/ الرومانسية / جسد الريفي / الفصل الثاني عشر

공유

الفصل الثاني عشر

last update 게시일: 2026-08-04 16:56:49

الغرفة كانت شبه مظلمة، فقط خيط رفيع من ضوء الشارع يدخل من بين الستارة. الأجساد الثلاثة على السرير الضيق كانت تتحرك ببطء، كأن كل حركة محسوبة ومقصودة. سليم كان مستلقيًا على ظهره، ورنا منحنية فوقه من الجهة اليمنى، ونادية من اليسرى.

رنا كانت تقبّله بعمق، ويدها تتجول على صدره وبطنه بحركة دائرية بطيئة. كلما انخفضت يدها أكثر، كان تنفسه يزداد عمقًا. نادية في الجهة الأخرى كانت تضع شفتيها على عنقه ثم على كتفه، ثم تنزل ببطء نحو صدره. لسانها لمس الجلد الساخن مرة، فارتعش جسده تحتها.

القميص الرقيق لرنا انزلق تمامًا عن كتفيها وسقط حول خصرها. صدرها أصبح ظاهرًا في الضوء الخافت. سليم رفع يده ووضعها عليها، فأحسّ بنعومتها ودفئها. هي تنهدت في فمه وقرّبت جسدها أكثر حتى التصق صدرها بصدره. في الوقت نفسه فتحت نادية روبها بالكامل ورمته جانبًا. جسدها الممتلئ قليلًا أصبح ملامسًا لذراعه وجنبه.

الأيدي كانت في كل مكان. يد رنا انزلقت تحت حافة سرواله الداخلي ولمست الجلد المشدود هناك دون أن تتعجل. يد نادية كانت على فخذه تحرك أصابعها ببطء صعودًا ونزولًا. سليم رفع يديه: واحدة تشبك في شعر رنا وتشدها بلطف نحو قبلاته، والأخرى تتجول على ظهر نادية العاري ثم تنزل إلى أسفل ظهرها.

القبلات أصبحت أكثر رطوبة وأعمق. رنا تركت فمه ونزلت بشفتيها على عنقه ثم على صدره، تاركة أثرًا دافئًا على كل مكان تلمسه. نادية ارتفعت قليلًا وقبّلته هي الأخرى، ويدها في الوقت نفسه تتحرك على بطنه بحركة تجعل عضلاته تنقبض تحت أصابعها.

في لحظة رفع سليم رأسه ونظر إلى الاثنتين. رنا كانت فوقه تقريبًا، شعرها يتساقط على وجهه وكتفيه، وعيناها نصف مغمضتين من الرغبة. نادية كانت بجانبه، شفتاها لامعتين، ويدها ما زالت تتحسس جسده ببطء متعمد. هو مدّ يده وأمسك بخصر رنا، ثم بخصر نادية، وقرّبهما منه أكثر.

الجساد التصقت. الجلد على الجلد، والحرارة تنتقل من جسد إلى آخر دون فاصل. رنا حركت وركها ببطء فوق فخذه، بينما نادية انحنت وأخذت تقبّل خط بطنه نزولًا. كلما اقتربت شفتاها من المنطقة الأكثر حساسية، كان جسده يرتجف ارتجافة صغيرة لا يمكنه السيطرة عليها.

رنا همست في أذنه وهي تتحرك فوقه:

– من أول يوم شفتك فيه… كنت عارفة إن جسمك ده هيعمل فينا كده.

ثم عضّت شحمة أذنه بلطف. نادية رفعت رأسها من على بطنه ونظرت إليه، عيناها لامعتين في الظلام:

– الريف مش بس بيطلّع رجال أقوياء… بيطلّع أجسام تخلي الواحدة تنسى كل حاجة.

سليم لم يرد بالكلام. رفع رأسه وقبّل رنا مرة أخرى بعمق، ثم التفت وقبّل نادية. يداه كانتا تتجولان بحرية الآن: على صدورهما، على ظهورهما، على أفخاذهما. القماش المتبقي كان يعيق أكثر مما يستر، فساعدته المرأتان على إزالته ببطء. السروال الداخلي انزلق عن وركيه، وأصبح جسده عاريًا تمامًا بينهما.

