แชร์

بارت 10

ผู้เขียน: ميرنا السيد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-11 12:15:15

في صباح اليوم التالي...

وصلت ميرال الجامعة، لكنها كانت حاسة إن في عيون كتير بتبصلها.

استغربت وبصت لليان.

ميرال: "في إيه؟"

اترددت ليان شوية، وقالت:

ليان: "فيه كلام منتشر في الكلية... وأنا مكنتش عايزة أقولك."

عقدت ميرال حاجبيها.

ميرال: "كلام إيه؟"

تنهدت ليان.

ليان: "بيقولوا إنك بتتقربي من الدكتور آدم عشان يديكي درجات."

اتسعت عيون ميرال بصدمة.

ميرال: "إيه؟! مين اللي قال كده؟"

هزت ليان كتفها.

ليان: "مش عارفين... بس الإشاعة انتشرت بسرعة."

نزلت دموع ميرال من القهر.

ميرال: "أنا معملتش حاجة."

---

في مكتب المعيدين...

دخل يوسف بسرعة.

يوسف: "آدم... سمعت الإشاعة؟"

رفع آدم رأسه باستغراب.

آدم: "إشاعة إيه؟"

حكى له يوسف كل اللي اتقال.

سكت آدم لحظة، ثم قال بحزم:

"الكلام ده لازم يقف."

خرج من المكتب فورًا.

---

في الممر...

كانت ميرال واقفة لوحدها، وعينيها مليانة دموع.

قرب منها آدم.

آدم: "ميرال."

بصتله بسرعة.

آدم: "متسمعيش كلام الناس."

قالت بصوت مكسور:

ميرال: "بس الناس بتتكلم... وأنا معملتش حاجة."

رد بثقة:

"وأنا عارف إنك معملتيش حاجة."

كانت أول مرة يحسّسها إنه واثق فيها بالكامل.

ابتسمت رغم دموعها.

---

من بعيد...

كانت لارا شايفة المشهد.

وقفت مصدومة.

لارا: "هو بيدافع عنها؟"

وفي اللحظة نفسها، كانت سارة واقفة جنبها.

قالت بخبث:

سارة: "شايفة؟ قولتلك."

لكن لارا ما ردتش.

بدأت تشك إن سارة هي اللي بتولع الدنيا.

---

بعد انتهاء اليوم...

كانت لارا ماشية في ممر هادئ، وفجأة سمعت سارة بتتكلم في الموبايل.

سارة: "أيوة... الإشاعة انتشرت زي ما اتفقنا."

اتسعت عينا لارا.

كملت سارة وهي بتضحك:

"لازم أبعد ميرال عن آدم بأي طريقة."

اتجمدت لارا في مكانها.

أول مرة تعرف الحقيقة...

وإن كل اللي حصل كان مدبر.

وقررت في سرها...

إنها مش هتسكت.

---

في صباح اليوم التالي...

دخلت لارا الجامعة وهي حاسمة قرارها.

كانت ماشية تدور على سارة، لحد ما لقتها قاعدة في الكافيتيريا مع كام بنت.

وقفت قدامها وقالت بهدوء:

لارا: "ممكن أتكلم معاكي دقيقة؟"

ابتسمت سارة بثقة.

سارة: "أكيد."

خرجوا برة الكافيتيريا.

أول ما بقوا لوحدهم، قالت لارا:

"أنا سمعت مكالمتك امبارح."

اختفت ابتسامة سارة.

سارة: "مكالمتي؟"

لارا: "سمعتك وإنتِ بتقولي إن الإشاعة كانت خطتك."

سكتت سارة ثواني، وبعدها ضحكت.

سارة: "وأيوة... أنا اللي عملت كده."

بصتلها لارا بعدم تصديق.

لارا: "ليه؟"

ردت سارة بغضب:

"لأن ميرال خدت اهتمام آدم... وأنا مش هسمح بده."

هزت لارا رأسها وقالت:

"اللي عملتيه غلط."

ومشت من غير ما تسمع ردها.

---

في نفس الوقت...

كان آدم في مكتبه، بيخلص بعض الأوراق.

