Semua Bab بين الرغبة والخطيئة : Bab 1 - Bab 10

14 Bab

الفصل الأول - الصدفة

لم تكن عبير تؤمن بالصدف كثيرًا. كانت ترى أن كل شخص يصل إلى نقطة معينة في حياته بسبب سلسلة طويلة من الاختيارات، بعضها يتذكره جيدًا، وبعضها ينساه، وبعضها لا يدرك أهميته إلا بعد فوات الأوان. لذلك كانت تضحك كلما سمعت أحدًا يقول إن حياته تغيرت بسبب صدفة. لكنها لم تكن تعرف أن حياتها هي الأخرى كانت على موعد مع صدفة صغيرة، عادية جدًا في بدايتها، ستترك في داخلها أثرًا لم تفهمه في ذلك الوقت. كانت الساعة تقترب من الرابعة عصرًا عندما خرجت من أحد المتاجر وهي تحمل حقيبتين صغيرتين. كانت قد خرجت لشراء بعض الأشياء للمنزل، بعدما طلب منها عبدالله بعض المستلزمات المدرسية، بينما أصرت سهيلة في آخر لحظة على أن تشتري لها عبوة من مستحضرات العناية التي تستخدمها. وقفت عبير أمام باب المتجر للحظات، وأخذت نفسًا عميقًا. كان اليوم طويلًا. منذ الصباح وهي تتحرك بين المنزل والمشاوير، تتابع احتياجات أولادها، تتلقى مكالمات قصيرة من ناصر، وترد على أسئلة لا تنتهي. ناصر. مجرد التفكير في اسمه جعلها تنظر إلى هاتفها. لا توجد مكالمات جديدة. فتحت المحادثة بينهما، قرأت آخر رسالة أرسلها منذ ساعات: «هكلمك بالل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-07
Baca selengkapnya

الفصل الثاني - وجه عالق في الذاكرة

لم تنم عبير بسهولة تلك الليلة.كانت مستلقية على سريرها، والغرفة هادئة إلا من صوت المكيف، بينما كانت تفاصيل اليوم تعود إلى ذهنها دون ترتيب.لم يكن هناك شيء استثنائي حدث.لقاء عابر.شاب ساعدها في موقف بسيط.كلمات قليلة، وابتسامة، ثم انتهى كل شيء.ومع ذلك، كلما حاولت أن تغلق عينيها، ظهر وجهه أمامها من جديد.سليم.لم تكن تعرف حتى اسمه في البداية، ومع ذلك شعرت أن ملامحه تركت أثرًا أكبر مما ينبغي.فتحت عينيها ونظرت إلى السقف."أنا ليه بفكر فيه أصلًا؟"لم تجد إجابة.استدارت على جانبها وحاولت النوم، لكن ابتسامته ظلت عالقة في ذاكرتها.كانت ابتسامة هادئة، واثقة، لم تحمل ابتذالًا أو محاولة واضحة للتقرب منها، وهذا تحديدًا هو ما جعلها تفكر فيها أكثر.---في الصباح، عادت عبير إلى حياتها المعتادة.استيقظت مبكرًا، أعدت الإفطار، أيقظت عبدالله، وتأكدت من أن سهيلة استعدت ليومها.كانت تفعل كل شيء بصورة تلقائية.سنوات طويلة جعلت تفاصيل البيت جزءًا من حركتها اليومية.لكن عقلها كان في مكان آخر.كلما سكتت للحظات، عاد وجه سليم.وأثناء إعداد القهوة، تذكرت صوته.وأثناء ترتيب المطبخ، تذكرت نظرته.وقفت عبير أمام
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-07
Baca selengkapnya

