Share

بارت 9

last update publish date: 2026-08-11 12:10:25

خرجت ميرال من قدام مكتب آدم وهي بتحاول تقنع نفسها إنها مالهاش دعوة.

لكن من غير ما تحس...

فضلت صورة آدم وهو بيضحك مع لارا في دماغها.

---

ليان: "مالك؟ سرحانة في إيه؟"

ابتسمت ميرال ابتسامة باهتة.

ميرال: "ولا حاجة."

ضيقت ليان عينيها.

ليان: "إنتِ بتعرفي البنت اللي كانت مع الدكتور آدم؟"

هزت ميرال رأسها.

ميرال: "لأ."

قالت ليان وهي بتبص حواليها:

"سمعت البنات بيقولوا إنها بنت عمه."

وقفت ميرال مكانها.

"بنت عمه؟"

ردت ليان:

"أيوة... وبيقولوا إنها قريبة منه جدًا."

هزت ميرال كتفها وقالت وهي بتحاول تبان عادية:

"عادي... دي حاجة متخصنيش."

لكن قلبها قال غير كده.

---

في الناحية التانية...

كانت لارا قاعدة في مكتب آدم.

لارا: "مش هتيجي تتغدى معانا النهارده؟ ماما سألت عليك."

ابتسم آدم.

آدم: "هحاول أخلص شغلي الأول."

وفي اللحظة دي...

دخل يوسف المكتب.

بص للارا وقال بابتسامة:

"أهلًا يا لارا."

ردت بابتسامة.

وبعد ما خرجت...

قرب يوسف من آدم وقال:

"واضح إنها لسه معجبة بيك."

تنهد آدم.

آدم: "لارا بنت عمي... ومفيش بينا غير الاحترام."

ابتسم يوسف وقال بمكر:

"أكيد؟"

رد آدم وهو بيجمع الورق:

"أكيد."

---

في آخر اليوم...

كانت ميرال واقفة عند بوابة الجامعة مستنية عمر.

لكن عربيته اتأخرت.

بدأ المطر ينزل فجأة.

وقفت تحت شجرة وهي بتحاول تحمي نفسها.

في نفس الوقت...

خرج آدم من الكلية.

ولما شافها واقفة لوحدها تحت المطر...

قرب منها وقال بهدوء:

آدم: "لسه مروحتيش؟"

ردت وهي بتحاول تبتسم:

"مستنية أخويا."

بص للسما، والمطر كان بيزيد.

قال:

"استني هنا... هجيبلك مظلة من العربية."

وقبل ما تلحق ترد...

كان مشي بالفعل.

وقفت ميرال تبصله باستغراب...

وابتسامة صغيرة ظهرت على وشها من غير ما تحس.

---

يا ترى عمر هيوصل قبل ما آدم يرجع؟ وهل لارا هتشوف الموقف ده؟ 🤍

كانت قطرات المطر بتنزل بهدوء...

وقفت ميرال تحت الشجرة، بتحاول تحمي نفسها، بينما آدم راح يجيب المظلة من عربيته.

بعد أقل من دقيقة رجع، وفتح المظلة ومدها لها.

آدم: "اتفضلي."

اترددت ميرال.

ميرال: "لا يا دكتور، هتتعب حضرتك."

قال بهدوء:

"مفيش مشكلة... هتتمرضي لو فضلتي واقفة كده."

أخدت المظلة وهي مبتسمة.

ميرال: "شكرًا."

في نفس اللحظة، وصلت عربية عمر.

نزل بسرعة وهو باصص لآدم.

عمر: "آسف يا ميرال، الطريق كان زحمة."

لف ناحية آدم ومد إيده.

عمر: "شكرًا يا دكتور."

صافحه آدم باحترام.

آدم: "العفو."

ركبت ميرال العربية، وقبل ما تمشي بصت ناحية آدم وقالت بابتسامة:

"مع السلامة."

هز رأسه بهدوء، ومشي لعربيته.

---

في بيت آدم...

دخل آدم البيت بعد يوم طويل.