خبط الباب.

آدم: "اتفضل."

دخلت لارا.

استغرب وجودها.

آدم: "خير؟"

أخدت نفسًا عميقًا وقالت:

"لازم تعرف الحقيقة."

وبدأت تحكيله كل حاجة...

من أول سرقة التقرير...

لحد الإشاعات اللي انتشرت.

فضل آدم ساكت، وكل كلمة كان بيسمعها كانت بتزوده غضبًا.

لما خلصت، قال بهدوء شديد:

"إنتِ متأكدة من اللي بتقوليه؟"

هزت رأسها.

"متأكدة."

وقف آدم من مكانه.

ولأول مرة...

ظهر الغضب على ملامحه.

---

بعد دقائق...

استدعى سارة لمكتبه.

دخلت وهي مبتسمة.

لكن أول ما شافت ملامحه، ابتسامتها اختفت.

آدم: "الإشاعات اللي انتشرت... إنتِ السبب فيها؟"

ارتبكت.

سارة: "لا... مين قال كده؟"

رد بجدية:

"متكدبيش."

نزلت رأسها وسكتت.

كان سكوتها... اعترافًا بكل شيء.

قال آدم بنبرة حازمة:

"الكلية مكان للعلم... مش لتشويه سمعة الناس. اللي عملتيه ملوش أي مبرر."

خرجت سارة من المكتب وهي منهارة.

---

في آخر اليوم...

كانت ميرال قاعدة في جنينة الكلية، تقرأ في كتاب.

قرب منها آدم.

وقفت بسرعة.

ميرال: "مساء الخير يا دكتور."

بصلها وقال بهدوء:

"عرفت الحقيقة كلها... وإنتِ كنتِ مظلومة."

ابتسمت ميرال ابتسامة حزينة.

"الحمد لله إن الحقيقة ظهرت."

قال وهو ينظر إليها باحترام:

"وأنا آسف... لأنك اتأذيتي بسبب حاجات مكانش ليكي ذنب فيها."

هزت رأسها وقالت:

"المهم إن كل حاجة انتهت."

ابتسم آدم ابتسامة هادئة...

ولأول مرة، شعر أن ميرال ليست مجرد طالبة عنده... بل أصبحت شخصًا له مكانة خاصة في قلبه.

---

في صباح اليوم التالي...

دخلت لارا الجامعة وهي حاسمة قرارها.

كانت ماشية تدور على سارة، لحد ما لقتها قاعدة في الكافيتيريا مع كام بنت.

وقفت قدامها وقالت بهدوء:

لارا: "ممكن أتكلم معاكي دقيقة؟"

ابتسمت سارة بثقة.

سارة: "أكيد."

خرجوا برة الكافيتيريا.

أول ما بقوا لوحدهم، قالت لارا:

"أنا سمعت مكالمتك امبارح."

اختفت ابتسامة سارة.

سارة: "مكالمتي؟"

لارا: "سمعتك وإنتِ بتقولي إن الإشاعة كانت خطتك."

سكتت سارة ثواني، وبعدها ضحكت.

سارة: "وأيوة... أنا اللي عملت كده."

بصتلها لارا بعدم تصديق.

لارا: "ليه؟"

ردت سارة بغضب:

"لأن ميرال خدت اهتمام آدم... وأنا مش هسمح بده."

هزت لارا رأسها وقالت:

"اللي عملتيه غلط."

ومشت من غير ما تسمع ردها.

---

في نفس الوقت...

كان آدم في مكتبه، بيخلص بعض الأوراق.

خبط الباب.

آدم: "اتفضل."

دخلت لارا.

استغرب وجودها.

آدم: "خير؟"

أخدت نفسًا عميقًا وقالت:

"لازم تعرف الحقيقة."

وبدأت تحكيله كل حاجة...

من أول سرقة التقرير...

لحد الإشاعات اللي انتشرت.

فضل آدم ساكت، وكل كلمة كان بيسمعها كانت بتزوده غضبًا.

لما خلصت، قال بهدوء شديد:

"إنتِ متأكدة من اللي بتقوليه؟"

هزت رأسها.

