Share

ترويض المتمرد
ترويض المتمرد
Penulis: Soly

مقدمة

Penulis: Soly
last update Tanggal publikasi: 2026-05-19 03:25:29

ديلان

"عارضة الأزياء الشهيرة جيجي ڤالنتين تم رفضها من قبل المغني العالمي ديلان هايز"

"لم يذهب لموعده معها قائلًا إنها ليست من نوعه المفضل"

"يا إلهي كم هو مغرور! حتى أنني سمعت أنه شاذ أيضًا"

"محبوبة الجماهير رُفضت من الفتى السيئ"

"هل تريد سماع المزيد من التعليقات، ديلان؟ أم هذا يكفي بالفعل؟" قال مدير وكالتي الفنية بغضب، وأنا أعبث بهاتفي بلا مبالاة وكأنه لا يتحدث معي من الأساس.

"أنا لا يهمني شيء من كل هذا" قلت ببساطة، رافعًا كتفيّ بطريقة مستفزة.

"وهل ستتطعم جميع الموظفين إذا أفلسَت الشركة بسببك؟ يا إلهي! إنك تقودني للجنون حقًا هذا إلى جانب مدير أعمالك الذي قرر الاستقالة لأنه أصبح يخاف من ردة فعلك عند الغضب." قال جاك مدير الوكالة، بغضب وهو يحكم قبضته بقوة

"أنتم من تغضبونني على أي حال، يا رفاق لماذا تضعون مواعيد مدبرة بجدولي اللعين؟ ولماذا تحضرون لي في كل مرة مدير أعمال غبي لا يستطيع فهمي ويستمع لأبي دون تفكير؟" قلت بغضب

"هذا كان طلب والدك الذي يصادف انه الرئيس التنفيذي للشركة فهل تتوقع ان اي مدير اعمال سيرفض طلبه؟ ثم هل تعجبك تلك الشائعات عن كونك شاذًا؟ أنت حتى لا تنفيها، ديلان" صاح جاك بغضب فقد ضاق صدره حقًا بالتحدث معي.

"يا إلهي، سنعود لتلك القصيدة مجددًا، أنا لا يهمني ما يقوله الناس هذه حياتي أنا وهكذا أريدها ولا أعلم لماذا تهتمون كثيرًا بما يقولونه؟ الناس لا يسكتون على أي حال" قلت بغضب وأنا أطرق بيدي على الطاولة

"لأن سمعتك اللعينة هي من يدخل لك الأموال قبل أي شيء، فكر معي للحظة ديلان من سيستمتع بغناء مغني سيء السمعة؟ كما أنه ثالث مدير أعمال نغيره خلال هذا العام وجميعهم أصبحوا يخافون التعامل معك، سمعتك ستدمر شركتنا يومًا ما وحينها جميعنا سنخسر ولست أنت وحدك" صاح جاك محاولًا إقناعي.

"تلك ليست مشكلتي، إذن اعثر على مدير آخر يفهمني وعلمه ألا يكون ساذجًا ولا يستمع لأبي في كل شيء مثل الآخرين، لأنني لن أستمع لأي شيء تخبرونني به" قلت بسخرية.

"واللعنة، ديلان. إن أباك هو صاحب الأسهم الأكبر هنا، وهو المتحكم الرئيسي بالشركة، وأنا شخصيًا أحصل على راتبي من أمواله فهل تعتقد أن أي مدير لن يستمع إليه؟ أنت حتمًا تمزح" قال جاك بسخرية.

"إذن تلك مشكلتك وليست مشكلتي جاك، أنا سأذهب للبار وقد أتأخر لذا لا ترسل أحد رجالك الأغبياء خلفي أنا أرغب في الاستمتاع بنجاح حفلتي اليوم ولا أريد لأحد أن يفسد مزاجي" قلت ببرود ثم خرجت من المكتب وكأني لم أفعل شيئا.

قبل عدة ساعات..

