Início / الرومانسية / · حار جداً / الفصل 81 : القرار

Compartilhar

الفصل 81 : القرار

Autor: Déesse
last update Data de publicação: 2026-09-09 08:07:04

أقترب منه، مرة أخيرة. أضع يدي على خده. يغمض عينيه تحت تلك اللمسة، كحيوان جريح.

— أنا آسفة، فيليب. آسفة حقاً. على كل الأذى الذي سببته لك. على الأكاذيب، الخيانة، الجبن. لم تكن تستحق شيئاً من ذلك.

— لا. لم أكن أستحق.

— أنت رجل طيب. الأفضل الذي عرفته. وأتمنى أن تجد من يحبك كما تستحق.

لا يجيب. يسحب يدي بلطف من خده، يعيدها على جانبي.

— وداعاً، إليونور.

— وداعاً، فيليب.

آخذ حقيبتي، أفتح الباب. الليل بارد، رطب. الشارع مهجور. أخط
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • · حار جداً   الفصل 81 : القرار

    أقترب منه، مرة أخيرة. أضع يدي على خده. يغمض عينيه تحت تلك اللمسة، كحيوان جريح.— أنا آسفة، فيليب. آسفة حقاً. على كل الأذى الذي سببته لك. على الأكاذيب، الخيانة، الجبن. لم تكن تستحق شيئاً من ذلك.— لا. لم أكن أستحق.— أنت رجل طيب. الأفضل الذي عرفته. وأتمنى أن تجد من يحبك كما تستحق.لا يجيب. يسحب يدي بلطف من خده، يعيدها على جانبي.— وداعاً، إليونور.— وداعاً، فيليب.آخذ حقيبتي، أفتح الباب. الليل بارد، رطب. الشارع مهجور. أخطو بضع خطوات على الرصيف، أرفع يدي لأوقف تاكسي يمر.عندما أصعد في السيارة، لا ألتفت. لا أريد رؤية المنزل يبتعد. لا أريد رؤية ضوء الصالون ينطفئ خلفي.أعطي عنوان فندق، قرب وسط المدينة. السائق لا يتحدث. الراديو يبث موسيقى ناعمة، حزينة. المدينة تمر خلف الزجاج، غارقة في المطر والنيون.لا أعرف ماذا سأفعل غداً. لا أعرف إذا كان إينزو ما زال يريدني، بعد كل ذلك الوقت، بعد كل تلك الفوضى. لا أعرف ماذا يخبئ لنا المستقبل.لكنني أعرف أنني اتخذت القرار الصحيح. القرار الوحيد الم

  • · حار جداً   الفصل 80 : القرار

    مدام فالوامرت ثلاثة أيام منذ أن اعترفت بكل شيء لفيليب. ثلاث ليالٍ أنام فيها وحدي في سريرنا الواسع جداً، أستمع إلى صمت المنزل، أحدق في السقف باحثة عن إجابة لا تأتي. فيليب ينام في المكتب. يغادر مبكراً في الصباح، يعود متأخراً في المساء. نتقاطع في الممرات كشبحين يرفضان الحديث. لم يطرح أسئلة، لم يطلب قراراً. ينتظر. قال إنه ما زال يحبني. وهذا الصبر، وهذه الكرامة في المعاناة، يجعلانني كل يوم أكثر بؤساً.لكن ليس فيه أفكر عندما أستيقظ هذا الصباح. بل في إينزو. في تلك الرسالة التي قرأها لي في المقهى، صوته المرتجف لكن المصمم، كلماته التي قالت كل شيء دون إخفاء شيء. «حياة دونك ليست حياة. إنها نجاة.» تلك الجملة تدور في رأسي كتعويذة، كنبوءة، كإدانة.أنهض، أنزل إلى المطبخ. آلة القهوة ما زالت دافئة. فيليب غادر بالفعل. هناك رسالة على الطاولة، مكتوبة على عجل على زاوية منديل ورقي. «سأعود متأخراً. لا تنتظريني.»أجعد الرسالة، أرميها في القمامة. أسكب لنفسي قهوة، أجلس أمام النافذة. الحديقة رمادية، غارقة في الضباب. الشتاء لا ينتهي من التمدد.أعود إلى ما