"متأكدة."

وقف آدم من مكانه.

ولأول مرة...

ظهر الغضب على ملامحه.

---

بعد دقائق...

استدعى سارة لمكتبه.

دخلت وهي مبتسمة.

لكن أول ما شافت ملامحه، ابتسامتها اختفت.

آدم: "الإشاعات اللي انتشرت... إنتِ السبب فيها؟"

ارتبكت.

سارة: "لا... مين قال كده؟"

رد بجدية:

"متكدبيش."

نزلت رأسها وسكتت.

كان سكوتها... اعترافًا بكل شيء.

قال آدم بنبرة حازمة:

"الكلية مكان للعلم... مش لتشويه سمعة الناس. اللي عملتيه ملوش أي مبرر."

خرجت سارة من المكتب وهي منهارة.

---

في آخر اليوم...

كانت ميرال قاعدة في جنينة الكلية، تقرأ في كتاب.

قرب منها آدم.

وقفت بسرعة.

ميرال: "مساء الخير يا دكتور."

بصلها وقال بهدوء:

"عرفت الحقيقة كلها... وإنتِ كنتِ مظلومة."

ابتسمت ميرال ابتسامة حزينة.

"الحمد لله إن الحقيقة ظهرت."

قال وهو ينظر إليها باحترام:

"وأنا آسف... لأنك اتأذيتي بسبب حاجات مكانش ليكي ذنب فيها."

هزت رأسها وقالت:

"المهم إن كل حاجة انتهت."

ابتسم آدم ابتسامة هادئة...

ولأول مرة، شعر أن ميرال ليست مجرد طالبة عنده... بل أصبحت شخصًا له مكانة خاصة في قلبه.

---

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بين المعيد والطالبة    الخاتمة

    وهكذا... وصلت حكاية "بين المعيد والطالبة" إلى نهايتها.ربما كانت البداية مجرد صدفة داخل مدرج جامعي، وطالبة مرحة كثيرة المواقف، ومعيد هادئ لا يعرف سوى الجدية... لكن الأقدار كانت تكتب لهما قصة مختلفة تمامًا.علمتنا هذه الرواية أن الاحترام هو أساس أي علاقة ناجحة، وأن الحب الحقيقي لا يحتاج إلى استعجال، بل يحتاج إلى صبر، وثقة، وتقدير للطرف الآخر.شكرًا لكل شخص رافق آدم وميرال في رحلتهم، وضحك معهم، وحزن من أجلهم، وانتظر كل فصل بشغف. وجودكم ودعمكم هو أجمل شيء يمكن أن يحلم به أي كاتب.أتمنى أن تكون الرواية قد نالت إعجابكم، ولو نجحت في رسم ابتسامة على وجوهكم أو لمست قلوبكم ولو قليلًا، فهذا أكبر نجاح بالنسبة لي.ولا تنسوا أن تخبروني بآرائكم، وما هو أكثر موقف أحببتموه، ومن هي الشخصية الأقرب إلى قلوبكم.إلى هنا تنتهي رواية "بين المعيد والطالبة"... ولكن بإذن الله لن تكون آخر لقاء بيننا.انتظروني في أعمال جديدة، وشخصيات جديدة، وحكايات أجمل. 🤍✨With love,Mirna El Sayed 🤍✍️"Every ending is a new beginning." ❤️وهكذا... وصلت حكاية "بين المعيد والطالبة" إلى نهايتها.ربما كانت البداية مجرد صدفة داخل

