Compartilhar

الفصل الثاني عشر: بداية الثقة

Autor: Elina rooz
last update Data de publicação: 2026-07-23 20:16:44

في صباح اليوم التالي، استيقظت إيلينا مورغان على صوت المنبه في السادسة صباحًا. نهضت سريعًا، ثم فتحت ستائر غرفتها في الفندق، لتقع عيناها على منظر نهر الراين الذي ينعكس عليه ضوء الشمس الذهبي.

ابتسمت وهي تتمتم:

"يوم جديد..."

لم يكن لديها متسع من الوقت للاستمتاع بالإطلالة، فقد كان جدول اليوم مزدحمًا باجتماعات وزيارات للمختبرات التابعة للشركة الشريكة.

بعد أن ارتدت بدلتها الرسمية ذات اللون الاخضر الزيتي، نزلت إلى المطعم حيث كان فريق Sterling Pharmaceuticals يتناول الإفطار.

كانت هانا أول من لمحها.

"صباح الخير!"

ابتسمت إيلينا وهي جلست بجوارها.

"صباح الخير."

قال نوح وهو يرتشف قهوته:

"أعتقد أن اجتماع الأمس كان أفضل مما توقعنا."

أومأ لوكاس.

"خصوصًا بعد إجابة إيلينا عن أسئلة الباحثين."

شعرت إيلينا بشيء من الخجل.

"لقد كنت محظوظة، كانت الأسئلة ضمن اختصاصي."

ابتسم لوكاس.

"الحظ لا يجيب عن الأسئلة العلمية."

ضحكت هانا وهي تنظر إليها.

"تقبلي المديح لمرة واحدة."

ابتسمت إيلينا دون أن ترد.

في تلك اللحظة، دخل ماكسيمس ستيرلينغ إلى المطعم.

ارتدى بدلته السوداء المعتادة، وكان يحمل حاسوبه اللوحي بيد، وكوب قهوة سوداء باليد الأخرى.

ألقى تحية قصيرة على الفريق.

"صباح الخير."

ردد الجميع التحية.

جلس إلى طاولة قريبة، وبدأ يراجع رسائل البريد الإلكتروني أثناء احتسائه القهوة.

همست هانا لإيلينا:

"أقسم أنه لا يعرف معنى الإجازة."

ابتسمت إيلينا وهي تنظر نحوه للحظة.

"ربما اعتاد ذلك."

بعد انتهاء الإفطار، توجه الفريق إلى مقر الشركة الشريكة.

كان برنامج اليوم يتضمن جولة داخل المختبرات، للاطلاع على الأجهزة الجديدة التي ستستخدم في المرحلة القادمة من مشروع Nova.

استقبلهم رئيس قسم الأبحاث، وبدأ يشرح تفاصيل التقنيات المستخدمة.

كانت إيلينا تستمع باهتمام شديد، وتدون الملاحظات بين الحين والآخر.

لاحظ ماكسيمس ذلك من بعيد.

فمنذ بداية الرحلة، لم يرها تمسك هاتفها مرة واحدة، ولم تتشتت عن العمل كما يفعل بعض الموظفين أثناء السفر.

كانت تركز على كل كلمة تُقال.

وبعد انتهاء الجولة، توقف أحد الباحثين أمام جهاز تحليل حديث.

قال مبتسمًا:

"هل يود أحد منكم تجربة تشغيله؟"

نظر الجميع إلى بعضهم.

كان الجهاز جديدًا، ولم يسبق لمعظمهم استخدامه.

تقدمت إيلينا خطوة.

"إذا لم يكن هناك مانع."

ابتسم الباحث.

"تفضلي."

بدأت تتبع التعليمات بهدوء، ولم تستعجل أي خطوة.

وبعد دقائق قليلة، نجحت في تشغيل الجهاز وإجراء اختبار تجريبي دون أي خطأ.

ابتسم الباحث بإعجاب.

"يبدو أنكِ تتعلمين بسرعة."

ابتسمت إيلينا.

