Share

الفصل الثالث: صفقة الزواج

Author: garylanort
last update publish date: 2026-08-29 06:35:00

الفصل الثالث: صفقة الزواج

لم تتحرك ليان.

كان الظلام يحيط بالسيارة من كل جانب، ولم يكن يُسمع سوى صوت المطر الخفيف واحتكاك الرياح بأغصان الأشجار.

لكن صوت الرجل في الخارج ظل واضحًا.

"سلّموا لي ابنة فؤاد الراوي... وإلا لن يخرج أحد من هذه السيارة حيًا."

شعرت ليان بأن قلبها يصعد إلى حلقها.

نظرت إلى آسر.

كان جالسًا بجانبها، وكتفه لا يزال ينزف، لكن ملامحه لم تكن تحمل ذرة خوف.

على العكس.

كان هادئًا بشكل مخيف.

وكأن هذا النوع من المواقف لم يكن جديدًا عليه.

همست:

"ماذا سنفعل؟"

لم يجب.

رفع إصبعه أمام شفتيه، طالبًا منها الصمت.

ثم أخرج هاتفًا صغيرًا من جيبه.

ضغط على زر واحد.

انتظرت.

ثانية.

ثانيتين.

ثم انطلقت أضواء قوية من بعيد.

وفي اللحظة نفسها، دوى صوت محركات عدة سيارات.

صرخ الرجل في الخارج:

"إنهم هنا!"

ثم بدأت أصوات إطلاق النار.

شهقت ليان وانكمشت في مقعدها.

أمسك آسر برأسها وأنزلها إلى الأسفل.

"لا ترفعي رأسك."

"آسر..."

"قلت لا تتحركي."

كانت أصوات الرصاص تتعالى حولهما.

زجاج السيارة اهتز.

صوت رجال يصرخون.

ثم فجأة...

سكت كل شيء.

لم تعد هناك رصاصات.

فقط صوت المطر.

رفع آسر رأسه قليلًا.

انتظر عدة ثوانٍ.

ثم قال للسائق:

"هل الطريق آمن؟"

جاءه الرد:

"نعم."

فتح آسر الباب.

ثم التفت إلى ليان.

"تعالي."

خرجت خلفه.

نظرت حولها.

كان هناك أربعة رجال يرتدون ملابس سوداء يقفون بالقرب من الطريق.

ورجلان آخران ملقيان على الأرض.

لم تستطع النظر طويلًا.

تراجعت خطوة.

لاحظ آسر ذلك.

خلع معطفه ووضعه على كتفيها.

"لا تنظري."

"هل ماتوا؟"

صمت.

فهمت الإجابة.

ابتلعت ريقها.

ثم نظرت إلى كتفه.

"أنت تحتاج إلى طبيب."

"بعد أن نصل."

"إلى أين؟"

"إلى منزلي."

توقفت.

"لن أذهب إلى منزلك."

نظر إليها.

"ليس لديك خيار."

"لدي."

"ليان."

"لن أعيش مع رجل لا أعرف إن كان قاتل حبيبي."

اقترب منها.

"وأنا لن أسمح لك بالعودة إلى منزل عائلتك."

"لماذا؟"

"لأنهم ينتظرونك هناك."

"من؟"

"الأشخاص الذين حاولوا قتلك."

هزت رأسها.

"لا أفهم."

"ستفهمين."

ثم أمسك يدها.

سحبتها فورًا.

"لا تلمسني."

توقف.

نظر إليها للحظة، ثم قال:

"حسنًا."

استدار وعاد نحو السيارة.

لكن قبل أن يصعد، قالت:

"انتظر."

التفت.

كانت تحدق فيه.

"أريد الحقيقة."

"ستحصلين عليها."

"كلها."

"كلها."

"الآن."

صمت.

ثم قال:

"الحقيقة لن تكون سهلة."

"أنا مستعدة."

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

"لا."

"ماذا؟"

"أنت لست مستعدة بعد."

ركب السيارة.

