แชร์

الفصل — الاجتماع

ผู้เขียน: Lazaar
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-21 05:05:57

كانت قاعة الاجتماعات قد امتلأت منذ دقائق.

جلس ممثلو شركة السيوفي في الجهة المقابلة، بينما كان فريق L.M. يراجع آخر الملفات والتقارير التي ستُعرض خلال الاجتماع.

جلس تامر في مقدمة الطاولة، إلى جواره اثنان من كبار مديري شركته.

قلب أحد الملفات أمامه، ثم رفع عينيه إلى مدير العمليات.

«أين رئيستكم؟»

أجاب سليم بهدوء:

«ستصل خلال دقائق.»

نظر تامر إلى ساعته.

«الاجتماع محدد في العاشرة.»

«أعلم، سيدي. يبدو أنها تأخرت قليلًا.»

لم يعلّق.

عاد إلى الملف أمامه، لكن ملامحه لم تخفِ انزعاجه.

مرّت عدة دقائق أخرى.

ثم رفع عينيه مجددًا.

«هل هذا طبيعي في شركتكم؟ أن يتأخر الشخص المسؤول عن أهم اجتماع تعقدونه هذا الشهر؟»

ساد الصمت للحظة.

قال سليم:

«أعتذر نيابة عنها، لكنني أؤكد لك أن التأخير لن يؤثر على الاجتماع.»

أغلق تامر الملف.

«آمل ذلك.»

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، انفتح باب القاعة.

دخلت امرأة تحمل ملفًا أسود بيدها، وخلفها مساعدتها.

لم تلتفت إلى أحد في البداية.

كانت خطواتها ثابتة، وملامحها هادئة تمامًا.

ثم رفعت عينيها.

وتوقفت.

لمياء.

لم يكن تامر مستعدًا لذلك.

للحظة قصيرة، اختفى كل شيء من حوله.

لم يسمع أصوات المديرين.

لم يرَ الملفات.

لم يرَ حتى الأشخاص الجالسين حول الطاولة.

كانت هي.

لكنها لم تكن لمياء التي تركها.

كانت ترتدي بدلة أنيقة، شعرها مرتب بعناية، وملامحها هادئة بشكل أربكه أكثر من أي انهيار كان يتوقعه منها.

رفعت عينيها إلى الجميع وقالت بنبرة مهنية:

«مرحبًا جميعًا، وأهلًا بكم في شركة L.M.»

ثم استقرت عيناها عليه.

لم تتغير ملامحها.

«وأهلًا بالرئيس التنفيذي لشركة السيوفي.»

صمتت لحظة قصيرة.

ثم ابتسمت ابتسامة رسمية لا تحمل أي شيء آخر.

«أتمنى أن تكون رحلتكم من مانهاتن إلى هنا كانت موفقة.»

لم يجب تامر فورًا.

كان ينظر إليها فقط.

أما هي، فتقدمت إلى مقعدها وكأنها لم تلاحظ اضطرابه.

وضعت الملف أمامها وجلست.

«أعتذر عن التأخير. كان لدي اجتماع آخر استغرق وقتًا أطول من المتوقع.»

قال أحد المديرين بسرعة:

«لا مشكلة، سيدة الجابر. كنا ننتظر وصولك فقط.»

سيدة الجابر.

ثبتت الكلمة في ذهن تامر.

نظر إليها مرة أخرى.

الجابر؟

كان الاسم جديدًا عليه.

كيف لم يعرف؟

كيف لم يعرف أن لمياء...

هي صاحبة الشركة؟

أمسكت لمياء القلم وفتحته.

«حسنًا، أعتقد أن بإمكاننا البدء.»

رفع تامر عينيه إليها.

هذه المرة كانت نظرته مختلفة.

لم تكن نظرة رجل يرى امرأة من ماضيه.

بل رجل يحاول فهم حقيقة اكتشفها للتو.

قال أحد المديرين:

«قبل أن نبدأ العرض، أود أن أقدم لكم السيدة لمياء الجابر، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة L.M.»

لم تنظر لمياء إلى تامر.

قالت ببساطة:

«لنبدأ.»

فتح سليم العرض على الشاشة.

وبدأت لمياء تتحدث عن الخطة.

كانت نبرتها ثابتة، واضحة، ومليئة بالثقة.

أما تامر...

فلم يقل شيئًا.

فقط ظل ينظر إليها بين الحين والآخر.

