ホーム / الرومانسية / · حار جداً / الفصل 8 : الأرض المستعادة

共有

الفصل 8 : الأرض المستعادة

作者: Déesse
last update 公開日: 2026-07-24 08:59:54

دامون

---

الليل هو بئر من الرصاص أغوص فيه دون أحلام. لا ذكريات تتعلق، ولا وجوه تطفو. مجرد الفناء العميق، المُصلح، لآلة مطفأة. نوم مفترس شبعان، حيث حتى اللاوعي يصمت، محترماً شبع الجسد.

الاستيقاظ هو انتقال مفاجئ وفعّال. الضوء المتسلل عبر الستائر الآلية يشتد تدريجياً، محاكياً فجراً لا يفاجئني أبداً. عيناي تفتحان على السقف الأبيض. لا تردد. ولا لحظة طفو حيث يمكن للندم أو رغبات الأمس أن تتسلل. هناك فقط اللحظة الحاضرة. الجسد مرتاح. الذهن ص
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • · حار جداً   الفصل 30 — المرآة 5

    دامونفستانها انزلق من كتفيها، ممسوك فقط بذراعيها المتقاطعتين على صدرها. الوضعية دفاعية ومقدمة في آن، كأنها تستعد لتضحية لا تعرف بعد طقوسها.— لم أفعل هذا أبداً، تقول. ليس هكذا.— ليس مثل ماذا؟— ليس وأنا أريد حقاً. ليس وأنا أختار حقاً. ليس مع شخص أعرفه – أعرفه حقاً. أنت تعرف كل شيء عني، دامون. تعرف في أي ساعة أصل صباحاً، كيف آخذ قهوتي، أنني أكره اجتماعات الاثنين. تعرف أنني أعض قلمي حين أكون مركزة وأنني آكل دائماً تفاحة في العاشرة والنصف.صوتها يرتعش.— ومع ذلك لا تعرف شيئاً. لا تعرف أنني أكتب قصائد لا أرسلها أبداً لأحد. أنني تعلمت البيانو وحدي لأن والديّ لم يكونا قادرين على دفع دروس لي. أنني قبلت وظيفة المساعدة هذه فقط لأنني كنت بحاجة إلى استقرار، وأنني بقيت بسببك.— لورانس...— دعني أنهي. يجب أن أقوله، وإلا سأنفجر.تأخذ شهيقاً عميقاً.— اليوم الأول، دخلت مكتبي دون أن تطرق. مددت لي حزمة وثائق قائلاً "صنفي لي هذا". لم تنظر إليّ حتى. وأنا، نظرت إلى يديك. الطريقة التي كنت تمسك بها الأور

  • · حار جداً   الفصل 29 — المرآة 4

    دامونصوتها يرتعش على الكلمات الأخيرة.— هذا ما تريدينه؟— لا. هذا ما أعرف كيف أفعله.شقتي على بعد عشرين دقيقة مشياً.نكاد نركض تحت المطر الذي يتضاعف، يداً بيد كمراهقين هاربين. أصابعها متشنجة بين أصابعي، تنفساتنا اللاهثة تشكل أعمدة بخار تمتزج وتتبدد.في المصعد، مسندة إلى جدار الخشب الملمع، تنظر إليّ دون أن تقول شيئاً. عيناها لديهما تلك الحدة المحمومة لأولئك الذين اتخذوا قراراً لا رجعة فيه. المطر يقطر من شعرها، من كتفيها، يشكل بركة عند قدميها الحافيتين – لقد فقدت حذاءها ذا الكعب في مكان ما عند مدخل العمارة.— أنا خائفة، تقول.— وأنا أيضاً.— من ماذا؟أفكر لثانية.— من لمسك وألا أستطيع التوقف بعد الآن. من لمسك واكتشاف أن هذا لم يكن سوى وهم إضافي. من لمسك وأن تذهبي رغم ذلك، وغداً في المكتب تنظرين إليّ بعيون مساعدتك المثالية، كأن شيئاً لم يحدث.لا تجيب. لكن يدها تفلت يدي، توضع بشكل مسطح على صدري، فوق قلبي تماماً.أصابعها تبعد ببطء طرفي معطفي، تنزلق تحت كنزتي الم