ولم تجد ليان أمامها سوى أن تتبعه.


بعد أكثر من ساعة، توقفت السيارة أمام قصر ضخم.

كانت بوابته الحديدية أعلى مما تخيلت، والحديقة المحيطة به تبدو كأنها تمتد بلا نهاية.

خرجت ليان من السيارة.

نظرت إلى المكان.

كان فخمًا.

باردًا.

ومخيفًا.

لم يكن يشبه منزلًا.

بل يشبه حصنًا.

اقترب أحد الحراس من آسر.

"سيدي، الطبيب ينتظرك."

أومأ آسر.

ثم نظر إلى ليان.

"تعالي."

"إلى أين؟"

"إلى الداخل."

"قلت لك..."

قاطعها:

"لن يلمسك أحد هنا."

دخلت.

كان القصر هادئًا جدًا.

خدم يتحركون بصمت.

حراس عند المداخل.

كاميرات في كل زاوية.

شعرت أنها دخلت إلى سجن فاخر.

توقفت أمام درج كبير.

قالت:

"أين أنا؟"

"منزلي."

"أشعر كأنني في سجن."

قال ببرود:

"السجن أكثر أمانًا من الخارج الآن."

ثم صعد الدرج.

تبعته رغمًا عنها.

دخل غرفة واسعة.

كان الطبيب ينتظره.

جلس آسر، وبدأ الطبيب بفحص كتفه.

وقفت ليان بعيدًا.

لم تستطع منع نفسها من النظر.

عندما أخرج الطبيب الرصاصة، شد آسر فكه.

لم يصدر صوتًا.

قال الطبيب:

"أنت محظوظ. الرصاصة مرت بجانب العظم."

قال آسر:

"كم يومًا؟"

"ستحتاج إلى الراحة."

"ليس لدي وقت."

تنهد الطبيب.

"أنت لا تتغير."

ثم خرج.

بقيت ليان وحدها معه.

ساد الصمت.

قالت:

"الرسالة."

نظر إليها.

"أي رسالة؟"

أخرجتها من جيبها.

"رسالة سليم."

تغير وجهه.

"من أين حصلت عليها؟"

"أنت أعطيتني إياها."

"أعرف."

"لماذا كتب سليم أنه لا يجب أن أتزوج رجلًا من عائلتك إلا أنت؟"

صمت.

اقتربت منه.

"لماذا؟"

قال:

"لأن سليم كان يعرف أنني الوحيد الذي يستطيع حمايتك."

"من ماذا؟"

"من عائلتك."

تراجعت.

"لا تتحدث عن عائلتي هكذا."

"والدك..."

"أبي رجل محترم."

ضحك آسر بسخرية خفيفة.

"أنت لا تعرفين والدك."

اشتعل غضبها.

"وأنت تعرفه؟"

"أكثر مما تتخيلين."

"هل كان بينكما شيء؟"

"نعم."

"ماذا؟"

"عداوة."

"لماذا؟"

صمت.

ثم قال:

"لأن والدك دمّر عائلتي."

توقفت.

لم تتوقع هذه الإجابة.

"متى؟"

"قبل خمسة عشر عامًا."

"كيف؟"

"لا يهم."

"بالنسبة لي يهم."

وقف آسر.

اقترب منها.

"هناك أشياء لو عرفتها الآن، ستكرهين والدك."

"لن أكره أبي."

"الجميع يقول ذلك قبل أن يعرف الحقيقة."

ابتعد عنها.

ثم قال:

"عودي إلى غرفتك."

"لا."

"ليان."

"أريد أن أعرف."

نظر إليها.

"لن أخبرك الليلة."

"إذن غدًا."

"ربما."

"وأريد أن أعرف ما هي الغرفة 317."

تجمد.

كانت تلك اللحظة التي تأكدت فيها أن الرقم لم يكن عاديًا.

قال:

"من أرسل لك الرسالة؟"

"لا أعرف."

"إذا اتصل بك الرقم مجددًا، لا تردي."

