หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / جوزي بالغلط...وعدوي / الفصل الثالث خطة العشاء الكارثيه

แชร์

الفصل الثالث خطة العشاء الكارثيه

ผู้เขียน: نور احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-29 07:03:42

الفصل الثالث: خطة العشاء الكارثية

لم ينم أدهم السيوفي تلك الليلة جيداً، فصورة فستان ميرا الأصفر الفاقع وكلماتها الجريئة والمستفزة أمام وسائل الإعلام ومراسلي القنوات الفضائية كانت تدور في رأسه كعاصفة لا تهدأ، وتثير جنونه الصارم المنظم. لقد اعتاد أدهم طوال مسيرته المهنية وحياته الشخصية أن تسير كل الأمور وفق خطط مدروسة بدقة، وجداول زمنية صارمة لا تحيد عن مسارها بسنتيمتر واحد، وكان يعتبر التحكم في التفاصيل هو سر قوته ونجاحه. لكن دخول ميرا المفاجئ إلى حياته بعقد الزواج هذا، كان بمثابة إعصار مدمر غير متوقع يهدد بتهديم كل تلك القواعد والخطوط الحمراء التي رسمها حول نفسه.

وفي الصباح الباكر، استيقظ أدهم وهو يشعر بصداع خفيف، وقرر أن يعيد زمام الأمور إلى يديه فوراً، ويثبت لهذه الفتاة المشاكسة من هو الطرف الأقوى والمهيمن في هذه الصفقة التجارية. استدعى السيدة داليا، المشرفة الصارمة على شؤون القصر، إلى مكتبه الخاص. وقف أمام النافذة الكبيرة وهو يرتدي قميصه الأبيض الأنيق، وقال لها بنبرة حازمة تخلو من أي مزاح:

* "داليا، أطلبي من ميرا أن تأتي إلى هنا.. أو بالأحرى، اذهبي وأبلغيها بنفسك بأن لدينا عشاءً في غاية الأهمية والخطورة الليلة في القصر. هذا العشاء سيضم الوفد الألماني والشريك الأكبر لمجموعتنا الاقتصادية الجديدة، وهي صفقة تقدر بمليارات. أريد منها أن تكون جاهزة تماماً في بهو الاستقبال في تمام الساعة الثامنة مساءً دون تأخير ثانية واحدة، وأن ترتدي فستاناً كلاسيكياً أسود أو كحلياً محتشماً يليق بمستوى الضيوف. وأكدي عليها، بلهجة شديدة، أن أي 'مظاهر تشويه' أو مشاكسة طفولية ومقالب كالتي حدثت بالأمس في المؤتمر الصحفي ستكلف عائلتها الكثير جداً.. أنا لا أمزح في وقت العمل، واللعب معي في هذه الأمور خطير."

وصلت الرسالة الحازمة إلى ميرا وهي تجلس في جناحها الملكي الوثير وتتناول حبات الفراولة بملل، فارتسمت على شفتيها الكرزيتين ابتسامة غامضة وعريضة تفيض بالمكر الذكي. لم تشعر بالخوف أو التراجع كما تمنى أدهم، بل على العكس تماماً؛ اعتبرت تهديده الصباحي الصارم بمثابة دعوة مفتوحة ورسمية لخوض تحدٍ جديد وممتع. وقفت أمام نافذتها الكبيرة المطلة على الحديقة الواسعة، وقالت لنفسها بنبرة مليئة بالتحدي:

* "تريد عشاءً رسمياً كلاسيكياً مع شركائك الألمان ذوي الملامح الجادة يا أدهم؟ وتريد أن تفرض قواعدك العسكرية عليّ داخل هذا السجن العاجي؟ حسناً يا زوجي العزيز، سأريك الليلة كيف يكون الكرم والضيافة الشرقية على أصولها، وكيف يمكن لإعصار صغير أن يفسد طقوسك المنظمة!"

