Home / الرومانسية / ثلاثة أيام للرحيل / الفصل — عودة الاسم

Share

الفصل — عودة الاسم

Author: Lazaar
last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-14 18:06:32

في صباح اليوم التالي، وصلت إلى الشركة قبل الجميع تقريبًا.

لم أعد أشعر بذلك التردد الذي رافقني في اليوم الأول. كنت أعرف إلى أين أتجه، وما الذي أريده، والأهم من ذلك أنني بدأت أشعر بأن هذا المكان ليس غريبًا عني كما ظننت.

دخلت المصعد، وضغطت على زر الطابق الأخير، ثم نظرت إلى انعكاسي في المرآة.

بدلة أنيقة، شعر مرتب، وملامح هادئة.

لم أكن تلك المرأة التي خرجت من منزل تامر وهي لا تعرف إلى أين تذهب.

كنت لمياء الجابر.

وحان الوقت لأتذكر ذلك.

عندما وصلت إلى مكتبي، كانت هناك مجموعة من الملفات تنتظرني، وبجانبها كوب قهوة.

رفعت حاجبي.

«من وضع هذا هنا؟»

جاء صوت من خلفي:

«أنا.»

التفتُّ.

كان آدم واقفًا عند الباب.

نظرت إلى القهوة ثم إليه.

«ما زلت تتذكر كيف أشربها.»

دخل وأغلق الباب.

«بعض الأشياء لا تُنسى.»

ابتسمت وجلست.

«هل أنت هنا لتراقبني؟»

«بل لأتأكد أنك لن تهربي بعد أول اجتماع.»

ضحكت.

«لن أهرب.»

جلس أمامي ووضع ملفًا على الطاولة.

«لديك اجتماع مع مجلس الإدارة بعد ساعة.»

فتحت الملف.

«الآن؟»

«نعم.»

تنهدت.

«يبدو أنهم قرروا اختباري.»

«ربما.»

نظرت إليه.

«وأنت؟»

«أنا أعرف النتيجة.»

«وما هي؟»

ابتسم.

«ستجعلينهم يندمون على أنهم شككوا بك.»

أغلقت الملف.

«أتمنى ذلك.»

---

بعد ساعة، دخلت قاعة الاجتماعات.

كان هناك سبعة أشخاص حول الطاولة، بعضهم أعرفه جيدًا، والبعض الآخر لم أره من قبل.

جلست في مقعدي، ووضعت الملفات أمامي.

قال أحد الرجال، وكان يدعى روبرت ميلر:

«آنسة الجابر، قبل أن نبدأ، أعتقد أن من الأفضل أن نكون واضحين.»

«تفضل.»

«الشركة تغيرت كثيرًا خلال السنوات الخمس الماضية.»

«أعرف.»

«والسوق تغير أيضًا.»

«أعرف ذلك.»

«وأنتِ كنتِ بعيدة عن الإدارة طوال هذه الفترة.»

نظرت إليه بهدوء.

«أعرف.»

تبادل بعض أعضاء المجلس النظرات.

ثم قال:

«إذن ربما تتفهمين سبب قلقنا.»

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

«أتفهمه تمامًا. لكنني أعتقد أن لدي سؤالًا واحدًا لكم.»

صمت.

«هل أنتم قلقون لأنني لم أعد قادرة على إدارة الشركة؟ أم لأنكم اعتدتم إدارتها من دوني؟»

ساد الصمت.

خفض روبرت عينيه إلى الملف.

«الأمر ليس شخصيًا.»

«وأنا لا أتعامل معه بشكل شخصي.»

فتحت الملف أمامي.

«أنتم محقون في شيء واحد. الشركة تغيرت. ولهذا لن أحاول إعادتها إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات.»

رفعت عيني إليهم.

«سأجعلها أكبر مما كانت عليه.»

قال رجل آخر:

«هذا كلام طموح، لكن الطموح وحده لا يكفي.»

«أتفق معك.»

أخرجت ملفًا آخر.

«لذلك أحضرت النتائج.»

وضعت مجموعة من الأوراق أمامهم.

«خلال أقل من أسبوع من عودتي، حصلنا على عقد بقيمة ثمانية ملايين دولار مع مجموعة كارتر، مع إمكانية رفع قيمة المشروع إلى عشرة ملايين.»

تغيرت ملامح بعضهم.

تابعت:

«والعرض الذي قدمناه لم يكن مجرد عرض تسويقي. كان مبنيًا على تحليل السوق، وتوقعات النمو، وسلوك المستهلك.»

نظر روبرت إلى الأوراق.

«لكن هذا عقد واحد.»

«صحيح.»

ابتسمت.

«ولهذا لن أطلب منكم أن تثقوا بي بسبب عقد واحد.»

ثم أسندت ظهري إلى المقعد.

«أعطوني ثلاثة أشهر.»

