Home / التشويق / الإثارة / جوزي بالغلط...وعدوي / الفصل الثاني فستان الشمس وفخ الصحافه

Share

الفصل الثاني فستان الشمس وفخ الصحافه

last update publish date: 2026-06-29 06:58:23

غادرت ميرا بهو القصر بخطوات راقصة تكاد تطير من الفرحة بعد أن رأت ملامح الصدمة لأول مرة على وجه التمساح الرخامي، أدهم السيوفي. كانت تدرك أن المعركة قد بدأت بالفعل، وأن إفساد فنجان قهوته الصباحي ليس سوى طلقة تحذيرية في حرب طويلة الأمد. تبعتها السيدة داليا، المشرفة على القصر، والتي كانت تمشي خلفها بملامح متيبسة وصامتة كأنها تمثال متحرك، ترشدها إلى الجناح المخصص لها في الطابق الثاني.

صعدت ميرا الدرج الرخامي الدائري الواسع، وتأملت الثريات الكريستالية الضخمة المتدلية من السقف العالي. كان كل شيء في هذا القصر ينطق بالثراء الفاحش والنظام الصارم، وهو الأمر الذي جعل رغبتها في إحداث بعض الفوضى تشتعل أكثر. فتحت السيدة داليا باباً خشبياً ضخماً ذو نقوش كلاسيكية، وقالت بنبرة رسمية خالية من أي مشاعر:

* "هذا هو جناحكِ الخاص يا مدام ميرا. ستجدين كل ما تحتاجينه بالداخل. السيد أدهم أمر بتركيب خط هاتف مباشر لكِ، وهناك خزانة ملابس كاملة تم إعدادها بناءً على توجيهاته لتناسب المقابلات الرسمية."

دخلت ميرا الجناح، وانبهرت للحظات بمساحته الشاسعة؛ السرير الملكي ذو الستائر الحريرية البيضاء، الشرفة الكبيرة المطلة على الحديقة الخلفية وحمام السباحة، وغرفة الملابس المنفصلة. أغلقت السيدة داليا الباب بهدوء وتركتها بمفردها. تفقدت ميرا الغرفة ثم اتجهت فوراً إلى خزانة الملابس، وفتحت أبوابها لتجد عشرات الفساتين الراقية، كلها بألوان كلاسيكية هادئة: الأسود، الكحلي، والأبيض الرمادي. كلها فساتين تليق بـ "زوجة أدهم السيوفي" سيدة المجتمع الوقورة.

مطت ميرا شفتيها بامتعاض قائلة لنفسها:

* "أسود وكحلي؟ هل أنا زوجة رجل أعمال أم رئيسة وزراء سابقة؟ يبدو أن أدهم يعيش في العصر الفيكتوري. حسناً يا أدهم، لنرى كيف ستتحمل ذوقي الخاص الليلة."

جلست ميرا على المقعد الوثير وأخرجت هاتفها، ثم بدأت تبحث في حقيبتها الصغيرة التي أحضرتها معها عن شيء محدد. ابتسمت بخبث عندما وجدت علبة صغيرة تحتوي على عدسات لاصقة ملونة بلون أزرق فاقع وغير طبيعي بالمرة، كانت قد اشترتها سابقاً في حفل تنكري، وقررت أن الليلة هي الوقت المثالي لاستخدامها.

مرت الساعات سريعة، وجاء المساء حاملًا معه ضجيج سيارات الصحفيين والمصورين الذين بدأوا يتوافدون على القصر. كان الحدث كبيراً؛ أدهم السيوفي يعلن زواجه المفاجئ من ابنة عائلة منافسة، وهي الخطوة التي اعتبرها الجميع في السوق بمثابة اندماج اقتصادي ذكي، ولم يكن أحد يعلم بالصفقة الحقيقية خلف الأبواب المغلقة.

في مكتبه, كان أدهم يقف أمام المرآة الكبيرة يضبط رابطة عنقه السوداء. كان يبدو في غاية الأناقة والوقار بحلته الرسمية التوكسيدو. نظر إلى ساعته، كانت تشير إلى السابعة مساءً، وهو الموعد المحدد لبدء المؤتمر. طرق حارسه الشخصي الباب قائلًا:

* "سيدي، الصحافة جاهزة في البهو الرئيسي، والجميع بانتظاركم."

