Início / الرومانسية / بين الرغبة والخطيئة / الفصل الرابع عشر - على حافة الخطوة التالية

Compartilhar

الفصل الرابع عشر - على حافة الخطوة التالية

last update Data de publicação: 2026-09-19 18:14:37

منذ أن اتفقا على اللقاء، لم تستطع عبير أن تتعامل معه باعتباره لقاءً عاديًا.

كانت تعرف أن شيئًا تغير بينهما بعد آخر مرة التقيا فيها.

الفصل السابق من علاقتهما كان يمكن أن يظل مجرد مساحة من الكلام والصور والاشتياق، لكن ما حدث بينهما في المرة الماضية جعل العودة إلى المسافة القديمة شبه مستحيلة.

وصلت إلى المكان قبل الموعد بدقائق.

كان مطعمًا هادئًا في شارع جانبي، بعيدًا عن الزحام، بإضاءة خافتة وطاولات متباعدة تمنح كل شخص قدرًا من الخصوصية.

اختارت طاولة في زاوية بعيدة، وجلست وهي تحاول أن تبدو طبيعية.

وضعت هاتفها أمامها، ثم أعادته إلى حقيبتها.

بعد لحظات، ظهر سليم عند المدخل.

رآها فورًا.

توقفت عيناه عليها لثوانٍ قبل أن يتجه إليها.

وعندما وصل، لم يبدأ بالكلام.

وقف أمامها للحظة، يتأمل وجهها وكأنه يحاول أن يستوعب وجودها أمامه بعد كل ما دار بينهما خلف شاشة الهاتف.

ابتسمت عبير.

"إيه؟"

جلس إلى جوارها بدلًا من المقعد المقابل.

"ولا حاجة."

كان قربه هذه المرة مختلفًا.

كتفه لامس كتفها تقريبًا، وذراعه استقرت على ظهر المقعد خلفها.

لم تبتعد.

جاء النادل، طلبا شيئًا بسيطًا، ثم انصرف.

وبمجرد أن ابتعد، ساد بينهما صمت قصير.

كانت عبير تشعر بنظراته عليها.

لم تسأله لماذا ينظر إليها.

كانت تعرف.

حركت يدها فوق الطاولة، فاقتربت يده منها حتى لامست أصابعه أصابعها.

لم يكن الأمر صدفة.

تشابكت أصابعهما للحظات.

خفضت عبير عينيها إلى أيديهما، ثم رفعت نظرها إليه.

ابتسم.

"وحشتيني."

قالتها هي هذه المرة قبل أن يكررها.

"وإنت كمان."

شد على يدها قليلًا.

كان ذلك التصرف البسيط أكثر تأثيرًا من عشرات الرسائل.

تحدثا قليلًا عن الأيام الماضية، عن انشغالهما، وعن محاولات كل منهما أن يتصرف وكأن الأمور تحت السيطرة.

لكن الكلمات لم تكن هي الأهم.

كانت الطريقة التي يجلس بها قريبًا منها.

كانت أصابعه التي تعود إلى يدها كلما ابتعدت.

وكانت عيناه اللتان لم تعودا تحاولان إخفاء ما تشعر به تجاهها.

بعد قليل، وضعت عبير كوبها جانبًا.

اقترب سليم منها أكثر.

لمست يده ذراعها من الخارج، ثم تحركت ببطء حتى استقرت عند يدها.

نظرت إليه.

لم يسألها إن كان يستطيع.

لم تكن هناك حاجة للسؤال بعد كل ما حدث بينهما.

مال نحوها.

وقبلها.

كانت قبلة قصيرة، لكنها لم تكن بريئة.

ابتعد قليلًا، ثم عاد إليها.

هذه المرة بقيت يده حول خصرها، بينما رفعت عبير يدها إلى كتفه.

يداه لم تتوقفا عند الخصر هذه المرة.

انزلقت إحداهما ببطء تحت الطاولة حتى استقرت على فخذها، تضغط بلطف من خلال القماش، بينما صعدت الأخرى بهدوء حتى لامست صدرها من فوق ثوبها، تتحسس انحناءاته كأنما تتذكرها من قبل.

وعندما عاد يقبّلها مرة ثانية، عضّ شفتها السفلى برفق، ثم سحبها بين أسنانه لحظة قصيرة قبل أن يحررها ويعود يلامس فمها بلسانه.