رفع أحدهم رأسه.

«ثلاثة أشهر؟»

«ثلاثة أشهر فقط. إذا لم أرفع أداء الشركة، وإذا لم أحقق النتائج التي أعدتكم بها، فسأكون أول شخص يطالب بمراجعة قرارات الإدارة.»

نظر الجميع إلى بعضهم.

ثم قال روبرت:

«وماذا تريدين مقابل ذلك؟»

«الصلاحية الكاملة في اختيار فريق المشاريع الجديدة.»

«هذا كثير.»

«بل هو الحد الأدنى.»

ساد صمت طويل.

ثم قال الرجل الجالس في نهاية الطاولة:

«أنا موافق.»

نظر إليه الآخرون.

وأضاف:

«أعطوها ثلاثة أشهر.»

نظرت إليهم جميعًا.

«إذن اتفقنا.»

---

بعد انتهاء الاجتماع، خرجت إلى الممر وأنا أشعر أنني استعدت شيئًا كنت أظن أنه مات داخلي.

لكنني لم أكن وحدي.

كان آدم ينتظرني.

«كيف كان؟»

ابتسمت.

«أعتقد أنهم نجوا.»

ضحك.

«وماذا عنك؟»

«أنا؟»

رفعت الملفات.

«أنا بدأت للتو.»

وقبل أن نصل إلى المصعد، جاء صوت من خلفنا:

«آنسة الجابر.»

التفتنا.

كان إلياس كارتر.

اقترب منا، وبيده بعض الأوراق.

«أردت مناقشة تعديل صغير في العقد.»

نظرت إلى آدم.

ثم إليه.

«كان بإمكانك إرسال ملاحظة إلى القسم القانوني.»

«أعرف.»

ابتسم.

«لكنني فضّلت أن أناقشه معكِ مباشرة.»

كان هناك شيء في طريقته جعلني أتوقف للحظة.

تلك النظرة نفسها.

هادئة.

مركزة.

وكأن اهتمامه لم يكن بالعقد وحده.

قلت:

«حسنًا. لدينا عشر دقائق.»

جلسنا في غرفة جانبية.

فتح إلياس الملف وبدأ يتحدث عن التفاصيل، وكان حديثه مهنيًا ودقيقًا، ولم يسمح للحوار أن يخرج عن نطاق العمل.

لكن بين جملة وأخرى، كنت ألاحظ عينيه ترتفعان نحوي.

مرة.

ثم مرة أخرى.

لم أقل شيئًا.

ربما كنت أتخيل الأمر.

قال:

«هل لديكِ مشكلة في هذا البند؟»

أجبت:

«لا، البند مناسب.»

«إذن نحن متفقان.»

«نعم.»

أغلق الملف.

ثم قال:

«أعتقد أنكِ اتخذت القرار الصحيح بالعودة.»

نظرت إليه.

«لماذا تقول ذلك؟»

تأخر في الإجابة.

ثم قال:

«لأنكِ تبدين وكأنكِ في المكان الذي تنتمين إليه.»

لم أعرف ماذا أقول.

اكتفى بابتسامة صغيرة، ثم نهض.

«سأراكِ قريبًا.»

خرج.

وبقيت للحظات أنظر إلى الباب.

دخل آدم بعد دقائق.

نظر إليّ.

«هل انتهى الاجتماع؟»

«نعم.»

«وماذا كان يريد؟»

«تعديلًا بسيطًا في العقد.»

نظر إلى الباب الذي خرج منه إلياس، ثم إليّ.

لكنه لم يقل شيئًا.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — صباح جديد

    استيقظتُ على ألم خفيف يطرق رأسي بإصرار.فتحت عيني ببطء، وبقيت للحظات أحدّق في سقف الغرفة، أحاول أن أستوعب أين أنا.كان ضوء الصباح يتسلل من بين الستائر، يرسم خطوطًا شاحبة على أرضية الغرفة، بينما ظل جسدي غارقًا في ثقل النوم.ثم عادت تفاصيل الليلة الماضية دفعة واحدة.الحانة.سلمى.الرجل الثمل.وتامر.توقفت أفكاري عند اسمه.أغمضت عيني بضيق، وكأن مجرد تذكره تسبب في صداع آخر.لماذا كان عليّ أن أراه مرة أخرى؟لماذا، بعد أسبوع ويومين فقط من انتهاء كل شيء، كان يظهر أمامي في كل مكان أذهب إليه؟تنفست ببطء، ثم جلست على طرف السرير.كان شعري لا يزال رطبًا من الليلة الماضية، وبعض خصلاته التصقت بوجهي وعنقي. مررت أصابعي خلاله، وشعرت بثقل جسدي كله.ربما بسبب قلة النوم.وربما بسبب الكمية التي شربتها.لكنني لم أرد التفكير في الأمر.«ليس لدي وقت لهذا.»قلتُها لنفسي، وكأنني أوبخ الجزء الضعيف مني.نهضت ودخلت الحمام.تحت الماء الدافئ، أغمضت عيني وتركت رأسي يستند للحظات إلى الجدار.كنت أريد أن أترك كل شيء خلفي.وذلك الشعور الغبي الذي ظل يرافقني منذ رأيته.لم أكن أريد الاشتياق إليه.ولم أكن أريد كراهيته أيضًا.