"أحب التعرف إلى التقنيات الجديدة."

أما ماكسيمس، فاكتفى بمراقبتها بصمت.

لم يكن ينبهر بسهولة...

لكنه بدأ يلاحظ شيئًا مهمًا.

لم تكن إيلينا تحاول لفت الانتباه أو إثبات نفسها أمام الآخرين.

بل كانت تعمل بهدوء، وتترك نتائجها تتحدث عنها.

وذلك... كان بالضبط النوع من الأشخاص الذين يفضل العمل معهم.

بعد انتهاء الجولة داخل المختبرات، انتقل الفريق إلى قاعة اجتماعات صغيرة خُصصت لمناقشة المرحلة التالية من مشروع Nova.

وُضعت على الطاولة عدة ملفات وعينات وتقارير، بينما جلس ممثلو الشركتين استعدادًا لبدء الاجتماع.

بدأ رئيس الفريق السويسري الحديث قائلاً:

"حققنا تقدمًا جيدًا، لكن ما زال أمامنا قرار يتعلق بآلية اختبار المرحلة المقبلة."

أومأ ماكسيمس بهدوء.

"لنستمع إلى جميع الآراء."

بدأ النقاش بين الباحثين، وكل منهم يدافع عن وجهة نظره بالأرقام والنتائج. كانت إيلينا تستمع بصمت، تدون بعض الملاحظات، ولا تتدخل إلا عندما ترى أن لديها ما تضيفه.

بعد نحو نصف ساعة، التفت أحد الباحثين السويسريين إليها.

"دكتورة مورغان، ما رأيك؟"

رفعت نظرها عن دفترها، ثم قالت بهدوء:

"أعتقد أن الاقتراحين يحملان مزايا جيدة، لكن يمكن الجمع بينهما."

ساد الصمت، فتابعت وهي تشير إلى أحد الرسوم البيانية.

"إذا بدأنا بمجموعة اختبار أصغر لمدة أسبوع، فسنحصل على بيانات كافية لاتخاذ قرار أدق قبل توسيع التجربة."

نظر الباحث إلى الأوراق أمامه، ثم ابتسم.

"في الحقيقة... لم نفكر بهذه الطريقة."

بدأ الحاضرون يناقشون اقتراحها، وبعد دقائق اتفق الجميع على أنه الحل الأنسب.

قال رئيس الفريق السويسري وهو ينظر إلى ماكسيمس:

"يبدو أن لديكم فريقًا مميزًا."

اكتفى ماكسيمس بإيماءة بسيطة، ثم قال:

"نحن نختار الأشخاص بناءً على كفاءتهم."

ألقت إيلينا نظرة خاطفة إليه، ولم تستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهها.

بعد انتهاء الاجتماع، خرج الجميع إلى بهو المبنى.

قال لوكاس وهو يغلق ملفه:

"بقي أمامنا ساعة قبل العودة إلى الفندق."

ابتسم نوح.

"هل هذا يعني أن لدينا وقتًا لاحتساء القهوة أخيرًا؟"

ضحكت هانا.

"كنت تنتظر هذه اللحظة منذ وصولنا."

وافق ماكسيمس بعد لحظة تفكير.

"ساعة واحدة فقط."

نظر الفريق إلى بعضه بدهشة.

همس نوح لإيلينا:

"أعتقد أن السيد ستيرلينغ في مزاج جيد اليوم."

ابتسمت إيلينا دون تعليق.

جلس الفريق في مقهى هادئ قريب من مقر الشركة.

للمرة الأولى منذ بداية الرحلة، لم يكن الحديث عن التقارير أو الاجتماعات.

بدأ الجميع يتحدث عن السفر والهوايات والبلدان التي زاروها.

سأل لوكاس إيلينا:

"بعد خمس سنوات في أمريكا... هل اشتقتِ إلى ألمانيا؟"

ابتسمت وهي تحرك كوب الشاي بين يديها.

"كل يوم."