ظلت هي ساكنة في البداية، ثم انحنت نحوه أكثر، تاركة يده تتجول على فخذها بينما كانت أنفاسها تتسارع بين القبلات.

وحين ابتعدا، ظلت قريبة منه، وأنفاسها أسرع قليلًا.

قالت بصوت منخفض:

"إحنا بقينا بنعمل حاجات ما كناش متخيلينها."

نظر إليها.

"وإنتِ ندمانة؟"

لم تجب فورًا.

مررت أصابعها فوق يده، ثم هزت رأسها بالنفي.

"لأ."

كانت الكلمة بسيطة، لكنها بددت آخر مساحة للتظاهر بأن ما بينهما مجرد إعجاب.

عادا إلى الحديث، لكن حتى الحديث أصبح مختلفًا.

كلما حاول أحدهما فتح موضوع عادي، انتهى الأمر بنظرة أو ابتسامة أو لمسة تعيدهما إلى السبب الحقيقي الذي جمعهما.

وبعد فترة، اقترح سليم أن يخرجا قليلًا.

سارا معًا خارج المطعم.

كان الشارع أكثر هدوءًا مما توقعت عبير، والهواء الليلي يمر حولهما بينما كانا يسيران جنبًا إلى جنب.

لم يمسك يدها طوال الطريق.

ترك بينهما مسافة صغيرة.

لكن عندما توقفا قرب السيارة، عاد إليها.

وقف أمامها.

رفع يده وأصلح خصلة من شعرها تحركت مع الهواء.

ثم أبقاها للحظة قرب وجهها.

نظرت إليه.

كانت عيناها تقولان شيئًا لم تقله.

اقترب وقبل جبينها أولًا، ثم خدها، قبل أن تتلاقى عيناهما مرة أخرى.

قال بهدوء:

"مش عايز كل مرة نقعد نبص على الساعة ونخاف حد يشوفنا."

نظرت حولها، ثم عادت إليه.

"وأنت عايز إيه؟"

تردد للحظة.

ثم قال:

"عايز مكان نكون فيه براحتنا."

ظلّت صامتة.

أضاف:

"عندي شقة صغيرة بستخدمها أوقات بسبب الشغل. هادية ومحدش بيكون فيها."

شعرت عبير بأن الجملة حملت أكثر مما قاله.

لم تكن دعوة عابرة.

كانت خطوة أخرى.

خطوة تعرف تمامًا إلى أين يمكن أن تقودهما.

ابتعدت عنه نصف خطوة.

ليس رفضًا، بل خوفًا من أن تتخذ القرار في اللحظة نفسها.

لاحظ سليم ذلك، فلم يضغط عليها.

اكتفى بالنظر إليها.

"مش لازم دلوقتي."

نظرت إلى وجهه.

كان ذلك تحديدًا ما جعل الأمر أصعب.

لو ضغط عليها، ربما كان بإمكانها أن تغضب أو تنسحب.

لكنه ترك القرار لها.

وضعت يدها على ذراعه.

"خلينا نمشي."

رافقها حتى سيارتها.

وقبل أن تفتح الباب، أمسك يدها.

التفتت إليه.

اقترب منها وقبلها مرة أخرى.

قبلة أطول من السابقة، جعلتها تنسى للحظات الشارع والسيارة والوقت.

وحين ابتعد، بقيت يداه حول خصرها للحظات قبل أن يتركها.

دخلت السيارة وأغلقت الباب.

ظل سليم واقفًا مكانه.

شغلَت المحرك، لكنها لم تتحرك فورًا.

نظرت إليه من خلف الزجاج.

رفع يده لها.

ابتسمت، ثم تحركت.

بعد دقائق، وصلتها رسالة.

"وصلتي؟"

نظرت إلى الشاشة.

كتبت:

"لسه."

ظهرت رسالة أخرى:

"فكرتي في اللي قلتلك عليه؟"

توقفت أصابعها فوق الشاشة.

نظرت إلى الطريق أمامها.

ثم كتبت:

"فكرت."

انتظرت رده.

"وبعدين؟"

لم تجب.

أغلقت الهاتف ووضعته إلى جوارها.

لكن بعد ثوانٍ، عادت إليه.

فتحت المحادثة من جديد.