أول ما فتح الباب، جريت عليه أخته ملك.

ملك: "أخيرًا جيت! إحنا مستنيينك من ساعة."

ابتسم آدم وربت على رأسها.

آدم: "كنت في الجامعة."

خرجت والدته نادية من المطبخ.

نادية: "حمد لله على السلامة يا حبيبي."

قبل رأسها وقال:

"الله يسلمك يا أمي."

في نفس الوقت...

كان والده الدكتور سليم قاعد في الصالون بيقرأ ملف طبي.

رفع عينه وقال:

سليم: "إزيك يا آدم؟"

آدم: "الحمد لله يا بابا."

دخل كريم وهو بيشرب قهوته.

كريم: "إيه يا دكتور؟ شكلك سرحان."

رد آدم باستغراب:

"سرحان في إيه؟"

ضحكت ملك وهي قعدت جنبه.

ملك: "أكيد فيه بنت."

بصلها آدم بنظرة هادية.

آدم: "بطلي تأليف."

في اللحظة دي...

رن جرس الباب.

دخلت لارا بابتسامتها المعتادة.

لارا: "مساء الخير."

رحبت بيها نادية بحرارة.

قعدت لارا جنب آدم وقالت:

"بالمناسبة... شوفتك النهارده في الجامعة."

رفع آدم عينه.

"أيوة."

ابتسمت بخبث وقالت:

"وشوفت كمان إنك كنت واقف مع طالبة تحت المطر."

سكتت السفرة كلها لحظة...

وبصت ملك لأخوها وهي بتحاول تكتم ضحكتها.

أما آدم، فقال بهدوء شديد:

"كانت مستنية أخوها، والمطر كان شديد... ساعدتها وبس."

ابتسم سليم وهو بيبص لابنه، لكنه ما قالش حاجة.

أما لارا...

فابتسامتها اختفت للحظة، وحست لأول مرة إن في بنت بدأت تشغل جزءًا من اهتمام آدم.

وفي مكان آخر...

كانت سارة ماسكة موبايلها، وبتقول لنفسها:

"واضح إن لازم أتصرف بسرعة... قبل ما كل حاجة تخرج من إيدي."

في صباح اليوم التالي...

كانت ميرال نازلة السلم بسرعة وهي ماسكة كتابها.

فاطمة: "براحة يا بنتي... هتقعي."

ضحكت ميرال.

ميرال: "متأخرة يا ماما."

مد أحمد إيده وناولها سندويتش.

أحمد: "خديه في الطريق."

ابتسمت وقبلت رأسه.

ميرال: "ربنا يخليك ليا."

أما عمر فكان مستنيها في العربية.

عمر: "لو اتأخرنا دقيقة كمان، هنرجع البيت."

ركبت وهي بتضحك.

ميرال: "خلاص يا عم الحج... امشي."

---

في الجامعة...

كان اليوم هادئًا، والمحاضرات خلصت بدري.

خرجت ميرال مع ليان، وفجأة سمعت صوت حد بيناديها.

"ميرال."

لفت...

كان آدم.

قرب منهم وقال:

"ممكن دقيقة؟"

بصت ليان لميرال وقالت بابتسامة:

"هستناكي هناك."

ومشيت.

وقفت ميرال قدام آدم وهي متوترة.

آدم: "كنت عايز أبلغك إن المشروع اتقبل كامل."

ابتسمت براحة.

ميرال: "الحمد لله... شكرًا."

سكت لحظة، ثم قال:

"وكمان... أنا آسف إني شكيت فيكي."

اتسعت عيناها.

ميرال: "حضرتك مش غلطان... أي حد مكانك كان هيعمل كده."

ابتسم آدم لأول مرة ابتسامة واضحة.

"شكرًا لتفهمك."

في نفس اللحظة...

كانت لارا داخلة الكلية علشان تقابل آدم.

وشافته واقف بيبتسم لميرال.

وقفت مكانها، واتغيرت ملامحها.

همست لنفسها:

"هو عمره ما ابتسملي بالشكل ده..."

ومن بعيد...