"حتى مع نجاح عملك هناك؟"

أومأت.

"النجاح جميل... لكنه لا يعوض العائلة."

ساد صمت قصير، ثم قالت هانا بابتسامة:

"لهذا عدتِ."

"نعم."

في تلك اللحظة، كان ماكسيمس يجلس على الطرف الآخر من الطاولة يستمع بصمت.

لم يتدخل في الحديث، لكنه لاحظ الصدق في كلماتها.

أدرك أنها لم تعد إلى ألمانيا من أجل منصب أفضل أو راتب أعلى، بل لأنها كانت تضع عائلتها في المقام الأول.

كانت هذه أول مرة يعرف فيها شيئًا عنها خارج إطار العمل.

وعلى غير عادته، وجد نفسه يتساءل عن حياتها قبل أن تنضم إلى الشركة.

لكن سرعان ما صرف تلك الأفكار، ونهض من مقعده.

"لدينا اجتماع غدًا في التاسعة."

فهم الجميع أن وقت الاستراحة انتهى.

وقفوا جميعًا استعدادًا للعودة إلى الفندق.

أما إيلينا، فسارت خلف الفريق وهي تنظر إلى شوارع بازل الهادئة.

لم تكن تعلم أن هذه الرحلة لم تجعل ماكسيمس يلاحظ كفاءتها فحسب...

بل جعلته يبدأ، لأول مرة، بالاهتمام بالشخص الذي يقف خلف تلك الكفاءة.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    153

    جاء اليوم الذي انتظرته إيلينا وماكسيمس.منذ الصباح الباكر، كان المنزل مختلفاً.لم يكن الهدوء المعتاد موجوداً، فقد امتلأت الغرف بالحركة، وكانت أصوات الخطوات تأتي من كل مكان، بينما وقفت إيلينا أمام المرآة للمرة الأخيرة بعد أن انتهت من ارتداء فستانها.كان الفستان أبيض بسيطاً وأنيقاً، ينسدل بهدوء حولها دون مبالغة في التفاصيل، بينما تركت شعرها الداكن منسدلاً بطريقة ناعمة تناسب ملامحها.نظرت إلى انعكاسها طويلاً.قبل أشهر فقط، لم تكن تتخيل أن تصل إلى هذه اللحظة.تذكرت المستشفى.الحادث.الخوف.الأيام التي قضتها وهي تحاول استعادة قوتها.ثم تذكرت ماكسيمس.منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها حياتها، لم تكن الأمور سهلة دائماً، لكن شيئاً واحداً أصبح واضحاً مع مرور الوقت.كان يريدها في حياته.ليس لفترة مؤقتة.بل إلى النهاية.سمعت طرقاً خفيفاً على الباب."إيلينا؟"عرفت صوته فوراً.ابتسمت."أنا جاهزة."دخلت إحدى قريباتها لتخبرها أن الوقت حان، بينما بقي ماكسيمس في الخارج، ينتظر.في الجهة الأخرى، كان ماكسيمس يقف أمام المرآة في بدلته السوداء.كان هادئاً من الخارج، كما اعتاد الجميع أن يراه.لكن يديه كشفتا شي

