共有

الفصل الاول

作者: Soly
last update 公開日: 2026-05-19 03:27:01

ايما

"العقد لمدة عام واحد، ستعيشين في منزل ديلان هايز لأنك سترافقينه كظله محاولةً قدر الإمكان جعله يتجنب الفضائح" قال جاك مورغان مدير الوكالة الفنية R&D وهو يمد يده ليصافحني.

"من؟ قلت من هو الفنان؟" سألت مجددًا بعد أن اتسعت عيناي بصدمة بعد أن وقعت على العقد دون أن انظر للشروط.

"ديلان هايز، محبوب البلاد الأول، الفتى السيئ." رد جاك موضحًا وهو يرفع حاجبيه.

وقبل أن أبدأ الحديث مجددًا، دُفع الباب فجأة كان ديلان هايز الذي دخل إلى المكتب بهمجية دون أن يطرق الباب غير مبالٍ بما قد يظنه أي أحد عنه.

"واللعنة، جاك! لم لم تخبرني أن راين اللعين عاد للبلاد؟" قال ديلان بغضب وهو يصرخ في وجه جاك.

دخل صديقه خلفه مسرعًا ممسكًا ذراع ديلان حتى لا يفقد صوابه مجددًا.

"ديلان فلتهدأ قليلًا، واللعنة نحن لم نكن نعلم أنه عاد حتى " قال صديقه ماركو محاولًا تهدئته بينما أشاهد كل شيء بعيون متسعة هل هذا ديلان الذي أعرفه حقًا؟

التفت إليّ ديلان عندما لاحظ وجودي وضيق عينيه. كان وجهي مألوفًا بالنسبة له بالطبع سيكون مألوفًا.

"أحم... ديلان، هذه مديرة أعمالك الجديدة إيما ريفيرا" قال جاك بابتسامة يعرفه عليّ ولكنه يعرفني، يعرفني جيدًا.

علت ابتسامة غريبة وجه ديلان فجأة وكأنه مضطرب نفسيًا لقد كاد غضبه يفجر الجميع منذ لحظات لكنه الآن يضحك بسخرية.

"الحمقاء إيما! لقد مر وقت طويل منذ التقينا آخر مرة." قال ديلان ساخرًا.

ماذا؟ حمقاء؟! اللعين.

"هل تعرفان بعضكما؟" سأل ماركو بغرابة وهو يقلب نظره بيننا.

"لقد كانت زميلتي في الجامعة، كانت تلاحقني أينما ذهبت يا إلهي! لابد أنك لا زلتِ مهووسة بي لتلحقين بي الى هنا إيما" قال ديلان بسخرية يستفزني أكثر.

زميلة الجامعة؟! أهذا ما يذكره عني؟ حقا!!

"لا تطلق العنان لمخيلتك كثيرًا لم أكن أعلم أنني سأعمل معك سوى الآن " قلت بحدة وانا اعقد حاجباي.

فتقدم ديلان نحوي أكثر، مبتسمًا بخبث، حتى بات يفصل بيننا بضعة إنشات فضربته على قدمه بقوة، دون أن أهتم بما سيفعله قفز ديلان من شدة الألم، صارخًا بي.

وضع ماركو يده على كتف جاك، وهو يبتسم

"لقد اخترت الفتاة المثالية أنا فخور بك حقًا جاك" قال ماركو، وهو لا يتوقف عن الابتسام.

هناك فتاة استطاعت ضرب ديلان ومواجهة لسانه القذر، هو لا يصدق حقًا.

"والآن، ألا يمكنكما الجلوس بهدوء؟ إن كنتما انتهيتما من الجدال والحديث عن الماضي" قال جاك بهدوء بينما جلس على مكتبه في المنتصف جلست أنا على اليمين وديلان على اليسار.

"ديلان، إيما ستعيش في منزلك، وأي تصرف طائش ستقوم به هي من ستُلام عليه لذا هي سترافقك كظلك وستذهب معك إلى أي مكان تقصده، حاول تجنب المشاكل بقدر الإمكان من فضلك، لا نريد المزيد من الفضائح" قال جاك موضحًا الأمر.