كانت سارة شايفة المشهد كله.

ابتسمت بخبث، ومشت ناحية لارا.

سارة: "واضح إن الدكتور آدم بقى مشغول بطالبة جديدة."

بصتلها لارا باستغراب.

لارا: "تقصدي مين؟"

أشارت ناحية ميرال.

سارة: "البنت دي... بقت معاه في كل مكان."

سكتت لارا، لكن الغيرة بدأت تدخل قلبها.

---

مساءً... في بيت آدم

كان الجميع مجتمعين على العشاء.

قالت نادية وهي بتبتسم:

"لارا قالت إنها شافتك في الجامعة النهارده."

رفع آدم رأسه.

"أيوه، كانت جاية تزورنا."

ابتسمت ملك بخبث.

"بس هي قالت كمان إنك كنت واقف مع طالبة."

نظر لها آدم وقال:

"كانت بتسأل عن المشروع، وخلص الكلام."

ضحك كريم وقال:

"ملك سيبي أخوكي في حاله."

أما سليم، فكان ساكتًا، لكنه لاحظ لأول مرة إن آدم بقى يبتسم وهو بيتكلم عن الجامعة... وده مكانش بيحصل قبل كده.

---

وفي مكان آخر...

كانت سارة بتقفل موبايلها بعد مكالمة.

ابتسمت وقالت:

"دلوقتي... هتبدأ أكبر مشكلة بينهم."

---

يا ترى إيه الخطة الجديدة لسارة؟ وهل لارا هتصدق كلامها؟ 🤍

يتبع...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • بين المعيد والطالبة    الخاتمة

    وهكذا... وصلت حكاية "بين المعيد والطالبة" إلى نهايتها.ربما كانت البداية مجرد صدفة داخل مدرج جامعي، وطالبة مرحة كثيرة المواقف، ومعيد هادئ لا يعرف سوى الجدية... لكن الأقدار كانت تكتب لهما قصة مختلفة تمامًا.علمتنا هذه الرواية أن الاحترام هو أساس أي علاقة ناجحة، وأن الحب الحقيقي لا يحتاج إلى استعجال، بل يحتاج إلى صبر، وثقة، وتقدير للطرف الآخر.شكرًا لكل شخص رافق آدم وميرال في رحلتهم، وضحك معهم، وحزن من أجلهم، وانتظر كل فصل بشغف. وجودكم ودعمكم هو أجمل شيء يمكن أن يحلم به أي كاتب.أتمنى أن تكون الرواية قد نالت إعجابكم، ولو نجحت في رسم ابتسامة على وجوهكم أو لمست قلوبكم ولو قليلًا، فهذا أكبر نجاح بالنسبة لي.ولا تنسوا أن تخبروني بآرائكم، وما هو أكثر موقف أحببتموه، ومن هي الشخصية الأقرب إلى قلوبكم.إلى هنا تنتهي رواية "بين المعيد والطالبة"... ولكن بإذن الله لن تكون آخر لقاء بيننا.انتظروني في أعمال جديدة، وشخصيات جديدة، وحكايات أجمل. 🤍✨With love,Mirna El Sayed 🤍✍️"Every ending is a new beginning." ❤️وهكذا... وصلت حكاية "بين المعيد والطالبة" إلى نهايتها.ربما كانت البداية مجرد صدفة داخل