وكأن كل دقيقة تمر كانت تخبره بشيء جديد عن المرأة التي ظن أنه يعرفها طوال خمس سنوات.

استمر الاجتماع أكثر مما توقعت.

لم يكن تامر يتحدث كثيرًا، لكنه كان يطرح أسئلة دقيقة، واحدة تلو الأخرى، وكأنه يحاول اختبار الخطة من جميع جوانبها.

أما أنا، فكنت أجيبه بهدوء.

«هذه النسبة مبنية على بيانات الربعين الأخيرين، وليس على توقعات الفريق فقط.»

قلب أحد مديري السيوفي أوراقه.

«وماذا لو لم تحقق الحملة النتائج المتوقعة خلال الأشهر الثلاثة الأولى؟»

أجبته دون تردد:

«سنراجع الاستراتيجية بدلًا من الاستمرار في ضخ الميزانية في اتجاه لا يعطي نتيجة. أنا لا أؤمن بإنقاذ الحملات الفاشلة بزيادة الأموال.»

ساد الصمت للحظة.

ثم قال أحدهم بإعجاب:

«واضح أنكم تدرسون المخاطر جيدًا.»

«لأن المخاطرة جزء من أي مشروع، لكن تجاهلها هو الخطأ الحقيقي.»

رفعت عيني عن الملف.

وللمرة الأولى منذ بداية الاجتماع، التقت عيناي بعيني تامر مباشرة.

كان ينظر إليّ بطريقة أربكتني للحظة.

لم تكن نظرته غاضبة.

ولا ساخرة.

كانت أشبه برجل يحاول استيعاب حقيقة لم يكن مستعدًا لها.

أبعدت عيني عنه فورًا، وأكملت حديثي وكأنني لم ألاحظ شيئًا.

بعد نحو ساعة أخرى، أغلقت الملف.

«أعتقد أن هذا كل ما لدينا لهذا الاجتماع. سنرسل لكم النسخة المعدلة من العقد بعد مراجعة الملاحظات، وإذا لم تكن هناك اعتراضات أخرى يمكننا الانتقال إلى مرحلة التوقيع.»

بدأ الجميع بجمع أوراقهم.

وقف تامر ببطء.

كانت عيناه لا تزالان تتبعان حركتي.

لكنني لم ألتفت إليه.

غادرت القاعة أولًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ثلاثة أيام للرحيل   صدمة الرئيس

    خرجت من قاعة الاجتماعات وأنا أرتب الأوراق بين يدي، محاوِلة أن أترك كل ما حدث خلف بابها.كنت بحاجة إلى دقيقة واحدة فقط لأستعيد هدوئي.لكنني ما إن رفعت عيني حتى رأيت إلياس واقفًا في نهاية الممر.كان يحمل هاتفه بيد، وملفًا باليد الأخرى، وما إن رآني حتى ابتسم.«أخيرًا خرجتِ.»اقتربت منه.«هل كنت تنتظرني؟»«لدي ملف يحتاج إلى توقيعك، وكنت على وشك أن أتركه على مكتبك وأغادر.»مد الملف نحوي.أخذته وأنا أقول:«كان بإمكانك فعل ذلك.»«أعرف، لكنني أردت أن أتأكد أنك ستوقعينه »قلبت الملف بسرعة.«ما الأمر؟»«مشروع الحملة الجديدة. هناك نقطة أريد مناقشتها معك قبل أن نعتمدها.»«اذن لنذهب لمكتبي إلى مكتبي .»ثم أغلقت الملف.لكن إلياس لم يتحرك.نظر إليّ للحظة وقال:«هل سار الاجتماع جيدًا؟»رفعت عيني إليه.«أي اجتماع؟»«الاجتماع الذي كنتِ فيه.»ابتسمت بخفة.«كان اجتماعًا طويلًا.»«يبدو ذلك.»نظر إلى ساعته.«خرجتِ بعد ساعتين تقريبًا.»«لأنهم كانوا يملكون الكثير من الأسئلة.»«وهل حصلتِ على ما تريدين؟»ترددت لحظة، ثم قلت:«أعتقد ذلك.»وقبل أن يضيف شيئًا، جاء صوت من خلفي:«السيدة الجابر.»توقفت.لم أحتج إلى ا

