Beranda / التشويق / الإثارة / جلنار زهرة الرمان / الفصل التاسع: عرشٌ من أجلِها.

Share

الفصل التاسع: عرشٌ من أجلِها.

Penulis: S.A.
last update Tanggal publikasi: 2026-07-15 04:31:20
و بينما كانت غارقة في تحليل المشهد، فاجأها صوت إدريان البارد و العميق من خلفها و هو يقول بنبرة جافة: "إلى متى ستبقين واقفة هنا؟! ألن تدخلي؟".

تفاجأت جلنار و التفتت إليه بسرعة و ارتباك و قالت بنبرة خجولة: "أعتذر..لقد وقفتُ في طريقك". و ابتعدت فوراً عن مسار المدخل.

نظر إدريان إلى قاعة الطعام الفاخرة و من فيها بعد أن تراجعت جلنار، و فُتِحَ الباب قليلاً. في تلك اللحظة، تبدلت تعابير وجهه المعتادة، و أصبحت ملامحه أكثر جدية و حدة و حزم. ثم التفت بنظراته نحو جلنار و قال:"استمعي لي و سايريني في كل ما
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الثاني و الثمانون: وعد على شجرة الكرز.

    اقترب إدوارد بخطوات هادئة من جذر الشجرة، و رفع رجله على أصابع قدميه، ثم دفع نفسه بقوة فطار للأعلى بخفة و سرعة، معلقاً في الهواء حتى وقف أمام جلنار تماماً. بعد ذلك، مد قدمه ليخطو نحو غصن الشجرة، و ابتسم و هو ينظر إليها بينما كانت تغط في نوم عميق. قال بصوت خافت يعكس حيرته: "أأنتِ هنا، و الجميع يبحث عنكِ؟" ثم اقترب أكثر لكي يوقظها، فرأى وجهها و أصبح أحمر متورم من كثرة البكاء. واصل النظر في تفاصيل وجهها، و فجأة نزلت دمعة صامتة من عينيها و هي نائمة؛ ففارقت الابتسامة وجهه، و أدار بصره للأسفل قليلاً قبل أن يلتفت و يجلس بجانبها. أسند ظهره إلى إحدى أغصان الشجرة، و أغمض عينيه ملقياً برأسه إلى الوراء، ليحدث نفسه بهمس: "إذا استمر الوضع هكذا، ستموتين حتماً. لا أعلم ما قاله الرئيس لكِ، أو ما فعله إدريان معك، لكنني أعدك..." فتح عينيه فجأة، و التفت ينظر إليها بجدية و عزم: " سأنقذكِ، لن أدعكِ تتأذين أبداً بعد اليوم." فجأة، همست جلنار بصوت متعب و خافت: " سيد مغرور... لا تموت..." ابتسم إدوارد بخفة، و حدث نفسه بابتسامة ساخرة: إيدو يا إيدو بالك مشغولٌ بها، و هي تحلم بذاك الغبي الذي لم يق

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل السابع و الثمانون: دواء بطعم الموت.

    سألت جلنار: " ألا يوجد أي سبيل آخر للتخلص من اللعنة بشكل نهائي؟" سكت فيكتور لعدة ثوانٍ ثم أجاب: "يوجد، لكن لا يمكنك القيام به." قالت جلنار باندفاع: "أخبرني به سأفعله" أجابها بنظرات باردة و ابتسامة خبيثة: "حسناً لكن لا تخبري إدريان، دوائه هو أن يُنتزع قلبكِ من صدرك، و يُخرج بينما لا يزال ينبض، ليشرب إدريان من الدم الذي يضخه، ثم يأكل منه، و البقية يُصنع منها إكسسوارات يرتديها إلى أن يتآكل القلب و يتحلل، حينها فقط تنتهي اللعنة!" تزعزعت جلنار و بدأ قلبها يدق بعنف، و تسارعت أنفاسها بينما اتسعت عيناها ذعراً و هي تنظر إليه. و ما إن أنهى كلامه، حتى ابتسمت بتوجس و هي تحاول تلطيف الجو و تهدأ نفسها: "أنت... تمزح، صحيح؟" كانت نظرات فيكتور لها جدية بشكل قاتل، بنفس الملامح الصارمة، فعلمت أنه لا يمزح! بل و يعني كل كلمة يقولها لها و كأنه يخيرها بين أن تموت أو تنجب طفلاً ملعوناً!. بلعت جلنار ريقها بصعوبة بالغة و هي تقول: "فهمت..." ثم أخفضت رأسها بانحناء: "شكراً لك يا عمي، سأعود لإدريان الآن، و سأفعل ما قلته، إلى اللقاء." ثم التفتت لتمشي نحو الباب بخطوات سريعة، و الضوضاء ت

