Home / الرومانسية / في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها / الفصل العاشر: الرحلة الى سويسرا

Share

الفصل العاشر: الرحلة الى سويسرا

Author: Elina rooz
last update publish date: 2026-07-22 19:03:47

انطلق رنين المنبه في تمام الخامسة صباحًا.

فتحت إيلينا مورغان عينيها ببطء، ثم جلست على طرف السرير وهي تتذكر فورًا سبب استيقاظها المبكر.

اليوم هو موعد رحلتها الأولى مع شركة ستيرلينغ للأدوية.

نهضت بحماس هادئ، وفتحت الستائر لتستقبل أشعة الفجر التي بدأت تغمر مدينة برلين. كان الجو باردًا، والسماء ملبدة ببعض الغيوم، لكنها شعرت بأن هذا اليوم سيكون بداية مرحلة جديدة في مسيرتها المهنية.

بعد أن أنهت استعدادها، حملت حقيبة السفر الصغيرة التي أعدتها في الليلة السابقة، ونزلت إلى الطابق السفلي.

كان والدها يجلس إلى طاولة الطعام يحتسي قهوته، بينما كانت والدتها تضع آخر قطعة خبز في السلة.

ابتسمت والدتها فور رؤيتها.

"صباح الخير."

ابتسمت إيلينا وقبّلت والدتها على خدها.

"صباح الخير."

رفع والدها كوب القهوة وقال مبتسمًا:

"أخيرًا أول رحلة عمل."

ضحكت إيلينا وهي تجلس.

"أشعر وكأنني سأذهب إلى امتحان."

ابتسمت والدتها.

"ستنجحين فيه كما نجحتِ في كل ما قبله."

أخذت إيلينا رشفة من قهوتها وقالت:

"أتمنى فقط أن تسير الاجتماعات كما خُطط لها."

قال والدها بثقة:

"كوني نفسك، ولا تحاولي أن تثبتي شيئًا لأحد. لقد اختارك مديرك لهذه المهمة لأنه يرى أنك تستحقينها."

ابتسمت وهي تتذكر كلمات ماكسيمس في مكتبه قبل يومين:

"كوني نفسك فقط."

لم تعلق، لكنها شعرت بشيء من الطمأنينة.

في السادسة والنصف صباحًا، وصلت سيارة ايلينا إلى المبنى الرئيسي للشركة.

كان عدد من الموظفين يقفون عند المدخل، يحملون حقائبهم ويتبادلون الأحاديث.

لوّحت لها هانا بابتسامة واسعة.

"صباح الخير!"

ابتسمت إيلينا.

"صباح الخير."

اقترب منها نوح وهو ينظر إلى حقيبتها.

"يبدو أنك استمعتِ لنصيحة هانا وأحضرتِ معطفًا."

ضحكت.

"نعم، لا أريد أن أتجمد في سويسرا."

انضم إليهم لوكاس بعد لحظات.

"الحافلة ستصل خلال خمس دقائق لتقلنا إلى المطار."

وقبل أن يكمل حديثه، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام المدخل.

ساد هدوء تلقائي بين الموظفين.

فتح السائق الباب الخلفي، ونزل ماكسيمس ستيرلينغ مرتديًا معطفًا أسود طويلًا فوق بدلته الداكنة.

كان يحمل حقيبة جلدية صغيرة، بينما سار بخطوات ثابتة نحو المجموعة.

ألقى تحية مقتضبة.

"صباح الخير."

ردد الجميع التحية باحترام.

توقفت عيناه عند إيلينا للحظة قصيرة.

"صباح الخير، آنسة مورغان."

أجابت بهدوء:

"صباح الخير، سيد ستيرلينغ."

أومأ برأسه، ثم التفت إلى لوكاس.

"هل الجميع حاضر؟"

راجع لوكاس القائمة سريعًا.

"نعم، سيدي."

في تلك اللحظة وصلت الحافلة.

صعد الموظفون تباعًا، واختار كل منهم مقعده.

جلست إيلينا بجوار النافذة، بينما جلست هانا إلى جانبها.

أما ماكسيمس، فجلس في المقعد الأمامي يراجع بعض الملفات على جهازه اللوحي.