  • · حار جداً   الفصل 28 — المرآة 3

    دامون ببساطة، تقترب وجوهنا. بشكل غير محسوس أولاً، كأننا منجذبان بجاذبية غير مرئية. ثم أسرع، أسرع من اللازم، بشكل لا مفر منه. جبهتانا تتلامسان، أنفاسنا تمتزج، وأحس بعطر بشرتها تحت المطر – نفس العطر الذي أتنفسه كل صباح حين تضع قهوتي على مكتبي، دون أن أتوقف أبداً لأتعرف عليه. أصابعها تصعد على طول ذراعي، تتشبث بقماش معطفي المبلل. تنفسها يتسارع، متقطع، شبه مؤلم. — دامون، تهمس، وهذه أول مرة تنطق فيها اسمي كنداء، ليس كإجراء شكلي مهني. لا أجيب. لم أعد أستطيع الإجابة، التحكم، الجرعات. فمي يجد فمها. اللمس الأول كهربائي، شبه عنيف في فجائيته. شفتاها باردتان، بلا حراك تحت شفتيّ، ولثانية لا نهائية أعتقد أنني ارتكبت خطأ، أنني أسأت الفهم، أنني أسقطت عليها رغباتي الخاصة كغريق. ثم تنفتح. إنه استسلام كامل، تخلي بدون شروط. فمها يستسلم تحت فمي، يقدم نفسه، يمنح نفسه بكرم يائس. يداها تفلتان معطفي، تتسلقان على طول جذعي، تلتفان حول عنقي، تسحبان رأسي أقرب، أعمق، كأنها تريد ا

  • · حار جداً   الفصل 27 – المرآة 2

    دامونصوتها له nuance لا أعرفه فيها. ليس مرارة – شيء أكثر حميمية. تعب، ربما. ندم.— ماذا يعني هذا؟تضع كأسها، ببطء، بحذر، كأن الإيماءة يمكن أن تطلق انفجاراً.— هذا يعني، دامون، أنه منذ سنتين وأنا أحضر قهوتك، أنظم مواعيدك، أرد على مكالماتك. ولم تسألني أبداً كيف أنا. ماذا أحب. ماذا أشاهد في المساء عند عودتي إلى البيت. لا شيء.صوتها يبقى هادئاً، مهنياً تقريباً. لكن أصابعها ترتعش.— لم أكن...— لم تكن ماذا؟ ليس مستعداً؟ ليس مهتماً؟ ليس قادراً على رؤية شيء آخر غير انعكاسك الخاص؟الصمت بيننا يصبح صلباً، ملموساً.— لورانس، أنا...— يجب أن أخرج.تدير كعبيها وتمشي نحو المخرج، سريعة، شبه هاربة، كعباها يفرقعان على الباركيه كطلقات نار.في الخارج، الرذاذ تحول إلى مطر ناعم، عنيد، ينزلق على الواجهات ويجعل الأرصفة تلمع. لورانس مسندة إلى جدار الحجر، بجانب الباب، الوجه مرفوع نحو السماء السوداء. ذراعاها متقاطعتان على صدرها، وضعية دفاع، لكن أصابعها تغوص في كتفيها كأنها لتمنع نفسها من ال

  • · حار جداً   الفصل 26 – المرآة 1

    دامونجسدي يتذكرها حتى قبل أن يتخذ ذهني القرار.هذا الإحساس الغريب، شبه الكهربائي، الذي يسري في عنقي حين أعبر عتبة الغاليري. الأصابع مبللة في جيوب معطفي، الفك مشدود لدرجة صرير الأسنان. لم آت لأغوي. جئت لأرى. لكي أُرى، ربما. لكي تضع عليّ تلك النظرات التي لا تتوقف، التي تعبر بدون توقف، والتي جعلتني، لأول مرة في حياتي، أحس بأنني شفاف.الغاليري تفوح منه رائحة الطلاء الطازج والخشب الملمع. أضواء هالوجين تلقي ضوءها القاسي على لوحات تجريدية، انفجارات ألوان عنيفة، حمر تنزف، زرق تغرق. بعض الزوار يتنزهون، كأس نبيذ أبيض في اليد، يتبادلون همهمات متكلفة. لورانس في الخلف، قرب النافذة البانورامية التي تطل على الشارع المبلل.ترتدي فستاناً أسود، بسيطاً، يسقط فوق الركبة مباشرة. شعرها مرفوع، مبرزاً الخط المثالي لعنقها – ذلك العنق الذي رأيته مئات المرات، منحنياً على حاسوبها في المكتب، مائلاً حين تمد لي ملفاً. ذلك المنحنى الضعيف الذي لم أنظر إليه حقاً أبداً. خصلة متمردة تفلت منه، تلامس صدغها. تتكلم مع رجل ببدلة رمادية، تبتسم بأدب، تحني رأسها بتلك الأناقة المي

