首頁 / مافيا / حالة عشق عابرة / الفصل الثاني عشر

分享

الفصل الثاني عشر

last update publish date: 2026-04-26 00:13:11

الفصل الثاني عشر: بين البقاء والاختيار

الليل اتأخر…

والمكان بقى أهدى من اللازم.

الاستراحة القديمة غرقانة في سكون تقيل،

صوت الهوا بس هو اللي بيعدّي من الشباك المكسور.

سيف كان ممدد على الكنبة،

إيده على الجرح، ونَفَسه بقى أهدى شوية.

هند واقفة عند الشباك،

باصّة برا… لكن عقلها مش هناك.

في لحظة…

سيف قال بهدوء:

"إنتي بقالك ساعة واقفة."

هند ما لفتتش:

"بفكر."

سيف: "في إيه؟"

هند: "في كل حاجة."

سيف ابتسم بخفة: "إجابة عامة جدًا."

هند لفتت له أخيرًا:

"في اللي حصل… واللي جاي."

سيف: "واللي بينا؟"

سكون.

هند بصت له…

ثانيتين… تلاتة…

وبعدين قالت:

"وده أكتر حاجة مربكة."

سيف اعتدل شوية:

"مربكة؟"

هند قربت خطوة:

"أنا متعودة أسيطر على كل حاجة…

إلا ده."

سيف ابتسم:

"يبقى ده حقيقي."

هند: "أو خطر."

سيف: "كل حاجة حقيقية خطر."

الاقتراب الهادئ

هند قعدت قصاده.

قريبة… لكن هادية.

سيف بص لها:

"خايفة؟"

هند: "مش من اللي برا."

سيف: "يبقى مني؟"

هند هزت راسها:

"من اللي بحس بيه."

سيف سكت لحظة…

وبعدين قال بهدوء:

"طيب نجربه… من غير ما نهرب."

هند: "ولو خسرنا؟"

سيف: "نبقى خسرنا وإحنا صادقين."

سكون.

هند لأول مرة…

ما عندهاش رد سريع.

لحظة بسيطة… لكنها مختلفة

سيف مد إيده…

ببطء.

هند بصت لإيده…

وبعدين مسكتها.

إيدها كانت دافئة…

وثابتة.

سيف ابتسم:

"شايفة؟ مش صعب."

هند: "لسه بدري تقول."

سيف: "أنا مش مستعجل."

الهدوء يتحول لدفء

الدنيا برا ضلمة…

وجوه الإضاءة خافتة.

سيف: "تعرفي إنك بتبقي هادية جدًا لما تبعدي عن الشغل؟"

هند: "عشان مفيش حد أهاجمه."

سيف: "أو عشان مفيش حد يهاجمك."

هند بصت له:

"ممكن."

سيف: "أو عشان أنا هنا."

هند ضيقت عينيها:

"واثق."

سيف: "واقعي."

قرب أكتر

هند قربت شوية…

بقت المسافة بينهم قليلة جدًا.

صوتها نزل:

"إنت دايمًا كده؟"

سيف: "كده إزاي؟"

هند: "هادي… وواثق."

سيف: "بس معاكي."

سكون.

هند بصت له…

وبعدين قالت:

"أنا مش سهلة."

سيف: "أنا مش عايز سهلة."

هند: "طب عايز إيه؟"

سيف بص في عينيها:

"عايزك… زي ما إنتي."

النظرة اتثبتت.

القبلة التانية

المرة دي…

هند هي اللي بدأت.

قربت ببطء…

ومن غير تردد.

قبلة أطول…

أهدى… لكن أعمق.

سيف رد عليها بهدوء…

من غير استعجال.

كأنهم لأول مرة…

مش بيهربوا.

لما بعدت…

نفسها كان أبطأ.

سيف همس:

"كده أحسن."

هند: "أيوه…"

وبعدين ابتسمت ابتسامة صغيرة:

"بس متتعودش."

سيف: "متأخر."