"لماذا؟"

"لأن صاحب الرقم مات."

حدقت فيه.

"ماذا؟"

"الرجل الذي كان يرسل لي رسائل من الرقم نفسه قُتل قبل ثلاثة أشهر."

"إذن كيف أرسل لي أمس؟"

لم يجب.

وهنا شعرت بالخوف الحقيقي.

"آسر..."

قال:

"لهذا أريدك أن تتزوجيني."

اتسعت عيناها.

"ماذا؟"

"الزواج سيمنحك حماية قانونية."

ضحكت.

"حماية قانونية؟"

"نعم."

"أنت مجنون."

"ربما."

"لماذا الزواج؟ لماذا لا تحميني فقط؟"

نظر إليها.

"لأنهم لن يتوقفوا."

"ومن هم؟"

"أشخاص أقوياء."

"والزواج سيوقفهم؟"

"سيجعل الوصول إليك أصعب."

"لكن لماذا أنت؟"

اقترب منها حتى أصبحت المسافة بينهما قصيرة.

قال:

"لأن اسمك سيصبح مرتبطًا باسمي."

رفعت عينيها إليه.

"وماذا ستستفيد أنت؟"

صمت طويل.

ثم قال:

"سأستفيد من شيء آخر."

"ما هو؟"

نظر إلى شفتيها للحظة، ثم أعاد عينيه إلى عينيها.

"أنك ستكونين معي."

شعرت بقلبها يخفق.

كرهت نفسها لأنها شعرت بذلك.

تراجعت.

"أنا لا أحبك."

"أعرف."

"لن أحبك."

"أعرف."

"أنا أحب سليم."

تغير وجهه.

لكن هذه المرة لم يبدُ غاضبًا.

قال بهدوء:

"وأنا لم أطلب منك أن تحبيه."

"إذن لماذا؟"

أجاب:

"لأن الحب ليس جزءًا من الصفقة."

ثم وضع أمامها عقدًا.

نظرت إليه.

كان عقد زواج.

اسمه مكتوب.

واسمها.

ليان الراوي.

آسر الراوي.

ارتجفت أصابعها.

"أنت جهزت هذا مسبقًا."

"نعم."

"متى؟"

"قبل أسبوع."

"قبل وفاة سليم؟"

لم يجب.

تراجعت خطوة.

"كيف كنت تعرف؟"

قال:

"لأنني كنت أعرف أن سليم سيموت."

توقفت أنفاسها.

"ماذا قلت؟"

"كنت أعرف أن حياته في خطر."

"ولماذا لم تنقذه؟!"

صرخت في وجهه.

"لماذا؟!"

لم يرد.

صفعته.

كانت الصفعة قوية.

ساد الصمت.

بقي آسر ثابتًا.

لم يلمس وجهه حتى.

كانت ليان تبكي.

"لو كنت تعرف، لماذا تركته يموت؟"

نظر إليها.

كانت عيناه مليئتين بألم صامت.

قال:

"لأنني حاولت."

"كاذب."

"حاولت."

"إذن لماذا مات؟"

صمت.

ثم قال:

"لأنه ضحى بنفسه من أجلك."

شعرت ليان أن ركبتيها لم تعودا تحملانها.

جلست على الكرسي.

"لا..."

وضع آسر العقد أمامها.

"أمامك خياران."

نظرت إليه.

"إما أن تتزوجيني، وتبقي تحت حمايتي..."

توقف.

"أو تعودي إلى منزل عائلتك، وتنتظريهم."

"من هم؟"

قال:

"الناس الذين قتلوا سليم."

ثم غادر الغرفة.

بقيت ليان وحدها.

نظرت إلى عقد الزواج.

كانت تريد تمزيقه.

لكنها تذكرت الرصاصة.

وتذكرت الرسالة.

وتذكرت كلمات سليم:

"إلا آسر."

ثم تذكرت والدتها وهي تخاف من آسر.

وتذكرت والدها وديونه.

وأخيرًا...