أومأ أدهم برأسه ببرود وقال:

* "حسناً، اذهب واستدعِ ميرا من جناحها."

لكنه لم يكد ينهي جملته حتى فُتح باب المكتب بقوة، ودخلت ميرا. تجمد أدهم في مكانه، واتسعت عيناه في صدمة حقيقية للمرة الثانية في نفس اليوم. لم تكن ميرا ترتدي أيًا من الفساتين الكلاسيكية الفاخرة التي اشتراها لها. بل كانت ترتدي فستاناً قديماً من خزانة ملابسها الخاصة، بلون أصفر فاقع يشبه لون الشمس في الظهيرة، ومطرزاً ببعض الورود الكبيرة البارزة التي تجعل من المستحيل عدم ملاحظتها من على بعد ميل.

ولم يكن الفستان هو الصدمة الوحيدة؛ بل كانت تضع تلك العدسات الزرقاء الفاقعة التي جعلت عينيها تبدوان كأنهما لشخصية كرتونية هربت من كتاب أطفال، ورفعت شعرها بطريقة فوضوية مبالغ فيها مع مشبك شعر ضخم على شكل فراشة ذهبية.

وقفت ميرا أمامه، وقامت بحركة استعراضية فكاهية بفستانها قائلة بابتسامة عريضة:

* "ما رأيك يا زوجي العزيز؟ أليس الأصفر لون التفاؤل والبهجة؟ أردت أن أكسر كآبة بدلتك السوداء أمام الكاميرات!"

تقدم أدهم نحوها بخطوات سريعة، وعلامات الغضب بدأت تظهر لأول مرة على ملامحه الصارمة. ضغط على أسنانه وقال بصوت منخفض حاد كالشفرة:

* "ما هذا الذي ترتدينه يا ميرا؟ ألم آمركِ باختيار فستان من الخزانة؟ وما خطب عينيكِ؟ هل جننتِ؟ نحن ذاهبون لمؤتمر صحفي اقتصادي، وليس لحفلة أطفال!"

ضحكت ميرا بخفة ودلال مصطنع، واقتربت منه لتبتسم في وجهه قائلة:

* "أوه، القواعد ثانية؟ لقد نسيت أن تخبرني في شروطك أنك تكره اللون الأصفر. والعدسات؟ أليست جميلة؟ تعطي انطباعاً بأنني أنظر للمستقبل بثقة. الصحافة ستحب هذا التغيير، ثق بي."

حاول أدهم السيطرة على أعصابه، وأدرك أن الوقت لا يسمح بجعلها تغير ملابسها فالصحفيون بالأسفل بالآلاف والكاميرات مسلطة على الباب. أخذ نفساً عميقاً، ثم مد يده وقبض على ذراعها برفق لكن بحزم، واقترب من أذنها قائلاً بنبرة تحمل وعيداً مغلفاً بالهدوء:

* "تظنين أنكِ تفوزين بهذه الألعاب الطفولية؟ حسناً، سنخرج الآن معاً. ستمسكين بيدي وتبتسمين للكاميرات كزوجة عاشقة، وإن حاولتِ إفساد المؤتمر بأي كلمة، أقسم لكِ أن شيك الديون الخاص بعائلتكِ سيتم تمزيقه قبل أن ينتهي البث المباشر. هل كلامي واضح؟"

تلاقت نظراتهما؛ عينيه الخضراوين الحادتين المليئتين بالتهديد، وعينيها الزرقاوين المزيفتين المليئتين بالعناد. شعرت ميرا بجدية تهديده، فقررت أن تلعب اللعبة بذكاء أكبر. ابتسمت ببراءة وقالت:

* "واضح جداً يا عزيزي. هيا بنا لا نترك الضيوف ينتظرون."

فتح الحراس الأبواب الضخمة لبهو القصر، وانفجرت أضواء الفلاشات وعدسات المصورين في وجوههما. تشابكت يد ميرا بيد أدهم، وسارا معاً نحو المنصة الصغيرة التي وضعت عليها الميكروفونات. ساد همس خفيف بين الصحفيين بسبب فستان ميرا الأصفر الفاقع ومظهرها غير التقليدية، لكن هيبة أدهم السيوفي وخطواته الواثقة جعلت الجميع يلتزم الصمت ترقباً للحديث.