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل السادس و الثمانون: جوهرة وريث فالدور.

    فجأة، ابتسم فيكتور بمكر، و ضيق عينيه بتهكم ثم قال: "ألم يخبرك عنه؟" قالت باستغراب: "لم أفهم عليك." قال بغموض: "بخصوص اللعنة التي أصابته؟"... قالت جلنار في نفسها بإنكار: *"لعنة؟! يحاول تغيير الموضوع بإلقاء اللوم على الخرافات كي لا يحضر لابنه طبيباً حقيقياً!"* ثم قالت بوجه غاضب: "لا وجود للعنات، و لا أؤمن بها أصلاً!" التفتت لتمشي، و صوت صدى كعبها يتردد و يدوي في تلك القاعة الفارغة. و ما إن مشت عدة خطوات حتى أتاها صوته: "حقاً، لا تصدقين ذلك؟ ألم تسمعي صوت أنين أو بكاء في الليل قط؟" تجمدت ذكريات جلنار في مكانها؛ تذكرت تلك الليالي عندما كانت تسمع أصوات أنين إدريان و بكائه طوال الليل، فتوقفت مكانها بصدمة. فابتسم فيكتور و علم أنها التقطت الطعم فأكمل: "ماذا سر رعبه من لمس الغرباء له؟ و هل تظنين زواجك منه مجرد صدفة؟" التفتت نحو فيكتور بسرعة، و بصوت مهتز قالت: "ما الذي تقصد؟ و ما الحقيقة وراء كل هذا؟!..." التفت فيكتور عائداً نحو العرش، و على وجهه ابتسامة تجمع بين الخبث و المكر، و كأنه أوقع فريسته في شباكه. فعادت جلنار بخطوات مترددة حتى وصلت إلى مكانها السابق

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الخامس و الثمانون: لعنة وريث فالدور.

    مدت جلنار رجلها و خطت أول خطوة للداخل بينما كانت المربية تهم بالتقدم وراءها، فقاطعها سيباستيان و هو يمد يده معترضاً: "الرئيس طلب مقابلة الأميرة جلنار وحدها..." التفتت جلنار إليه بقلق، فقالت المربية بهدوء: "لا بأس، ادخلي أنتِ، أتمنى لكِ التوفيق." دخلت جلنار القاعة و هي تشعر بتوتر يكتنفها و برد قارس يجتاح المكان؛ كان الجو بارداً و الإضاءة خافتة، بينما بدت القاعة ضخمة لدرجة مرعبة، و تصطف على أطرافها تماثيل ضخمة و ذات أشكال غريبة. كانت تقدم بخطوات بطيئة و هي ترتجف و تلتقط أنفاسها بعمق لمقاومة الصقيع، حتى وصلت إلى مقابل العرش. انحنت جلنار باحترام: "طاب يومك يا عمي، أتمنى أن تكون بخير و صحة جيدة." قال بصوت جاف: "أنا بخير. ارفعي رأسكِ و قولي ما عندكِ، لا داعي للمقدمات، أنا أسمعكِ؛ أوصل لي سيباستيان من قبل أنكِ تطلبين مقابلتي، و اليوم تأتين بلا ميعاد، فما الذي تريدينه؟" توترت جلنار، و بعد أن أخذت نفساً عميقاً قالت: "يا عمي، إدريان مريض و متعب كثيراً؛ أحضر سيباستيان طبيب القصر له لكنه لم يتحسن بل ازداد سوءاً، و البارحة كاد أن يموت من شدة الحمى..." امتلأت عيناها بالدموع و أكملت بصوت

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الرابع و الثمانون: أمام عرش فالدور.

