Beranda / الرومانسية / ثمن القرب / أفراح في قصر العوض..و أتراح في بيت الخذلان

Share

أفراح في قصر العوض..و أتراح في بيت الخذلان

Penulis: Oum saif
last update Tanggal publikasi: 2026-06-01 07:32:55

​الجزء التاسع: "أفراح في قصر العوض.. وأتراح في بيت الخذلان"

​مرت الأيام والأسابيع سريعة ومبشرة في حياة مريم وغالي، حيث كانت الترتيبات لزفافهما تسير في أجواء غامرة من الفرح والود المتبادل. لم يبخل غالي على خطيبته بشيء، بل حرص على أن يكون عرسها أسطورياً يعوضها في عيون الناس وعيون نفسها عن كل انكسار عاشته في الماضي. اشترى لها فستاناً أبيضاً ملكياً مطرزاً بأرقى أنواع الدانتيل، وحجز قاعة أفراح من أفخم القاعات بالمدينة، وكانت عائلة غالي تتعامل مع مريم بكل حب وتقدير، وكأنها ابنتهم التي طال انتظارها.

​وفي ليلة العمر، كانت مريم تبدو كحورية هبطت من السماء؛ وجهها المشرق، ابتسامتها التي غابت لسنوات عادت لتضيء محياها، وعيناها تشعان ببريق الطمأنينة والأمان وهي تجلس بجانب زوجها غالي الذي كان ينظر إليها بعينين تملأهما لهفة الحب وعزة الانتصار. كان يمسك بيدها طوال الحفل ويهمس لها بين الفينة والأخرى: "الليلة تبدأ حياتك الحقيقية يا مريم، أعدكِ أنني سأنسيكِ كل حزن مر بقلبكِ الطاهر". تنفست مريم الصعداء، وشعرت بأن روح سارة تبتسم لها من السماء، وأن الله قد أبدلها بعد صبرها خيراً كثيراً.

​انتقلت مريم لتعيش مع غالي في فيلا راقية تقع في أحد الأحياء الهادئة والمشجرة بالمدينة. كانت حياتها الجديدة ممتلئة بالدلال والاحترام؛ غالي كان يعاملها كملكة متوجة، يشاركها تفاصيل يومه، ويستشيرها في أمور عمله، ووالدته تزورها بانتظام محملة بالهدايا والحب. تذوقت مريم لأول مرة طعم الاستقرار النفسي الحقيقي، وعرفت معنى أن يكون للمرأة سند قوي يحميها ويصون كرامتها دون أن يضعها في مقارنات أو خيارات مهينة.

​وفي الجانب المظلم والمقابل من المدينة، وفي نفس التوقيت تقريباً، كان البيت القديم للحاجة فاطمة يعيش بداية فصول الجحيم. بعد التهديدات المستمرة والصراخ اليومي الذي كان يملأ أرجاء الزقاق، اضطر يوسف تحت ضغط زوجته فهيمة وتفادياً للفضيحة والمحاكم أن يستسلم لطلبها. قام برهن البيت القديم وجمع كل مدخراته واقترض مبلغاً كبيراً من البنك ليشتري شقة مستقلة في حي حديث، وقام بكتابتها باسم فهيمة بناءً على شرطها القاسي للاستمرار معه.

​انتقلت العائلة إلى الشقة الجديدة، وظنت الحاجة فاطمة أنها برحيلها عن الحي القديم ستجد الراحة، لكنها وجدت نفسها قد دخلت سجناً حقيقياً تتحكم في مفاتيحه امرأة لا تعرف الرحمة. بمجرد الاستقرار في الشقة، فرضت فهيمة قوانينها الصارمة؛ منعت أولاد الحاجة فاطمة الآخرين من زيارة والدتهم بانتظام بحجة أن الشقة ضيقة ولا تحتمل الإزعاج، وأصبحت تتعمد إهانة السيدة العجوز في كل مناسبة.

