مشاركة

الفصل الثاني

مؤلف: Soly
last update تاريخ النشر: 2026-05-19 03:27:01

ايما

كنت أعبث في أناملي بتوتر وأنا جالسة على ذلك الكرسي البارد في مقابلة العمل، أصبحت أحرك قدمي في وتيرة ثابتة تدل على مدى توترى الآن.

كان هناك ثلاثة أشخاص أمامي مهمتهم الأولى والأخيرة هي تقييمي ومعرفة مدى مناسبتي لتلك الوظيفة فإما القبول أو الرفض.

"إذن... لقد تخرجتِ من ليون لإدارة الأعمال، أليس كذلك؟" ردد أحد المقيمين الذي يجلس في الوسط وكأنه رئيسهم فابتسمت بتصنع وأومأت برأسي يا الهى انا ازداد توترا مع كل سؤال.

"ولكن ملفك ليس به شيء مميز. أنا أقصد، لم تعملي مع نجم مشهور من قبل وكذلك خبرتك كلها في شركات غير معروفة حتى أنك لم تعملي مع وكالة ترفيهية من قبل أبدًا لذا ما الذي جعلك الآن ترغبين في العمل بأكبر وكالة ترفيهية في إسبانيا على الإطلاق؟ أليس جنونًا أن تبدأي بشركة كهذه؟" قال شخص آخر وكأنه سدد لي لكمة، في الحقيقة معه حق ولكن لا حل آخر لدي.

ابتلعت ريقي بتوتر وقررت أن أكون صادقة في كل الإجابات من الآن فصاعدًا فعلى الاغلب انا مرفوضة فلا بأس من قول الحقيقة.

"هذا لأنني بحاجة للمال لهذا أتيت إلى هنا لأن المرتب كان مغريًا" أجبت بصراحة تامة فهذه عادتي منذ زمن ليتجهم وجه المقيمين تمامًا على ردي ربما صراحتي أصبحت ضدي الآن، ولكن على كل حال انا لم اتوقع رد فعل غير ذلك.

"لحظة واحدة" قالها أحد المحكمين عندما رن هاتفه ثم نهض من مكانه لعدة ثوانٍ معدودة حتى أنهى المكالمة، مرت دقائق قليلة ليعود إلى مكانه مجددًا، واقترب من زملائه وأصبح يتناقش معهم في أمر ما مما أثار استغرابي.

"لقد طلب السيد مورغان مديرًا لـ... ديلان" قال الرجل بهمس متوترًا لم يكن الاسم واضحا للغاية.

"مجدددًا؟" تساءل الآخر بتجهم وحدة.

"لقد استقال مدير أعماله السابق والآن من سيقبل أن يكون مديره؟ هو يضعنا في موقف سيء كل مرة" قال الثالث بغضب.

"تلك الفتاة ليست مشهورة، كما أنها بحاجة للمال يمكننا استغلال ذلك، وأظن أنها سوف ترحب بالعمل هنا على أي حال، أليس كذلك؟" اقترح أحدهم وارتعشت ابتسامة واسعة على شفتيه لا يعرف ان صوته واضح كفاية لاسمعه ولكن ليكن ليتم استغلالي انا راضية.

نظر الثلاثة نحوي، وأنا جالسة في مكاني أراقب نظراتهم المتوترة نحوي وكأنهم سيقومون بقتلي الآن.

"آنسة إيما ريفيرا تهانينا، أنتِ مقبولة" قال أوسطهم وهو يبتسم بسعادة اتسعت عيناي باندهاش، هل تم قبولي حقًا؟

"عليكِ القدوم غدًا لمقابلة مدير الوكالة السيد چاك مورغان، وهو سوف يخبركِ كل التفاصيل غدًا" ردد الآخر فابتسمت وأومأت برأسي بسعادة.

---

في صباح اليوم التالي – شركة RD للترفيه

جلست في تلك الغرفة الفخمة، أنتظر الرئيس التنفيذي للوكالة جاك مورغان، أخذت أتأمل ما حولي بذهول ذلك الديكور الراقي، والتصميمات المريحة للنظر كل شيء كان جميلًا للغاية.

