وليس من شجار مع زوجته.تنهد بثقل قبل أن يرمي جسده فوق الأريكة المقابلة لي، يفرك وجهه بكفه بعصبية واضحة."ليست مشكلة كبيرة. مجرد هرمونات يا رجل...."كنت أراجع بعض المستندات فوق مكتبي.. رفعت حاجبي ببطء وأنا أضع الأوراق جانبا، ثم أشعلت سيجارتي وأخذت نفسا طويلا قبل أن أجيبه ببرود:"وتريد إقناعي أن هرموناتها ظهرت فجأة من تلقاء نفسها؟"رمقني بنظرة فارغة وكأنه يلومني على وقوفي بصف زوجته، ثم قال بانزعاج:"حسنا... ربما أخطأت قليلا. لكنها تبالغ! سألتني إن كانت ازدادت وزنا، وكل ما فعلته هو أنني أجبت بنعم."بقيت أحدق به لثوانٍ. أحيانا أتساءل كيف استطاع هذا الأحمق الزواج وإنجاب طفلين وهو يفتقر تماما لغريزة النجاة.نفثت دخان سيجارتي ببطء ثم أسندت ظهري إلى المقعد."لا توجد امرأة في العالم تريد سماع أنها ازدادت وزنا... خصوصا من زوجها."أطلق ضحكة ساخرة قصيرة."تتحدث وكأن لديك خبرة طويلة مع النساء."أرخيت رأسي قليل

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   ظننت أنني فقدتكِ

    أريا أشفردتوقفت السيارة أخيرًا أمام الجامعة.أمسكت حقيبتي وفتحت الباب، لكن صوت مايكل أوقفني قبل أن أخرج."سأكون قريبًا."قالها بحزم."إذا احتجتِ أي شيء... ستجدينني خلفكِ."لم أرد عليه.. أغلقت الباب خلفي واتجهت بسرعة نحو الداخل وأنا أشعر بنظراته تلاحقني.عظيم.حتى الجامعة أصبحت مراقبة.دخلت القاعة أبحث بعيني عن مقعد فارغ، وما إن وجدته وجلست حتى توقفت أنفاسي للحظة.ماركوس.كان يجلس أمامي مباشرة.شعرت براحة صغيرة... صغيرة جدًا.لكنها اختفت فورًا.لأنه لم ينظر إليّ حتى.ولم يلتفت نحوي.عبست بانزعاج.من المفترض أن أكون أنا الغاضبة منه...لا العكس.زممت شفتي بانزعاج، وكدت أتحرك من مكاني وأنزل إلى المقعد بجانبه... لكن باب القاعة انفتح فجأة.دخل معيد المادة، ومعه بدأ ضجيج الطلاب يخفت تدريجيا استعدادا للمحاضرة.رغم ذلك، لم أستطع إبعاد عيني عن ماركوس.كنت أراقبه طوال الوقت... كل حركة صغيرة يفعلها.كيف يكتب ملاحظاته وكأن العالم كله اختفى—وكأنني أنا تحديدا غير موجودة.ولا مرة.ولا حتى مرة واحدة التفت نحوي.بحق السماء... ما خطبه؟ألم يكن من المفترض أن يفرح برؤيتي؟ أن يسألني إن كنت بخير؟ إن كنت ما

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   عقد زواجنا...؟

    أريا أشفردعقد زواجنا...؟إذا ماذا كان ذلك العقد الذي أُجبرتُ على توقيعه سابقًا؟رفعتُ عيني نحوه بارتباكٍ واضح، بينما ظل هو على هدوئه المستفز، بنفس الهالة الثقيلة التي تجعل التوتر يلتصق بجلدي كلما اقترب مني."إذًا... ماذا عن العقد الذي وقّعته من قبل؟"خرج صوتي ثابتًا بالكاد."ألم يكن يُعتبر عقد زواج؟"ارتفع حاجبه قليلًا، وكأنه كان يتوقع سؤالي منذ البداية."العقد السابق كان مجرد إثبات على موافقتكِ للزواج."قالها بهدوء قاتل قبل أن يضيف:"أما هذا... فهو العقد الرسمي. بشروطي وشروطكِ."اتسعت عيناي ببطء.إذًا أنا... لست زوجته رسميًا بعد؟ضحكة قصيرة وجافة أفلتت من شفتي قبل أن تختفي فورًا.مضحك.وكأن ذلك سيغير أي شيء.حتى لو رفضت الآن... ماذا سيحدث؟ سأعود إلى ماذا أصلًا؟ إلى منزلٍ مهدد بالحرق؟ إلى حياة لم يعد لها مكان؟حتى ماركوس...عضضت على باطن خدي بقوة.عائلته بالكاد تتقبل وجودي، فهل سيفتحون لي أبوابهم بعد طلاقي من رجل مثل داميان هوثورن؟مستحيل.هبط بصري إلى الأوراق الموضوعة أمامي فوق المكتب. "هل تخبرني... أنك ستوافق على شروطي؟"سألته ببطء، أحاول التأكد أنني لم أتوهم ما قاله."وما الذي يج

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   اقتربي واجلسي.