اللمسات أصبحت مباشرة أكثر. يد رنا أمسكت به برفق وحركت أصابعها عليه بحركة بطيئة ومنتظمة. نادية في الوقت نفسه كانت تقبّل صدره وعنقه، ويدها تتجول على فخذه الداخلي. الأنفاس في الغرفة اختلطت وصارت أعلى. السرير الصغير كان يصدر صوتًا خفيفًا مع كل حركة.

سليم رفع يديه ووضع واحدة خلف رأس رنا والأخرى خلف رأس نادية، يقرّبهما منه بالتناوب. كان يقبّل واحدة بينما تلمسه الأخرى، ثم العكس. الرغبة كانت تتصاعد ببطء لكنها بثبات، كأنها موجة تبتعد ثم تعود أقوى.

رنا ارتفعت قليلًا وجلست على فخذه، جسدها فوقه مباشرة. نظرت إلى عينيه وهي تتحرك ببطء خفيف، ثم انحنت لتقبيله مرة أخرى. نادية استغلت اللحظة وانزلقت بفمها إلى أسفل بطنه، شفتاها تقتربان أكثر فأكثر من المكان الذي تمسك به يد رنا. الدفء والرطوبة من فمها جعلت سليم يعضّ على شفته السفلى ليكتم صوتًا كاد يخرج.

الوقت توقف داخل الغرفة. لم يعد هناك جامعة ولا زوج مسافر ولا ريف بعيد. فقط ثلاثة أجساد تكتشف بعضها ببطء ولذة متزايدة. الأيدي والشفاه والجلود تتكلم لغة واحدة، والأنفاس تترجم ما لا تقوله الكلمات.

سليم أغمض عينيه لحظة واستسلم تمامًا. الموجة كانت تقترب من الذروة، والمرأتان تعرفان ذلك من تنفسه المتسارع ومن الطريقة التي تشنجت بها عضلات بطنه. رنا زادت من حركتها فوقه قليلًا، ونادية زادت من دفء فمها، والأيدي الثلاث كانت تعمل معًا في تناغم صامت.

الليلة كانت ما زالت في بدايتها، والأبواب مغلقة، والرغبة التي تراكمت منذ وصوله من الريف أخيرًا تجد طريقها لتُروى… ببطء، وبعمق، وبين ذراعين دافئتين تعرفان تمامًا ماذا تفعلان.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • جسد الريفي   الفصل الثاني والعشرون

    **جسد الريفي** **الفصل الثاني والعشرون**في الصباح التالي كانت نادية قد تجهزت للسفر. وقفت عند الباب وحقيبتها الصغيرة بجانبها، ونظرت إلى سليم ورنا بعينين هادئتين تعرفان أكثر مما تقولان. – هرجع بعد يومين… البيت أمانة. قالت وهي تبتسم نصف ابتسامة. ثم التفتت إلى سليم خصيصًا وأضافت بصوت أخفض: – خليك موجود. خرجت وأغلقت الباب خلفها.الصمت ملأ الشقة فورًا. رنا كانت ما زالت بملابسها المنزلية، وشعرها محلول. نظرت إلى سليم لحظة طويلة ثم اقتربت منه. – يومين… همست وهي تضع يديها على صدره. – يومين كاملين. هو وضع يديه على خصرها وقرّبها. القبلة كانت هادئة في البداية، ثم تحولت تدريجيًا إلى شيء أعمق وأطول من قبلات الليالي السابقة.لم ينتقلا إلى غرفة النوم فورًا. جلسا على الأريكة أولًا، ورنا شبه جالسة فوقه، تقبّله وتلمس صدره تحت القميص. الأيدي تتجول ببطء، والملابس تنزلق قطعة بعد قطعة دون استعجال. القميص سقط على الأرض، ثم بلوزتها، ثم ما تبقى. الجلد على الجلد في ضوء الصباح كان مختلفًا عن ضوء الليل: أوضح، وأدفأ، وأكثر واقعية.رنا تحركت فوقه ببطء، عيناها مفتوحتين تنظران إلى عينيه. يداه على