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — ما بعد منتصف الليل

    خرجت من الحانة دون أن ألتفت خلفي. كان الهواء البارد في الخارج مختلفًا تمامًا عن حرارة المكان وضجيجه. أغلقت باب السيارة وجلست خلف المقود، ثم بقيت للحظات أحدق أمامي دون أن أشغل المحرك. لم أكن أرغب في العودة إلى المنزل. ولم أكن أرغب في العودة إلى أي مكان أعرفه. كنت بحاجة إلى مكان لا يسألني فيه أحد عن سبب تعبي، ولا يلاحظ احمرار عيني، ولا يحاول معرفة ما يدور في رأسي. أدرت المحرك، وانطلقت. قدت دون وجهة محددة، تاركة شوارع نيويورك تمر من حولي. أضواء المحلات، السيارات القليلة التي تعبر الطرقات، والمباني التي بدأت تخفت نوافذها واحدًا تلو الآخر. بعد فترة، توقفت عند مكان هادئ بعيد عن صخب وسط المدينة. أطفأت المحرك وترجلت. كان هناك مقعد يطل على منظر هادئ للمدينة، والهواء باردًا بما يكفي ليجعلني أضم ذراعي إلى صدري. جلست. ولم أفعل شيئًا. فقط جلست هناك. مرّت عشر دقائق. ثم عشرون. ثم بدأت أفقد إحساسي بالوقت. كنت أراقب الأضواء البعيدة، وأفكر في كل شيء حدث خلال هذا اليوم. في الصباح كنت أعود إلى شركتي. وفي الظهيرة وجدت نفسي في اجتماع مع تامر. وبعدها واجهته في المطعم. ثم ذهبت إلى الحانة

  • ثلاثة أيام للرحيل   لم أطلب مساعدتك

    كانت الموسيقى لا تزال مرتفعة، والأضواء تتحرك فوق الوجوه المتداخلة.كنت أرقص مع سلمى، أحاول أن أترك نفسي للموسيقى، وأن أتوقف عن التفكير في كل ما حدث خلال الأيام الماضية.لم أكن بحاجة إلى أن أبحث عنه.كنت أعرف أنه موجود.وفي كل مرة كانت عيناي تقعان على الجهة التي يجلس فيها، كنت أجد تامر هناك.يراقبني.تجاهلته.لم أعد أريد أن أمنحه أي شيء.لا نظرة.ولا كلمة.ولا حتى فضولًا.بعد قليل، ابتعدت سلمى لتحضر شيئًا من المشروبات، وبقيت وحدي وسط الحشد.اقترب مني رجل بدا أنه شرب أكثر مما ينبغي.وقف أمامي، ثم ابتسم ابتسامة ثقيلة.«أنتِ وحدك؟»تجاهلته وأكملت الرقص.لكنه لم يبتعد.اقترب أكثر.«سألتك إذا كنتِ وحدك.»نظرت إليه ببرود.«وهذا لا يعني أنك مدعو للبقاء هنا.»ضحك.«أعجبتني.»أدرت وجهي.«وأنا لم يعجبني اقترابك.»حاول الإمساك بيدي.سحبتها فورًا.«ابتعد.»لكنه لم يستمع.اقترب أكثر، وحاول أن يضع يده على ذراعي.تجمدت للحظة.ثم قلت بوضوح:«لا تلمسني.»لكنه ابتسم وكأن رفضي مجرد لعبة او يحسب اني امزح معه.«اهدئي، لن يحدث شيء.»دفعت يده عني.«قلت لك ابتعد ايها الحقير الا تفهم رّفض.»في اللحظة التالية،