وقف البطلان أمام الميكروفونات، وتحدث أدهم بنبرته الرخيمة الواثقة مرحباً بالجميع، ومُعلناً رسمياً عن زواجه من ميرا كخطوة لتوحيد الجهود وازدهار الأعمال بين العائلتين. كانت ميرا تقف بجانبه، تبتسم للكاميرات برضا تام، وتضغط على يده بقوة بين الحين والآخر لتذكره بوجودها.

عندما فُتح باب الأسئلة، وقف صحفي شاب ووجه سؤاله لميرا:

* "مدام ميرا، الزواج جاء مفاجئاً وسريعاً جداً للسوق لدرجة جعلت البعض يظن أنها صفقة عمل بحتة، ما هو تعليقكِ؟"

شعر أدهم بتوتر خفيف، ونظر إلى ميرا بطرف عينه محذراً إياها. ابتسمت ميرا للكاميرا، واقتربت من الميكروفون وقالت بنبرة صوت ناعمة تفيض بالمكر الكوميدي:

* "صفقة؟ بالطبع لا! زواجنا هو نتيجة قصة حب جارفة وسريعة. أدهم رجل رومانسي للغاية خلف هذا القناع الصارم. تخيلوا أنه في أول صباح لنا معاً، أصر على أن يشرب قهوته بسكر زيادة فقط لأنني وضعت لمستي الخاصة عليها، وهو يقدس كل قواعدي تماماً كما أقدس قواعده."

تعالت الضحكات الخفيفة والهمسات المعجبة بين الحاضرين، بينما تجمدت الابتسامة الرسمية على وجه أدهم السيوفي، وشعر برغبة عارمة في إنهاء هذا المؤتمر فوراً قبل أن تكشف ميرا للمجتمع الاقتصادي بأكمله أنه تنازل عن قهوته السادة من أجل مكعبات سكر كرتونية.

أنهى أدهم المؤتمر بسرعة وذكاء، وشكر الحضور وهو يسحب ميرا خلفه متجهاً نحو الجناح الداخلي بعيداً عن الأعين. وبمجرد أن أُغلقت الأبواب وانعزلا عن الضوضاء، التفت إليها وعيناه تشتعلان غضباً، بينما أطلقت ميرا ضحكة رنانة قائلة:

* "النتيجة الآن واحد لواحد يا سيادة الدكتاتور.. الحرب ما زالت في بدايتها!"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • جوزي بالغلط...وعدوي   الفصل التسعون.. ثبات الصرح

    الفصل التسعون: ثبات الصرح مع تسلل شعاعات الصباح الأولى عبر الألواح الزجاجية البانورامية لمقر القيادة، خيم الانضباط التام والتركيز العالي على أروقة الكيان. أعلن هذا الصباح انطلاق رحلة جديدة من التحديث والتنسيق الميداني، تمثلت في تدشين "منظومة الحوكمة الرقمية والرقابة المستمرة"، والتي تهدف إلى توحيد معايير الشفافية والتكامل الإداري بين كافة قطاعات التحالف ومحطاته اللوجستية.ترأست ميرا الاجتماع الصباحي الموسع بحضور القيادات التنفيذية ورؤساء الأقسام المالية والفنية، ووقفت بجهوزيتها المعهودة وحضورها القيادي الواثق، قائلة:"إن الحفاظ على مكانتنا في الصدارة يقتضي منا ألا نكتفي بما حققناه من إنجازات، بل أن نواصل ترسيخ أدواتنا المؤسسية وتطوير قدرات كوادرنا. إن الشفافية والالتزام الصارم هما الركيزتان الأساسيتان لاستدامة النجاح وصون الأصول عبر الأجيال."أكد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الرخيمة التي ملأت القاعة هيبة واطمئناناً، متطلعاً إلى الحاضرين بنظرات حازمة تعبر عن الثقة والاقتدار، وقال:"لقد وفرت المؤسسة كافة الإمكانيات والتقنيات اللازمة لضمان أعلى مستويات الأداء. ثقتنا في كفاءتكم لا حدود ل