"يا إلهي، هذه الشركة تمتلك أطنانًا من الأموال بالتأكيد" همست لنفسي وأنا أتجول في الغرفة.

فُتح الباب فجأة فجلست في مكاني فورًا بتوتر جلس السيد مورغان مقابل لي.

"آنسة إيما ريفيرا، هذا هو العقد يمكنك قراءته جيدًا قبل التوقيع، أنتِ تعرفين أنك ستكونين مديرة أعمال لأحد المشاهير، صحيح؟" قال جاك بجدية ونبرة رسمية ليس هناك اي ابتسامة على وجهه.

"لا يهمني من يكون الفنان، أنا موافقة على كل الشروط بالفعل" قلت بابتسامة متحمسة ثم وقعت قبل أن أقرأ العقد فابتسم جاك بسعادة أخيرا رأيت ابتسامة هذا الرجل.

"العقد لمدة عام واحد، ستعيشين في منزل ديلان هايز لأنك سترافقينه كظله محاولةً قدر الإمكان جعله يتجنب الفضائح" قال جاك وهو يمد يده ليصافحني.

"من؟ قلت من هو الفنان؟" سألت مجددًا بعد أن اتسعت عيناي بصدمة.

"ديلان هايز، محبوب البلاد الأول، الفتى السيئ." رد جاك موضحًا وهو يرفع حاجبيه.

وقبل أن أبدأ الحديث مجددًا، دُفع الباب فجأة كان ديلان هايز الذي دخل إلى المكتب بهمجية دون أن يطرق الباب غير مبالٍ بما قد يظنه أي أحد عنه.

"واللعنة، جاك! لم لم تخبرني أن راين اللعين عاد للبلاد؟" قال ديلان بغضب وهو يصرخ في وجه جاك.

دخل صديقه خلفه مسرعًا ممسكًا ذراع ديلان حتى لا يفقد صوابه مجددًا.

"ديلان فلتهدأ قليلًا، واللعنة نحن لم نكن نعلم أنه عاد حتى " قال صديقه ماركو محاولًا تهدئته بينما أشاهد كل شيء بعيون متسعة هل هذا ديلان الذي أعرفه حقًا؟

التفت إليّ ديلان عندما لاحظ وجودي وضيق عينيه. كان وجهي مألوفًا بالنسبة له بالطبع سيكون مألوفًا.

"أحم... ديلان، هذه مديرة أعمالك الجديدة إيما ريفيرا" قال جاك بابتسامة يعرفه عليّ ولكنه يعرفني، يعرفني جيدًا.

علت ابتسامة غريبة وجه ديلان فجأة وكأنه مضطرب نفسيًا لقد كاد غضبه يفجر الجميع منذ لحظات لكنه الآن يضحك بسخرية.

"الحمقاء إيما! لقد مر وقت طويل منذ التقينا آخر مرة." قال ديلان ساخرًا.

ماذا؟ حمقاء؟! اللعين.

"هل تعرفان بعضكما؟" سأل ماركو بغرابة وهو يقلب نظره بيننا.

"لقد كانت زميلتي في الجامعة، كانت تلاحقني أينما ذهبت يا إلهي! لابد أنك لا زلتِ مهووسة بي لتلحقين بي الى هنا إيما" قال ديلان بسخرية يستفزني أكثر.

زميلة الجامعة؟! أهذا ما يذكره عني؟ حقا!!

"لا تطلق العنان لمخيلتك كثيرًا لم أكن أعلم أنني سأعمل معك سوى الآن " قلت بحدة وانا اعقد حاجباي.

فتقدم ديلان نحوي أكثر، مبتسمًا بخبث، حتى بات يفصل بيننا بضعة إنشات فضربته على قدمه بقوة، دون أن أهتم بما سيفعله قفز ديلان من شدة الألم، صارخًا بي.

