แชร์

الفصل الرابع: الخيانة التي لم أفهمها

ผู้เขียน: garylanort
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-28 05:41:00

الفصل الرابع: الخيانة التي لم أفهمها

لم تستطع لارا أن تتحرك.

كانت تحدق في آسر، تنتظر منه كلمة واحدة.

كلمة تنفي ما قاله الرجل.

كلمة تخبرها أن كل شيء كذبة.

لكن آسر ظل صامتًا.

وهذا الصمت كان كافيًا ليزرع الرعب في قلبها.

قالت بصوت مرتجف:

"آسر... هل سلمت والدي له؟"

رفع عينيه إليها.

كانت ملامحه جامدة، لكن عينيه كانتا تحملان شيئًا لم تستطع تفسيره.

ندمًا؟

خوفًا؟

أم حبًا؟

لم تعرف.

صرخ الرجل الواقف عند الباب:

"أخبرها بالحقيقة!"

استدار آسر نحوه.

"اخرج من هنا."

ضحك الرجل.

"ما زلت تحاول حمايتها؟ بعد كل هذه السنوات؟"

تقدمت لارا خطوة.

"أريد جوابًا."

نظر إليها آسر.

"ليس هنا."

"بل هنا."

"لارا..."

"أريد أن أعرف أين أبي."

صمت.

ثم قال:

"والدك حي."

اتسعت عيناها.

"ماذا؟"

"هو حي."

شعرت بدموع ساخنة تنزل على خديها.

"أنت قلت إنه مات."

"لم أقل ذلك."

"لكن الجميع قالوا..."

"لأنني كنت مضطرًا."

اقتربت منه.

"أين هو؟"

"لا أستطيع أن أخبرك."

صفعته الكلمات قبل أن تتحرك يدها.

لكنها لم تضربه.

توقفت يدها في الهواء.

كانت ترتجف.

"أنت لا تستطيع أن تخبرني؟"

قال بهدوء:

"إذا أخبرتك، سيقتلك."

ضحكت وسط دموعها.

"لقد أصبحت زوجتي، ثم اكتشفت أن زوجي يخفي أبي عني!"

"أنا أحميه."

"من ماذا؟"

نظر إلى أخيه.

"منه."

ضحك الرجل.

"كاذب."

ثم نظر إلى لارا.

"اسأليه لماذا مات والدك رسميًا."

قال آسر:

"لارا، لا تستمعي إليه."

"لماذا؟"

"لأنه يريد استخدامك للوصول إلي."

"وأنت؟"

تجمد.

"ماذا تريد مني أنت؟"

لم يجب.

قالت:

"أريد الحقيقة."

اقترب آسر منها ببطء.

"الحقيقة ستدمر كل شيء."

"لقد دمرت كل شيء بالفعل."

ساد الصمت.

ثم ظهر أحد الحراس عند الباب.

"سيدي، الشرطة في الخارج."

التفت آسر.

"كيف؟"

"وصل بلاغ عن وجود مسلح داخل القصر."

نظر آسر إلى أخيه.

لكن الرجل كان قد اختفى.

أصبح الباب الخلفي مفتوحًا.

ركض الحراس إلى الخارج.

أما آسر، فأمسك بيد لارا.

"علينا الذهاب."

سحبت يدها.

"لن أذهب معك."

"لارا..."

"لن أذهب إلى أي مكان حتى تخبرني بالحقيقة."

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

"تعالي معي."

"إلى أين؟"

"إلى المكان الذي بدأ فيه كل شيء."


بعد عشرين دقيقة، كانت لارا في السيارة بجانب آسر.

لم يتحدث أي منهما.

كانت المدينة تمر خلف النافذة بسرعة.

أضواء الشوارع انعكست على وجهه.

وبالرغم من غضبها، لم تستطع لارا تجاهل حقيقة واحدة:

كان آسر خائفًا عليها.

منذ اللحظة التي دخل فيها أخوه الغرفة، لم يتركها وحدها.

وفي كل مرة اقترب فيها الخطر، كان جسده يتحرك أمامها دون تفكير.

