ثلاثة أيام للرحيل

ثلاثة أيام للرحيل

last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Por:  Lazaar Actualizado ahora
Idioma: Arab
goodnovel12goodnovel
No hay suficientes calificaciones
8Capítulos
6vistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

ملخص الرواية خمس سنوات قضتها لمياء إلى جانب تامر السيوفي، الرجل الذي أحبته رغم بروده وقسوته. كانت عشيقته في الخفاء وسكرتيرته أمام الجميع، بموجب عقد سري ينتهي بعد خمس سنوات. كانت تظن أن قربها منه طوال هذه المدة سيجعله يحبها يومًا، لكنها تستيقظ قبل انتهاء العقد بأيام على خبر صادم: تامر أعلن خطوبته من ريناد، وريثة عائلة مرموقة. تواجهه لمياء، لكنه يعاملها ببرود ويذكرها بأن ما جمعهما لم يكن سوى عقد، فتقرر الرحيل نهائيًا والعودة إلى عائلتها التي هجرتها من أجله. هناك، تعود علاقتها بأخيها غير الشقيق آدم، الذي حذرها منذ البداية من تامر، وتحاول لمياء استعادة حياتها وبناء نفسها من جديد. لكن رحيلها لا يمر كما توقعت؛ فغيابها يجعل تامر يكتشف أن وجودها في حياته لم يكن مجرد صفقة كما كان يردد دائمًا. ومع ظهور أسرار قديمة مرتبطة بالعقد والعائلتين، تبدأ لمياء في التساؤل: هل كان تامر حقًا لا يحبها؟ ولماذا اختارها هي من بين الجميع؟ وهل انتهت قصتهما بانتهاء العقد... أم أن الحقيقة لم تبدأ بالظهور إلا بعد انتهائه؟

Ver más

Último capítulo

Más capítulos
Sin comentarios
8 Capítulos
الفصل الاول
"انتظري الرئيس، سيحضر بعد قليل."هكذا نطق بها مساعده الشخصي قبل أن ينسحب من الغرفة، ويغلق الباب وراءه بصمت ثقيل.أنا لمياء... كنت ظلّه لخمس سنوات.عشيقته السرية، وسكرتيرته العلنية.التقيته أول مرة في ملهى ليلي ضجّ بالضوضاء والموسيقى الصاخبة. كان المكان مزدحماً بالوجوه، لكنني لم أرَ سواه.كان تامر مختلفاً عن كل الرجال الذين عرفتهم.طويلاً، عريض الكتفين، يرتدي بدلته السوداء دائماً وكأنها خُلقت خصيصاً لتزيده هيبة. ملامحه حادة، وفكه مرسوم بقسوة، وعيناه الداكنتان تحملان برودة مخيفة تجعل من يقف أمامه يشعر بأنه مكشوف تماماً.لم يكن من الرجال الذين يحتاجون إلى رفع أصواتهم ليُطاعوا.كان يكفي أن ينظر.نظرة واحدة منه كانت كفيلة بإسكات غرفة كاملة.كان قليل الكلام، مقتصداً في حركاته، لا يبتسم إلا نادراً، وحين يفعل... كنت أشعر أنني أمام رجل مختلف تماماً عن ذلك الوحش البارد الذي يعرفه الجميع.أما النساء، فكنّ يتمنين مجرد التفاتة منه.لكنه لم يكن يلتفت لأحد.إلا لي.وهذه كانت أكبر مصائبي.أحببته من أول نظرة.نظرة واحدة كانت كافية لتكسر كل حصوني.لكن تامر كان قلعة لا تُقتحم.الرجال من حوله كانوا يخافو
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más
الفصل الثاني العروس لماذا ليست انا