  • جوزي بالغلط...وعدوي   الفصل ااتاسع والثمانون.. أركان الشراكة

    الفصل التاسع والثمانون: أركان الشراكةمع تسلل شعاعات الصباح الأولى عبر الواجهات الزجاجية البانورامية الشاهقة لبرج القيادة، كان المقر الرئيسي للتحالف يفيض بحيوية استثنائية ونشاط تنظيمي رفيع المستوى. شهد هذا الصباح إطلاق "منظومة التضامن اللوجستي الموحد"، وهي الخطوة الاستراتيجية الأكثر جسارة لربط القطاعات الصناعية والمحطات الجمركية والخدمية في شبكة واحدة ذات كفاءة عالية.احتشد كبار التنفيذيين، ورؤساء القطاعات المالية والتكنولوجية، ونخبة من المهندسين الميدانيين في القاعة القيادية الكبرى. كانت الشاشات التفاعلية الممتدة تعرض بيانات حية ومباشرة تعكس حركة سلاسل الإمداد ومعدلات النمو في أصول المجموعة.افتتحت ميرا الجلسة بطلة قيادية مفعمة بالثقة والوضوح، واضعةً أمام الحاضرين الخطوط العريضة لخطط المرحلة المقبلة، وقالت بصوتها النقي الحاسم:"إن التفوق المؤسسي الذي حققناه على مدار الفترات الماضية هو نتيجة التخطيط المحكم والالتزام التام بأعلى معايير الحوكمة والنزاهة. نحن لا نكتفي بتبوّء القمة، بل نعمل على بناء نموذج تشغيلي يستند إلى الشفافية والتطوير المستمر، ليكون حجر الأساس لاستدامة أصولنا وتوسعنا

  • جوزي بالغلط...وعدوي   الفصل الثامن والثمانون.. أفق المستقبل

    الفصل الثامن والثمانون: أفق المستقبل. مع مطلع الفجر ونشاط المدينة المتجدد، شهد المقر الرئيسي للتحالف الاستثماري عقد اجتماع استراتيجي موسع لإطلاق "منظومة الاستدامة والنمو الذكي"، والتي تستهدف رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتطبيق أحدث المعايير البيئية والتكنولوجية في كافة المشاريع الميدانية.ترأست ميرا الاجتماع بحضور القيادات التنفيذية والخبراء الفنيين، مستعرضة الخطوط العريضة لخطط المرحلة المقبلة، وقالت بصوتها الصافي والمحدد:"إن المحافظة على الريادة تتطلب منا الابتكار المستمر والتكيف المرن مع التطورات العالمية. إن هدفنا الأساسي ليس فقط تحسين الكفاءة التشغيلية، بل بناء منظومة حوكمة متكاملة تضمن استدامة النجاح وحماية حقوق الكوادر الشريكة لنا."وأكد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الواثقة التي تفيض بالهيبة واليقين، متطلعاً إلى الحاضرين باعتزاز وقال:"لقد أثبتت التجربة العملياتية أن رأس مالنا الحقيقي يكمن في الإخلاص والانضباط. نحن نوفر اليوم كل الإمكانيات والتقنيات اللازمة لضمان أعلى مستويات الأداء، وعهدنا دائماً أن نكون في طليعة المؤسسات الرائدة."استقبل الحضور الكلمات ببالغ الحماس، وانتقلت فرق ا

