Share

بارت 8

last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-11 10:59:21

مر أسبوع...

واستقرت حالة والد ميرال، ورجع البيت وسط فرحة العيلة كلها.

في الصباح...

كانت ميرال بتحضر الفطار مع والدتها.

فاطمة: "أبوكي بقى أحسن بكتير الحمد لله."

ابتسمت ميرال.

ميرال: "الحمد لله... كنت خايفة أوي."

دخل أحمد وهو بيضحك.

أحمد: "أنا لسه عايش يا بنتي."

جريت عليه وحضنته.

ميرال: "ربنا يطول في عمرك."

ضحك عمر وقال:

"طب سيبي الراجل يتنفس."

رمته ميرال بفوطة المطبخ، فضحكوا كلهم.

---

في الجامعة...

كان فيه إعلان عن تسليم مشروع المادة.

دخل آدم المدرج وقال بهدوء:

"بكرة آخر موعد لتسليم المشاريع، وأي تأخير هيترفض."

بعد المحاضرة...

كانت ميرال خارجة وهي ماسكة الملف.

فجأة خبط فيها طالب بالغلط...

وقع الملف على الأرض، والأوراق اتبعثرت في الممر.

قعدت بسرعة تجمعها وهي متوترة.

وفي اللحظة دي...

عدت سارة من جنبها.

بصت للأوراق، واستغلت إن ميرال مش واخدة بالها...

وسحبت ورقة مهمة من الملف من غير ما حد يشوفها.

ابتسمت بخبث ومشيت.

أما ميرال...

فلم تلاحظ أي شيء.

---

في اليوم التالي...

دخلت ميرال مكتب آدم وسلمته المشروع.

بدأ يقلب في الأوراق.

وفجأة عقد حاجبيه.

آدم: "فين آخر تقرير؟"

اتصدمت ميرال.

ميرال: "موجود يا دكتور... أنا حطيته بإيدي."

قلب الملف مرة تانية.

آدم: "مش موجود."

بدأ القلق يظهر على وشها.

ميرال: "مستحيل... والله كان موجود."

رد بهدوء، لكن بنبرة حازمة:

"من غير التقرير، المشروع ناقص."

وقفت ميرال وهي حاسة إن الأرض بتلف بيها...

لأنها متأكدة إنها ما نسيتش أي حاجة.

ومن بعيد...

كانت سارة واقفة تراقب الموقف... وعلى وشها ابتسامة انتصار.

وقفت ميرال قدام مكتب آدم، وملامحها كلها توتر.

ميرال: "يا دكتور... والله التقرير كان موجود."

رفع آدم عينه من الملف وقال بهدوء:

آدم: "أنا مصدق إنك مقتنعة بكده، لكن اللي قدامي دلوقتي ملف ناقص."

ردت بسرعة:

ميرال: "أنا مستحيل أنسى حاجة مهمة زي دي."

سكت آدم لحظة، وبعدين قال:

"تمام... دوري عليه كويس، ولو لقيتيه قبل نهاية اليوم هقدري أضيفه للملف."

هزت رأسها وخرجت وهي على وشك تبكي.

---

في الممر...

كانت ليان مستنياها.

ليان: "خير؟ وشك مخطوف كده ليه؟"

حكتلها ميرال كل اللي حصل.

استغربت ليان جدًا.

ليان: "أنا شوفتك وإنتِ بتحطي التقرير بنفسك."

بصتلها ميرال بسرعة.

ميرال: "بجد؟"

ليان: "أقسم بالله."

فضلوا يدوروا في الشنطة، وفي المدرج، وحتى في الكافيتيريا...

لكن مفيش أي أثر للتقرير.

---

في نفس الوقت...

كانت سارة قاعدة لوحدها في جنينة الكلية.

فتحت شنطتها...

وأخرجت التقرير.

ابتسمت وهي بتقول:

"دلوقتي هتعرفي يعني إيه تقفي في طريقي."

لكن وهي بتقف...

وقعت الورقة من غير ما تاخد بالها.

---

بعد دقائق...

كان يوسف ماشي في نفس المكان.

لفت نظره الورقة المرمية على الأرض.

انحنى أخدها...

وقرأ الاسم المكتوب عليها.

"ميرال أحمد."

استغرب وقال:

"دي مش ورقة مشروعها؟"

أخدها بسرعة، وقرر يروح لمكتب آدم.

دخل المكتب وقال:

يوسف: "آدم... الورقة دي كانت مرمية برة."