كتبت كلمة، ثم مسحتها.

كتبت أخرى، ثم مسحتها أيضًا.

وفي النهاية أرسلت:

"مش دلوقتي."

جاء رده سريعًا:

"براحتك."

ابتسمت رغمًا عنها.

لكنها طوال الطريق إلى المنزل لم تستطع التخلص من صورة المكان الذي وصفه.

شقة صغيرة.

هادئة.

بعيدة عن أعين الناس.

مكان لا يضطران فيه إلى حساب كل نظرة أو كل حركة.

ولأول مرة، لم تكن الفكرة تخيفها وحدها.

كانت تجذبها أيضًا.

وفي مكان آخر، كان سليم يقف أمام باب شقته، يخرج مفاتيحه من جيبه ثم يتوقف للحظة.

نظر إلى الباب.

ثم أعاد المفاتيح إلى جيبه.

لم يدخل.

لم يكن مستعجلًا.

كان يعرف أن عبير ستأتي عندما تكون مستعدة.

لكن الأهم أنه كان يعرف شيئًا آخر:

أن مجرد معرفة أن ذلك المكان موجود، وأنه يمكن أن يجمعهما بعيدًا عن العالم، جعل المسافة بينهما أقصر مما كانت عليه قبل ساعات.

أما عبير، فقد وصلت إلى منزلها، أغلقت باب غرفتها، وأسندت ظهرها إليه للحظات.

وضعت يدها على صدرها.

كانت لا تزال تشعر بقربه.

لكن هذه المرة لم يكن أكثر ما يشغلها هو ما حدث بينهما.

بل ما يمكن أن يحدث في المرة القادمة.

وهنا تحديدًا، أدركت أن الخطر لم يعد في أن تقع في الخطيئة.

الخطر الحقيقي...

أنها بدأت تنتظرها.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • بين الرغبة والخطيئة    الفصل الرابع عشر - على حافة الخطوة التالية

    منذ أن اتفقا على اللقاء، لم تستطع عبير أن تتعامل معه باعتباره لقاءً عاديًا.كانت تعرف أن شيئًا تغير بينهما بعد آخر مرة التقيا فيها.الفصل السابق من علاقتهما كان يمكن أن يظل مجرد مساحة من الكلام والصور والاشتياق، لكن ما حدث بينهما في المرة الماضية جعل العودة إلى المسافة القديمة شبه مستحيلة.وصلت إلى المكان قبل الموعد بدقائق.كان مطعمًا هادئًا في شارع جانبي، بعيدًا عن الزحام، بإضاءة خافتة وطاولات متباعدة تمنح كل شخص قدرًا من الخصوصية.اختارت طاولة في زاوية بعيدة، وجلست وهي تحاول أن تبدو طبيعية.وضعت هاتفها أمامها، ثم أعادته إلى حقيبتها.بعد لحظات، ظهر سليم عند المدخل.رآها فورًا.توقفت عيناه عليها لثوانٍ قبل أن يتجه إليها.وعندما وصل، لم يبدأ بالكلام.وقف أمامها للحظة، يتأمل وجهها وكأنه يحاول أن يستوعب وجودها أمامه بعد كل ما دار بينهما خلف شاشة الهاتف.ابتسمت عبير."إيه؟"جلس إلى جوارها بدلًا من المقعد المقابل."ولا حاجة."كان قربه هذه المرة مختلفًا.كتفه لامس كتفها تقريبًا، وذراعه استقرت على ظهر المقعد خلفها.لم تبتعد.جاء النادل، طلبا شيئًا بسيطًا، ثم انصرف.وبمجرد أن ابتعد، ساد بينهم