تركزت الأضواء عليّ، وأنا أمسك بجيتاري بحنان، وكأننا شخص واحد ثم بدأت أعزف وأتحرك في كل مكان على المسرح، أقفز هنا وهناك أغني بسلاسة وحماس والجمهور يتفاعل معي بقوة.

أنا أعلم جيدًا كيف أثير حماستهم فرغم كل ما أمر به في حياتي أعلم أن الشيء الوحيد الذي ينسيني كل شيء هو وجودي هنا وسط الجمهور، فلعل صراخهم العالي يهدئ من الصرخات التي داخل عقلي.

انطفأت الأنوار فجأة، وانقطعت الموسيقى مما أثار ريبة وقلق الجميع لكن فجأة، ظهر الضوء مجددًا وسط الجمهور بالأسفل، وصوتي العذب بدأ يملأ الأرجاء مجددًا مضيفًا البهجة والحماس إلى تلك القاعة الواسعة.

وسط كل صرخات المعجبات، وغنائهم معي وترديدهم لكلمات أغنيتي العميقة التي ألفتها مؤخرًا، كان كل شيء يثير حماسي ويجعلني أشعر وكأني حي من جديد رغم أن كل شيء داخل روحي انتهى منذ عدة سنوات، بعد موتها المفاجئ، كانت الموسيقى هي الشيء الوحيد الذي يشعل حماسي.

أنهيت عرضي، ثم ذهبت إلى غرفة الإعداد الخاصة بي ثم تركت جيتاري على الأريكة، وفككت أزرار قميصي الأولى وجلست على كرسيّ أمام المرآة وأغمضت عينيّ بتعب.

"هاي، ديلان. لديك اليوم موعد مع جيجي" همس مدير أعمالي متوترًا، هو يعلم جيدًا نوبة الغضب التي سيحظى بها بعد قوله تلك الجملة لكن كيف لا يفسد يومي؟!

"واللعنة مجددًا! ألم أخبرك ألا تستمع لوالدي بشأن تلك المواعيد المدبرة والجحيم؟ إلى متى ستظل غبيًا بحق السماء ولا تستمع لي؟" صحت به بعصبية وغضب، لم يكن لديّ شخص آخر أفرغ به غضبي الذي لا ينتهي من أي شيء ومن كل شيء حولي في آن واحد.

نهضت من مكاني، والغضب يشعل ملامحي ثم كسرت كل ما وجدته أمامي، وأنا أصرخ في مدير أعمالي بأن يذهب من أمامي الآن قبل أن أفقد أعصابي أكثر.

أنا قد سئمت حقًا من تدخل والدي الرهيب بحياتي دون أدنى حق، يكفي بالفعل انني أكره كل شيء بحياتي وبالكاد أستطيع التماسك حتى لا أنهي حياتي في طرفة عين صرخت بكل طاقتي أمام المرآة، وأنا أحاول إخراج كل بقايا الحطام التي داخل روحي، لكنها تأبى دومًا الخروج.

...

رائحة الكحول تملأ المكان وأصوات الأغاني الصاخبة تتردد في أذني، بينما كأس النبيذ الأحمر بين يديّ، أرتشفه ببطء، مغمضًا عينيّ لأستشعر طعمه المحبب.

لم يخرجني من نوبة انتشائي سوى صوت سحب المقعد بجانبي، التفت فلم يكن سوى صديقي المفضل ماركو.

"ماركو، لم أنت هنا؟" همهمت، ثم أعدت نظري للكأس دون أن أتفوه بأي كلمة أخرى لا أريد محاضرة اخرى يكفى ما حصلت عليه من چاك صباحا.

"أيها الغبي، إلى متى ستقلقني عليك هكذا؟" صاح بي ماركو ثم ضربني بخفة أسفل رأسي فابتسمت ببلاهة أثر الثمالة التي بدأت تغزو عقلي.