  • جسد الريفي   الفصل الحادي والعشرون

    **جسد الريفي** **الفصل الحادي والعشرون**الصباح التالي كان مختلفًا. استيقظ سليم ليجد السرير فارغًا من حوله. رنا ونادية قد نهضتا قبله وتركتاه ينام. ارتدى ملابسه وخرج فوجد الشقة هادئة. على الطاولة فنجان شاي مغطى ورسالة قصيرة بخط نادية: «خرجنا… الشاي سخن».شرب الشاي بسرعة وخرج إلى الجامعة. الجسد كان ما زال يحمل أثر الليلة الماضية: إرهاق خفيف في العضلات، وإحساس عميق بالرضا. في الساحة لمح سارة من بعيد. كانت واقفة مع مجموعة من صديقاتها، لكنها انفصلت عنهن حين رأته ومشت نحوه.– صباح الخير. قالت وهي تبتسم ابتسامة أوضح من الأيام السابقة. – صباح النور. – النهاردة فاضي بعد المحاضرات؟ سألت مباشرة. – ممكن. – طيب… استناني عند باب الكلية الرئيسية.في المحاضرات كان تركيزه مشتتًا. كلما أغلق عينيه للحظة، كانت صور الليلة الماضية تمر أمامه: وجه رنا، يدا نادية، الأنفاس المختلطة. في الوقت نفسه كانت سارة تجلس بجانبه في محاضرتين متتاليتين، وكتفها يلمس ذراعه أكثر من مرة، ويدها تقترب من يده فوق الدفتر.بعد انتهاء آخر محاضرة وجدها تنتظره عند الباب كما قالت. مشيا معًا في الشارع دون أن يحددا وجهة واض

  • جسد الريفي   الفصل العشرون

    **جسد الريفي** **الفصل العشرون**الليل سقط بهدوء على الشقة. سليم كان في غرفته، الباب موارب، والجسد يشعر بالحرارة التي بدأت تتجمع مرة أخرى. سمع صوت خطوات في الممر، ثم صوت باب رنا يُدفع برفق.دخلت رنا. كانت بقمصان نوم رقيق جديد، وشعرها محلول على كتفيها. أغلقت الباب خلفها هذه المرة، ومشت نحو السرير دون كلام. جلست على طرفه أولًا، ثم استدارت وتمددت بجانبه.– قلت لك الباب مفتوح. همست وهي تضع يدها على صدره فوق القميص. سليم رفع يده وغطى يدها بها. – وأنا سيبت بابي موارب. ابتسمت وقربت وجهها منه. القبلة بدأت بطيئة، ثم ازدادت عمقًا مع كل ثانية. يدها انزلقت تحت القميص وراحت تتحسس جلده مباشرة، بينما هو يرفع يده إلى شعرها ثم إلى ظهرها.بعد دقائق سمعا صوتًا خفيفًا. الباب دُفع مرة أخرى، ودخلت نادية. كانت بروبها المعتاد، لكنها لم تبدو متفاجئة. أغلقت الباب ومشت نحو السرير بهدوء. – كنت عارفة إنكم مش هتستنوا كتير. قالت بصوت منخفض وهي تجلس على الجانب الآخر.رنا لم تبتعد عن سليم. بقيت يدها تحت قميصه، بينما نادية مدّت يدها هي الأخرى ووضعتها على بطنه. الاثنتان بدأتا تتحركان معًا من جديد، كأن الل

  • جسد الريفي   الفصل التاسع عشر

    **جسد الريفي** **الفصل التاسع عشر**في الصباح التالي استيقظ سليم متأخرًا قليلًا. الغرفة كانت هادئة، وباباه مواربان كالعادة منذ تلك الليلة. ارتدى ملابسه وخرج فوجد نادية في المطبخ تعدّ الشاي، ورنا قد خرجت إلى عملها.– صباح الخير. قالت نادية دون أن تلتفت، ثم أضافت وهي تضع الفنجان أمامه: – نمت كويس؟ – أيوه… الحمد لله. جلس وشرب الشاي. هي جلست مقابله هذه المرة، ونظراتها كانت هادئة لكنها تحمل بقايا ما حدث بينهما. بعد دقائق مدّت يدها ووضعتها على يده فوق الطاولة. – لو احتجت أي حاجة… أنا هنا. سحبت يدها ببطء وقامت لتكمل ترتيب المطبخ.خرج سليم إلى الجامعة والجسد ما زال يتذكر. في المحاضرة الأولى وجد سارة تنتظره في المقعد المجاور. ابتسمت حين جلس، واقتربت بكتفها منه أكثر من اللازم. – فكرت في الكلام اللي قلناه امبارح. همست أثناء المحاضرة. – وأنا كمان. ردّ هو بهدوء.بعد انتهاء المحاضرات اقترحت سارة أن يذهبا معًا إلى مقهى قريب بدلًا من المكتبة. وافق. جلسا في زاوية هادئة، والحديث بدأ عن الدراسة ثم انزلق تدريجيًا إلى أمور أكثر شخصية. سارة كانت تضحك على تعليقاته البسيطة، ويدها كانت ت