  • بين المعيد والطالبة    بارت 12 الاخير

    مرَّت خمس سنوات...وأصبحت ميرال طبيبة امتياز، تحقق حلمها الذي طالما تحدثت عنه أمام والدها.أما آدم، فقد أصبح مدرسًا مساعدًا بكلية الطب، يزداد احترام الجميع له يومًا بعد يوم.ورغم مرور السنوات، لم يحاول يومًا أن يتجاوز حدوده معها، وانتظر حتى انتهت علاقتها به كطالبة تمامًا.---في أحد الأيام...كانت عائلة ميرال مجتمعة في المنزل.رن جرس الباب.قام أحمد وفتح الباب، ثم ابتسم وهو يرى الضيوف.كانوا...الدكتور سليم عز الدين، وزوجته نادية، وآدم، وكريم، وملك، ولارا.رحب بهم وأدخلهم.جلس الجميع، وبعد دقائق من الأحاديث الودية، تكلم الدكتور سليم بابتسامة هادئة.سليم: "إحنا النهارده جايين في طلب... ونتمنى متردوناش."ابتسم أحمد وقال:"اتفضل يا دكتور."نظر سليم إلى آدم، ثم قال:"ابني آدم طالب إيد بنتكم ميرال على سنة الله ورسوله."ساد الصمت للحظات...أما ميرال، فكانت واقفة خلف الباب، وقلبها بيدق بسرعة.ابتسمت فاطمة وهي تنادي عليها.دخلت ميرال بخجل، وألقت السلام.نظر إليها أحمد بابتسامة حنونة.أحمد: "إيه رأيك يا بنتي؟"رفعت ميرال عينيها للحظة، لتلتقي بعيني آدم...ثم ابتسمت وقالت بخجل:"موافقة."امتلأ ا

  • بين المعيد والطالبة    بارت 11

    مر أسبوع...واختفت الإشاعات تمامًا، ورجعت الحياة في الكلية لطبيعتها.لكن كان فيه حاجة اتغيرت...آدم بقى يلاحظ ميرال من بعيد، من غير ما يحس.كل مرة يشوفها بتساعد حد، أو بتضحك مع أصحابها، كان يبتسم تلقائيًا.أما ميرال...فكانت كل ما تشوفه، تحس إن قلبها بيدق أسرع، لكنها كانت بتقنع نفسها إنه مجرد احترام لمعيدة.---في بيت آدم...كانت العيلة كلها متجمعة على الغداء.قالت ملك وهي بتضحك:ملك: "يا آدم... أنت بقالك فترة سرحان."رفع آدم عينه من الطبق.آدم: "سرحان في إيه؟"ضحك كريم.كريم: "إحنا دكاترة يا حبيبي... بنعرف نلاحظ."ابتسمت نادية وقالت بحنان:"لو في بنت عاجباك، قولنا."تنحنح آدم وهو بيشرب المية.آدم: "مفيش الكلام ده."أما سليم، فابتسم وقال:"لما تيجي البنت المناسبة... متترددش."سكت آدم، لكنه لأول مرة فكر في كلام والده بجد.---في الجامعة...بعد انتهاء المحاضرات...كانت ميرال واقفة في جنينة الكلية تقرأ كتاب.مر آدم من جنبها.وقف وقال:آدم: "المذاكرة حتى بعد المحاضرات؟"ابتسمت.ميرال: "الطب ميديش فرصة للراحة."ابتسم هو الآخر.آدم: "واضح إنك مصممة تبقي دكتورة شاطرة."قالت بثقة:ميرال: "ده

  • بين المعيد والطالبة    بارت 10

    في صباح اليوم التالي...وصلت ميرال الجامعة، لكنها كانت حاسة إن في عيون كتير بتبصلها.استغربت وبصت لليان.ميرال: "في إيه؟"اترددت ليان شوية، وقالت:ليان: "فيه كلام منتشر في الكلية... وأنا مكنتش عايزة أقولك."عقدت ميرال حاجبيها.ميرال: "كلام إيه؟"تنهدت ليان.ليان: "بيقولوا إنك بتتقربي من الدكتور آدم عشان يديكي درجات."اتسعت عيون ميرال بصدمة.ميرال: "إيه؟! مين اللي قال كده؟"هزت ليان كتفها.ليان: "مش عارفين... بس الإشاعة انتشرت بسرعة."نزلت دموع ميرال من القهر.ميرال: "أنا معملتش حاجة."---في مكتب المعيدين...دخل يوسف بسرعة.يوسف: "آدم... سمعت الإشاعة؟"رفع آدم رأسه باستغراب.آدم: "إشاعة إيه؟"حكى له يوسف كل اللي اتقال.سكت آدم لحظة، ثم قال بحزم:"الكلام ده لازم يقف."خرج من المكتب فورًا.---في الممر...كانت ميرال واقفة لوحدها، وعينيها مليانة دموع.قرب منها آدم.آدم: "ميرال."بصتله بسرعة.آدم: "متسمعيش كلام الناس."قالت بصوت مكسور:ميرال: "بس الناس بتتكلم... وأنا معملتش حاجة."رد بثقة:"وأنا عارف إنك معملتيش حاجة."كانت أول مرة يحسّسها إنه واثق فيها بالكامل.ابتسمت رغم دموعها.---من