  • بين المعيد والطالبة    بارت 12 الاخير

    مرَّت خمس سنوات...وأصبحت ميرال طبيبة امتياز، تحقق حلمها الذي طالما تحدثت عنه أمام والدها.أما آدم، فقد أصبح مدرسًا مساعدًا بكلية الطب، يزداد احترام الجميع له يومًا بعد يوم.ورغم مرور السنوات، لم يحاول يومًا أن يتجاوز حدوده معها، وانتظر حتى انتهت علاقتها به كطالبة تمامًا.---في أحد الأيام...كانت عائلة ميرال مجتمعة في المنزل.رن جرس الباب.قام أحمد وفتح الباب، ثم ابتسم وهو يرى الضيوف.كانوا...الدكتور سليم عز الدين، وزوجته نادية، وآدم، وكريم، وملك، ولارا.رحب بهم وأدخلهم.جلس الجميع، وبعد دقائق من الأحاديث الودية، تكلم الدكتور سليم بابتسامة هادئة.سليم: "إحنا النهارده جايين في طلب... ونتمنى متردوناش."ابتسم أحمد وقال:"اتفضل يا دكتور."نظر سليم إلى آدم، ثم قال:"ابني آدم طالب إيد بنتكم ميرال على سنة الله ورسوله."ساد الصمت للحظات...أما ميرال، فكانت واقفة خلف الباب، وقلبها بيدق بسرعة.ابتسمت فاطمة وهي تنادي عليها.دخلت ميرال بخجل، وألقت السلام.نظر إليها أحمد بابتسامة حنونة.أحمد: "إيه رأيك يا بنتي؟"رفعت ميرال عينيها للحظة، لتلتقي بعيني آدم...ثم ابتسمت وقالت بخجل:"موافقة."امتلأ ا

  • بين المعيد والطالبة    بارت 11

    مر أسبوع...واختفت الإشاعات تمامًا، ورجعت الحياة في الكلية لطبيعتها.لكن كان فيه حاجة اتغيرت...آدم بقى يلاحظ ميرال من بعيد، من غير ما يحس.كل مرة يشوفها بتساعد حد، أو بتضحك مع أصحابها، كان يبتسم تلقائيًا.أما ميرال...فكانت كل ما تشوفه، تحس إن قلبها بيدق أسرع، لكنها كانت بتقنع نفسها إنه مجرد احترام لمعيدة.---في بيت آدم...كانت العيلة كلها متجمعة على الغداء.قالت ملك وهي بتضحك:ملك: "يا آدم... أنت بقالك فترة سرحان."رفع آدم عينه من الطبق.آدم: "سرحان في إيه؟"ضحك كريم.كريم: "إحنا دكاترة يا حبيبي... بنعرف نلاحظ."ابتسمت نادية وقالت بحنان:"لو في بنت عاجباك، قولنا."تنحنح آدم وهو بيشرب المية.آدم: "مفيش الكلام ده."أما سليم، فابتسم وقال:"لما تيجي البنت المناسبة... متترددش."سكت آدم، لكنه لأول مرة فكر في كلام والده بجد.---في الجامعة...بعد انتهاء المحاضرات...كانت ميرال واقفة في جنينة الكلية تقرأ كتاب.مر آدم من جنبها.وقف وقال:آدم: "المذاكرة حتى بعد المحاضرات؟"ابتسمت.ميرال: "الطب ميديش فرصة للراحة."ابتسم هو الآخر.آدم: "واضح إنك مصممة تبقي دكتورة شاطرة."قالت بثقة:ميرال: "ده

  • بين المعيد والطالبة    بارت 10

    في صباح اليوم التالي...وصلت ميرال الجامعة، لكنها كانت حاسة إن في عيون كتير بتبصلها.استغربت وبصت لليان.ميرال: "في إيه؟"اترددت ليان شوية، وقالت:ليان: "فيه كلام منتشر في الكلية... وأنا مكنتش عايزة أقولك."عقدت ميرال حاجبيها.ميرال: "كلام إيه؟"تنهدت ليان.ليان: "بيقولوا إنك بتتقربي من الدكتور آدم عشان يديكي درجات."اتسعت عيون ميرال بصدمة.ميرال: "إيه؟! مين اللي قال كده؟"هزت ليان كتفها.ليان: "مش عارفين... بس الإشاعة انتشرت بسرعة."نزلت دموع ميرال من القهر.ميرال: "أنا معملتش حاجة."---في مكتب المعيدين...دخل يوسف بسرعة.يوسف: "آدم... سمعت الإشاعة؟"رفع آدم رأسه باستغراب.آدم: "إشاعة إيه؟"حكى له يوسف كل اللي اتقال.سكت آدم لحظة، ثم قال بحزم:"الكلام ده لازم يقف."خرج من المكتب فورًا.---في الممر...كانت ميرال واقفة لوحدها، وعينيها مليانة دموع.قرب منها آدم.آدم: "ميرال."بصتله بسرعة.آدم: "متسمعيش كلام الناس."قالت بصوت مكسور:ميرال: "بس الناس بتتكلم... وأنا معملتش حاجة."رد بثقة:"وأنا عارف إنك معملتيش حاجة."كانت أول مرة يحسّسها إنه واثق فيها بالكامل.ابتسمت رغم دموعها.---من

