Home / الرومانسية / حائرة بين: زوجي وعاشقي السري. / الفصل 55: خلف الباب المغلق

Share

الفصل 55: خلف الباب المغلق

Author: amjad
last update publish date: 2026-08-30 18:27:08

كان الليل قد غطّى القصر عندما فُتح الباب الحديدي المؤدي إلى الحجز السفلي.

رفعت إيفي رأسها ببطء.

كانت تجلس في زاوية الغرفة، تحاول أن تبدو هادئة رغم القلق الذي لم يفارقها منذ ألقي بها هنا.

توقفت خطوات الحارس أمام الباب.

ثم ساد صمت قصير.

بعدها فُتح الباب.

ودخل ألكسندر.

لم يكن برفقته سوى حارس واحد، بقي خارج الغرفة بعد أن أغلق الباب خلفه.

نظرت إليه إيفي دون أن تتحدث.

تقدم ألكسندر بضع خطوات، ثم توقف أمامها.

قال بهدوء:

ـ إيفي، أخبريني لماذا كنتِ مع سيلا.

أجابت دون تردد:

ـ كنت أساعد سيدتي، كما أفعل دائ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 58: مفتاح حرف S

    حلَّ الليل على القصر، وهدأت الحركة في الممرات شيئاً فشيئاً.كان خليل يقف في موقعه منذ ساعات، يراقب تبديل الحراس ويحفظ مواعيد مرورهم بدقة.لم يكن يستطيع الانتظار أكثر.إيفي ما زالت في الحجز.وألكسندر أصبح أكثر حذراً.إذا تأخر حتى الصباح، فقد تضيع الفرصة الوحيدة التي يملكها.وعندما اقترب موعد تبديل الحراسة، تحرك خليل بهدوء، مستغلاً لحظة انشغال الحراس في الطرف الآخر من الممر.سار بسرعة، ثم اختفى خلف أحد الأعمدة.انتظر حتى خفتت الخطوات.بعدها تابع طريقه نحو الحجز السفلي.وصل إلى الباب.كان الحارس الجديد واقفاً أمامه.لم يتحرك خليل مباشرة.راقبه للحظات، ثم انتظر حتى جاء أحد الحراس الآخرين يستدعيه.وما إن ابتعد الرجل، حتى اقترب خليل من الباب.أخرج المفتاح الذي حصل عليه من الطاولة بجانب الباب، وأداره بحذر.حينها انفتح الباب بصوت خافت.رفعت إيفي رأسها فوراً.اتسعت عيناها عندما رأته.قالت بصوت منخفض:ـ خليل! ماذا تفعل هنا يا مجنون؟ـ جئت لأخرجكِ يا حبيبتي.هزت رأسها بسرعة.ـ لا...نظر إليها باستغراب.ـ ماذا تعنين؟ـ إذا خرجتُ الآن، سيعرف ألكسندر أن شخصاً من الداخل يساعدني.ـ لا يمكنني ترككِ هن

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 57: داخل القفص الذهبي مجدداً

    استيقظت سيلا على صوت طرق خفيف على باب جناحها.فتحت عينيها ببطء، ثم جلست على السرير.لم تكن بحاجة إلى السؤال عن هوية الطارق.فمنذ عودتها إلى القصر، لم يعد شيء يحدث دون أن تعرف به الحراسة.فُتح الباب.دخلت إحدى الخادمات الجدد تحمل صينية الطعام، وخلفها طبيب يحمل حقيبة صغيرة.نظرت سيلا إليهما باستغراب.قالت:ـ أنا لم أطلب طبيباً.أجاب الطبيب:ـ الأمير ألكسندر طلب مني الاطمئنان على صحتك والجنين.شعرت سيلا بالضيق.ـ أنا بخير شكراً لك.وضع الطبيب حقيبته جانباً.ـ هذا ما سنعرفه بعد الفحص.لم تجادل.كانت تعرف أن رفضها سيصل إلى ألكسندر، وربما يجعل الوضع أكثر صعوبة.ثم بعد انتهاء الفحص، غادر الطبيب مع الخادمة.بقيت سيلا وحدها.اقتربت من الباب، لكنها توقفت عندما رأت حارسين يقفان في الخارج.لم يكونا موجودين من قبل.ثم عادت إلى الداخل ببطء.لم يعد جناحها مكاناً يمكنها الخروج منه متى أرادت كما في السابق.لقد أصبح سجناً صغيراً، مزيناً بالذهب والحرير.وبعد دقائق، فُتح الباب مرة أخرى.ودخل ألكسندر.كان يحمل بعض الأوراق بيده.وضعها على الطاولة، ثم نظر إليها.قال:ـ كيف تشعرين؟ـ بخير.ـ وماذا قال الطبيب