"ماذا لو أردت الذهاب للحمام؟ هل ستتبعني أيضًا؟" قال ديلان بسخرية وهو ينظر بعيناي

"تحدث بجدية لمرة واحدة" صاح به ماركو وضربه على مؤخرة رأسه مازحًا.

"حسنًا، لقد فهمت. سأبذل قصارى جهدي، سيد چاك" قلت برسمية، ليقلدني ديلان باستفزاز لكني حافظت على أعصابي أمامهم.

..

كنت أعبث في أناملي بتوتر وأنا جالسة على ذلك الكرسي البارد في مقابلة العمل، أصبحت أحرك قدمي في وتيرة ثابتة تدل على مدى توترى الآن.

كان هناك ثلاثة أشخاص أمامي مهمتهم الأولى والأخيرة هي تقييمي ومعرفة مدى مناسبتي لتلك الوظيفة فإما القبول أو الرفض.

"إذن... لقد تخرجتِ من ليون لإدارة الأعمال، أليس كذلك؟" ردد أحد المقيمين الذي يجلس في الوسط وكأنه رئيسهم فابتسمت بتصنع وأومأت برأسي.

"ولكن ملفك ليس به شيء مميز. أنا أقصد، لم تعملي مع نجم مشهور من قبل وكذلك خبرتك كلها في شركات غير معروفة حتى أنك لم تعملي مع وكالة ترفيهية من قبل أبدًا لذا ما الذي جعلك الآن ترغبين في العمل بأكبر وكالة ترفيهية في إسبانيا على الإطلاق؟ أليس جنونًا أن تبدأي بشركة كهذه؟" قال شخص آخر وكأنه سدد لي لكمة، في الحقيقة معه حق ولكن لا حل آخر لدي.

ابتلعت ريقي بتوتر وقررت أن أكون صادقة في كل الإجابات من الآن فصاعدًا فعلى الاغلب انا مرفوضة فلا بأس من قول الحقيقة.

"هذا لأنني بحاجة للمال لهذا أتيت إلى هنا لأن المرتب كان مغريًا" أجبت بصراحة تامة فهذه عادتي منذ زمن ليتجهم وجه المقيمين تمامًا على ردي ربما صراحتي أصبحت ضدي الآن، ولكن على كل حال انا لم اتوقع رد فعل غير ذلك.

"لحظة واحدة" قالها أحد المحكمين عندما رن هاتفه ثم نهض من مكانه لعدة ثوانٍ معدودة حتى أنهى المكالمة، مرت دقائق قليلة ليعود إلى مكانه مجددًا، واقترب من زملائه وأصبح يتناقش معهم في أمر ما مما أثار استغرابي.

"لقد طلب السيد مورغان مديرًا لـ... ديلان" قال الرجل بهمس متوترًا لم يكن الاسم واضحا للغاية.

"مجدددًا؟" تساءل الآخر بتجهم وحدة.

"لقد استقال مدير أعماله السابق والآن من سيقبل أن يكون مديره؟ هو يضعنا في موقف سيء كل مرة" قال الثالث بغضب.

"تلك الفتاة ليست مشهورة، كما أنها بحاجة للمال يمكننا استغلال ذلك، وأظن أنها سوف ترحب بالعمل هنا على أي حال، أليس كذلك؟" اقترح أحدهم وارتعشت ابتسامة واسعة على شفتيه لا يعرف ان صوته واضح كفاية لاسمعه ولكن ليكن ليتم استغلالي انا راضية.

نظر الثلاثة نحوي، وأنا جالسة في مكاني أراقب نظراتهم المتوترة نحوي وكأنهم سيقومون بقتلي الآن.

"آنسة إيما ريفيرا تهانينا، أنتِ مقبولة" قال أوسطهم وهو يبتسم بسعادة اتسعت عيناي باندهاش، هل تم قبولي حقًا؟

"عليكِ القدوم غدًا لمقابلة مدير الوكالة السيد چاك مورغان، وهو سوف يخبركِ كل التفاصيل غدًا" ردد الآخر فابتسمت وأومأت برأسي بسعادة.