  • بين المعيد والطالبة    بارت 9

    خرجت ميرال من قدام مكتب آدم وهي بتحاول تقنع نفسها إنها مالهاش دعوة.لكن من غير ما تحس...فضلت صورة آدم وهو بيضحك مع لارا في دماغها.---ليان: "مالك؟ سرحانة في إيه؟"ابتسمت ميرال ابتسامة باهتة.ميرال: "ولا حاجة."ضيقت ليان عينيها.ليان: "إنتِ بتعرفي البنت اللي كانت مع الدكتور آدم؟"هزت ميرال رأسها.ميرال: "لأ."قالت ليان وهي بتبص حواليها:"سمعت البنات بيقولوا إنها بنت عمه."وقفت ميرال مكانها."بنت عمه؟"ردت ليان:"أيوة... وبيقولوا إنها قريبة منه جدًا."هزت ميرال كتفها وقالت وهي بتحاول تبان عادية:"عادي... دي حاجة متخصنيش."لكن قلبها قال غير كده.---في الناحية التانية...كانت لارا قاعدة في مكتب آدم.لارا: "مش هتيجي تتغدى معانا النهارده؟ ماما سألت عليك."ابتسم آدم.آدم: "هحاول أخلص شغلي الأول."وفي اللحظة دي...دخل يوسف المكتب.بص للارا وقال بابتسامة:"أهلًا يا لارا."ردت بابتسامة.وبعد ما خرجت...قرب يوسف من آدم وقال:"واضح إنها لسه معجبة بيك."تنهد آدم.آدم: "لارا بنت عمي... ومفيش بينا غير الاحترام."ابتسم يوسف وقال بمكر:"أكيد؟"رد آدم وهو بيجمع الورق:"أكيد."---في آخر اليوم...كان

  • بين المعيد والطالبة    بارت 8

    مر أسبوع... واستقرت حالة والد ميرال، ورجع البيت وسط فرحة العيلة كلها. في الصباح... كانت ميرال بتحضر الفطار مع والدتها. فاطمة: "أبوكي بقى أحسن بكتير الحمد لله." ابتسمت ميرال. ميرال: "الحمد لله... كنت خايفة أوي." دخل أحمد وهو بيضحك. أحمد: "أنا لسه عايش يا بنتي." جريت عليه وحضنته. ميرال: "ربنا يطول في عمرك." ضحك عمر وقال: "طب سيبي الراجل يتنفس." رمته ميرال بفوطة المطبخ، فضحكوا كلهم. --- في الجامعة... كان فيه إعلان عن تسليم مشروع المادة. دخل آدم المدرج وقال بهدوء: "بكرة آخر موعد لتسليم المشاريع، وأي تأخير هيترفض." بعد المحاضرة... كانت ميرال خارجة وهي ماسكة الملف. فجأة خبط فيها طالب بالغلط... وقع الملف على الأرض، والأوراق اتبعثرت في الممر. قعدت بسرعة تجمعها وهي متوترة. وفي اللحظة دي... عدت سارة من جنبها. بصت للأوراق، واستغلت إن ميرال مش واخدة بالها... وسحبت ورقة مهمة من الملف من غير ما حد يشوفها. ابتسمت بخبث ومشيت. أما ميرال... فلم تلاحظ أي شيء. --- في اليوم التالي... دخلت ميرال مكتب آدم وسلمته المشروع. بدأ يقلب في الأوراق. وفجأة عقد حاجبيه. آدم: "فين آخ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status