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — صدفة أخرى

    الفصل — صدفة أخرىكنت لا أزال جالسة على الأرض، مستندة إلى باب غرفتي، حين رن هاتفي مرة أخرى.رفعت رأسي بتعب، ومددت يدي نحوه.كانت سلمى.ترددت للحظة قبل أن أجيب.«مرحبًا.»جاءني صوتها من الطرف الآخر:«أخيرًا أجبتِ! ظننت أنكِ غيرتِ رقمك أو قررتِ اختفاءك تمامًا.»ابتسمت بخفة.«لم أختفِ.»«أعرف، لكنني لم أركِ منذ أن عدتِ، وهذا غريب. آخر مرة رأيتك فيها كانت قبل أسبوع تقريبًا، وأنتِ بالكاد خرجتي معنا لليلة واحدة منذ ان عدتي الى نيويورك.»«كنت مشغولة.»«واضح.»ثم سكتت قليلًا قبل أن تقول:«أنا في حانة مع بعض الأشخاص والأصدقاء، وتعالي استمتعي معنا.»«الآن؟»«نعم، الآن.»ضحكت.«سلمى، أنا متعبة.»«لن أطلب منكِ أن تسهري حتى الصباح. تعالي ساعة واحدة فقط، نتحدث قليلًا، وبعدها عودي إلى منزلك.»نظرت إلى الغرفة حولي.لم أكن أريد البقاء وحدي أكثر.«حسنًا.»«رائع. أرسلت لكِ الموقع.»---بعد فترة، دخلت الحانة.كانت الموسيقى مرتفعة والأضواء خافتة، والناس يتحركون بين الطاولات ومساحة الرقص.رفعت عيني أبحث عن سلمى.وجدتها تلوح لي من بعيد.لكن قبل أن أتجه إليها، توقفت عيناي للحظة.تامر.كان جالسًا في الجهة الأ

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — خلف الباب

    الفصل — خلف البابعدتُ إلى الطاولة بخطوات هادئة، وكأن شيئًا لم يحدث.جلست في مكاني، ورفعت عيني نحو إلياس.كان ينظر إليّ.لم يقل شيئًا في البداية، لكنه ظل يراقبني لثوانٍ أطول مما ينبغي.أخذت كوب الماء وارتشفت منه.«لماذا تنظر إليّ هكذا؟»أجاب بهدوء:«لأنكِ تغير مزاجك.»توقفت يدي.«لم أتغير.»«قبل دقائق كنتِ تتحدثين معي بشكل طبيعي.»ثم نظر إلى وجهي.«والآن تبدين وكأنكِ تحاولين كبح نفسك و تظاهر بأنكِ بخير.»ابتسمت ابتسامة صغيرة.«أنا بخير.»لم يقتنع.«هل أنتِ متأكدة؟»«نعم.»«لستِ مضطرة إلى إخباري بما حدث.»نظرت إليه.«لأنه لم يحدث شيء.»هز رأسه ببطء.«حسنًا كما ترين.»لم يضغط علي.وهذا جعل الأمر أسهل علي.وضعت يدي على حقيبتي وقلت:«أعتقد أنني سأعود إلى المنزل.»«الآن؟»«نعم. أشعر بالتعب قليلًا.»نهض إلياس فورًا.« هل انتي بخير هل تحتاجين الذهاب للمستشفى ؟ »اجبته بسرعة :« لا احتاج الى المستشفى فقط تعب خفيف »« اذا سأوصلك.»نظرت إليه.«لا داعي، أستطيع العودة وحدي.»«أعرف أنكِ تستطيعين.»ابتسم.«لكنني عرضت فقط.»ترددت للحظة، ثم أومأت.«حسنًا.»---طوال الطريق، لم يتحدث إلياس كثيرًا.وكأن

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — أشياء لم يعرفها عني

    خرجت من مبنى الشركة برفقة إلياس، بينما كانت شمس الظهيرة تنعكس على واجهات المباني الزجاجية وتغمر شوارع نيويورك بضوء ذهبي هادئ.لم نتحدث كثيرًا في الطريق.كان إلياس يقود سيارته بهدوء، وبين الحين والآخر كان يرمقني بنظرة سريعة، وكأنه يريد أن يقول شيئًا ثم يتراجع.وحين وصلنا إلى المطعم، ترجل من السيارة وفتح لي الباب.«تفضلي.»نظرت إليه بابتسامة خفيفة.«شكرًا.»دخلنا المطعم، واختار إلياس طاولة هادئة بعيدة عن بقية الزبائن. جلست قبالته، بينما وضع هاتفه جانبًا، وكأنه قرر أن يترك العمل خارج هذا المكان ولو لساعات قليلة.بعد أن طلبنا الطعام، بقي صامتًا للحظات، قبل أن يقول:«صفقة السيوفي مثيرة للاهتمام.»رفعت عيني إليه.«من أي ناحية؟»«من ناحية التوقيت أولًا. شركته تمر بمرحلة تحتاج فيها إلى عقود من هذا النوع، وشركتك في المقابل أصبحت تملك نفوذًا أكبر مما يتوقعه البعض. أعتقد أن الاتفاق بينكما سيكون مفيدًا للطرفين.»أومأت بهدوء.«هذا ما أريده بالضبط. لا أهتم بمن يقف في الجهة الأخرى من الطاولة، طالما أن الصفقة تخدم شركتي.»ابتسم قليلًا.« أعجبتني طريقك في إدارتك للاجتماع.»نظرت إليه باستغراب.«كنت ترا

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status