    أريا أشفردكيف انتهى بي المطاف هنا؟كيف انهار عالمي بالكامل خلال ليلة واحدة فقط... لأجد نفسي محاصرة داخل قصر غريب، وسط عائلة لا أعرفها، وزواج لا يشبه أي شيء طبيعي؟شعرت بحرارة الدموع تتجمع داخل عيني، تحرق جفوني لكنني رفضت البكاء.مسحت دموعي بطرف قميصي بعناد، ثم جلست ببطء عندما شعرت بجفاف حاد في حلقي.ربما الماء سيساعدني قليلًا...أو على الأقل سيمنحني مهربًا من أفكاري.فتحت الباب بحذر وخرجت... ثم تحركت بخطوات بطيئة حتى لمح بصري الدرج أمامي، فتقدمت نحوه بحذر، لكن ما إن وضعت قدمي على أول درجة حتى التوت قدمي فجأة.شهقت بفزع، كدت أسقط—لكن ذراعًا قوية أحاطت خصري بسرعة وسحبتني للخلف بعنف خفيف جعل ظهري يرتطم بصدر صلب.تجمدت بالكامل.أنفاسي اختنقت داخل صدري فورًا.رائحة رجولية غامضة تسللت إلى أنفي... عطر بارد ومألوف بطريقة جعلت القلق يزحف تحت جلدي فورًا.رفعت رأسي ببطء، لكن الظلام كان كثيفًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية ملامحه.فقط... شعرت به.ببرودة جسده.بقوة ذراعيه حول خصري.حاولت الابتعاد فورًا، لكن قبضته اشتدت أكثر.وكأنه يمنعني من الهرب.ثم جاء صوته أخيرًا...لكن مليئًا بسلطة جعلت جسدي يقشعر

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   أنتِ الآن زوجة قائد عسكري.

    أريا أشفردهل كانت ميا تمزح معي الآن؟كيف يمكن أن أُزجّ في زواج مع رجل يحمل هيبة قائد عسكري؟ رجل يعرفه الجميع... ويخشاه الجميع؟شعرت بضربات قلبي تضرب داخل صدري بعنف، الرهبة والذهول اختلطا داخلي بطريقة خانقة حتى كدت أعجز عن التنفس.اقتربت ميا مني أكثر، وكأنها التقطت ارتباكي فورًا، ثم همست بمشاكسة خفيفة."لا تقولي لي إنكِ معجبة به؟"تعثرت الكلمات على لساني."ليس كذلك..."ضحكت بخفة قبل أن تقاطعني."اهدئي، أنا أمزح فقط."مالت نحوي قليلًا وكأنها تحاول طمأنتي."لكن صدقيني... هو أبعد ما يكون عن تلك الشائعات المرعبة."ولسبب ما...لم تطمئنني كلماتها أبدًا.بل زادت ذلك الخوف الغامض داخلي.ماذا لو كانت الشائعات حقيقية؟ماذا لو أن الحرب سحقت ما تبقى من إنسانيته؟والمشكلة لم تكن في طريقة تعامله معي فقط...بل في فكرة خداع رجل مثله..كيف سأهرب من شخص يملك كل هذه السلطة؟ كيف سأنتزع حريتي من بين يدي صياد اعتاد الفوز؟انقطعت أفكاري عندما أمسكت ميا بذراعي وسحبتني إلى الداخل بحماس.وفجأة اتسعت عيناها وهي تحدق بحقيبتي المفتوحة."انتظري... لديكِ أرنب صغير؟!"رفعت حاجبي بدهشة بينما ظهر الرأس الأبيض الصغير من

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   هل يعقل أنكِ لا تعرفين هوية زوجكِ؟

    اريا أشفردما إن فتحت الباب حتى تجمدت خطواتي.كانت فيكتوريا جالسة بكل هدوء، غارقة وسط رزم الأوراق النقدية، تعدّها بإصابع بطيئة وكأنها تستمتع بصوت المال أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم.حتى إنها لم ترفع عينيها نحوي."كنت أعلم أن رشدكِ سيعود إليكِ في النهاية."قالتها ببرود قاتل، وعيناها ما تزالان مع

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   إلى أين سنهرب؟

    أريا أشفرد"أنا لستُ متزوجة!"سقطت كلمات فيكتوريا فوق رأسي كقنبلة.تجمد الدم في عروقي، واتسعت عيناي بصدمة مرعبة بينما استيقظ جسدي بالكامل دفعة واحدة، وكأن كل خلية داخلي بدأت تصرخ.لا! لا يمكن.لابد أنها تمزح.خرج صوتي مهتزًا وأنا أحدق بها بعدم استيعاب:"إن كان هذا أحد مقالبكِ السخيفة فأرجوكِ توقفي.

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   إلى منزل زوجكِ.

    أريا أشفرد"مهلًا... هل أنت بخير؟ لماذا تركض هكذا؟"شهقت بخفة عندما وجدت طفلًا صغيرًا متشبثًا بي بقوة وكأنه يهرب من الموت نفسه، بينما كان يلهث بعنف حتى بدا عاجزًا عن التقاط أنفاسه، وفي يده ساعة رجالية فاخرة.انحنيت بسرعة نحوه، أمسكت كتفيه الصغيرتين وأبعدت خصلات شعره المبعثرة عن وجهه بقلق.فتح فمه م

  • بيعت للوحش: عروس الملياردير المجبرة   خمسمائة ألف دولار؟

    أريا اشفرد"خمسمائة ألف دولار."تجمد الدم في عروقي فور سماعي الرقم.وقفت خلف باب غرفة زوجة أبي، أضغط أنفاسي بصعوبة بينما كانت نبرتها تنخفض أكثر عبر الهاتف:"أخبريهم أنني وجدت الفتاة المناسبة."شعرت بقلبي يهبط إلى معدتي.فتاة؟أي فتاة؟ولماذا بدا صوت فيكتوريا... مرعبًا إلى هذا الحد؟******قبل عدة س

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status