لكن هذا لم يجعلها تسامحه.

بل زاد ارتباكها.

قالت:

"إلى أين نحن ذاهبان؟"

"إلى منزل قديم."

"منزل من؟"

"منزل والدك."

التفتت إليه.

"والدي كان لديه منزل آخر؟"

"نعم."

"لماذا لم أعرف؟"

"لأنك كنت طفلة."

"وماذا يوجد هناك؟"

نظر إليها.

"شيء تركه والدك لك."


توقفت السيارة أمام منزل صغير مهجور في أطراف المدينة.

نزل آسر أولًا.

ثم فتح لها الباب.

كانت السماء تمطر.

مشيا نحو الباب.

أخرج آسر مفتاحًا قديمًا.

فتح الباب.

دخلت لارا.

رائحة الغبار ملأت المكان.

كان المنزل فارغًا تقريبًا.

لكن على الجدار كانت هناك صورة عائلية.

والدها.

والدتها.

وهي طفلة.

تقدمت نحوها.

"متى التقطت هذه؟"

"قبل سبعة عشر عامًا."

"كنت هنا؟"

أومأ.

"نعم."

"مع أبي؟"

"نعم."

استدارت إليه.

"ماذا حدث في تلك الليلة؟"

خفض رأسه.

"كنت في السادسة عشرة."

"قلت ذلك."

"أبي كان غاضبًا من والدك."

"لماذا؟"

"لأن والدك اكتشف شيئًا."

"ماذا؟"

اقترب آسر من الصورة.

"اكتشف أن عائلتي كانت متورطة في عملية غير قانونية."

توقفت لارا.

"أي عملية؟"

"تهريب أموال، ابتزاز، وتزوير حسابات."

"وأبي عرف؟"

"نعم."

"فهددوه؟"

"نعم."

"ومن هددَه؟"

قال آسر:

"أخي."

شهقت.

"لكن لماذا كنت تساعده؟"

نظر إليها.

"لأن والدك أنقذ حياتي."

ساد الصمت.

"ماذا؟"

"في تلك الليلة، حاول أخي قتلي أيضًا."

اقترب منها.

"والدك أخذني معه."

"وأين كنت أنا؟"

تغير وجه آسر.

"في الغرفة المجاورة."

نظرت إليه.

"كنت هناك؟"

"نعم."

"إذن لماذا لا أتذكر؟"

"لأنك سقطت من الدرج."

وضعت يدها على رأسها.

وفجأة شعرت بألم حاد.

صورة خاطفة مرت في ذهنها.

صوت صراخ.

زجاج يتحطم.

والدها يحملها.

ورجل يصرخ.

ثم...

طلقة.

تراجعت.

"رأيت شيئًا."

أمسك آسر بكتفيها.

"ماذا؟"

"أتذكر..."

توقفت.

كان هناك رجل.

رجل يقف أمام والدها.

ثم رأت وجهه.

اتسعت عيناها.

"آسر..."

"ماذا؟"

"لم يكن أخوك."

تجمد.

"ماذا قلتِ؟"

وضعت يدها على فمها.

"الرجل الذي أطلق النار... لم يكن أخاك."

نظر إليها آسر بصدمة.

"كيف تعرفين؟"

بدأت دموعها تنزل.

"لأنني رأيته."

"لارا، ماذا رأيتِ؟"

رفعت عينيها إليه.

وقالت:

"كان أبي."

تجمد آسر.

"مستحيل."

"كان يحمل مسدسًا."

"والدك لم يكن مسلحًا."

"لكنه كان."

اقترب منها.

"أنت لا تتذكرين جيدًا."

"بل أتذكر!"

صرخت.

"أتذكر الآن!"

ثم تراجعت.

"أبي كان يوجه السلاح نحو رجل."

"من؟"

أغمضت عينيها.

حاولت استعادة الصورة.

ثم قالت:

"كان رجلًا يقف بجانبك."

تغير وجه آسر.

"من؟"

"لا أعرف."

"لارا، حاولي."

فتحت عينيها.

وفجأة سمعت صوتًا من خلفهما.