جانب إنساني

سيف رجع يريح ضهره:

"إنتي عمرك حبيتي قبل كده؟"

هند سكتت…

وبعدين قالت:

"لأ."

سيف: "ليه؟"

هند: "مافيش وقت… ولا ثقة."

سيف: "ودلوقتي؟"

هند بصت له:

"فيك الاتنين."

الجملة دي…

كانت أوضح من أي اعتراف.

سيف ابتسم بهدوء:

"يبقى أنا محظوظ."

هند: "متقولش كده بدري."

سيف: "أنا مش بخاف من البدري."

تغيير حقيقي

هند قامت…

ومشت ناحيه الشباك.

"أنا قررت حاجة."

سيف: "إيه؟"

هند: "هبدأ أخرج من الشغل ده… تدريجي."

سيف اعتدل:

"بسببي؟"

هند: "بسببنا."

سيف: "ده أصعب قرار."

هند: "وأهم قرار."

هدوء قبل القادم

فارس دخل بهدوء:

"المنطقة لسه آمنة."

هند: "خليك صاحي."

فارس خرج تاني.

آخر لحظة في الفصل

هند رجعت قعدت جنب سيف.

سيف: "إنتي هتفضلي هنا الليلة؟"

هند: "لو عايز."

سيف ابتسم:

"مش هقول لأ."

هند سندت ضهرها جنبُه…

قريبة.

من غير كلام.

لكن المرة دي…

السكوت كان مريح.

مش خوف…

مش توتر…

قرب.

سيف همس:

"أنا مبسوط."

هند ردت بهدوء:

"وأنا كمان."

الليل كمل…

لكن لأول مرة…

ما كانش تقيل.

نهاية الفصل الثاني عشر.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • حالة عشق عابرة    النهاية

    في البداية… أحب أقول شكرًا من قلبي لكل شخص دعمني، قرأ حرف كتبته، أو حتى انتظر فصل جديد من رواياتي بشغف ومحبة.أنتم السبب الحقيقي بعد ربنا سبحانه وتعالى في استمراري طوال الفترة الماضية، وكل تعليق جميل أو رسالة دعم كانت بتديني طاقة أكمل وأتعب أكثر حتى أقدم لكم أفضل ما عندي.لكن للأسف، وبعد تفكير طويل، قررت أنني لن أستطيع الاستمرار في رفع أو إكمال رواياتي على منصة جود نوفل.القرار لم يكن سهل أبدًا، لأنني قضيت وقتًا طويلًا هناك، وكنت أتمنى أن أكمل كل الأعمال التي بدأت فيها بنفس الحماس الذي بدأنا به معًا، لكن توجد ظروف كثيرة جعلتني غير قادر على المواصلة بالشكل الذي يرضيني ويرضيكم.أنا دائمًا كنت أحب أن تصل الروايات للقارئ بسهولة، بدون تعقيدات أو شروط كثيرة، لأن هدفي الأول من الكتابة كان دائمًا أن أشارككم القصص والمشاعر والأحداث التي أعيشها أثناء الكتابة، وليس أن يصبح القارئ مضطرًا للانتظار أو الدفع أو مشاهدة إعلانات حتى يستطيع الاستمتاع بالفصول.ولهذا السبب، أحب أطمنكم أن رواياتي لن تتوقف بإذن الله، بل بالعكس… البداية الحقيقية ستكون من جديد على منصة “روايتك”.وتم بالفعل نشر الروايات هناك،