---

قبل يوم واحد

كنت أنظر حولي باندهاش فور دخولي منزله، تلك الحديقة الشاسعة التي يتوسطها حمام سباحة على شكل جيتار كل شيء حولي جعلني مذهولة تمامًا مما وصل إليه ديلان من نجاح.

"يا إلهي، إنه يعيش في عالم بمفرده" همست لنفسي بينما أتأمل ما حولي بانبهار تام.

"هذه هي غرفتك، لا تصدري ضجة أثناء عيشك هنا أنا لا أحب الإزعاج والمزعجين" قال ديلان بحدة وهو يستلقي على الأريكة ببرود.

دفعت حقيبتي داخل الغرفة، ودخلت أنا الأخرى.

فتحت باب الغرفة بهدوء بعد منتصف الليل، وأخرجت رأسي من تلك الفتحة الضيقة بين الباب و الحائط ثم نظرت حول المكان، لكنني لم أجده لابد أنه نائم.

أصدرت معدتي صوتًا صاخبًا أنا جائعة بالفعل، ولا أعرف حتى مطاعم قريبة من هنا، تشجعت وخطوت خارج الغرفة نحو ذلك المطبخ المكشوف ثم فتحت الثلاجة ببطء وروية لكنني لم أجد بها شيئًا سوى الماء.

ألا يتناول الطعام أبدًا؟ نظرت في أرجاء المطبخ لكنني لم أجد ولو كيس نودلز واحد يا إلهي، كيف يكون هذا المنزل الفاخر بلا طعام؟

"ماذا تفعلين أيتها الحمقاء إيما؟" تردد صوت ديلان خلفي انتفضت مفزوعة في مكاني متى أتى على أي حال؟

"أنا... أنا لا أفعل شيئًا على الإطلاق." قلت بتلعثم وأنا أنظر للأرض لتصدر معدتي صوتًا مجددًا يا إلهي، لقد فضح أمري.

وضعت يدي على بطني بخجل، وأنا أغمض عينيّ بغضب لما الآن؟ واللعنة! ابتسم ديلان بقوة، لتظهر ابتسامته وتلك الغمازات الغائرة التي تحبها معجباته للغاية.

"لا أحتفظ بالطعام في المنزل لذا سأطلبه لك، لأنني لا أرغب في أن تموتي جوعًا في منزلي فيُقال إني السبب" قال بسخرية ثم أمسك هاتفه وطلب الطعام لأجلي ثم جلس على الأريكة فجلست بجانبه سريعًا.

"أين كنت؟ ألم تكن نائمًا؟" سألت بفضول لأنه ظهر فجأة مثل الشبح تمامًا خلفي دون إصدار أي صوت.

عقد حاجبيه وابتسم بسخرية "لماذا؟ هل ستسألين إن كنت غسلت أسناني أم لا أيضًا؟ أنتِ سخيفة للغاية" تحدث ساخرًا، وقد بدأ يثير غضبي حقًا.

صمت فجأة و نظر نحو عيناي وبدأ يقترب منى شيئًا فشيئًا.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
コメント (3)
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
قصة روعة بجد
goodnovel comment avatar
Mannar
القصة رائعة
goodnovel comment avatar
soseta
برافو حبيبتي استمري
すべてのコメントを表示