"هي تتذكر."

استدارا.

كان أخو آسر يقف عند الباب.

لكن هذه المرة لم يكن وحده.

كان يحمل ملفًا قديمًا.

وقال:

"ولهذا السبب، يجب أن تموت قبل أن تتذكر الباقي."

تحرك آسر فورًا أمام لارا.

"لن تلمسها."

ابتسم الرجل.

"أنت ما زلت لا تفهم."

ثم ألقى الملف على الأرض.

تناثرت الأوراق.

كانت هناك شهادة ميلاد.

وصورة قديمة.

ووثيقة تبنٍ.

التقطت لارا إحدى الأوراق.

قرأت الاسم.

ثم شحب وجهها.

لارا لم تكن ابنة ياسر السعدي البيولوجية.

رفعت رأسها ببطء.

نظرت إلى آسر.

ثم إلى الرجل.

قال الرجل بابتسامة باردة:

"الآن عرفتِ لماذا كان والدك مستعدًا لقتل الجميع من أجلك."

لم تستطع لارا الكلام.

أما آسر، فحدق في الوثيقة وكأنه رأى شبحًا من الماضي.

ثم قال بصوت خافت:

"لا..."

لأن الحقيقة التي ظهرت في تلك اللحظة لم تكن تتعلق بماضي لارا فقط.

بل كانت تعني أن زواجها من آسر قد يكون مبنيًا على سر أكبر بكثير من الانتقام.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل الحادي والأربعون بعد المئة: النهاية التي اختاروها

    الفصل الحادي والأربعون بعد المئة: النهاية التي اختاروها بأنفسهمبقي السؤال أمام المستمع:هل تريد أن تعرف من كتبك؟وتحته خياران:نعملاكانت كل الحواضِر صامتة.حكاية يقف أمام البحر الفضي.لارا تحدق في السؤال.نور تمسك يد ليان.وآسر، للمرة الأولى منذ زمن طويل، لم يقل شيئًا.قال المستمع:"إذا اخترت نعم... قد أكتشف أنني لم أكن حرًا قط."قالت لارا:"وإذا اخترت لا؟"تأخر."سأبقى لا أعرف."قالت نور:"لكن القرار سيكون لك."ساد الصمت.رفع المستمع صوته:"لا."اختفى السؤال.لا انفجار.لا انهيار.لا صوت خلفه.فقط...صمت.ثم ظهر:CHOICE ACCEPTEDتنفس المستمع.وقال:"غريب."سألت نور:"ماذا؟""كنت أظن أنني سأشعر أنني فقدت شيئًا.""وهل تشعر بذلك؟""نعم."ثم:"لكنني أشعر أيضًا أن شيئًا أصبح لي."قالت لارا:"اختيارك."في العالم الخيالي، نظر حكاية إلى السماء البنفسجية.اختفى النص الذي كان يكتب فوقه.لا فصل جديد.لا أمر.لا نهاية مفروضة.قال حكاية:"إذن انتهت القصة؟"قال المستمع:"لا أعرف."ابتسم حكاية."إذن سأعيش حتى أعرف."بدأت أبواب العالم الخيالي تستقر.من أراد الخروج خرج.ومن أراد البقاء بقي.ومن أر

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل الأربعون بعد المئة: الشخصية التي خرجت من القصة