تذكرت الرجل الذي قال لها إن حياتها أصبحت في خطر.

رفعت العقد.

كانت هناك جملة صغيرة في أسفل الصفحة.

قرأتها.

ثم شعرت بقلبها يتوقف.

"مدة الزواج: سنة واحدة."

لكن ما جعلها ترتجف لم يكن ذلك.

بل الشرط الأخير.

"في حال وفاة الزوج أو الزوجة خلال مدة العقد، تنتقل جميع ممتلكات آسر الراوي إلى ليان الراوي."

حدقت في الورقة.

ثم رفعت رأسها ببطء.

كان الباب مغلقًا.

لكنها سمعت صوت آسر في الخارج يتحدث إلى شخص ما.

قال:

"إذا وافقت، ابدأوا الاستعداد."

ثم جاء صوت الرجل الآخر:

"وماذا لو رفضت؟"

ساد صمت.

ثم قال آسر:

"لن ترفض... لأنها ستكتشف قريبًا أن الشخص الذي قتل سليم يعيش داخل منزلها."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة وثلاثة والخمسون والأخير: الحياة التي اخترناها

    الفصل المئة وثلاثة والخمسون والأخير: الحياة التي اخترناهاThe only answer.ظللت أنظر إلى رسالة ليلى.My sister.لم تكن نسخة مني.ولم تكن نصفًا ناقصًا.ولم تكن ذكرى ضائعة تبحث عن جسد.كانت ليلى.أختي.وهذا كان كافيًا.في صباح اليوم التالي، دخلت مبنى الهيئة التي كانت تدرس طلب الاعتراف بهويتها.قالت الموظفة أمامي:"نحتاج أن نفهم علاقتك بمقدمة الطلب."قلت:"إنها أختي."رفعت المرأة عينيها."بيولوجيًا؟"ترددت.ثم ابتسمت."القصة أعقد من ذلك."قالت:"إذن قانونيًا؟""ليس بعد.""ما الذي يجعلك متأكدة أنها أختك؟"نظرت إلى الشاشة حيث كانت ليلى تتابع المقابلة.قلت:"لأنها تعرفني.""وتعارضني.""وتغضب مني.""وتضحك على أخطائي."ثم:"ولأنها اختارت أن تبقى ليلى عندما كان من الأسهل أن تكون نسخة مني."ساد الصمت.ثم سألت الموظفة:"هل تعتقدين أنها شخص مستقل؟"قلت دون تردد:"نعم.""حتى لو لم يكن لها جسد بشري؟""الإنسان ليس مجرد جسد."ثم ابتسمت."تعلمنا ذلك بالطريقة الصعبة."استمرت المقابلة ساعات.وعندما خرجت، كان آدم ينتظرني في الخارج يحمل سامي.قلت:"أنت هنا؟"قال:"أحضرت الدعم النفسي."نظرت إلى سامي."هو؟"

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة واثنان والخمسون: الحياة التي اختارتها ليلى

    الفصل المئة واثنان والخمسون: الحياة التي اختارتها ليلىI want a life.ثم:And I think I know how to build one.قرأت الرسالة مرتين.ثم ثلاثًا.آدم كان يحمل سامي قرب النافذة.قال:"من؟""ليلى.""هل هي بخير؟"نظرت إلى الهاتف."أعتقد أنها اتخذت قرارًا."قال:"هذا جيد، أليس كذلك؟"قلت:"مع ليلى، لا أعرف حتى أسمع التفاصيل."اتصلت بها.ظهرت صورتها على الجهاز اللوحي.لا وجه حقيقي.كانت تستخدم صورة رقمية بسيطة اختارتها بنفسها.شعر قصير.ملامح قريبة مني، لكن ليست نسخة.كانت تصر منذ أسابيع على تغييرها بالتدريج.قالت:"أخيرًا."قلت:"كنت أعتني بطفل.""عذر مقبول."آدم قال من الخلف:"أنا أيضًا كنت أعتني به."قالت ليلى:"كنت تحمله."قال:"هذا جزء من العناية."قلت:"ما القرار؟"صمتت لحظة.ثم:"لن أبحث عن جسد."توقعت ذلك من رسالتها.لكن سماعه بصوتها كان مختلفًا.قلت:"هل أنت متأكدة؟""نعم.""لا لأننا قلنا لك إن صنع جسد جديد سيكون مشكلة أخلاقية؟""هذا كان جزءًا منه.""والباقي؟"قالت:"لأنني أدركت أنني كنت أريد جسدًا كي أثبت أنني شخص."سكتت.ثم:"لكنني شخص بالفعل."ابتسمت."إذن ماذا تقصدين ببناء حياة؟"

