Share

الفصل 559 — سرّ الجولة السابقة

last update publish date: 2026-09-16 19:42:32

وبجوار زين، كان تيم يبتسم وهو يقول: "أنا أريد أن أرى هذه المسابقة بنفسي أيضًا. لا أحب القصص التي تجعلني أشعر أنني فاتني شيء مهم هل يمكن أن تعيدوا المسابقة؟"

ضحك يوسف وقال: "أخيرًا شخص يفكر بطريقة صحيحة."

قال آدم: "لا تشجعه."

"لماذا؟"

"لأنك ستبدأ بتنظيم بطولة كاملة."

قال يوسف: "فكرة ممتازة يمكننا الذهاب إلى صالة الرماية."

ثم نظر إلى ليلى وماجد وقال بسخرية: "لكن لا تقلقا، لن أجبركما على تكرار المرارة السابقة."

اعترضت ليلى: "لماذا تتحدث وكأننا نحن من خسر؟"

قال يوس
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
آية الرحمان براءة
شكرااااااااااا جزيلاااااااااااااااااااا ابداااااااااااااااااااااع في الرواية ممتاااااااااااااااااااز ننتظر المزييييييييييد من الفصوووووووووووووووووووول من فضلك
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 785 — الحقيقة التي لا يعرفها أحد

    ابتسم سليم ابتسامة ساخرة، ثم أخرج هاتفه ووضعه فوق المكتب قائلًا: "دكتوراه من دولة الشمس؟ حسنًا، دعنا نرى ما الذي تحمله إيلين، بدلًا من أن نستمر في إطلاق الأحكام اعتمادًا على ما نعرفه أو نظن أننا نعرفه".فتح سليم ملف التحقيق الأكاديمي الذي احتفظ به منذ المرة الأولى التي طلب فيها جمع المعلومات عن إيلين، ثم انتقل إلى القسم الذي يحتوي على المؤهلات العلمية والبحوث المنشورة باسمها. لم يكن الملف الذي أمامه يكشف كل شيء عن حياتها، ولم يكن يحتوي على الأسرار التي لا تزال بعيدة عن متناول الجميع، لكنه كان كافيًا لإثبات أن الصورة التي رسموها لها لم تكن مكتملة، وأن المرأة التي اعتاد بعضهم التقليل من شأنها تمتلك سجلًا أكاديميًا لا يمكن تجاهله.مرر سليم إصبعه على الشاشة، ثم قال بصوت مرتفع: "انظر جيدًا يا رامي، وتأكد بنفسك أن إيلين تستحق المكانة التي وصلت إليها داخل أوريون نوفا، وأن ما يُنسب إليها من إنجازات ليس مجاملة من آدم ويوسف، ولا محاولة منهما لمنحها مجدًا لا تستحقه. إيلين تحمل بكالوريوس مزدوجًا، وماجستير مزدوجًا، ودكتوراه، فضلًا عن أبحاث علمية نُشرت باسمها قبل أن تتزوج مراد أصلًا"

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 784 — الفجوة التي لم يتخيلها أحد

    ظل سليم واقفًا أمامه، بينما تبادل نديم وزين النظرات، وبقي رامي صامتًا للحظات بعد سؤاله الأخير. لم يتقدم أحد لقطع الصمت، ولم يجرؤ مراد على طرح السؤال الذي بدأ يتشكل في ذهنه، وكأن جزءًا منه يخشى أن يسمع الإجابة أكثر مما يخشى أن يبقى دونها.ثم أعاد سليم نظره إلى مراد وقال بصوت خافت، لكنه كان كافيًا ليجعل الكلمات التالية أكثر قسوة من صراخه السابق: "أخبرني يا مراد، هل أنت متأكد أنك تعرف القصة كاملة؟"ولم يجب مراد فوراً ساد الصمت داخل مكتب مراد الداغر بعد سؤال سليم الأخير، وظلت الأنظار معلقة به، وكأن الجميع ينتظر منه أن يكشف عن حقيقة لم يسبق لأحد أن فكر في احتمال وجودها. كان مراد أول من كسر ذلك الصمت، إذ اعتدل في جلسته، ونظر إلى سليم باستغراب امتزج بالانزعاج، ثم قال: "ألم نكن جميعًا موجودين حين حدث كل شيء؟ ألم تروا بأنفسكم ما حدث بيني وبين إيلين؟ ألم تسمعوا ما قيل، وتشهدوا على ما جرى؟ فما الذي تغير الآن حتى تتحدث وكأننا جميعًا كنا نعيش داخل وهم؟".كان مراد على وشك استكمال حديثه، لكن هاتف رامي اهتز فوق المكتب، فالتقطه الأخير وألقى نظرة على الشاشة قبل أن تتبدل ملا