  • بين الرغبة والخطيئة    الفصل الثالث عشر - أقرب مما ينبغي

    لم تمر ساعات طويلة على عودتها إلى المنزل، لكن عبير شعرت أن اليوم أثقل من المعتاد.كانت تتحرك بين الغرف دون هدف واضح، تلتقط هاتفها ثم تضعه، تفتح إنستجرام وتغلقه، تنشغل بشيء صغير لدقائق ثم تعود بعينيها إلى الشاشة.كانت تنتظر سليم.ولم تكن تريد أن تعترف بذلك حتى لنفسها.بعد لقائهما الأخير، أصبح الصمت بينهما مزعجًا بطريقة لم تعرفها من قبل. كانت قد اعتادت خلال الأيام الماضية أن يكون هناك شيء ينتظرها في هاتفها؛ رسالة منه، سؤال، مزحة، أو مجرد كلمة قصيرة تشعرها بأنه يفكر فيها.أما اليوم، فكانت تنتظر أكثر.وعندما ظهر اسمه أخيرًا، فتحَت الرسالة فورًا."وحشتيني."بقيت تنظر إلى الكلمة.لم تكتب ردًا سريعًا هذه المرة.ثم كتبت:"إحنا اتقابلنا امبارح."جاء الرد:"وعشان كده؟""يعني إيه؟""يعني المفروض الواحد بعد ما يشوفك يستنى كام يوم عشان يوحشه اللي شافه؟"ابتسمت رغمًا عنها."إنت غريب.""أنا من امبارح وأنا عايز أكلمك.""طب ما كلمتنيش.""كنت مستني أشوف هتوحشيني قد إيه.""والنتيجة؟""أسوأ مما توقعت."شعرت عبير بأن شيئًا دافئًا يتحرك داخلها.كتبت:"وأنا كمان كنت مستنياك."توقفت قليلًا قبل أن تضغط إرسال.

  • بين الرغبة والخطيئة    الفصل الثاني عشر - نظرة أطول من اللازم

    ما إن وصلت عبير إلى المنزل حتى أغلقت الباب خلفها، وأسندت ظهرها إليه للحظات.لم تتحرك.كانت لا تزال تشعر بأنها لم تعد إلى البيت فعلًا، وأن جزءًا منها بقي هناك، في المقهى، أمام سليم. الهواء بين جدران غرفتها بدا ثقيلًا، مليئًا بصدى صوته ونظراته التي لم تفارقها.أغمضت عينيها.عاد صوته إلى ذاكرتها."إنتِ أجمل من الصور بكتير."ابتسمت دون أن تشعر، وشعرت بحرارة خفيفة تنتشر في صدرها، كأن الكلمات لا تزال تلمسها.ثم تذكرت نظرته إليها، والطريقة التي كان يتابع بها كل كلمة تقولها، وكأن وجودها أمامه أهم من أي شيء آخر في العالم. كانت تلك النظرة طويلة، عميقة، تجعلها تشعر بأنها مرئية بكل ما فيها، لا مجرد وجه جميل.تحركت إلى غرفتها ببطء، ووضعت حقيبتها فوق السرير.جلست أمام المرآة.ظلت تنظر إلى انعكاسها طويلًا.لم تكن هذه المرة تنظر إلى نفسها كما اعتادت.كانت ترى نفسها بعين سليم.مدّت يدها ببطء، ومرّرت أصابعها على خدها، ثم نزلت إلى عنقها، تداعب الجلد الرقيق هناك كما لو أنها تستعيد لمسة يده.تخيّلت أصابعه مكان أصابعها، فشعرت بقشعريرة خفيفة تسري في جسدها. انزلقت يدها إلى كتفيها، ثم إلى صدرها، تمسّح برفق، ت

  • بين الرغبة والخطيئة    الفصل الحادي عشر - حديث لا ينتهي

    لم تنم عبير جيدًا في الليلة التي سبقت اللقاء.كانت تعرف أن سليم لم يعد مجرد صوت يأتيها من الهاتف، ولا اسمًا تنتظر ظهوره على شاشة إنستجرام. بعد كل ما قيل بينهما، وبعد الجرأة التي وصلت إليها رسائلهما، أصبح اللقاء الحقيقي شيئًا كانت تفكر فيه أكثر مما تريد الاعتراف به.وفي الموعد المتفق عليه، وصلت إلى المقهى وجلست في مكان هادئ.لم تمر سوى دقائق حتى ظهر سليم.وحين لمحها، ابتسم واتجه إليها مباشرة.قال:"وحشتيني."نظرت إليه بابتسامة صغيرة."إحنا اتكلمنا امبارح.""الكلام مش زي إنك تكوني قدامي."جلس إلى جوارها بدلًا من الجهة المقابلة، وكأن المسافة التي كانت تفصل بينهما في اللقاءات القديمة لم تعد مناسبة لما أصبح بينهما الآن.تأملها للحظات، ثم قال:"بجد... إنتِ أجمل من الصور بكتير."ضحكت بخجل."لسه فاكر الصورة؟""أنا فاكر كل حاجة.""واضح."اقترب قليلًا، وخفض صوته:"بس الصور ظلمتك."رفعت حاجبها."إزاي؟""عشان مش بتبين نظرتك الحقيقية."شعرت عبير بحرارة خفيفة في وجهها، وحاولت أن تخفي ارتباكها وهي تنظر إلى قائمة المشروبات."اطلب حاجه نشربها الأول بدل ما تفضل تتغزل فيا."ضحك."مش عارف أبطل."طلبا مش