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة وواحد والخمسون: الطفل الذي وُلد بلا رقم

    الفصل المئة وواحد والخمسون: الطفل الذي وُلد بلا رقم"آدم."كان يبحث عن مفاتيح السيارة بينما يحمل هاتفه في اليد الأخرى."أين وضعتها؟"جاءت انقباضة جديدة.أمسكت حافة الطاولة."آدم!""أنا هنا.""لا تبدو هنا.""أنا هنا تمامًا."فتح درجًا.ثم آخر."فقط لا أعرف أين المفاتيح."نظرت إلى يده."في يدك."توقف.نظر إلى المفاتيح.ثم إلي."صحيح."رغم الألم، ضحكت."أنت كارثة."قال:"كنتِ تعرفين ذلك عندما اخترتِني.""في هذه الحياة لم أخترك بعد."فتح الباب."لدينا طفل يعترض على هذه التفاصيل."وصلنا إلى سان ماري بعد أقل من عشرين دقيقة.آدم اتصل بيوسف رغم تحذيري.لذلك عندما دخلنا قسم الولادة، كان يوسف ينتظرنا.قلت:"قلت له ألا يتصل بك."قال يوسف:"وأنا قلت له إنني سأأتي.""أنت طبيب أعصاب.""وأنت امرأة غيرت التاريخ مرتين. لن أفوّت النهاية."قلت:"ليست نهاية."ابتسم."أفضل."الفحص كان سريعًا.الطبيبة قالت:"المخاض بدأ فعلًا."آدم:"هل الطفل بخير؟""نبضه ممتاز.""وليان؟""بخير.""هل هناك أي—"نظرت إليه."آدم."سكت.الطبيبة ابتسمت."الأب الأول؟"قلت:"هذا سؤال معقد."قال آدم:"الأول الذي أتذكره."أخذوني إلى

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة والخمسون: الأخت التي لم يمنحها العالم حياة

    الفصل المئة والخمسون: الأخت التي لم يمنحها العالم حياةBecause in this timeline, I am the one who never existed.ظللت أحدق في الرسالة.ليلى.LIAN-2.المرأة التي كانت تحمل وجهي، وبعض ذكرياتي، وحياة لم أعشها.في الخط القديم كانت موجودة لأن جنين مايا انقسم إلى اثنين.أنا خرجت إلى العالم.وهي بقيت في الداخل.لكن Genesis لم توجد هنا.فماذا حدث لها؟كتبت:Where are you?جاء الرد:Close.ضغطت الاتصال.لم تجب.اتصلت مرة ثانية.لا شيء.قلت:"ليلى، لا تفعلي هذا."قال سامي:هي خائفة.وضعت يدي على بطني."هل تشعر بها؟"لا.ثم:لكنني أعرف كيف يبدو الخوف عندما يعتقد أحد أنه سيختفي.اتصلت بيوسف."أحتاجك."قال:"بسبب ليلى؟""نعم.""أنا في الطريق."بعد عشرين دقيقة كان عندي.وضعت الهاتف أمامه.قرأ الرسائل.قال:"الرقم موجود في شبكة Mnemosyne الداخلية."قلت:"إذن هي في المستشفى.""أو تستخدم نقطة وصول مرتبطة به.""هل تستطيع تحديدها؟"بدأ العمل على حاسوبه.ثم توقف."غريب.""ماذا؟""الرقم لا يملك مالكًا."قلت:"هذا يناسب شخصًا يقول إنه غير موجود."قال سامي:أمي، اتصلي بأبي.ترددت."لا أريد جره إلى مشكلة جدي