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 56: الورقة الغريبة

    كان ركان جالساً في منزله عندما سمع طرقاً خفيفاً على الباب.رفع رأسه بسرعة.لم يكن ينتظر أحداً في هذا الوقت.نهض واتجه نحو الباب بحذر، ثم فتحه قليلاً.وجد الرجل الذي اعتاد توصيل الطعام في المدينة واقفاً أمامه.لم يتحدث الرجل.اكتفى بإخراج قطعة قماش صغيرة من بين أغراضه ومدها إليه.أخذها ركان وأغلق الباب فوراً.فتح القماش.ظهرت الورقة.قرأ الكلمات بسرعة."إيفي في الحجز السفلي. ألكسندر عرف كل شيء عن سيلا. أحتاج مساعدتك."أعاد قراءة الرسالة مرة أخرى.ثم قبض عليها في يده."سيلا..."جلس على الكرسي، لكن جسده لم يستطع البقاء ساكناً.نهض من جديد وبدأ يتحرك في الغرفة.كان يعرف أن الوضع أصبح أخطر مما توقع.سيلا عادت إلى القصر.إيفي ألقي بها في الحجز.وألكسندر أصبح يعرف أن هناك من يساعد سيلا.وهذا يعني أن أي تحرك خاطئ قد يكشف الجميع.توقف ركان أمام الطاولة.كانت فوقها مجموعة من الأوراق والعقود التي جمعها خلال الأيام الماضية.مد يده إليها.كان هناك عقد ينتظر توقيع سيلا.نظر إليه بضيق.ـ لو حصلت على توقيعها في الوقت المناسب، لما وصلت الأمور إلى هذا الحد.أعاد الأوراق إلى مكانها.لم يكن هناك وقت للند

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 55: خلف الباب المغلق

    كان الليل قد غطّى القصر عندما فُتح الباب الحديدي المؤدي إلى الحجز السفلي.رفعت إيفي رأسها ببطء.كانت تجلس في زاوية الغرفة، تحاول أن تبدو هادئة رغم القلق الذي لم يفارقها منذ ألقي بها هنا.توقفت خطوات الحارس أمام الباب.ثم ساد صمت قصير.بعدها فُتح الباب.ودخل ألكسندر.لم يكن برفقته سوى حارس واحد، بقي خارج الغرفة بعد أن أغلق الباب خلفه.نظرت إليه إيفي دون أن تتحدث.تقدم ألكسندر بضع خطوات، ثم توقف أمامها.قال بهدوء:ـ إيفي، أخبريني لماذا كنتِ مع سيلا.أجابت دون تردد:ـ كنت أساعد سيدتي، كما أفعل دائماً.بقي ينظر إليها للحظات.ـ في السوق؟ـ نعم...ـ ومن طلب منكِ الذهاب إليها؟ـ السيدة سيلا.جلس ألكسندر على الكرسي المقابل لها.لم يرفع صوته، ولم يظهر عليه الغضب.وهذا تحديداً جعل إيفي أكثر حذراً.قال:ـ أنتِ تعرفين أنني لا أصدق هذه الإجابات.خفضت إيفي عينيها للحظة، ثم قالت:ـ ليس لدي ما أخفيه.ابتسم ألكسندر ابتسامة خفيفة.ـ الجميع يقول ذلك عندما يكون لديه ما يخفيه.لم تجبه.أخرج ورقة صغيرة من جيبه ووضعها على الطاولة.لم تسمح إيفي لنفسها بالنظر إليها.قال:ـ سيلا لم تخرج من القصر وحدها. شخص ما