"أوه، ماركو الصغير قلق عليّ الآن" قلت بسخرية وأنا ارفع سبابتى نحو وجهه.

اقتربت جيجي من المقعد المجاور لي من الجهة الأخرى، فالتفت إليها أنا وماركو بتفاجئ

متى أتت وجلست بجواري هكذا دون سابق إنذار؟ أم انني اصبحت ثملا للغاية؟

"واللعنة ديلان! إلى متى ستظل تتصرف بتلك الطريقة معي؟ هل أنا مزحة بالنسبة لك؟" قالت جيجي بغضب وهي تأخذ كأس النبيذ من بين يديّ وترتشف ما به، نظرت إليها ولم أنطق بأي كلمة.

"هاي، ماركو. هل هو شاذ فعلًا؟ هل تتواعدان كما تقول الشائعات؟" سألت جيجي ناظرة الى ماركو بنظرات شك، فضحكت بسخرية على سذاجتها.

"جيجي إنه ليس شاذًا لكنه وغد لذا لا تتأملي كثيرًا أن ينصلح حاله، أنتِ الفائزة حقًا كونه لا يواعدك أنا صديقه ولكنني بالكاد أتحمله" قال ماركو بهدوء ثم وضع يده على كتفي تأففت جيجي من حديث ماركو الساخر فهي لم تحظى بإجابة شافية كما ارادت.

رن هاتفي فجأة، أخرجته من جيب معطفي ثم نظرت لشاشة الهاتف فإذا المتصل هو شقيقي الأكبر راين، رميت الهاتف بقوة فكسر بعض زجاجات النبيذ التي كانت أمامي على البار.

"واللعنة!" صرخت ثم أمسكت الكأس بقوة ليتفتت بين يديّ وتسيل دمائي بين أصابعي أصبح الملهى صامتًا وصوتي وحده هو المسموع فيه، و ها هي فضيحة اخرى ستلحق بي صباحًا.

لقد جن جنوني مجددًا وأنا أصيح بقوة في كل من أمامي وأهشم كل زجاجة تلمحها عيناي، أرى نظرات الرعب التي تملأ عيناي جيجى ولكن لا يهمني، لما واللعنة هو مجددا؟

وسط نوبة غضبي المثيرة للشفقة شئ ثقيل ارتطم بمؤخؤة رأسي اصبحت الصورة مشوشة امام عيناي في لحظات حتى انعدمت تماما فاقدًا الوعي.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (3)
goodnovel comment avatar
Soly fadel
حلوة ...️...️...️...️
goodnovel comment avatar
Mannar
استمري يا قمر
goodnovel comment avatar
soseta
الرواية روعة حبيبتي
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • ترويض المتمرد   الفصل مائة وخمسة

    بعد عام ديلانكانت الشمس تغرب خلف البحر ككرة من ذهب سائل، تذوب ببطء في حضن الأمواج الزرقاء، تاركةً السماء تتلون بأجمل ألوان الحب.الوردي الناعم، البرتقالي الذهبي، والأرجواني العميق. كانت الرمال البيضاء الناعمة تلمع كاللآلئ تحت أقدام المدعوين، ونسيم البحر كان يعبث بفساتين النساء وربطات عنق الرجال كأنه يرقص معهم فرحًا.كان يوم زفافنا، يومي أنا وإيما.وقفت على شاطئ البحر أنظر إليها وهي تقترب مني عبر ممر من الورود البيضاء والذهبية، كانت ترتدي فستانًا أبيض طويلاً ينسدل على جسدها كأمواج البحر، يتطاير مع الريح كعلم النصر. شعرها البني كان منسدلًا على كتفيها كشلال من حرير، مزينًا بتاج صغير من الزهور البيضاء، كانت عيناها البنيتان تلمعان بالدموع وشفتاها ترتجفان بابتسامة لا توصف.كانت جميلة، كانت أجمل مما تخيلت، كانت حلمًا تحقق بعد كابوس طويل.رآها الجميع وهم يبكون، جايدا كانت تبكي على كتف راين، ويدها على بطنها المنتفخ الذي يخبئ طفلهما. جيجي كانت تمسح دموعها وهي تمسك بيد ماركو، وخاتم الزواج كان يلمع في إصبعها، زاك كان يحمل ابنه الصغير بين ذراعيه، وجينا بجانبه تبتسم بدموعها.لقد تغير الكثير في