​في صباح أحد الأيام، جلست الحاجة فاطمة في بهو الشقة بانتظار وجبة الإفطار، وقد أثقلت الأمراض كاهلها وبدأ ضغط دمها يرتفع بسبب التوتر المستمر. خرجت فهيمة من غرفتها وهي ترتدي ملابس الخروج، ونظرت إلى حماتها بجفاء وقالت بنبرة حادة ومتعجرفة:

"أنا خارجة الآن للتسوق مع صديقاتي ولن أعود إلا في المساء. المطبخ فيه بعض الخبز والجبن، يمكنكِ التدبر بنفسكِ. ولا تلمسي أواني الطبخ الفاخرة التي اشتريتها مؤخراً، فأنا لا أحب أن يعبث أحد بأشيائي".

​نظرت إليها الحاجة فاطمة بعينين مكسورتين وعاتبتها بصوت ضعيف ومرتجف:

"يا ابنتي... أنا امرأة عجوز ومريضة، ورجلاي لا تقويان على الوقوف في المطبخ لإعداد الطعام. ويوسف أخبركِ البارحة أن تهتمي بي في غيابه. أين عطفكِ وأين طاعتكِ لزوجكِ؟"

​أطلقت فهيمة ضحكة ساخرة وقالت بقسوة لا ترحم:

"يوسف يمكنه أن يقول ما يشاء، لكنني لست خادمة استأجرتها من الشارع لتهتم بوالدتك! إن كنتِ تريدين الدلال والطعام الساخن والاهتمام، فلتذهبي عند أبنائك الآخرين، أو فلتتذكري تلك الفتاة مريم التي طردتها من بيتكِ بغبائكِ وعنادكِ! مريم هي من كانت تقبل رجليكِ وتطبخ لكِ، أما أنا فلستُ مريم، واحمدي الله أنني أسمح لكِ بالجلوس في شقتي التي باسمي!".

​نزلت كلمات فهيمة كالسياط على ظهر الحاجة فاطمة. تراجعت السيدة العجوز إلى الخلف وسقطت دمعة حارقة من عينها، دمعة ندم واعتراف بالذنب جاء متأخراً جداً. تذكرت في تلك اللحظة وجهاً طيباً هادئاً كانت تنهره وتظلمه، تذكرت مريم وهي تدخل المطبخ ح حاملة الدواء، تلمس جبينها بقلق، وتصنع لها الحساء الساخن بحب خالص دون مقابل. وقالت في نفسها بحسرة قاتلة: "يا لغبائي... ويا لظلمي! طردتُ الملاك الذي أرسله الله ليحميني، واستقبلتُ الشيطان الذي يذيقني العذاب الآن. هذا جزاكِ يا فاطمة... هذا ذنب مريم الذي يطاردني!".

​وعندما كان يوسف يعود من عمله المرهق في الليل، كان يجد أمه تبكي بصمت في زاويتها، ويجد زوجته تصرخ وتطلب المزيد من المال للمظاهر والرحلات. كان يوسف يرى أمه تذبل أمامه، لكنه كان عاجزاً، ضعيفاً، ومكبلاً بالديون والقروض التي تثقل كاهله. تحولت حياته إلى سلسلة من المشاكل والهموم، وغابت الابتسامة عن وجهه تماماً، وأصبح يعيش في دوامة من الندم المرير؛ فقد خسر الفتاة التي كانت ستحمي بيته وأمه، وكسب امرأة دمرت حياته وحطمت كبرياء عائلته.

​وهكذا، ومع تلاحق الأيام والشهور، بدأت السنوات العشر العجاف تطرق أبواب عائلة يوسف، سنوات ممتلئة بالعذاب، والمهانة، وتجرع مرارة الندم المتأخر، بينما كانت مريم تبني في الجانب الآخر مملكتها الخاصة المليئة بالحب والتعويض الإلهي، دون أن تعلم أن الزمن يدور ليأتي يوم تقف فيه الحاجة فاطمة منكسرة تبحث عن مسامحتها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ثمن القرب   تتويج ملكي على ضفاف العوض..و ألبوم الذكريات الحارقة