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    152

    مر شهر كامل منذ عادت إيلينا إلى المنزل بعد الحادث.شهر تغيرت فيه أشياء كثيرة.في الأيام الأولى، كانت خطواتها بطيئة وحذرة، وكانت تحتاج إلى الراحة بعد أبسط مجهود. أما الآن، فقد عادت إلى الحركة بشكل طبيعي تقريباً، وإن كانت لا تزال تتجنب حمل الأشياء الثقيلة أو القيام بأي مجهود مرهق.لم تعد آثار الحادث تسيطر على يومها كما في السابق.صحيح أن بعض الآلام الخفيفة كانت تظهر من وقت إلى آخر، خصوصاً عندما يتغير الطقس أو بعد يوم طويل، لكن الفحوصات الأخيرة أكدت أن تعافيها يسير بصورة جيدة، وأنها تستطيع العودة تدريجياً إلى حياتها المعتادة.وكان أكثر شيء أسعد ماكسيمس هو رؤيتها تستعيد نفسها.في ذلك الصباح، استيقظ قبلها بقليل.التفت نحوها فوجدها نائمة بهدوء، وشعرها الداكن منتشر قليلاً على الوسادة. بقي يراقبها للحظات قبل أن ينهض بهدوء حتى لا يوقظها.ارتدى ملابسه، ثم اتجه إلى المطبخ.بعد أقل من نصف ساعة، كانت رائحة القهوة والطعام تنتشر في المنزل.استيقظت إيلينا على الرائحة، فتحت عينيها ببطء، ثم جلست على السرير.نظرت إلى الساعة."ماكسي؟"جاء صوته من الخارج:"في المطبخ."خرجت من الغرفة، فوجدته يقف أمام الطاو

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    151

    بعد فترة قصيرة، دخل ماكسيمس من جديد بعدما أنهى الأوراق اللازمة، وكان يحمل معطفها وحقيبتها.وضعت إيلينا قدميها على الأرض بحذر، وحاولت الوقوف وحدها.تحرك ماكسيمس فوراً، لكنه توقف عندما رأى أنها مستقرة.قالت:"لا تقلق.""أنا لا أقلق."نظرت إليه."ماكسي.""حسناً، أقلق قليلاً."ابتسمت."هذا أفضل."ساعدها في ارتداء معطفها، ثم أخذ الحقيبة عنها دون نقاش."أستطيع حملها.""أعرف.""إذن لماذا أخذتها؟""لأنك ستتعبين.""إنها حقيبتي.""ويمكنك استعادتها عندما يسمح لك الطبيب."حدقت فيه لثوانٍ، ثم قالت:"أنت مستحيل.""وأنت مصابة.""كنت أعلم أنك ستستخدمها ضدي."مد يده إليها."تعالي."وضعت يدها في يده.خرجا من الغرفة ببطء، وكانت خطوات إيلينا لا تزال حذرة، لكنها لم تعد تشبه تلك الخطوات المرتجفة التي حاولت القيام بها في اليوم السابق.وعندما وصلا إلى باب المستشفى، توقفت للحظة.رفعت وجهها نحو الهواء الخارجي وأخذت نفساً عميقاً.كان شعوراً بسيطاً، لكنه جعلها تدرك كم تغيرت الأيام الأربعة الماضية.قالت:"أخيراً."نظر إليها ماكسيمس."ماذا؟""المنزل."أجابها:"نعم."ثم أضاف وهو يفتح لها باب السيارة:"هذه المرة لن

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    150

    مرت الساعات التالية ببطء، لكن للمرة الأولى منذ وقوع الحادث لم تكن كل دقيقة تحمل معها خبراً سيئاً.في صباح اليوم التالي، دخل الطبيب إلى غرفة إيلينا بعد أن راجع نتائج الفحوصات الأخيرة، ثم اقترب من سريرها بينما كان ماكسيمس جالساً إلى جانبها، وقد بدا عليه التعب بعد ليالٍ قضاها تقريباً دون نوم حقيقي.قال الطبيب بهدوء:"حالتها أصبحت أكثر استقراراً. لا توجد مؤشرات جديدة تدعو للقلق في إصابة الرأس، والتنفس أصبح أفضل مقارنة بالأمس."رفع ماكسيمس عينيه إليه."هل يعني هذا أنها تجاوزت الخطر؟""المرحلة الأخطر أصبحت خلفها، لكن هذا لا يعني أن الإصابات انتهت. كسور الأضلاع تحتاج وقتاً، وستظل تشعر بالألم عند الحركة أو التنفس العميق. نريد منها الراحة والمراقبة خلال الأيام القادمة."نظر ماكسيمس إلى إيلينا، فوجدها مستيقظة تراقبهما بصمت.قالت بصوت ضعيف:"هل سمعت؟ أنا بخير."التفت إليها ماكسيمس فوراً."لم أقل إنك بخير."رفعت حاجبها رغم التعب."لكنك سمعت الطبيب.""سمعته.""إذاً؟"تنفس ببطء، ثم قال:"يعني أنك تتحسنين."ابتسمت ابتسامة صغيرة."وهذا جيد."مد يده وأمسك يدها بحذر، متجنباً أن يحرك ذراعها أكثر من اللا