وضع ماركو يده على كتف جاك، وهو يبتسم

"لقد اخترت الفتاة المثالية أنا فخور بك حقًا جاك" قال ماركو، وهو لا يتوقف عن الابتسام.

هناك فتاة استطاعت ضرب ديلان ومواجهة لسانه القذر، هو لا يصدق حقًا.

"والآن، ألا يمكنكما الجلوس بهدوء؟ إن كنتما انتهيتما من الجدال والحديث عن الماضي" قال جاك بهدوء بينما جلس على مكتبه في المنتصف جلست أنا على اليمين وديلان على اليسار.

"ديلان، إيما ستعيش في منزلك، وأي تصرف طائش ستقوم به هي من ستُلام عليه لذا هي سترافقك كظلك وستذهب معك إلى أي مكان تقصده،  حاول تجنب المشاكل بقدر الإمكان من فضلك، لا نريد المزيد من الفضائح" قال جاك موضحًا الأمر.

"ماذا لو أردت الذهاب للحمام؟ هل ستتبعني أيضًا؟" قال ديلان بسخرية وهو ينظر بعيناي

"تحدث بجدية لمرة واحدة" صاح به ماركو وضربه على مؤخرة رأسه مازحًا.

"حسنًا، لقد فهمت. سأبذل قصارى جهدي، سيد چاك" قلت برسمية، ليقلدني ديلان باستفزاز لكني حافظت على أعصابي أمامهم.

---

كانت أنظر حولي باندهاش فور دخولي منزله، تلك الحديقة الشاسعة التي يتوسطها حمام سباحة على شكل جيتار غير منزله الفخم الذي يوحي بأنه قصر لأحد الشخصيات المهمة، كل شيء حولي جعلني مذهولة تمامًا مما وصل إليه ديلان من نجاح.

"يا إلهي، إنه يعيش في عالم بمفرده" همست لنفسي بينما أتأمل ما حولي بانبهار تام.

"هذه هي غرفتك، لا تصدري ضجة أثناء عيشك هنا أنا لا أحب الإزعاج والمزعجين" قال ديلان بحدة وهو يستلقي على الأريكة ببرود.

دفعت حقيبتي داخل الغرفة، ودخلت أنا الأخرى.

فتحت باب الغرفة بهدوء بعد منتصف الليل، وأخرجت رأسي من تلك الفتحة الضيقة بين الباب و الحائك ثم نظرت حول المكان، لكنني لم أجده،

لابد أنه نائم لأنني لم أسمع صوت الباب يفتح أو يغلق وهذا جيد.

أصدرت معدتي صوتًا صاخبًا أنا جائعة بالفعل، ولا أعرف حتى مطاعم قريبة من هنا، تشجعت وخطوت خارج الغرفة نحو ذلك المطبخ المكشوف ثم فتحت الثلاجة ببطء وروية لكنني لم أجد بها شيئًا سوى الماء.

ألا يتناول الطعام أبدًا؟ نظرت في أرجاء المطبخ لكنني لم أجد ولو كيس نودلز واحد يا إلهي، كيف يكون هذا المنزل الفاخر بلا طعام؟ لا شيء كامل أبدًا منزل فاخر، ولكن ليس به شيء للأكل.

"ماذا تفعلين أيتها الحمقاء إيما؟" تردد صوت ديلان خلفي انتفضت مفزوعة في مكاني متى أتى على أي حال؟

"أنا... أنا لا أفعل شيئًا على الإطلاق." قلت بتلعثم وأنا أنظر للأرض لتصدر معدتي صوتًا مجددًا يا إلهي، لقد فضح أمري.

وضعت يدي على بطني بخجل، وأنا أغمض عينيّ بغضب لما الآن؟ واللعنة! ابتسم ديلان بقوة، لتظهر ابتسامته وتلك الغمازات الغائرة التي تحبها معجباته للغاية.

"لا أحتفظ بالطعام في المنزل لذا سأطلبه لك، لأنني لا أرغب في أن تموتي جوعًا في منزلي فيُقال إني السبب" قال بسخرية ثم أمسك هاتفه وطلب الطعام لأجلي ثم جلس على الأريكة فجلست بجانبه سريعًا.