    ​الفصل الثامن والأربعون والأخير: "تتويج ملكي على ضفاف العِوض.. وألبوم الذكريات الحارقة"​أشرقت شمس العهد الجديد على قصر العوض، شمسٌ تمخضت من رحم العواصف والحروب التي خاضها فارس الشرف يوسف ومليكة قلبه مريم ضد أفاعي الإنس وطغاة المال. بعد سقوط بدران المنشاوي ومن قبله آل الطحان، والأفعى البيضاء نازلي، وجلال، وثريا، وفهيمة، تطهرت أرض العاصمة بـالكامل من دنس الحاقدين، وتنفست إمبراطورية "مجموعة غالي" الصعداء، لـتعلن بداية عصر الرخاء الأبدي والرفاهية الطاغية التي كُتبت بحبر من نور وصبر أيوب.​أمر يوسف بـإقامة حفل أسطوري دولي لم تشهد البلاد له مثيلاً من قبل، حفلٌ لم يكن لمجرد الاحتفال بـالانتصار الاقتصادي، بل كان "محفل التتويج والامتنان" للسيدة مريم غالي. نُصب سرادق ملكي ضخم في حدائق القصر الشاسعة المطلة على غابة الصنوبر، وزُينت الممرات بـآلاف الشموع الكريستالية والورود الجورية النادرة المستوردة خصيصاً من هولندا. وحضر الحفل كبار الوزراء، ورجال السلك الدبلوماسي الدولي، والمستثمرون من مختلف بقاع الأرض، ليشهدوا اللحظة التاريخية التي يعلن فيها "صقر العوض" تنصيب شريكة عمره رئيسةً لمجلس الإدارة الد

  • ثمن القرب   كمين الميناء العتيق ..و جمر العهد في عرين الفداء

    ​الجزء السابع والأربعين: "كمين الميناء العتيق.. وجمر العهد في عرين الفداء"​لم تكن الرصاصة الذهبية التي وُجدت في مكتب "مجموعة غالي" مجرد تهديد عابر من طاغية منسّي، بل كانت بمثابة إعلان حرب دموية شاملة قادمة من مافيا التهريب الدولي بقيادة "بدران المنشاوي". ساد قصر العوض حالة من الوجوم الممزوج بـالاستنفار الأمني الرفيع؛ فالخطر هذه المرة لا يلوح بالأوراق المزورة أو الرهونات القديمة، بل يمس عمق النفوذ المالي للعائلة وحياة التوأم الطاهر سيف وشمس. طُوقت أسوار القصر بكبار رجال الحراسة المسلحين، وباتت التحركات تُحسب بـالميزان، بينما كانت مريم بـذكائها الحديدي الصارم قد وضعت يدها على الخيط الوحيد لـسحق هذا الطاغية: الأرشيف المشفر لعمها الراحل والمودع في الخزنة المركزية بـضواحي الميناء القديم للمدينة.​وفي الليلة التي سبقت الخروج الأمني الخطير لجلب الملفات، تعمد يوسف أن يعزل زوجته ومليكة قلبه مريم عن سحابات الرعب والتوتر المحيطة بالعرين. أمر الخدم بـإشعال مواقد الحطب الفاخرة في الجناح الملكي، وفاح في الأركان عبير العود المعتق ومسك الغزال النقي الذي يطهر النفوس ويهدئ روع الجوارح. كان يوسف يريد أ

  • ثمن القرب   سكينة العرين الموشومة بالمسك..و ظلال المنشاوي الغامضة

    ​الجزء السادس والأربعين: "سكينة العرين الموشومة بالمسك.. وظلال المنشاوي الغامضة"​طويت صفحة آل الطحان في سجلات القضاء، وتحول قصر العوض إلى واحة يلفها الهدوء والرفاهية الطاغية بعد أن تطهر ماضي العائلة من دنس الغدر القديم. كان الانتصار ساحقاً مدوياً، أعاد ليوسف هيبته وثأر والده الراحل، وجعل من مريم غالي رمزاً للملكة الشامخة التي تدير بذكائها الحديدي أصعب الأزمات. وفي غمرة هذا السلام المتجدد، قرر يوسف أن يغلق أبواب القصر أمام صخب العمل ومشاغل الدنيا لسبعة أيام كاملة، واصفاً إياها بـ "أسبوع التتويج والدلال الأسطوري"، مكرساً كل نبضة في قلبه لتدليل زوجته مريم والاحتفاء بريحانتي عمرهما، التوأم سيف وشمس.​وفي ليلة اتسمت بالدفء الحالم، حيث امتزج ضوء القمر الفضي بـأنوار الثريات الكريستالية الدافئة، فاح في الجناح الملكي عبير المسك الأبيض النقي وعطر العود الملكي الفاخر. كان يوسف قد أمر بتجهيز حمام دافئ مرصع بـبتلات الورد الجوري الأحمر لمريم، مكافأة لها على صمودها الأسطوري. وعندما خرجت مريم، كانت تبدو كحورية انبعثت من جداريات الأساطير؛ ترتدي برنس نوم ممتد من الساتان والحرير الخالص بلون الورد النعم