  • ترويض المتمرد   الفصل مائة واربعة

    ديلانكان صباح العملية باردًا كقلبي الذي تجمد في صدري منذ اللحظة التي عرفت فيها الحقيقة، وقفت أمام نافذة غرفة إيما في المستشفى، أنظر إلى السماء الرمادية التي كانت تتمدد ككفن ثقيل فوق المدينة، تبتلع الأفق ببطء كمن يبتلع أملًا أخيرًا. كانت يداي ترتجفان، وقلبي ينبض بسرعة قصوى لكنني كنت أحاول أن أبدو قويًا من أجلها، من أجل إيما التي كانت تنظر إليّ بعيون دامعة لكنها كانت تبتسم.إيما كانت جالسة على السرير الأبيض، ترتدي ثوب المستشفى الأزرق الباهت الذي كان كبيرًا عليها، وشعرها البني المنسدل على كتفيها بطريقة فوضوية حزينة كمن لم يعد يهتم بمظهره. كانت تنظر إليّ بعيون دامعة لكنها كانت تبتسم، ابتسامة حزينة، ابتسامة وداع، ابتسامة كمن يعرف أنه لن يعود."ديلان..." همست ومدت يدها نحوي بأصابع مرتجفة.تقدمت نحوها، وأمسكت يديها كانت باردة مرتعشة، ضعيفة كعصفور صغير ضل طريقه في عاصفة."أنا هنا" همست ورفعت يديها إلى شفتيّ وقبلتهما بلطف "لن أذهب إلى أي مكان، لن أترككِ وحدكِ أبدًا""أعرف" همست ومسحت دمعة تسللت على خدي بإبهامها "لكنني خائفة، خائفة جدًا""لا تخافي" همست وأمسكت وجهها بين يديّ. "سأكون بجانبكِ

  • ترويض المتمرد   الفصل مائةوثلاثة

    إيما جلست على حافة الفراش في غرفة الضيوف ويدي ترتجفان ودموعي تتساقط على خديّ كالمطر في ليلة شتاء.كانت جايدا جالسة بجانبي، تمسك يدي ولا تنطق بكلمة كانت تعرف، كانت تعرف كل شيء."إيما..." همست جايدا أخيرًا وكان صوتها حزينًا. "لماذا لم تخبريه؟""كنت خائفة" همست، وصوتي كان مكسورًا "خائفة من أن ينهار، خائفة من أن أرى الشفقة في عيون من أحب، خائفة من أن أكون عبئًا على الجميع.""أنتِ لستِ عبئًا" قالت جايدا وضغطت على يدي. "أنتِ أقوى شخص أعرفه" بكيت أكثر"جايدا..." همست "أنا لا أريد أن أتركه" همست ومسحت دموعي بظهر يدي. "أنا لا أريد أن أتركه، هذا كان أفضل يوم في حياتي يوم ما تقدم لخطبتي، يوم رأيت فيه الخاتم في يده يوم شعرت فيه أنني ملكة العالم""إذن لماذا رفضتيه؟" سألت جايدا وكانت عيناها تدمعان."لأنني لا أملك أملًا في الحياة" همست"لأنني لا أريد أن أراه ينهار بعدي، لا أريد أن يكون وحيدًا لا أريد أن يتألم""إيما..."كانت دموعي تتساقط بغزارة"تخيلي أن تحبي شخصًا بكل ما فيكِ ثم تتركيه وحيدًا، تخيلي أن تعلمي أن أيامكِ معدودة وأن كل لحظة تقضيها معه هي لحظة أخيرة، كيف يمكنني أن أتزوجه وأنا أعرف