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — الاجتماع

    كانت قاعة الاجتماعات قد امتلأت منذ دقائق.جلس ممثلو شركة السيوفي في الجهة المقابلة، بينما كان فريق L.M. يراجع آخر الملفات والتقارير التي ستُعرض خلال الاجتماع.جلس تامر في مقدمة الطاولة، إلى جواره اثنان من كبار مديري شركته.قلب أحد الملفات أمامه، ثم رفع عينيه إلى مدير العمليات.«أين رئيستكم؟»أجاب سليم بهدوء:«ستصل خلال دقائق.»نظر تامر إلى ساعته.«الاجتماع محدد في العاشرة.»«أعلم، سيدي. يبدو أنها تأخرت قليلًا.»لم يعلّق.عاد إلى الملف أمامه، لكن ملامحه لم تخفِ انزعاجه.مرّت عدة دقائق أخرى.ثم رفع عينيه مجددًا.«هل هذا طبيعي في شركتكم؟ أن يتأخر الشخص المسؤول عن أهم اجتماع تعقدونه هذا الشهر؟»ساد الصمت للحظة.قال سليم:«أعتذر نيابة عنها، لكنني أؤكد لك أن التأخير لن يؤثر على الاجتماع.»أغلق تامر الملف.«آمل ذلك.»وفي اللحظة نفسها تقريبًا، انفتح باب القاعة.دخلت امرأة تحمل ملفًا أسود بيدها، وخلفها مساعدتها.لم تلتفت إلى أحد في البداية.كانت خطواتها ثابتة، وملامحها هادئة تمامًا.ثم رفعت عينيها.وتوقفت.لمياء.لم يكن تامر مستعدًا لذلك.للحظة قصيرة، اختفى كل شيء من حوله.لم يسمع أصوات المدير

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — ما لم يخبرني به آدم

    الفصل — ما لم يخبرني به آدمبقيت في مكتبي بعد انتهاء الاجتماع، بينما أخذت الشركة تهدأ تدريجيًا من حولي. كانت أصوات الموظفين تتلاشى في الممرات، وتغلق الأبواب واحدًا تلو الآخر، لكنني لم أتحرك من مكاني.كان ملف شركة السيوفي لا يزال مفتوحًا أمامي.مررت عيني على الأرقام مرة أخرى.تراجع في الإيرادات.انسحاب مستثمرين.خسارة عقود مهمة.مشكلات في الحملات التسويقية.كل ذلك خلال فترة قصيرة.لم تكن الأزمة مستحيلة، لكنها كانت سريعة أكثر مما ينبغي.أسندت ظهري إلى الكرسي، وأخذت نفسًا بطيئًا.لماذا شعرت أن هناك شيئًا لا أعرفه؟فُتح الباب دون طرق.رفعت عيني.دخل آدم، وفي يده هاتفه، ثم توقف عندما لاحظ الملف أمامي.«ما زلتِ هنا؟ كنت أعتقد أنك ستغادرين قبل أن أعود.»أغلقت الملف بهدوء.«كنت أراجع بعض التفاصيل.»اقترب من المكتب، ثم ألقى نظرة سريعة على الملف.«أي تفاصيل؟»«شركة السيوفي.»توقفت عيناه للحظة.لم تكن حركة كبيرة.لكنني رأيتها.وضعت يدي فوق الملف.«هل تعرف شيئًا عنها؟»رفع عيني إليّ.«شركة كبيرة، وأعتقد أن الجميع يعرف عنها هذه الأيام.»«لم أسألك إن كنت تعرف الشركة.»صمت.تابعت وأنا أراقب ملامحه:

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — العميل الجديد

    كان صباحًا مزدحمًا في شركة L.M.منذ أن دخلت إلى مكتبي، لم تتوقف الملفات عن الوصول. عقود، تقارير، مقترحات، وأرقام كنت أحاول استيعابها بعد غيابي الطويل.وضعت آخر ملف أمامي، ثم قلت:«حسنًا، أريد أن نراجع العقود الجديدة قبل الظهر. لا أريد أي بند غير واضح، ولا أريد أن نوافق على مشروع لم ندرس مخاطره بالكامل.»كان مدير العمليات، سليم، يجلس أمامي وهو يقلب بعض الأوراق.قال:«هناك ملف وصل هذا الصباح، وأعتقد أنه يستحق اهتمامك بشكل خاص.»مد يده بالملف نحوي.«شركة كبيرة تريد التعاقد معنا لإدارة حملة كاملة وإعادة بناء استراتيجيتها التسويقية.»أخذت الملف وانا انظر الى وجهه.«اسم الشركة؟»قال:«شركة السيوفي.»توقفت أصابعي عن الحركة من الصدمة.للحظة قصيرة جدًا، شعرت بأن الغرفة ضاقت حولي واصبحت تضغط صدري.تامر.كان اسمه أمامي.بعد كل ما حدث، كان القدر يعيده إلى مكتبي بهذه الطريقة.لكنني لم أسمح لوجهي أن يكشف شيئًا ليس لآن على الاقل لن اضعف امام احد ابدا.رفعت عيني عن الملف وقلت بهدوء ظاهري:«وما حجم المشروع المقترح؟»بدأ سليم يشرح:«مشروع كبير. أكثر من حملة، وعقد طويل نسبيًا. لكن هناك نقطة يجب أن ننتبه