  • · حار جداً   الفصل 79 : الاعتراف

    تهز رأسها، غير مصدقة. — أنت مجنون. — أنا واقع في الحب. إنه الشيء نفسه، قلتها لي يوماً. تطلق ضحكة صغيرة. ضحكة مرة، مكسورة، لكنها ضحكة رغم ذلك. الأولى منذ دخولها ذلك المقهى. — نعم. إنه الشيء نفسه. الصمت يعود. لكنه مختلف. أقل ثقلاً. ألطف. وكأن الكلمات التي قلناها فككت قنبلة. — ماذا نفعل الآن؟ تسأل. — الآن، تعودين إلى بيتك. تفكرين. تأخذين الوقت اللازم. وعندما تكونين مستعدة، ستقولين لي ماذا قررت. — وإذا لم يعجبك قراري؟ — حينها سأتقبله. لكن على الأقل، سيكون قراراً. ليس هروباً. تومئ برأسها، ببطء. — وفي هذه الأثناء؟ — في هذه الأثناء، أنتظرك. كما انتظرتك دائماً. الاثنين، في الخامسة مساءً، أو أي يوم آخر. أنا هنا. سأكون دائماً هنا. تنهض، ببطء، وكأن كل حركة تكلفها. ترتدي وشاحها، تزرر معطفها. أنهض أيضاً، أدور حول الطاولة، أقترب منها. — إليونور. ترفع عينيها نحوي. في الضوء الخافت للمقهى، إنهما أكثر خضرة من أي وقت مضى. أعمق. أكثر كثافة. أنحني، أضع شفتيّ على جبهتها. قبلة ناعمة، عفيفة، تدوم بالكاد ثانية. لكنها تقول كل شيء. الحب، الصبر، الوعد. — إلى اللقاء قريباً، أقول.

  • · حار جداً   الفصل 78 : الاعتراف

    ترفع رأسها. عيناها رطبتان، لكنها لا تبكي بعد. تنظر إليّ بكثافة تخترقني. — نعم، أخاف. أخاف مما أشعر به. أخاف مما تشعر به. أخاف مما نصبح عليه. — وماذا نصبح؟ — لا أعرف. زوجين، ربما. حقيقيين. ليس مهيمنة وخاضعها. ليس معلمة وتلميذها. رجل وامرأة يحبان بعضهما. — وهذا مخيف لهذه الدرجة؟ — إنه مرعب. تبتسم، لكنها ابتسامة حزينة، خائبة. — لأنه إذا كنا زوجين، فكل شيء يتغير. حينها يجب أن أترك زوجي. حينها يجب أن أواجه نظرات الآخرين. حينها يجب أن أتحمل ما فعلته. — وإذا لم نكن زوجين؟ إذا واصلنا اللقاء سراً؟ — حينها نكذب على أنفسنا. وسننتهي بتدمير بعضنا، الواحد بالآخر. إنها محقة. بالطبع محقة. السرية تنهشنا بالفعل. السر يخنقنا. الاستمرار كما كنا، هو تراجع لنسقط بشكل أفضل. — إذن ماذا نفعل؟ صوتي أقوى مما أريد. أكثر إلحاحاً. أميل نحوها، المرفقان على الطاولة. — لا يمكننا العودة إلى الوراء. لا يمكننا التصرف وكأن شيئاً لم يحدث. إذن ماذا نفعل؟ تنظر إليّ، طويلاً. عيناها الخضراوان تجوبان وجهي، تتوقفان على عينيّ، فمي، فكي. وكأنها تراني للمرة الأولى. وكأنها تحاول نقش كل تفصيلة في ذاكرتها.