تحركت ميرا بخطوات سريعة وخفيفة نحو المطبخ الفاخر الخاص بالقصر، والذي كان يشبه مطابخ الفنادق العالمية من حيث الاتساع والمعدات الحديثة. كان الطهاة المساعدون يعملون بجد ونشاط، تحت إشراف الشيف الرئيسي، لإعداد أفخم الأطباق والوصفات الفرنسية والإيطالية المعقدة. دلفت ميرا إلى الداخل برائحتها العطرية الهادئة، ووقفت السيدة داليا خلفها تراقبها بحذر شديد وتوجس واضح، وهي ترى ميرا تتجول بين القدور الساخنة وتتحدث مع الطاهي الرئيسي بابتسامة بريئة ومقنعة للغاية قائلة:

* "أيها الشيف العظيم، هؤلاء الضيوف قادمون من ألمانيا، وهم معتادون على الأطعمة الغربية الباردة والتقليدية التي تصيب المرء بالملل. بصفتي سيدة هذا القصر الآن، أرى أنه من الواجب علينا كعرب أن نقدم لهم نكهة شرقية أصيلة، قوية ومشتعلة، تجعلهم لا ينسون هذه الزيارة أو هذا العشاء طوال حياتهم! اترك لي اللمسات الأخيرة على طبق الشوربة والمقبلات الساخنة، فأنا خبيرة في إضافة النكهات السحرية والترحيب بالضيوف الأجانب."

انخدع الشيف بكلامها المعسول ولقب "سيدة القصر"، وسمح لها بالاقتراب من قدور الحساء الكبيرة. وفي لحظة غفلة من الجميع، أخرجت ميرا من جيبها عبوات صغيرة كانت قد طلبتها خصيصاً من أحد العطارين عبر الإنترنت؛ عبوات تحتوي على مسحوق الفلفل الحار المشتعل والبهارات الهندية والمكسيكية الحارقة المركزة. وبحركة سريعة وماهرة، أفرغت المحتويات بالكامل داخل حساء السي فود بالكريمة، وحركته جيداً حتى اختفى الأثر تماماً وامتزجت البهارات بالكريمة البيضاء لتخفي مظهرها المرعب.

في تمام الساعة الثامنة مساءً، كان بهو العشاء الرئيسي يشع أناقة وفخامة تخطف الأبصار. الثريات الكريستالية الضخمة مضاءة بالكامل لتنير الطاولة المستطيلة الطويلة المغطاة بأفخر أنواع الحرير المطرز، والمصفوفة بأدوات طعام فضية لامعة وكؤوس كريستالية. وصل الضيوف الألمان في موعدهم تماماً؛ ثلاثة رجال أعمال ببدل رسمية داكنة وملامح صارمة وجادة للغاية لا تعرف المزاح، يرافقهم مترجمهم الخاص.

جلس الضيوف في أماكنهم المخصصة، وكان أدهم يجلس على رأس الطاولة بكامل وقاره وهيبته الطاغية المعتادة. بدأ يتحدث معهم بلغة ألمانية طليقة ونبرة واثقة هادئة، يناقش معهم بنود العقد الجديد ونسب الأرباح المتوقعة، وسط نظرات الاحترام والإعجاب من الجانب الألماني بشخصيته القيادية.

وفي تلك اللحظة بالذات، فُتحت الأبواب وهبطت ميرا الدرج الرخامي ببطء وثقة. التفتت الأنظار إليها، وتنفس أدهم الصعداء بشكل غير ملحوظ؛ فقد كانت هذه المرة ترتدي فستاناً أسود كلاسيكياً في غاية الأناقة والرقي، يبرز جمالها الهادئ، ورفعت شعرها بطريقة مرتبة ومنظمة تناسب الأجواء الرسمية، دون أي عدسات ملونة أو فساتين صفراء فاقعة. ظن أدهم للحظة أن تهديده الصباحي قد حقق هدفه تماماً، وأنه نجح أخيراً في ترويض عنادها وإخضاعها لقوانينه.

تقدمت ميرا وجلست على المقعد المجاور لأدهم مباشرة، وتبادلت التحايا والترحيب مع الضيوف بابتسامة رقيقة ولباقة اجتماعية عالية أذهلت أدهم وجعلته يشعر بالفخر المؤقت. أشار أدهم للخدم بثقة لبدء تقديم الطعام، وكان الطبق الأول الافتتاحي هو "شوربة السي فود بالكريمة الشرقية"، بناءً على التعديل السري والمشتعل الذي أشرفت عليه ميرا بنفسها في المطبخ قبل ساعات.

