Teilen

الفصل 22: صندوق وقلادة

last update Veröffentlichungsdatum: 16.08.2026 03:49:22

جلست سيلا على حافة السرير الفسيح، وعيناها تدوران ببطء بين زوايا الجناح الكبير.

كان ثوبها الأزرق الحريري ينسدل بأناقة، بينما رأسها مشتعل بالأفكار التي لا تهدأ. لغز المفتاح الحديدي الذي يأخذ شكل حرف S كان يطاردها في كل لحظة، ويحفر في عقلها أسئلة لا إجابة لها.

انفتح باب الجناح ببطء، ودخلت إيفي بفستانها الأبيض والأسود المعتاد، تحمل بين يديها صينية صغيرة، وتتظاهر بأنها جاءت لترتيب الحجرة.

أغلقت الباب بالمفتاح فور دخولها، ونظرت إلى سيلا بعينين تفيضان بالترقب والقلق.

"سيدتي... أراكِ غارقة في التفكير م
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel

Aktuellstes Kapitel

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 37: صدمة وانكسار

    تراجعت أقدام ركان إلى الخلف بخطوات ثقيلة ومضطربة، وكأن كل خطوة تبتعد بها عن الفراش تقتطع قطعة من روحه. كانت كلمات سيلا الباردة والقاسية تتكرر في رأسه. نظرتها الجافة، ودفعتها القوية ليديه، ونداؤها باسم ألكسندر لحمايتها، كل ذلك نزل على قلبه كجمرة من نار. انسحب ركان من الجناح وعيناه لا تفارقان وجهها الشاحب. خرج إلى الممر الداخلي المظلم، يترنح بجسده المنهك وصدره يعلو ويهبط بأنسام خنقها الذهول. كيف لسيلا، المرأة التي اقتسم معها أنفاسها ولياليها الدافئة، أن تنظر في عينيه وتسأله ببرود: من أنت؟! تسلل عبر الممرات الفرعية متجهاً نحو الحديقة الخلفية، والأفكار السوداء تتصارع في رأسه. كان الجنون يدق أبواب عقله، والغيرة الحارقة تأكل أحشاءه؛ هل نسيت كل شيء حقاً؟ أم أنها استسلمت لألكسندر ورضيت بأن تكون معه في قصره وتنسى حبهما وتنسب طفلها لقاتلها؟فجأة.. عند زاوية الحديقة المعتمة، بين ظلال الأشجار العالية، قفزت إيفي من بين الأشجار وحجبت طريقه بسرعة. كانت إيفي تتابع المشهد بينهما من خلف الستار، ورأت انكساره القاتل وهي تدرك حجم الكارثة. مسكت إيفي ذراعه بقوة وهي تنظر حولها برعب وتهمس بصوت مرتجف: ـ ر

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 36: تسلل وشوق حارق

    كانت ظلمة الليل تبتلع القصر في صمت مهيب تتراقص على جدرانه الرخامية كأشباح حارسة. في تلك اللحظات، كان ركان يندفع عبر الممر السري الخلفي، وقلبه يدق كالطبول. لم تعد عيناه ترى سوى السطور القاتلة التي قرأها في رسالة إيفي؛ سيلا حامل، والطفل ينمو في أحشائها في أسابيع سريعة ومربكة. تسلل ركان بخفة ظل واثقة، يتفادى نظرات الحراس المشدودة على البوابات الرئيسية. كان يعرف ممرات هذا القصر وثغراته، واستغل خروج ألكسندر لمتابعة اجتماع طارئ في المدينة، ليخترق الحصن المنيع الذي يحتجز فيه حبيبته. وصل ركان إلى الباب الخلفي للجناح الملكي. فتح المقبض برفق شديد، ودخل كالنسمة إلى الغرفة المظلمة التي لا يضيئها سوى شعاع باهت من نور القمر المتسلل عبر الستائر الحريرية. هناك، على طرف الفراش الفسيح، كانت سيلا تستلقي بثوبها الأبيض الخفيف. كان جسدها يبدو ناعماً وضئيلاً تحت الأغطية، وملامحها الشاحبة توحي بنوم عميق. اقترب ركان منها بخطوات مرتجفة، والدموع تحرق عينيه. جثا على ركبتيه بجانب الفراش، ومد يده المرتجفة ليلمس شعرها الناعم على الوسادة. سرت قشعريرة دافئة في جسده بمجرد أن لامست أصابعه بشرتها الناعمة، واشتعل في

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 35: طفل من؟

    لم يكد الصباح يشرق حتى كان الطبيب الخاص يترجل من سيارته أمام باب القصر الرئيسي، بطلب عاجل من ألكسندر. كان الجو داخل الجناح مشحوناً بأجواء الصمت والترقب، بينما تجلس سيلا على طرف الفراش بثوبها الأبيض الناعم، وملامحها الغائبة تشبه تمثالاً ينفذ الأوامر دون أن يشعر بوجوده. وقف ألكسندر بالقرب من النافذة، يطالع الحديقة بعينين شاردتين ونظرات مظلمة تحترق بالشك المكتوم. كانت أفكاره تتضارب في رأسه؛ الفرح بالوريث، يتقاطع مع ديدان الشك التي بدأت تأكل عقله منذ الليلة الماضية.. هل هذا الطفل ابنه حقاً، أم أنه أثر خيانة قديمة تسللت إلى قصره قبل أن يسلبها ذكرياتها؟ تقدم الطبيب بخطوات رزينة نحو سيلا، وفحصها بدقة بوجود إيفي التي كانت تقف بعيداً، تعتصر أطراف ثوبها بأصابع ترتعد، وتدعو في سرها ألا تنكشف تفاصيل سرها. أنهى الطبيب فحصه، والتفت نحو ألكسندر الذي خطى نحوه بخطوات ثقيلة ونبرة متسلطة: ـ أخبرني يا دكتور.. ما هي النتيجة بالضبط؟ ومتى حدث هذا الحمل؟ ابتسم الطبيب بنبرة مطمئنة وهو يدون ملاحظاته: ـ مبارك يا سيدي، السيدة سيلا حامل بالفعل في أسابيعها الأولى.. الفحوصات تؤكد تماماً أن الحمل حصل في

