แชร์

الفصل التاسع: اول رحلة عمل

ผู้เขียน: Elina rooz
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-22 06:13:10

بدأ الأسبوع الأول لإيلينا في شركة Sterling Pharmaceuticals يمر بسرعة أكبر مما توقعت. كانت الأيام مليئة بالاجتماعات، والتقارير، وساعات طويلة داخل المختبر، حتى إنها أصبحت تحفظ أسماء معظم أفراد فريقها.

في صباح يوم الاثنين، كانت ترتب ملاحظاتها على مشروع Nova عندما وصلها بريد إلكتروني بعنوان:

اجتماع عاجل – مكتب المدير التنفيذي.

رفعت حاجبيها باستغراب، ثم أغلقت حاسوبها واتجهت إلى الطابق الأربعين.

طرقت الباب بخفة.

"ادخلي."

دخلت لتجد ماكسيمس ستيرلينغ يراجع بعض الملفات، بينما كانت شاشة كبيرة تعرض خريطة لأوروبا وعدة خطوط تربط بين فروع الشركة.

رفع نظره إليها.

"اجلسي."

جلست بهدوء تنتظر حديثه.

دفع أحد الملفات نحوها.

"بعد ثلاثة أيام سنسافر إلى مدينة بازل في سويسرا."

نظرت إلى الملف ثم إليه.

"نسافر؟"

"سيُعقد اجتماع مع شركائنا المسؤولين عن المرحلة التالية من مشروع Nova."

فتحت الملف بسرعة، فوجدت جدول الرحلة وبرنامج الاجتماعات.

ثم رفعت رأسها.

"أتريد مني الحضور؟"

أجاب بهدوء:

"أنتِ المسؤولة عن مراجعة البيانات الأخيرة، وستكونين الشخص الأنسب للإجابة عن أي أسئلة علمية."

ترددت للحظة.

"هذه أول رحلة عمل لي مع الشركة."

"أعرف."

ثم أضاف بنبرته المعتادة:

"ولهذا السبب أبلغك الآن حتى تستعدي."

أومأت برأسها.

"سأكون جاهزة."

بعد خروجها من المكتب، لم تستطع إخفاء حماسها.

كانت أول مهمة خارج ألمانيا منذ انضمامها إلى الشركة.

لاحظت هانا ابتسامتها.

"يبدو أن هناك خبرًا جيدًا."

ضحكت إيلينا وهي تجلس.

"سأسافر إلى سويسرا مع فريق المشروع."

اتسعت عينا هانا.

"ومع السيد ستيرلينغ أيضًا؟"

"نعم."

أطلقت هانا صفيرًا خافتًا.

"هذه مسؤولية كبيرة."

ابتسم لوكاس وهو يمر بجانبهما.

"وهي تستحقها."

شعرت إيلينا بالفخر، لكنها أدركت أن هذه الرحلة ستكون اختبارًا جديدًا.

في مساء اليوم نفسه، كان معظم الموظفين قد غادروا الشركة.

أما إيلينا، فبقيت في مكتبها تراجع جميع الملفات التي قد تحتاجها خلال الاجتماع.

كانت ترتب الملاحظات بعناية عندما سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.

رفعت رأسها.

كان ماكسيمس.

وقف عند الباب دون أن يدخل.

"هل انتهيتِ من التحضيرات؟"

أغلقت الملف.

"أوشكت."

نظر إلى الأوراق المنتشرة أمامها.

"لا أريد أن تجهدي نفسك."

ابتسمت بخفة.

"أطمئن، لن أسهر حتى منتصف الليل هذه المرة."

للمرة الأولى منذ أيام، ظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة جدًا.

"هذا قرار جيد."

ثم أضاف:

"رحلة العمل تبدأ مبكرًا، وأحتاج أن يكون الفريق في أفضل حالاته."

وقفت وهي تحمل الملف.

"لن أخيب ظنك."

نظر إليها للحظة، ثم قال بهدوء:

"لا تحاولي أن تبهري أحدًا في الاجتماع."

بدت عليها الحيرة.

أكمل:

"كوني نفسك فقط. هذا ما أوصلك إلى هنا."

تفاجأت من كلماته.