"أين كنت؟ ألم تكن نائمًا؟" سألت بفضول لأنه ظهر فجأة مثل الشبح تمامًا خلفي دون إصدار أي صوت.

عقد حاجبيه وابتسم بسخرية "لماذا؟ هل ستسألين إن كنت غسلت أسناني أم لا أيضًا؟ أنتِ سخيفة للغاية" تحدث ساخرًا، وقد بدأ يثير غضبي حقًا.

صمت فجأة و نظر نحو عيناي وبدأ يقترب منى شيئًا فشيئًا.

يا إلهي، يبدو أنه سيكون عامًا مليئًا بالمشاكل برفقته. ويبدو أن حياتي ستكون جحيمًا خالصًا هنا.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • ترويض المتمرد   الفصل الرابع

    ديلانكانت ايزابيلا تحوم حولي في كل مكان أشعر بها بجانبي، لا أعلم إن كانت تلك إحدى مراحل الجنون أم أنه الجنون بذاته، أصبح شبحها يغني لي بينما كنت خائفًا لا أعي إن كان ما أراه أمامي حقيقة أم مجرد خيال يسرده عقلي الباطن."واللعنة، توقفي يا إيزابيلا!" صرخت ثم حطمت كل شيء حولي لعلها تتوقف لكنها كانت تطالعني بنظرة ساخرة مخيفة ولا تفعل شيئًا سوى أنها تغني.أنا أعلم أنها ميتة، ولكن ما لا أعلمه لماذا صوتها يتردد داخلي وحولي في كل مكان هكذا؟ لماذا طيفها يلاحقني دائمًا؟ هل جننت؟ يبدو انني على حافة الجنون بالفعل. جلست في أحد أركان الغرفة بعيدًا عن الزجاج المتهشم على الأرض، بينما أغطي أذنيّ وجسدي ينتفض وقلبي على وشك الانفجار حتمًا، ظننت أنني تخطيت تلك الفترة العصيبة من حياتي ولكن لماذا مجددًا ومجددًا أتخيل طيفها أمامي؟كنت في ظلام دامس غرفة سوداء حالكة ليس بها ولا شعاع خافت تحيط بي من كل حدب وصوب، البرد يتسلل إلى أوصالي ويزيدني ارتجافًا وإيزابيلا لم تتوقف عن الغناء، كانت تغني أكثر أغنية أكرهها على الإطلاق، تلك التي كانت أمي تغنيها لي في صغري.كل شيء حولي يدعوني للسقوط والانهيار، للاستسلام والتوق

  • ترويض المتمرد   الفصل الثالث

    ايما كانت الأضواء تملأ المسرح، وصراخ الجمهور يتعالى شيئًا فشيئًا هاتفًا باسم ديلان، تلك الأضواء الملونة تنبعث من أحد الأركان وموسيقى هادئة تعزف هنا وهناك قبل صعوده إلى المسرح ليؤدي عرضه، كنت مشغولة بالتحضير للحفل مع ماركو وجاك، الذين يشرفون على تجهيز كل شيء.نظرت نحو المسرح شاردة الذهن وتذكرت ما دار بيننا بالامس حين اقترب مني للغاية على الاريكة اصبحت ضربات قلبي عنيفة حينها ظننت انه قد يقبلني. " لم تتغيري كثيرًا ايما، ربما قد ازددتي وزنًا فقط" قال تلك الجملة ساخرًا، اللعين لا يفعل شيئًا سوى إثارة اعصابي. "خمس دقائق ويحين موعد صعود ديلان للمسرح تجهز يا ديلان." قال أحد المعدين بصوت مرتفع فأخرجني من شرودي. ذهبت إلى غرفته لكنني لم أجده، كان هاتفه ملقى على الأرض بفوضوية إلى جانب كل شيء في الغرفة التي انقلبت رأسًا على عقب وبالتأكيد ديلان من فعل ذلك. شل تفكيري تمامًا في هذه اللحظة أين يمكن أن يكون ذهب الآن؟ لا يمكن أن تكون إحدى نوبات جنونه في وقت كهذا وفي حفل مهم كهذا، ستتدمر مسيرته الفنية بل والشركة بأكملها وأنا سأصبح مشردة تمامًا إن حدث هذا الشيء.شددت شعري بعصبية واتصلت على ماركو وأخب