  • حالة عشق عابرة    السابع عشر

    الفصل السابع عشر: ما بعد الحريقالصمت…كان تقيل بشكل غريب.مش صمت راحة…صمت بيحمل وراه حاجة جاية.قاعدة مؤقتة – قبل الفجرمروان نايم على سرير إسعاف بسيط،نَفَسه متقطع… لكنه عايش.فارس واقف جنب الباب، بيراقب.سيف قاعد، إيده ملفوفة بشاش جديد،لكن عينه على هند.سيف:"إحنا اتلعب بينا."هند، بهدوء غريب:"لأ… إحنا دخلنا اللعبة بإرادتنا."سيف:"هو كان عارف كل خطوة."هند:"وده معناه حاجة واحدة…"فارس:"في حد بيسرب."الصمت رجع تاني…بس المرة دي أخطر.الشكسيف رفع عينه على فارس.سيف:"كل اللي يعرفوا الخطة كانوا قليلين."فارس، بحدة:"قصدك إيه؟"هند تدخلت فورًا:"مش وقته."سيف:"ده وقته بالظبط."فارس قرب خطوة:"لو عندك اتهام… قوله صريح."توتر…قابل للاشتعال.هند بصوت حاسم:"يوسف عايزنا نكسر بعض."سيف سكت…بس الشك لسه موجود.مروان يصحىصوت خافت:"…يوسف…"كلهم لفّوا.مروان فتح عينه بالعافية.هند قربت:"إحنا هنا."مروان بصعوبة:"هو… مش لوحده…"سيف:"مين معاه؟"مروان حاول يتكلم…لكن سعل بشدة.مروان:"واحد… مننا…"الكلمة وقعت زي رصاصة.الصدمةفارس:"إنت متأكد؟"مروان هز راسه بصعوبة:"سمعته… بيكلمه… با

  • حالة عشق عابرة    السادس عشر

    الفصل السادس عشر: على الحافةالليل ما خلّصش.هو بس غيّر شكله.---المكان الآمن الجديد كان مؤقت…وده معناه إن الوقت ضدهم.---هند واقفة قدام خريطة كبيرة،موزّعة عليها نقاط… دوائر… أسهم.---سيف داخل الغرفة ببطء،الجرح مش سايبُه… لكنه بيتجاهله.---سيف: "هنفضل نتحرك كده لحد إمتى؟"---هند: "لحد ما نمسكه."---سيف: "يوسف مش بيتشاف بسهولة."---هند: "بس بيغلط."---سيف: "وإحنا مستنيين الغلطة؟"---هند: "لأ… هنجبره عليها."---سيف ابتسم: "بدأنا ندخل دماغه."------الاختراقفارس دخل بسرعة:"في مشكلة."---هند: "قول."---فارس: "واحد من رجالتنا… اتخطف."---الصمت وقع.---سيف: "مين؟"---فارس: "مروان… من الفريق القديم."---هند: "كان فين؟"---فارس: "موقع صغير… بعيد."---سيف: "يوسف."---هند: "أكيد."------الرسالةفارس: "في تسجيل اتبعت."---فتح اللابتوب.---فيديو…مروان مربوط… متعب.---صوت يوسف:"لو عايزاه… تعالي لوحدك."---سكون.---يوسف كمل:"ولو جيتي معاه… يموت."---الفيديو وقف.------القرارسيف: "فخ."---هند: "عارفة."---سيف: "مش هتروحي."---هند: "هروح."---سيف: "لوحدك؟"-

  • حالة عشق عابرة    الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر: خيط يوسفالمخبأ الجديد كان أضيق…بس آمن كفاية للي جاي.---الوقت عدى ببطء.ساعة… اتنين…مفيش حركة برّه.---جوه، الجو مختلف.---هند قاعدة قدام لابتوب قديم،فاتحة أكتر من شاشة… بتجمع خيوط.أرقام، أسماء، تحركات.---سيف قاعد قريب…بيراقبها أكتر ما بيراقب الشاشة.---سيف: "لقيتي حاجة؟"---هند من غير ما تبص: "لسه… بس الاسم مش عشوائي."---سيف: "يوسف."---هند: "النوع ده ما بيظهرش… بيخلّي غيره يظهر."---سيف: "يعني لازم حد يقربنا له."---هند وقفت فجأة.---لفت لسيف:"في طريقة."---سيف: "قولي."---هند: "نرمي طُعم."---سيف ابتسم: "مين؟"---هند: "أنا."---الصمت وقع.---سيف: "مرفوض."---هند: "ده الحل الأسرع."---سيف: "وأخطر."---هند: "إحنا أصلًا في أخطر مرحلة."---سيف قرب منها:"مش هخليكِ تبقي هدف."---هند: "أنا الهدف من البداية."---سيف: "بس مش لوحدك دلوقتي."---نظرة طويلة…شدّ واضح.---هند: "طيب… نعملها مع بعض."---سيف: "إزاي؟"------الخطةهند: "نسرّب معلومة… إني هرجع أفعّل شبكة قديمة."---سيف: "مكان؟"---هند: "المخزن اللي قبل الأخير… اللي اتقفل من شهو