أخذ الشريك الألماني الأكبر، وهو رجل خمسيني ذو بنية ضخمة ووقار شديد، ملعقته الأولى، وتناول رشفة متوسطة من الشوربة الساخنة ذات الرائحة الذكية. ولم تمر سوى ثانيتين اثنتين حتى تجمدت ملامح الرجل تماماً وتوقفت يده في الهواء. بدأت عيناه تتسعان بذهول ورعب حقيقي، وتحول وجهه الأبيض الشاحب ببطء وبشكل دراماتيكي إلى اللون الأحمر الداكن، ثم إلى الأحمر القاني المشتعل!

أطلق الرجل زفيراً حاراً وكأن النيران تخرج من جوفه، وأخذ يسعل بشدة وبشكل متواصل وعنيف، واضعاً يده الضخمة على حلقه وكأنه يستغيث ويطلب النجدة، بينما أسرع يمسك بكوب الماء الممتلئ أمامه وأفرغه في فمه دفعة واحدة، لكن دون جدوى؛ فالحريق كان داخلياً وعميقاً.

لم يكد أدهم يستوعب ما يحدث للشريك الأكبر أو يفهم سبب هذه النوبة المفاجئة، حتى بدأ الشريكان الآخران يتناولان الشوربة ويعانيان فوراً من نفس الأعراض المرعبة؛ أحدهما أخذ يرفرف بيده بسرعة أمام فمه المستعل مستنجداً بالخدم، والآخر أصابته نوبة من السعال الحاد والمتتالي حتى سالت الدموع بغزارة من عينيه واضطر لفك رابطة عنقه لالتقاط أنفاسه. كانت الشوربة البيضاء البريئة تحتوي على كمية مرعبة وقاتلة من الفلفل الحار التي أضافتها ميرا بذكاء شديد لتختفي وسط الكريمة الكثيفة!

انقلب وقار العشاء الدبلوماسي الفخم في ثوانٍ معدودة إلى ساحة معركة وفوضى عارمة وضجيج من السعال والاستغاثات. وقف أدهم في مكانه بجسده الممشوق وعلامات الذهول والصدمة الممزوجة بالرعب الاقتصادي تملأ وجهه. نظر إلى الضيوف الذين يصارعون النيران، ثم التفت ببطء وجسد متصلب نحو ميرا.

كانت ميرا تجلس بمنتهى الهدوء والراحة والبرود الذي يحسد عليه الطغاة، تتناول عصيرها البارد ببطء شديد وتراقب المشهد بمتعة لا توصف، وعلى وجهها الملائكي ملامح براءة مصطنعة تفوق الوصف، وكأنها مجرد ضيفة شرف لا علاقة لها من قريب أو بعيد بهذا الحريق الغذائي!

أدرك أدهم اللعبة فوراً، واشتعلت عيناه الخضراوان بغضب جارف كاد يحرق المكان، لكنه ضغط على أعصابه بقوة هائلة للحفاظ على ما تبقى من برستيجه أمام الشركاء. أشار للخدم بحدة وصوت جهوري قوي هز أرجاء القاعة:

* "أحضروا الحليب البارد فوراً! والماء المثلج والمثلجات! بسرعة فائقة!"

تحرك الخدم في كل اتجاه كخلية نحل مذعورة، وتم تقديم أكواب الحليب البارد للضيوف الألمان الذين بدؤوا يتناولونها ويسكبونها في أفواههم بلهفة طفولية لإطفاء الحريق المشتعل في حلوقهم. كان أدهم يشعر برغبة عارمة في أن تنشق الأرض وتبلعه من شدة الإحراج وضياع هيبته التجارية، وبدأ يعتذر للضيوف باللغة الألمانية بسرعة ولباقة مصطنعة، محاولاً تدارك الموقف وتبرير الكارثة بأن الطاهي الجديد ربما أخطأ في تقدير نسب البهارات والملح في الأطباق الشرقية التجريبية.