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 783 — رواية أخرى

    فجأة، لم يحتمل سليم المزيد، فضرب بيده على ذراع المقعد ونهض واقفًا وهو يصرخ: "يكفي يا رامي! طوال الوقت أرى تحيزك الصارخ ضد إيلين، والتقليل من شأنها في كل مناسبة، وكأنك تعرف كل شيء عنها، بينما أنت لا تعرف شيئًا على الإطلاق عن حقيقتها، ولا عن أمورها، ولا عن حجم ما تستطيع فعله!"توقف رامي عن الحركة، والتفت إليه بحدة، بينما رفع مراد رأسه في اللحظة نفسها، وقد اختفت من ملامحه آثار الشرود التي سيطرت عليه طوال الاجتماع. قال مراد بنبرة منخفضة لكنها حاسمة: "أي حقيقة تقصد يا سليم؟"لم يُجبه سليم فورًا، فقد أدرك أنه اندفع في لحظة غضب إلى قول ما لم يكن ينوي الإفصاح عنه. لكنه حين نظر إلى مراد، شعر أن الصمت لم يعد ممكنًا، وأن الرجل الذي قضى سنوات طويلة في زواج انتهى بالطلاق دون أن يفهم حقيقة المرأة التي كانت زوجته، ربما كان أبعدهم جميعًا عن معرفة ما تخفيه إيلين.وفي تلك اللحظة، انفتح باب المكتب فجأة، ودخل نديم وزين بعد أن سمعا صوت سليم المرتفع من الممر. توقف الاثنان عند المدخل، وتبادلا نظرة سريعة قبل أن يسأل نديم: "ما الأمر؟ لماذا تتشاجرون؟". لم يجبه أحد مباشرة، فقد

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 782 — رهان الخيارات الصعبة

    استند رامي بظهره إلى الأريكة، ووضع ساقًا فوق الأخرى، ثم قال بثقة واضحة: "ولهذا أعتقد أن الشريك المناسب موجود بالفعل. شركة أكسيوم تكنولوجي، التي تملكها ميرال، هي الخيار الأفضل لهذا المشروع."رفع سليم رأسه نحوه ببطء، ولم يخفِ الاستغراب الذي ظهر في عينيه، لكنه احتفظ بنبرة متماسكة وهو يقول: "أكسيوم تكنولوجي؟ هل تتحدث بجدية يا رامي؟"نظر إليه رامي مستغربًا وقال: "بالطبع أتحدث بجدية. لماذا يبدو الأمر غريبًا إلى هذا الحد؟"أجاب سليم: "لأننا نتحدث عن مشروع مدينة ذكية، لا عن مشروع تجريبي محدود يمكن لشركة حديثة أن تتولى تنفيذه ثم تتعلم من أخطائها. لقد رأيت بنفسك المعلومات الداخلية التي عرضها مراد عن حجم المشروع، وعدد الأنظمة التي ينبغي أن تعمل بصورة مترابطة، والمسؤوليات التي ستتحملها الشركة الفائزة. كيف يمكن لشركة ناشئة، لم تثبت قدرتها على إدارة مشروع سيادي بهذا الحجم، ولم تُدرج أسهمها في البورصة، أن تكون الخيار الأول أمامنا؟"اعتدل رامي في جلسته، وقال بنبرة بدت وكأنه كان يتوقع الاعتراض مسبقًا: "أنت تنظر إلى عمر الشركة أكثر مما تنظر إلى الأشخاص الذين يقفون خلفها. ميرال حاصلة ع

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 781 — على حافة الحقيقة

    وفي مكان آخر، كان سليم يجلس داخل قاعة الاجتماعات في مجموعة الداغر، يستمع إلى مراد ونديم وزين وهم يناقشون الأمر الطارئ الذي استدعاه، بينما بقي جزء من تفكيره عالقًا عند ذلك المدخل المحظور في جامعة أوريليا الوطنية. لم يكن يعلم أن نرمين تجلس الآن مع إيلين، ولا أن حديثًا عابرًا حول محاضرة إيلورا ڤيل كاد يضعها على مقربة من سر لم تتخيل وجوده. أما إيلين، التي كانت تضحك مع آدم ونرمين، فقد ظنت أن بقية يومها ستسير بهدوء، دون أن تعرف أن خيوطًا جديدة بدأت تتحرك في الخلفية، وأن بعض الأشخاص الذين يحيطون بها أصبحوا أقرب إلى الحقيقة مما كانوا عليه بالأمس. كانت الأسرار لا تزال في أماكنها، لكن المسافة بينها وبين من قد يكتشفها أخذت تضيق ببطء، دون أن يشعر أحد منهم أن لحظة عادية في كافتيريا الجامعة قد تكون بداية لتغيرات لم يكن أي منهم مستعدًا لها.في مجموعة الداغر، ظل التوتر مسيطرًا على قاعة الاجتماعات حتى بعد أن انتهى النقاش، فلم يكن أحد من الحاضرين راضيًا تمامًا عن النتائج التي وصلوا إليها، ولا عن حجم الخسائر التي تكبدوها بسبب التسريب الأخير. كانت الملفات الموزعة على الطاولة تحم