استيقظت على رنين هاتفي المتواصل. مددت يدي بتثاقل نحو الطاولة، وما إن رأيت اسم نور حتى أجبْتُ دون أن أفتح عيني تمامًا: «ألو؟» جاء صوتها مترددًا على غير عادته: «لمياء... هل أنتِ نائمة؟» فتحت عيني ببطء. «نعم، ماذا هناك؟» صمتت لثوانٍ، ثم قالت: «افتحي الأخبار.» اعتدلت في جلستي. «الأخبار؟ لماذا؟» «فقط افتحيها، ولا تسأليني الآن.» كان في صوتها شيء جعل قلبي ينقبض. فتحت هاتفي، ودخلت إلى الصفحة الرئيسية، وما إن ظهرت الصورة أمامي حتى تجمدت أصابعي. تامر. كان واقفًا أمام عدسات المصورين ببدلته السوداء، وبجانبه امرأة جميلة ترتدي فستانًا أنيقًا، بينما كان العنوان أسفل الصورة واضحًا بشكل مؤلم: "الرئيس التنفيذي تامر السيوفي يعلن خطوبته من وريثة عائلة الرفاعي." حدقت في الشاشة دون أن أرمش. «لمياء؟ هل رأيتِ؟» لم أجب. بدأت أقرأ الخبر كاملًا، وكل كلمة كانت أشد قسوة من التي سبقتها. إعلان رسمي، عائلتان مرموقتان، زواج مرتقب، وحفل خطوبة سيقام قريبًا. ثم رأيت التاريخ. أمس. أمس. في الليلة التي كنت فيها معه. في الليلة التي صفعني فيها. في الليلة التي كنت أعتقد أن أسوأ ما يمكن
last updateÚltima actualización : 2026-08-10
Leer más
هروب ليان من المنزل
لم أعرف كم بقيت مستيقظة تلك الليلة. كلما أغمضت عيني، عادت كلمات تامر إلى رأسي، ثم عاد صوته، ثم ذلك الشعور بالعجز الذي لم أستطع التخلص منه.لم أعد أشعر بالغضب فقط.كنت أشعر بشيء أسوأ... كأنني لم أعد أعرف جسدي ولا المكان الذي أنا فيه.بقيت تحت الغطاء، أحدق في السقف، والدموع تنزل بصمت. لم أكن أريد التفكير فيما حدث، لكن عقلي كان يعيده بطريقة مؤلمة، وكأنني أحاول أن أجد لحظة كان بإمكاني فيها إيقافه.لكنني لم أستطع.وحين بدأ ضوء الصباح يتسلل من بين الستائر، كنت قد وصلت إلى مرحلة لم أعد أشعر فيها بشيء سوى الإنهاك.ثم رن هاتفي.مرة.مرتين.ثلاثًا.مددت يدي المرتجفة نحوه، فرأيت اسم نور على الشاشة.ترددت قبل أن أجيب.«ألو؟»جاء صوتها ناعمًا في البداية: «لمياء؟ أين أنتِ؟ اتصلت بكِ طوال الليل.»لم أستطع الرد.«لمياء؟»خرج صوتي ضعيفًا: «نور...»تغير صوتها فورًا. «ماذا حدث؟ لماذا صوتك هكذا؟»أغمضت عيني، وشعرت بالدموع تعود.«أنا...»توقفت الكلمات في حلقي.«أنا لا أستطيع.»«لا تستطيعين ماذا؟ تكلمي معي.»وضعت يدي على فمي، وحاولت أن أتنفس.«أريد أن أخرج من هنا.»ساد الصمت.ثم سألتني نور بخوف: «ماذا حدث؟
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más
اخرجت خائنا من قلبي
لم أتحدث طوال الطريق إلى منزل نور. بقيت أحدق من نافذة السيارة، أراقب الشوارع وهي تمر أمامي دون أن أستوعب شيئًا منها. كان رأسي ممتلئًا بصوت تامر وكلماته، لكنني كنت أحاول دفعها بعيدًا.نور لم تضغط عليّ. كانت تعرفني جيدًا، وتعرف أنني حين أصمت بهذه الطريقة أكون على وشك الانهيار.عندما وصلنا إلى منزلها، فتحت لي الباب وأمسكت يدي.«تعالي.»دخلت معها بصمت، وصعدنا إلى غرفتها. أغلقت الباب، ثم وضعت حقيبتي جانبًا وأشارت إلى السرير.