  • · حار جداً   الفصل 25 – التحدي 3

    دامونالصرخة عنيفة جداً، ممزقة بصدق، لدرجة أنها توقفني فجأة في منتصف الرواق. أستدير أخيراً، تي-شيرتي نصف مرتدٍ، متدلٍ على كتف. إنها هناك، واقفة في وسط الفوضى – أثاث مُزاح، سجاد متجعد، هواء مشبع بالجنس – الذراعان معصورتان حول جسدها العاري كأنها لمنع قلبها من الانكسار إلى ألف شظية. دموع صامتة تسيل على وجنتيها، راسمة أخاديد سوداء في المكياج المنهار، ماسكاراها تسيل كأنهار حداد. شفتاها ترتعشان، منتفختان من قبلاتنا العنيفة. لم تكن أبداً بهذا الجمال في ضعفها النيء. ولا بهذا الإخافة، كمرآة مشوهة لما يمكن أن أصبحه: مخلوق حاجة نقية، يتوسل إلى وهم ليبقى لكي لا يغرق.— أنت لا تحبينني، أقول، وصوتي يخرج ناعماً بشكل غريب، شبه حزين، اعتراف مشترك. أنت تحبين ما أجعلك تشعرين به. النشوة، النسيان. هذا ليس الشيء نفسه. هذا ليس أنا.— وأنت؟ ماذا تحب، بحق الجحيم؟ ترد في شهقة تهز جسدها بأكمله، كتفاها يهتزان بتشنجات. لأن هذا المساء، لقد أحببت هذا. لقد رميت بنفسك فيه كما في هاوية بلا قاع. أحسست به في كل دفعة، كل نظرة! جسدك كان يصرخ بمتعتك!إنها على حق مجدداً، بحقيق

  • · حار جداً    2: المهر 2الفصل

    سيليايتحرك برشاقة القطط، صامتًا. يدور حولي، وأشعر بعينيه على رقبتي وظهر خصري.- والدك باعك، سيليا. لقد وضع... نزاهتك... كضمان. وخسر.أقبض قبضتيّ، الغضب والإهانة يحترقان في صدري.- لم يكن لديه الحق.- الحق؟ يتوقف أمامي. تفوح منه رائحة خشب الصندل والجلد. القوة. الحق لا علاقة له بهذا. هناك الحقائق. أ

  • · حار جداً    الفصل1: المهر 1

    سيليايجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة."الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك

  • · حار جداً    3: عضة القسم 1الفصل

    سيلياأدير كعبيّ، ساقاي ترتجفان لكنهما مصممتان. كل خطوة نحو الباب هي انتصار. لا أجرؤ على النظر إلى الوراء.- وداعًا، سيليا، يقول صوته من خلفي، مشوب بوعد غريب. سنلتقي مجددًا. أعدك بذلك.أخرج من المكتب، وأعبر الردهة، وأفتح الباب الأمامي الثقيل. يضربني هواء الليل الرطب على وجهي. أنزل الدرج راكضة، وكأن

  • · حار جداً    الفصل 47 : البديهة 9

    كاسيان ليونتنظر. مندهشة كطفلة أمام حكاية خرافية تنبض بالحياة تحت عينيها. عيناها تلمعان أكثر من أضواء المدينة، أكثر من النجوم التي تنعكس في الماء، أكثر من كل ما رأيته في حياتي. تلامس الماء بطرف الأصابع، ترسم سحابات عابرة على سطح القناة. تبتسم للقطط النائمة على درجات القصور، تتنفس بعمق، كأنها تريد ح

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status