بعد مرور أكثر من ربع ساعة من السعال الشديد وشرب لترات من الحليب والماء، بدأ الهدوء يعود إلى الطاولة تدريجياً، وتحولت وجوه الألمان من اللون الأحمر إلى الطبيعي مع بقاء بعض علامات الصدمة. نظر الشريك الألماني الأكبر إلى أدهم، ورغم أن عينيه كانتا تدمعان بشدة ومنديله لا يفارق وجهه، إلا أنه أطلق ضحكة مجاملة متقطعة وذكية، وقال بمساعدة المترجم الذي كان يسعل هو الآخر:

* "سيد أدهم.. لم أكن أعلم حقاً أن استقبالكم للشركاء حار ومشتعل إلى هذه الدرجة العالية! يبدو أن زوجتك العزيزة والجميلة تتمتع بذوق قوي، شجاع، وشرس جداً في اختيار الأطعمة وفرض الثقافة الشرقية. هنيئاً لك بهذه الزوجة غير التقليدية."

ابتسم أدهم رغماً عنه، ابتسامة صفراء جامدة محاولاً الحفاظ على كبريائه ووقاره التجاري، ومد يده الطويلة أسفل الطاولة الخشبية ليقبض على يد ميرا الصغيرة بقوة وحزم شديد كادت تكسر أصابعها الرقيقة، وضغط عليها محذراً إياها بنظرة خضراء حادة تشتعل غضباً وعيداً بالانتقام في الغرف المغلقة.

أما ميرا، فلم تظهر أي علامة من علامات الألم أو التراجع أمام قبضته القوية، بل حافظت على ابتسامتها الساحرة، وانحنت قليلاً نحو أذنه حتى لامست أنفاسها وجنته، وهمست بنبرة خافتة ومليئة بالمشاكسة العارمة والنصر الطفولي:

* "أردت فقط أن أضمن، كرئيسة لهذا البيت، ألا ينسى الشركاء الألمان عشاء عائلة السيوفي العظيمة أبداً طوال حياتهم، وأعتقد أن الصفقة قد تمت بنموذج مشتعل وناجح الآن.. النتيجة تصبح اثنين لواحد لصالحي يا عزيزي الدكتاتور، والحرب الباردة ما زالت في بدايتها، فاستعد للقادم!"

انتهى العشاء بصعوبة بالغة وسط اعتذارات أدهم المتكررة، وغادر الضيوف الألمان القصر وهم يمسحون دموعهم من أثر الفلفل الحار ويشربون الماء في سياراتهم، ليتلفت أدهم بنظراته القاتلة نحو ميرا في البهو الواسع الخالي، وتبدأ معركة أخرى حاسمة خلف الكواليس المغلقه

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • جوزي بالغلط...وعدوي   الفصل التسعون.. ثبات الصرح

    الفصل التسعون: ثبات الصرح مع تسلل شعاعات الصباح الأولى عبر الألواح الزجاجية البانورامية لمقر القيادة، خيم الانضباط التام والتركيز العالي على أروقة الكيان. أعلن هذا الصباح انطلاق رحلة جديدة من التحديث والتنسيق الميداني، تمثلت في تدشين "منظومة الحوكمة الرقمية والرقابة المستمرة"، والتي تهدف إلى توحيد معايير الشفافية والتكامل الإداري بين كافة قطاعات التحالف ومحطاته اللوجستية.ترأست ميرا الاجتماع الصباحي الموسع بحضور القيادات التنفيذية ورؤساء الأقسام المالية والفنية، ووقفت بجهوزيتها المعهودة وحضورها القيادي الواثق، قائلة:"إن الحفاظ على مكانتنا في الصدارة يقتضي منا ألا نكتفي بما حققناه من إنجازات، بل أن نواصل ترسيخ أدواتنا المؤسسية وتطوير قدرات كوادرنا. إن الشفافية والالتزام الصارم هما الركيزتان الأساسيتان لاستدامة النجاح وصون الأصول عبر الأجيال."أكد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الرخيمة التي ملأت القاعة هيبة واطمئناناً، متطلعاً إلى الحاضرين بنظرات حازمة تعبر عن الثقة والاقتدار، وقال:"لقد وفرت المؤسسة كافة الإمكانيات والتقنيات اللازمة لضمان أعلى مستويات الأداء. ثقتنا في كفاءتكم لا حدود ل