همست هانا وهي تنظر إليه:

"هل يقرأ ملفات العمل حتى في طريقه إلى المطار؟"

ابتسمت إيلينا بخفة.

"يبدو أن العمل لا يفارقه."

قالت هانا مازحة:

"أحيانًا أشك أنه وُلد مرتديًا بدلة ويحمل ملفًا."

كادت إيلينا تضحك، لكنها تماسكت عندما رأت ماكسيمس يرفع رأسه للحظة.

لم يكن قد سمع الحديث، فعادت تنظر من النافذة.

انطلقت الحافلة تشق شوارع برلين الهادئة في ذلك الصباح الباكر، بينما كان كل فرد من الفريق يستعد في ذهنه للاجتماعات المقبلة.

أما إيلينا، فكانت تنظر إلى المدينة التي تبتعد شيئًا فشيئًا، وهي تشعر بأن هذه الرحلة لن تكون مجرد مهمة عمل عادية، بل بداية لاختبارات جديدة... قد تغير الكثير في الأيام القادمة.

بعد نحو أربعين دقيقة، توقفت الحافلة أمام المدخل الخاص برحلات رجال الأعمال في مطار برلين.

ترجل أفراد الفريق، وكل منهم يحمل حقيبته، بينما كان موظفو الشركة قد أنهوا معظم إجراءات السفر مسبقًا.

دخل الجميع إلى صالة الانتظار الهادئة، حيث كانت الطائرة الخاصة بشركة Sterling Pharmaceuticals تستعد للإقلاع خلال أقل من ساعة.

وقفت إيلينا تتأمل الطائرات خلف الواجهة الزجاجية الضخمة.

منذ سنوات، اعتادت السفر للعمل بين الولايات الأمريكية، لكن هذه المرة كان الشعور مختلفًا.

كانت تمثل شركتها الجديدة لأول مرة.

كان ماكسيمس يقف على مسافة ليست بعيدة، يتحدث مع لوكاس عن جدول الاجتماعات.

قال بنبرة هادئة:

"لدينا اجتماع مع الشركاء بعد ساعة من الوصول، لذلك لا أريد أي تأخير."

أومأ لوكاس.

"كل الملفات أصبحت جاهزة."

ثم التفت إلى إيلينا.

"هل أحضرتِ النسخة الاحتياطية من نتائج المشروع؟"

ابتسمت وهي ترفع الحقيبة الجلدية الصغيرة.

"ثلاث نسخ، بالإضافة إلى نسخة إلكترونية."

نظر إليها ماكسيمس للحظة قصيرة، ثم قال:

"جيد."

كانت كلمة واحدة فقط...

لكنها كانت كافية لتشعر بأنها تسير في الاتجاه الصحيح.

بعد دقائق، أعلن موظف المطار بدء الصعود إلى الطائرة.

صعد أفراد الفريق الواحد تلو الآخر.

كانت الطائرة من الداخل أنيقة وهادئة، تحتوي على مقاعد واسعة وطاولة اجتماعات صغيرة في المنتصف.

جلست هانا بجوار نوح في الخلف، بينما اختار لوكاس المقعد المقابل لهما.

أما إيلينا، فجلست في الصف الأوسط بالقرب من النافذة.

كانت تراقب العمال في الخارج وهم يجهزون الطائرة للإقلاع.

وبينما كانت تراجع جدول الرحلة على جهازها اللوحي، سمعت صوتًا هادئًا بجانبها.

"هل هذا المقعد شاغر؟"

رفعت رأسها بسرعة.

كان ماكسيمس يقف بجوارها.

"نعم، بالطبع."

جلس بهدوء ووضع حقيبته إلى جانبه.

شعرت بشيء من المفاجأة، لكنها عادت إلى شاشة جهازها.

ساد بينهما صمت مريح، لم يقطعه سوى صوت المضيفة وهي تشرح تعليمات السلامة.

ما إن أقلعت الطائرة، حتى فتح ماكسيمس حاسوبه المحمول وبدأ يراجع بعض المستندات.

أما إيلينا، فأخرجت الملف الخاص بمشروع Nova.

لاحظ ذلك بطرف عينه.