最新チャプター

  • ترويض المتمرد   الفصل مائة وخمسة

    بعد عام ديلانكانت الشمس تغرب خلف البحر ككرة من ذهب سائل، تذوب ببطء في حضن الأمواج الزرقاء، تاركةً السماء تتلون بأجمل ألوان الحب.الوردي الناعم، البرتقالي الذهبي، والأرجواني العميق. كانت الرمال البيضاء الناعمة تلمع كاللآلئ تحت أقدام المدعوين، ونسيم البحر كان يعبث بفساتين النساء وربطات عنق الرجال كأنه يرقص معهم فرحًا.كان يوم زفافنا، يومي أنا وإيما.وقفت على شاطئ البحر أنظر إليها وهي تقترب مني عبر ممر من الورود البيضاء والذهبية، كانت ترتدي فستانًا أبيض طويلاً ينسدل على جسدها كأمواج البحر، يتطاير مع الريح كعلم النصر. شعرها البني كان منسدلًا على كتفيها كشلال من حرير، مزينًا بتاج صغير من الزهور البيضاء، كانت عيناها البنيتان تلمعان بالدموع وشفتاها ترتجفان بابتسامة لا توصف.كانت جميلة، كانت أجمل مما تخيلت، كانت حلمًا تحقق بعد كابوس طويل.رآها الجميع وهم يبكون، جايدا كانت تبكي على كتف راين، ويدها على بطنها المنتفخ الذي يخبئ طفلهما. جيجي كانت تمسح دموعها وهي تمسك بيد ماركو، وخاتم الزواج كان يلمع في إصبعها، زاك كان يحمل ابنه الصغير بين ذراعيه، وجينا بجانبه تبتسم بدموعها.لقد تغير الكثير في

  • ترويض المتمرد   الفصل مائة واربعة

    ديلانكان صباح العملية باردًا كقلبي الذي تجمد في صدري منذ اللحظة التي عرفت فيها الحقيقة، وقفت أمام نافذة غرفة إيما في المستشفى، أنظر إلى السماء الرمادية التي كانت تتمدد ككفن ثقيل فوق المدينة، تبتلع الأفق ببطء كمن يبتلع أملًا أخيرًا. كانت يداي ترتجفان، وقلبي ينبض بسرعة قصوى لكنني كنت أحاول أن أبدو قويًا من أجلها، من أجل إيما التي كانت تنظر إليّ بعيون دامعة لكنها كانت تبتسم.إيما كانت جالسة على السرير الأبيض، ترتدي ثوب المستشفى الأزرق الباهت الذي كان كبيرًا عليها، وشعرها البني المنسدل على كتفيها بطريقة فوضوية حزينة كمن لم يعد يهتم بمظهره. كانت تنظر إليّ بعيون دامعة لكنها كانت تبتسم، ابتسامة حزينة، ابتسامة وداع، ابتسامة كمن يعرف أنه لن يعود."ديلان..." همست ومدت يدها نحوي بأصابع مرتجفة.تقدمت نحوها، وأمسكت يديها كانت باردة مرتعشة، ضعيفة كعصفور صغير ضل طريقه في عاصفة."أنا هنا" همست ورفعت يديها إلى شفتيّ وقبلتهما بلطف "لن أذهب إلى أي مكان، لن أترككِ وحدكِ أبدًا""أعرف" همست ومسحت دمعة تسللت على خدي بإبهامها "لكنني خائفة، خائفة جدًا""لا تخافي" همست وأمسكت وجهها بين يديّ. "سأكون بجانبكِ

  • ترويض المتمرد   الفصل مائةوثلاثة

    إيما جلست على حافة الفراش في غرفة الضيوف ويدي ترتجفان ودموعي تتساقط على خديّ كالمطر في ليلة شتاء.كانت جايدا جالسة بجانبي، تمسك يدي ولا تنطق بكلمة كانت تعرف، كانت تعرف كل شيء."إيما..." همست جايدا أخيرًا وكان صوتها حزينًا. "لماذا لم تخبريه؟""كنت خائفة" همست، وصوتي كان مكسورًا "خائفة من أن ينهار، خائفة من أن أرى الشفقة في عيون من أحب، خائفة من أن أكون عبئًا على الجميع.""أنتِ لستِ عبئًا" قالت جايدا وضغطت على يدي. "أنتِ أقوى شخص أعرفه" بكيت أكثر"جايدا..." همست "أنا لا أريد أن أتركه" همست ومسحت دموعي بظهر يدي. "أنا لا أريد أن أتركه، هذا كان أفضل يوم في حياتي يوم ما تقدم لخطبتي، يوم رأيت فيه الخاتم في يده يوم شعرت فيه أنني ملكة العالم""إذن لماذا رفضتيه؟" سألت جايدا وكانت عيناها تدمعان."لأنني لا أملك أملًا في الحياة" همست"لأنني لا أريد أن أراه ينهار بعدي، لا أريد أن يكون وحيدًا لا أريد أن يتألم""إيما..."كانت دموعي تتساقط بغزارة"تخيلي أن تحبي شخصًا بكل ما فيكِ ثم تتركيه وحيدًا، تخيلي أن تعلمي أن أيامكِ معدودة وأن كل لحظة تقضيها معه هي لحظة أخيرة، كيف يمكنني أن أتزوجه وأنا أعرف