  • ثمن القرب   استنفار العرين الشامخ..و جمر العهد في خندق الفداء

    ​الجزء الخامس والأربعين: "استنفار العرين الشامخ.. وجمر العهد في خندق الفداء"​تحول قصر العوض في تلك الليلة المظلمة إلى ثكنة عسكرية محصنة، بعد أن ألقى الإمبراطور الدموي "سلطان الطحان" بتهديده المرعب عبر أثير الهاتف، واضعاً حياة التوأم الطاهر "سيف" و"شمس" في كفة ميزان صراعه الحاقد. لم يكن التهديد مجرد مناورة مالية كألاعيب ابنة أخيه سيليا، بل كان نداء دمٍ تقشعر له الأبدان، يستهدف عصب النبض في مهد العوض. كان الغموض يلف ضواحي المدينة، حيث يتحرك رجال الطحان المأجورون في الظلام كذئاب تتربص بالأسود، مما دفع يوسف إلى إعلان حالة الاستنفار القصوى، منسقاً مع أعلى المستويات الأمنية وقوات المهام الخاصة لتطويق القصر بأنظمة رادار وحراسة مشددة لا تخترقها الذباب.​وفي جوف الليل، ووسط هذا الاستنفار المرعب، كان جناح النوم الملكي يشهد خلوة عاطفية حارقة، دافئة ونقية بين الزوجين اللذين لم يزدهما الخطر إلا التحاماً وتماسكاً. دخل يوسف الجناح بكامل هيبته ووقاره الكاسر، وقد ارتدى قميصاً تكتيكياً أسود يبرز عرض منكبيه الشامخين وجسده الفولاذي، والشرر يقذف من عينيه البنيتين حنقاً على من تجرأ وراود أطفاله الأيتام عن

  • ثمن القرب   اعترافات في ليل الشجون..و ظلال الطحان تطرق الأبواب

    ​الجزء الرابع والأربعين: "اعترافات في ليل الشجون.. وظلال الطحان تطرق الأبواب"​لم تكن ليلة قصر العوض هادئة بعد رحيل سيليا الطحان، بل كانت أشبه بـبركان خامد استيقظت حممه بغتة لتنخر في عصب الاستقرار العاطفي الذي طالما تفيأ ظلاله أبطالنا. كان جناح النوم يعج بـتساؤلات صامتة ووجع دفين؛ فـالغيرة التي اشتعلت في صدر مريم لم تكن غيرة امرأة تشك في إخلاص زوجها، بل غيرة مليكة تشعر بـأن هناك خبايا تاريخية طُوقت بها مملكتها دون علمها. ورغم العناق الحارق واللاهب الذي لمّ شتات روحهما في الهزيع الأخير من الليل، إلا أن الصباح حمل معه حتمية المواجهة لمعرفة الحقيقة العارية التي تختبئ خلف دموع الحاجة فاطمة الصامتة.​وفي الصباح الباكر، اجتمع يوسف ومريم بالحاجة فاطمة في ركن قصي من بهو القصر، بعيداً عن أعين الخدم وضجيج الصغيرين سيف وشمس. كانت الأم العجوز تجلس واجفة، ترتعش يداها وهي تمسك بـمسبحتها الخشبية، وعيناها المغرورقتان بالدموع تعكسان رعباً قديماً عاد لـيطارد مشيبها.​تقدم يوسف بجسده الشامخ وهيبته الرجولية الطاغية، وجثا على ركبتيه أمام والدته، ممسكاً بيديها الباردتين، بينما جلست مريم بجانبه بكامل وقارها