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 34: مواجهة الشك

    أخفت إيفي اختبار الحمل في جيب ثوبها بسرعة، والدموع تحرق عينيها. نظرت إلى سيلا التي كانت تقف مستسلمة أمام الحوض، تحاول استيعاب الدوار الذي يلف رأسها دون جدوى. ساعدتها إيفي على الخروج من الحمام بخطوات ثقيلة، وأجلستها على طرف الفراش الفسيح وهي تلف الرداء الحريري الأبيض المبلل حول جسدها الشاحب. كانت إيفي تحاول امتصاص الصدمة، وتفكر بقلب محروق في كيفية التعامل مع هذا السر المظلم والمرعب. كيف يمكن لسيلا أن تكون حاملاً في هذه الظروف الشائكة؟ وكيف ستستمر في العيش في هذا القصر وهي مسلوبة الإرادة والعقل؟ وفجأة، دون أي سابق إنذار، انفتح باب الجناح ببطء وحزم. دخل ألكسندر بهيبته المظلمة وخطواته الواثقة، ترتسم على وجهه حزم الملوك وسيادتهم. كانت عيناه الثاقبتان ترصدان كل تفصيلة في الغرفة، حتى استقرتا على سيلا المستلقية بضعف وعلى وجه إيفي الشاحب. ضيّق ألكسندر عينيه بشك حاد، واقترب بخطوات متزنة حاسمة، ثم وقف أمام الفراش ونظر إلى سيلا متسائلاً بنبرة جافة وممتلئة بالريبة: ـ ما بال وجهكِ مخضوض هكذا يا إيفي؟ ولماذا تلتف سيلا برداء الاستحمام المبلل في مثل هذا الوقت وتستلقي في الفراش؟ تسمرت إيفي واقفة

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 33: خطين أحمرين

    خرجت إيفي من الجناح بأقدام مضطربة وجسدها يرتجف بعد ان سمعت خطوات ألكسندر وهو يخرج من الحمام، وقلبها يخفق بقوة من الهول الذي رأته. كانت الصور تتصارع في رأسها؛ سيلا الغارقة في الغيبوبة، وذلك البروز الصغير في أسفل بطنها، يطاردانها ككابوس في كل خطوة. لم تنتظر إيفي طويلاً، بل اتجهت نحو الممرات الخلفية حيث يجلس حارسها. استغلت شغف الحارس خليل بها ونظراته المشتعلة نحوها، وقفت أمامه بدلال ورقة، وهمست له بكلمات ناعمة جعلته ينصاع لأمرها فوراً. تسلل خليل خارج أسوار القصر بصمت، وعاد بعد فترة قصيرة ومعه علبة صغيرة تحتوي على أشرطة اختبار الحمل واعطاها لها. انتظرت إيفي بخوف حارق حتى خرج ألكسندر من القصر لمتابعة أعماله. وما إن خلت الساحة، حتى دخلت الجناح بسرعة وأغلقت الباب خلفها. كانت سيلا تقف بالقرب من الحمام، ترتدي رداءً حريرياً أبيض خفيفاً، وتبدو عليها أعراض التعب والشحوب الشديد. اقتربت إيفي منها ببطء، ورأت الدوخة تصيب سيلا وتجعلها تستند على العتبة الرخامي بضعف وهي تحاول دخول الحمام لتستحم. تسللت إيفي خلفها داخل الحمام، وأغلقت الباب برفق. اقتربت من ظهر سيلا الملتوي، ووضعت كفيها الدافئتين على خص

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 32: سر الغثيان

    **الفصل الحادي والثلاثون: استسلام ودانتيل**انفتح مشبك حمالة الصدر السوداء بين أصابع ألكسندر العريضة ببطء، وانسحبت الحمالة عن كتفي سيلا لتسقط على الأرض بجانب الفستان الأحمر. بقيت سيلا واقفة مكانها، أنفاسها هادئة ونظراتها خاوية، تتلقى لمساته دون أي حركة أو اعتراض.مرر ألكسندر يديه الدافئتين على طول ظهرها المشدود، ووصل إلى طرف القطعة الحريرية السفلية على خصريها. وبقسوة ناعمة ومحترفة، فك الخيوط الورديّة لتنزل هي الأخرى عند قدميها، ويتكشف جسدها الأنيق بالكامل تحت أنظاره المظلمة.انحنى ألكسندر ببطء، وحملها بين ذراعيه القويتين، بينما طوقت سيلا عنقه بيديها بتلقائية خالية من الشغف، وكأنها تمثال رقيق يتحرك بأوامره. سار بها نحو الفراش الفسيح ومددها فوق أغطية الحرير الباردة.اقترب منها ألكسندر وتمدد فوقها، يوزع قبلاته الحارة على جبهتها وعنقها ببطء، بينما كانت هي تتنهد بصوت خفيض ومرتبك. ثم اعتلى جسدها وركبه بشغف، وجلس فوق منطقتها العلوية، مثبتاً كتفيها الرقيقين بين ركبتيه، ومستقراً فوق صدرها تماماً.أراد التغيير معها هذه المرة، كان يريد إظهار سيادته الكاملة عليها بعد أن سلبها عقليتها وذكرياتها. ث

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status