  • ترويض المتمرد   الفصل مائة واثنان

    ديلان خرجت من المستشفى وأنا لا أشعر بقدميّ تلامس الأرض، كانت السماء رمادية كقلبي والغيوم كثيفة كأفكاري والبرد يلسع وجهي كسياط غير مرئية.كنت أمشي بلا هدف، كل ما كان في ذهني هو صورة إيما وهي تنزف على البطانية البيضاء، وصورة إيما وهي تركض بعيدًا عني على الشاطئ، وصورة إيما وهي تخفي عني سرًا قاتلًا طوال هذه الأشهر.لماذا؟ لماذا لم تخبرني؟كانت دموعي لا تتوقف، كلما ظننت أنني جففتها عادت تتساقط من جديد كالمطر في ليلة عاصفة.ثم تذكرتزاك، زاك كان يعرف بالتأكيد كان يعرف. نهضت من مكاني بسرعة، وركبت سيارتي وتوجهت إلى منزل زاك، كانت شوارع المدينة لا تزال هادئة والصباح كان قد بدأ للتو، لكنني لم أهتم بأي شيء. كان كل ما في ذهني هو الحقيقة.وصلت إلى منزل زاك في غضون دقائق وطرقت الباب بعنف، فتح زاك الباب كان وجهه متعبًا، وعيناه حمراوين، وكأنه لم ينم طوال الليل."ديلان..." همس وكأنه كان ينتظرني"أين هي؟" سألت، وكان صوتي يرتجف"أين إيما؟""ليست هنا" قال زاك وفتح الباب على مصراعيه "لكن تعال، ادخل نحن بحاجة إلى التحدث"ترددت للحظة، كان قلبي ينبض بسرعة وأفكاري تتسابق لكنني دخلت.جلسنا في غرفة المعيشة، ك

  • ترويض المتمرد   الفصل مائة وواحد

    ديلان وقفت هناك على الرمال الباردة التي كانت تبلل قدميّ، أنظر إلى الظل الذي كانت إيما قد اختفت فيه كأنها سراب في ليلة مقمرة، كانت دموعي تتساقط على خديّ دون وعي، كانت كلماتها لا تزال تتردد في أذنيّ كصدى مؤلم لا يغادر"ديلان، أنا لا أستطيع أن أتزوجك"لماذا؟ لماذا رفضتني بهذه القسوة؟ لماذا ركضت بعيدًا هكذا كأنها تهرب من حريق يشتعل خلفها؟ لماذا تركتني وحدي في هذا الكوخ الذي بنيته بحبي لها؟ركضت خلفها بأقصى سرعة، لكن الرمال كانت ثقيلة تحت قدميّ كأنها تحاول إيقافي، والظلام الدامس كان يبتلع كل شيء من حولي، صرخت باسمها بأعلى صوتي لكن الصوت لم يعد، فقط أمواج البحر الباردة كانت تجيبني ببرود وكأنها تسخر من حزني.عدت إلى الكوخ بخطى ثقيلة متعبة، والورود الحمراء القانية كانت لا تزال منتشرة على الأرض في شكل قلب مكسور، والشموع البيضاء والصفراء كانت قد ذابت نصفها تاركة بركًا من الشمع كدموع جامدة، والخاتم كان لا يزال في يدي، يلمع كسخرية باردة تحت ضوء القمر الباهت.جلست على الأرض الخشبية الباردة، وأغلقت عينيّ الثقيلتين، شعرت بالعالم ينهار من حولي كجدار قديم، وكل شيء فقد معناه فجأة.كل لحظة حب خططتها، ك