  • جوزي بالغلط...وعدوي   الفصل ااتاسع والثمانون.. أركان الشراكة

    الفصل التاسع والثمانون: أركان الشراكةمع تسلل شعاعات الصباح الأولى عبر الواجهات الزجاجية البانورامية الشاهقة لبرج القيادة، كان المقر الرئيسي للتحالف يفيض بحيوية استثنائية ونشاط تنظيمي رفيع المستوى. شهد هذا الصباح إطلاق "منظومة التضامن اللوجستي الموحد"، وهي الخطوة الاستراتيجية الأكثر جسارة لربط القطاعات الصناعية والمحطات الجمركية والخدمية في شبكة واحدة ذات كفاءة عالية.احتشد كبار التنفيذيين، ورؤساء القطاعات المالية والتكنولوجية، ونخبة من المهندسين الميدانيين في القاعة القيادية الكبرى. كانت الشاشات التفاعلية الممتدة تعرض بيانات حية ومباشرة تعكس حركة سلاسل الإمداد ومعدلات النمو في أصول المجموعة.افتتحت ميرا الجلسة بطلة قيادية مفعمة بالثقة والوضوح، واضعةً أمام الحاضرين الخطوط العريضة لخطط المرحلة المقبلة، وقالت بصوتها النقي الحاسم:"إن التفوق المؤسسي الذي حققناه على مدار الفترات الماضية هو نتيجة التخطيط المحكم والالتزام التام بأعلى معايير الحوكمة والنزاهة. نحن لا نكتفي بتبوّء القمة، بل نعمل على بناء نموذج تشغيلي يستند إلى الشفافية والتطوير المستمر، ليكون حجر الأساس لاستدامة أصولنا وتوسعنا

  • جوزي بالغلط...وعدوي   الفصل الثامن والثمانون.. أفق المستقبل

    الفصل الثامن والثمانون: أفق المستقبل. مع مطلع الفجر ونشاط المدينة المتجدد، شهد المقر الرئيسي للتحالف الاستثماري عقد اجتماع استراتيجي موسع لإطلاق "منظومة الاستدامة والنمو الذكي"، والتي تستهدف رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتطبيق أحدث المعايير البيئية والتكنولوجية في كافة المشاريع الميدانية.ترأست ميرا الاجتماع بحضور القيادات التنفيذية والخبراء الفنيين، مستعرضة الخطوط العريضة لخطط المرحلة المقبلة، وقالت بصوتها الصافي والمحدد:"إن المحافظة على الريادة تتطلب منا الابتكار المستمر والتكيف المرن مع التطورات العالمية. إن هدفنا الأساسي ليس فقط تحسين الكفاءة التشغيلية، بل بناء منظومة حوكمة متكاملة تضمن استدامة النجاح وحماية حقوق الكوادر الشريكة لنا."وأكد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الواثقة التي تفيض بالهيبة واليقين، متطلعاً إلى الحاضرين باعتزاز وقال:"لقد أثبتت التجربة العملياتية أن رأس مالنا الحقيقي يكمن في الإخلاص والانضباط. نحن نوفر اليوم كل الإمكانيات والتقنيات اللازمة لضمان أعلى مستويات الأداء، وعهدنا دائماً أن نكون في طليعة المؤسسات الرائدة."استقبل الحضور الكلمات ببالغ الحماس، وانتقلت فرق ا