لم تكن مديحًا مباشرًا، لكنها حملت قدرًا من الثقة لم تتوقعه.

ابتسمت باحترام.

"شكرًا، سيد ستيرلينغ."

أومأ برأسه، ثم استدار وغادر.

تابعته بنظرها حتى اختفى في نهاية الممر.

تمتمت لنفسها:

"من الصعب معرفة ما يدور في رأس هذا الرجل..."

لكنها لم تستطع إنكار أن كلماته منحتها ثقة أكبر قبل أول رحلة عمل لها مع الشركة.

أشرقت شمس اليوم التالي على مدينة برلين، بينما كانت إيلينا مورغان قد وصلت إلى الشركة قبل موعد الدوام المعتاد. كانت رحلة العمل إلى سويسرا بعد يومين فقط، لذلك أرادت إنهاء جميع الملفات التي لن تتمكن من متابعتها أثناء السفر.

وضعت كوب القهوة على مكتبها، ثم بدأت تراجع قائمة المهام التي أعدتها الليلة الماضية.

بعد دقائق، اقترب منها لوكاس وهو يحمل ملفًا أزرق.

"صباح الخير."

ابتسمت وهي ترفع رأسها.

"صباح الخير."

وضع الملف أمامها.

"هذه نتائج المختبر التي وصلت فجر اليوم. السيد ستيرلينغ يريد مراجعتها قبل السفر."

فتحت الملف بسرعة.

"سأبدأ بها فورًا."

ابتسم لوكاس.

"كنت أعلم أنك ستقولين ذلك."

مر الصباح سريعًا.

كان الجميع يعمل بوتيرة أسرع من المعتاد، فالمشروع أصبح على أعتاب مرحلة مهمة، وأي تأخير قد يؤثر على موعد الاجتماع مع الشركاء.

وبينما كانت إيلينا تراجع أحد التقارير، رن هاتف مكتبها.

"قسم الأبحاث."

جاءها صوت السكرتيرة:

"دكتورة مورغان، السيد ستيرلينغ يطلب حضورك إلى مكتبه."

أغلقت الملف.

"سأكون هناك خلال دقيقة."

في الطابق الأربعين...

طرقت الباب.

"ادخلي."

دخلت لتجد ماكسيمس يقف أمام نافذة مكتبه، وفي يده ملف الرحلة.

استدار نحوها.

"اجلسي."

جلست تنتظر ما سيقوله.

فتح الملف وقال:

"هذه نسخة من جدول الاجتماعات."

ناولها الأوراق.

"سنغادر صباح الجمعة في السابعة تمامًا، والطائرة الخاصة بالشركة ستقلع في الثامنة."

ألقت نظرة سريعة على الجدول.

كان مليئًا بالاجتماعات والزيارات للمختبرات.

قالت بابتسامة خفيفة:

"يبدو أن الرحلة ستكون مزدحمة."

أجاب بهدوء:

"نحن ذاهبون للعمل، لا للسياحة."

ابتسمت بخجل.

"أعرف."

ثم تابع:

"سيكون لدينا وقت محدود، لذلك أريدك أن تكوني مستعدة للإجابة عن أي استفسار يخص نتائج المشروع."

أومأت بثقة.

"سأراجع جميع البيانات مرة أخرى."

نظر إليها لثوانٍ، ثم قال:

"ولهذا السبب اخترتك."

تفاجأت قليلًا.

لكن قبل أن تتمكن من الرد، عاد إلى نبرته الرسمية.

"يمكنك الانصراف."

وقفت.

"شكرًا."

وقبل أن تخرج، أوقفها صوته.

"آنسة مورغان."

استدارت.

"نعم؟"

قال بهدوء:

"لا تحملي معك ملفات العمل إلى الفندق."

رمشت باستغراب.

"عذرًا؟"

"في نهاية كل يوم، أريد من الفريق أن يحصل على قسط من الراحة."

ابتسمت دون أن تشعر.

"سأحاول."

رفع أحد حاجبيه.

"ليس حاولي..."

توقف لحظة.

"...افعلي."

ضحكت بخفة لأول مرة أمامه.

"حاضر، سيد ستيرلينغ."