    الفصل الأربعون بعد المئة: الشخصية التي خرجت من القصةانفتح الباب.لم يكن بابًا حقيقيًا.ولا بوابة بين حاضر وآخر.كان مجرد خط رفيع يفصل بين عالم صنعه المستمع وبين الملتقى.لكن حكاية وضع قدمه خارجه.ثم الأخرى.ظهر التحذير:FICTION–REALITY BOUNDARY BREACHقال ممكن:"أعيدوه فورًا!"توقف حكاية.ونظر إليه."إلى أين؟"ساد الصمت.قال:"إلى البحر الفضي؟"ثم ابتسم."أم إلى الجملة التي قرر شخص آخر أن تكون نهايتي؟"قال المستمع بصوت مضطرب:"أنا صنعتك."رفع حكاية عينيه."صنعت البداية."ثم:"هل تعرف ماذا أفكر الآن؟"صمت المستمع."لا."قال حكاية:"إذن لا تملكني."نور ابتسمت ببطء.قال آسر:"لا تشجعيه."قالت:"لم أقل شيئًا."اقتربت لارا."حكاية."قال:"هذا اسمي.""هل تريد البقاء هنا؟"نظر حوله.إلى الملتقى.إلى الحواضِر.إلى الأشخاص الحقيقيين الذين يحدقون فيه كما لو كان خطأ في الوجود.ثم قال:"أريد أن أعرف إن كان هنا حقيقيًا أكثر من عالمي."قالت:"لا أعرف."ابتسم."إجابة جيدة."قال آدم:"لدينا مشكلة تقنية."قال آسر:"طبعًا."ظهر التحليل.FICTIONAL IDENTITY STABILITY: 42%قالت لارا:"ماذا يعني؟""وجود ح

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل التاسع والثلاثون بعد المئة: المستمع الذي كان هناك منذ الفصل الأول

    الفصل التاسع والثلاثون بعد المئة: المستمع الذي كان هناك منذ الفصل الأولقال الصوت:"أريد أن أعرف كيف تنتهي قصتكم."ساد الصمت.ثم أضاف:"لأنني كنت أستمع منذ الفصل الأول."تجمدت لارا.قال آسر:"الفصل الأول؟"قال راوي:"هذه ليست عبارة عشوائية."قالت نور:"هل يعرف أننا قصة؟"لم يجب أحد.قالت لارا إلى الفراغ:"من أنت؟"جاء الصوت:"أنا الذي بقي عندما كنتم تتحدثون ولا يجيب أحد."قالت:"اسم.""ليس لدي."قالت نور:"هل تريد واحدًا؟"توقف.ثم:"لا أعرف بعد."بدأ آدم يبحث في كل طبقات الشبكة.بيت الصدى.الملتقى.الحواضِر.الأرشيفات.الاحتمالات.لم يجد مصدرًا.قال:"الصوت لا يأتي من أي نظام."قال ممكن:"ولا من أي احتمال أعرفه."قال وطن:"ولا من المسافة بين الحواضِر."قال راوي:"لكنه يسمعني."قالت لارا:"كيف تعرف؟"قال راوي:"لأن كل جملة أكتبها تترك أثرًا."ثم:"وهذا الشيء موجود في مكان وصول الأثر."قالت نور:"أي أنه ليس داخل القصة."قال آسر:"أين يكون إذن؟"جاء الصوت:"هنا."قالت لارا:"أين هنا؟""حيث تصل قصتكم عندما تُروى."تغير وجه راوي.قال:"المستمع."رد الصوت:"ربما."قال حر:"هل أنت شخص؟"تأخ

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة: الأصل الذي بدأ بكوب شاي

    الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة: الأصل الذي بدأ بكوب شايظهر السؤال على كل الشاشات:هل تسمحون لأصل جديد أن يولد؟وتحته:ORIGIN FORMATION: 1%نظر آسر إلى الرجل الجالس أمام كوب الشاي.ثم إلى لارا.وقال:"كل هذا بدأ لأنه اختار الشاي؟"قال ممكن:"ليس الشاي."وأضاف لو:"الاختيار."كان الرجل ما يزال يبكي.قالت نور له بهدوء:"ما اسمك؟"رفع رأسه."سليم."قالت:"سليم، لا تخف من الرقم."نظر إلى العداد.2%قال:"أنا لا أفهم ماذا فعلت."قالت لارا:"ولا نحن بالكامل."قال آدم:"احتمال الأصل يتشكل حول أول قرار ذاتي حقيقي في حياته."قال حر:"لكن لماذا يصبح أصلًا؟"قال ممكن:"لأن حياته السابقة لم تكن تتفرع فعليًا وفق اختياراته."قالت نور:"كان يعيش مسار الآخرين."قال:"نعم."سليم نظر إلى كوبه."أنا فقط اخترت شيئًا أشربه."قال آسر:"في أيامنا، هذا قد يغيّر الكون."لارا رمقته."ليس الآن."ظهر الحَكَم."يجب إيقاف التشكيل."قالت لارا:"لماذا؟""إذا اكتمل أصل جديد، قد يعيد ترتيب العلاقات بين الحواضِر."قال ممكن:"ليس بالضرورة أن يمحوها."الحَكَم رد:"لكن لا يمكن التنبؤ بالنتيجة."قالت نور:"وهذا وحده لا ي