  • جوزي بالغلط...وعدوي   الفصل السابع والثمانون.. حصن التميز

    الفصل السابع والثمانون: حصن التميز مع تسلل شعاعات الصباح الأولى عبر الألواح الزجاجية البانورامية لبرج القيادة، خيمت على الأروقة أجواءٌ تفيض بالحيوية والتركيز العالي. أعلن هذا الصباح انطلاق رحلة جديدة من التحديث والمتابعة، تمثلت في تفعيل "منظومة الحوكمة الرقمية الشاملة"، والتي تهدف إلى توحيد معايير الشفافية والرقابة الذاتية بين كافة قطاعات التحالف ومحطاته الميدانية.ترأست ميرا الاجتماع الصباحي الموسع بحضور القيادات التنفيذية ورؤساء الأقسام المالية والفنية، ووقفت بجهوزيتها المعهودة وحضورها القيادي الواثق، قائلة:"إن الحفاظ على مكانتنا في الصدارة يقتضي منا ألا نكتفي بتبوّء القمة، بل أن نواصل ترسيخ أدواتنا المؤسسية وتطوير قدرات كوادرنا. إن الشفافية والالتزام الصارم هما الركيزتان الأساسيتان لاستدامة النجاح وصون الأصول عبر الأجيال."أكد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الرخيمة التي ملأت القاعة هيبة واطمئناناً، متطلعاً إلى الحاضرين بنظرات حازمة تعبر عن الثقة والاقتدار، وقال:"لقد وفرت المؤسسة كافة الإمكانيات والتقنيات اللازمة لضمان أعلى مستويات الأداء. ثقتنا في كفاءتكم لا حدود لها، والتحديات ال

  • جوزي بالغلط...وعدوي   الفصل السادس والثمانون.. أوتاد العهد

    الفصل السادس والثمانون: أوتاد العهد. مع تسلل شعاعات الفجر الأولى واستقراراها على الواجهات الزجاجية الشاهقة لبرج القيادة، كان المقر الرئيسي للتحالف يضج بالحيوية والنشاط المعتاد. أعلن هذا الصباح انطلاق رحلة جديدة من التوسع والتطوير، تمثلت في تدشين "منظومة إدارة المخاطر اللوجستية"، والتي تهدف إلى تأمين كامل حركة الإمداد والتداول عبر كافة المحطات والقطاعات الميدانية.ترأست ميرا الاجتماع الصباحي الموسع بحضور القيادات التنفيذية ورؤساء القطاعات المالية والفنية، وقالت بصوتها النقي الحاسم:"إن التفوق الذي نجحنا في ترسيخه يفرض علينا مواصلة الابتكار والجاهزية، وعدم التراخي أمام النجاحات المحققة. إن استدامة القوة تقتضي منا تطبيق أعلى معايير الشفافية والتناغم الإداري في كل خطوة نخطوها."وأكد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الرخيمة التي ملأت القاعة هيبة واطمئناناً، قائلاً بنظرات واثقة:"لقد برهنت كوادرنا في كل التحديات أنها على قدر المسؤولية والرهان. وفرت المؤسسة كافة التقنيات والإمكانيات الكفيلة بتسهيل عمل الفرق الميدانية، والهدف الأسمى هو بناء نموذج مؤسسي متكامل يصمد أمام مختلف المتغيرات."صفق الحا

  • جوزي بالغلط...وعدوي   الفصل الخامس والثمانون.. سماء الرياده

    الفصل الخامس والثمانون: سماء الريادة مع تسلل أولى الشعاعات الذهبية لشمس الصباح عبر الألواح الزجاجية البانورامية لمقر القيادة، خيم الانضباط التام والتركيز العالي على أروقة الكيان الرئيسي. كان هذا الصباح المشرق يمثل ضربة البدء لإطلاق "منظومة الربط التشغيلي الشامل"، وهي الخطة الأهم لتنسيق العمليات بين المحطات اللوجستية ومراكز الأبحاث المتقدمة.ترأست ميرا الجلسة الصباحية الموسعة بحضور رؤساء القطاعات التنفيذية وخبراء التخطيط الاستراتيجي، وقالت بصوتها النقي الحاسم:"إن التفوق الذي نجحنا في ترسيخه يفرض علينا مواصلة التطوير وعدم الاكتفاء بما حققناه. إن الحفاظ على القمة يقتضي منا تطبيق أعلى معايير الشفافية والحوكمة في كافة قطاعات المؤسسة."أيد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الرخيمة التي ملأت القاعة ثقة واطمئناناً، متطلعاً إلى الحاضرين بنظرات حازمة تعبر عن القوة والإصرار، قائلاً:"لقد وفرت الإدارة كافة الموارد والتقنيات الكفيلة بتسهيل عمل الفرق الميدانية. إن قوة كياننا استُمدت دائماً من إخلاص كوادرنا وانضباطهم، والتحديات القادمة تتطلب منا أعلى درجات الجاهزية واليقظة."صفق الحاضرون بحرارة، لتبدأ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status