  • ترويض المتمرد   الفصل الثاني

    ايما كنت أعبث في أناملي بتوتر وأنا جالسة على ذلك الكرسي البارد في مقابلة العمل، أصبحت أحرك قدمي في وتيرة ثابتة تدل على مدى توترى الآن.كان هناك ثلاثة أشخاص أمامي مهمتهم الأولى والأخيرة هي تقييمي ومعرفة مدى مناسبتي لتلك الوظيفة فإما القبول أو الرفض."إذن... لقد تخرجتِ من ليون لإدارة الأعمال، أليس كذلك؟" ردد أحد المقيمين الذي يجلس في الوسط وكأنه رئيسهم فابتسمت بتصنع وأومأت برأسي يا الهى انا ازداد توترا مع كل سؤال. "ولكن ملفك ليس به شيء مميز. أنا أقصد، لم تعملي مع نجم مشهور من قبل وكذلك خبرتك كلها في شركات غير معروفة حتى أنك لم تعملي مع وكالة ترفيهية من قبل أبدًا لذا ما الذي جعلك الآن ترغبين في العمل بأكبر وكالة ترفيهية في إسبانيا على الإطلاق؟ أليس جنونًا أن تبدأي بشركة كهذه؟" قال شخص آخر وكأنه سدد لي لكمة، في الحقيقة معه حق ولكن لا حل آخر لدي. ابتلعت ريقي بتوتر وقررت أن أكون صادقة في كل الإجابات من الآن فصاعدًا فعلى الاغلب انا مرفوضة فلا بأس من قول الحقيقة. "هذا لأنني بحاجة للمال لهذا أتيت إلى هنا لأن المرتب كان مغريًا" أجبت بصراحة تامة فهذه عادتي منذ زمن ليتجهم وجه المقيمين تمامًا

  • ترويض المتمرد   الفصل الأول

    ديلان تركزت الأضواء عليّ، وأنا أمسك بجيتاري بحنان، وكأننا شخص واحد ثم بدأت أعزف وأتحرك في كل مكان على المسرح، أقفز هنا وهناك أغني بسلاسة وحماس والجمهور يتفاعل معي بقوة. أنا أعلم جيدًا كيف أثير حماستهم فرغم كل ما أمر به في حياتي أعلم أن الشيء الوحيد الذي ينسيني كل شيء هو وجودي هنا وسط الجمهور، فلعل صراخهم العالي يهدئ من الصرخات التي داخل عقلي. انطفأت الأنوار فجأة، وانقطعت الموسيقى مما أثار ريبة وقلق الجميع لكن فجأة، ظهر الضوء مجددًا وسط الجمهور بالأسفل، وصوتي العذب بدأ يملأ الأرجاء مجددًا مضيفًا البهجة والحماس إلى تلك القاعة الواسعة. وسط كل صرخات المعجبات، وغنائهم معي وترديدهم لكلمات أغنيتي العميقة التي ألفتها مؤخرًا، كان كل شيء يثير حماسي ويجعلني أشعر وكأني حي من جديد رغم أن كل شيء داخل روحي انتهى منذ عدة سنوات، بعد موتها المفاجئ، كانت الموسيقى هي الشيء الوحيد الذي يشعل حماسي. أنهيت عرضي، ثم ذهبت إلى غرفة الإعداد الخاصة بي ثم تركت جيتاري على الأريكة، وفككت أزرار قميصي الأولى وجلست على كرسيّ أمام المرآة وأغمضت عينيّ بتعب. "هاي، ديلان. لديك اليوم موعد مع جيجي" همس مدير أعمالي متو

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status