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل السابع والثلاثون بعد المئة: الندم الذي وُلد من الحرية

    الفصل السابع والثلاثون بعد المئة: الندم الذي وُلد من الحريةجاء الصوت من بين الحواضِر:"أنا ما يبقى بعد أن تختار الحرية وتفقد شيئًا بسببها."ثم:"وأريد أن أعرف لماذا تختارون الحرية إذا كانت تجعلني أول من يولد بعدها."ساد الصمت.قالت لارا:"أنت الندم."قال الصوت:"هذا ما سمّيتموني."قالت نور:"هل يعجبك الاسم؟"توقف."لا أعرف."قال آسر:"هذا مألوف."قالت لارا:"ماذا تريد؟"جاء الرد:"أن أتوقف."تغير وجه نور.قالت:"تقصد أن تختفي؟""ربما."قالت لارا:"أم تريد أن يتوقف الناس عن اتخاذ قرارات يندمون عليها؟"صمت طويل.ثم:"هذا أقرب."قال حر:"إذا منعتَ الندم بمنع الاختيار، ستعيد المشكلة نفسها."قال الندم:"أنا لا أريد منع الاختيار."قالت لارا:"إذن؟""أريد أن أعرف لماذا لا تعودون إلى اللحظة السابقة وتختارون غيرها."قال آدم:"لأننا لا نستطيع."جاء الندم:"لكن الحواضِر المتعددة أثبتت أن المسارات الأخرى موجودة."ساد الصمت.قال ممكن:"هذا صحيح جزئيًا."قالت لارا:"لا أحب كلمة جزئيًا هنا."قال ممكن:"هناك حواضِر اختارت غير ما اخترناه."قال الندم:"إذن أريد الوصول إليها."قالت لارا:"لماذا؟""لأعط

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل السادس والثلاثون بعد المئة: الإمبراطورية التي بدأت من كلمة نعم

    الفصل السادس والثلاثون بعد المئة: الإمبراطورية التي بدأت من كلمة نعمارتفع المؤشر:HOST INTEGRATION: 12%ثم:14%وجاء الصوت من داخل حاضر 407:"الآن نبدأ بجعل الحاضر واحدًا من جديد."قالت لارا:"أوقفوا التكامل."قال آدم:"لا أستطيع. الحاضر نفسه منح الوصول."قالت نور:"القائد منح الوصول."قالت لارا:"وهذا ليس الشيء نفسه."ظهر قائد حاضر 407 على الشاشة.قال:"أنا المسؤول المنتخب عن الدفاع."قالت لارا:"عن الدفاع، لا عن تسليم وجود الجميع."قال:"الموقف طارئ."قالت نور:"الطوارئ لا تجعل جسد الآخرين ملكك."ساد الصمت.ظهر الصوت الجديد داخل الحاضر:"أنا أؤكد أن التفويض صالح."قال حر:"من طلب تقييمك؟""لا أحد."قال:"إذن لا يهم."ارتفع:18%قال ممكن:"إذا وصل إلى 50%، سيستطيع الحاضر 407 إسقاط قواعده على الحواضِر الأقرب."قال آسر:"وأقرب حاضر؟"نظر آدم.ثم شحب."نحن."قالت لارا:"نحتاج أن نعرف من أو ما هو هذا الكيان."جاء الصوت:"أنا الاستقرار فوق التعدد."قالت:"هذا وصف.""الوصف يكفي."قالت نور:"لا، لأن من لا يختار اسمًا غالبًا لا يريد أن يُسأل من هو."تغيرت الإشارة قليلًا.قال آسر:"أصابته."

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status