فقال دون أن يرفع نظره عن الشاشة:

"قلت لكِ ألا تعملي أثناء الرحلة."

التفتت إليه بابتسامة خفيفة.

"أنا لا أعمل... فقط أراجع بعض الملاحظات."

أغلق حاسوبه ونظر إليها مباشرة.

"وهذا يُعد عملًا."

ضحكت بخفة.

"حسنًا... يبدو أنني خالفت تعليمات المدير التنفيذي."

للحظة، خفتت ملامحه الصارمة قليلًا.

"هذه المرة فقط."

أغلقت الملف ووضعته في حقيبتها.

"راضٍ الآن؟"

أومأ برأسه.

"أفضل."

ثم عاد إلى النظر من النافذة.

مرّت دقائق من الصمت، قبل أن تسأل إيلينا باحترام:

"إذا سمحت لي بسؤال."

التفت إليها.

"تفضلي."

"كيف تمكنت من إدارة شركة بهذا الحجم في هذا العمر؟"

ظل صامتًا لثوانٍ، وكأنه يفكر في الإجابة.

ثم قال:

"بالعمل."

ابتسمت.

"إجابة مختصرة جدًا."

نظر إليها للحظة.

"لأن الحقيقة مختصرة."

أضاف بهدوء:

"لا توجد طرق سحرية للنجاح."

هزت رأسها بإعجاب.

"أتفق معك."

وقبل أن يستمر الحديث، أعلن قائد الطائرة بدء الهبوط استعدادًا للوصول إلى بازل.

أغلقت إيلينا حزام حقيبتها، ونظرت من النافذة إلى المدينة التي بدأت تظهر أسفل الغيوم.

ابتسمت دون أن تشعر.

كانت هذه أول خطوة في رحلة قد تغيّر مستقبلها المهني... وربما حياتها بأكملها.

أما ماكسيمس، فقد لاحظ ابتسامتها العابرة، لكنه اكتفى بالنظر إلى المدرج الذي كانت الطائرة تقترب منه، بينما كان يعلم أن أصعب جزء من الرحلة لم يبدأ بعد...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    153

    جاء اليوم الذي انتظرته إيلينا وماكسيمس.منذ الصباح الباكر، كان المنزل مختلفاً.لم يكن الهدوء المعتاد موجوداً، فقد امتلأت الغرف بالحركة، وكانت أصوات الخطوات تأتي من كل مكان، بينما وقفت إيلينا أمام المرآة للمرة الأخيرة بعد أن انتهت من ارتداء فستانها.كان الفستان أبيض بسيطاً وأنيقاً، ينسدل بهدوء حولها دون مبالغة في التفاصيل، بينما تركت شعرها الداكن منسدلاً بطريقة ناعمة تناسب ملامحها.نظرت إلى انعكاسها طويلاً.قبل أشهر فقط، لم تكن تتخيل أن تصل إلى هذه اللحظة.تذكرت المستشفى.الحادث.الخوف.الأيام التي قضتها وهي تحاول استعادة قوتها.ثم تذكرت ماكسيمس.منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها حياتها، لم تكن الأمور سهلة دائماً، لكن شيئاً واحداً أصبح واضحاً مع مرور الوقت.كان يريدها في حياته.ليس لفترة مؤقتة.بل إلى النهاية.سمعت طرقاً خفيفاً على الباب."إيلينا؟"عرفت صوته فوراً.ابتسمت."أنا جاهزة."دخلت إحدى قريباتها لتخبرها أن الوقت حان، بينما بقي ماكسيمس في الخارج، ينتظر.في الجهة الأخرى، كان ماكسيمس يقف أمام المرآة في بدلته السوداء.كان هادئاً من الخارج، كما اعتاد الجميع أن يراه.لكن يديه كشفتا شي