  • ترويض المتمرد   الفصل مائة واثنان

    ديلان خرجت من المستشفى وأنا لا أشعر بقدميّ تلامس الأرض، كانت السماء رمادية كقلبي والغيوم كثيفة كأفكاري والبرد يلسع وجهي كسياط غير مرئية.كنت أمشي بلا هدف، كل ما كان في ذهني هو صورة إيما وهي تنزف على البطانية البيضاء، وصورة إيما وهي تركض بعيدًا عني على الشاطئ، وصورة إيما وهي تخفي عني سرًا قاتلًا طوال هذه الأشهر.لماذا؟ لماذا لم تخبرني؟كانت دموعي لا تتوقف، كلما ظننت أنني جففتها عادت تتساقط من جديد كالمطر في ليلة عاصفة.ثم تذكرتزاك، زاك كان يعرف بالتأكيد كان يعرف. نهضت من مكاني بسرعة، وركبت سيارتي وتوجهت إلى منزل زاك، كانت شوارع المدينة لا تزال هادئة والصباح كان قد بدأ للتو، لكنني لم أهتم بأي شيء. كان كل ما في ذهني هو الحقيقة.وصلت إلى منزل زاك في غضون دقائق وطرقت الباب بعنف، فتح زاك الباب كان وجهه متعبًا، وعيناه حمراوين، وكأنه لم ينم طوال الليل."ديلان..." همس وكأنه كان ينتظرني"أين هي؟" سألت، وكان صوتي يرتجف"أين إيما؟""ليست هنا" قال زاك وفتح الباب على مصراعيه "لكن تعال، ادخل نحن بحاجة إلى التحدث"ترددت للحظة، كان قلبي ينبض بسرعة وأفكاري تتسابق لكنني دخلت.جلسنا في غرفة المعيشة، ك

  • ترويض المتمرد   الفصل مائة وواحد

    ديلان وقفت هناك على الرمال الباردة التي كانت تبلل قدميّ، أنظر إلى الظل الذي كانت إيما قد اختفت فيه كأنها سراب في ليلة مقمرة، كانت دموعي تتساقط على خديّ دون وعي، كانت كلماتها لا تزال تتردد في أذنيّ كصدى مؤلم لا يغادر"ديلان، أنا لا أستطيع أن أتزوجك"لماذا؟ لماذا رفضتني بهذه القسوة؟ لماذا ركضت بعيدًا هكذا كأنها تهرب من حريق يشتعل خلفها؟ لماذا تركتني وحدي في هذا الكوخ الذي بنيته بحبي لها؟ركضت خلفها بأقصى سرعة، لكن الرمال كانت ثقيلة تحت قدميّ كأنها تحاول إيقافي، والظلام الدامس كان يبتلع كل شيء من حولي، صرخت باسمها بأعلى صوتي لكن الصوت لم يعد، فقط أمواج البحر الباردة كانت تجيبني ببرود وكأنها تسخر من حزني.عدت إلى الكوخ بخطى ثقيلة متعبة، والورود الحمراء القانية كانت لا تزال منتشرة على الأرض في شكل قلب مكسور، والشموع البيضاء والصفراء كانت قد ذابت نصفها تاركة بركًا من الشمع كدموع جامدة، والخاتم كان لا يزال في يدي، يلمع كسخرية باردة تحت ضوء القمر الباهت.جلست على الأرض الخشبية الباردة، وأغلقت عينيّ الثقيلتين، شعرت بالعالم ينهار من حولي كجدار قديم، وكل شيء فقد معناه فجأة.كل لحظة حب خططتها، ك

