공유

تبدين لطيفة، روزالي.

작가: Aria Sky
last update 게시일: 2026-06-26 14:26:50

روزالي جاستون

قبل انصرافي انضمّت إلينا سالي وهي تحمل كيساً أسوداً يضم ملابسي النظيفة، حملته بين يديّ متشكرةً إياها بلطف ثم انسحبتُ من هناك ببطء.

كان القصر من الداخل فسيحاً وأنيقاً، أمّا عن الخارج فهو أكثر عرضاً واتساعاً بسبب الحديقة والمسبح المتواجدين على جوانبه.

"التصميم مذهل وطريقة البناء دقيقة."

تجولتُ في الأرجاء بخطواتٍ وئيدة سمحت لي باكتشاف سحر وخبايا كل ما يظهر أمامي، كنتُ أتمتم بداخلي بين الفينة والأخرى إلى أن سكن جسدي بفزع أمام نافذة تقعُ على يسار القصر بالضبط، في مكانٍ يعج بالأشجار والورود.

لقد كان السيد ليوناردو ريكاردو يقف بجوارها، لكنه مُعطيني ظهره يخاطب ابنه وشقيقته وهو يحرّك يديه بتوجيه.

أوشكتُ على فضحِ نفسي أمام عائلة دانيال! يا لي من متهورة متطفلة تحتاج للعودة إلى بيتها الصغير وفي الحال!

زجاج النافذة المشقوق سمح لي بسماع نبرته الرجولية على حين غفلة حينما استندتُ بظهري على الجدار الخارجي للقصر.

"كلاكما مسؤولان عن كل ما يتعلق بالأوضاع المستقبلية للشركة لأنكما تحملان لقب ريكاردو، ولأنني أثق بكما أكثر من نفسي، خططتُ للسفر منذ يومين من أجل أن تستلما الإدارة. كنتُ بحاجة للتفكير مطولاً كي أتأكد وأُحدّد موعد الرحلة."

واصل كلامه من دون أن يتحرك من مكانه، انتابني الفضول حيال معرفة الباقي، وذلك بعد أن تخلّلني إحساس يحثني على أنني أسترق السمع لمواضيع لا يحق لي سماعها. ولكن فجأة أريد أن اعرف كل ما يخص ذلك الوسيم. 

"انتهى بي المطاف بإلغاء الرحلة وعدم ترك الشركة لغيري سوى لنفسي بسبب تفاقم طلبات الشراء من الخارج وغيرها من ضغوطات البيع، كما أنني عثرتُ على راحتي لأن قراري الأخير طمأن نفسيتي. سأبقى هنا ولن أهجرَ بلدي."

اندهشتُ من تناقضه المفاجئ والذي لم يدهشني أنا فقط، بل صدم الآخرين أيضاً، كان ذلك حينما أعرب ابنه عن ردّه.

"أنت لا تفكر بتسليمي منصب الشركة حتى وإن تقاعدتَ عن العمل، أليس كذلك؟" 

استند والده على واجهة النافذة بظهره العريض، لمحتُ سواد ثيابه عندما انحرفَ بصري بجوار طرف جفناي.

"ربما لأنك لم تتخرج بعد، ولأنك لم تنجح في اختبار المساومة. أونسيت؟ أم عليّ بتذكيرك؟"

تنهد دانيال بعدم اكتراث: "حلمي كان أن أُزيح عاتق المسؤولية عن والدي كي ينفرد بحريته ويعثر على راحته في السلام والهدوء بعد التقاعد، لكنه وللأسف لا يفكر بنفس الطريقة التي أفكر بها."

حمحم السيد ليوناردو بخشونة، لقد اكتفى من سماع أحاديثهما التي ساهمت في توصيله لأعلى درجات نفاد الصبر.

"لا أخطط للتقاعد في هذا السن، بحق الرب، أريد أن أنعم بضغوطات العمل طالما أنني لا زلتُ سليماً نفسياً وجسدياً."

من حقه أن يُبدي رأيه لأنه المالك الأصلي للشركة، رمشتُ بانتباه حينما أعربت شقيقته عن قرارها باحترام.

لم يكن بمقدوري النظر إلى وجه دانيال بسبب التصاقي بالحائط، ناظرتُ أسفلي بشرود إلى أن استولت نبرة سيد القصر على حرمة مسامعي.

"أنا أثق به، وهو يثق بي. أعلمُ ذلك."

أردف الابن بحزم: "سأتخرج من الجامعة وسأجعلك فخوراً بي، أعدك."

ابتسمتُ باطمئنان تزامناً وانصرافي من تلك الرقعة بهدوء، لا شك أنهما يتبادلان الأحضان بحنية.