الفصل الثالث - المصادفة الثالثة

منذ اللقاء الثاني، لم تعد عبير قادرة على إقناع نفسها بأن سليم مجرد وجه عابر مرّ في حياتها ثم اختفى.كانت تعرف اسمه الآن.وتعرف أنه في أواخر العشرينات تقريبًا.وتعرف أنه متزوج... أو هكذا أخبرها.أما ما لم تكن تعرفه، فهو السبب الذي جعلها تفكر فيه كلما خلا البيت من الضجيج.لم تكن تفكر فيه طوال الوقت، بالطبع.لكن اسمه كان يظهر في اللحظات التي لا تتوقعها.أثناء إعداد القهوة.وهي تقود سيارتها.قبل النوم.وأحيانًا عندما تقف أمام المرآة وتجد نفسها تبتسم دون سبب واضح.كانت تنزعج من ذلك.ثم تعود وتبتسم.في صباح أحد الأيام، كانت ترتب بعض الأشياء في حقيبتها عندما وجدت نفسها تتذكر جملته الأخيرة في اللقاء السابق.«إنتِ متجوزة؟»لم يكن السؤال الذي قالته له هو ما شغلها.بل إجابته.«لا.»قالها ببساطة شديدة.ولم تعرف لماذا شعرت وقتها بشيء يشبه الارتياح.وضعت يدها على حقيبتها وأغلقتها."مالِك يا عبير؟"قالتها لنفسها، ثم خرجت من الغرفة.حاولت أن تنشغل ببقية يومها.لكن الحياة، التي بدأت تجمع بين شخصين دون أن يخططا لذلك، كانت تخبئ لهما لقاءً ثالثًا.---كان العصر قد بدأ عندما خرجت عبير من أحد المحلات.كانت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-08
Baca selengkapnya

الفصل الرابع - حديث لا ينتهي

لم يكن تبادل حسابات إنستجرام بين عبير وسليم حدثًا يستحق أن تتوقف عنده كثيرًا، على الأقل هذا ما حاولت أن تقنع نفسها به.عادت إلى منزلها في ذلك المساء، وانشغلت بأمور البيت كعادتها. تحدثت مع سهيلة قليلًا، تابعت عبدالله، ثم جلست وحدها لبعض الوقت.ومع هدوء المنزل، وجدت يدها تمتد إلى هاتفها دون تفكير.فتحت إنستجرام.ظهر حساب سليم أمامها.ظلت تنظر إلى اسمه للحظات.لم يكن هناك سبب واضح يجعلها تدخل إلى حسابه مرة أخرى، لكنها فعلت.تصفحت الصور بهدوء، دون أن تبحث عن شيء محدد. كانت تريد فقط أن تعرف عنه أكثر. فمنذ لقائهما الأول، أصبح الفضول جزءًا من الحكاية.ثم أغلقت التطبيق.وضعت الهاتف بجوارها.وبعد دقائق قليلة فتحته من جديد.ضحكت على نفسها."أنا إيه اللي حصل لي؟"لم تجد إجابة.في مكان آخر، كان سليم يفعل شيئًا مشابهًا.فتح حساب عبير، وتصفح صورها القديمة والجديدة دون أن يرسل لها شيئًا. لم يكن يريد أن يبدو متسرعًا.فكر أن يكتب.تراجع.ثم كتب أخيرًا جملة بسيطة:"وصلتي؟"ظهرت الرسالة على هاتف عبير.توقفت للحظة.كانت تعرف أن الرسالة عادية جدًا، ومع ذلك شعرت بسعادة صغيرة لم تستطع تفسيرها.كتبت:"آه، وص
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

الفصل الخامس - صوت من خلف الشاشة

لم تكن عبير تتوقع أن تتحول رسائل إنستجرام إلى شيء تنتظره بهذا الشكل.في البداية كانت تفتح التطبيق عندما تتذكره.بعد أيام قليلة، أصبحت تفتحه دون سبب واضح، تتصفح بعض الصور لدقائق، ثم تعود إلى المحادثة نفسها وكأنها تبحث عن شيء لا تعرف اسمه.وفي كل مرة يظهر فيها اسم سليم، كانت تشعر بذلك الارتياح الصغير الذي تحاول ألا تعطيه أكبر من حجمه.كانت تعرف أن الأمر ما زال بسيطًا.كلام.مزاح.أسئلة متبادلة.لكن المشكلة أن الكلام بدأ يأخذ مساحة أكبر في يومها.كانت أحيانًا تبتسم أمام الهاتف من جملة كتبها، ثم تنتبه إلى نفسها فتضع الهاتف جانبًا وكأنها ارتكبت شيئًا لا ينبغي أن تفعله.وفي ذلك المساء، كانت جالسة وحدها بعدما هدأ المنزل، عندما وصلتها رسالة منه."عاملة إيه؟"كتبت:"كويسة."جاء الرد سريعًا:"بس؟"ابتسمت."يعني أقولك إيه؟""قولي الحقيقة.""الحقيقة إني تعبانة شوية.""من إيه؟""يوم طويل.""طب احكي."ترددت لحظة قبل أن تكتب:"إنت ليه بتحب تعرف كل حاجة؟"ظهرت إجابته:"عشان بحب أسمعك."توقفت أمام الجملة.كان يعرف كيف يقول أشياء بسيطة تجعلها تعيد قراءتها أكثر من مرة.كتبت:"إنت حتى لسه مسمعتش صوتي كتي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya

الفصل السادس - عودة ناصر

بعد عودة ناصر،استقبلته عبير كما تفعل كل مرة. ابتسامة هادئة. سؤال عن السفر. حقيبة تُفتح في الصالة. حديث سريع عن الطريق والعمل. وكان ناصر سعيدًا بعودته إلى البيت، يتحدث عن الأيام التي قضاها بعيدًا وكأنه يحاول أن يستعيد مكانه في تفاصيل المنزل دفعة واحدة.أما عبير، فكانت تستمع إليه وهي تفكر في شيء آخر. سليم. منذ أن سمعت صوته لأول مرة، أصبح حضوره مختلفًا.ولم تكن المشكلة أن سليم موجود في حياتها. المشكلة أن وجوده أصبح يشغل جزءًا منها لم تكن تعرف أنه فارغ إلى هذه الدرجة.في تلك الليلة، لم تستطع أن تفتح إنستجرام كما اعتادت. كان ناصر في المنزل. يجلس بجوارها، يسألها عن الأولاد، وعن البيت، وعن الأيام التي قضاها بعيدًا.وكانت تجيبه بشكل طبيعي. لكن كلما شعرت بهاتفها بجوارها، كانت عيناها تذهب إليه للحظة. ثم تعود إلى ناصر بسرعة.وصلتها إشعارات قليلة، لكنها لم تفتحها. لم تكن تعرف إن كان سليم قد كتب لها أم لا. ولم تكن تريد أن تعرف. على الأقل، ليس الآن.قال ناصر:«إنتِ ساكتة ليه؟»التفتت إليه.«ولا حاجة، تعبانة شوية.»ابتسم.«وحشتيني.»كانت الكلمة بسيطة. وكان المفترض أن تفرح بها. لكنها لم تفعل.قال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya

الفصل السابع - رسالة لا تُفتح

لم يكن وجود ناصر في البيت هو المشكلة الوحيدة.المشكلة الحقيقية أن عبير بدأت تكتشف أن وجوده يغيّرها.منذ عاد من سفره، أصبحت أكثر انتباهًا لهاتفها، وأكثر حذرًا في تصرفاتها، وأكثر توترًا من أي لحظة صمت قد تجمعها بنفسها.كانت تضع الهاتف بجانبها طوال الوقت، ثم تنتبه فجأة إلى أنها تمسكه دون سبب، فتضعه على الطاولة.تدخل إلى المطبخ، تأخذه معها.تجلس في غرفة المعيشة، تضعه قريبًا من يدها.وإذا خرج ناصر لدقائق، كانت عيناها تذهبان إليه تلقائيًا.لم تكن تريد أن تفعل ذلك.لكنها أصبحت تنتظر شيئًا.أو شخصًا.في مساء هادئ، كان ناصر يجلس أمام التلفاز يتابع مباراة، بينما كانت عبير ترتب بعض الأشياء على الطاولة.رن هاتفها.نظرت إليه بسرعة.إشعار من إنستجرام.لم تفتحه.ظل الهاتف أمامها، والشاشة أضاءت لثوانٍ ثم انطفأت.قال ناصر من مكانه دون أن يرفع عينيه عن التلفاز:"مين؟"توقفت يدها للحظة."ولا حاجة.""حد بعتلك؟"ابتسمت ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيها."آه، واحدة صاحبتي."لم يسأل أكثر.وهذا كان أسوأ بالنسبة لها.لأنها كانت تتوقع سؤالًا، تحقيقًا، أي شيء يجعلها تشعر أنها ما زالت قادرة على إقناع نفسها بأن الأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya

الفصل الثامن - لما غبتي

مرت ثلاثة أيام.ثلاثة أيام لم تكن طويلة في حساب الوقت، لكنها بدت لعبير أطول مما توقعت.منذ آخر رسالة بينها وبين سليم، حاولت أن تبتعد قليلًا. لم تكن تريد أن يصبح وجوده عادة يومية، ولا أن تظل عيناها معلقتين بالهاتف كلما أضاءت شاشته.لكنها اكتشفت شيئًا لم تكن مستعدة للاعتراف به.هي لم تكن تبتعد عنه.كانت تختبر قدرتها على الابتعاد.وفي كل مرة تفشل.في اليوم الأول لم تفتح إنستجرام إلا مرات قليلة.في اليوم الثاني بدأت تتساءل إن كان سليم غاضبًا.أما في اليوم الثالث، فقد وجدت نفسها تفتح المحادثة أكثر من مرة، ثم تغلقها دون أن تكتب شيئًا.كانت تنتظر منه أن يبدأ.لكنه لم يفعل.وهذا جعلها تشعر بالضيق أكثر.في المساء، كان ناصر جالسًا معها في الصالة، يتحدث عن بعض أصدقائه الذين لم يرهم منذ فترة.قال وهو ينظر إلى هاتفه:"أنا نازل أقعد مع الشباب شوية."رفعت عبير عينيها إليه."دلوقتي؟""آه، هقابلهم في الكافيه اللي تحت. ساعة ولا ساعتين وأرجع."ابتسمت بهدوء."ماشي."ارتدى ناصر حذاءه، ثم وقف أمامها للحظة."محتاج حاجة قبل ما أنزل؟""لا، بس خد بالك من نفسك."ابتسم لها وقبل رأسها سريعًا."تصبحي على خير."أغل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

الفصل التاسع - المواجهة الأولى

لم تكن الأيام الثلاثة التي ابتعدت فيها عبير عن سليم هادئة كما حاولت أن تظهر. كانت تقول لنفسها إنها فقط تحتاج إلى مساحة، وأن كثرة الحديث معه بدأت تجعلها تتصرف بطريقة لا تشبهها. لكنها في الحقيقة كانت تراقب هاتفها أكثر مما ينبغي، وتنتظر منه رسالة رغم أنها هي التي قررت الصمت. وحين لم يرسل، شعرت بالضيق. وحين أرسل أخيرًا، شعرت بالراحة. وهنا أدركت أن المشكلة أصبحت أكبر من مجرد إعجاب. في صباح اليوم الرابع، كانت عبير تعد القهوة في المطبخ حين دخل ناصر. نظر إليها وقال: "إنتِ مالك؟" التفتت إليه. "مالي؟" "بقالك كام يوم مش على بعضك." ابتسمت محاولة إنهاء الحديث. "يمكن عشان إنت لسه راجع من السفر والبيت اتقلب شوية." هز رأسه. "مش البيت." سكتت. اقترب منها قليلًا. "إنتِ." وضعت الفنجان على الطاولة. "يعني إيه أنا؟" "يعني من ساعة ما رجعت وأنا حاسس إنك مش معايا." قالها بهدوء، لكن العبارة أصابت مكانًا حساسًا داخلها. "أنا قدامك أهو." "الجسم آه." رفعت عينيها إليه. "ناصر..." "أنا مش بتخانق معاكي. أنا بس بحاول أفهم." جلست أمامه. "تفهم إيه؟" "إنتِ زعلانة مني؟" هزت رأسها. "لا." "مبسو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

الفصل العاشر - موعد لم يكن موعدًا

توقفت عبير أمام ناصر، والهاتف لا يزال في يدها.قال وهو ينظر إليها:"كنتِ بتكلمي مين؟"شعرت بتوتر مفاجئ، لكنها أخفت ارتباكها بسرعة وقالت:"صاحبتي.""صاحبتك مين؟"ابتسمت محاولة تخفيف الموقف."هو لازم تعرف كل صاحباتي؟"ضحك ناصر وقال:"لا، بس بسأل عادي.""كانت بتسألني على حاجة تخص سهيلة، وبعدين أنا قفلت عشان إنت دخلت."هز رأسه دون اهتمام واضح."خلاص."ثم اتجه إلى الأريكة، وكأن الأمر انتهى بالفعل.جلست عبير بعيدًا عنه قليلًا، وشعرت براحة لم تكن تتوقعها. لم يكن هناك تحقيق، ولا شك، ولا أسئلة أخرى. مجرد سؤال عابر استطاعت أن تمر منه بكذبة صغيرة.لكنها في داخلها كانت تعرف أن المشكلة لم تكن في السؤال.المشكلة أنها أصبحت تكذب بسهولة من أجل سليم.مر يومان بعد ذلك، وحاولت عبير أن تتصرف بصورة طبيعية. كان ناصر يقضي وقته بين البيت وبعض مشاغله، بينما كانت هي تستغل اللحظات التي يبتعد فيها لتفتح هاتفها.لكن هذه المرة لم يكن الأمر مجرد رسائل.كانت تنتظر فرصة أكبر.وفي صباح اليوم الثالث، دخل ناصر الغرفة وهو يحمل حقيبة سفر صغيرة.نظرت إليه باستغراب."إيه ده؟""اتصلوا بيا من الشغل.""هتسافر؟""آه. فيه شغل لا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status