لثانية قصيرة، شعر ماكسيمس أن ضحكتها غير المتكلفة كسرت الهدوء المعتاد في مكتبه.

لكنه اكتفى بإيماءة بسيطة، فعادت إيلينا إلى قسمها.

مع انتهاء الدوام، بدأت إيلينا تجمع أغراضها استعدادًا للمغادرة.

اقتربت منها هانا وهي تحمل حقيبتها.

"هل أنهيت كل شيء؟"

"تقريبًا."

ابتسمت هانا.

"لا تنسي شراء معطف."

نظرت إليها إيلينا باستغراب.

"لماذا؟"

"الطقس في بازل أبرد من برلين هذه الأيام."

ضحكت إيلينا.

"شكرًا على النصيحة."

في المساء، وبعد أن وصلت إلى منزلها، كانت والدتها تساعدها في تجهيز حقيبة السفر.

قالت والدتها وهي تطوي إحدى السترات:

"هذه أول رحلة عمل لك مع الشركة الجديدة، أليس كذلك؟"

ابتسمت إيلينا.

"نعم."

نظر إليها والدها من باب الغرفة.

"نحن فخوران بك."

ابتسمت وهي تغلق الحقيبة.

"أتمنى أن تسير الاجتماعات على خير."

قال والدها مبتسمًا:

"بوجود كل هذا الاستعداد، أنا واثق أنها ستسير كما تريدين."

ابتسمت إيلينا وهي تنظر إلى الحقيبة الموضوعة بجانب السرير.

لم تكن تعلم أن رحلة العمل هذه لن تكون مجرد اجتماع مع شركاء الشركة...

بل ستكون بداية لتعرفها على جانب جديد من شخصية ماكسيمس ستيرلينغ، بعيدًا عن المكاتب وقاعات الاجتماعات، وهو جانب لم يره معظم موظفي الشركة من قبل.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    96

    بعد أن أوصلت إيلينا ماكسيمس إلى منزله، بقيت معه لدقائق حتى تأكدت أنه أصبح أفضل. حاول أن يقنعها بأنه يستطيع تدبر أمره، لكنها لم تغادر قبل أن تراه يدخل إلى المنزل بنفسه.في صباح اليوم التالي، كان ماكسيمس قد عاد إلى الشركة مبكرًا. لم يتحدث عن الكابوس، ولم يسمح لما حدث في الليلة السابقة بأن يظهر على وجهه، وعندما بدأ العمل كان كعادته هادئًا وحازمًا.لكن هدوءه لم يستمر طويلًا.رن هاتفه أثناء وجوده في مكتبه.نظر إلى الشاشة، وعندما رأى اسم والدته، بقي للحظات دون أن يجيب. ثم ضغط زر الرد."نعم."جاء صوتها غاضبًا منذ اللحظة الأولى."ماكسيمس، ماذا فعلت بأدريان أمس؟"أغلق عينيه للحظة."لا شيء يستحق كل هذا الغضب.""بل فعلت. أخبرني أنه كان أمام الموظفين وأنك وبخته وأحرجته بسبب موضفة" جلس ماكسيمس خلف مكتبه."كان يتصرف بطريقة غير لائقة.""إنه أخوك!""وهذا لا يعطيه الحق في إزعاج الآخرين."ردت والدته بانفعال:"كان يمزح معها فقط، وأنت جعلته يبدو وكأنه ارتكب خطأً فادحًا أمامها.""لأنه تجاوز حدوده.""أنت دائمًا قاسٍ معه. لماذا لا تستطيع أن تتعامل معه بلطف؟"رفع ماكسيمس نظره إلى النافذة، وبقي صامتًا لثوانٍ