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    152

    مر شهر كامل منذ عادت إيلينا إلى المنزل بعد الحادث.شهر تغيرت فيه أشياء كثيرة.في الأيام الأولى، كانت خطواتها بطيئة وحذرة، وكانت تحتاج إلى الراحة بعد أبسط مجهود. أما الآن، فقد عادت إلى الحركة بشكل طبيعي تقريباً، وإن كانت لا تزال تتجنب حمل الأشياء الثقيلة أو القيام بأي مجهود مرهق.لم تعد آثار الحادث تسيطر على يومها كما في السابق.صحيح أن بعض الآلام الخفيفة كانت تظهر من وقت إلى آخر، خصوصاً عندما يتغير الطقس أو بعد يوم طويل، لكن الفحوصات الأخيرة أكدت أن تعافيها يسير بصورة جيدة، وأنها تستطيع العودة تدريجياً إلى حياتها المعتادة.وكان أكثر شيء أسعد ماكسيمس هو رؤيتها تستعيد نفسها.في ذلك الصباح، استيقظ قبلها بقليل.التفت نحوها فوجدها نائمة بهدوء، وشعرها الداكن منتشر قليلاً على الوسادة. بقي يراقبها للحظات قبل أن ينهض بهدوء حتى لا يوقظها.ارتدى ملابسه، ثم اتجه إلى المطبخ.بعد أقل من نصف ساعة، كانت رائحة القهوة والطعام تنتشر في المنزل.استيقظت إيلينا على الرائحة، فتحت عينيها ببطء، ثم جلست على السرير.نظرت إلى الساعة."ماكسي؟"جاء صوته من الخارج:"في المطبخ."خرجت من الغرفة، فوجدته يقف أمام الطاو

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    151

    بعد فترة قصيرة، دخل ماكسيمس من جديد بعدما أنهى الأوراق اللازمة، وكان يحمل معطفها وحقيبتها.وضعت إيلينا قدميها على الأرض بحذر، وحاولت الوقوف وحدها.تحرك ماكسيمس فوراً، لكنه توقف عندما رأى أنها مستقرة.قالت:"لا تقلق.""أنا لا أقلق."نظرت إليه."ماكسي.""حسناً، أقلق قليلاً."ابتسمت."هذا أفضل."ساعدها في ارتداء معطفها، ثم أخذ الحقيبة عنها دون نقاش."أستطيع حملها.""أعرف.""إذن لماذا أخذتها؟""لأنك ستتعبين.""إنها حقيبتي.""ويمكنك استعادتها عندما يسمح لك الطبيب."حدقت فيه لثوانٍ، ثم قالت:"أنت مستحيل.""وأنت مصابة.""كنت أعلم أنك ستستخدمها ضدي."مد يده إليها."تعالي."وضعت يدها في يده.خرجا من الغرفة ببطء، وكانت خطوات إيلينا لا تزال حذرة، لكنها لم تعد تشبه تلك الخطوات المرتجفة التي حاولت القيام بها في اليوم السابق.وعندما وصلا إلى باب المستشفى، توقفت للحظة.رفعت وجهها نحو الهواء الخارجي وأخذت نفساً عميقاً.كان شعوراً بسيطاً، لكنه جعلها تدرك كم تغيرت الأيام الأربعة الماضية.قالت:"أخيراً."نظر إليها ماكسيمس."ماذا؟""المنزل."أجابها:"نعم."ثم أضاف وهو يفتح لها باب السيارة:"هذه المرة لن

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    150

    مرت الساعات التالية ببطء، لكن للمرة الأولى منذ وقوع الحادث لم تكن كل دقيقة تحمل معها خبراً سيئاً.في صباح اليوم التالي، دخل الطبيب إلى غرفة إيلينا بعد أن راجع نتائج الفحوصات الأخيرة، ثم اقترب من سريرها بينما كان ماكسيمس جالساً إلى جانبها، وقد بدا عليه التعب بعد ليالٍ قضاها تقريباً دون نوم حقيقي.قال الطبيب بهدوء:"حالتها أصبحت أكثر استقراراً. لا توجد مؤشرات جديدة تدعو للقلق في إصابة الرأس، والتنفس أصبح أفضل مقارنة بالأمس."رفع ماكسيمس عينيه إليه."هل يعني هذا أنها تجاوزت الخطر؟""المرحلة الأخطر أصبحت خلفها، لكن هذا لا يعني أن الإصابات انتهت. كسور الأضلاع تحتاج وقتاً، وستظل تشعر بالألم عند الحركة أو التنفس العميق. نريد منها الراحة والمراقبة خلال الأيام القادمة."نظر ماكسيمس إلى إيلينا، فوجدها مستيقظة تراقبهما بصمت.قالت بصوت ضعيف:"هل سمعت؟ أنا بخير."التفت إليها ماكسيمس فوراً."لم أقل إنك بخير."رفعت حاجبها رغم التعب."لكنك سمعت الطبيب.""سمعته.""إذاً؟"تنفس ببطء، ثم قال:"يعني أنك تتحسنين."ابتسمت ابتسامة صغيرة."وهذا جيد."مد يده وأمسك يدها بحذر، متجنباً أن يحرك ذراعها أكثر من اللا