«اجلسي.»جلست، بينما بقيت هي واقفة أمامي للحظات، وكأنها تحاول أن تجد الكلمات المناسبة.ثم جلست بجانبي وقالت بهدوء: «لن أسألك عما لا تريدين الحديث عنه. لكن إذا أردتِ أن تخبريني، فأنا هنا.»نظرت إلى الأرض.لم أكن أعرف من أين أبدأ.أخذت نفسًا طويلًا، ثم قلت بصوت خافت: «أنتِ تعرفين علاقتي بتامر.»أومأت.«تعرفين أننا كنا معًا طوال السنوات الماضية.»«أعرف.»«وتعرفين أن ما كان بيننا لم يكن مجرد علاقة عاطفية.»خفضت عيني.«كنت أعتقد أنني اعتدت على كل شيء يخصه. على قربه، على طريقته، حتى على بروده بعد كل مرة.»توقفت لحظة.«لكن الليلة الماضية كانت مختلفة.»تغيرت ملامح نور.«ماذا
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más
الشخص الذي حذّرتني منه الأيام
لم أستطع النوم في منزل نور.رغم أنني كنت في مكان آمن، بقي جسدي متوترًا، وعقلي يرفض أن يهدأ. كلما أغمضت عيني، شعرت وكأنني أعود إلى تلك الغرفة من جديد.جلست على طرف السرير، أحدق في هاتفي.كان هناك اسم واحد يتكرر في رأسي منذ ساعات.آدم.أخي غير الشقيق... وصديقي الأقرب ذات يوم.الشخص الذي كنت أخبره بكل شيء قبل أن يدخل تامر حياتي.قبل خمس سنوات، كان آدم أقرب شخص إليّ. كان يعرفني أكثر من أي أحد، وكان يعرف تامر أيضًا. وعندما أخبرته بعلاقتي به، لم يفرح من أجلي كما توقعت.حذرني.قال لي إنني سأندم.قال إن تامر لا يراني بالطريقة التي أراه بها.قال إنني سأخرج من هذه العلاقة مكسورة.وأنا؟لم أستمع.اخترت تامر.واخترت أن أخسر آدم.ومنذ ذلك اليوم، لم نتحدث.خمس سنوات كاملة.حدقت في اسمه طويلًا.كان بإمكاني إغلاق الهاتف ونسيان الأمر.لكنني هذه المرة لم أملك أحدًا آخر ألجأ إليه.ضغطت على زر الاتصال.رن الهاتف.مرة.مرتين.ثلاثًا.ثم جاء صوته.صوت لم أسمعه منذ خمس سنوات.«ألو؟»تجمدت.لم أعرف ماذا أقول.«ألو؟ من معي؟»أغمضت عيني.«آدم...»ساد الصمت.صمت طويل لدرجة أنني ظننت أنه أغلق المكالمة.ثم جاء صو
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más
رجوع لقصر العائلة
الفصل — العودة إلى البيتلم تمضِ سوى ساعة تقريبًا حتى سمعت صوت سيارة تتوقف أمام منزل نور.رفعت رأسي بسرعة، وشعرت بقلبي يخفق بطريقة غريبة. لم أره منذ خمس سنوات، ومع ذلك عرفت أن الخطوات التي اقتربت من الباب تخصه.طرقت نور الباب، ثم فتحته.دخل آدم.كان مختلفًا عما أتذكره. أكثر نضجًا، أكثر هدوءًا، لكن عينيه بقيتا كما هما؛ حادتين عندما يكون قلقًا عليّ.ما إن وقعت عيناه عليّ حتى توقف.لم يقل شيئًا.فقط نظر إليّ طويلًا.ثم اقترب.«لمياء.»انهرت قبل أن أصل إليه.احتضنني بقوة، وكأن السنوات الخمس التي قضيناها بعيدين لم تكن موجودة.تشبثت بقميصه وأنا أبكي.«آدم... أنا آسفة.»أغلق عينيه للحظة، ثم قال بهدوء: «ليس الآن.»ابتعد قليلًا ونظر إلى وجهي.«هل أنتِ بخير؟»هززت رأسي.«لا.»لم يحاول إجباري على الكلام.جلس أمامي، وقال: «إذن قولي لي ماذا تريدين الآن.»نظرت إلى نور، ثم عدت إليه.«أريد العودة إلى المنزل.»تجمدت ملامحه.«أي منزل؟»ابتسمت بحزن.«قصر عائلتي.»لم يجب فورًا.كنت أعرف أنه فهم ما أعنيه.«أريد أن أصلح كل شيء.»«لمياء...»«أعرف أنني أخطأت.»خفضت رأسي.«تركت عائلتي من أجل تامر. ابتعدت عنكم