  • جسد الريفي   الفصل الثامن عشر

    **جسد الريفي** **الفصل الثامن عشر**الجامعة كانت أكثر صخبًا من المعتاد ذلك الصباح. سليم دخل الساحة وهو ما زال يحمل في جسده أثر الليلة الماضية: إرهاق خفيف في العضلات، ورضا عميق يختلط بشيء من الدهشة. جلس في محاضرته الأولى، لكن تركيزه كان مشتتًا. كل حركة بسيطة كانت تذكّره بملمس يد أو شفة من الليلة السابقة.بعد المحاضرة وجد سارة تنتظره عند باب القاعة. كانت ترتدي بلوزة زرقاء فاتحة، وشعرها مربوط إلى الخلف بطريقة تبرز عنقها. ابتسمت حين رأته واقتربت. – شكل اليوم عليك مختلف. قالت وهي تنظر إلى عينيه بتمعن. – نمت كويس؟ – نمت… شوية. ردّ سليم مبتسمًا نصف ابتسامة.سارة مشت بجانبه في الممر. كانت تقترب منه أكثر من اللازم مع كل خطوة، وكتفها يلمس ذراعه بين الحين والآخر. عند الدرج توقفت فجأة والتفتت إليه. – في مكتبة عامة قريبة من هنا… لو حابب نراجع المحاضرة بعد الظهر. نظرتها كانت أوضح من الكلام. سليم نظر إليها لحظة ثم أومأ. – ممكن.في المحاضرة التالية ظهرت منى. جلست في الصف أمامه والتفتت أكثر من مرة. بعد انتهاء المحاضرة اقتربت منه وهي تحمل كتبها. – أنتَ اليوم هادي أكتر من اللازم. ق

  • جسد الريفي   الفصل السابع عشر

    **جسد الريفي** **الفصل السابع عشر**الضوء الرمادي تحول تدريجيًا إلى ذهبٍ باهت يتسرب من بين الستارة. سليم فتح عينيه أولًا. الرأس كان على وسادة، لكن الجسد كان محاطًا من الجانبين. رنا نائمة على يمينه، رأسها قريب من كتفه، ونادية على يساره، يدها ما زالت مستندة على بطنه.للحظة لم يتحرك. تذكر كل ما حدث في الليلة الماضية دفعة واحدة: الأبواب المواربة، الدخول المتتالي، الأيدي والشفاه، الموجات المتتالية من اللذة، والتعب الجميل الذي أعقبها. الجسد كان ثقيلًا ومسترخيًا بطريقة لم يعرفها من قبل.حرك أصابعه ببطء. نادية تململت أولًا وفتحت عينيها. نظرت إليه لحظة طويلة دون أن تقول شيئًا، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة وهادئة. رفعت يدها من على بطنه ووضعتها على خده. – صباح الخير… همست بصوت مبحوح. – صباح الخير.رنا تحركت هي الأخرى بعد ثوانٍ. فتحت عينيها ببطء، ورأت الوجهين فوقها، فابتسمت ابتسامة أوسع وأخجل قليلًا. دفنت وجهها في كتف سليم لحظة قبل أن ترفع رأسها. – الوقت؟ سألت. – لسه بدري. ردّ سليم.الثلاثة بقوا على السرير دقائق إضافية دون أن يبتعدوا. اللمسات صارت أخف وأحنّ: يد تمسح شعرًا، أصابع تمر عل

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status