"هل استمتعتِ بالتجول أيتها الجميلة؟"

كنتُ أقف بجوار السلالم الرفيعة حينما خرجت سالي وقابلتني بوجهها البشوش، هززتُ رأسي بإيجاب. 

"شقيقي كان على وشك التخطيط لمغادرة البلد، لكن لحسن الحظ أنه قام بإلغاء الرحلة بسبب اختياره للقرار الصائب." 

ارتفع صدرها وانخفض بفضل استنشاقها الكافي للأكسجين:

"لا اعرف سبب تغير قراره النفاحي، لكنه شقيقي الوحيد الذي قام بتعبئة فراغ شعوري بالنقص. أنا أُقدّر وجوده فعلاً."

سأختار الالتزام بالصمت، أفضل."أنتِ محظوظة، سالي."

لحسن الحظ أنها لم تتطفل عليّ بسؤالها عن عائلتي، فقد اقتحم ساحتنا مجيء دانيال بمشيته الرزينة.

"فلننطلق، روزالي."

راح يعبث بالمفاتيح جاعلاً منها تلتفُّ حول أصابعه بحركة لولبية، تزامناً وتجعيدي لجبيني بتساؤل.

"بالسيارة؟"

همهم لي بابتسامة يعلوها مقدار كافٍ من الفخر.

"لقد انتهت مهلة العقاب، والدي يشعر بالغيظ نوعاً ما."

انحرف بصري ناحية وجه السيد ليوناردو عن بُعد وهو يراقبني من الأعلى، كان يحاول تعديل أكمام سترته وتلك التقضيبة لم تغادر ساحة ما بين حاجبيه مع استمرارية تأمله لوجهي.

"استمتعا بالجولة."

طبطبت سالي على جوانب كتفي، جاعلةً مني أقطع حبل تواصلي مع شقيقها الغامض. لم يحدق بي أحدهم بتلك الطريقة من قبل. شعرت وكأنه هو أيضا يشعر بنفس التوتر والدغدغة في قلبي، لقد سعدت لمعرفة أنه لن يغادر. 

حظيتُ بأفضل وأعظم جولة على متن السيارة، ولأول مرة أيضاً، سنّي الصغير منعني من اعتناق محاسن المراهقة بسبب شقيقي المكبوت.

كانت سيارة دانيال زرقاء اللون من نوع لامبرغيني، لمحته أثناء الركوب وهو بصدد الضغط على زر معين سمح للغطاء العلوي بالانعدام من فوقنا.

"يا للروعة!"

عندما انطلقنا بالسيارة، قمت بالوقوف على قدميّ وبسطي لذراعيّ أفقياً، مغلقةً جفناي باستمتاع، فأضحت النسمات تداعبني بلطف وكأنها تحاول التواصل معي روحياً.

"تبدين لطيفة، روزالي."

تطايرت خصلات شعري من حولي وغلّفت وجهي من على الجوانب، اكتفيتُ بتعديلها والجلوس على المقعد بملامح مضطربة.

"هل حبيبتك تدري بأنك قررتَ اصطحابي في جولة؟"

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير   أنا أجيد كبح رغبتي

    روزالي جاستون في صباح اليوم التالي ذهبنا إلى محل مخصص لثياب الأطفال وابتعنا كل ما واجهناه في طريقنا."انظري لهذا القميص الوردي ليوناردو!"التقطته بين يدي بسعادة عارمة ليلتفت إليّ ويتفقده بفضول، كان مشغولًا باقتناء ملابس أخرى للولد."إنه جميل، انظري لما اخترته أنا."عانق بيديه بيجامة صغيرة بلون أزرق سماوي، لفرط إعجابي بها دمعت عيناي بتأثر."ستليق على ابننا كثيرًا!"طبع قبلة دافئة بالقرب من زاوية عيني."وسيليق عليك دور الأم أيضًا."التقط حذاء صغير بنفسجي اللون من الرف الجانبي مزيّن بفراشة بيضاء صغيرة، كانت عيناه تلمع بحب بينما يتأمله."ابنتي ستكون الأجمل بين كل فتيات العالم، هذا الحذاء الفاتن لن يليق سوى بها."مسحت عليه برؤوس أناملي وأنا شاردة بالنظر لتقاسيمه."ذوقك دومًا رفيع سيدي الفاتن."أظلمت ملامحه فجأة حين ناديته باللقب المفضل، منذ أن تزوجنا كنت أختار مناداته بزوجي الفاتن لكن أحيانًا أستذكر كل لحظاتنا الجامحة فأتعمّد إثارته."لأجلك ولأجل أطفالنا سيبقى دومًا كذلك شقيتي."فحيح عطره الرجولي لم ينجح في صدّي بعيدًا عنه، أريده أن يظل ملتصقًا بي ولا يفارقني طيلة اليوم، انتبه لإحمرار وجه

  • تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير   إنهما ولد وبنت..