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة وتسعة والأربعون: الولادة التي اختارها العالم

    الفصل المئة وتسعة والأربعون: الولادة التي اختارها العالمأمي... هذه المرة أظن أن العالم قرر أنني أستحق أن أولد.وضعت يدي على بطني.ثمانية عشر أسبوعًا.من ستة إلى ثمانية عشر خلال دقائق.لكن يوسف كان واضحًا."ليس تسارعًا مرضيًا."قال آدم:"كيف يكون هذا طبيعيًا؟"رد يوسف:"لا شيء طبيعي في إعادة كتابة خط زمني كامل."اقترب من جهاز التصوير."جسد ليان لا يسرّع نمو الجنين.""بل يصحح عمر حمل كان موجودًا فعلًا في المسار الجديد."قلت:"إذن... سامي كان يجب أن يكون في الشهر الرابع؟"قال:"تقريبًا."آدم نظر إلي."وهذا يعني أن تجربة الزرع لم تحدث قبل ستة أسابيع."يوسف فتح السجلات.تغير التاريخ أمام أعيننا.EMBRYO TRANSFER: 18 WEEKS AGOتجمد آدم.قلت:"العالم ما زال يكتب التفاصيل."قال يوسف:"لكن هذه المرة لا يحذف أحدًا."جاءت حركة خفيفة تحت كفي.شهقت.قال سامي:فعلتها.ضحكت."ماذا؟"ركلتك.آدم انحنى فورًا."هل تحرك؟"أمسكت يده ووضعتها على بطني.انتظرنا.ثانية.اثنتان.ثم...ضربة صغيرة.آدم سحب نفسًا حادًا.نظر إلي."إنه حقيقي."قلت:"أخبرتك."قال سامي:مرحبًا يا أبي.آدم ابتسم."مرحبًا يا ابني."يزن

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   # الفصل المئة وثمانية والأربعون: الرجل الذي رفض أن نفتح له الباب

    # الفصل المئة وثمانية والأربعون: الرجل الذي رفض أن نفتح له الباب**ELIAN: I KNOW YOU CAN SEE THIS.**ثم:**LIAN, DON'T RELEASE ME YET.**وسطر ثالث:**SOMETHING CAME THROUGH WITH ME.**ظل يوسف ينظر إلى الشاشة.أما آدم فنظر إلي."ماذا يعني: جاء معه شيء؟"قلت:"لا أعرف."يوسف قال:"وسنكتشف قبل أن نفتح أي باب."اقترب آدم من الشاشة."هل يستطيع سماعنا؟"قال يوسف:"إذا كان واعيًا داخل التخزين العميق، يمكنني فتح قناة صوتية فقط."قلت:"افعل."---حذر النظام:**DEEP STORAGE COMMUNICATION****NO TRANSFER****NO RELEASE****NO MEMORY MERGE**قال يوسف:"القناة أحادية العزل. لا شيء يعبر إلا الصوت."ضغط.جاء تشويش.ثم صوت أعرفه.أعمق من صوت آدم.أكثر تعبًا."ليان؟"شعرت بقشعريرة."إليان."تنفس."أنت تتذكرين.""كل شيء تقريبًا."ضحك مرة واحدة."محظوظة."آدم عقد ذراعيه."وأنا أفترض أنك أنا."صمت إليان.ثم:"كنت."---قال آدم:"إجابة مزعجة."قال إليان:"ستعتاد."قلت:"أخبرنا ماذا جاء معك."صمت.يوسف قال:"إليان، الوقت ليس مناسبًا للألغاز."قال:"أنا لا أحاول صنع لغز."ثم:"أحاول التأكد أنني لا أتهم شيئً

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status