    و ما إن غابت سيارة إدوارد عن ناظري جلنار، حتى التفتت لقصر فالدور الضخم، و هي تقول في سرها: *"إلهي، ساعدني و سددني و انصرني."* ثم خطت نحو الباب لتدق الجرس. و ما إن دقته حتى انتظرت قليلاً كي يُفتَح الباب، فصدمت جلنار عندما لم ترَ أحداً ورائه، ثم سَمِعَت صوتاً يسأل من الأسفل: "مرحباً، من تريدين؟" نظرت للأسفل فذهلت عندما رأت أن من فتح لها هو **نيراس**! أخ إدريان الصغير ذو الخمس سنوات. فابتسمت و هي تنظر إليه و إلى مدى لطافته؛ فقد كانت عيناه الكبيرتان الرماديتان تلمعان ببراءة و هو ينظر لها بتعجب، و شعره الأسود اللامع جميلاً و مرتباً بشكل لطيف و أنيق. انحنت نحوه و ربتت على رأسه: "مرحباً نيراس، كيف حالك؟" كان ينظر لها نيراس نحو الأعلى باستغراب، ثم سُمِعَ صوت ينادي: "نيراس، تعال إلى هنا!" ترك نيراس الباب و دخل يركض نحو الصوت. دفعت جلنار الباب فرأت **إيلينا** (أم نيراس و زوجة أب إدريان). ابتسمت جلنار بتوجس و هي تنظر لإيلينا التي كانت ترمقها بقرف و هي تحضن نيراس. قالت إيلينا و هي تنظر لنيراس: "ألم أحذرك من قبل من فتح الباب؟ هناك من ندفع لهم هنا ليقوموا بهذه الأعمال!" ثم نظرت لجلنار و

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الثالث و الثمانون: هدوء ما قبل العاصفة الكبرى.

    أردف كايل بنبرة غامضة و هو يلتف حول نفسه: "أنا من تولى إيقاظ قوتك و استفزازها.. أما عن سبب انزعاجها و اضطرابها بهذا الشكل، فقد كان بسبب تلك المدعوة ميا، و قد توعدت بأنها إن اقتربت منك أو لمستك مجدداً ستقتلها و تقتلك أيضاً!" قال إدريان بتوجس: "ما علاقتي أنا؟" قال: "لا أعلم، لا بد من وجود سبب لهيجانه هذا؛ فحتى مع وجود جلنار بجانبك، بالكاد أستطعت الصمود." قال إدريان: "لا بد من وجود سر ما بخصوصها، ابحث عنها و أعرف لي السبب." قال كايل: "أرحمني قليلاً! لم أعد حتى أستطيع الحراك، جسدي بأكمله يتألم." قال إدريان بسخرية: "هه! ابن ملك الظلام ولي عهدها القادم لم يستطع الصمود أمامها حتى؟" قال كايل بامتعاض: "أصمت، لم تكن أنت من واجهها؛ إنها مرعبة!" ضحك إدريان و أردف:" ماذا عن هذه الفوضى؟ من سينظفها؟"أجاب كايل: "قواك من سببتها، و أنت من سينظفها." قال إدريان و هو ينظر لوضع كايل المزري بابتسامة: "حسناً، بما أنك استنفذت كل طاقتك، سأتنازل هذه المرة و أنظفها أنا." فابتسم كايل و غطّ في نوم عميق. جلس إدريان و تحولت عيناه للون الذهب، ثم مدّ يده و تمتم بصوت بالكاد يُسمع بكلمات غريبة و غي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status