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 54: رعب وصراع الحارس

    كان خليل يقف عند السور الخلفي للقصر، يؤدي نوبة حراسته كالمعتاد.حاول أن يبدو هادئاً، لكن عينيه كانتا تتحركان بين الممرات والبوابة من وقت إلى آخر.منذ غادرت إيفي القصر صباحاً، لم يستطع التخلص من الشعور الغريب الذي يضغط على صدره.كان ينتظر أن يراها تعود.لكن الوقت مر، ولم يحدث شيء.ألقى نظرة نحو الطريق المؤدي إلى البوابة.لا أحد.عاد ببصره إلى الساحة، محاولاً إقناع نفسه بأنها ربما تأخرت فقط.لكنه لم يصدق ذلك.وبينما كان غارقاً في أفكاره، لمح حارسين يخرجان من أحد الممرات ويتحدثان بصوت منخفض.توقف خليل عن الحركة.لم يلتفت إليهما مباشرة، لكنه أصغى جيداً.قال أحد الحراس:ـ لقد عادت أخيراً.سأله الآخر:ـ من سيلا؟ـ نعم. عثروا عليها في السوق.شعر خليل بأن قلبه توقف للحظة.سيلا عادت.وهذا يعني أن شيئاً حدث.تابع الحارس:ـ لكن سيلا ليست وحدها.ـ ماذا تقصد؟خفض الحارس صوته.ـ إيفي الخادمة. ألكسندر عرف أنها كانت تساعدها.تجمد خليل في مكانه.ولم يعد يسمع أصوات الساحة من حوله.لم يبقَ في ذهنه سوى اسم واحد.إيفي.سأل الحارس الثاني:ـ وأين هي الآن؟ـ في الحجز السفلي.ثم أضاف:ـ أمر ألكسندر باستجوابها

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 53: السقوط

    لم يمضِ وقت طويل حتى اقترب الحراس منهما.أمسك اثنان بإيفي، بينما أمسك آخران بسيلا، وسحبوهما نحو العربة السوداء التي كانت تنتظرهما عند نهاية الزقاق.حاولت سيلا أن تقاوم.ـ اتركوني..لم يجبها أحد.ثم أُغلقت أبواب العربة، وغرق المكان في الظلام.جلست سيلا بجانب إيفي، وما زالت تحاول استيعاب ما حدث.قبل دقائق فقط، كانت تمشي في السوق وتشعر بالحرية.والآن عائدة إلى القصر الذي هربت منه.أمسكت إيفي بيدها.ـ سيدتي، اهدئي.نظرت إليها سيلا بعينين ممتلئتين بالخوف.ـ ماذا سيفعل بنا ألكسندر؟ـ لا أعرف.صمتت لحظة، ثم قالت:ـ لكن لا تدعي الخوف يسيطر عليكِ.لم تجب سيلا.كان هناك سؤال واحد يطاردها.خليل.هل عرف بما حدث؟وهل ما زالت خطتهما ممكنة بعد أن وقعتا في أيدي الحراس؟تحركت العربة بسرعة، وبقيت الفتاتان صامتتين طوال الطريق.وبعد وقت قصير، توقفت العربة.ثم فتحت الأبواب.رفعت سيلا عينيها، فتجمدت مكانها.كانت أسوار قصر ألكسندر أمامها.لقد عادت.دخلتا القصر بين الحراس، وعبرتا الساحة حتى وصلتا إلى الصالة الرئيسية.توقفت سيلا في المنتصف، بينما بقيت إيفي إلى جانبها.كان القصر هادئاً على نحو غريب ولم يتحرك أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status