    روزالي جاستون بعد انقضاء أسبوع من الأجازة سوسا حزمنا أمتعتنا وعدنا يوم الخميس، كانت سالي في غرفة الولادة وقد اتصل بنا مايكل أثناء وصولنا إلى منزلنا الجديد، وضعنا أغراضنا على مضض واتجهنا للمشفى سريعًا.كان يحوم حول نفسه بتوتر ويخطو يمينًا ثم يسارًا باستمرار، حالما انتبه لقدومنا ارتسمت ابتسامة باهتة على شفتيه وتوقف عن الحركة."مرحبا بكما."عانق صديقه برحابة ثم صافحني بودية، وجهه الشاحب يوحي بأنه لم يخلد للنوم طيلة أيام متواصلة."مرحبا بك."طبطب ليوناردو على ظهره بخفة ليرمش بتعب."لحسن الحظ أنّ طائرتكما قد أقلعت باكرًا، سالي كانت مصرة على عودتكما الآن وفي الحال."قطّب حاجبيه بحيرة."كيف حالها؟"سرّح شعره للخلف بعشوائية."حاليًا هي تعاني من آلام الولادة، أخبرتنا الطبيبة بأن اليوم الموعود قد حان لكن سيتوجب علينا التحلي بالصبر فهناك بعض الصعوبات التي ستواجهها أثناء العملية."عبست ملامحي بقلق."أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام."أردف ليوناردو بنبرة حازمة:"أختي قوية وستنجو من العملية عاجلًا أم آجلا، علينا الانتظار والتحلي بالصبر أكثر."استقطب انتباهنا صوت صياحها الصادر من غرفة العمليات لتنق

  • تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير   أعلنكما زوجًا وزوجة.

    روزالي جاستون تشبّثت بباقة الورود البيضاء وخطوت أول خطوة عبر الدرج بينما رجلي يتأملني بدهشة وهيام بليغان.كل ما كان يُسمع لحظتها صوت تصفيقات سالي من خلفي ومايكل من خلف صديقه، حين وصلت مد يده كرجل نبيل لتحتك أنامله بخاصتي وتتعانق نظراتنا بشغف."كل التفاصيل التي حلمت بها لا تسوى شيئًا أمام ما تراه عيناي الآن!"عانق خصري بيمناه ويدي بيسراه وهو يرمقني بلهفة، كان يبتسم بسرحة بينما يُلقي على مسامعي سحر حروفه وغزله الرومانسي."فستانكِ الأبيض لا يسرق النظر بل يخشع له البصر فكيف له أن يحتضن كل هذا الجمال دون أن يحترق؟"صاحت سالي من أعلى الدرج وسط غرقي في التحديق به وبوسامته:"أنت رومانسي جدًا ليوناردو!"ابتسمنا بمرح تزامنًا وطبعه لقبلة طويلة وعميقة على ظهر يدي، لم يصرف نظره عني أبدًا."تبدو وسيما بالبذلة سيدي الفاتن."مرّر إبهامه على أناملي بلطف وخفة وهو يبتسم، سرعان ما انتبه لعقد الألماس المحاط حول رقبتي ليعقد حاجبيه بتأثر ويزفر أنفاسه بخشونة."لقد ارتديتِ عقد الألماس!""إنه أثمن هدية قدمتها إلي بعد حبك الصادق ليوناردو."ارتخت نوافذ أهدابه بذبول وعلى شفته ارتسمت ابتسامة حالمة وناشئة من القلب

  • تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير   حفل زفافنا أهم من كل شيء