أخذها آدم، وبمجرد ما شافها...

عرف إنها التقرير الناقص.

عقد حاجبيه وقال باستغراب:

"إزاي خرجت من الملف؟"

بدأ لأول مرة يشك...

إن اللي حصل لميرال مكنش مجرد إهمال.

---في صباح اليوم التالي...

دخلت ميرال الجامعة وهي حزينة، وكانت ماشية من غير ما تبص حواليها.

أول ما شافتها ليان، قالت بقلق:

ليان: "لسه زعلانة؟"

تنهدت ميرال.

ميرال: "حاسّة إن آدم افتكرني مهملة."

ربتت ليان على كتفها.

ليان: "إن شاء الله كل حاجة هتتحل."

---

في مكتب المعيدين...

كان آدم ماسك التقرير، وبيفكر.

دخل يوسف وقال:

يوسف: "كلمت الطالبة؟"

هز آدم رأسه.

آدم: "لسه... بس واضح إن فيه حاجة مش طبيعية."

في نفس اللحظة...

خبط حد على الباب.

آدم: "اتفضل."

دخلت ميرال وهي متوترة.

وقفت قدامه وقالت:

ميرال: "حضرتك طلبتني؟"

ناولها التقرير.

اتسعت عينيها من الصدمة.

ميرال: "ده... ده التقرير!"

قال آدم بهدوء:

"اتلاقى برة مكتب القسم."

ردت بسرعة:

"أنا قولت لحضرتك إني كتبته."

بصلها ثواني، ثم قال:

"واضح إنك كنتِ صادقة... وأنا آسف إني استعجلت في الحكم."

ابتسمت ميرال لأول مرة من يومين.

ميرال: "شكرًا يا دكتور."

خرجت من المكتب وهي مرتاحة.

---

في نفس الوقت...

دخلت فتاة أنيقة جدًا الكلية، كانت لابسة ملابس راقية ونظارة شمس.

وقفت قدام مكتب آدم وخبطت.

رفع آدم رأسه، ولما شافها... ابتسم.

آدم: "لارا؟! إنتِ جيتي إمتى؟"

ابتسمت وهي قربت منه.

لارا: "وحشتني يا آدم."

صافحها بابتسامة.

"أهلًا بيكي."

في الممر...

كانت ميرال معدية بالصدفة، وشافت آدم وهو بيتكلم مع لارا وبيبتسم.

وقفت مكانها للحظة...

وقالت في نفسها:

"أول مرة أشوفه بيبتسم كده..."

من غير ما تعرف ليه...

حست بحاجة غريبة جواها.

أما سارة...

فلما شافت لارا، ابتسمت بخبث وقالت:

"أهو... اللعبة بدأت بجد."

---

يا ترى لارا هتكون سبب في غيرة ميرال؟ وهل سارة هتستغل وجودها؟ 🤍

يتبع...

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • بين المعيد والطالبة    الخاتمة

    وهكذا... وصلت حكاية "بين المعيد والطالبة" إلى نهايتها.ربما كانت البداية مجرد صدفة داخل مدرج جامعي، وطالبة مرحة كثيرة المواقف، ومعيد هادئ لا يعرف سوى الجدية... لكن الأقدار كانت تكتب لهما قصة مختلفة تمامًا.علمتنا هذه الرواية أن الاحترام هو أساس أي علاقة ناجحة، وأن الحب الحقيقي لا يحتاج إلى استعجال، بل يحتاج إلى صبر، وثقة، وتقدير للطرف الآخر.شكرًا لكل شخص رافق آدم وميرال في رحلتهم، وضحك معهم، وحزن من أجلهم، وانتظر كل فصل بشغف. وجودكم ودعمكم هو أجمل شيء يمكن أن يحلم به أي كاتب.أتمنى أن تكون الرواية قد نالت إعجابكم، ولو نجحت في رسم ابتسامة على وجوهكم أو لمست قلوبكم ولو قليلًا، فهذا أكبر نجاح بالنسبة لي.ولا تنسوا أن تخبروني بآرائكم، وما هو أكثر موقف أحببتموه، ومن هي الشخصية الأقرب إلى قلوبكم.إلى هنا تنتهي رواية "بين المعيد والطالبة"... ولكن بإذن الله لن تكون آخر لقاء بيننا.انتظروني في أعمال جديدة، وشخصيات جديدة، وحكايات أجمل. 🤍✨With love,Mirna El Sayed 🤍✍️"Every ending is a new beginning." ❤️وهكذا... وصلت حكاية "بين المعيد والطالبة" إلى نهايتها.ربما كانت البداية مجرد صدفة داخل