  • · حار جداً   الفصل 77 : المحادثة في المقهى

    إينزو المقهى شبه فارغ. بضع طاولات يشغلها طلاب ينقرون على حواسيبهم، رجل عجوز يقرأ جريدته، شابة تحدق في هاتفها بنظرة شارد. في الخارج، يبدأ المطر بالتساقط، رقيقاً وجليدياً. النوافذ تغشى بالضباب. العالم الخارجي يصبح ضبابياً، غير واقعي، وكأن ذلك المقهى هو المكان الوحيد الذي ما زال موجوداً. وصلت مبكراً. نصف ساعة. ربما أكثر. اخترت طاولة في الخلف، قرب النافذة، بعيداً عن المنضدة، بعيداً عن النظرات. طلبت قهوة سوداء لم ألمسها. تبرد بين أصابعي، سطحها يرتجف كبحيرة مصغرة. قلبي ينبض بسرعة. يداي مبللتان. ارتديت وخلعت سترتي ثلاث مرات قبل أن أجد الشكل المناسب، الذي لا يبدو رسمياً جداً، ولا مهملاً جداً، ولا عشوائياً جداً. ارتديت قميصاً، بلا ربطة عنق. ربطة العنق، كانت لها. للطقس. للدرس. اليوم، لا درس. اليوم، هناك الحقيقة. الرسالة في جيبي الداخلي، على قلبي. تشكل مستطيلاً صلباً أشعر به مع كل تنفس. لا أعرف بعد إذا كنت سأعطيها لها. ربما ستأتي الكلمات وحدها. ربما سأكون عاجزاً عن الكلام وسأمد لها الظرف كطفل يسلم فرضاً. ربما سأفعل الاثنين. باب المقهى ينفتح. الجرس يرن. وتدخل هي. ترتدي معطفاً أسود، ووشاحا

  • · حار جداً   الفصل 76 : الرسالة

    أغمض عينيّ. الدموع ما زالت تجري. — غداً. الخامسة مساءً. المقهى أمام الثانوية. — سأكون هناك. — إينزو؟ — نعم؟ — شكراً. — على ماذا؟ — لأنك لم تتخلَّ عني. ضحكة صغيرة مرة تعبر الهاتف. — أنت من تركتني، تذكرين؟ — نعم. وأنا نادمة. كل دقيقة. كل ثانية. — إذن لا تندمي بعد الآن. نلتقي غداً. — إلى الغد. أغلق الخط. أصابعي ما زالت ترتجف. قلبي ما زال ينبض بعنف. اتصلت. استسلمت. أعدت فتح الباب الذي أقسمت أن أغلقه إلى الأبد. ولم أشعر قط بمثل هذا الارتياح. أنهض، أذهب إلى الحمام، أنظر مجدداً إلى انعكاسي ف

  • · حار جداً    3: عضة القسم 1الفصل

    سيلياأدير كعبيّ، ساقاي ترتجفان لكنهما مصممتان. كل خطوة نحو الباب هي انتصار. لا أجرؤ على النظر إلى الوراء.- وداعًا، سيليا، يقول صوته من خلفي، مشوب بوعد غريب. سنلتقي مجددًا. أعدك بذلك.أخرج من المكتب، وأعبر الردهة، وأفتح الباب الأمامي الثقيل. يضربني هواء الليل الرطب على وجهي. أنزل الدرج راكضة، وكأن

  • · حار جداً    2: المهر 2الفصل

    سيليايتحرك برشاقة القطط، صامتًا. يدور حولي، وأشعر بعينيه على رقبتي وظهر خصري.- والدك باعك، سيليا. لقد وضع... نزاهتك... كضمان. وخسر.أقبض قبضتيّ، الغضب والإهانة يحترقان في صدري.- لم يكن لديه الحق.- الحق؟ يتوقف أمامي. تفوح منه رائحة خشب الصندل والجلد. القوة. الحق لا علاقة له بهذا. هناك الحقائق. أ

  • · حار جداً    الفصل1: المهر 1

    سيليايجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة."الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك

  • · حار جداً    الفصل 47 : البديهة 9

    كاسيان ليونتنظر. مندهشة كطفلة أمام حكاية خرافية تنبض بالحياة تحت عينيها. عيناها تلمعان أكثر من أضواء المدينة، أكثر من النجوم التي تنعكس في الماء، أكثر من كل ما رأيته في حياتي. تلامس الماء بطرف الأصابع، ترسم سحابات عابرة على سطح القناة. تبتسم للقطط النائمة على درجات القصور، تتنفس بعمق، كأنها تريد ح

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status