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    149

    أمسك ذقنها برفق، لكنه لم يجبرها على رفع رأسها."لا تفكري في الحادث الآن."نظرت إليه."حسناً."بعد دقائق عاد النعاس إليها.قال ماكسيمس:"نامي.""وأنت؟""سأبقى هنا.""وعد؟""وعد."أغلقت عينيها.وبقي ماكسيمس ممسكاً بيدها حتى تأكد أنها نامت.في الصباح، دخل الطبيب لإجراء الفحص المعتاد.استيقظت إيلينا على صوته، بينما وقف ماكسيمس بجانب النافذة.بعد انتهاء الفحص، نظر الطبيب إلى ماكسيمس ثم إلى إيلينا."هناك تحسن."تنفست إيلينا براحة.لكن الطبيب تابع:"هذا لا يعني أن بإمكانك العودة إلى حياتك الطبيعية بعد. جسمك يحتاج إلى وقت.""كم من الوقت؟""لا يمكن تحديده بدقة الآن. إصابات الأضلاع تحتاج إلى أسابيع حتى تلتئم بشكل جيد، وإصابة الرأس تحتاج إلى مراقبة وراحة."سألت:"هل أستطيع المشي؟""ليس بمفردك في البداية، ويجب أن يكون ذلك تدريجياً وبعد موافقة الفريق الطبي."نظرت إلى ماكسيمس.كان واضحاً أن الجملة الأخيرة أعجبته.قالت:"لا تنظر إليه هكذا."التفت الطبيب إلى ماكسيمس باستغراب."هل قلت شيئاً؟"أجاب ماكسيمس بهدوء:"لا."نظرت إليه إيلينا."لكنك تفكر."رفع حاجبه."وأنت تقرئين أفكاري الآن؟""أحياناً."ابتس

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    148

    كانت إيلينا تستيقظ لفترات قصيرة ثم تعود للنوم من شدة الإرهاق. وفي كل مرة تفتح عينيها، تجد ماكسيمس في المكان نفسه.مرة كان يتحدث عبر الهاتف مع لوكاس بصوت منخفض.ومرة كان يقرأ بعض الملفات على حاسوبه.. ومرة كان جالساً فقط يراقبها.وعندما استيقظت في إحدى المرات، وجدته نائماً على الكرسي بجانبها، رأسه مائل قليلاً إلى الجانب ويده لا تزال قريبة من يدها.حدقت فيه للحظات.ثم ابتسمت.حتى وهو نائم، كان يبدو وكأنه يخشى أن يبتعد عنها.حاولت رفع يدها، لكن الألم منعها.فتح ماكسيمس عينيه فوراً."ماذا حدث؟""لا شيء."اعتدل في جلسته."هل يؤلمك شيء؟""قليلاً.""سأستدعي الطبيب."أمسكت يده."لا."نظر إلى أصابعها فوق يده."إيلينا.""أنا بخير.""لا تقولي بخير إذا لم تكوني كذلك."صمتت.ثم قالت:"كنت فقط أريد أن ألمس يدك."تغيرت ملامحه.أمسك يدها برفق."ها هي."ابتسمت."شكراً."ظل ممسكاً بها.ثم نظر إلى الخاتم الموجود في إصبعها.كان لا يزال في مكانه.سألها:"هل يؤلمك إصبعك؟"نظرت إلى الخاتم."لا.""متأكدة؟""نعم."اقترب منه ونظر إليه للحظات.ثم قال:"كنت أخشى أن أفقده."رفعت عينيها إليه."الخاتم؟"هز رأسه."أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status