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    95

    الفصل السابع والستون: ليلة هادئةاستمرّت إيلينا في العمل، بينما بقي ماكسيمس جالسًا إلى جانبها. في البداية كان يتابع ما تفعله ويسألها بين حين وآخر عن بعض الملفات، لكنه مع مرور الوقت أصبح أكثر صمتًا.رفعت إيلينا عينيها إليه."هل أنت بخير؟"أومأ."نعم، فقط أشعر بالتعب."عاد إلى كرسيه، وأسند رأسه إلى الخلف للحظات. لم تمضِ سوى دقائق حتى غلبه النوم.لاحظت إيلينا ذلك عندما لم تسمع منه أي تعليق آخر. التفتت إليه، فوجدته نائمًا بعمق، وملامحه هادئة بعد يوم طويل.ابتسمت دون أن تزعجه، وعادت إلى عملها.بعد فترة، رفعت رأسها مرة أخرى ولاحظت أن جبينه أصبح رطبًا قليلًا، وأنه بدأ يتعرق بسبب حرارة المكان وملابسه الرسمية.وضعت القلم جانبًا واقتربت منه."ماكسيمس..."لم يستيقظ.لاحظت أن ربطة عنقه مشدودة، وأن ياقة قميصه مغلقة بإحكام. ترددت لحظة، ثم قررت أن تجعله أكثر راحة.فكت ربطة عنقه قليلًا، ثم فتحت الزر العلوي من قميصه، وبعد لحظة فتحت زرًا آخر عند الياقة حتى يصبح تنفسه أكثر راحة.أعادت ترتيب ربطة العنق على كتفه، ثم مررت يدها برفق على شعره لتبعد بعض الخصلات عن جبينه.تنفس ماكسيمس بعمق، وتحرك قليلًا في نوم

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    94

    كان المساء قد غطى أرجاء الشركة، ومع مرور الوقت أصبحت الممرات أكثر هدوءًا. غادر الموظفون واحدًا تلو الآخر، وأطفئت معظم الأضواء في الأقسام، ولم يبقَ في الطابق الذي تعمل فيه إيلينا سوى عدد قليل من المكاتب المضاءة.كانت إيلينا لا تزال أمام حاسوبها، تراجع آخر مجموعة من الملفات التي طلب منها إنهاؤها قبل صباح اليوم التالي. رفعت يدها إلى شعرها وأعادته خلف أذنها، ثم تابعت الكتابة وهي تتثاءب بهدوء.نظرت إلى الساعة."تأخرت كثيرًا."أغلقت أحد الملفات، لكنها لم تغلق الحاسوب. كانت على وشك العودة إلى العمل عندما سمعت خطوات في الممر.رفعت رأسها، فظهر ماكسيمس عند نهاية الممر.ابتسمت فورًا."ما زلت هنا؟"اقترب منها ببطء، وكانت ملامحه أكثر هدوءًا من المعتاد بعد يوم طويل."كنت أعرف أنك ستبقين حتى تنتهي من كل شيء.""وأنت؟ ألم تنتهِ؟""انتهيت منذ فترة."توقفت عن الكتابة ونظرت إليه باستغراب."إذن لماذا عدت؟"اقترب حتى أصبح أمام مكتبها، ثم قال ببساطة:"اشتقت إليك."بقيت تنظر إليه للحظات، ثم حاولت إخفاء ابتسامتها."أهذا سبب رسمي لاستدعائي؟""لم أستدعك.""إذن لماذا جئت؟""قلت لك."ابتسمت وهي تهز رأسها."اشتقت

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    93

    كان اليوم التالي أكثر هدوءًا من الأيام السابقة، لكن ذلك الهدوء لم يستمر طويلًا.جلست إيلينا في مكتبها تراجع بعض الملفات المتعلقة بمشروع نوفا، بينما وقف أدريان أمامها منذ عدة دقائق، وقد بدا عليه الملل أكثر من اهتمامه بالتعلم.قالت دون أن ترفع عينيها عن الأوراق:"أدريان، إذا انتهيت من قراءة التقرير، ابدأ بتلخيص النقاط الأساسية."تنهد وهو يسند يده إلى طرف المكتب."أنتِ دائمًا تتحدثين عن العمل."رفعت إيلينا عينيها إليه."لأنك هنا للعمل."ابتسم أدريان ابتسامة جانبية."أتعلمين؟ أنتِ مختلفة عندما لا تتحدثين عن العمل.""ماذا تقصد؟"اقترب قليلًا."أقصد أنك جميلة..وجسمكي جميل ايضا، لكنك تخفين ذلك خلف هذه الجدية طوال الوقت."توقفت إيلينا عن تقليب الأوراق، ونظرت إليه بجدية."أدريان، لا أعتقد أن هذا حديث مناسب."ضحك بخفة."كنت أجاملك فقط.""أفضل أن نبقى في حدود العمل."مال برأسه قليلًا، ثم قال:"لا داعي لأن تكوني رسمية معي طوال الوقت. يمكننا أن نتعرف إلى بعضنا أكثر."وقبل أن تجيبه، جاء صوت ماكسيمس من خلفه."أدريان."تجمدت ملامح الشاب.استدار ببطء، فرأى ماكسيمس واقفًا عند الباب. كان وجهه هادئًا، لك