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — امرأة في مكانها الخطأ

    كان المساء قد حلّ على القصر، وأضواء المدينة تتسلل من خلال النوافذ الطويلة لتنعكس على الأثاث الفخم. جلس تامر في غرفة الجلوس، وقد وضع حاسوبه أمامه، يراجع بعض الملفات دون أن يبدو عليه أي اهتمام بما حوله. كانت ريناد تجلس في الجهة الأخرى، تراقبه منذ عدة دقائق. منذ إعلان خطبتهما، كانت تحاول أن تفهم هذا الرجل. لم يكن كالرجل الذي تخيلته. لم يكن سيئًا معها، لكنه لم يكن قريبًا منها أيضًا. لا كلمة حنونة. لا اهتمام زائد. ولا حتى نظرة طويلة تجعلها تشعر بأنها المرأة التي اختارها. ومع ذلك، كانت تبرر الأمر لنفسها دائمًا. هو فقط يحتاج إلى الوقت. نهضت من مكانها واتجهت نحوه. وقفت خلف كرسيه، ثم وضعت يديها على كتفيه. «أنت تعمل منذ ساعات.» لم يرفع عينيه عن الشاشة. «لدي عمل.» ابتسمت وحاولت أن تجعل صوتها أكثر لطفًا. «يمكنك أن تأخذ استراحة من أجلي.» لم يجب. بدأت تدلك كتفيه برفق. «تامر...» رفع يده وأبعد يديها عنه بهدوء. «لا تفعلي ذلك.» توقفت. نظرت إليه. «لماذا؟» «لأنني لا أحب أن يفعل أحد ذلك وأنا أعمل.» شعرت بالإحراج، لكنها ابتسمت محاولة إخفاءه. «أنا خطيبت

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — موعد لم أطلبه

    لم أكن أعتقد أن والدتي تستطيع معرفة أنني في مزاج سيئ حتى وهي في الطابق السفلي.لكنها كانت أمي.وهذا يعني أنها كانت تعرف متى أكون بخير، ومتى أكون على وشك الانهيار، حتى لو حاولت إخفاء الأمر خلف ابتسامة.كنت في غرفتي منذ أكثر من ساعة، جالسة أمام المرآة دون أن أفعل شيئًا. الهاتف في يدي، لكنني لم أكن أقرأ شيئًا.فقط أحدق في الشاشة.ثم جاء طرق على الباب.«لمياء؟»تنفست بعمق.«ادخلي يا أمي.»دخلت والدتي وهي تحمل فنجان قهوة، ثم جلست على طرف السرير.نظرت إليّ للحظات.«أنتِ لم تخرجي اليوم.»«كنت متعبة.»«ومنذ متى التعب يمنعك من الخروج من غرفتك؟»ابتسمت ابتسامة صغيرة.«منذ أن أصبحت في الخامسة والعشرين.»هزت رأسها.«لا تحاولي تغيير الموضوع.»وضعت القهوة أمامي.«أريدك أن تخرجي الليلة.»نظرت إليها.«إلى أين؟»«إلى العشاء.»«مع من؟»ابتسمت بطريقة جعلتني أشك فورًا.«مع شخص أعرفه.»ضيقت عيني.«أمي.»«ماذا؟»«لا تبتسمي هكذا.»ضحكت.«حسنًا، سأخبرك.»ثم قالت بهدوء:«ابن إحدى صديقاتي عاد إلى نيويورك منذ فترة، وأريدك أن تلتقي به.»حدقت فيها.«مستحيل.»«لماذا؟»«لأنني أعرف ماذا يعني هذا.»«ماذا يعني؟»«موعد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status