  • بين المعيد والطالبة    بارت 12 الاخير

    مرَّت خمس سنوات...وأصبحت ميرال طبيبة امتياز، تحقق حلمها الذي طالما تحدثت عنه أمام والدها.أما آدم، فقد أصبح مدرسًا مساعدًا بكلية الطب، يزداد احترام الجميع له يومًا بعد يوم.ورغم مرور السنوات، لم يحاول يومًا أن يتجاوز حدوده معها، وانتظر حتى انتهت علاقتها به كطالبة تمامًا.---في أحد الأيام...كانت عائلة ميرال مجتمعة في المنزل.رن جرس الباب.قام أحمد وفتح الباب، ثم ابتسم وهو يرى الضيوف.كانوا...الدكتور سليم عز الدين، وزوجته نادية، وآدم، وكريم، وملك، ولارا.رحب بهم وأدخلهم.جلس الجميع، وبعد دقائق من الأحاديث الودية، تكلم الدكتور سليم بابتسامة هادئة.سليم: "إحنا النهارده جايين في طلب... ونتمنى متردوناش."ابتسم أحمد وقال:"اتفضل يا دكتور."نظر سليم إلى آدم، ثم قال:"ابني آدم طالب إيد بنتكم ميرال على سنة الله ورسوله."ساد الصمت للحظات...أما ميرال، فكانت واقفة خلف الباب، وقلبها بيدق بسرعة.ابتسمت فاطمة وهي تنادي عليها.دخلت ميرال بخجل، وألقت السلام.نظر إليها أحمد بابتسامة حنونة.أحمد: "إيه رأيك يا بنتي؟"رفعت ميرال عينيها للحظة، لتلتقي بعيني آدم...ثم ابتسمت وقالت بخجل:"موافقة."امتلأ ا

  • بين المعيد والطالبة    بارت 11

    مر أسبوع...واختفت الإشاعات تمامًا، ورجعت الحياة في الكلية لطبيعتها.لكن كان فيه حاجة اتغيرت...آدم بقى يلاحظ ميرال من بعيد، من غير ما يحس.كل مرة يشوفها بتساعد حد، أو بتضحك مع أصحابها، كان يبتسم تلقائيًا.أما ميرال...فكانت كل ما تشوفه، تحس إن قلبها بيدق أسرع، لكنها كانت بتقنع نفسها إنه مجرد احترام لمعيدة.---في بيت آدم...كانت العيلة كلها متجمعة على الغداء.قالت ملك وهي بتضحك:ملك: "يا آدم... أنت بقالك فترة سرحان."رفع آدم عينه من الطبق.آدم: "سرحان في إيه؟"ضحك كريم.كريم: "إحنا دكاترة يا حبيبي... بنعرف نلاحظ."ابتسمت نادية وقالت بحنان:"لو في بنت عاجباك، قولنا."تنحنح آدم وهو بيشرب المية.آدم: "مفيش الكلام ده."أما سليم، فابتسم وقال:"لما تيجي البنت المناسبة... متترددش."سكت آدم، لكنه لأول مرة فكر في كلام والده بجد.---في الجامعة...بعد انتهاء المحاضرات...كانت ميرال واقفة في جنينة الكلية تقرأ كتاب.مر آدم من جنبها.وقف وقال:آدم: "المذاكرة حتى بعد المحاضرات؟"ابتسمت.ميرال: "الطب ميديش فرصة للراحة."ابتسم هو الآخر.آدم: "واضح إنك مصممة تبقي دكتورة شاطرة."قالت بثقة:ميرال: "ده