  • ترويض المتمرد   الفصل المائة

    ديلان بقيت جالسًا بجانب سرير إيما في غرفة المستشفى طوال الليل، كانت لا تزال غائبة عن الوعي وجهها شاحب كالجدران من حولها، والأنابيب الرفيعة موصولة بذراعها، والأجهزة تصدر أصواتها المنتظمة كنبضات قلب حزين.كانت يدي لا تزال تمسك يدها، وأصابعي ترتجف كلما تذكرت مشهد سقوطها، دماؤها على البطانية البيضاء عيناها وهما تتراجعان إلى الخلف، صوتها الضعيف وهي تناديني باسمي.لم أستطع النوم، لم أستطع حتى أن أغمض عينيّ كنت أخشى أن أغفو وعندما أستيقظ، أجدها قد رحلت.زاك كان قد غادر منذ ساعات، كان قد أخذ جينا والطفل إلى المنزل لكنه قبل أن يغادر وقف أمامي ونظر في عينيّ طويلاً."ديلان..." قال، وكان صوته مرهقًا" سآتي ف الصباح بعد أن أعيد جينا والطفل للمنزل" اومأت بعد أن أنهى جملته ثم غادر، تاركًا إياي وحدي مع أسئلتي.ما الذي تخفيه عني؟ لماذا تنزف هكذا دون سبب واضح؟دخل الطبيب في الصباح الباكر، كان رجلاً في الخمسين، يرتدي معطفًا أبيض ونظارات طبية على عينيه."سيد هايز." قال وأغلق الباب خلفه"هل يمكنني التحدث معك للحظة؟"وقفت من مكاني بسرعة"نعم، ماذا حدث؟ هل هي بخير؟ ماذا قال التحليل؟"رفع الطبيب يده ليهدئني

  • ترويض المتمرد   الفصل الثالث

    ديلان أنهيت العرض وخرجت من المسرح، ألقيت السماعة أرضًا بغضب، كان جاك يستقبلني مبتسمًا لكني لم أعره انتباهًا أبدًا كل ما أحتاجه الآن أن أحظى ببعض الراحة. كانت إيما تتبعني في الأرجاء وكأنها ملتصقة بي، خرجت من الوكالة حتى وجدته أمامي وحينها ارتفعت سرعة ضربات قلبي وامتلأت ملامحي بالغضب. "كان عرضًا

  • ترويض المتمرد   الفصل الخامس

    ديلان كنت أسير في ممرات الوكالة، بينما تسير خلفي إيما تجاري خطواتي السريعة. "لديك حفل لرجال الأعمال بمنزل والدك في المساء" تحدثت إيما، توقفت فجأة فاصطدمت بظهري. "لقد نسيت بشأنه تمامًا.، سأضطر لرؤية الوغد راين مجددًا" قلت بغضب "أظن أن الحديث عني" تردد صوته في المكان بينما ظهر أمامي من العدم ض

  • ترويض المتمرد   الفصل الرابع

    ديلانكانت ايزابيلا تحوم حولي في كل مكان أشعر بها بجانبي، لا أعلم إن كانت تلك إحدى مراحل الجنون أم أنه الجنون بذاته، أصبح شبحها يغني لي بينما كنت خائفًا لا أعي إن كان ما أراه أمامي حقيقة أم مجرد خيال يسرده عقلي الباطن."واللعنة، توقفي يا إيزابيلا!" صرخت ثم حطمت كل شيء حولي لعلها تتوقف لكنها كانت تط

  • ترويض المتمرد   الفصل الثانى

    ايما كانت الأضواء تملأ المسرح، وصراخ الجمهور يتعالى شيئًا فشيئًا هاتفًا باسم ديلان، كنت مشغولة بالتحضير للحفل مع ماركو وجاك، الذين يشرفون على تجهيز كل شيء. نظرت نحو المسرح شاردة الذهن وتذكرت ما دار بيننا بالامس حين اقترب مني للغاية على الاريكة اصبحت ضربات قلبي عنيفة حينها ظننت انه قد يقبلني.

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status