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más
عائلةي من جديد
الفصل — عائلتي من جديددخلنا إلى الصالون الكبير، لكنني شعرت للحظة أنني عدت طفلة صغيرة، تلك الفتاة التي كانت تركض في أرجاء القصر دون أن تخشى شيئًا.جلست بين أمي وأبي، بينما جلس آدم أمامنا. للحظات، لم يتحدث أحد. كان الصمت غريبًا، وكأن الجميع يحاولون استيعاب حقيقة أنني عدت بعد خمس سنوات.وضعت أمي يدها فوق يدي وقالت بابتسامة صغيرة: «ما زلتِ تحبين الشاي بالنعناع، أم أن السيد تامر غيّر ذوقك أيضًا؟»نظرت إليها بدهشة، ثم انفجرت ضاحكة رغمًا عني.«أمي! هل هذا أول شيء ستقولينه لي بعد خمس سنوات؟»ضحك أبي من الطرف الآخر: «دعِيها، منذ عادت وهي تبحث عن طريقة لتوبخك دون أن تبكي.»رفعت حاجبي ونظرت إليه: «وأنت؟ لا تتظاهر بالبراءة. أنت كنت أكثر شخص غاضب مني.»ابتسم أبي وقال: «كنت غاضبًا لأنك تركتِ عائلتك من أجل رجل لم يكن يستحق حتى دمعة واحدة منك.»خفضت رأسي قليلًا.«أعرف.»حل الصمت للحظة، لكن أبي لم يتركه يطول. قال بنبرة ساخرة: «وبالمناسبة، هل ما زلتِ لا تعرفين الطبخ؟»رفعت رأسي بسرعة.«أبي! كنت أطبخ.»قهقه آدم.«تطبخين؟ آخر مرة حاولتِ فيها إعداد العشاء أحرقتِ المطبخ.»نظرت إليه بصدمة مصطنعة.«كنت في ا
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más
الفصل — ماذا فعل بكِ؟
بعد أن هدأ الحديث في الصالون، بدأت أمي تجمع الأكواب، بينما وقف أبي متجهًا إلى مكتبه. أما آدم فأشار لي برأسه أن أتبعَه.صعدنا الدرج بصمت، حتى وصلنا إلى غرفتي القديمة.فتحت الباب، ودخلت قبله.كانت الغرفة كما تركتها تقريبًا؛ بعض الكتب القديمة، الصور، وحتى الدمية الصغيرة التي كنت أضعها فوق الرف. ابتسمت للحظة، لكن ابتسامتي اختفت عندما.أغلق آدم باب الغرفة خلفه، ثم بقي واقفًا للحظات يراقبني بصمت.كنت أجلس على طرف السرير، أعبث بأصابعي دون أن أرفع عيني إليه.اعرف ما يريد قوله وهاذا ما زاد من توتري .اقترب ببطء وجلس أمامي نظر لي ثم تحدث بنبرة حانية اراحتني قليلا.«الآن سنتحدث بجدية.»«لمياء.»لم أجب.«انظري إليّ.»رفعت عيني بصعوبة.ظل يحدق في وجهي طويلًا، وكأنه يحاول قراءة شيء أخفيه عنه.ثم سأل بصوت هادئ:«ماذا فعل بكِ تامر؟ لماذا كنت منهارة لتلك الذرجة ؟»تجمدت.خفضت عيني فورًا.«لا شيء.»ضحك بسخرية خافتة.«أنتِ تكذبين عليّ انا اعرفك جيدا انتي لا تفقدين الأمل من المحاولة عندما تريدين شيئا تحصلين عليه لهذا ... انتي لم تتركي تامر فقط لأنه لم يحبكي»«أنا بخير.»«لا.»قالها بحزم.«أنتِ لستِ بخير.
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status