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 780 — صورة جديدة.. وحقيقة مؤجلة

    تأملت نرمين كلماتها، ثم ابتسمت قائلة: "أنتِ تتحدثين عن الأمر بالطريقة نفسها التي تحدثت بها إيلورا ڤيل. لو لم أكن أعرف أن هذه المحاضرات تُقدَّم منذ سنوات، لظننت أنكما تلقيتما التدريب نفسه على الأقل". تبادل آدم وإيلين نظرة عابرة، لكن إيلين لم تبدِ ارتباكًا، بل اكتفت بابتسامة هادئة وقالت: "ربما لأن الأسلوب الجيد في التعليم يعتمد على مبادئ مشتركة، خصوصًا حين يكون الهدف هو مساعدة المتعلم على التفكير بنفسه، لا تلقينه الإجابات". اقتنعت نرمين بإجابتها، وعادت إلى الحديث عن المحاضرة، بينما ظل آدم يصغي إليهما، سعيدًا بأن إيلين استطاعت أن تدير الحديث دون أن تثير شكوكًا أو تضطر إلى اختلاق تفاصيل غير ضرورية. كانت نرمين ذكية وملاحظة، لكنها لم تكن تعرف أن المرأة الجالسة أمامها هي نفسها المعلمة التي أعجبت بها قبل قليل، ولم يخطر ببالها أن التشابه الذي لاحظته قد يكون أعمق بكثير من مجرد تقارب في أساليب التدريس.استمر الحديث بين الثلاثة، وانتقل من موضوعات المحاضرة إلى التطبيقات العملية التي يمكن أن يستفيد منها الطلاب في أبحاثهم ومشروعاتهم. كانت نرمين تطرح أسئلة دقيقة، وتستمع باهت

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثالث: حين تُمنح السماء لواحدة… ويُمحى ظل أخرى

    لم يكد صندوق المخمل يُغلق حتى تغيّر إيقاع الجلسة بالكامل، كأن اللحظة نفسها قررت أن تعلن عن معناها الحقيقي دون مواربة. لم يعد الأمر مجرد هدية فاخرة أو لفتة عابرة، بل بدا وكأنه إعلان صامت عن شيء أكبر، شيء فهمه الحاضرون جميعًا دون أن يُقال صراحة.كانت الأنظار تتنقل بين العقد المستقر حول عنق

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثاني العودة التى لا تمر بهدوء

    ​“إيلين؟” ​توقّف يوسف في مكانه، وعيناه متسعتان بوضوح كأنه غير مصدق لما يراه. “أأنتِ حقًا؟” ​أومأت بهدوء: “نعم.” ​تحرّك نحوها بسرعة، لكنه توقّف فجأة قبل أن يقترب أكثر. ملامحه تغيّرت؛ الدهشة لم تختفِ… لكنها تحوّلت إلى شيء أثقل: “متى عدتِ؟” ​“اليوم.” ​سكت لحظة… ثم ضحك ضحكة قصيرة لم تكن مريحة: “

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الأول: أوراق لا تُقرأ

    ​لم يكن الصباح مختلفًا في شكله… لكنه كان مختلفًا في معناه. ​جلست إيلين الشهاب أمام مكتب خشبي أنيق داخل غرفة هادئة، تتوسطها طاولة زجاجية واسعة. أمامها وُضعت عدة أوراق مرتبة بعناية، كل صفحة تحمل بنودًا واضحة، محددة… ونهائية. ​لم تمد يدها فورًا. فقط نظرت ​اسمها لم يكن في الأعلى هذه المرة… بل في الأسف

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل السابع — الاسم الذي اختفى

    أما آدم، فظل يراقب إيلين فقط.لأنه الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.يعرف أن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها جلست يومًا داخل غرفة مغلقة… وصممت نظامًا جعل جهات كاملة تعيد بناء أنظمتها الأمنية من الصفر.ويعرف أيضًا أن الدولة نفسها أخفت اسمها عمدًا بعد ذلك.بموجب الاتفاقية السرية واخفاء

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status