  • حالة عشق عابرة    الرابع عشر

    الفصل الرابع عشر: ضغط الدمالشمس لسه بتطلع…لكن النهار بدأ بنار.العربية ماشية بسرعة على طريق ترابي.فارس سايق، عينه في المرايات.فارس: "في عربية ماسكة ورا من خمس دقايق."سيف لفّ: "مسافة؟""بعيدة… بس ثابتة."هند: "اختبره."فارس غيّر المسار فجأة—لفة حادة.بعد ثانيتين…العربية التانية لفّت وراهم.سيف: "مش صدفة."هند: "إذن وصلوا أسرع من توقعنا."فتح المطاردةالعربية اللي وراهم زوّدت السرعة.فارس: "دخلنا طريق مكشوف."هند: "نقلّبها عليهم."سيف بص لها: "وأنا؟"هند: "تفضل قاعد."سيف: "مش هيحصل."نظرة قصيرة… قرار.هند: "خليك معايا… بس بالحساب."الكمين المتحركالعربية الخلفية قرّبت.الشباك اتفتح—طلقات متقطعة.فارس كسر الدركسيون يمين—الرصاص عدى جنبهم.سيف: "لو كملوا كده… هننضرب."هند: "نوقفهم."سيف: "إزاي؟"هند: "نخليهم يسبقوا."فارس فهم فورًا—هدّى السرعة فجأة.العربية التانية عدّت من جنبهم.هند: "دلوقتي!"فارس لف وراهم مباشرة.سيف طلع نص جسمه من الشباك—ثبّت نفسه رغم الألم—طلقات محسوبة.كوتش العربية قدامهم اتضرب.العربية اهتزت—انحرفت—وخبطت في جنب الطريق.صمت… لحظة واحدة.هند: "وقف."تفتيش

  • حالة عشق عابرة    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشر: قرار لا رجوع فيه الصبح دخل بهدوء… نور خفيف من الشباك المكسور. هند كانت صاحيـة قبله. قاعدة على الكرسي… باصة له. سيف فتح عينه ببطء… أول حاجة شافها… هي. ابتسم: "إنتي ما نمتيش؟" هند: "نمت شوية." سيف: "كذابة." هند: "مش مهم." سيف حاول يقعد… اتحامل شوية. هند قامت بسرعة: "على مهلك." سيف: "أنا أحسن." هند بصت له بتركيز: "لا… بس عنيد." سيف ابتسم: "وده عاجبك." سكون خفيف… لكن المرة دي مريح. بداية مختلفة سيف بص لها: "هند…" هند: "نعم؟" سيف سكت لحظة… مش متردد، لكن بيفكر. "إحنا مش زي الأول." هند بصت له: "واضح." سيف: "وأنا مش عايز ده يبقى مجرد وقت." هند عينيها اتغيرت شوية: "قصدك؟" سيف: "قصدّي… إن اللي بينا يبقى واضح." سكون. هند: "واضح إزاي؟" سيف بص لها مباشرة: "إننا نكون لبعض… بشكل رسمي." الجملة نزلت بهدوء… بس معناها كبير. هند ما ردتش فورًا. وقفت… مشت خطوتين… وبعدين رجعت له. "إنت فاهم إحنا فين؟" سيف: "فاهم." هند: "فاهم إن حياتي مش طبيعية؟" سيف: "وعايش فيها." هند: "فاهم إن القرار ده ممكن يكلّفنا كل حاجة؟" سيف: "وأنا واخده." سكون. هند بصت

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status