  • بين الرغبة والخطيئة    الفصل العاشر - موعد لم يكن موعدًا

    توقفت عبير أمام ناصر، والهاتف لا يزال في يدها.قال وهو ينظر إليها:"كنتِ بتكلمي مين؟"شعرت بتوتر مفاجئ، لكنها أخفت ارتباكها بسرعة وقالت:"صاحبتي.""صاحبتك مين؟"ابتسمت محاولة تخفيف الموقف."هو لازم تعرف كل صاحباتي؟"ضحك ناصر وقال:"لا، بس بسأل عادي.""كانت بتسألني على حاجة تخص سهيلة، وبعدين أنا قفلت عشان إنت دخلت."هز رأسه دون اهتمام واضح."خلاص."ثم اتجه إلى الأريكة، وكأن الأمر انتهى بالفعل.جلست عبير بعيدًا عنه قليلًا، وشعرت براحة لم تكن تتوقعها. لم يكن هناك تحقيق، ولا شك، ولا أسئلة أخرى. مجرد سؤال عابر استطاعت أن تمر منه بكذبة صغيرة.لكنها في داخلها كانت تعرف أن المشكلة لم تكن في السؤال.المشكلة أنها أصبحت تكذب بسهولة من أجل سليم.مر يومان بعد ذلك، وحاولت عبير أن تتصرف بصورة طبيعية. كان ناصر يقضي وقته بين البيت وبعض مشاغله، بينما كانت هي تستغل اللحظات التي يبتعد فيها لتفتح هاتفها.لكن هذه المرة لم يكن الأمر مجرد رسائل.كانت تنتظر فرصة أكبر.وفي صباح اليوم الثالث، دخل ناصر الغرفة وهو يحمل حقيبة سفر صغيرة.نظرت إليه باستغراب."إيه ده؟""اتصلوا بيا من الشغل.""هتسافر؟""آه. فيه شغل لا

  • بين الرغبة والخطيئة    الفصل التاسع - المواجهة الأولى

    لم تكن الأيام الثلاثة التي ابتعدت فيها عبير عن سليم هادئة كما حاولت أن تظهر. كانت تقول لنفسها إنها فقط تحتاج إلى مساحة، وأن كثرة الحديث معه بدأت تجعلها تتصرف بطريقة لا تشبهها. لكنها في الحقيقة كانت تراقب هاتفها أكثر مما ينبغي، وتنتظر منه رسالة رغم أنها هي التي قررت الصمت. وحين لم يرسل، شعرت بالضيق. وحين أرسل أخيرًا، شعرت بالراحة. وهنا أدركت أن المشكلة أصبحت أكبر من مجرد إعجاب. في صباح اليوم الرابع، كانت عبير تعد القهوة في المطبخ حين دخل ناصر. نظر إليها وقال: "إنتِ مالك؟" التفتت إليه. "مالي؟" "بقالك كام يوم مش على بعضك." ابتسمت محاولة إنهاء الحديث. "يمكن عشان إنت لسه راجع من السفر والبيت اتقلب شوية." هز رأسه. "مش البيت." سكتت. اقترب منها قليلًا. "إنتِ." وضعت الفنجان على الطاولة. "يعني إيه أنا؟" "يعني من ساعة ما رجعت وأنا حاسس إنك مش معايا." قالها بهدوء، لكن العبارة أصابت مكانًا حساسًا داخلها. "أنا قدامك أهو." "الجسم آه." رفعت عينيها إليه. "ناصر..." "أنا مش بتخانق معاكي. أنا بس بحاول أفهم." جلست أمامه. "تفهم إيه؟" "إنتِ زعلانة مني؟" هزت رأسها. "لا." "مبسو

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status