  • جوزي بالغلط...وعدوي   الفصل السابع والثمانون.. حصن التميز

    الفصل السابع والثمانون: حصن التميز مع تسلل شعاعات الصباح الأولى عبر الألواح الزجاجية البانورامية لبرج القيادة، خيمت على الأروقة أجواءٌ تفيض بالحيوية والتركيز العالي. أعلن هذا الصباح انطلاق رحلة جديدة من التحديث والمتابعة، تمثلت في تفعيل "منظومة الحوكمة الرقمية الشاملة"، والتي تهدف إلى توحيد معايير الشفافية والرقابة الذاتية بين كافة قطاعات التحالف ومحطاته الميدانية.ترأست ميرا الاجتماع الصباحي الموسع بحضور القيادات التنفيذية ورؤساء الأقسام المالية والفنية، ووقفت بجهوزيتها المعهودة وحضورها القيادي الواثق، قائلة:"إن الحفاظ على مكانتنا في الصدارة يقتضي منا ألا نكتفي بتبوّء القمة، بل أن نواصل ترسيخ أدواتنا المؤسسية وتطوير قدرات كوادرنا. إن الشفافية والالتزام الصارم هما الركيزتان الأساسيتان لاستدامة النجاح وصون الأصول عبر الأجيال."أكد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الرخيمة التي ملأت القاعة هيبة واطمئناناً، متطلعاً إلى الحاضرين بنظرات حازمة تعبر عن الثقة والاقتدار، وقال:"لقد وفرت المؤسسة كافة الإمكانيات والتقنيات اللازمة لضمان أعلى مستويات الأداء. ثقتنا في كفاءتكم لا حدود لها، والتحديات ال

  • جوزي بالغلط...وعدوي   الفصل السادس والثمانون.. أوتاد العهد

    الفصل السادس والثمانون: أوتاد العهد. مع تسلل شعاعات الفجر الأولى واستقراراها على الواجهات الزجاجية الشاهقة لبرج القيادة، كان المقر الرئيسي للتحالف يضج بالحيوية والنشاط المعتاد. أعلن هذا الصباح انطلاق رحلة جديدة من التوسع والتطوير، تمثلت في تدشين "منظومة إدارة المخاطر اللوجستية"، والتي تهدف إلى تأمين كامل حركة الإمداد والتداول عبر كافة المحطات والقطاعات الميدانية.ترأست ميرا الاجتماع الصباحي الموسع بحضور القيادات التنفيذية ورؤساء القطاعات المالية والفنية، وقالت بصوتها النقي الحاسم:"إن التفوق الذي نجحنا في ترسيخه يفرض علينا مواصلة الابتكار والجاهزية، وعدم التراخي أمام النجاحات المحققة. إن استدامة القوة تقتضي منا تطبيق أعلى معايير الشفافية والتناغم الإداري في كل خطوة نخطوها."وأكد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الرخيمة التي ملأت القاعة هيبة واطمئناناً، قائلاً بنظرات واثقة:"لقد برهنت كوادرنا في كل التحديات أنها على قدر المسؤولية والرهان. وفرت المؤسسة كافة التقنيات والإمكانيات الكفيلة بتسهيل عمل الفرق الميدانية، والهدف الأسمى هو بناء نموذج مؤسسي متكامل يصمد أمام مختلف المتغيرات."صفق الحا

  • جوزي بالغلط...وعدوي   الفصل الخامس والثمانون.. سماء الرياده

    الفصل الخامس والثمانون: سماء الريادة مع تسلل أولى الشعاعات الذهبية لشمس الصباح عبر الألواح الزجاجية البانورامية لمقر القيادة، خيم الانضباط التام والتركيز العالي على أروقة الكيان الرئيسي. كان هذا الصباح المشرق يمثل ضربة البدء لإطلاق "منظومة الربط التشغيلي الشامل"، وهي الخطة الأهم لتنسيق العمليات بين المحطات اللوجستية ومراكز الأبحاث المتقدمة.ترأست ميرا الجلسة الصباحية الموسعة بحضور رؤساء القطاعات التنفيذية وخبراء التخطيط الاستراتيجي، وقالت بصوتها النقي الحاسم:"إن التفوق الذي نجحنا في ترسيخه يفرض علينا مواصلة التطوير وعدم الاكتفاء بما حققناه. إن الحفاظ على القمة يقتضي منا تطبيق أعلى معايير الشفافية والحوكمة في كافة قطاعات المؤسسة."أيد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الرخيمة التي ملأت القاعة ثقة واطمئناناً، متطلعاً إلى الحاضرين بنظرات حازمة تعبر عن القوة والإصرار، قائلاً:"لقد وفرت الإدارة كافة الموارد والتقنيات الكفيلة بتسهيل عمل الفرق الميدانية. إن قوة كياننا استُمدت دائماً من إخلاص كوادرنا وانضباطهم، والتحديات القادمة تتطلب منا أعلى درجات الجاهزية واليقظة."صفق الحاضرون بحرارة، لتبدأ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status