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    149

    أمسك ذقنها برفق، لكنه لم يجبرها على رفع رأسها."لا تفكري في الحادث الآن."نظرت إليه."حسناً."بعد دقائق عاد النعاس إليها.قال ماكسيمس:"نامي.""وأنت؟""سأبقى هنا.""وعد؟""وعد."أغلقت عينيها.وبقي ماكسيمس ممسكاً بيدها حتى تأكد أنها نامت.في الصباح، دخل الطبيب لإجراء الفحص المعتاد.استيقظت إيلينا على صوته، بينما وقف ماكسيمس بجانب النافذة.بعد انتهاء الفحص، نظر الطبيب إلى ماكسيمس ثم إلى إيلينا."هناك تحسن."تنفست إيلينا براحة.لكن الطبيب تابع:"هذا لا يعني أن بإمكانك العودة إلى حياتك الطبيعية بعد. جسمك يحتاج إلى وقت.""كم من الوقت؟""لا يمكن تحديده بدقة الآن. إصابات الأضلاع تحتاج إلى أسابيع حتى تلتئم بشكل جيد، وإصابة الرأس تحتاج إلى مراقبة وراحة."سألت:"هل أستطيع المشي؟""ليس بمفردك في البداية، ويجب أن يكون ذلك تدريجياً وبعد موافقة الفريق الطبي."نظرت إلى ماكسيمس.كان واضحاً أن الجملة الأخيرة أعجبته.قالت:"لا تنظر إليه هكذا."التفت الطبيب إلى ماكسيمس باستغراب."هل قلت شيئاً؟"أجاب ماكسيمس بهدوء:"لا."نظرت إليه إيلينا."لكنك تفكر."رفع حاجبه."وأنت تقرئين أفكاري الآن؟""أحياناً."ابتس

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    148

    كانت إيلينا تستيقظ لفترات قصيرة ثم تعود للنوم من شدة الإرهاق. وفي كل مرة تفتح عينيها، تجد ماكسيمس في المكان نفسه.مرة كان يتحدث عبر الهاتف مع لوكاس بصوت منخفض.ومرة كان يقرأ بعض الملفات على حاسوبه.. ومرة كان جالساً فقط يراقبها.وعندما استيقظت في إحدى المرات، وجدته نائماً على الكرسي بجانبها، رأسه مائل قليلاً إلى الجانب ويده لا تزال قريبة من يدها.حدقت فيه للحظات.ثم ابتسمت.حتى وهو نائم، كان يبدو وكأنه يخشى أن يبتعد عنها.حاولت رفع يدها، لكن الألم منعها.فتح ماكسيمس عينيه فوراً."ماذا حدث؟""لا شيء."اعتدل في جلسته."هل يؤلمك شيء؟""قليلاً.""سأستدعي الطبيب."أمسكت يده."لا."نظر إلى أصابعها فوق يده."إيلينا.""أنا بخير.""لا تقولي بخير إذا لم تكوني كذلك."صمتت.ثم قالت:"كنت فقط أريد أن ألمس يدك."تغيرت ملامحه.أمسك يدها برفق."ها هي."ابتسمت."شكراً."ظل ممسكاً بها.ثم نظر إلى الخاتم الموجود في إصبعها.كان لا يزال في مكانه.سألها:"هل يؤلمك إصبعك؟"نظرت إلى الخاتم."لا.""متأكدة؟""نعم."اقترب منه ونظر إليه للحظات.ثم قال:"كنت أخشى أن أفقده."رفعت عينيها إليه."الخاتم؟"هز رأسه."أ

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status