  • ثمن القرب   ضيافة الأفعى ..و شروخ الشك الموشومة بالقديم

    ​الجزء الثالث والأربعين: "ضيافة الأفعى.. وشروخ الشك الموشومة بالقديم"​كان قصر العوض يطفو على بحيرة من السكينة والرفاهية الطاغية بعد أن أشرقت شمس التوأم "سيف" و"شمس" في أرجائه. غير أن نسائم الفرح الهادئة غالباً ما يتبعها إعصار يختبر صلابة الجذور. كانت مريم، برغم انشغالها بـدلال أمومتها الفاخر ورعاية ريحانتيها، لا يغيب عن ذهنها الحاد ملامح سيليا الطحان. تلك المرأة لم تكن مجرد مستثمرة تبحث عن أرباح في سوق العقار، بل كانت تحمل في عينيها الزرقاوين برود النصال، وفي نبرتها المخملية غايات مبهمة تريد هدم الاستقرار العاطفي الذي شيدته مريم بدموعها وصبرها.​وقبل موعد زيارة سيليا بـساعات، تعمد يوسف أن يقتطع وقتاً خاصاً لزوجته ومليكة قلبه، لكي يطمئن روحها ويزيل عنها أي توجس أنثوي. دخل يوسف جناح نومهما الفاخر، وكان يرتدي عباءة منزلية بيضاء من القطن النقي تبرز سمرته الفاتنة وجسده الفولاذي الشامخ. كانت مريم تجلس بجانب سرير التوأم الصغيرين، ترتدي فستاناً من الساتان الناعم باللون الوردي القرمزي يبرز رشاقتها الأسطورية التي استعادتها سريعاً بعد الولادة، وشعرها الغجري الفاحم منسدلاً كالليل على منكبيها الع

  • ثمن القرب   حصار الكرامة و عاصفة الرفض

    ​الجزء السادس: "حصار الكرامة وعاصفة الرفض"​مرت الأيام القليلة التي تلت تلك الليلة العاصفة ثقيلة وبطيئة على قلب مريم. كانت تشعر بغصة لا تغادر حلقها كلما تذكرت كلمات الحاجة فاطمة القاسية، وكيف تحول ذلك الحضن الأمومي الدافئ الذي آواها بعد رحيل سارة إلى جدار من الجليد والعداوة. ورغم الألم الذي كان يعت

  • ثمن القرب   شرارة الغيرة و الوجه الآخر

    الجزء الخامس: "شرارة الغيرة والوجه الآخر"​بعد إعلان موافقة مريم الرسمية، تحول البيت القديم إلى خلايا نحل لا تهدأ من الحركة، وبدت الفرحة واضحة على محيا يوسف الذي كان يسابق الزمن لإنهاء كل الترتيبات الخاصة بعقد القران والخطوبة. كان يوسف يشتغل لساعات إضافية في عمله ليوفر كل متطلبات مريم، ولم يكن يبخل

  • ثمن القرب   عرض مفاجئ و حيرة القلب

    الجزء الرابع: "عرض مفاجئ وحيرة القلب"​مرت سنة كاملة على رحيل سارة، سنة غيّرت الكثير من ملامح البيت القديم، لكنها لم تمحُ أثر النوارة التي غادرت باكراً. بفضل وجود مريم الدائم، استعادت الحاجة فاطمة بعضاً من عافيتها ونور وجهها. أصبحت مريم هي نبض البيت؛ تدخل بابتسامتها الهادئة فتبدد وحشة المكان، ترتب

  • ثمن القرب   الوصية الأخيرة و الرحيل الصامت

    الجزء الثالث: "الوصية الأخيرة والرحيل الصامت"​مرت الأيام والأسابيع على عائلة الحاجة فاطمة ومريم كأنها دهور ممتلئة بالخوف والرجاء. كان ممر المستشفى الأبيض قد استهلك جل طاقة مريم، التي ذبلت ملامحها الشابة وبانت الهالات السوداء تحت عينيها نتيجة السهر الطويل والدعاء المستمر. أما سارة، فقد كانت كشمعة ت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status