  • ترويض المتمرد   الفصل المائة

    ديلان بقيت جالسًا بجانب سرير إيما في غرفة المستشفى طوال الليل، كانت لا تزال غائبة عن الوعي وجهها شاحب كالجدران من حولها، والأنابيب الرفيعة موصولة بذراعها، والأجهزة تصدر أصواتها المنتظمة كنبضات قلب حزين.كانت يدي لا تزال تمسك يدها، وأصابعي ترتجف كلما تذكرت مشهد سقوطها، دماؤها على البطانية البيضاء عيناها وهما تتراجعان إلى الخلف، صوتها الضعيف وهي تناديني باسمي.لم أستطع النوم، لم أستطع حتى أن أغمض عينيّ كنت أخشى أن أغفو وعندما أستيقظ، أجدها قد رحلت.زاك كان قد غادر منذ ساعات، كان قد أخذ جينا والطفل إلى المنزل لكنه قبل أن يغادر وقف أمامي ونظر في عينيّ طويلاً."ديلان..." قال، وكان صوته مرهقًا" سآتي ف الصباح بعد أن أعيد جينا والطفل للمنزل" اومأت بعد أن أنهى جملته ثم غادر، تاركًا إياي وحدي مع أسئلتي.ما الذي تخفيه عني؟ لماذا تنزف هكذا دون سبب واضح؟دخل الطبيب في الصباح الباكر، كان رجلاً في الخمسين، يرتدي معطفًا أبيض ونظارات طبية على عينيه."سيد هايز." قال وأغلق الباب خلفه"هل يمكنني التحدث معك للحظة؟"وقفت من مكاني بسرعة"نعم، ماذا حدث؟ هل هي بخير؟ ماذا قال التحليل؟"رفع الطبيب يده ليهدئني

  • ترويض المتمرد   الفصل الاول

    ايما كنت أعبث في أناملي بتوتر وأنا جالسة على ذلك الكرسي البارد في مقابلة العمل، أصبحت أحرك قدمي في وتيرة ثابتة تدل على مدى توترى الآن. كان هناك ثلاثة أشخاص أمامي مهمتهم الأولى والأخيرة هي تقييمي ومعرفة مدى مناسبتي لتلك الوظيفة فإما القبول أو الرفض. "إذن... لقد تخرجتِ من ليون لإدارة الأعمال، أ

  • ترويض المتمرد   الفصل الثالث

    ديلان أنهيت العرض وخرجت من المسرح، ألقيت السماعة أرضًا بغضب، كان جاك يستقبلني مبتسمًا لكني لم أعره انتباهًا أبدًا كل ما أحتاجه الآن أن أحظى ببعض الراحة. كانت إيما تتبعني في الأرجاء وكأنها ملتصقة بي، خرجت من الوكالة حتى وجدته أمامي وحينها ارتفعت سرعة ضربات قلبي وامتلأت ملامحي بالغضب. "كان عرضًا

  • ترويض المتمرد   الفصل الرابع

    ديلانكانت ايزابيلا تحوم حولي في كل مكان أشعر بها بجانبي، لا أعلم إن كانت تلك إحدى مراحل الجنون أم أنه الجنون بذاته، أصبح شبحها يغني لي بينما كنت خائفًا لا أعي إن كان ما أراه أمامي حقيقة أم مجرد خيال يسرده عقلي الباطن."واللعنة، توقفي يا إيزابيلا!" صرخت ثم حطمت كل شيء حولي لعلها تتوقف لكنها كانت تط

  • ترويض المتمرد   الفصل الثانى

    ايما كانت الأضواء تملأ المسرح، وصراخ الجمهور يتعالى شيئًا فشيئًا هاتفًا باسم ديلان، كنت مشغولة بالتحضير للحفل مع ماركو وجاك، الذين يشرفون على تجهيز كل شيء. نظرت نحو المسرح شاردة الذهن وتذكرت ما دار بيننا بالامس حين اقترب مني للغاية على الاريكة اصبحت ضربات قلبي عنيفة حينها ظننت انه قد يقبلني.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status