    روزالي جاستون وصل الرجُلان إلى المنزل في تمام الحادية عشر وهما يحملان أكياس الأغراض، بادرت بمرافقة ليوناردو إلى المطبخ بعد أن جلس مايكل بمحاذاة زوجته وتركنا على انفراد."احزر ما الذي حدث في غيابكما."وضعنا الأكياس فوق المنضدة الرخامية في الآن نفسه بعد أن رمقني بفضول مترقّب لسماع ما سأقوله."لقد أخبرتُ سالي عن عرض الزواج وكانت سعيدة جدًا من أجلنا، سألتني عن تاريخ حفل الزفاف وأعلمتها بأننا لم نتفق بشأنه بعد."انشغل بفرز الأغراض وهو ينظر إليّ بين الفينة والأخرى."مايكل أيضًا يعلم."سكنت حركته فجأة بينما يفكر ويحدق بالسقف."ما رأيكِ أن نتزوج في هذا الأسبوع صغيرتي؟"رمشت بدهشة تزامنًا ووقع بصره على ملامحي مباشرةً، إنه قريب جدًا."لا أطيق صبرًا لتحمّل انقضاء المزيد من الأيام وأنتِ لستِ زوجتي بعد."ابتسمت بإعجاب، كانت تقاسيم وجهه مثالية ومنحوتة بشكل متقون، لا زلت مفتونة به وكأنني أراه لأول مرة."أنا عاجزة عن التفكير في اليوم فجدولي لا يزال مزدحمًا طوال الأسبوع، أنت أيضًا مشغول ليوناردو."ترك ما كان بيده والتقط الهاتف المحمول من جيب سترته الأنيقة، حالما عثر على الرقم المنشود ألحم الشاشة بأذن

  • تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير   تزوجيني روزالي.

    روزالي جاستونطريقته الرومانسية في التقدّم إليّ وسط بحر مغمور بالورود وإبداعه في التغزل بتلك الحروف والسرد المتقن جعلاني أُسرَح في تأمله وأتساءل بيني وبين نفسي:هل أنا أستحق كل هذا الحب؟ هل القدر عوّضني برجل وفيّ ونبيل وصادق المشاعر كليوناردو ريكاردو؟بتَر حبل أفكاري عندما هسهس بنبرة خشنة وعيناه تحدقان بي بولع:"تزوجيني روزالي."غرقّت نظراته في تأمّل عدستيّ بينما ينتظر سماع الرد على أحرّ من الجمر، لفرط المشاعر الجياشة التي استولت على قلبي احتلّ الدمع عينيّ وأنا أغطي ثغري المفتوح بكفيّ قبضتي.حين استعدت قدرتي على النطق أخفضت يدي وهمست بتأثر تزامنًا وتمرّد الدمعة من جفني:"أنا موافقة!"مسحها بطرف إبهامه بعد أن لمعّت عيناه بسعادة، سرعان ما سرق قبلة من أرنبة أنفي بسطحية بينما يمدّ يده كرجل نبيل."ناوليني يدكِ ألماستي."بسّطت يدي بحماس قبل أن أستنشق أنفاسي بعمق وأحدّق به بشغف، رمش بذبول حين همس ببحة:"ستكونين زوجتي بعد فترة قصيرة."سقط بصره على يدي ليحتويها ويطبع قبلة دافئة على ظهرها ما جعل قلبي يدقّ بجنون."كم أنا متحمس لليوم الذي سيتم فيه إعلان أنكِ أصبحتِ زوجتي رسميًا أمام الجميع."وضع

  • تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير   ما الذي تفعله؟

    روزالي جاستون "لقد طلبت مني التخلص منه!"زفرت هواء أنفاسي بحنق قبل أن أقرر تجربته."لا ضير من ارتدائه، أريد أن أرى تصميمه بشكل دقيق وواضح كي أُقيّم الإطلالة جيدًا، متيقنة بأن هيونا سترفض ارتدائه إن اقترحت عليها طلبي."اتجهت نحو غرفة القياس بخطى حماسية وسارعت بارتدائه، حينما انتهيت من غلق السحّاب عاينت جسدي من الأسفل إلى الأعلى بوجه مدهوش."إنه فستان أنيق بالفعل."رن هاتفي فجأة لأهم بالخروج من الغرفة، وحينما التفت شعرت بضيق قوي على مستوى منطقة صدري، قياسات جذعي العلوي لا تتناسب مع الفستان."لقد توقعت ذلك!"التقطت هاتفي ثم أجبت على الاتصال من دون أن أتفقد الاسم وبصري معلق على المرآة بتركيز، كنت أحدّق بقصة الصدر التي كانت على شكل قلب، شق نهديّ كان مكشوفًا بوضوح."صغيرتي؟"قفزت أهدابي بانتباه وعاد تركيزي للاتصال أخيرًا."ليو؟"زفرت هواء أنفاسي بتفاجأ."ظننت بأنك مشغول، لماذا اتصلت بي؟"ضيق صدري تفاقم بفضل تصميم الفستان الخانق من الأعلى، أعتقد بأن السبب هو كِبر نهديّ."لقد أنهيت عملي منذ نصف ساعة، أردت معرفة ما إن كنتِ قد تناولتِ الغداء أم لا."وضعت الهاتف فوق الأريكة بعد أن فعّلت مكبر ال

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status