  • بين المعيد والطالبة    بارت 9

    خرجت ميرال من قدام مكتب آدم وهي بتحاول تقنع نفسها إنها مالهاش دعوة.لكن من غير ما تحس...فضلت صورة آدم وهو بيضحك مع لارا في دماغها.---ليان: "مالك؟ سرحانة في إيه؟"ابتسمت ميرال ابتسامة باهتة.ميرال: "ولا حاجة."ضيقت ليان عينيها.ليان: "إنتِ بتعرفي البنت اللي كانت مع الدكتور آدم؟"هزت ميرال رأسها.ميرال: "لأ."قالت ليان وهي بتبص حواليها:"سمعت البنات بيقولوا إنها بنت عمه."وقفت ميرال مكانها."بنت عمه؟"ردت ليان:"أيوة... وبيقولوا إنها قريبة منه جدًا."هزت ميرال كتفها وقالت وهي بتحاول تبان عادية:"عادي... دي حاجة متخصنيش."لكن قلبها قال غير كده.---في الناحية التانية...كانت لارا قاعدة في مكتب آدم.لارا: "مش هتيجي تتغدى معانا النهارده؟ ماما سألت عليك."ابتسم آدم.آدم: "هحاول أخلص شغلي الأول."وفي اللحظة دي...دخل يوسف المكتب.بص للارا وقال بابتسامة:"أهلًا يا لارا."ردت بابتسامة.وبعد ما خرجت...قرب يوسف من آدم وقال:"واضح إنها لسه معجبة بيك."تنهد آدم.آدم: "لارا بنت عمي... ومفيش بينا غير الاحترام."ابتسم يوسف وقال بمكر:"أكيد؟"رد آدم وهو بيجمع الورق:"أكيد."---في آخر اليوم...كان

  • بين المعيد والطالبة    بارت 8

    مر أسبوع... واستقرت حالة والد ميرال، ورجع البيت وسط فرحة العيلة كلها. في الصباح... كانت ميرال بتحضر الفطار مع والدتها. فاطمة: "أبوكي بقى أحسن بكتير الحمد لله." ابتسمت ميرال. ميرال: "الحمد لله... كنت خايفة أوي." دخل أحمد وهو بيضحك. أحمد: "أنا لسه عايش يا بنتي." جريت عليه وحضنته. ميرال: "ربنا يطول في عمرك." ضحك عمر وقال: "طب سيبي الراجل يتنفس." رمته ميرال بفوطة المطبخ، فضحكوا كلهم. --- في الجامعة... كان فيه إعلان عن تسليم مشروع المادة. دخل آدم المدرج وقال بهدوء: "بكرة آخر موعد لتسليم المشاريع، وأي تأخير هيترفض." بعد المحاضرة... كانت ميرال خارجة وهي ماسكة الملف. فجأة خبط فيها طالب بالغلط... وقع الملف على الأرض، والأوراق اتبعثرت في الممر. قعدت بسرعة تجمعها وهي متوترة. وفي اللحظة دي... عدت سارة من جنبها. بصت للأوراق، واستغلت إن ميرال مش واخدة بالها... وسحبت ورقة مهمة من الملف من غير ما حد يشوفها. ابتسمت بخبث ومشيت. أما ميرال... فلم تلاحظ أي شيء. --- في اليوم التالي... دخلت ميرال مكتب آدم وسلمته المشروع. بدأ يقلب في الأوراق. وفجأة عقد حاجبيه. آدم: "فين آخ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status