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    92

    مرّت الأيام الأولى من تدريب أدريان بصعوبة أكبر مما توقعت إيلينا. لم يكن يرفض التعلم تمامًا، لكنه كان يرفض أن يتلقى الأوامر من أي شخص، خصوصًا عندما يشعر أن الطرف الآخر يصحح له أخطاءه.في ذلك الصباح، وضعت إيلينا أمامه مجموعة من الملفات.قالت بهدوء: "هذه التقارير تحتاج إلى مراجعة، وعليك ترتيبها حسب الأقسام قبل أن تسلمها إلى ماكسيمس."نظر أدريان إلى الملفات، ثم قال بلا اهتمام:"يمكنك فعلها أنت."رفعت إيلينا عينيها إليه."أنا أستطيع، لكنك أنت من يتعلم.""أنا أتعلم بطريقة أفضل عندما أعمل وحدي.""إذن اعمل وحدك، لكن عليك أن تنهيها بشكل صحيح."أخذ أحد الملفات، قلب صفحاته بسرعة، ثم أعاده إلى الطاولة."هذا العمل ممل."تنهدت إيلينا."أدريان، إذا كنت ستتعامل مع كل مهمة بهذه الطريقة، فلن تتقدم."ابتسم ابتسامة جانبية."أنا لا أحتاج إلى التقدم بسرعة."كانت إيلينا على وشك الرد، لكن صوت ماكسيمس جاء من خلفهما."وأنا لا أحتاج إلى موظف يضيع وقت الشركة."التفت أدريان.كان ماكسيمس واقفًا عند الباب.قال أدريان: "كنت أتحدث معها فقط.""وأنا سمعتك."اقترب ماكسيمس من المكتب، وأخذ التقرير من أمامه."أنجزه قبل نها

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    91

    لم تمضِ ساعة على وصول أدريان إلى الشركة حتى طلب ماكسيمس من إيلينا الحضور إلى مكتبه.طرقت الباب ودخلت، فوجدته واقفًا أمام النافذة، وقد بدا عليه الانزعاج منذ الصباح.قال دون أن يلتفت إليها:"أغلقي الباب."فعلت، ثم اقتربت من مكتبه."هل هناك مشكلة؟"استدار ماكسيمس ونظر إليها."أردت أن أخبرك بأمر قبل أن تسمعيه من شخص آخر."جلست أمامه، بينما بقي هو واقفًا."أخي الأصغر أدريان سيعمل هنا ابتداءً من اليوم."تفاجأت قليلًا."أخوك؟"أومأ."نعم. والدتي طلبت مني أن أشرف عليه بنفسي وأعلمه كل ما يحتاج إلى معرفته عن العمل."ابتسمت إيلينا."إذن سأساعدك."رفع حاجبه."لا."ضحكت."لماذا؟""لأنني لا أريد أن أضعك في هذه المشكلة.""إنه أخوك، وأنا أعمل معك. إذا كنت ستشرف عليه، فمن الطبيعي أن أساعدك."تردد للحظة، ثم قال:"أدريان ليس سهل التعامل معه.""ربما يحتاج فقط إلى بعض الوقت."نظر إليها بنظرة تعرف أنها لا تعرف أدريان بعد."ستعرفين بنفسك."بعد دقائق، خرجت إيلينا مع ماكسيمس من المكتب، واتجها إلى القسم الذي سيعمل فيه أدريان.كان أدريان جالسًا على أحد المقاعد، يقلب هاتفه بلا اهتمام، وعندما رأى ماكسيمس يقترب، و

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status