  • بين المعيد والطالبة    بارت 10

    في صباح اليوم التالي...وصلت ميرال الجامعة، لكنها كانت حاسة إن في عيون كتير بتبصلها.استغربت وبصت لليان.ميرال: "في إيه؟"اترددت ليان شوية، وقالت:ليان: "فيه كلام منتشر في الكلية... وأنا مكنتش عايزة أقولك."عقدت ميرال حاجبيها.ميرال: "كلام إيه؟"تنهدت ليان.ليان: "بيقولوا إنك بتتقربي من الدكتور آدم عشان يديكي درجات."اتسعت عيون ميرال بصدمة.ميرال: "إيه؟! مين اللي قال كده؟"هزت ليان كتفها.ليان: "مش عارفين... بس الإشاعة انتشرت بسرعة."نزلت دموع ميرال من القهر.ميرال: "أنا معملتش حاجة."---في مكتب المعيدين...دخل يوسف بسرعة.يوسف: "آدم... سمعت الإشاعة؟"رفع آدم رأسه باستغراب.آدم: "إشاعة إيه؟"حكى له يوسف كل اللي اتقال.سكت آدم لحظة، ثم قال بحزم:"الكلام ده لازم يقف."خرج من المكتب فورًا.---في الممر...كانت ميرال واقفة لوحدها، وعينيها مليانة دموع.قرب منها آدم.آدم: "ميرال."بصتله بسرعة.آدم: "متسمعيش كلام الناس."قالت بصوت مكسور:ميرال: "بس الناس بتتكلم... وأنا معملتش حاجة."رد بثقة:"وأنا عارف إنك معملتيش حاجة."كانت أول مرة يحسّسها إنه واثق فيها بالكامل.ابتسمت رغم دموعها.---من

  • بين المعيد والطالبة    بارت 9

    خرجت ميرال من قدام مكتب آدم وهي بتحاول تقنع نفسها إنها مالهاش دعوة.لكن من غير ما تحس...فضلت صورة آدم وهو بيضحك مع لارا في دماغها.---ليان: "مالك؟ سرحانة في إيه؟"ابتسمت ميرال ابتسامة باهتة.ميرال: "ولا حاجة."ضيقت ليان عينيها.ليان: "إنتِ بتعرفي البنت اللي كانت مع الدكتور آدم؟"هزت ميرال رأسها.ميرال: "لأ."قالت ليان وهي بتبص حواليها:"سمعت البنات بيقولوا إنها بنت عمه."وقفت ميرال مكانها."بنت عمه؟"ردت ليان:"أيوة... وبيقولوا إنها قريبة منه جدًا."هزت ميرال كتفها وقالت وهي بتحاول تبان عادية:"عادي... دي حاجة متخصنيش."لكن قلبها قال غير كده.---في الناحية التانية...كانت لارا قاعدة في مكتب آدم.لارا: "مش هتيجي تتغدى معانا النهارده؟ ماما سألت عليك."ابتسم آدم.آدم: "هحاول أخلص شغلي الأول."وفي اللحظة دي...دخل يوسف المكتب.بص للارا وقال بابتسامة:"أهلًا يا لارا."ردت بابتسامة.وبعد ما خرجت...قرب يوسف من آدم وقال:"واضح إنها لسه معجبة بيك."تنهد آدم.آدم: "لارا بنت عمي... ومفيش بينا غير الاحترام."ابتسم يوسف وقال بمكر:"أكيد؟"رد آدم وهو بيجمع الورق:"أكيد."---في آخر اليوم...كان

  • بين المعيد والطالبة    بارت 8

    مر أسبوع... واستقرت حالة والد ميرال، ورجع البيت وسط فرحة العيلة كلها. في الصباح... كانت ميرال بتحضر الفطار مع والدتها. فاطمة: "أبوكي بقى أحسن بكتير الحمد لله." ابتسمت ميرال. ميرال: "الحمد لله... كنت خايفة أوي." دخل أحمد وهو بيضحك. أحمد: "أنا لسه عايش يا بنتي." جريت عليه وحضنته. ميرال: "ربنا يطول في عمرك." ضحك عمر وقال: "طب سيبي الراجل يتنفس." رمته ميرال بفوطة المطبخ، فضحكوا كلهم. --- في الجامعة... كان فيه إعلان عن تسليم مشروع المادة. دخل آدم المدرج وقال بهدوء: "بكرة آخر موعد لتسليم المشاريع، وأي تأخير هيترفض." بعد المحاضرة... كانت ميرال خارجة وهي ماسكة الملف. فجأة خبط فيها طالب بالغلط... وقع الملف على الأرض، والأوراق اتبعثرت في الممر. قعدت بسرعة تجمعها وهي متوترة. وفي اللحظة دي... عدت سارة من جنبها. بصت للأوراق، واستغلت إن ميرال مش واخدة بالها... وسحبت ورقة مهمة من الملف من غير ما حد يشوفها. ابتسمت بخبث ومشيت. أما ميرال... فلم تلاحظ أي شيء. --- في اليوم التالي... دخلت ميرال مكتب آدم وسلمته المشروع. بدأ يقلب في الأوراق. وفجأة عقد حاجبيه. آدم: "فين آخ

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status